وجود [١]
وجود 1
نظر إلى عين التنين ، فكر فيها قبل أن يصرخ بصوت عالٍ.
كان الأمر كما لو أن كل شيء عاد إلى الحالة عندما دخل هنا لأول مرة.
كان اللوح الحجري الأسود نصف الجذور في الأرض والنصف الآخر على السطح. كانت هناك كلمات محفورة على الجانب. كانت لغة تنين مألوفة له ، ومع ذلك كانت الدلالات قديمة إلى حد ما.
فقد غارين وعيه تمامًا.
كان اللوح الحجري الأسود نصف الجذور في الأرض والنصف الآخر على السطح. كانت هناك كلمات محفورة على الجانب. كانت لغة تنين مألوفة له ، ومع ذلك كانت الدلالات قديمة إلى حد ما.
أما بالنسبة لفارس المعاناة الذي يقف خلفه ، فقد انفجر درع الجسم بالكامل مثل زجاج بلوري باهظ الثمن تحطم إلى ملايين القطع. حاول عدد لا يحصى من الشخصيات والرموز السوداء الهروب مثل الضفادع الصغيرة ولكن تم تجميدها بواسطة هالة التنين الشاسعة.!
دار حول مصدر الضوء مرة أخرى في الظلام ووجد نفس اللوح الحجري في منطقتين أخريين. كانت هناك كتابات يدوية مماثلة محفورة عليها على التوالي.
جميع الشخصيات انفجرت مرة أخرى إلى قطع أدق. هذه المرة ، اختفوا في تدفق الطاقة السلبية الأساسية في الهواء.
كان ساشت ، الذي كان بجانبه ، حزينًا بشكل واضح.
“اللورد…!” تردد صدى الصوت الأخير لفارس المعاناة في الهاوية ولم يقل أي شيء مرة أخرى.
“التنين الأبيض كان دائما أنانيا. أرواحهم قذرة مثل الأوساخ السوداء. من كان يظن أنه سيكون هناك شخص غريب هنا. روحه صافية مثل الكريستال … “تردد صدى صوت الذكر داخل مصدر الضوء.
عاد كل شيء إلى السلام. هدأت هالة التنين كما كانت في البداية ، كما لو أنها لم تظهر أبدًا.
دار حول مصدر الضوء مرة أخرى في الظلام ووجد نفس اللوح الحجري في منطقتين أخريين. كانت هناك كتابات يدوية مماثلة محفورة عليها على التوالي.
أحاطت مجموعة الدخان الأسود ذات الوجوه البشرية جارين. لقد حاولوا التسلل إلى جلد وأذني جارين. أراد كل واحد منهم احتلال غارين ، جسد هذا التنين الصغير.
عندما طار واقترب ، هبط غارين على حافة مصدر الضوء الضخم هذا.
ومع ذلك ، كانت هناك طبقة رقيقة من الضوء على جسد جارين منعته من التعرض لأي أذى.
نظر جارين في الألواح الحجرية وفحص ما حولها مرة أخرى.
مع مرور الوقت ببطء ، كان الظلام الدائم في الهاوية دون أن يكون قادرًا على التمييز بين الليل والنهار.
“كيف خسرتها؟ إذا كنت أعلم أنك ستفقده ، لكنت سأمضي قدمًا وأعطيت بعض اللدغات! ”
مر وقت غير معروف حتى استعاد غارين وعيه ببطء.
“بمجرد الخروج ، لا تذكر أي شخص هنا. تذكر!” انطلق صوت الذكر الواضح عبر المسافة وتسلل إلى رأسه.
تناثر الدخان الأسود مع الوجوه البشرية مثل الأسماك الصغيرة الخائفة. في الوقت نفسه ، تعرض غارين ، الذي كان يحلق في الهواء بسبب حصارهم ، لسقوط حاد.
الشيء الغريب هو أن هذا كان مركز الهاوية ، ومع ذلك لم يجرؤ أي من هؤلاء الدخان الأسود بوجوه بشرية على الاقتراب منه. يبدو أنهم خائفون من شيء ما.
قام على الفور برفرفة جناحيه ، وهو يكافح من أجل البقاء واقفا على قدميه.
في اللحظة التي أمسك به بين يديه ، شعر بنسيم من هالة الروح تتسرب من داخل الكرة المطاطية.
