خاتمة [١]
خاتمة 1
“بناءً على التقدير التقريبي لبياناتنا ، أصيب الجانب الشرقي بأكمله من سلان بأكثر من مليوني شخص. لا يزال النطاق الذي انتشر فيه غير معروف ولكننا نبذل قصارى جهدنا لنقل الجميع إلى الحجر الصحي “.
“كم الساعة؟”
اختبئ كلا الشخصين في زاوية في الكهف وحدقا في تشي جينكين في المنتصف التي تحاول التحرر من قيود الانفجار السابق. لقد توقفوا جميعًا عن إطلاق النار منذ فترة طويلة حيث لم تثبت فعالية أي رصاص أو قنبلة على تشي جينكين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للنسر رقم ١ و أمير الأمة الحمراء اللذان حافظا على هدوئهما منذ البداية وأصدروا التعليمات بشكل مناسب باعتباره السبيل الوحيد للخروج ، لكان الخوف قد طغى على بقية الفرق.
أجاب أحد المسعفين في المستشفى بعناية: “اللورد ، الساعة التاسعة صباحًا”.
“ويتم إرسال كل ما يمكن إرساله؟” رقم 2 طلب بصوت منخفض.
وقفت النسر رقم 2 في غرفة الاجتماعات الرئيسية بالمستشفى. خفضت رأسها لتنظر إلى الهاتف المحمول في يدها. كانت لا تزال متمسكة بعصا المشي ولكن أفكارها كانت في مكان ما في جزيرة السلطعون الأبيض.
إذا نجح تلويث المحيط بأكمله ، فبغض النظر عن الطريقة التي قاتلوا بها ، ستكون هناك نهاية واحدة فقط. الأصابة والموت .
“بناءً على التقدير التقريبي لبياناتنا ، أصيب الجانب الشرقي بأكمله من سلان بأكثر من مليوني شخص. لا يزال النطاق الذي انتشر فيه غير معروف ولكننا نبذل قصارى جهدنا لنقل الجميع إلى الحجر الصحي “.
“ما هو الوضع؟” كان يحدق في تشي جينكين التي تم تجميدها على الفور بسبب الانفجار الأبيض السابق وكان يقوم بإزالة الجليد بسرعة بينما كان ينظر إلى أمير الأمة الحمراء الوحيد الحكيم على ما يبدو. لقد التقيا من قبل وكانا على اتصال.
نفث وزير الصحة الجالس بجانبها نفسا كبيرا في سيجارته. كان أبيض شاحبًا لأنه لم ينم طوال الليل. رجل يبلغ من العمر خمسة وستين عامًا فقط كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وكان يعاني من التعب. بدا وكأنه تجاوز الثمانين.
كانت نظرتهم إلى تشي جينكين مليئة بالخوف والقلق وانعدام الأمن.
“ويتم إرسال كل ما يمكن إرساله؟” رقم 2 طلب بصوت منخفض.
كانت نظرتهم إلى تشي جينكين مليئة بالخوف والقلق وانعدام الأمن.
” ماذا يمكن أن نفعل أكثر؟
“لا.” أنزلت ذراعها. “نحن لسنا مخطئين. ما الخطأ في هذا العالم “.
“لقد فعلنا كل ما يمكننا”.
“هنا.” أخرجه رقم 1 بابتسامة مريرة وسلمها. كان هذا الشيء أكبر ورقة رابحة له في رحلته ، لكنها لم تعد مفيدة له الآن. كانت الآن فرصة الأمير الوحيدة لإيذاء تشي جينكين. كان كل أمل عليه.
“لقد فعلنا أنا وأنت كل ما هو ممكن طوال الليل وتلقينا للتو أخبارًا تفيد بأن البيت الرئاسي قد حصل على معرفة بالوضع في الاتحاد الأسود و الأمة الحمراء.”
نفث وزير الصحة الجالس بجانبها نفسا كبيرا في سيجارته. كان أبيض شاحبًا لأنه لم ينم طوال الليل. رجل يبلغ من العمر خمسة وستين عامًا فقط كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وكان يعاني من التعب. بدا وكأنه تجاوز الثمانين.
“هم أسوأ منا!”
“وهذا هو السبب أيضًا في عدم وجود أحد للدفاع في مقر جزيرة السلطعون الأبيض. لم يكن أحد على استعداد للموت مع تشي جينكين.
