الشك [٢]
الشك 2
قام إيغرت بإخراج أداة خاصة تشبه الساعة ، ومسح الشريحة بالكامل ، وأدخلها فيها. وسرعان ما أصبحت المعلومات معروفة.
“شياو جي …” كان يوريا يشعر بالإحباط ، ولكن الغريب أنه لم يكن قلقًا. بدلا من ذلك ، كان لديه نظرة غريبة بعض الشيء. بعد الجماع الذي لا يمكن تفسيره مع تلك الفتاة ، اختفى الطرف الآخر في اليوم التالي. لم تترك أي أدلة وراءها. لا اسم وهوية وخلفية وعنوان. لا شئ.
في المساء ، بعد أن قام الناس من النسر بترتيب أماكن إقامتهم ، ذهب الثلاثة إلى الفراش بينما كانوا ينتظرون رجال المخابرات هنا للرد بأخبار حول يوريجي ووالدته طريق الضوءض.
ومع ذلك ، ظل يوريا يشعر بإحساس غامض بالألفة مما جعله يشعر بشعور لا يوصف.
“هذه شريحة تتبع الموقع!” صرخ في مفاجأة.
“ما هو الخطأ؟” قاطع صوت بات أفكاره.
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
“لا لا شيء.” عاد عقل يوريا. متذكرا جنون تلك الليلة ، كان لا يزال يشعر بالسكر إلى حد ما.
كان يوريا ينظر حولها بذهول ويبحث عن شيء .
واصل الثلاثة طريقهم.
“إذا كنت تريد أن ترى أختك ، فتعال معي … المنقذ.” كان للروبوت صوت عميق وسميك.
ركبوا فيها دراجاتهم النارية شديدة التحمل ، مرت الأيام بسرعة في رحلة التوقف والانطلاق.
“تحقق من ذلك وحلل الهيكل. هذا النوع من الشرائح القياسية هو أحد التنسيقات الشائعة “. قامت بات بتسليمها إلى إيغرت ، الذي كان خبيرًا في هذا المجال.
ظهرت أخيرا عاصمة الغابات أمامهم.
لم يكن يعرف أي معنى كان يشير إليه الطرف الآخر. بالتفكير في هذا ، شدد قبضته على السيف في يده دون وعي.
وازدادت أعداد المركبات الموجودة على جوانب الطريق مرورًا بها. أثناء رحلتهم ، كانت حركة المرور تزداد كثافة ، وكان الطريق أكثر اتساعًا ، وأصبحت الأشجار على كلا الجانبين أطول وأطول ، وتغيرت من الأشجار المنحنية في الأصل ، والمتوسطة إلى الأشجار الطويلة والضخمة.
خرج الشخص من النار واتضح تدريجياً.
بالوقوف في الغابة ، يمكن للمرء أن يرى فقط الأشجار التي كانت مستقيمة مثل الخيزران المزروع في الأرض.
سخر الروبوت.
كان اسم عاصمة الغابات ممتعًا للآذان ، لكنها في الواقع كانت مدينة صغيرة عادية مبنية في بحر من الأشجار. كانت وجهة سياحية مشهورة في سلان ، لذلك كان هناك الكثير من السياح.
اندلعت موجة صدمية واضحة من جسده وانتشرت بعنف في المناطق المحيطة ، مما أدى على الفور إلى إذابة الموجة الصوتية لبات وعرقلة هجوم إيغرت. في المقابل ، كان يوريا أقوى قليلاً حيث استخدم قدرة المنقذ الخاصة. تحولت بشرته بالكامل إلى اللون الأحمر ، وكانت سرعته وقوته الانفجارية أكبر.
ترك الثلاثة دراجاتهم النارية مع تاجر سيارات ، ودفعوا بعض المال ، وبدأوا في التنزه في شارع عاصمة الغابات.
كان الشارع واسعًا ومشرقًا ومرصوفًا بألواح بيضاء. كانت في البيوت الصغيرة القديمة السوداء على الجانبين دكاكين مفتوحة. كانت هناك أيضًا صفوف من الأكشاك البسيطة خارج المتاجر التي تبيع جميع أنواع التخصصات الفوضوية.