عند رؤية الظلام في كل مكان ، تذكر جارين الوضع السابق.
“شخص غريب … هيهي … كفاح … يا له من تنين أبيض صغير مثير للاهتمام.”
“ماذا حدث للتو؟” شعر بصداع شديد.
فقد غارين وعيه تمامًا.
اختفى فارس المعاناة الذي طارده. تذكر فجأة.
كان الأمر كما لو كان لديها إرادة المرأة في مصدر الضوء ، حيث تجمعت الغيوم السوداء ذات الوجوه البشرية تحته في المد والجزر ، وسرعان ما أمسكت به وألقت به إلى العالم الخارجي.
“هل يمكن قتله على يد هالة التنين السابقة؟”
كانت الكتابات المتبقية غير واضحة للغاية.
لقد تفاجأ بسرور كبير من أن حلقات الروح التي فجرها لا زال سليمة . كانت معجزة.
قامت المرأة الموجودة داخل مصدر الضوء بحركة ، حيث قامت بمد ذراعيها قليلاً.
لقد تذكر بوضوح أنه في اللحظة الحاسمة الأخيرة ، قام بتفجير كل حلقات الروح الخاصة به للحصول على الحد الأعلى للقوة. من كان يظن أن كل حلقاته الروحية بقيت قطعة واحدة؟
كانت الهاوية بأكملها بحجم العديد من ملاعب كرة القدم. كانت دائرية الشكل. كان مصدر الضوء الذي يحمي الألواح الحجرية موجودًا في المنتصف تمامًا.
“كم هو مضحك!” تمتم جارين في قلبه. على الرغم من أنه لم يفهم ما حدث ، كان من الواضح أن هناك من أنقذه.
قامت المرأة الموجودة داخل مصدر الضوء بحركة ، حيث قامت بمد ذراعيها قليلاً.
انجرف في الظلام وحدق تحته. رأى مصدر ضوء عديم اللون ليس قريبًا منه.
عند رؤية الظلام في كل مكان ، تذكر جارين الوضع السابق.
طار إلى أسفل. يبدو أن هذا الوجود المجهول أنقذه. نظرًا لأنه تم إنقاذه ، يجب أن يتوجه لأسفل ليشكره وجهًا لوجه.
“شكرا لك يا لورد لإنقاذي. أنا جارين ، أحد أفراد عشيرة التنين الأبيض “.
عندما طار واقترب ، هبط غارين على حافة مصدر الضوء الضخم هذا.
لم يحضر غارين أي دروس أثناء عودته عندما وصل ساشت و بوريس و لونا إلى مقر إقامته للسؤال عن الوضع.
كان مصدر الضوء صغيراً ، بقطر يزيد عن عشرة أمتار فقط. كان لون أبيض شاحبًا داخل مصدر الضوء هذا ؛ يمكن رؤية الداخل بشكل غير واضح.
عندما طار واقترب ، هبط غارين على حافة مصدر الضوء الضخم هذا.
دار حول هذا الضوء. كان قاع الهاوية منبسطًا ، كما لو أن شخصًا ما قد صقل سطحًا أملسًا حيث لم يترتح أحد عند السير على الأقدام.
لم يستطع غارين قراءته على الرغم من دراسته بعناية لفترة طويلة. لقد حاول شق اللوح الحجري يمخلبه .
لم يكن هذا قصرًا صغيرًا.
فقد غارين وعيه تمامًا.
دار جارين حول المكان وشعر بعدم الوضوح.
وجد لوحًا حجريًا في المنطقة المحيطة.
حتى مع وجود دفاع بدون وعي ، لن يغادر سالماً ما لم يحميه الطرف الآخر على وجه التحديد.
كان اللوح الحجري الأسود نصف الجذور في الأرض والنصف الآخر على السطح. كانت هناك كلمات محفورة على الجانب. كانت لغة تنين مألوفة له ، ومع ذلك كانت الدلالات قديمة إلى حد ما.
أخذ أنفاسًا عميقة قليلة ، وألقى نظرة أخيرة على المرأة في وسط مصدر الضوء.
قرأ الكلمات بعناية مع القليل من الضوء.
“ماذا! لقد فقدت الرواسب الجليدية !؟ ” كان فم بوريس مفتوحًا على مصراعيه في حالة عدم تصديق.
