المذبحة والسمو [١]
المذبحة والسمو 1
وقف السحرة والأقزام البهلوانيين عالياً على جانبي الشارع وهم يؤدون فنونهم الجميلة. صفق الشباب الذين خرجوا للتسوق في الشوارع وهم يشاهدون أداءهم.
بعيدًا عن المسرح ، كان بإمكانهم رؤية شاعر غامض في عباءة سوداء مع كمان صغير. كان على وشك وضع قوسه على الخيط وبدا أنه على وشك بدء أدائه.
دينغ دانغ دينغ دينغ دانغ دانغ ~
انتشر اللحن أكثر فأكثر …
في المنطقة الشمالية من إمبراطورية ديلاديا ، مدينة كورولا.
دينغ دانغ دينغ دينغ دانغ دانغ ~
“صحيح. لقد تلقيت ثلاثة تقارير قبل يومين فقط وكلها كانت تقارير عن مخلوقات فراغية. لم يتم حل أي منها بعد وبدأ القلق داخل المدينة ينتشر “. كان تعبير الحارس عاجزًا. “تلقى الكابتن أمرًا من رئيسه بأننا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتنا. ومع ذلك ، كيف يفترض بنا أن نفعل ذلك بكمية القوى العاملة لدينا الآن؟ إنه مهرجان يوشا الآن. إنه مهرجان سنوي يستمتع به الجميع ونحن نفتقر إلى القوى البشرية “.
قرعت عربة الخيول الحمراء جرسها بينما كانت تتحرك للأمام في الشارع الرئيسي في وسط المدينة. كان السائق رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء وعلى رأسه قبعة قبطان سوداء. كان يرتدي مثل القراصنة ويضحك مثل واحد وهو ينظر إلى حشد من الأطفال المتحمسين على جانبي عربته.
خلال نصف الشهر التالي ، لم تكن مدينة كورولا وحدها هي التي عانت حيث عانت مدينة روزان التي كانت على بعد سبعمائة كيلومتر من نفس المصير.
جمع جارين الطاقة الشفافة المتبقية في جسده على صدره داخل البلورة ذات الأوجه التسعة. سمح حمام دم قيمته عشرات الآلاف من الأرواح لغارين بتشكيل البلورة ذات الأوجه التسعة الرمادية والسوداء .
لقد سمع الكثير من الصخب والضجيج من كلا الجانبين حيث كان هناك أشخاص يصرخون لشراء وجباتهم الخفيفة ، والشعراء يعزفون الموسيقى . تجمعت الحشود في الشارع المزدحم ، ومن ثم لم يكن أمام عربته خيار سوى الإبطاء لمنع نفسه من الاصطدام بالمارة.
تشبث!
بوم بوم بوم!
تم إطلاق اللافتات الملونة في السماء. من بين اللافتات ، تم خلط المساحيق الملونة فيما بينها وصبغوا المنطقة بأكملها بالألوان أثناء هطول الأمطار.
تم إطلاق اللافتات الملونة في السماء. من بين اللافتات ، تم خلط المساحيق الملونة فيما بينها وصبغوا المنطقة بأكملها بالألوان أثناء هطول الأمطار.
كانت السيدات يمسكن أطفالهن بأيديهم وهم يقفون بجانب المهرج الذي كان يبيع الحلوى.
وقف السحرة والأقزام البهلوانيين عالياً على جانبي الشارع وهم يؤدون فنونهم الجميلة. صفق الشباب الذين خرجوا للتسوق في الشوارع وهم يشاهدون أداءهم.
تم ذبح مدينة كورولا ، المدينة القديمة الواقعة تحت القيادة المباشرة لجبل التنين الأبيض. اختفت حياة خمسة عشر ألف شخص بما في ذلك أرواحهم. لم يدخلوا الهاوية ولا الجحيم ولا حتى مملكة ستيكس أو تيامات السماوية. اختفى كل منهم في ظروف غامضة.
هدير!!!
غمر ضوء شمس الصباح المدينة بأكملها ، وغطاها بطبقة من الذهب الباهت.
عزف النغمة الأخيرة برفق وهو ينزل كمانه الصغير. ثم نظر إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة وقد تحولت إلى مدينة هامدة مليئة بالدم الطازج.