تدحرجت إيغرت بشكل محرج إلى جانب وبالكاد تفادى الهجوم. داس ساقيه على الأرض ، واندفع الروبوت مباشرة من زاوية أخرى.
تولت بات زمام المبادرة وسارت مباشرة إلى نقطة اتصال النسر هنا ، في حين تبعهم إيقرت من الخلف. كانت مهمته الأساسية حماية يوريا.
أشعلت النيران ذات اللون الأحمر والأصفر الذهبي المروج والشجيرات المجاورة ، وانتشر الحريق فجأة ، وأطلق تدفقات من الدخان الأبيض.
كان يوريا ينظر حولها بذهول ويبحث عن شيء .
“كأحد الأساسات الأربعة العظيمة ، يحاول في الواقع أن يعيش حياة شخص عادي. أحمق.” خرج رجل مخنث آخر لديه مكياج ثقيل من السيارة ، وقام بإيماءة إصبع الأوركيد (TN: مصطلح صيني يشير إلى إيماءة اليد حيث يلمس الإصبع الأوسط الإبهام. تعتبر علامة أنثوية ) و نظر إلى المنزل الخشبي أمامه.
بوم.
قام إيغرت بإخراج أداة خاصة تشبه الساعة ، ومسح الشريحة بالكامل ، وأدخلها فيها. وسرعان ما أصبحت المعلومات معروفة.
فجأة اصطدم بكتفه رجل يرتدي ملابس سوداء.
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
“أنا آسف.” عاد عقل يوريا بسرعة إلى التركيز ورأى الطرف الآخر ممسكًا بكتفه بعبوس .
كان لديه منفذ إطلاق نار دائري على كل من أذرعه. في هذه اللحظة ، كانوا لا يزالون يطلقون الدخان الأبيض ببطء. كانت الحواف حمراء قليلاً ، وكانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل رهيب. من الواضح أن الصواريخ التي تم إطلاقها في وقت سابق قد أطلقت بواسطته.
“ليس لديك عيون لترى إلى أين أنت ذاهب ؟!” صرخ الرجل . ومع ذلك ، عندما رأى إيغرت يقترب من الجانب ، تغير تعبيره فجأة ، وغادر بسرعة.
فجأة اصطدم بكتفه رجل يرتدي ملابس سوداء.
لا يزال يوريا يريد الاعتذار ، لكنه وجد أن الطرف الآخر قد ذهب بعيدًا واختلط بالحشد. ابتسم بسخرية وهز رأسه.
*********************
مد يده إلى جيب سرواله ، وتغير وجهه قليلاً فجأة. نظر إلى أسفل ، وعاد وجهه إلى طبيعته. وحدث أن إيقرت قد أدار رأسه وكان يحدق في الرجل ذو الرداء الأسود ، لذلك لم يلاحظ غرابته.
“ليس لديك عيون لترى إلى أين أنت ذاهب ؟!” صرخ الرجل . ومع ذلك ، عندما رأى إيغرت يقترب من الجانب ، تغير تعبيره فجأة ، وغادر بسرعة.
“ما هو الخطأ؟ أن تكون شارد الذهن في الشارع “.
كان روبوتًا أسودًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان رأسه مثلثيًا ، وكان صدره منقوشًا بنمط السلطعون الأبيض. كان الجسم كله أشبه بعمود حجري يدعم المنزل ، كان سميكًا وقويًا. كان الجلد بأكمله مغطى بنمط باهت ، وللوهلة الأولى ، كان المرء يعرف أنه ثقيل وصعب للغاية.
“لا شيء …” هز يوريا رأسه بابتسامة.
“حتى لو كنت أقوى الأشخاص في النسر ، أو حتى إذا كان سيد السيف موجودًا ، فلن يهمني ذلك على الإطلاق. ناهيك عنكم يا رفاق ، الذين لم تصلوا حتى إلى المراكز العشرة الأولى! ”
“هذا جيد إذن.” استدار إيغرت الأبيض وسار أمامه ليفتح الطريق. كان الحشد أكثر حزما.
الاستفادة من اللحظة التي كان فيها ظهر إيغرت مواجهًا له وعدم الالتفات إليه.
الاستفادة من اللحظة التي كان فيها ظهر إيغرت مواجهًا له وعدم الالتفات إليه.