“مذنب بارتكاب جريمة شنيعة … تنين الالتهام … عاصمة مركز الأرض …”
“اللورد…!” تردد صدى الصوت الأخير لفارس المعاناة في الهاوية ولم يقل أي شيء مرة أخرى.
كان المحتوى بعد ذلك مخفي ، كما لو كان مخدوشًا في كل مكان.
ألقى غارين نظرة أخيرة أدناه حيث أصبح مصدر الضوء بعيدًا عن الأنظار ، وأصبحت باهت وخافت حتى اختفى عن الرؤية العادية.
لم يستطع غارين قراءته على الرغم من دراسته بعناية لفترة طويلة. لقد حاول شق اللوح الحجري يمخلبه .
فكر فيها جارين قبل المشي إلى المنطقة الخارجية.
صه.
تناثر الدخان الأسود مع الوجوه البشرية مثل الأسماك الصغيرة الخائفة. في الوقت نفسه ، تعرض غارين ، الذي كان يحلق في الهواء بسبب حصارهم ، لسقوط حاد.
وبدلاً من ذلك ، تم طحن مخالبه في طبقة من المسحوق.
لقد حصل أخيرًا على الهيكل هنا.
كانت متانة اللوح الحجري هائلة للغاية لدرجة أن مخلب التنين الحاد لم يترك أي أثر. ترك هذا غارين في مفاجأة.
“شكرا لك يا لورد لإنقاذي. أنا جارين ، أحد أفراد عشيرة التنين الأبيض “.
دار حول مصدر الضوء مرة أخرى في الظلام ووجد نفس اللوح الحجري في منطقتين أخريين. كانت هناك كتابات يدوية مماثلة محفورة عليها على التوالي.
قامت المرأة الموجودة داخل مصدر الضوء بحركة ، حيث قامت بمد ذراعيها قليلاً.
كتب على أحد الألواح الحجرية “المنطقة المحرمة”.
نظر جارين في الألواح الحجرية وفحص ما حولها مرة أخرى.
بينما كان اللوح الحجري الآخر “نوم ، لا تزعج ، كارثة”.
بعد أن عاد إلى العشيرة ، اعتقد كل صغار التنين أنه مات ولم يعتقدوا أنه سيعود بالفعل. حدق صغار التنين في مركز الرعاية ، وخاصة صغار التنين الذين عاشوا من انتزاع رواسب الجليد ، في جارين بطريقة غير سعيدة. انتزع الجائزة ، أكبر رواسب جليدية بعد كل شيء. كان أمرًا جيدًا أن يكون هناك العديد من القلوب الكريستالية من المستوى الخامس والمستوى الرابع مشتركة بين الجميع. خلاف ذلك ، لكانت كراهيتهم تجاه جارين قد تعمقت.
كانت الكتابات المتبقية غير واضحة للغاية.
كانت الهاوية بأكملها بحجم العديد من ملاعب كرة القدم. كانت دائرية الشكل. كان مصدر الضوء الذي يحمي الألواح الحجرية موجودًا في المنتصف تمامًا.
نظر جارين في الألواح الحجرية وفحص ما حولها مرة أخرى.
صه.
الشيء الغريب هو أن هذا كان مركز الهاوية ، ومع ذلك لم يجرؤ أي من هؤلاء الدخان الأسود بوجوه بشرية على الاقتراب منه. يبدو أنهم خائفون من شيء ما.
لقد حصل أخيرًا على الهيكل هنا.
فكر فيها جارين قبل المشي إلى المنطقة الخارجية.
وجد لوحًا حجريًا في المنطقة المحيطة.
كان يمشي على سطح الهاوية ، وكان يتجول ويدور.
“ما الأخبار عن إصابتك؟ لماذا هناك الكثير من الجروح؟ ”
لقد حصل أخيرًا على الهيكل هنا.
الشيء الغريب هو أن هذا كان مركز الهاوية ، ومع ذلك لم يجرؤ أي من هؤلاء الدخان الأسود بوجوه بشرية على الاقتراب منه. يبدو أنهم خائفون من شيء ما.
كانت الهاوية بأكملها بحجم العديد من ملاعب كرة القدم. كانت دائرية الشكل. كان مصدر الضوء الذي يحمي الألواح الحجرية موجودًا في المنتصف تمامًا.