يقوم الحراس أحيانًا بدوريات في الشوارع ويمكن للمرء أن يرى بشكل غامض السحرة من المنطقة الشمالية في عباءاتهم بينهم. هؤلاء الناس كانوا يرتدون رداء رمادي كامل الجسم. لقد شوهدوا إما وهم يخفضون رؤوسهم ويلتزمون الصمت معظم الوقت أو يتحدثون إلى معارفهم بهدوء ، مما يعطي أجواءً هادئة وغامضة إلى حد ما.
كان الناس من حولهم يحدقون بهم في رهبة كلما مروا بهم.
دينغ دانغ دينغ دينغ دانغ دانغ ~
اختفى غارين و الكتاب الشيطاني في أعلى برج الجرس.
“كان هناك عدد متزايد من المخلوقات الفراغية مؤخرًا …” تنهد الساحر في فريق الدوريات.
“صحيح. لقد تلقيت ثلاثة تقارير قبل يومين فقط وكلها كانت تقارير عن مخلوقات فراغية. لم يتم حل أي منها بعد وبدأ القلق داخل المدينة ينتشر “. كان تعبير الحارس عاجزًا. “تلقى الكابتن أمرًا من رئيسه بأننا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتنا. ومع ذلك ، كيف يفترض بنا أن نفعل ذلك بكمية القوى العاملة لدينا الآن؟ إنه مهرجان يوشا الآن. إنه مهرجان سنوي يستمتع به الجميع ونحن نفتقر إلى القوى البشرية “.
كان مجرد لحن عادي وموسيقى نقية.
بدأ المزيد والمزيد من الناس في إراقة دمائهم عندما قضوا على أرواحهم. ثم تم صبغ الشوارع بالكامل باللون الأحمر.
“بعد كل شيء ، نحن لا ننتمي حقًا إلى إمبراطورية ديلاديا الأصلية حيث تنتمي الإدارة العليا إلى جبل التنين الأبيض. تم الإبلاغ عن المشكلات المتعلقة بالمخلوقات الفراغية لهم ولكننا لم نتلق ردًا منهم بعد.” أجاب الساحر بلطف.
لقد سمع الكثير من الصخب والضجيج من كلا الجانبين حيث كان هناك أشخاص يصرخون لشراء وجباتهم الخفيفة ، والشعراء يعزفون الموسيقى . تجمعت الحشود في الشارع المزدحم ، ومن ثم لم يكن أمام عربته خيار سوى الإبطاء لمنع نفسه من الاصطدام بالمارة.
بيو!
“مرحبًا ، هناك شخص ما يعزف كمان منفرد هناك.” بدت الحارسة الأنثى مهتمة وهي تندفع نحو المنصة العالية القريبة.
Hijazi
لم يكن أمام أعضاء الدورية الباقين خيار سوى السير وراءهم أيضًا.
قام فنان شرير وغامض بتنويم المدينة بأكملها. لم يقتل أحدا منهم. بدلا من ذلك ، انتحروا جميعًا ! ملأت الجثث جميع الشوارع ، صغيرة وكبيرة. حتى سيد المدينة ذو المستوى السابع قد انتحر في غرفته الخاصة.
“هذه هي موسيقى الموت …” لم يستطع الساحر سوى التفكير في مثل هذه الفكرة المحزنة. كان هذا أيضًا هو الشيء الأخير الذي فكر فيه فقط قبل أن يُغمى عليه ويفقد الوعي عندما سقط على الأرض.
بعيدًا عن المسرح ، كان بإمكانهم رؤية شاعر غامض في عباءة سوداء مع كمان صغير. كان على وشك وضع قوسه على الخيط وبدا أنه على وشك بدء أدائه.
ثم قام بتعديل حلقه في محاولة لإصلاحه ولكن دون جدوى.
لم تكن هذه المدينة مدينة تحت القيادة المباشرة لجبل التنين الأبيض. كانت مدينة تنتمي إلى إمبراطورية الشعاع الأسود وعلى حدود إمبراطورية الجان السود. كانت غالبية المدينة تتكون من جنود وكان هناك خمسة وعشرون ألف شخص ماتوا في هذه المجزرة.
“منذ آلاف السنين ، كانت كورولا المدينة الحدودية بموجب الأمر المباشر لجبل التنين الأبيض. لدينا كل تاريخ التنين الأبيض كما تطوروا حتى يومنا هذا. هذه المدينة هي مدينة الثقافة والفن في دلاديا ، “هكذا روى الرجل ذو العباءة السوداء بهدوء بصوت معدني.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناجين المحظوظين الذين يمكنهم وصف ما حدث في ذلك الوقت.
