مبارزة [٢]
مبارزة 2
أشرقت الشمس الحارقة بلا هوادة على كليهما. سواء كانت جياتاي أو يوريا ، فإنهم يتعرقون أكثر فأكثر. كان جياتاي يتصبب عرقا لدرجة أن ملابسه كانت مبللة تماما.
قعقعة !!!
“هممف!”
حمل يوريا كرسيًا ذهبيًا وصد على مضض الإبرة الفضية التي كانت تتجه نحوه. كان يتدحرج ويقفز على الشاطئ مثل القرد.
“حسنًا ، أقول … ألا يمكنك فقط … احترام كبار السن؟” لم يعد جياتاي قادرًا على تحمل نفسه.
من ناحية أخرى ، وقف طبيب الجذر بثبات وهو يهز أصابعه. بدا مرتاحا جدا.
كلا الشخصين كانا قوى عالية القتل ، لذا فإن ثغرة بسيطة يكتشفونها ستحدد على الفور فوز المرء أو خسارته.
“يبدو أنك أكثر رشاقة من ذي قبل.” تثاءب واستمر في القول: “لكنك ما زلت ضعيفًا للغاية”.
“حسنًا ، أقول … ألا يمكنك فقط … احترام كبار السن؟” لم يعد جياتاي قادرًا على تحمل نفسه.
“هذا فقط لأنني لم أظهر لك ما أنا قادر على فعله بعد!” صاح يوريا بينما كان يتفادى الإبر الفولاذية غير المرئية تقريبًا. “ماذا تتآمر ؟! أنا لم أرتكب أي خطأ ، فلماذا … تأتي ورائي ؟! ”
انطلق هجوم قوي.
“التآمر؟” أشعل دكتور الجذر جياتاي سيجارة عرضًا ، وأخذ نفثًا ، وزفر حلقات الدخان. تحت أشعة الشمس الحارقة ، كان من المستحيل تقريبًا رؤية آثار حلقات الدخان البيضاء.
“الشخص الذي يقف وراءك … إنها أختك ، أليس كذلك؟” سأل فجأة ، محاولاً صرف انتباه الطرف الآخر. “يبدو أنني سأضطر إلى أن أكون أكثر حقارة بعد ذلك …” ……. Hijazi
“ليس لدي اهتمام بشرح نفسي لشخص على وشك الموت. بدلًا من استغلال هذا الوقت للتحدث ، لماذا لا نتوقف سريعًا عن هذا الأمر حتى أتمكن من العودة لشرب الحليب؟ على ما يبدو ، يقوي الحليب عضلات الصدر ، شعرت مؤخرًا أن عضلات صدري بدت وكأنها تتدلى … ”
بوم بوم بوم بوم !!
يوريا كانت في حيرة من البكاء أو الضحك. بينما كان على وشك التحدث ، قام بقلب خلفي في الوقت المناسب تمامًا لتجنب هجوم آخر لصف من الإبر الفولاذية.
هذه المواجهة شديدة التركيز تسحق طاقة الناس أكثر من غيرها.
طار صف الإبر الفولاذية بالكامل نحو المكان الذي كان يقف فيه ، مما تسبب في حدوث انفجار عندما لامس الرمال.
فجأة ، رأى ثغرة واندفع إلى الأمام.
نظر جياتاي حوله: “حسنًا ، هذا كل ما في الأمر ، حان الوقت لإنهاء الأشياء.”
اندفع العديد من جزيئات القنبلة الصغيرة التي تشبه الأبواغ نحو جارين. في ومضة ، شكلت المئات من القنابل فائقة الصغر شكلاً نصف كروي واندفعت نحو جارين لتغطيته.
تمامًا كما كان من قبل ، مد ذراعه اليمنى ببطء ، موجهًا إياه في الاتجاه الذي كانت فيه يوريا.
اتخذ الرجلان خطوات صغيرة بينما كانا يتجولان في دائرة ، في محاولة لاكتشاف عيوب أو ثغرات خصمهما.
“هذه الخطوة مرة أخرى !!” بدأ جسد يوريا كله يرتجف.
اندفعت ثلاث إبر متواصلة ، مما أجبر يوريا على الدفاع وعدم مواصلة هجومه.
“أخ! أمسك!” فجأة سمع صوت من بعيد.