أجاب جارين عاجزًا: “لقد أصابني الإيغوانا العملاقة … ضللت طريقي في منتصف الطريق وواجهت عددًا قليلاً من الإيغوانا العملاقة ذات المستويات العالية. كان بإمكاني أن أهرب فقط ولكن تم الإمساك به بواسطة أيغونا عملاق من المستوى الخامس. بعد جولة من الضرب ، أتاح لي الحظ السعيد أن أجد طريقي إلى المنزل “.
سرعان ما وجد جارين شيئًا أسود لزجًا في منطقة فارغة. لقد شعر أن وجود هذا الشيء يشبه فارس المعاناة الذي ذهب من بعده. لذلك استولى عليها.
مع وجود مثل هذا الشك المعلق فوقه ، خرج غارين من الدخان الأسود من صدع جبل الثلج. لم يمض وقت طويل قبل أن يطير عائدا إلى العاصفة الثلجية على الجانب الآخر من بحيرة العاصفة الثلجية المدمرة.
كان هذا الشيء ناعمًا مثل كرة مطاطية لزجة. كان هناك رمز كبير باللون الأحمر الداكن. بدا وكأنه الحرف Y ، ولكن مع بعض الالتواء.
حتى مع وجود دفاع بدون وعي ، لن يغادر سالماً ما لم يحميه الطرف الآخر على وجه التحديد.
في اللحظة التي أمسك به بين يديه ، شعر بنسيم من هالة الروح تتسرب من داخل الكرة المطاطية.
تردد صدى صوته في الظلام ، لكنه لم يتلق أي رد.
“قوة الروح!” كان جارين مسرورًا واستعاد الكرة بسرعة وأمسكها بين مخالبه.
في اللحظة التي سمع فيها جارين هذا الصوت ، شعر أن قوة الروح ترتجف وتردد صداها. كان الأمر كما لو أن الصوت الخافت للشخص الآخر كان كافي لكسر حلقات الروح الخاصة به.
الغريب ، بالنظر إلى مصدر الضوء من بعيد ، كان بإمكان غارين رؤية ما بداخله بوضوح.
“التنين الأبيض كان دائما أنانيا. أرواحهم قذرة مثل الأوساخ السوداء. من كان يظن أنه سيكون هناك شخص غريب هنا. روحه صافية مثل الكريستال … “تردد صدى صوت الذكر داخل مصدر الضوء.
لقد كان كائنًا ذهبيًا مستديرًا لعين التنين. في الضوء الخافت ، لم يكن الأمر واضحًا. ومع ذلك ، يمكن تمييز أنها عين تنين بقزحية عمودية ذهبية.
قرأ الكلمات بعناية مع القليل من الضوء.
صدم غارين.
“هل يمكن قتله على يد هالة التنين السابقة؟”
إذا كان هذا في عالم آخر من الوحوش الكبيرة ، فسيكون ذلك مفهومًا. ومع ذلك ، لكي يولد عالم التنانين مقلة العين الكبيرة ، يجب أن يكون جسده بهذا الحجم تمامًا.
الشيء الغريب هو أن هذا كان مركز الهاوية ، ومع ذلك لم يجرؤ أي من هؤلاء الدخان الأسود بوجوه بشرية على الاقتراب منه. يبدو أنهم خائفون من شيء ما.
في هذا العالم ، مثل هذا التنين الكبير بالتأكيد لن يكون شخص مجهول .
الغريب ، بالنظر إلى مصدر الضوء من بعيد ، كان بإمكان غارين رؤية ما بداخله بوضوح.
يحدق من بعيد ، يمكنه إلى حد ما أن يرى امرأة في ثوب أسود واقفة على قدميها في عين التنين.
كان هذا الشيء ناعمًا مثل كرة مطاطية لزجة. كان هناك رمز كبير باللون الأحمر الداكن. بدا وكأنه الحرف Y ، ولكن مع بعض الالتواء.
“إذا كان هذا ختمًا يمكن أن يختم الشخص بداخله ، فلا بد أن ذلك يمثل جحيمًا واحدًا من القوة.” لقد صدمته هذه الفكرة.
“أشكرك يا لورد على إنقاذي!” صرخ جارين مرة أخرى. هذه المرة ، بصوت أعلى.
نظر إلى عين التنين ، فكر فيها قبل أن يصرخ بصوت عالٍ.
في اللحظة التي سمع فيها جارين هذا الصوت ، شعر أن قوة الروح ترتجف وتردد صداها. كان الأمر كما لو أن الصوت الخافت للشخص الآخر كان كافي لكسر حلقات الروح الخاصة به.
“شكرا لك يا لورد لإنقاذي. أنا جارين ، أحد أفراد عشيرة التنين الأبيض “.
نظر إلى عين التنين ، فكر فيها قبل أن يصرخ بصوت عالٍ.
تردد صدى صوته في الظلام ، لكنه لم يتلق أي رد.
أخذ أنفاسًا عميقة قليلة ، وألقى نظرة أخيرة على المرأة في وسط مصدر الضوء.
كانت صامتة. بقيت المرأة داخل مصدر الضوء الدائري كما لو أنها لم تسمع صراخه.
“اللورد…!” تردد صدى الصوت الأخير لفارس المعاناة في الهاوية ولم يقل أي شيء مرة أخرى.
“أشكرك يا لورد على إنقاذي!” صرخ جارين مرة أخرى. هذه المرة ، بصوت أعلى.
أخذ أنفاسًا عميقة قليلة ، وألقى نظرة أخيرة على المرأة في وسط مصدر الضوء.
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد حتى الآن. كانت لا تزال صامتة في قاع الهاوية.
“أشكرك يا لورد على إنقاذي!” صرخ جارين مرة أخرى. هذه المرة ، بصوت أعلى.
كان جارين مترددًا لكنه تذكر المحتوى الموجود على الألواح الحجرية. هل يمكن للمرأة في الداخل أن تكون في نوم عميق؟ هل يمكن أن تكون قد أنقذته دون وعي؟ مستحيل!
“ما الأخبار عن إصابتك؟ لماذا هناك الكثير من الجروح؟ ”
حتى مع وجود دفاع بدون وعي ، لن يغادر سالماً ما لم يحميه الطرف الآخر على وجه التحديد.
لم يستطع غارين قراءته على الرغم من دراسته بعناية لفترة طويلة. لقد حاول شق اللوح الحجري يمخلبه .
“هذا ليس المكان الذي يجب أن تأتي إليه. يجب أن تغادر “. فجأة ، سمع صوت رجل بارد من مصدر الضوء.
وجد لوحًا حجريًا في المنطقة المحيطة.
في اللحظة التي سمع فيها جارين هذا الصوت ، شعر أن قوة الروح ترتجف وتردد صداها. كان الأمر كما لو أن الصوت الخافت للشخص الآخر كان كافي لكسر حلقات الروح الخاصة به.
كان جارين مترددًا لكنه تذكر المحتوى الموجود على الألواح الحجرية. هل يمكن للمرأة في الداخل أن تكون في نوم عميق؟ هل يمكن أن تكون قد أنقذته دون وعي؟ مستحيل!
اندفع دمه مع تسارع دقات قلبه. لم يهدأ إلا بعد لحظات وكان ذلك عندما أدرك أن اللعنة قد رفعت عنه.
قرأ الكلمات بعناية مع القليل من الضوء.
أخذ أنفاسًا عميقة قليلة ، وألقى نظرة أخيرة على المرأة في وسط مصدر الضوء.
كانت الكتابات المتبقية غير واضحة للغاية.
رفرف جارين بجناحيه وحلّق صعودًا وخرج من الهاوية.
حتى مع وجود دفاع بدون وعي ، لن يغادر سالماً ما لم يحميه الطرف الآخر على وجه التحديد.
كان الأمر كما لو كان لديها إرادة المرأة في مصدر الضوء ، حيث تجمعت الغيوم السوداء ذات الوجوه البشرية تحته في المد والجزر ، وسرعان ما أمسكت به وألقت به إلى العالم الخارجي.
“ماذا حدث للتو؟” شعر بصداع شديد.
ألقى غارين نظرة أخيرة أدناه حيث أصبح مصدر الضوء بعيدًا عن الأنظار ، وأصبحت باهت وخافت حتى اختفى عن الرؤية العادية.
نظر جارين في الألواح الحجرية وفحص ما حولها مرة أخرى.
“بمجرد الخروج ، لا تذكر أي شخص هنا. تذكر!” انطلق صوت الذكر الواضح عبر المسافة وتسلل إلى رأسه.
دار حول هذا الضوء. كان قاع الهاوية منبسطًا ، كما لو أن شخصًا ما قد صقل سطحًا أملسًا حيث لم يترتح أحد عند السير على الأقدام.
لم يكن غارين في حيرة من أمره أنه على الرغم من أن الشخص كانت امرأة ، إلا أنها كانت تحمل صوتًا ذكوريًا. كان لهذه الوجود الرئيسي خصائص مختلفة ، لذلك لم يكن هذا شيئًا غريبًا .
“شكرا لك يا لورد لإنقاذي. أنا جارين ، أحد أفراد عشيرة التنين الأبيض “.
لقد شعر بالغرابة فقط أن الشخص أنقذه دون سبب على الإطلاق. تم سحق فارس المعاناة من المستوى السابع بسهولة مثل النملة بواسطتها ، ناهيك عن جارين الذي كان أضعف.
******
مع وجود مثل هذا الشك المعلق فوقه ، خرج غارين من الدخان الأسود من صدع جبل الثلج. لم يمض وقت طويل قبل أن يطير عائدا إلى العاصفة الثلجية على الجانب الآخر من بحيرة العاصفة الثلجية المدمرة.
كان اللوح الحجري الأسود نصف الجذور في الأرض والنصف الآخر على السطح. كانت هناك كلمات محفورة على الجانب. كانت لغة تنين مألوفة له ، ومع ذلك كانت الدلالات قديمة إلى حد ما.
في الهاوية.
بعد أن عاد إلى العشيرة ، اعتقد كل صغار التنين أنه مات ولم يعتقدوا أنه سيعود بالفعل. حدق صغار التنين في مركز الرعاية ، وخاصة صغار التنين الذين عاشوا من انتزاع رواسب الجليد ، في جارين بطريقة غير سعيدة. انتزع الجائزة ، أكبر رواسب جليدية بعد كل شيء. كان أمرًا جيدًا أن يكون هناك العديد من القلوب الكريستالية من المستوى الخامس والمستوى الرابع مشتركة بين الجميع. خلاف ذلك ، لكانت كراهيتهم تجاه جارين قد تعمقت.
قامت المرأة الموجودة داخل مصدر الضوء بحركة ، حيث قامت بمد ذراعيها قليلاً.
“هل يمكن قتله على يد هالة التنين السابقة؟”
“التنين الأبيض كان دائما أنانيا. أرواحهم قذرة مثل الأوساخ السوداء. من كان يظن أنه سيكون هناك شخص غريب هنا. روحه صافية مثل الكريستال … “تردد صدى صوت الذكر داخل مصدر الضوء.
عند رؤية الظلام في كل مكان ، تذكر جارين الوضع السابق.
“شخص غريب … هيهي … كفاح … يا له من تنين أبيض صغير مثير للاهتمام.”
يحدق من بعيد ، يمكنه إلى حد ما أن يرى امرأة في ثوب أسود واقفة على قدميها في عين التنين.
ذكرها بنفسها في البداية. شخص غريب داخل عرق التنين ، تتعارض مع طبيعة عرقهم.
قرأ الكلمات بعناية مع القليل من الضوء.
تسلل شعور بالإرهاق داخلها عندما عادت إلى النوم ، أو ربما عادت إلى الممارسة.
ذكرها بنفسها في البداية. شخص غريب داخل عرق التنين ، تتعارض مع طبيعة عرقهم.
******
مع مرور الوقت ببطء ، كان الظلام الدائم في الهاوية دون أن يكون قادرًا على التمييز بين الليل والنهار.
بمجرد أن كان غارين على وشك العودة إلى العشيرة في صراع ، مر أكثر من شهر.
كان ساشت ، الذي كان بجانبه ، حزينًا بشكل واضح.
بعد أن عاد إلى العشيرة ، اعتقد كل صغار التنين أنه مات ولم يعتقدوا أنه سيعود بالفعل. حدق صغار التنين في مركز الرعاية ، وخاصة صغار التنين الذين عاشوا من انتزاع رواسب الجليد ، في جارين بطريقة غير سعيدة. انتزع الجائزة ، أكبر رواسب جليدية بعد كل شيء. كان أمرًا جيدًا أن يكون هناك العديد من القلوب الكريستالية من المستوى الخامس والمستوى الرابع مشتركة بين الجميع. خلاف ذلك ، لكانت كراهيتهم تجاه جارين قد تعمقت.
دار حول مصدر الضوء مرة أخرى في الظلام ووجد نفس اللوح الحجري في منطقتين أخريين. كانت هناك كتابات يدوية مماثلة محفورة عليها على التوالي.
عند عودته ، أوضح جارين ما حدث لسا الأول وسا الثالث وسا الرابع ، قائلاً إنه ضل طريقه في العاصفة الثلجية وفقد رواسب الجليدي دون أمل في إعادته. لقد عاد أخيرًا إلى المنزل بصعوبة كبيرة.
تردد صدى صوته في الظلام ، لكنه لم يتلق أي رد.
في الأصل ، لم يصدق الأشقاء القلائل ذلك ، لكن رؤية الجروح على جسد جارين بالإضافة إلى افتقاره إلى نقاط قوته ، صدقوا كلامه.
******
لم يحضر غارين أي دروس أثناء عودته عندما وصل ساشت و بوريس و لونا إلى مقر إقامته للسؤال عن الوضع.
كتب على أحد الألواح الحجرية “المنطقة المحرمة”.
“ماذا! لقد فقدت الرواسب الجليدية !؟ ” كان فم بوريس مفتوحًا على مصراعيه في حالة عدم تصديق.
“كم هو مضحك!” تمتم جارين في قلبه. على الرغم من أنه لم يفهم ما حدث ، كان من الواضح أن هناك من أنقذه.
كان ساشت ، الذي كان بجانبه ، حزينًا بشكل واضح.
جميع الشخصيات انفجرت مرة أخرى إلى قطع أدق. هذه المرة ، اختفوا في تدفق الطاقة السلبية الأساسية في الهواء.
“كيف خسرتها؟ إذا كنت أعلم أنك ستفقده ، لكنت سأمضي قدمًا وأعطيت بعض اللدغات! ”
“مذنب بارتكاب جريمة شنيعة … تنين الالتهام … عاصمة مركز الأرض …”
كانت ليونا أكثر قلقا بشأن جسد جارين.
قام على الفور برفرفة جناحيه ، وهو يكافح من أجل البقاء واقفا على قدميه.
“ما الأخبار عن إصابتك؟ لماذا هناك الكثير من الجروح؟ ”
كان هذا الشيء ناعمًا مثل كرة مطاطية لزجة. كان هناك رمز كبير باللون الأحمر الداكن. بدا وكأنه الحرف Y ، ولكن مع بعض الالتواء.
أجاب جارين عاجزًا: “لقد أصابني الإيغوانا العملاقة … ضللت طريقي في منتصف الطريق وواجهت عددًا قليلاً من الإيغوانا العملاقة ذات المستويات العالية. كان بإمكاني أن أهرب فقط ولكن تم الإمساك به بواسطة أيغونا عملاق من المستوى الخامس. بعد جولة من الضرب ، أتاح لي الحظ السعيد أن أجد طريقي إلى المنزل “.
“ماذا! لقد فقدت الرواسب الجليدية !؟ ” كان فم بوريس مفتوحًا على مصراعيه في حالة عدم تصديق.
“ألقي اللوم على جشعك!” قالت ليونا بازدراء.
“هل يمكن قتله على يد هالة التنين السابقة؟”
“كنت على استعداد لانتزاعها بعيدًا وإعادتها لمشاركتها بداخلنا سراً. من كان يظن … “جعل غارين وجهًا مظلومًا.
دار حول هذا الضوء. كان قاع الهاوية منبسطًا ، كما لو أن شخصًا ما قد صقل سطحًا أملسًا حيث لم يترتح أحد عند السير على الأقدام.
“حقًا؟” كانت ليونا متشككة. كان من السهل كسب الفتيات الصغيرات.
الشيء الغريب هو أن هذا كان مركز الهاوية ، ومع ذلك لم يجرؤ أي من هؤلاء الدخان الأسود بوجوه بشرية على الاقتراب منه. يبدو أنهم خائفون من شيء ما.
“بالطبع هذا صحيح. نحن فريق!” قال جارين بصوت عال. بالطبع ، لم يجرؤ على ذكر أنه يخطط لوضعه في جيبه في مثل هذا الوقت.
……….
Hijazi
“حقًا؟” كانت ليونا متشككة. كان من السهل كسب الفتيات الصغيرات.
كانت متانة اللوح الحجري هائلة للغاية لدرجة أن مخلب التنين الحاد لم يترك أي أثر. ترك هذا غارين في مفاجأة.