ثم أغلق جارين فمه بشكل مرض وأغلق عينيه لأنه استمتع بمكاسبه.
“من حسن حظي أن أصل إلى هنا لأنني قادر على رؤية السلام والازدهار في هذه المدينة. أود أن أقدم لكم لحنًا ، لحنًا خاصًا بي بأقصى درجات الإخلاص … ”
عندما تم ذبح مدينتين كبيرتين على التوالي ، اجتمع عدد كبير من أعضاء الكنيسة معًا في محاولة للتحقيق في الموقف. ومع ذلك ، فإن جميع الأدلة أشارت بلا شك إلى تنين الكارثة الجديد ، التنين الأبيض غارين.
“حلم … اسم هذا اللحن يسمى حلم …” بدأ صاحب العباءة السوداء في سحب قوسه ببطء.
حاول الساحر الصراخ بأعلى رئتيه لتعطيل هذا الأداء لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يستطيع إصدار أي صوت على الإطلاق.
انتشر اللحن الجميل النحيف الذي يشبه الحرير من الكمان عبر الشارع المزدحم. لم يكن اللحن يغمره الضجيج الآخر لأنه كان واضحًا للغاية.
“ماذا حدث؟ هل جذبني اللحن للتو؟ ” لم يكن حتى يحب الموسيقى ومع ذلك أصبح باردًا وهادئًا كأن اللحن قد استخدم ضوء القمر وغمر جسده ، مما جعله يهدأ بهدوء.
لم يكن هناك الكثير من الجماهير تحت المسرح قبل أن يبدأ. ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ الناس في التجمع للاستماع إلى أدائه والاستمتاع به.
وقف السحرة والأقزام البهلوانيين عالياً على جانبي الشارع وهم يؤدون فنونهم الجميلة. صفق الشباب الذين خرجوا للتسوق في الشوارع وهم يشاهدون أداءهم.
مع مرور الوقت ببطء ، أصبح اللحن أكثر وضوحًا وأعلى صوتًا. بدأ الحشد في التدفق ، وحتى عدد قليل من الدوريات كانت مفتونة بشدة باللحن الجميل والهادئ.
“حلم … اسم هذا اللحن يسمى حلم …” بدأ صاحب العباءة السوداء في سحب قوسه ببطء.
ثم اهتز الساحر عندما عاد إلى رشده.
“ماذا حدث؟ هل جذبني اللحن للتو؟ ” لم يكن حتى يحب الموسيقى ومع ذلك أصبح باردًا وهادئًا كأن اللحن قد استخدم ضوء القمر وغمر جسده ، مما جعله يهدأ بهدوء.
تلك المخلوقات الفراغية التي اختبأت بين الحشود لم تنجو من هذه الكارثة أيضًا.
نظر حوله وأدرك أن شيئًا ما خاطئ . لم يكن هو فقط ، حتى كابتن الفريق ، أسوان الذي كان في المستوى الثالث كان هادئًا أيضًا. لقد كان رجلاً خشنًا يكره الموسيقى وكان هادئًا بسبب هذا اللحن.
كانت السيدات يمسكن أطفالهن بأيديهم وهم يقفون بجانب المهرج الذي كان يبيع الحلوى.
“هذا غير صحيح! هناك شيء ما في هذه الموسيقى! ” قال الساحر أثناء قيامه بقرص أعضاء فريقه الذين كانوا بجانبه. ومع ذلك ، لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق. ما كان من المفترض أن يتسبب في رد فعل مؤلم للغاية وصراخ لم يحدث في هذه اللحظة بالذات. لم يعبسوا حتى عندما تم قرصهم.
“هذه هي موسيقى الموت …” لم يستطع الساحر سوى التفكير في مثل هذه الفكرة المحزنة. كان هذا أيضًا هو الشيء الأخير الذي فكر فيه فقط قبل أن يُغمى عليه ويفقد الوعي عندما سقط على الأرض.
انتشر اللحن أكثر فأكثر …
بيو!
ثم قام بتعديل حلقه في محاولة لإصلاحه ولكن دون جدوى.
بدأ صاحب العباءة السوداء على المسرح بالطيران. طار أعلى وأعلى حيث هبط برفق على أعلى برج جرس قريب.
