Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1212

معركة جماعية [٢]

معركة جماعية [٢]

معركة جماعية 2

أومأ جارين. كيف يمكن لضرطة قديمة عاشت بضع مئات من السنين ألا ترى التغيير في موقف الفتاتين؟ لم يكن منزعجًا حتى قليلا. لقد تجاوز مرحلة التباهي.

بعد أن نزل ، تجول في المرفأ لمدة نصف يوم. لم يتمكن غارين من العثور على كشك لبيع الطعام. في ظل هذه الظروف ، لم يكن بإمكانه إلا أن يتعمق أكثر ويذهب إلى الشوارع المؤدية إلى المدينة.

تبع الصوت ونظر من فوق. تعرف على الفتاة على الفور.

كانت هناك بارات للطعام في جميع أنحاء الشارع. الحشد الذي كان يأتي ويذهب كان هائلاً للغاية. كان الأزواج يمسكون بأيديهم بينما كان العديد من الأطفال يحتجزون من قبل أفراد عائلاتهم وهم يدخلون ويخرجون.

“نعم ، سمعت أن عاصمة المحيط هي مكان سياحي مشهور عالميًا ، لذا جئت للتحقق من ذلك ” ابتسم جارين وهو يرد. “أنت تدرسين في جامعة المحيط لعائلة لانس الملكية، أليس كذلك؟”

اختار جارين أحدهم وتوجه. وجد مكانًا للجلوس وطلب بعض الأطباق. انتظر الأطباق لتقديمها.

“تعالوا معي ، أفعى البحر و قارئ العقل.” ابتسم ملك القلوب.

كان الشخص المسؤول عن تحية العملاء في المتجر فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر إلى ثمانية عشر عامًا. كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق باللون الأزرق الباهت ، كاشفة عن شخصيتها في جميع الأماكن الصحيحة. جذبت الأرانب البيضاء الصغيرة تحت قميصها الأصفر ، بالإضافة إلى وجهها الجميل ، عددًا لا بأس به من العملاء الذكور إلى المتجر.

كانت كامي نينغ عاجزة عن الكلام. ومع ذلك ، بناءً على بنية غارين الكبيرة ، يمكنها فهم شهيته الكبيرة.

رنين رنين.

تعاون الاثنان ضمنيًا دون جذب أي انتباه وغادرا من خلال مخرجين على التوالي.

رن هاتف غارين المحمول. لقد أخرجه لإلقاء نظرة. كانت رسالة من العقرب ذات الذيل المزدوج . تم تحديد موقع قارئ العقل على الأرجح ، ويمكن تضييق الموقع الإقليمي إلى نطاق حي سكني . أي شيء أكثر دقة من ذلك لا يمكن تحقيقه.

“ماذا عنك ، كيف انتهى بك المطاف هنا؟” تبادل جارين الموضوع بأدب.

“نطاق الحي جيد بما فيه الكفاية” ، كان غارين راضٍ تمامًا و حذف الرسالة.

تبع الصوت ونظر من فوق. تعرف على الفتاة على الفور.

بمجرد أن جلس ، دخلت بضع فتيات يرتدين زي طالبات الجامعة إلى المتجر. شعرت إحدى الفتيات بالحيرة عندما ألقت نظرة على جارين.

أدار الرجل رأسه إلى الوراء. وحملت عيناه البنية الداكنة نظرة ميتة على المرأة.

“ما الخطب يا كامي؟” ربت فتاة أخرى على كتفها.

“ما الذي تفعله هنا؟ عطلة؟”

“لا شيء ، أعتقد أنني رأيت شخصًا أعرفه.” هزت الفتاة كامي رأسها وابتسمت.

في البداية ، عندما سمعوا أن غارين كان هنا للسفر لقضاء إجازة ، يجب أن يكون جيدًا حتى يتمكن من السفر بمفرده بسهولة. ومع ذلك ، الآن بعد أن ترك الدراسة ، تضاءل حماسهم.

جلست الفتيات الثلاث على الطاولة بالقرب من جارين وطلبن بعض الأطباق.