صرح وزير الصحة ببرود ، “ما لا يقل عن ثلاثين مليون شخص أصيبوا هناك في ليلة واحدة ، ثلاثون مليونًا !!” جعل ذكر هذا الرقم الاستياء على وجهه أكثر فأكثر.
“هذا مجنون !!” لم يستطع الأمير إلا أن يلهث. لم يكن هو فقط ، أصبحت وجوه المرؤوسين القلائل المتبقين مظلمة حتى في حالة التعب الشديد وحملهم جروح خطيرة.
تشبثت كلتا يديه بشعره وهو يشد بخشونة بين يديه ، مما أدى إلى خفض رأسه.
نفث وزير الصحة الجالس بجانبها نفسا كبيرا في سيجارته. كان أبيض شاحبًا لأنه لم ينم طوال الليل. رجل يبلغ من العمر خمسة وستين عامًا فقط كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وكان يعاني من التعب. بدا وكأنه تجاوز الثمانين.
“ما الذي وصل إليه العالم !؟”
لقد ضحى الكثيرون بحياتهم ، لكن تشي جينكين لم تعاني من خدش.
“نعم ، ما مشكلة هذا العالم؟ كيف أصبح هكذا؟ ” تومض خط من الحزن عيني رقم 2.
“لقد فعلنا أنا وأنت كل ما هو ممكن طوال الليل وتلقينا للتو أخبارًا تفيد بأن البيت الرئاسي قد حصل على معرفة بالوضع في الاتحاد الأسود و الأمة الحمراء.”
“كان من الأفضل اتباعهم إلى جزيرة السلطعون الأبيض . إنه أفضل من عدم معرفة أي شيء! ” صاح وزير الصحة.
“تلك السلالات غير النقية المختبئة خارج منطقة الحجر الصحي كونهم متفرجين بينما نكافح من أجل حياتنا هنا ، لقد ذهبنا إلى أبعد الحدود!”
“هذه حرب عالمية ، لا يسعنا إلا الانتظار الآن” هزت رقم 2 رأسها وقالت. عاشت جدة عجوز مثلها معظم حياتها وكانت على بعد خطوة من قبرها ، لذا لم يكن الموت أمرًا مهمًا. ومع ذلك ، كان أطفالها وأحفادها ومصير سلان يتكشف. لا يمكن أن ينتهي فقط بسبب هذا.
قعقعة!!
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الانتظار.
“سأبحث عنه !!” استدار ليركض كما لو أنه فقد عقله ولكن تم الإمساك به من قبل تشين على معصمه.
******
“نقوم بتفجيرها مرة أخرى وماذا لو لم تنجح؟” سأل نسر رقم 1 بصوت منخفض.
في كهف.
“كم الساعة؟”
تجمد عدد لا يحصى من الناس ، والأشياء التي لا حصر لها ، والصخور ، والدم كما لو أن الوقت قد توقف.
كانت نظرتهم إلى تشي جينكين مليئة بالخوف والقلق وانعدام الأمن.
فقط تشي جينكين علقت بهدوء فوق بطن الوحش في المركز. نظرت بفرح بينما دخل يوريا ببطء.
“إنه حلم.” قالت باراكيت بصوت عميق. “يجب أن نسرع.”
“أخي … أنت هنا أخيرًا؟” حدقت تشي جينكين بشكل معقد في شقيقها الذي لم تره منذ عقود ، أو ربما يجب أن تقول ، أحد أفراد العائلة الذي رافقته منذ عقود. لقد قدمت الكثير من التضحيات من أجل هذا الفرد الوحيد من العائلة.
“ما الذي وصل إليه العالم !؟”
لم يحمل يوريا أي تعبير بينما كان يتفحص المناطق المحيطة. الناس الذين ماتوا ، والجثث المقطوعة ، والدماء تسيل مثل النهر ، لم يكن هناك شيء خارج توقعاته.
تحطم الفراغ الثابت إلى أشلاء. سقطت كميات كبيرة من الزجاج الشفاف وتناثرت في كل مكان. صُدم يوريا وهو يقف حيث كان ، شاهد تشي جينكين تتلاشى ببطء وتتضاءل أمامه.
كانت تلك اللحظة منذ عقود هي نفس اللحظة الحالية.
“كم الساعة؟”
لم يكن هناك حزن في عيون يوريا ، فقط الهدوء.