عندما تم ذبح مدينتين كبيرتين على التوالي ، اجتمع عدد كبير من أعضاء الكنيسة معًا في محاولة للتحقيق في الموقف. ومع ذلك ، فإن جميع الأدلة أشارت بلا شك إلى تنين الكارثة الجديد ، التنين الأبيض غارين.
بقي صامتاً وهو يعزف على الكمان وكأن لا شيء يمكن أن يعطل أدائه بأي شكل من الأشكال.
جمع جارين الطاقة الشفافة المتبقية في جسده على صدره داخل البلورة ذات الأوجه التسعة. سمح حمام دم قيمته عشرات الآلاف من الأرواح لغارين بتشكيل البلورة ذات الأوجه التسعة الرمادية والسوداء .
حاول الساحر الصراخ بأعلى رئتيه لتعطيل هذا الأداء لكنه سرعان ما أدرك أنه لا يستطيع إصدار أي صوت على الإطلاق.
ثم قام بتعديل حلقه في محاولة لإصلاحه ولكن دون جدوى.
لم يكن قادرًا على إصدار صوت واحد على الإطلاق. في الواقع ، أدرك أن ضوضاء الخلفية التي يمكن أن تعطل اللحن قد خففت تدريجياً إلى درجة لا يمكن سماعها.
يقوم الحراس أحيانًا بدوريات في الشوارع ويمكن للمرء أن يرى بشكل غامض السحرة من المنطقة الشمالية في عباءاتهم بينهم. هؤلاء الناس كانوا يرتدون رداء رمادي كامل الجسم. لقد شوهدوا إما وهم يخفضون رؤوسهم ويلتزمون الصمت معظم الوقت أو يتحدثون إلى معارفهم بهدوء ، مما يعطي أجواءً هادئة وغامضة إلى حد ما.
بعد ذلك ، أطلق الفنان الذي يرتدي عباءة سوداء توهجًا أحمر حيث بدأ في تسريع إيقاع لحنه.
“أعتقد أنه سيكون أسرع إذا قمنا بمذبحة …” كان غارين راضٍ للغاية لأن كل جوهرة على سوار الموت تمثل بذرة الروح. نظرًا لأنه كان لديه خمسة من هذه الجواهر ، فهذا يعني أن عشرات الآلاف من أرواح الناس قد زودته بما مجموعه خمس بذور روحية. كان هذا مختلفًا تمامًا عن استيعاب الأرواح سراً في الهاوية.
ومع ذلك ، لم تكن هناك أي علامة على تفعيل التعويذة على الإطلاق.
“بعد كل شيء ، نحن لا ننتمي حقًا إلى إمبراطورية ديلاديا الأصلية حيث تنتمي الإدارة العليا إلى جبل التنين الأبيض. تم الإبلاغ عن المشكلات المتعلقة بالمخلوقات الفراغية لهم ولكننا لم نتلق ردًا منهم بعد.” أجاب الساحر بلطف.
كان مجرد لحن عادي وموسيقى نقية.
تشبث!
تشبث!
في المنطقة الشمالية من إمبراطورية ديلاديا ، مدينة كورولا.
فجأة ، سمع صوت رقيق ولطيف وسط الحشد المكتظ. استخدم رجل أصلع في منتصف العمر سكين الكعكة في يده وطعنها في حلقه. نظر إلى السماء ، وكشف عن تعبير حزين.
بدأ صاحب العباءة السوداء على المسرح بالطيران. طار أعلى وأعلى حيث هبط برفق على أعلى برج جرس قريب.
كان الدم يتدفق على طول راحة يده إلى ذراعيه بينما كان يسيل على الأرض. ومع ذلك ، يبدو أن الأشخاص من حوله لم يدركوا ما حدث على الإطلاق. ربما يكون من الأصح القول إن أحداً منهم لم يهتم.
نظر حوله وأدرك أن شيئًا ما خاطئ . لم يكن هو فقط ، حتى كابتن الفريق ، أسوان الذي كان في المستوى الثالث كان هادئًا أيضًا. لقد كان رجلاً خشنًا يكره الموسيقى وكان هادئًا بسبب هذا اللحن.
بدأ اللحن يتحول إلى حزن.
يمكن سماع هدير التنين الغاضب بعيدًا في السماء.
تتشبث التشبث!
Hijazi
وسمع صوتان لطيفان آخران عندما استخدم شخصان من الحشد سكاكين الفاكهة وطعنها في حلقهما. بكوا وهم يرقدون في بركة من دمائهم ومع ذلك لم يهتم أحد.