جلس جارين بجانب الفتيات الثلاث.

أدارت كامي رأسها وبدا أنها تتذكر شيئًا. أدارت رأسها لتنظر إلى جارين مرة أخرى.

خارج الشوارع بجوار عمود إنارة ، تجمع الاثنان ونظروا إلى المقهى من بعيد.

“كونغ شياوفي؟” نادت بصوت ناعم.

“ملك القلوب!” توتر جسد المرأة .

“مم؟” فوجئ جارين للحظات. لم يكن يعتقد أن هناك من يتعرف عليه.

ظهرت بطاقة بيضاء حادة بين أصابعه.

تبع الصوت ونظر من فوق. تعرف على الفتاة على الفور.

“هل تركت الدراسة ؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.

“كامي نينغ؟”

“إذا كانوا سيتبعونك ، ألن يجعلنا ذلك نأتي من أجل لا شيء؟” سمع صوت بارد قادم من وراء قارئ العقل و أفعى البحر.

كانت زميلته في المدرسة الثانوية في زنبق الوادي . من كان يظن أنهم سيلتقون في مثل هذا المكان.

“لطالما أردت أن ألتقي بعبقري سلان كيندو رقم واحد ، والتي تمت تسميته بأقوى فن سيف في ثلاثة آلاف عام. الآن بعد أن صادفتك بالصدفة ، ألن أضيع حظي السعيد إذا لم أطلب نصيحتك؟ ” تعمقت ابتسامة وجه الرجل.

عندما غادر المدرسة ، أعلن أنه تمت ترشيحه بموقع آخر للجامعة وأنهى التواصل مع زملائه في المدرسة الثانوية. بعد كل شيء ، لم يكن كونغ شياوفي الحقيقي.

كانت كامي نينغ عاجزة عن الكلام. ومع ذلك ، بناءً على بنية غارين الكبيرة ، يمكنها فهم شهيته الكبيرة.

“لماذا أنت هنا؟” كانت كامي نينغ في سعادة غامرة. لم تكن تتوقع مقابلة أحد معارفها القدامى هنا.

رنين رنين.

“ماذا عنك ، كيف انتهى بك المطاف هنا؟” تبادل جارين الموضوع بأدب.

“كامي نينغ؟”

“أذهب إلى الجامعة هنا. في أي مكان آخر ، إن لم يكن هنا؟ ” ردت كامي نينغ بابتسامة.

“إنه عرض ، أليس كذلك؟ ليست هناك حاجة لأن تكون … بانغ “، كان أحد العملاء على وشك فتح فمه عندما أطلقت رصاصة على صدره. غمر الدم ظهره وانهار على الأرض.

ضحكت صديقاها على الفور عندما اقتربا.

عند سماع هذه الكلمات ، صدمت الفتاتين الأخريين. على الرغم من عدم ظهور صدمتهم على الفور ، إلا أن وجوههم أصبحت باهتة بعض الشيء.

“من هو؟ صديقك القديم؟”

“نعم ، سمعت أن عاصمة المحيط هي مكان سياحي مشهور عالميًا ، لذا جئت للتحقق من ذلك ” ابتسم جارين وهو يرد. “أنت تدرسين في جامعة المحيط لعائلة لانس الملكية، أليس كذلك؟”

“مستحيل! هل تفكرين في أي شيء آخر غير تلك الأشياء كيندا؟ ” ردت كامي نينغ بالضحك.

“إنهم هنا للقبض علي كما كان من قبل. هذه المرة ، إنهم يجرون بحثًا شاملاً. لن أعرف تفاصيل أكثر من ذلك. إنهم يمنعون عقولهم من قراءتها من قبلي “. كان الرجل في مأزق.

“إذن يجب أن يكون صديقك الحالي ، هاها. فلا عجب أنك تتعاملين مع الأخوين فيلت ببرود . هذا لأن رجلك هنا! ” ضحكت صديقة آخرى .

“الاتحاد الأسود …” تقلصت عيناه وتراجع جسده إلى الوراء. لم يستطع اكتشاف أفكار الشخص أمامه . كان من المنارة!