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
أنزل يوريا رأسه وأخرج قصاصة صغيرة من جيب بنطاله وفتحها. كان هناك سطر صغير من الكلمات عليه.
تحدثت المرأة بصوت منخفض: “بقية الناس ، انزلوا”.
“كن حذرا من الناس من حولك.”
خرج الشخص من النار واتضح تدريجياً.
سرعان ما حشو الورقة في جيب بنطاله ونظر حوله ، ولم يجد أثر الرجل منذ الآن. انتهى هذا الأمر ، لكنه جعل يوريا حذرًا .
واصل الثلاثة طريقهم.
في المساء ، بعد أن قام الناس من النسر بترتيب أماكن إقامتهم ، ذهب الثلاثة إلى الفراش بينما كانوا ينتظرون رجال المخابرات هنا للرد بأخبار حول يوريجي ووالدته طريق الضوءض.
تم تفجير بعض ضباط الشرطة الذين كان رد فعلهم أبطأ في الهواء مباشرة بواسطة الموجة الصدمية . حيا أو ميتا ، لم يعرف أحد.
يقوم رجال المخابرات هنا بإيصال الأخبار فقط إلى النقاط في وقت محدد.
انفجار!
سرعان ما كان لدى أفراد المخابرات معلومات محددة.
“هنا الأمة الحمراء. حلها في غضون عشر دقائق. ” توجهت المرأة إلى المنزل الخشبي ورفعت السياج خارج المنزل الخشبي.
شخص ما وجد بعض القرائن بالقرب من عاصمة الغابات.
تحدثت المرأة بصوت منخفض: “بقية الناس ، انزلوا”.
ذهب الثلاثة.
“لا تستمع إليه!” صرخ إيغرت الأبيض بصوت عال. امتدت إحدى يديه فجأة وتحولت إلى سكين مثلث حاد بشكل استثنائي ذو حدين بنيران حمراء لامعة. “هذا الزميل من جيش السلطعون الأبيض. لقد هاجموا للتو أصدقائك ، ثعلب الذيول التسعة وآخرين! ”
*********************
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
في الغابة ، كانت الأرض الرمادية السوداء مغطاة بقطعة قماش بيضاء. يبدو أن هناك جثة بشرية ملقاة تحتها. كانت هناك رائحة كريهة في المنطقة المحيطة. لا أحد يعرف كم من الوقت مات الجسد.
سرعان ما حشو الورقة في جيب بنطاله ونظر حوله ، ولم يجد أثر الرجل منذ الآن. انتهى هذا الأمر ، لكنه جعل يوريا حذرًا .
كان الهواء النقي من الصباح ملوثًا تمامًا برائحة الجثة.
دخلت السيارات السوداء ببطء إلى هذه القرية الصغيرة النائية.
ركع الثلاثي يوريا ، بات ، وإيغرت بجانب الجثة ، وفتحوا القماش الأبيض ، وفحصوا بعناية حالة الجسد. تم تطويق المناطق المحيطة بخطوط التحذير. وتجمع أكثر من عشرة من رجال الشرطة حول الأطراف لانتظار النتيجة.
وازدادت أعداد المركبات الموجودة على جوانب الطريق مرورًا بها. أثناء رحلتهم ، كانت حركة المرور تزداد كثافة ، وكان الطريق أكثر اتساعًا ، وأصبحت الأشجار على كلا الجانبين أطول وأطول ، وتغيرت من الأشجار المنحنية في الأصل ، والمتوسطة إلى الأشجار الطويلة والضخمة.
“إنه رجل يبلغ من العمر ما بين ثلاثين وخمسة وأربعين عامًا ، أصلع ، يرتدي ملابس سوداء ، دون أي تعريف على جسده. يشير نسيج الألياف العضلية إلى أنه يتدرب دائمًا ، وهو ليس تمرينًا بسيطًا لتدريب القوة ، ولكنه أشبه بالقتال المختلط … “أوضحت بات بصوت صغير. كانت خبيرة في هذا المجال.
أنزل يوريا رأسه وأخرج قصاصة صغيرة من جيب بنطاله وفتحها. كان هناك سطر صغير من الكلمات عليه.