“هذا غير صحيح! هناك شيء ما في هذه الموسيقى! ” قال الساحر أثناء قيامه بقرص أعضاء فريقه الذين كانوا بجانبه. ومع ذلك ، لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق. ما كان من المفترض أن يتسبب في رد فعل مؤلم للغاية وصراخ لم يحدث في هذه اللحظة بالذات. لم يعبسوا حتى عندما تم قرصهم.
عزف النغمة الأخيرة برفق وهو ينزل كمانه الصغير. ثم نظر إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة وقد تحولت إلى مدينة هامدة مليئة بالدم الطازج.
ازداد عدد المنتحرين تدريجياً حيث التقطوا جميع أنواع الأدوات الحادة وطعنوها في حلقهم. لم يصرخ أي منهم حتى قبل وفاتهم وهم يرقدون بهدوء في الشوارع.
عشرة أشخاص … عشرون … خمسون … مائة …
كانت السيدات يمسكن أطفالهن بأيديهم وهم يقفون بجانب المهرج الذي كان يبيع الحلوى.
المذبحة والسمو 1
بدأ المزيد والمزيد من الناس في إراقة دمائهم عندما قضوا على أرواحهم. ثم تم صبغ الشوارع بالكامل باللون الأحمر.
وقف السحرة والأقزام البهلوانيين عالياً على جانبي الشارع وهم يؤدون فنونهم الجميلة. صفق الشباب الذين خرجوا للتسوق في الشوارع وهم يشاهدون أداءهم.
بوم بوم بوم!
وقف الساحر وسط الحشد وهو يبذل قصارى جهده لعدم الاستماع إلى اللحن الغريب. لقد ولد مع نقص في التركيز ، مما يعني أنه كان من الصعب للغاية عليه التركيز عندما يؤدي مهمة محددة. كان هذا أيضًا سبب كونه لا يزال ساحرًا من المستوى الثاني. ومع ذلك ، فقد أصبح هذا النقص في التركيز هو السبب في أنه لا يزال على قيد الحياة.
أصيب بقشعريرة في عموده الفقري عندما نظر إلى أسوان قائد فريقه وهو يفك سيفه ويقطع حلقه. كان لا يزال يبتسم بينما الدموع تملأ عينيه حتى وهو ملقى على الأرض.
حاول إيقافه لكنه لم يستطع السيطرة على جسده وكأن جسده ليس تحت سيطرته.
“ما الذي يجري!!؟؟” صرخ داخل نفسه ومع ذلك لا يزال غير قادر على تغيير الوضع الحالي حيث أصيب جسده بالشلل.
تتشبث التشبث!
“مرحبًا ، هناك شخص ما يعزف كمان منفرد هناك.” بدت الحارسة الأنثى مهتمة وهي تندفع نحو المنصة العالية القريبة.
زاد عدد المنتحرين مع اندماج الدم على الأرض في نهر. بدأ سرب من الحمام والطيور الصغيرة والحشرات الأخرى غير المعروفة بالدوران حول فنان العباءة السوداء. من حين لآخر ، كانوا يصطدمون بالجدران والمباني المجاورة ويموتون من التأثير. ومع ذلك ، لم يتم إيقاظهم عندما وافتهم المنية لأنهم ظلوا يرقصون حول الفنان بسرعة عالية.
لم يكن هناك الكثير من الجماهير تحت المسرح قبل أن يبدأ. ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ الناس في التجمع للاستماع إلى أدائه والاستمتاع به.
“هذه هي موسيقى الموت …” لم يستطع الساحر سوى التفكير في مثل هذه الفكرة المحزنة. كان هذا أيضًا هو الشيء الأخير الذي فكر فيه فقط قبل أن يُغمى عليه ويفقد الوعي عندما سقط على الأرض.
وقف الساحر وسط الحشد وهو يبذل قصارى جهده لعدم الاستماع إلى اللحن الغريب. لقد ولد مع نقص في التركيز ، مما يعني أنه كان من الصعب للغاية عليه التركيز عندما يؤدي مهمة محددة. كان هذا أيضًا سبب كونه لا يزال ساحرًا من المستوى الثاني. ومع ذلك ، فقد أصبح هذا النقص في التركيز هو السبب في أنه لا يزال على قيد الحياة.