“كلام فارغ. نحن مجرد زملاء عاديين “. كان لدى كامي نينج انطباع جيد عن جارين. لقد كان فتى نحيلًا صادقًا ، لكنه أصبح قاسًا الآن في مثل هذا الوقت القصير.

عندما غادر المدرسة ، أعلن أنه تمت ترشيحه بموقع آخر للجامعة وأنهى التواصل مع زملائه في المدرسة الثانوية. بعد كل شيء ، لم يكن كونغ شياوفي الحقيقي.

تم الجمع بين الطاولتين بشكل طبيعي معًا.

جلس جارين بجانب الفتيات الثلاث.

التفتت كامي نينغ وصديقاها للنظر إلى الثنائي ، وشعروا بالغرابة إلى حد ما

“ما الذي تفعله هنا؟ عطلة؟”

أدارت كامي رأسها وبدا أنها تتذكر شيئًا. أدارت رأسها لتنظر إلى جارين مرة أخرى.

“نعم ، سمعت أن عاصمة المحيط هي مكان سياحي مشهور عالميًا ، لذا جئت للتحقق من ذلك ” ابتسم جارين وهو يرد. “أنت تدرسين في جامعة المحيط لعائلة لانس الملكية، أليس كذلك؟”

حتى بعد دقيقة من مغادرتهم ، فتح الباب. دخلت مجموعة من الرجال والنساء يرتدون قبعات بيضاء. وامتدت نظرتهم الحادة في مكان الحادث. بعد تبادل الهمسات ، وجدوا أنهم لم يكونوا في الجوار. قامت المجموعة بمسح وفحص الطاولات واحدة تلو الأخرى.

“كيف علمت بذلك؟” كانت كامي نينغ مندهشة.

بووم.

“أليست ترتدين شعار المدرسة؟” أشار جارين إلى صدر أحد الفتيات. كان هناك شعار حورية البحر أبيض فضي مصنوع بدقة مثبتة هناك.

“أنا أعرف ما تعنيه.” أومأ قارئ العقل.

“ماذا عنك؟ أين تدرس؟”

“كيف علمت بذلك؟” كانت كامي نينغ مندهشة.

أجاب جارين عرضاً: “لم أعد ادرس”.

كان الشخص المسؤول عن تحية العملاء في المتجر فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر إلى ثمانية عشر عامًا. كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق باللون الأزرق الباهت ، كاشفة عن شخصيتها في جميع الأماكن الصحيحة. جذبت الأرانب البيضاء الصغيرة تحت قميصها الأصفر ، بالإضافة إلى وجهها الجميل ، عددًا لا بأس به من العملاء الذكور إلى المتجر.

“لم تعد تدرس؟” كانت كامي نينغ مذهولة . يجب أن يكون صحيحًا ، لأنه لم يكن هناك عطلة فصل دراسي الآن وكان لدى كونغ شياوفي الوقت للسفر. يجب أن يكون هناك بعض المشاكل.

لقد فتحوا أمان البنادق بنقرة واحدة. كانت جميع الأسلحة النارية موجهة إلى غارين.

عند سماع هذه الكلمات ، صدمت الفتاتين الأخريين. على الرغم من عدم ظهور صدمتهم على الفور ، إلا أن وجوههم أصبحت باهتة بعض الشيء.

أومأ جارين. كيف يمكن لضرطة قديمة عاشت بضع مئات من السنين ألا ترى التغيير في موقف الفتاتين؟ لم يكن منزعجًا حتى قليلا. لقد تجاوز مرحلة التباهي.

في البداية ، عندما سمعوا أن غارين كان هنا للسفر لقضاء إجازة ، يجب أن يكون جيدًا حتى يتمكن من السفر بمفرده بسهولة. ومع ذلك ، الآن بعد أن ترك الدراسة ، تضاءل حماسهم.

كانت كامي نينج وأصدقاؤها يتحدثون بشأن الأخبار الشيقة هنا عندما رأوه يحمل هاتفه المحمول.