“إنه مجرد موت في نهاية اليوم ، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا.” أطلق أمير الأمة الحمراء الكلمات من أسنانه.
“الأخ …” ابتسمت تشي جينكين بابتسامة لطيفة ، “تعال معي وخلق عالمًا جديدًا يخصنا فقط …” رفعت ذراعيها ببطء ومدتها نحو يوريا.
“عند أتينا هنا ، نعلم جميعًا أننا نستخدم فقط كدرع بشري ” لم يكلف الأمير نفسه عناء إخفاء السخرية على وجهه .
“منذ عقود ، فشلنا ولكن هذه المرة ، لن …”
لم يحمل يوريا أي تعبير بينما كان يتفحص المناطق المحيطة. الناس الذين ماتوا ، والجثث المقطوعة ، والدماء تسيل مثل النهر ، لم يكن هناك شيء خارج توقعاته.
“تشين”. قاطعها يوريا بهدوء. “منذ عقود ، فقدناه بالفعل مرة واحدة.”
كان يوريا صامتًا للحظة قبل أن يرفع قدمه ويسير نحو تشين.
كانت تشي جينكين مذهولًا.
“إنه حلم.” قالت باراكيت بصوت عميق. “يجب أن نسرع.”
“لا.” أنزلت ذراعها. “نحن لسنا مخطئين. ما الخطأ في هذا العالم “.
“ما هو الوضع؟” كان يحدق في تشي جينكين التي تم تجميدها على الفور بسبب الانفجار الأبيض السابق وكان يقوم بإزالة الجليد بسرعة بينما كان ينظر إلى أمير الأمة الحمراء الوحيد الحكيم على ما يبدو. لقد التقيا من قبل وكانا على اتصال.
“إذن أنت تخططين لتدمير العالم بأسره؟” لم تستطع يوريا الفهم.
“هل رأيتها؟” سأل ببغاء بصوت منخفض.
“نحن نصنع.” جادل تشي جينكين. “أخي ، أليس وجودنا معًا إلى الأبد رائعًا؟” نظرت إلى يوريا بسذاجة.
لقد جلس و كان جسده مبللاً بالعرق البارد.
“عالم به كلانا فقط … أليس هذا ، ما كنا نتمناه دائمًا؟”
صرح وزير الصحة ببرود ، “ما لا يقل عن ثلاثين مليون شخص أصيبوا هناك في ليلة واحدة ، ثلاثون مليونًا !!” جعل ذكر هذا الرقم الاستياء على وجهه أكثر فأكثر.
“لكن الآخرين أبرياء !!” صاح يوريا.
“ما هو الوضع؟” كان يحدق في تشي جينكين التي تم تجميدها على الفور بسبب الانفجار الأبيض السابق وكان يقوم بإزالة الجليد بسرعة بينما كان ينظر إلى أمير الأمة الحمراء الوحيد الحكيم على ما يبدو. لقد التقيا من قبل وكانا على اتصال.
“بريء؟” خفضت تشي جينكين رأسها. “هناك الكثير من الأبرياء ، لا يمكنني التعامل معهم جميعًا … أخي ، لماذا لا تفهم من أين أتيت؟”
لولا قيام الأمير بقطيع جزء من مجسات تشي جينكين التي سحبتها ، لكان كل شخص في الموقع قد مات على الأرجح.
كان يوريا صامتًا للحظة قبل أن يرفع قدمه ويسير نحو تشين.
“لقد فعلنا أنا وأنت كل ما هو ممكن طوال الليل وتلقينا للتو أخبارًا تفيد بأن البيت الرئاسي قد حصل على معرفة بالوضع في الاتحاد الأسود و الأمة الحمراء.”
فرقعة…
“أنا …” استيقظ يوريا فجأة ورأى باراكيت جالسة بجانبه. نظرت إليه بقلق. كان أمامه نار.
انفتح شق في الفراغ يشبه شبكة العنكبوت على الفور تحت قدمه.
انفتح شق في الفراغ يشبه شبكة العنكبوت على الفور تحت قدمه.
قعقعة!!
“بريء؟” خفضت تشي جينكين رأسها. “هناك الكثير من الأبرياء ، لا يمكنني التعامل معهم جميعًا … أخي ، لماذا لا تفهم من أين أتيت؟”
تحطم الفراغ الثابت إلى أشلاء. سقطت كميات كبيرة من الزجاج الشفاف وتناثرت في كل مكان. صُدم يوريا وهو يقف حيث كان ، شاهد تشي جينكين تتلاشى ببطء وتتضاءل أمامه.