فتح فمه قليلاً وتحولت الجواهر الخمسة الموجودة على السوار على الفور إلى خمسة تيارات من الضوء حيث تم امتصاصها في فمه.
في غضون نصف ساعة ، تحولت مدينة كورولا المزدحمة إلى مدينة ميتة. غطى الدم الطازج كل ركن من أركان المدينة. جميع الأرواح ، بغض النظر عما إذا كان حيوانًا أو إنسانًا ، قد أنهوا حياتهم بهذا اللحن الغريب.
لقد سمع الكثير من الصخب والضجيج من كلا الجانبين حيث كان هناك أشخاص يصرخون لشراء وجباتهم الخفيفة ، والشعراء يعزفون الموسيقى . تجمعت الحشود في الشارع المزدحم ، ومن ثم لم يكن أمام عربته خيار سوى الإبطاء لمنع نفسه من الاصطدام بالمارة.
“من حسن حظي أن أصل إلى هنا لأنني قادر على رؤية السلام والازدهار في هذه المدينة. أود أن أقدم لكم لحنًا ، لحنًا خاصًا بي بأقصى درجات الإخلاص … ”
تلك المخلوقات الفراغية التي اختبأت بين الحشود لم تنجو من هذه الكارثة أيضًا.
تشبث!
كان يرتدي عباءة بيضاء وكانت عيناه سوداء بشكل غامض. يمكن رؤية البؤبؤ الأبيض في بؤبؤه الأسود وبدا غريبًا للغاية.
أخيرًا ، أمسك سيد المدينة في المستوى السابع شفرة خاصة به وأنهى حياته داخل المكتب الرئيسي.
بعد ذلك ، وصل لحن صاحب العباءة السوداء إلى نهايته ببطء.
“أوه … إنها قوة تيامات.” رفع جارين رأسه ونظر لأعلى وهو يكشف عن ابتسامة. “لسوء الحظ ، إنها متأخرة خطوة واحدة …”
عزف النغمة الأخيرة برفق وهو ينزل كمانه الصغير. ثم نظر إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة وقد تحولت إلى مدينة هامدة مليئة بالدم الطازج.
كانت السيدات يمسكن أطفالهن بأيديهم وهم يقفون بجانب المهرج الذي كان يبيع الحلوى.
“يا له من لحن جميل …” ظهر شاب مفعم بالحيوية ببشرة تشبه الأحجار الكريمة خلف المؤدي.
بقي صامتاً وهو يعزف على الكمان وكأن لا شيء يمكن أن يعطل أدائه بأي شكل من الأشكال.
كان يرتدي عباءة بيضاء وكانت عيناه سوداء بشكل غامض. يمكن رؤية البؤبؤ الأبيض في بؤبؤه الأسود وبدا غريبًا للغاية.
عشرة أشخاص … عشرون … خمسون … مائة …
“سيد ، هل أنت راض عن وجبتك؟” استدار الكتاب الشيطاني بأناقة وهو ينحني.
“صحيح. لقد تلقيت ثلاثة تقارير قبل يومين فقط وكلها كانت تقارير عن مخلوقات فراغية. لم يتم حل أي منها بعد وبدأ القلق داخل المدينة ينتشر “. كان تعبير الحارس عاجزًا. “تلقى الكابتن أمرًا من رئيسه بأننا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتنا. ومع ذلك ، كيف يفترض بنا أن نفعل ذلك بكمية القوى العاملة لدينا الآن؟ إنه مهرجان يوشا الآن. إنه مهرجان سنوي يستمتع به الجميع ونحن نفتقر إلى القوى البشرية “.
“لقد تعافيت تماما.” أومأ جارين برأسه مرضية. “قوة الحياة تساوي خمسة عشر ألف شخص. خمسة عشر ألف روح … جمجمة اليأس ممتلئة بالكامل أيضًا “.
رفع يده اليسرى وظهرت بعض المجوهرات الملونة على السوار الأسود على معصمه. كانت ذات لون أصفر وأحمر وكان هناك ما مجموعه خمسة منهم.
تشبث!
“أعتقد أنه سيكون أسرع إذا قمنا بمذبحة …” كان غارين راضٍ للغاية لأن كل جوهرة على سوار الموت تمثل بذرة الروح. نظرًا لأنه كان لديه خمسة من هذه الجواهر ، فهذا يعني أن عشرات الآلاف من أرواح الناس قد زودته بما مجموعه خمس بذور روحية. كان هذا مختلفًا تمامًا عن استيعاب الأرواح سراً في الهاوية.