“هل تركت الدراسة ؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.

“لا … هذه المرة ، الشعور أقوى من الأوقات السابقة ” تحدث مايند ريدر بصوت منخفض. “أظن أنه قد يكون شخصًا أكثر إزعاجًا .”

أومأ جارين. كيف يمكن لضرطة قديمة عاشت بضع مئات من السنين ألا ترى التغيير في موقف الفتاتين؟ لم يكن منزعجًا حتى قليلا. لقد تجاوز مرحلة التباهي.

“هل لا يزال لديك أي خوف بعد تجنبهم ؟” سألت المرأة عرضا.

تم تقديم الأطباق التي طلبوها بسرعة. أكلوا معا. أبقى جارين رأسه منخفضًا بينما كان يأكل بسرعة ، ونظف الأطباق في بضع جرعات. كانت حمولة الأطباق صغيرة جدًا ، لذلك قام بتنظيفها دون ترك أي أثر.

“هل نسيت أحلامنا؟” وقف شاب في الزقاق وظهره يواجههم. “افعى البحر؟”

هذا جعل الفتاتين تحتقرانه إليه أكثر.

“ما الذي تفعله هنا؟ عطلة؟”

كانت كامي نينغ عاجزة عن الكلام. ومع ذلك ، بناءً على بنية غارين الكبيرة ، يمكنها فهم شهيته الكبيرة.

كان الشخص المسؤول عن تحية العملاء في المتجر فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر إلى ثمانية عشر عامًا. كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق باللون الأزرق الباهت ، كاشفة عن شخصيتها في جميع الأماكن الصحيحة. جذبت الأرانب البيضاء الصغيرة تحت قميصها الأصفر ، بالإضافة إلى وجهها الجميل ، عددًا لا بأس به من العملاء الذكور إلى المتجر.

******

ظهرت بطاقة بيضاء حادة بين أصابعه.

“لدي شعور سيء ” في مقهى ليس بعيدًا ، همس رجل يرتدي سترة واقية سوداء لسيدة بجانبه.

“آمل ذلك …” أجبر قارئ العقل نفسه على الإيماء. كان على وشك أن يأخذ رشفة من القهوة في يديه قبل أن يتجمد وجهه ، “إنهم هنا!”

كانت المرأة ترتدي نفس سترة واقية سوداء. كان ارتداء السترات الواقية من الريح في يوم حار بالتأكيد شيئًا لافتًا للنظر. كانت المرأة ذات شعر أرجواني بينما تميزها قزحية أرجوانية وبشرتها البيضاء الباهتة عن الحشد.

“خلفنا.”

“قدرتك على التحذير لا يمكن أن تكون خاطئة. أظن أننا مراقبون “ذكرت المرأة بهدوء ،” يمكن أن يكونوا أولئك الحثالة من النسر. لم يجرؤوا على ملاحقة القاتل ، لكنهم جاؤوا ليتنمروا ويبحثون عنا بدلاً من ذلك “. أعطت نظرة ازدراء.

أطلقت رصاصة أخرى.

“لا … هذه المرة ، الشعور أقوى من الأوقات السابقة ” تحدث مايند ريدر بصوت منخفض. “أظن أنه قد يكون شخصًا أكثر إزعاجًا .”

“كيف علمت بذلك؟” كانت كامي نينغ مندهشة.

“يمكن أن يكون من المنارة. هم فقط من يمكنهم تجنب قراءة عقلك للاقتراب منا! ” عرفت المرأة المنارة وأخبرت قارئ العقل بصراحة.

اختفت ابتسامة جارين ببطء. ألقى نظرة على كامي نينغ وأصدقائها خلفه.

“لماذا تبحث المنارة عني ! لماذا لا تخبرني كل شيء؟ ” عبس قارئ العقل.

جلست الفتيات الثلاث على الطاولة بالقرب من جارين وطلبن بعض الأطباق.

“ما عليك سوى أن تعرف أنها منظمة سيئة حقًا وأنهم يلاحقون ختمك المقدس” ، تناولت المرأة رشفة من القهوة.