خاتمة 1
“تشين !!!”
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الانتظار.
مد ذراعه في محاولة للإمساك بأخته لكنه شعر بأن العالم يدور.
لم يكن هناك حزن في عيون يوريا ، فقط الهدوء.
“أخي ، أبي قال لي بهذه الطريقة ، سأكون أفضل … لكن لماذا أشعر بالألم …”
“هنا.” أخرجه رقم 1 بابتسامة مريرة وسلمها. كان هذا الشيء أكبر ورقة رابحة له في رحلته ، لكنها لم تعد مفيدة له الآن. كانت الآن فرصة الأمير الوحيدة لإيذاء تشي جينكين. كان كل أمل عليه.
استلقت تشي جينكين بضعف على سرير المستشفى الأبيض. كانت إحدى عينيها قد أزيلت.
أولئك الذين يمكن أن يقفوا كانوا متناثرين. لم يبق إلا الأمير ورقم 1 ، بالإضافة إلى حفنة قليلة. تراكمت هذه الكمية الكبيرة من الدم واللحم على الأرض لدرجة أنه لم يعد من الممكن رؤية سطح الصخور الفعلي.
“ماذا فعل!!؟” نظر يوريا إلى أخته بصدمة. كانت احدى عينيها…!
قعقعة!!
“سأبحث عنه !!” استدار ليركض كما لو أنه فقد عقله ولكن تم الإمساك به من قبل تشين على معصمه.
“عند أتينا هنا ، نعلم جميعًا أننا نستخدم فقط كدرع بشري ” لم يكلف الأمير نفسه عناء إخفاء السخرية على وجهه .
كانت قوتها ضعيفة للغاية لكن يوريا لم يستطع التخلص منها.
لم يكن هناك حزن في عيون يوريا ، فقط الهدوء.
“أخي … إذا كان هناك يوم واحد حيث يوجد عالم به نحن الاثنان فقط ، فهل ستكون سعيدًا؟” همست زي جينكين.
كانت نظرتهم إلى تشي جينكين مليئة بالخوف والقلق وانعدام الأمن.
“أنا …” استيقظ يوريا فجأة ورأى باراكيت جالسة بجانبه. نظرت إليه بقلق. كان أمامه نار.
“أنا وأنت نفهم وفي هذه المرحلة ، إذا لم تمت ، فسنموت جميعًا.
لقد جلس و كان جسده مبللاً بالعرق البارد.
” ماذا يمكن أن نفعل أكثر؟
“أنا …” فتح فمه لكنه لم يعرف كيف يجيب على هذا السؤال. مسح وجهه بيده. و شعر بقشعريرة في كل مكان.
“بناءً على التقدير التقريبي لبياناتنا ، أصيب الجانب الشرقي بأكمله من سلان بأكثر من مليوني شخص. لا يزال النطاق الذي انتشر فيه غير معروف ولكننا نبذل قصارى جهدنا لنقل الجميع إلى الحجر الصحي “.
“هل رأيتها؟” سأل ببغاء بصوت منخفض.
“لا فائدة من الهروب إلى أقاصي الأرض اليوم.
“لا أعرف.”
لقد جلس و كان جسده مبللاً بالعرق البارد.
“إنه حلم.” قالت باراكيت بصوت عميق. “يجب أن نسرع.”
تشبثت كلتا يديه بشعره وهو يشد بخشونة بين يديه ، مما أدى إلى خفض رأسه.
وقفت وألقت كيس ماء باتجاه يوريا ، “كل هذا يتوقف عليك ، سواء اخترتها هي أو هذا العالم …”
تشبثت كلتا يديه بشعره وهو يشد بخشونة بين يديه ، مما أدى إلى خفض رأسه.
جلس يوريا بجوار النار دون أن ينبس ببنت شفة.
“تلك السلالات غير النقية المختبئة خارج منطقة الحجر الصحي كونهم متفرجين بينما نكافح من أجل حياتنا هنا ، لقد ذهبنا إلى أبعد الحدود!”