قام فنان شرير وغامض بتنويم المدينة بأكملها. لم يقتل أحدا منهم. بدلا من ذلك ، انتحروا جميعًا ! ملأت الجثث جميع الشوارع ، صغيرة وكبيرة. حتى سيد المدينة ذو المستوى السابع قد انتحر في غرفته الخاصة.
فتح فمه قليلاً وتحولت الجواهر الخمسة الموجودة على السوار على الفور إلى خمسة تيارات من الضوء حيث تم امتصاصها في فمه.
ثم أغلق جارين فمه بشكل مرض وأغلق عينيه لأنه استمتع بمكاسبه.
بدأ صاحب العباءة السوداء على المسرح بالطيران. طار أعلى وأعلى حيث هبط برفق على أعلى برج جرس قريب.
داخل الفضاء الروح المظلم ، ملأ أخيرًا حلقة الروح الثمانية. عندما اندمجت مع بذور الروح الخمسة ، تمت ترقية حلقة الروح على الفور إلى حلقة روح حمراء باهتة. بعد ذلك ، كل ما تبقى هو زيادتها إلى اللون البرتقالي وأخيراً اللون الأصفر قبل وصوله إلى فئة سيد الشياطين المستوى الأعلى .
يمكن لسيد شياطين من المستوى الأعلى في ذروته أن يقاتل ضد حاكم أدنى. لم يكن مجرد تجسيد بل حاكم حقيقي ينزل إلى العالم الفاني.
يمكن سماع هدير التنين الغاضب بعيدًا في السماء.
في المنطقة الشمالية من إمبراطورية ديلاديا ، مدينة كورولا.
جمع جارين الطاقة الشفافة المتبقية في جسده على صدره داخل البلورة ذات الأوجه التسعة. سمح حمام دم قيمته عشرات الآلاف من الأرواح لغارين بتشكيل البلورة ذات الأوجه التسعة الرمادية والسوداء .
نظر حوله وأدرك أن شيئًا ما خاطئ . لم يكن هو فقط ، حتى كابتن الفريق ، أسوان الذي كان في المستوى الثالث كان هادئًا أيضًا. لقد كان رجلاً خشنًا يكره الموسيقى وكان هادئًا بسبب هذا اللحن.
هدير!!!
“لقد تعافيت تماما.” أومأ جارين برأسه مرضية. “قوة الحياة تساوي خمسة عشر ألف شخص. خمسة عشر ألف روح … جمجمة اليأس ممتلئة بالكامل أيضًا “.
يمكن سماع هدير التنين الغاضب بعيدًا في السماء.
“لقد تعافيت تماما.” أومأ جارين برأسه مرضية. “قوة الحياة تساوي خمسة عشر ألف شخص. خمسة عشر ألف روح … جمجمة اليأس ممتلئة بالكامل أيضًا “.
“أوه … إنها قوة تيامات.” رفع جارين رأسه ونظر لأعلى وهو يكشف عن ابتسامة. “لسوء الحظ ، إنها متأخرة خطوة واحدة …”
كان الدم يتدفق على طول راحة يده إلى ذراعيه بينما كان يسيل على الأرض. ومع ذلك ، يبدو أن الأشخاص من حوله لم يدركوا ما حدث على الإطلاق. ربما يكون من الأصح القول إن أحداً منهم لم يهتم.
في المنطقة الشمالية من إمبراطورية ديلاديا ، مدينة كورولا.
بيو!
ومع ذلك ، كان هذا خبرًا يستحق الاهتمام. غضب جبل التنين الأبيض لأنهم أرسلوا عددًا كبيرًا من الأعضاء للقبض على تنين أبيض عبقري يُدعى غارين. ومع ذلك ، تم قُتلهم جميعًا على يد جارين عندما انخرطوا في معركة.
اختفى غارين و الكتاب الشيطاني في أعلى برج الجرس.
رفع يده اليسرى وظهرت بعض المجوهرات الملونة على السوار الأسود على معصمه. كانت ذات لون أصفر وأحمر وكان هناك ما مجموعه خمسة منهم.