“لدي شعور سيء ” في مقهى ليس بعيدًا ، همس رجل يرتدي سترة واقية سوداء لسيدة بجانبه.

“ثم ماذا سنفعل؟” سأل قارئ العقل بصوت منخفض.

جلست الفتيات الثلاث على الطاولة بالقرب من جارين وطلبن بعض الأطباق.

“الآن ، هناك القوات الثلاث ، الاتحاد الأسود ، والنسر ، والسلطعون الأبيض ، يلاحقوننا . سنبقى هنا لبضعة أسابيع لإغراء هذه القوى الثلاث. الآن ، طالما أننا نلعب أوراقنا بشكل صحيح … ”

تظاهر بالتصرف بشكل طبيعي ، وقف ومشى نحو الحمام.

“أنا أعرف ما تعنيه.” أومأ قارئ العقل.

“إنه السلطعون الأبيض” همست المرأة. أخرجت ولاعة لإشعال سيجارة بنفسها.

“لا تقلق ، كل شيء سيكون على ما يرام. يمكنك أن تأخذ ابنك إلى مكان لا يعرف فيه أحد من أنت ونعيش فيه. استرخي.” ربتت المرأة على كتف قارئ العقل.

“ما عليك سوى أن تعرف أنها منظمة سيئة حقًا وأنهم يلاحقون ختمك المقدس” ، تناولت المرأة رشفة من القهوة.

“آمل ذلك …” أجبر قارئ العقل نفسه على الإيماء. كان على وشك أن يأخذ رشفة من القهوة في يديه قبل أن يتجمد وجهه ، “إنهم هنا!”

“إذن يجب أن يكون صديقك الحالي ، هاها. فلا عجب أنك تتعاملين مع الأخوين فيلت ببرود . هذا لأن رجلك هنا! ” ضحكت صديقة آخرى .

تظاهر بالتصرف بشكل طبيعي ، وقف ومشى نحو الحمام.

“هيا بنا ” قادته إلى السير على الجانب ، ودخلوا إلى زقاق صغير.

أخرجت المرأة هاتفها المحمول لإلقاء نظرة. أنه كان متأخرا. وضعت بعض المال على الطاولة لتسوية الدفع ونهضت للخروج بحقيبة يدها.

“لماذا تبحث المنارة عني ! لماذا لا تخبرني كل شيء؟ ” عبس قارئ العقل.

تعاون الاثنان ضمنيًا دون جذب أي انتباه وغادرا من خلال مخرجين على التوالي.

ابتسم جارين ، “مجرد مسألة صغيرة ، يجب أن أذهب الآن. استمر في تناول وجبتك “نهض وهو يتحدث وجاء لمقابلة شخص يقف بجانب مدخل المتجر.

أولئك الذين في المقهى لم يجدوهم خارج عن المألوف.

كانت كامي نينج وأصدقاؤها يتحدثون بشأن الأخبار الشيقة هنا عندما رأوه يحمل هاتفه المحمول.

حتى بعد دقيقة من مغادرتهم ، فتح الباب. دخلت مجموعة من الرجال والنساء يرتدون قبعات بيضاء. وامتدت نظرتهم الحادة في مكان الحادث. بعد تبادل الهمسات ، وجدوا أنهم لم يكونوا في الجوار. قامت المجموعة بمسح وفحص الطاولات واحدة تلو الأخرى.

خارج الشوارع بجوار عمود إنارة ، تجمع الاثنان ونظروا إلى المقهى من بعيد.

“ثم ماذا سنفعل؟” سأل قارئ العقل بصوت منخفض.

“إنه السلطعون الأبيض” همست المرأة. أخرجت ولاعة لإشعال سيجارة بنفسها.

“هل تركت الدراسة ؟” سأل أحدهم بصوت منخفض.

“هل يمكنك الشعور بأفكارهم؟”

“آمل ذلك …” أجبر قارئ العقل نفسه على الإيماء. كان على وشك أن يأخذ رشفة من القهوة في يديه قبل أن يتجمد وجهه ، “إنهم هنا!”