استمع إيغرت باهتمام ، لكن بؤبؤ عين يوريا انقبض لحظة رؤيته لوجه هذه الجثة. كانت جثة الرجل ذو الرداء الأسود الذي أعطاه الرسالة عندما وصل إلى هنا لأول مرة.
في المساء ، بعد أن قام الناس من النسر بترتيب أماكن إقامتهم ، ذهب الثلاثة إلى الفراش بينما كانوا ينتظرون رجال المخابرات هنا للرد بأخبار حول يوريجي ووالدته طريق الضوءض.
وأشار إلى هذا المشهد الذي حدث أيضًا في ذلك الوقت. كان أيضًا شخصًا يحشو له ملاحظة ، ويطلب منه ألا يضيع جهده ويعود ويجتمع بسرعة.
توقفت هذه السيارات السوداء تدريجياً أمام منزل خشبي صغير بني-أحمر. كان هناك مصباح شارع أبيض أمام المنزل ، يعطي ضوءًا أبيض خافتًا في الليل. إلى جانب مصابيح الأرضية البيضاء بين الألواح على الأرض المجاورة ، كانت تشكل مصدر الضوء الوحيد في المنطقة المجاورة.
العودة والتجمع؟ تجميع ماذا؟ لماذا طلب منه ألا يضيع جهده؟
إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلا ينبغي أن يستيقظ قارئ العقل تمامًا في هذا الوقت ، مما يجعل القبض عليه أمرًا سهلاً للغاية. …… Hijazi
والآن ، أخبره هذا الشخص أن هناك شخصًا مريبًا حوله. “كن حذرا من الناس من حولك”. يمكن أن يكون لهذه الجملة معنيين. يمكن للمرء أن يشير إلى الأشخاص الذين كانوا حوله ، والآخر سيكون الأشخاص المقربين منه.
واصل الثلاثة طريقهم.
لم يكن يعرف أي معنى كان يشير إليه الطرف الآخر. بالتفكير في هذا ، شدد قبضته على السيف في يده دون وعي.
“هذه شريحة تتبع الموقع!” صرخ في مفاجأة.
والآن ، مات الطرف الآخر على هذا النحو.
بوم.
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
والآن ، أخبره هذا الشخص أن هناك شخصًا مريبًا حوله. “كن حذرا من الناس من حولك”. يمكن أن يكون لهذه الجملة معنيين. يمكن للمرء أن يشير إلى الأشخاص الذين كانوا حوله ، والآخر سيكون الأشخاص المقربين منه.
“هناك اكتشاف!” قالت بات فجأة . استخدمت ملقطًا لإخراج شريحة إلكترونية صغيرة تحت جلد الرجل ذو الذراع السوداء. كان أسود ويبدو أنه مصنوع من نوع من السبائك.
تذكر يوريا بوضوح شديد أن هذا الشخص كان بالتأكيد الرجل الأسود الذي أعطاه المذكرة.
“تحقق من ذلك وحلل الهيكل. هذا النوع من الشرائح القياسية هو أحد التنسيقات الشائعة “. قامت بات بتسليمها إلى إيغرت ، الذي كان خبيرًا في هذا المجال.
تم تفجير بعض ضباط الشرطة الذين كان رد فعلهم أبطأ في الهواء مباشرة بواسطة الموجة الصدمية . حيا أو ميتا ، لم يعرف أحد.
قام إيغرت بإخراج أداة خاصة تشبه الساعة ، ومسح الشريحة بالكامل ، وأدخلها فيها. وسرعان ما أصبحت المعلومات معروفة.
اندلعت موجة صدمية واضحة من جسده وانتشرت بعنف في المناطق المحيطة ، مما أدى على الفور إلى إذابة الموجة الصوتية لبات وعرقلة هجوم إيغرت. في المقابل ، كان يوريا أقوى قليلاً حيث استخدم قدرة المنقذ الخاصة. تحولت بشرته بالكامل إلى اللون الأحمر ، وكانت سرعته وقوته الانفجارية أكبر.
“هذه شريحة تتبع الموقع!” صرخ في مفاجأة.
لم يكن يعرف أي معنى كان يشير إليه الطرف الآخر. بالتفكير في هذا ، شدد قبضته على السيف في يده دون وعي.
“ما هو الموقع؟”
مقر البروتستانتي في محافظة إيكس ، في شارع إحدى القرى في الضواحي.