******
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉qusai alasmari🔥 1004RoronoaZ🔥 1005Sambusa Alsambusi🔥 1006Mohammed Alohani🔥 1007Rak A🔥 1008Suhail Alkhyeli🔥 1009mr fool🔥 10010Youssef Ma🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ponsifox Ox💎 1008Rayan Alomar💎 1009Gh💎 10010SA X💎 100
في كهف.
لقد جلس و كان جسده مبللاً بالعرق البارد.
أولئك الذين يمكن أن يقفوا كانوا متناثرين. لم يبق إلا الأمير ورقم 1 ، بالإضافة إلى حفنة قليلة. تراكمت هذه الكمية الكبيرة من الدم واللحم على الأرض لدرجة أنه لم يعد من الممكن رؤية سطح الصخور الفعلي.
تحطم الفراغ الثابت إلى أشلاء. سقطت كميات كبيرة من الزجاج الشفاف وتناثرت في كل مكان. صُدم يوريا وهو يقف حيث كان ، شاهد تشي جينكين تتلاشى ببطء وتتضاءل أمامه.
أولئك الذين دخلوا ماتوا جميعًا.
فقط تشي جينكين علقت بهدوء فوق بطن الوحش في المركز. نظرت بفرح بينما دخل يوريا ببطء.
رقم 1 والأمير أصيب بجروح في كل مكان. وأصيبت خصورهم بجروح بالغة ومن الواضح أن بعض المناطق كانت مصابة بالعدوى والتقرح. لقد كانوا مرهقين ولم يعرفوا كم من الوقت يمكنهم الصمود.
“نعم ، ما مشكلة هذا العالم؟ كيف أصبح هكذا؟ ” تومض خط من الحزن عيني رقم 2.
كانت نظرتهم إلى تشي جينكين مليئة بالخوف والقلق وانعدام الأمن.
“لا فائدة من الهروب إلى أقاصي الأرض اليوم.
لقد ضحى الكثيرون بحياتهم ، لكن تشي جينكين لم تعاني من خدش.
“هنا.” أخرجه رقم 1 بابتسامة مريرة وسلمها. كان هذا الشيء أكبر ورقة رابحة له في رحلته ، لكنها لم تعد مفيدة له الآن. كانت الآن فرصة الأمير الوحيدة لإيذاء تشي جينكين. كان كل أمل عليه.
لولا قيام الأمير بقطيع جزء من مجسات تشي جينكين التي سحبتها ، لكان كل شخص في الموقع قد مات على الأرجح.
******
“أين سيف مسار إلترا ؟” همس الأمير وهو ينظر إلى النسر رقم 1.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله سوى الانتظار.
“هنا.” أخرجه رقم 1 بابتسامة مريرة وسلمها. كان هذا الشيء أكبر ورقة رابحة له في رحلته ، لكنها لم تعد مفيدة له الآن. كانت الآن فرصة الأمير الوحيدة لإيذاء تشي جينكين. كان كل أمل عليه.
رقم 1 والأمير أصيب بجروح في كل مكان. وأصيبت خصورهم بجروح بالغة ومن الواضح أن بعض المناطق كانت مصابة بالعدوى والتقرح. لقد كانوا مرهقين ولم يعرفوا كم من الوقت يمكنهم الصمود.
بالتفكير في هذا ، ألقى نظرة خاطفة على الكهف. كل ما رآه كان جثثًا ولحمًا ودمًا وقاذورات متعفنة. اجتاحت الرائحة الكريهة والدخان الكهف بأكمله.
اختبئ كلا الشخصين في زاوية في الكهف وحدقا في تشي جينكين في المنتصف التي تحاول التحرر من قيود الانفجار السابق. لقد توقفوا جميعًا عن إطلاق النار منذ فترة طويلة حيث لم تثبت فعالية أي رصاص أو قنبلة على تشي جينكين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للنسر رقم ١ و أمير الأمة الحمراء اللذان حافظا على هدوئهما منذ البداية وأصدروا التعليمات بشكل مناسب باعتباره السبيل الوحيد للخروج ، لكان الخوف قد طغى على بقية الفرق.
كان قد تنبأ بأحداث هذا الحصار ، لذلك أحضر معه بعض الأسلحة السرية لكنه لم يعتقد أنها ستكون في مثل هذه النهاية الخاسرة.
كان يوريا صامتًا للحظة قبل أن يرفع قدمه ويسير نحو تشين.
في هذه المرحلة ، لم يكن يعرف حتى ما إذا كان سيخرج حيا.
أولئك الذين يمكن أن يقفوا كانوا متناثرين. لم يبق إلا الأمير ورقم 1 ، بالإضافة إلى حفنة قليلة. تراكمت هذه الكمية الكبيرة من الدم واللحم على الأرض لدرجة أنه لم يعد من الممكن رؤية سطح الصخور الفعلي.
“ما هو الوضع؟” كان يحدق في تشي جينكين التي تم تجميدها على الفور بسبب الانفجار الأبيض السابق وكان يقوم بإزالة الجليد بسرعة بينما كان ينظر إلى أمير الأمة الحمراء الوحيد الحكيم على ما يبدو. لقد التقيا من قبل وكانا على اتصال.
“هذا مجنون !!” لم يستطع الأمير إلا أن يلهث. لم يكن هو فقط ، أصبحت وجوه المرؤوسين القلائل المتبقين مظلمة حتى في حالة التعب الشديد وحملهم جروح خطيرة.
”يبدو بخير. لا يزال صالح لاستخدام آخر “. كانت هناك ندبتان على وجه الأمير. كان الدم يتسرب من خلال وجهه الشرس ولكن الوسيم ، مما يعطيه هالة من الكآبة.
كان قد تنبأ بأحداث هذا الحصار ، لذلك أحضر معه بعض الأسلحة السرية لكنه لم يعتقد أنها ستكون في مثل هذه النهاية الخاسرة.
اختبئ كلا الشخصين في زاوية في الكهف وحدقا في تشي جينكين في المنتصف التي تحاول التحرر من قيود الانفجار السابق. لقد توقفوا جميعًا عن إطلاق النار منذ فترة طويلة حيث لم تثبت فعالية أي رصاص أو قنبلة على تشي جينكين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للنسر رقم ١ و أمير الأمة الحمراء اللذان حافظا على هدوئهما منذ البداية وأصدروا التعليمات بشكل مناسب باعتباره السبيل الوحيد للخروج ، لكان الخوف قد طغى على بقية الفرق.
لم يحمل يوريا أي تعبير بينما كان يتفحص المناطق المحيطة. الناس الذين ماتوا ، والجثث المقطوعة ، والدماء تسيل مثل النهر ، لم يكن هناك شيء خارج توقعاته.
” هذه المرة أخرجت بالفعل سلاح الدمار الشامل للبلاد. سواء كان يعمل أم لا ، سنكتشف ذلك هنا والآن! ” كان الأمير جريئا وطموحا. لقد وضع كل الرهانات على هذا لأنه قال خذا بشراسة وبوجه شاحب.
اختبئ كلا الشخصين في زاوية في الكهف وحدقا في تشي جينكين في المنتصف التي تحاول التحرر من قيود الانفجار السابق. لقد توقفوا جميعًا عن إطلاق النار منذ فترة طويلة حيث لم تثبت فعالية أي رصاص أو قنبلة على تشي جينكين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة للنسر رقم ١ و أمير الأمة الحمراء اللذان حافظا على هدوئهما منذ البداية وأصدروا التعليمات بشكل مناسب باعتباره السبيل الوحيد للخروج ، لكان الخوف قد طغى على بقية الفرق.
“تشي جينكين لديها فيروس الأب يتبلور بسرعة في يدها.
“كثافة الأب عالية لكنها لن تنتقل عبر الهواء.”
“نواياها واضحة.”
“الأخ …” ابتسمت تشي جينكين بابتسامة لطيفة ، “تعال معي وخلق عالمًا جديدًا يخصنا فقط …” رفعت ذراعيها ببطء ومدتها نحو يوريا.
“كثافة الأب عالية لكنها لن تنتقل عبر الهواء.”
“إنه حلم.” قالت باراكيت بصوت عميق. “يجب أن نسرع.”
تحدث النسر رقم 1 ببرود: “إنه جيد في الماء”.
نفث وزير الصحة الجالس بجانبها نفسا كبيرا في سيجارته. كان أبيض شاحبًا لأنه لم ينم طوال الليل. رجل يبلغ من العمر خمسة وستين عامًا فقط كان وجهه مليئًا بالتجاعيد وكان يعاني من التعب. بدا وكأنه تجاوز الثمانين.
“إنها ترغب في تلويث المحيط بأكمله !!”
“بناءً على التقدير التقريبي لبياناتنا ، أصيب الجانب الشرقي بأكمله من سلان بأكثر من مليوني شخص. لا يزال النطاق الذي انتشر فيه غير معروف ولكننا نبذل قصارى جهدنا لنقل الجميع إلى الحجر الصحي “.
“هذا مجنون !!” لم يستطع الأمير إلا أن يلهث. لم يكن هو فقط ، أصبحت وجوه المرؤوسين القلائل المتبقين مظلمة حتى في حالة التعب الشديد وحملهم جروح خطيرة.
“ويتم إرسال كل ما يمكن إرساله؟” رقم 2 طلب بصوت منخفض.
إذا نجح تلويث المحيط بأكمله ، فبغض النظر عن الطريقة التي قاتلوا بها ، ستكون هناك نهاية واحدة فقط. الأصابة والموت .
“هم أسوأ منا!”
قال نسر رقم 1 بصوت منخفض: “كانت خطة انقراض البشر هي المعلومات التي حصل عليها الجاسوس الذي وضعته في السلطعون الأبيض ، حتى بالنسبة لشخص عميق مثله ، لم يستطع إلا أن يلهث عندما سمع الأخبار. أولئك ممن السلطعون الأبيض لم يكونوا جنودًا مخلصين يتخلون عن حياتهم عن طيب خاطر ويدمرون العالم مع تشي جينكين ؟ لم يكن أسلوبهم القيام بمثل هذا الشيء السخيف ، لذلك بمجرد أن علم الأشخاص من مركز الأبحاث ، نشروا الأخبار ، وبطبيعة الحال ، هرب جميع جنود السلطعون . ظهرت القوات المتحالفة من دولتين أو ثلاث دول بكامل قوتها ، وقضوا على ما تبقى من جيش جي جينكين في مقر جزيرة السلطعون الأبيض .
“تشين”. قاطعها يوريا بهدوء. “منذ عقود ، فقدناه بالفعل مرة واحدة.”
“وهذا هو السبب أيضًا في عدم وجود أحد للدفاع في مقر جزيرة السلطعون الأبيض. لم يكن أحد على استعداد للموت مع تشي جينكين.
“سأبحث عنه !!” استدار ليركض كما لو أنه فقد عقله ولكن تم الإمساك به من قبل تشين على معصمه.
“أنا وأنت نفهم وفي هذه المرحلة ، إذا لم تمت ، فسنموت جميعًا.
“أخي … إذا كان هناك يوم واحد حيث يوجد عالم به نحن الاثنان فقط ، فهل ستكون سعيدًا؟” همست زي جينكين.
“لا فائدة من الهروب إلى أقاصي الأرض اليوم.
لم يكن هناك حزن في عيون يوريا ، فقط الهدوء.
“إنه مجرد موت في نهاية اليوم ، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا.” أطلق أمير الأمة الحمراء الكلمات من أسنانه.
أولئك الذين دخلوا ماتوا جميعًا.
“إذا لم يفعل ذلك شيئًا لها ، فماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟
“ويتم إرسال كل ما يمكن إرساله؟” رقم 2 طلب بصوت منخفض.
“نقوم بتفجيرها مرة أخرى وماذا لو لم تنجح؟” سأل نسر رقم 1 بصوت منخفض.
“ما الذي وصل إليه العالم !؟”
“لقد فعلنا ما في وسعنا.”
“إنها ترغب في تلويث المحيط بأكمله !!”
“عند أتينا هنا ، نعلم جميعًا أننا نستخدم فقط كدرع بشري ” لم يكلف الأمير نفسه عناء إخفاء السخرية على وجهه .
“إذن أنت تخططين لتدمير العالم بأسره؟” لم تستطع يوريا الفهم.
“تلك السلالات غير النقية المختبئة خارج منطقة الحجر الصحي كونهم متفرجين بينما نكافح من أجل حياتنا هنا ، لقد ذهبنا إلى أبعد الحدود!”
صرح وزير الصحة ببرود ، “ما لا يقل عن ثلاثين مليون شخص أصيبوا هناك في ليلة واحدة ، ثلاثون مليونًا !!” جعل ذكر هذا الرقم الاستياء على وجهه أكثر فأكثر.
………
Hijazi
“نواياها واضحة.”
“كان من الأفضل اتباعهم إلى جزيرة السلطعون الأبيض . إنه أفضل من عدم معرفة أي شيء! ” صاح وزير الصحة.