“إنهم هنا للقبض علي كما كان من قبل. هذه المرة ، إنهم يجرون بحثًا شاملاً. لن أعرف تفاصيل أكثر من ذلك. إنهم يمنعون عقولهم من قراءتها من قبلي “. كان الرجل في مأزق.

“قدرتك على التحذير لا يمكن أن تكون خاطئة. أظن أننا مراقبون “ذكرت المرأة بهدوء ،” يمكن أن يكونوا أولئك الحثالة من النسر. لم يجرؤوا على ملاحقة القاتل ، لكنهم جاؤوا ليتنمروا ويبحثون عنا بدلاً من ذلك “. أعطت نظرة ازدراء.

“هل لا يزال لديك أي خوف بعد تجنبهم ؟” سألت المرأة عرضا.

رن هاتف غارين المحمول. لقد أخرجه لإلقاء نظرة. كانت رسالة من العقرب ذات الذيل المزدوج . تم تحديد موقع قارئ العقل على الأرجح ، ويمكن تضييق الموقع الإقليمي إلى نطاق حي سكني . أي شيء أكثر دقة من ذلك لا يمكن تحقيقه.

“إنه أقوى الآن!”

“مستحيل! هل تفكرين في أي شيء آخر غير تلك الأشياء كيندا؟ ” ردت كامي نينغ بالضحك.

“اتجاه.”

كان ذلك الشخص بطول مترين وكان يرتدي بدلة غربية بيضاء. كان يرتدي زوجًا من النظارات المعدنية الذهبية المتطورة. عكس شعره الأشقر توهجًا ناعمًا ومشرقًا تحت أشعة الشمس. كان يقف عند مدخل المحل وابتسم وهو يحدق في جارين.

“خلفنا.”

ابتسم جارين ، “مجرد مسألة صغيرة ، يجب أن أذهب الآن. استمر في تناول وجبتك “نهض وهو يتحدث وجاء لمقابلة شخص يقف بجانب مدخل المتجر.

استدارت المرأة ونظرت لكنها لم تجد شيئًا. لقد رأت فقط الحشود تذهب وتخرج إلى الشوارع.

تبع الصوت ونظر من فوق. تعرف على الفتاة على الفور.

“هيا بنا ” قادته إلى السير على الجانب ، ودخلوا إلى زقاق صغير.

جلس جارين بجانب الفتيات الثلاث.

توقف الاثنان بمجرد دخولهما الزقاق.

“إذن يجب أن يكون صديقك الحالي ، هاها. فلا عجب أنك تتعاملين مع الأخوين فيلت ببرود . هذا لأن رجلك هنا! ” ضحكت صديقة آخرى .

“هل نسيت أحلامنا؟” وقف شاب في الزقاق وظهره يواجههم. “افعى البحر؟”

“قدرتك على التحذير لا يمكن أن تكون خاطئة. أظن أننا مراقبون “ذكرت المرأة بهدوء ،” يمكن أن يكونوا أولئك الحثالة من النسر. لم يجرؤوا على ملاحقة القاتل ، لكنهم جاؤوا ليتنمروا ويبحثون عنا بدلاً من ذلك “. أعطت نظرة ازدراء.

أدار الرجل رأسه إلى الوراء. وحملت عيناه البنية الداكنة نظرة ميتة على المرأة.

هذا جعل الفتاتين تحتقرانه إليه أكثر.

ظهرت بطاقة بيضاء حادة بين أصابعه.

جلس جارين بجانب الفتيات الثلاث.

“ملك القلوب!” توتر جسد المرأة .

“إنه السلطعون الأبيض” همست المرأة. أخرجت ولاعة لإشعال سيجارة بنفسها.

يستطيع قارئ العقل رؤية السمات المميزة الأخرى للرجل.

“ما عليك سوى أن تعرف أنها منظمة سيئة حقًا وأنهم يلاحقون ختمك المقدس” ، تناولت المرأة رشفة من القهوة.