انفجار!
كان الشارع واسعًا ومشرقًا ومرصوفًا بألواح بيضاء. كانت في البيوت الصغيرة القديمة السوداء على الجانبين دكاكين مفتوحة. كانت هناك أيضًا صفوف من الأكشاك البسيطة خارج المتاجر التي تبيع جميع أنواع التخصصات الفوضوية.
وفجأة ، ابتلع انفجار عنيف من ألسنة رجال الشرطة في الجوار . وانطلقت صواريخ صغيرة من بعيد ، وطارت سيارة الشرطة وضباطها من الأرض بسبب الانفجار .
ومع ذلك ، ظل يوريا يشعر بإحساس غامض بالألفة مما جعله يشعر بشعور لا يوصف.
أشعلت النيران ذات اللون الأحمر والأصفر الذهبي المروج والشجيرات المجاورة ، وانتشر الحريق فجأة ، وأطلق تدفقات من الدخان الأبيض.
“هنا الأمة الحمراء. حلها في غضون عشر دقائق. ” توجهت المرأة إلى المنزل الخشبي ورفعت السياج خارج المنزل الخشبي.
انزعج الثلاثي من تأثير الانفجار ، وانحنوا لأسفل لتجنب موجات الصدمة.
“لا تستمع إليه!” صرخ إيغرت الأبيض بصوت عال. امتدت إحدى يديه فجأة وتحولت إلى سكين مثلث حاد بشكل استثنائي ذو حدين بنيران حمراء لامعة. “هذا الزميل من جيش السلطعون الأبيض. لقد هاجموا للتو أصدقائك ، ثعلب الذيول التسعة وآخرين! ”
تم تفجير بعض ضباط الشرطة الذين كان رد فعلهم أبطأ في الهواء مباشرة بواسطة الموجة الصدمية . حيا أو ميتا ، لم يعرف أحد.
العودة والتجمع؟ تجميع ماذا؟ لماذا طلب منه ألا يضيع جهده؟
بوم بوم بوم بوم!
تولت بات زمام المبادرة وسارت مباشرة إلى نقطة اتصال النسر هنا ، في حين تبعهم إيقرت من الخلف. كانت مهمته الأساسية حماية يوريا.
في الانفجارات المستمرة ، لم يتم إطلاق صاروخ واحد على موقع الثلاثي ، ولكن تم تفجير جميع المواقع المحيطة. من الواضح أن هذا تم القيام به عمدا من قبل المهاجم.
توقفت هذه السيارات السوداء تدريجياً أمام منزل خشبي صغير بني-أحمر. كان هناك مصباح شارع أبيض أمام المنزل ، يعطي ضوءًا أبيض خافتًا في الليل. إلى جانب مصابيح الأرضية البيضاء بين الألواح على الأرض المجاورة ، كانت تشكل مصدر الضوء الوحيد في المنطقة المجاورة.
توفي بعض ضباط الشرطة بينما كان البعض الآخر فاقدًا للوعي. تم مسح الموقع بالكامل .
“إنه رجل يبلغ من العمر ما بين ثلاثين وخمسة وأربعين عامًا ، أصلع ، يرتدي ملابس سوداء ، دون أي تعريف على جسده. يشير نسيج الألياف العضلية إلى أنه يتدرب دائمًا ، وهو ليس تمرينًا بسيطًا لتدريب القوة ، ولكنه أشبه بالقتال المختلط … “أوضحت بات بصوت صغير. كانت خبيرة في هذا المجال.
في الحريق ، كان شخص يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار يسير نحو الثلاثي ، ولم يكن خائفًا تمامًا من النيران المحيطة على الإطلاق.
“هيه.” أصبحت تصرفات الروبوت أسرع على الفور. صوب ذراعه نحو الأسفل وأطلق صاروخا. عندما وصل إلى إيغرت ، سارع بالرد.
“انه انت مرة اخرى!” تحول وجه يوريا إلى وحشي في اللحظة التي رأى فيها الرقم بوضوح. “أين شياو جي !؟ ماذا فعلت لشياو جي !؟ ”
دخلت السيارات السوداء ببطء إلى هذه القرية الصغيرة النائية.
صرخ.
**********************
خرج الشخص من النار واتضح تدريجياً.
انفصلت يوريا بسرعة عن الاثنين وتجنبت النيران. سحب سيفه الطويل ، وتسلل إلى الجزء الخلفي من الروبوت. بغض النظر عما إذا كان الروبوت يقول الحقيقة أم لا ، سيهزم الطرف الآخر أولاً قبل قول أي شيء آخر.
كان روبوتًا أسودًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان رأسه مثلثيًا ، وكان صدره منقوشًا بنمط السلطعون الأبيض. كان الجسم كله أشبه بعمود حجري يدعم المنزل ، كان سميكًا وقويًا. كان الجلد بأكمله مغطى بنمط باهت ، وللوهلة الأولى ، كان المرء يعرف أنه ثقيل وصعب للغاية.
أنزل يوريا رأسه وأخرج قصاصة صغيرة من جيب بنطاله وفتحها. كان هناك سطر صغير من الكلمات عليه.
كان لديه منفذ إطلاق نار دائري على كل من أذرعه. في هذه اللحظة ، كانوا لا يزالون يطلقون الدخان الأبيض ببطء. كانت الحواف حمراء قليلاً ، وكانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل رهيب. من الواضح أن الصواريخ التي تم إطلاقها في وقت سابق قد أطلقت بواسطته.
العودة والتجمع؟ تجميع ماذا؟ لماذا طلب منه ألا يضيع جهده؟
“إذا كنت تريد أن ترى أختك ، فتعال معي … المنقذ.” كان للروبوت صوت عميق وسميك.
اندلعت موجة صدمية واضحة من جسده وانتشرت بعنف في المناطق المحيطة ، مما أدى على الفور إلى إذابة الموجة الصوتية لبات وعرقلة هجوم إيغرت. في المقابل ، كان يوريا أقوى قليلاً حيث استخدم قدرة المنقذ الخاصة. تحولت بشرته بالكامل إلى اللون الأحمر ، وكانت سرعته وقوته الانفجارية أكبر.
“لا تستمع إليه!” صرخ إيغرت الأبيض بصوت عال. امتدت إحدى يديه فجأة وتحولت إلى سكين مثلث حاد بشكل استثنائي ذو حدين بنيران حمراء لامعة. “هذا الزميل من جيش السلطعون الأبيض. لقد هاجموا للتو أصدقائك ، ثعلب الذيول التسعة وآخرين! ”
في الحريق ، كان شخص يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار يسير نحو الثلاثي ، ولم يكن خائفًا تمامًا من النيران المحيطة على الإطلاق.
“هيه.” أصبحت تصرفات الروبوت أسرع على الفور. صوب ذراعه نحو الأسفل وأطلق صاروخا. عندما وصل إلى إيغرت ، سارع بالرد.
في الانفجارات المستمرة ، لم يتم إطلاق صاروخ واحد على موقع الثلاثي ، ولكن تم تفجير جميع المواقع المحيطة. من الواضح أن هذا تم القيام به عمدا من قبل المهاجم.
بووم!
أنزل يوريا رأسه وأخرج قصاصة صغيرة من جيب بنطاله وفتحها. كان هناك سطر صغير من الكلمات عليه.
تدحرجت إيغرت بشكل محرج إلى جانب وبالكاد تفادى الهجوم. داس ساقيه على الأرض ، واندفع الروبوت مباشرة من زاوية أخرى.
توقفت هذه السيارات السوداء تدريجياً أمام منزل خشبي صغير بني-أحمر. كان هناك مصباح شارع أبيض أمام المنزل ، يعطي ضوءًا أبيض خافتًا في الليل. إلى جانب مصابيح الأرضية البيضاء بين الألواح على الأرض المجاورة ، كانت تشكل مصدر الضوء الوحيد في المنطقة المجاورة.
في هذه الأثناء ، تدحرجت بات جانبًا وفتحت فمها لتصدر هديرًا غاضبًا صامتًا على الروبوت.
بوم بوم بوم بوم!
تسببت الموجات الصوتية غير المرئية في تأرجح الروبوت قليلاً.
ركع الثلاثي يوريا ، بات ، وإيغرت بجانب الجثة ، وفتحوا القماش الأبيض ، وفحصوا بعناية حالة الجسد. تم تطويق المناطق المحيطة بخطوط التحذير. وتجمع أكثر من عشرة من رجال الشرطة حول الأطراف لانتظار النتيجة.