“يا للأسف.” نظر غارين من خلف السيف. “لقد خسرت.”
استدار يوريا ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية عنصر طويل يطير باتجاهه. كانت أخته! لقد نجحت في الوصول في الوقت المحدد وحتى أحضرت سيفه!
“هذه الخطوة مرة أخرى !!” بدأ جسد يوريا كله يرتجف.
كان الأمر كما لو كان على أفعوانية عاطفية. لقد كان قريبًا جدًا من التخلي عن كل أمل ، ولكن عاد الأمل الآن.
أمسك جارين سيفه بيد واحدة وهو يحدق بصمت في الشخص الذي يقف على بعد مترين.
بقفزة ، انطلق نحو السيف.
مع مثل هذا الاستهلاك الذي لا ينتهي ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يقارن بها مع هذا الفتى الشاب. بعد كل شيء ، كان يبلغ بالفعل من العمر أربعة وستين عامًا.
“أمسك.” في هذه اللحظة ، شد يد جياتاي ببطء.
على الشاطئ الفارغ.
بدأت الرمال على الأرض بالاهتزاز من أعماقها.
سعل عدة مرات.
بووم!!!
استمرت قطرات الدم في التنقيط من بين أصابعه.
في تلك اللحظة ، طار عدد لا يحصى من جزيئات الرمل. اندفعت كمية كبيرة من الإبر لأعلى ، وكلها كانت تستهدف يوريا في المنتصف.
يوريا كانت في حيرة من البكاء أو الضحك. بينما كان على وشك التحدث ، قام بقلب خلفي في الوقت المناسب تمامًا لتجنب هجوم آخر لصف من الإبر الفولاذية.
“انتهى.”
أضاء صابره الذهبي وكاد يقطع جياتاي إلى جانبه ، مما أخاف الأخير حتى الموت.
قال جياتاي باستخفاف.
كان يندو يرتدي قفازات يبدو أنها مصنوعة من الذهب أو الحديد ، وكانت يداه لا تزال سليمة. ومع ذلك ، فإن القفازات التي كان من المفترض أن تمنع الأسلحة كانت تغطي فمه حاليًا.
“رياح الاتجاهات الأربعة!”
كان الأمر كما لو كان على أفعوانية عاطفية. لقد كان قريبًا جدًا من التخلي عن كل أمل ، ولكن عاد الأمل الآن.
في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت أربعة أشعة من الضوء الذهبي في الجو.
“هممف!”
في لحظة ، تم حجب الإبر التي لا تعد ولا تحصى مثل شعر الثور بواسطة الأضواء الذهبية ، وانثنت ، وكسرت ، وطارت في جميع الاتجاهات.
أضاء صابره الذهبي وكاد يقطع جياتاي إلى جانبه ، مما أخاف الأخير حتى الموت.
ووش!
“ما زلت لا تفسح المجال؟”
خدشت إحدى الإبر المكسورة كانت خد جياتاي وتسحب الدم.
“يبدو أنك أكثر رشاقة من ذي قبل.” تثاءب واستمر في القول: “لكنك ما زلت ضعيفًا للغاية”.
لقد ذهل. مذهول تماما …
هذه المواجهة شديدة التركيز تسحق طاقة الناس أكثر من غيرها.
ربما كان عقله الآن مشوش مثل غارين في ذلك الوقت. لا يمكن لأي شخص أن يتعامل مع شخص لقيط استغرق عشرة أيام أو أكثر لكسر تقنية كان المرء يسكب كل قلبه عليها طوال السنوات العديدة الماضية. أثارت مشاعر الغيرة والحزن المختلطة شعورًا عميقًا وخفيًا.
في هذه اللحظة ، تألم قلب جياتاي. لو كان يعلم في وقت سابق أن هذا سيحدث ، لما قبل هذه المهمة طواعية وأنقذ نفسه من كل هذه الإحراج.
عندما أخبره الشخص لأول مرة ، لم يصدقه على الإطلاق. هذا هو السبب في أنه قرر اتخاذ خطوة بنفسه ، كل ذلك لإثبات أن الشخص كان على خطأ.
“يا للأسف.” نظر غارين من خلف السيف. “لقد خسرت.”