“أعتقد أنه سيكون أسرع إذا قمنا بمذبحة …” كان غارين راضٍ للغاية لأن كل جوهرة على سوار الموت تمثل بذرة الروح. نظرًا لأنه كان لديه خمسة من هذه الجواهر ، فهذا يعني أن عشرات الآلاف من أرواح الناس قد زودته بما مجموعه خمس بذور روحية. كان هذا مختلفًا تمامًا عن استيعاب الأرواح سراً في الهاوية.
******
تم ذبح مدينة كورولا ، المدينة القديمة الواقعة تحت القيادة المباشرة لجبل التنين الأبيض. اختفت حياة خمسة عشر ألف شخص بما في ذلك أرواحهم. لم يدخلوا الهاوية ولا الجحيم ولا حتى مملكة ستيكس أو تيامات السماوية. اختفى كل منهم في ظروف غامضة.
نظرًا لأن تيامات لم يكن لديها أي كنيسة سوى عدد قليل من المصلين والكهنة الأشرار ، لم يكن أحد عمليًا قادرًا على الحصول على أي أدلة أخرى من جانبها.
لم تكن هذه المدينة مدينة تحت القيادة المباشرة لجبل التنين الأبيض. كانت مدينة تنتمي إلى إمبراطورية الشعاع الأسود وعلى حدود إمبراطورية الجان السود. كانت غالبية المدينة تتكون من جنود وكان هناك خمسة وعشرون ألف شخص ماتوا في هذه المجزرة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناجين المحظوظين الذين يمكنهم وصف ما حدث في ذلك الوقت.
انتشرت موسيقى الموت في جميع أنحاء المنطقة الشمالية.
قام فنان شرير وغامض بتنويم المدينة بأكملها. لم يقتل أحدا منهم. بدلا من ذلك ، انتحروا جميعًا ! ملأت الجثث جميع الشوارع ، صغيرة وكبيرة. حتى سيد المدينة ذو المستوى السابع قد انتحر في غرفته الخاصة.
ومع ذلك ، كان هذا خبرًا يستحق الاهتمام. غضب جبل التنين الأبيض لأنهم أرسلوا عددًا كبيرًا من الأعضاء للقبض على تنين أبيض عبقري يُدعى غارين. ومع ذلك ، تم قُتلهم جميعًا على يد جارين عندما انخرطوا في معركة.
جمع جارين الطاقة الشفافة المتبقية في جسده على صدره داخل البلورة ذات الأوجه التسعة. سمح حمام دم قيمته عشرات الآلاف من الأرواح لغارين بتشكيل البلورة ذات الأوجه التسعة الرمادية والسوداء .
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناجين المحظوظين الذين يمكنهم وصف ما حدث في ذلك الوقت.
في غضون نصف شهر ، قتل جارين ما لا يقل عن ثلاثين من التنانين البيضاء البالغة ، والتنين الشيوخ ، والتنين القديم مجتمعين.
يمكن سماع هدير التنين الغاضب بعيدًا في السماء.
خلال نصف الشهر التالي ، لم تكن مدينة كورولا وحدها هي التي عانت حيث عانت مدينة روزان التي كانت على بعد سبعمائة كيلومتر من نفس المصير.
لم تكن هذه المدينة مدينة تحت القيادة المباشرة لجبل التنين الأبيض. كانت مدينة تنتمي إلى إمبراطورية الشعاع الأسود وعلى حدود إمبراطورية الجان السود. كانت غالبية المدينة تتكون من جنود وكان هناك خمسة وعشرون ألف شخص ماتوا في هذه المجزرة.
انتشرت موسيقى الموت في جميع أنحاء المنطقة الشمالية.
غمر ضوء شمس الصباح المدينة بأكملها ، وغطاها بطبقة من الذهب الباهت.
عندما تم ذبح مدينتين كبيرتين على التوالي ، اجتمع عدد كبير من أعضاء الكنيسة معًا في محاولة للتحقيق في الموقف. ومع ذلك ، فإن جميع الأدلة أشارت بلا شك إلى تنين الكارثة الجديد ، التنين الأبيض غارين.
…………
Hijazi
“أعتقد أنه سيكون أسرع إذا قمنا بمذبحة …” كان غارين راضٍ للغاية لأن كل جوهرة على سوار الموت تمثل بذرة الروح. نظرًا لأنه كان لديه خمسة من هذه الجواهر ، فهذا يعني أن عشرات الآلاف من أرواح الناس قد زودته بما مجموعه خمس بذور روحية. كان هذا مختلفًا تمامًا عن استيعاب الأرواح سراً في الهاوية.