كان الاثنان من مراكز القوة في مرتبة عالية في النسر. بطبيعة الحال ، لن يتم هزيمتهم بهذه السهولة.
يقوم رجال المخابرات هنا بإيصال الأخبار فقط إلى النقاط في وقت محدد.
انفصلت يوريا بسرعة عن الاثنين وتجنبت النيران. سحب سيفه الطويل ، وتسلل إلى الجزء الخلفي من الروبوت. بغض النظر عما إذا كان الروبوت يقول الحقيقة أم لا ، سيهزم الطرف الآخر أولاً قبل قول أي شيء آخر.
إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلا ينبغي أن يستيقظ قارئ العقل تمامًا في هذا الوقت ، مما يجعل القبض عليه أمرًا سهلاً للغاية. …… Hijazi
سخر الروبوت.
كان الشارع واسعًا ومشرقًا ومرصوفًا بألواح بيضاء. كانت في البيوت الصغيرة القديمة السوداء على الجانبين دكاكين مفتوحة. كانت هناك أيضًا صفوف من الأكشاك البسيطة خارج المتاجر التي تبيع جميع أنواع التخصصات الفوضوية.
“حتى لو كنت أقوى الأشخاص في النسر ، أو حتى إذا كان سيد السيف موجودًا ، فلن يهمني ذلك على الإطلاق. ناهيك عنكم يا رفاق ، الذين لم تصلوا حتى إلى المراكز العشرة الأولى! ”
مقر البروتستانتي في محافظة إيكس ، في شارع إحدى القرى في الضواحي.
بووم!
“كن حذرا من الناس من حولك.”
اندلعت موجة صدمية واضحة من جسده وانتشرت بعنف في المناطق المحيطة ، مما أدى على الفور إلى إذابة الموجة الصوتية لبات وعرقلة هجوم إيغرت. في المقابل ، كان يوريا أقوى قليلاً حيث استخدم قدرة المنقذ الخاصة. تحولت بشرته بالكامل إلى اللون الأحمر ، وكانت سرعته وقوته الانفجارية أكبر.
“لا شيء …” هز يوريا رأسه بابتسامة.
“مقدمة!”
سرعان ما حشو الورقة في جيب بنطاله ونظر حوله ، ولم يجد أثر الرجل منذ الآن. انتهى هذا الأمر ، لكنه جعل يوريا حذرًا .
ووش!
“إنه رجل يبلغ من العمر ما بين ثلاثين وخمسة وأربعين عامًا ، أصلع ، يرتدي ملابس سوداء ، دون أي تعريف على جسده. يشير نسيج الألياف العضلية إلى أنه يتدرب دائمًا ، وهو ليس تمرينًا بسيطًا لتدريب القوة ، ولكنه أشبه بالقتال المختلط … “أوضحت بات بصوت صغير. كانت خبيرة في هذا المجال.
سطع ضوء فضي ، وتم على الفور تقصير المسافة بين الروبوت ويوريا.
يقوم رجال المخابرات هنا بإيصال الأخبار فقط إلى النقاط في وقت محدد.
**********************
الأمة الحمراء
وازدادت أعداد المركبات الموجودة على جوانب الطريق مرورًا بها. أثناء رحلتهم ، كانت حركة المرور تزداد كثافة ، وكان الطريق أكثر اتساعًا ، وأصبحت الأشجار على كلا الجانبين أطول وأطول ، وتغيرت من الأشجار المنحنية في الأصل ، والمتوسطة إلى الأشجار الطويلة والضخمة.
مقر البروتستانتي في محافظة إيكس ، في شارع إحدى القرى في الضواحي.
أنزل يوريا رأسه وأخرج قصاصة صغيرة من جيب بنطاله وفتحها. كان هناك سطر صغير من الكلمات عليه.
دخلت السيارات السوداء ببطء إلى هذه القرية الصغيرة النائية.
صرخ.
توقفت هذه السيارات السوداء تدريجياً أمام منزل خشبي صغير بني-أحمر. كان هناك مصباح شارع أبيض أمام المنزل ، يعطي ضوءًا أبيض خافتًا في الليل. إلى جانب مصابيح الأرضية البيضاء بين الألواح على الأرض المجاورة ، كانت تشكل مصدر الضوء الوحيد في المنطقة المجاورة.
اندلعت موجة صدمية واضحة من جسده وانتشرت بعنف في المناطق المحيطة ، مما أدى على الفور إلى إذابة الموجة الصوتية لبات وعرقلة هجوم إيغرت. في المقابل ، كان يوريا أقوى قليلاً حيث استخدم قدرة المنقذ الخاصة. تحولت بشرته بالكامل إلى اللون الأحمر ، وكانت سرعته وقوته الانفجارية أكبر.
نزلت امرأة من السيارة السوداء في المقدمة.
لم يكن يعرف أي معنى كان يشير إليه الطرف الآخر. بالتفكير في هذا ، شدد قبضته على السيف في يده دون وعي.
“إنه هنا.” كان لديها تسريحة ذيل حصان عالية ، وكان شعرها الفضي يتأرجح قليلاً إلى اليسار مع الريح. كانت طويلة ولها بشرة بلون القمح. كانت ترتدي قميصًا أخضر وسروالًا قصيرًا من القطن ، وقد أعطت نوعًا من الإحساس بالقوة والرشاقة .
“هناك اكتشاف!” قالت بات فجأة . استخدمت ملقطًا لإخراج شريحة إلكترونية صغيرة تحت جلد الرجل ذو الذراع السوداء. كان أسود ويبدو أنه مصنوع من نوع من السبائك.
“كأحد الأساسات الأربعة العظيمة ، يحاول في الواقع أن يعيش حياة شخص عادي. أحمق.” خرج رجل مخنث آخر لديه مكياج ثقيل من السيارة ، وقام بإيماءة إصبع الأوركيد (TN: مصطلح صيني يشير إلى إيماءة اليد حيث يلمس الإصبع الأوسط الإبهام. تعتبر علامة أنثوية ) و نظر إلى المنزل الخشبي أمامه.
لم يكن يعرف أي معنى كان يشير إليه الطرف الآخر. بالتفكير في هذا ، شدد قبضته على السيف في يده دون وعي.
تحدثت المرأة بصوت منخفض: “بقية الناس ، انزلوا”.
ومع ذلك ، ظل يوريا يشعر بإحساس غامض بالألفة مما جعله يشعر بشعور لا يوصف.
فُتحت جميع أبواب السيارات في الحال ، وبدأت موجات من الأفراد المدربين تدريباً جيداً يرتدون الزي الأسود بإجلاء المتفرجين في الجوار. وسرعان ما قاموا بسحب خط التحذير التابع لقسم الأمن وطوقوا المنطقة التي تبلغ بضع مئات الأمتار بالكامل في منطقة محظورة.
كان روبوتًا أسودًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان رأسه مثلثيًا ، وكان صدره منقوشًا بنمط السلطعون الأبيض. كان الجسم كله أشبه بعمود حجري يدعم المنزل ، كان سميكًا وقويًا. كان الجلد بأكمله مغطى بنمط باهت ، وللوهلة الأولى ، كان المرء يعرف أنه ثقيل وصعب للغاية.
“هنا الأمة الحمراء. حلها في غضون عشر دقائق. ” توجهت المرأة إلى المنزل الخشبي ورفعت السياج خارج المنزل الخشبي.
ركبوا فيها دراجاتهم النارية شديدة التحمل ، مرت الأيام بسرعة في رحلة التوقف والانطلاق.
إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلا ينبغي أن يستيقظ قارئ العقل تمامًا في هذا الوقت ، مما يجعل القبض عليه أمرًا سهلاً للغاية.
……
Hijazi
توقفت هذه السيارات السوداء تدريجياً أمام منزل خشبي صغير بني-أحمر. كان هناك مصباح شارع أبيض أمام المنزل ، يعطي ضوءًا أبيض خافتًا في الليل. إلى جانب مصابيح الأرضية البيضاء بين الألواح على الأرض المجاورة ، كانت تشكل مصدر الضوء الوحيد في المنطقة المجاورة.
مقر البروتستانتي في محافظة إيكس ، في شارع إحدى القرى في الضواحي.