“الاتحاد الأسود …” تقلصت عيناه وتراجع جسده إلى الوراء. لم يستطع اكتشاف أفكار الشخص أمامه . كان من المنارة!

“ما عليك سوى أن تعرف أنها منظمة سيئة حقًا وأنهم يلاحقون ختمك المقدس” ، تناولت المرأة رشفة من القهوة.

“تعالوا معي ، أفعى البحر و قارئ العقل.” ابتسم ملك القلوب.

“ما الخطب يا كامي؟” ربت فتاة أخرى على كتفها.

“إذا كانوا سيتبعونك ، ألن يجعلنا ذلك نأتي من أجل لا شيء؟” سمع صوت بارد قادم من وراء قارئ العقل و أفعى البحر.

تبع الصوت ونظر من فوق. تعرف على الفتاة على الفور.

******

“ملك القلوب!” توتر جسد المرأة .

“قوة طاقة الروح؟” كان جارين يتناول الشاي بعد الوجبة عندما شعر فجأة بارتعاش. لقد شعر بوجود فوضى طفيفة في قوة طاقة الروح تتذبذب على مسافة ليست بعيدة.

كانت المرأة ترتدي نفس سترة واقية سوداء. كان ارتداء السترات الواقية من الريح في يوم حار بالتأكيد شيئًا لافتًا للنظر. كانت المرأة ذات شعر أرجواني بينما تميزها قزحية أرجوانية وبشرتها البيضاء الباهتة عن الحشد.

كانت كامي نينج وأصدقاؤها يتحدثون بشأن الأخبار الشيقة هنا عندما رأوه يحمل هاتفه المحمول.

ابتسم جارين ، “مجرد مسألة صغيرة ، يجب أن أذهب الآن. استمر في تناول وجبتك “نهض وهو يتحدث وجاء لمقابلة شخص يقف بجانب مدخل المتجر.

“ما هو الخطأ؟ هل لديك شيء ما عليك القيام به؟ اذهب واعتني به ، “كان من النادر أن تصطدم كامي نينج بزميلها في الفصل ، لذلك كانت في حالة مزاجية جيدة وانفتحت أكثر.

صرخت امرأة من الخوف وأرادت أن تهرب.

ابتسم جارين ، “مجرد مسألة صغيرة ، يجب أن أذهب الآن. استمر في تناول وجبتك “نهض وهو يتحدث وجاء لمقابلة شخص يقف بجانب مدخل المتجر.

كان ذلك الشخص بطول مترين وكان يرتدي بدلة غربية بيضاء. كان يرتدي زوجًا من النظارات المعدنية الذهبية المتطورة. عكس شعره الأشقر توهجًا ناعمًا ومشرقًا تحت أشعة الشمس. كان يقف عند مدخل المحل وابتسم وهو يحدق في جارين.

كان ذلك الشخص بطول مترين وكان يرتدي بدلة غربية بيضاء. كان يرتدي زوجًا من النظارات المعدنية الذهبية المتطورة. عكس شعره الأشقر توهجًا ناعمًا ومشرقًا تحت أشعة الشمس. كان يقف عند مدخل المحل وابتسم وهو يحدق في جارين.

تم الجمع بين الطاولتين بشكل طبيعي معًا.

“سيد السيف جارين؟” كان الرجل وقحًا وكشف بهدوء عن هوية غارين.

“ما عليك سوى أن تعرف أنها منظمة سيئة حقًا وأنهم يلاحقون ختمك المقدس” ، تناولت المرأة رشفة من القهوة.

اختفت ابتسامة جارين ببطء. ألقى نظرة على كامي نينغ وأصدقائها خلفه.

“لماذا تبحث المنارة عني ! لماذا لا تخبرني كل شيء؟ ” عبس قارئ العقل.

“هل تخطط لاتخاذ خطوة هنا؟”

“ما هو الخطأ؟ هل لديك شيء ما عليك القيام به؟ اذهب واعتني به ، “كان من النادر أن تصطدم كامي نينج بزميلها في الفصل ، لذلك كانت في حالة مزاجية جيدة وانفتحت أكثر.