“لكن الآن …” مد جياتاي يده ولمس الجرح على وجهه ، وأصابعه تنهمر على الدم الذي كان يسيل للأسفل. “إنه حقًا … دم.”
بين ألسنة اللهب ، بدأ الضباب الدخاني المحترق بالانتشار فجأة.
واصلت قطرات الدم تتساقط على الرمال الواحدة تلو الأخرى ، وصبغ رمال الدم باللون الأحمر من اللون الذهبي الأصلي.
في نفس الوقت تقريبًا ، ظهرت أربعة أشعة من الضوء الذهبي في الجو.
أمسك جارين سيفه بيد واحدة وهو يحدق بصمت في الشخص الذي يقف على بعد مترين.
تمامًا كما كان من قبل ، مد ذراعه اليمنى ببطء ، موجهًا إياه في الاتجاه الذي كانت فيه يوريا.
“ما زلت لا تفسح المجال؟”
استمر العرق في التدفق إلى عينيه على طول خصل شعره ، لكنه مع ذلك لم يجرؤ على مسحها بعيدًا.
كان يندو يرتدي قفازات يبدو أنها مصنوعة من الذهب أو الحديد ، وكانت يداه لا تزال سليمة. ومع ذلك ، فإن القفازات التي كان من المفترض أن تمنع الأسلحة كانت تغطي فمه حاليًا.
“كيف فعلتها؟” سأل بجفاف.
استمرت قطرات الدم في التنقيط من بين أصابعه.
أطلق جارين شخير بارد. كان جسده لا يزال في الجو ، وكان سيفه قد أخطأ تمامًا حيث اهتز بفعل قوة الاصطدام الهائلة للانفجار.
سعال السعال …
تغير تعبير يندوا بسرعة وبدأ في التراجع بسرعة. بعد مباراة مثل هذه في المرة الأولى ، كان يعرف بالفعل أن المعارك القريبة مع شخص مثل غارين ، وهو شخص من مستوى سيد السيف ، ستكون أكثر الأشياء سخافة بالنسبة له ، ولهذا السبب أصيب بجروح بالغة قبل أن يتمكن حتى من استخدام أفضل ميزة له.
سعل عدة مرات.
أمسك جارين سيفه بيد واحدة وهو يحدق بصمت في الشخص الذي يقف على بعد مترين.
ببطء ، حاول أن يتذكر المشهد الذي حدث للتو.
“هل تهينني ؟!” كافح يندو للوقوف والحفاظ على جسده مستقيماً ، “أم أنك تقول أنك ستفوز بالتأكيد!؟”
لقد تمكن من امساك النصل ، ولم تكن هناك مفاجأة خفية. لم يخترق السيف قفازاته ولم يلمس أي أجزاء أخرى منه. اذا لماذا؟ لماذا!
ووش!
“لماذا…!” لم يتوقع يندو أن يُصاب بجروح قاتلة لأن المعركة كانت قد بدأت للتو. بعد كل شيء ، كان نسر رقم 7 ، في المرتبة السابعة بين عشرات وآلاف من قوات النخبة من القوات المسلحة البشرية!
لقد ذهل. مذهول تماما …
“هل تعتقد أنني سخيف وغبي مثل الآخرين وأشرح لك اللغز العميق لهجومي النهائية؟ .” قال جارين بفارغ الصبر. “حسنًا ، استمع ، اسمح لي بالمرور ، أنا في عجلة من أمري.”
في تلك اللحظة ، طار عدد لا يحصى من جزيئات الرمل. اندفعت كمية كبيرة من الإبر لأعلى ، وكلها كانت تستهدف يوريا في المنتصف.
“هل تهينني ؟!” كافح يندو للوقوف والحفاظ على جسده مستقيماً ، “أم أنك تقول أنك ستفوز بالتأكيد!؟”
استمرت قطرات الدم في التنقيط من بين أصابعه.
“حسنًا ، أليس كذلك؟” سأل جارين ، وأشار سيفه نحو الأرض.
ووش!
فجأة ، ألقى نظرة خاطفة على خصمه وهو يبتسم. لم تكن علامة جيدة.
“هذا فقط لأنني لم أظهر لك ما أنا قادر على فعله بعد!” صاح يوريا بينما كان يتفادى الإبر الفولاذية غير المرئية تقريبًا. “ماذا تتآمر ؟! أنا لم أرتكب أي خطأ ، فلماذا … تأتي ورائي ؟! ”
بوووم!!!
“ما زلت لا تفسح المجال؟”
انفجرت كرة من اللهب فجأة حيث كان جارين. كانت قنبلة!
“ليس لدي اهتمام بشرح نفسي لشخص على وشك الموت. بدلًا من استغلال هذا الوقت للتحدث ، لماذا لا نتوقف سريعًا عن هذا الأمر حتى أتمكن من العودة لشرب الحليب؟ على ما يبدو ، يقوي الحليب عضلات الصدر ، شعرت مؤخرًا أن عضلات صدري بدت وكأنها تتدلى … ”
أشعلت القنبلة كرة من اللهب الأحمر القرمزي على الرمال ، وانفجر تأثيرها الهائل في جميع الاتجاهات ، واجتاحها الهواء الساخن.
كان يندو يرتدي قفازات يبدو أنها مصنوعة من الذهب أو الحديد ، وكانت يداه لا تزال سليمة. ومع ذلك ، فإن القفازات التي كان من المفترض أن تمنع الأسلحة كانت تغطي فمه حاليًا.
بين ألسنة اللهب ، بدأ الضباب الدخاني المحترق بالانتشار فجأة.
رنة رنة رنة !!
انطلق هجوم قوي.
فقاعة!!!
ضوء السيف الذهبي قسم اللهب إلى قسمين ، مثل هلال ذهبي ، كان موجهاً في يندو.
ربما كان عقله الآن مشوش مثل غارين في ذلك الوقت. لا يمكن لأي شخص أن يتعامل مع شخص لقيط استغرق عشرة أيام أو أكثر لكسر تقنية كان المرء يسكب كل قلبه عليها طوال السنوات العديدة الماضية. أثارت مشاعر الغيرة والحزن المختلطة شعورًا عميقًا وخفيًا.
فقاعة!!!
قال غارين باستخفاف: “يمكنني أن أفعل 16 في ثانية واحدة”.
اندلع انفجار عنيف آخر بين السيف وييندو. اندفاع الحصى إلى السماء جنبًا إلى جنب مع التأثير الهائل للانفجار حول حبات الرمل الصغيرة إلى أسلحة مميتة لا حصر لها مخبأة ، وسقطت على السيف من كل مكان.
استدار يوريا ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية عنصر طويل يطير باتجاهه. كانت أخته! لقد نجحت في الوصول في الوقت المحدد وحتى أحضرت سيفه!
“هممف!”
“هل تهينني ؟!” كافح يندو للوقوف والحفاظ على جسده مستقيماً ، “أم أنك تقول أنك ستفوز بالتأكيد!؟”
أطلق جارين شخير بارد. كان جسده لا يزال في الجو ، وكان سيفه قد أخطأ تمامًا حيث اهتز بفعل قوة الاصطدام الهائلة للانفجار.
أطلق جارين شخير بارد. كان جسده لا يزال في الجو ، وكان سيفه قد أخطأ تمامًا حيث اهتز بفعل قوة الاصطدام الهائلة للانفجار.
جنبا إلى جنب مع سيفه ، بدأ في الدوران مثل عجلة ، وشكل ببطء سيفًا ذهبيًا ضخمًا واتجه نحو يندو .
بوووم!!!
تغير تعبير يندوا بسرعة وبدأ في التراجع بسرعة. بعد مباراة مثل هذه في المرة الأولى ، كان يعرف بالفعل أن المعارك القريبة مع شخص مثل غارين ، وهو شخص من مستوى سيد السيف ، ستكون أكثر الأشياء سخافة بالنسبة له ، ولهذا السبب أصيب بجروح بالغة قبل أن يتمكن حتى من استخدام أفضل ميزة له.
من ناحية أخرى ، وقف طبيب الجذر بثبات وهو يهز أصابعه. بدا مرتاحا جدا.
لكنه لن يكرر نفس الخطأ مرة أخرى!
“لكن الآن …” مد جياتاي يده ولمس الجرح على وجهه ، وأصابعه تنهمر على الدم الذي كان يسيل للأسفل. “إنه حقًا … دم.”
“المصغر الفائق.”
في تلك اللحظة مباشرة ، اندفعت شخصية غارين إلى الجانب في الجو ، لوح سيفه وألقاه نحو الشاطئ القريب.
حفر من خلال جيب قميصه بشكل عرضي وأخرج العناصر إلى الخارج.
منعت شرارات اللهب التي لا حصر لها رؤية يندو حيث انطلقت الأصوات المستمرة للقنابل فائقة الصغر. كان لديه شعور سيء للغاية فجأة.
اندفع العديد من جزيئات القنبلة الصغيرة التي تشبه الأبواغ نحو جارين. في ومضة ، شكلت المئات من القنابل فائقة الصغر شكلاً نصف كروي واندفعت نحو جارين لتغطيته.
ببطء ، حاول أن يتذكر المشهد الذي حدث للتو.
ووش!
“…”
في تلك اللحظة مباشرة ، اندفعت شخصية غارين إلى الجانب في الجو ، لوح سيفه وألقاه نحو الشاطئ القريب.
“هذا فقط لأنني لم أظهر لك ما أنا قادر على فعله بعد!” صاح يوريا بينما كان يتفادى الإبر الفولاذية غير المرئية تقريبًا. “ماذا تتآمر ؟! أنا لم أرتكب أي خطأ ، فلماذا … تأتي ورائي ؟! ”
بوم بوم بوم بوم !!
استدار يوريا ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية عنصر طويل يطير باتجاهه. كانت أخته! لقد نجحت في الوصول في الوقت المحدد وحتى أحضرت سيفه!
منعت شرارات اللهب التي لا حصر لها رؤية يندو حيث انطلقت الأصوات المستمرة للقنابل فائقة الصغر. كان لديه شعور سيء للغاية فجأة.
ووش!
وبينما كان يستدير ليغادر ، رأى سيفًا فضيًا أبيض موجهًا مباشرة إلى رقبته.
قال جياتاي باستخفاف.
“يا للأسف.” نظر غارين من خلف السيف. “لقد خسرت.”
“أخ! أمسك!” فجأة سمع صوت من بعيد.
من البداية إلى النهاية ، لم يكن لديه سوى يد واحدة على سيفه ، حتى في هذه اللحظة.
على الشاطئ الفارغ.
رفع يندو رأسه قليلاً ، وتسللت حبات العرق إلى جبهته لكنه لم يجرؤ على مسحها بعيدًا. كنوع من القوة الرشيقة ، كان لا يزال يخدع من قبل الخصم ويلعب مثل القرد. حتى أقوى نقاطه لم يكن من الممكن أن يستخدمها لمحاولة السيطرة على عدوه ، وكانت هذه بلا شك أكبر مفارقة بالنسبة له.
استدار يوريا ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية عنصر طويل يطير باتجاهه. كانت أخته! لقد نجحت في الوصول في الوقت المحدد وحتى أحضرت سيفه!
“كيف فعلتها؟” سأل بجفاف.
في تلك اللحظة مباشرة ، اندفعت شخصية غارين إلى الجانب في الجو ، لوح سيفه وألقاه نحو الشاطئ القريب.
“كيف فعلت ذلك؟” كان غارين عاجزًا عن الكلام. “أنت شخص يستخدم المتفجرات ، ولكنك هنا في معركة قريبة المدى معي تنافس على سرعتنا. ألن يكون من السخرية لو خسرت أنا ، سيد السيف ، أمامك؟ هل تعرف حتى ما هي النقاط الرئيسية لتقنيات السيف؟ سرعة! قسوة! دقة!”
جنبا إلى جنب مع سيفه ، بدأ في الدوران مثل عجلة ، وشكل ببطء سيفًا ذهبيًا ضخمًا واتجه نحو يندو .
“يمكنني صنع سبع انفجارات في ثانية واحدة ، لا توجد طريقة يمكنك من خلالها أن تكون أسرع مني!” كان يندو يفقد هدوءه ببطء.
قال غارين باستخفاف: “يمكنني أن أفعل 16 في ثانية واحدة”.
قعقعة !!!
“…”
انفجرت كرة من اللهب فجأة حيث كان جارين. كانت قنبلة!
********************
جنبا إلى جنب مع سيفه ، بدأ في الدوران مثل عجلة ، وشكل ببطء سيفًا ذهبيًا ضخمًا واتجه نحو يندو .
على الشاطئ الفارغ.
اتخذ الرجلان خطوات صغيرة بينما كانا يتجولان في دائرة ، في محاولة لاكتشاف عيوب أو ثغرات خصمهما.
حمل يوريا سيفه كلتا يديه ، في مواجهة طبيب الجذر جياتاي.
اتخذ الرجلان خطوات صغيرة بينما كانا يتجولان في دائرة ، في محاولة لاكتشاف عيوب أو ثغرات خصمهما.
كان مركز ثقل جسده كله يغرق قليلاً. بدا وكأنه فهد ، يقوس ظهره باحثًا عن فريسته ، عيناه الحادة ميتبتان على جياتاي ، ويداه تضبطان السيف الفضي باستمرار على موضعه وزاويته.
كلا الشخصين كانا قوى عالية القتل ، لذا فإن ثغرة بسيطة يكتشفونها ستحدد على الفور فوز المرء أو خسارته.
اتخذ الرجلان خطوات صغيرة بينما كانا يتجولان في دائرة ، في محاولة لاكتشاف عيوب أو ثغرات خصمهما.
واصلت قطرات الدم تتساقط على الرمال الواحدة تلو الأخرى ، وصبغ رمال الدم باللون الأحمر من اللون الذهبي الأصلي.
كلا الشخصين كانا قوى عالية القتل ، لذا فإن ثغرة بسيطة يكتشفونها ستحدد على الفور فوز المرء أو خسارته.
“كيف فعلتها؟” سأل بجفاف.
أشرقت الشمس الحارقة بلا هوادة على كليهما. سواء كانت جياتاي أو يوريا ، فإنهم يتعرقون أكثر فأكثر. كان جياتاي يتصبب عرقا لدرجة أن ملابسه كانت مبللة تماما.
“لكن الآن …” مد جياتاي يده ولمس الجرح على وجهه ، وأصابعه تنهمر على الدم الذي كان يسيل للأسفل. “إنه حقًا … دم.”
أما بالنسبة إلى يوريا ، فقد بدأت بشرته المحترقة في التقشر. كان يشعر بإحساس حارق عندما يتساقط عرقه على الجروح.
بوم بوم بوم بوم !!
من ناحية أخرى ، كانت يوريجي تقف بعيدًا تشاهد المعركة. كانت تنظر تمامًا إلى يوريا ، وفتحت عيناها على مصراعيها ولم تغمضهما إلا عندما كانتا جافتين حقًا.
استمرت قطرات الدم في التنقيط من بين أصابعه.
“الولد الطيب … لم أرك منذ وقت طويل … لذا … إنه في الواقع …” كان المجهود البدني لجياتاي يكسر الميزان تقريبًا. لم يستطع حتى أن يتذكر عدد السنوات التي لم يخوض فيها مثل هذه المعركة الشديدة الحدة. كان صدره ينحرك بسرعة لدرجة أنه بدا وكأنه يحترق. تبين أن البدلة التي تم استخدامها كأداة تفاخر أصبحت الآن أثقل عبء وكانت تستهلك طاقته كل ثانية.
“لماذا لا يمكنك أن تحترم مزاجي الشاب البالغ من العمر خمسة عشر عامًا إذن!” يمكن أن يشعر يوريا أن جلد ظهره يتألم أكثر وأكثر. كان رأسه يصاب بالدوار أيضًا ، وهي علامة على أنه كان على وشك الوقوع في غيبوبة ضربة الشمس.
استمر العرق في التدفق إلى عينيه على طول خصل شعره ، لكنه مع ذلك لم يجرؤ على مسحها بعيدًا.
“هذه الخطوة مرة أخرى !!” بدأ جسد يوريا كله يرتجف.
هذه المواجهة شديدة التركيز تسحق طاقة الناس أكثر من غيرها.
“حسنًا ، أليس كذلك؟” سأل جارين ، وأشار سيفه نحو الأرض.
“أنت ذلك الشخص ، آخر مرة استأجرته … تعرضت للضرب بشكل سيئ ، لا تعرف أي شيء عن احترام كبار السن وحب الصغار …” كان يوريا ينفخ بشدة وهو يحدق في الشخص الآخر.
تمامًا كما كان من قبل ، مد ذراعه اليمنى ببطء ، موجهًا إياه في الاتجاه الذي كانت فيه يوريا.
فجأة ، رأى ثغرة واندفع إلى الأمام.
انطلق هجوم قوي.
ووش!
هذه المواجهة شديدة التركيز تسحق طاقة الناس أكثر من غيرها.
أضاء صابره الذهبي وكاد يقطع جياتاي إلى جانبه ، مما أخاف الأخير حتى الموت.
“الشخص الذي يقف وراءك … إنها أختك ، أليس كذلك؟” سأل فجأة ، محاولاً صرف انتباه الطرف الآخر. “يبدو أنني سأضطر إلى أن أكون أكثر حقارة بعد ذلك …” ……. Hijazi
رنة رنة رنة !!
“حسنًا ، أليس كذلك؟” سأل جارين ، وأشار سيفه نحو الأرض.
اندفعت ثلاث إبر متواصلة ، مما أجبر يوريا على الدفاع وعدم مواصلة هجومه.
حمل يوريا كرسيًا ذهبيًا وصد على مضض الإبرة الفضية التي كانت تتجه نحوه. كان يتدحرج ويقفز على الشاطئ مثل القرد.
كانت المواجهة بينهما مستمرة منذ بعض الوقت بالفعل.
“المصغر الفائق.”
بمجرد أن استخدم جياتاي إبره الفولاذية ذات المساحة الانتشار الكبيرة ، قام يوريا بتنشيط قدرته على المنقذ و هيدرا ، وهي الكتلة المثالية لرياح الاتجاهات الأربعة ، واستخدم الحركتين النهائيتين مباشرة.
طار صف الإبر الفولاذية بالكامل نحو المكان الذي كان يقف فيه ، مما تسبب في حدوث انفجار عندما لامس الرمال.
“حسنًا ، أقول … ألا يمكنك فقط … احترام كبار السن؟” لم يعد جياتاي قادرًا على تحمل نفسه.
يوريا كانت في حيرة من البكاء أو الضحك. بينما كان على وشك التحدث ، قام بقلب خلفي في الوقت المناسب تمامًا لتجنب هجوم آخر لصف من الإبر الفولاذية.
مع مثل هذا الاستهلاك الذي لا ينتهي ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يقارن بها مع هذا الفتى الشاب. بعد كل شيء ، كان يبلغ بالفعل من العمر أربعة وستين عامًا.
ربما كان عقله الآن مشوش مثل غارين في ذلك الوقت. لا يمكن لأي شخص أن يتعامل مع شخص لقيط استغرق عشرة أيام أو أكثر لكسر تقنية كان المرء يسكب كل قلبه عليها طوال السنوات العديدة الماضية. أثارت مشاعر الغيرة والحزن المختلطة شعورًا عميقًا وخفيًا.
“لماذا لا يمكنك أن تحترم مزاجي الشاب البالغ من العمر خمسة عشر عامًا إذن!” يمكن أن يشعر يوريا أن جلد ظهره يتألم أكثر وأكثر. كان رأسه يصاب بالدوار أيضًا ، وهي علامة على أنه كان على وشك الوقوع في غيبوبة ضربة الشمس.
ووش!
في هذه اللحظة ، تألم قلب جياتاي. لو كان يعلم في وقت سابق أن هذا سيحدث ، لما قبل هذه المهمة طواعية وأنقذ نفسه من كل هذه الإحراج.
يوريا كانت في حيرة من البكاء أو الضحك. بينما كان على وشك التحدث ، قام بقلب خلفي في الوقت المناسب تمامًا لتجنب هجوم آخر لصف من الإبر الفولاذية.
“الشخص الذي يقف وراءك … إنها أختك ، أليس كذلك؟” سأل فجأة ، محاولاً صرف انتباه الطرف الآخر. “يبدو أنني سأضطر إلى أن أكون أكثر حقارة بعد ذلك …”
…….
Hijazi
رنة رنة رنة !!
في تلك اللحظة ، طار عدد لا يحصى من جزيئات الرمل. اندفعت كمية كبيرة من الإبر لأعلى ، وكلها كانت تستهدف يوريا في المنتصف.