“لطالما أردت أن ألتقي بعبقري سلان كيندو رقم واحد ، والتي تمت تسميته بأقوى فن سيف في ثلاثة آلاف عام. الآن بعد أن صادفتك بالصدفة ، ألن أضيع حظي السعيد إذا لم أطلب نصيحتك؟ ” تعمقت ابتسامة وجه الرجل.

عندما غادر المدرسة ، أعلن أنه تمت ترشيحه بموقع آخر للجامعة وأنهى التواصل مع زملائه في المدرسة الثانوية. بعد كل شيء ، لم يكن كونغ شياوفي الحقيقي.

“إنهم يمثلون ، أليس كذلك؟ ” شخص ما لا يسعه إلا أن يضحك بصوت عالٍ ، “يا له من عرض.”

“لماذا تبحث المنارة عني ! لماذا لا تخبرني كل شيء؟ ” عبس قارئ العقل.

التفتت كامي نينغ وصديقاها للنظر إلى الثنائي ، وشعروا بالغرابة إلى حد ما

“قوة طاقة الروح؟” كان جارين يتناول الشاي بعد الوجبة عندما شعر فجأة بارتعاش. لقد شعر بوجود فوضى طفيفة في قوة طاقة الروح تتذبذب على مسافة ليست بعيدة.

قامت مجموعة من الجنود بملابس عسكرية سوداء بفتح مدخل المحل. اقتحم أكثر من عشرة جنود مسلحين وحاصروا جارين.

“ماذا عنك؟ أين تدرس؟”

لقد فتحوا أمان البنادق بنقرة واحدة. كانت جميع الأسلحة النارية موجهة إلى غارين.

تعاون الاثنان ضمنيًا دون جذب أي انتباه وغادرا من خلال مخرجين على التوالي.

“إنه عرض ، أليس كذلك؟ ليست هناك حاجة لأن تكون … بانغ “، كان أحد العملاء على وشك فتح فمه عندما أطلقت رصاصة على صدره. غمر الدم ظهره وانهار على الأرض.

لقد فتحوا أمان البنادق بنقرة واحدة. كانت جميع الأسلحة النارية موجهة إلى غارين.

صمت جميع العملاء في المتجر.

******

أسقطت النادلة الخدمة وكسرت طبقًا. كان شخص ما يغطي فمه بإحكام.

“ماذا عنك ، كيف انتهى بك المطاف هنا؟” تبادل جارين الموضوع بأدب.

آه!

“أذهب إلى الجامعة هنا. في أي مكان آخر ، إن لم يكن هنا؟ ” ردت كامي نينغ بابتسامة.

صرخت امرأة من الخوف وأرادت أن تهرب.

“الاتحاد الأسود …” تقلصت عيناه وتراجع جسده إلى الوراء. لم يستطع اكتشاف أفكار الشخص أمامه . كان من المنارة!

بووم.

معركة جماعية 2

أطلقت رصاصة أخرى.

جلس جارين بجانب الفتيات الثلاث.

لقد سقطت على الفور على الأرض بجانب جارين. نزف الدم من ظهرها. اصطدم جسدها ببطء على الأرض ويرتجف قليلاً. تراجعت واستقرت على قدم جارين.

“كلام فارغ. نحن مجرد زملاء عاديين “. كان لدى كامي نينج انطباع جيد عن جارين. لقد كان فتى نحيلًا صادقًا ، لكنه أصبح قاسًا الآن في مثل هذا الوقت القصير.

قعقعة!

“إنهم يمثلون ، أليس كذلك؟ ” شخص ما لا يسعه إلا أن يضحك بصوت عالٍ ، “يا له من عرض.”

صفقت راحتي جارين وأصدرت صوتًا مدويًا خارق للأذن. ترنح إلى الأمام مع جسده السفلي ينحني وتقوست راحتيه للأمام.
……….
Hijazi

خارج الشوارع بجوار عمود إنارة ، تجمع الاثنان ونظروا إلى المقهى من بعيد.

معركة جماعية 2

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط