البداية 2
الفصل 2: البداية (2)
“فهمت” ، أومأ برأسه و أجاب بنبرته المعتادة. “حسنًا ، لقد ارتفعت رتبتك بعد الاختبار الأخير. اشترى لك أبي دبدوب ، أليس كذلك؟ “
* بعد بسم الله الرحمان الرحيم – الرواية بترجمة إنغليزية شبه آلية لذا سيكون النشر بطيئ فالفصول متعبة جدا *
أخد غارين مقعدًا في مؤخرة الحافلة بجوار أخته. ألقى نظرة خاطفة على الطلاب الجالسين في المقاعد أمامهم ورأى أن الجميع كانوا يرتدون زي أكاديمية شانغ يينغ. الفتيات كن يرتدين مثل أخته قميص أبيض مع تنورة قصيرة سوداء و جوارب سوداء.
على حافة الحديقة ، خرج صبي نحيف من إحدى الحافلات. كان لديه شعر أرجواني ، وعيون حمراء ، ومظهر شاحب بشكل عام. بدا فاترًا.
من ناحية أخرى ، كان الأولاد يرتدون قمصان بيضاء ضيقة أنيقة و سراويل سوداء وحذاء أسود. كانوا يرتدون الزي الرسمي بشكل أنيق.
جلس غارين في الجزء الخلفي من الغرفة يراقب الصندوق وهو يمر على الطلاب ليراه. قبل أن يتمكن من الرد ، بدأت الأرقام في أسفل رؤيته تتغير. السمة الأخيرة ، الإمكانية ، بدأت تزداد ببطء من 25٪ إلى 26٪ ، مثل عقرب الثواني على ساعة تتحرك لأعلى.
كان الطلاب يثرثرون في مجموعات و يضحكون مع من حولهم.
من ناحية أخرى ، كان الأولاد يرتدون قمصان بيضاء ضيقة أنيقة و سراويل سوداء وحذاء أسود. كانوا يرتدون الزي الرسمي بشكل أنيق.
توقفت الحافلة مرة أخرى بعد فترة وجيزة من صعودهم إليها ، وجاء طالبان آخران من الأكاديمية.
“لقد وصلنا ، لينزل الجميع من الحافلة.” كان السائق رجلاً بشوارب صلبة ، لقد كان يصرخ بهم و جسده المستدير ملتفة لهم بصعوبة .
بعد توقفات عديدة بنفس الطريقة ، قفز ولدان وسيمان أثناء الدردشة ؛ كان أحدهما طويلًا و نحيفًا ، بينما كان الآخر يتمتع ببنية قوية. بدا كلاهما واثقًا وأنيقًا ، قاما بلفت انتباه الفتيات في الحافلة على الفور.
بدأ الطلاب في النزول من الحافلة الواحد تلو الآخر. هزت يينغ إير غارين بخفة لإعادته من حلم اليقظة و نزلت من الحافلة أولاً ، وهي تحمل حقيبة ظهرها.
جلس غارين بجوار أخته و رآها تحدق دون وعي في الرجلين الذين استقلا الحافلة للتو. كان يقارن نفسه بهم لكنه هز رأسه بلا حول و لا قوة . نظر إليهم مرة أخرى قبل أن يسحب عينيه.
توقفت الحافلة فجأة.
كان هناك الكثير من الرجال العاديين مثله يجلسون في زوايا غير واضحة في الحافلة ؛ مقارنة بهذين الاثنين ، كانوا مجرد شخصيات ثانوية .
بدأ الطلاب في النزول من الحافلة الواحد تلو الآخر. هزت يينغ إير غارين بخفة لإعادته من حلم اليقظة و نزلت من الحافلة أولاً ، وهي تحمل حقيبة ظهرها.
شاهد غارين المشهد خارج النافذة يتغير بسرعة . وقفت مصابيح الشوارع واحدة تلو الأخرى على جانبي الشوارع المرتبة. كانت المناطق المحيطة تتكون في الغالب من منازل خرسانية عادية المظهر ، ولكن في بعض الأحيان كان يرى بعض المباني الرخامية البيضاء. كان الطراز المعماري مشابهًا إلى حد ما للطراز الأوروبي . من وقت لآخر ، كانت هناك سيارات تمر مسرعة عبر الحافلة.
ابتسم غارين و توقف عن التحدث معها. بشكل غير متوقع ، لاحظ أن خمسة كلمات حمراء شبه شفافة ظهرت ببطء في الجزء السفلي من مجال رؤيته.
“أخبرنا أبي و أمي ألا نعود إلى المنزل الأسبوع المقبل ، لذلك علينا قضاء عطلة نهاية الأسبوع في المدرسة. قال يينغ إير بصوت منخفض: “لقد كلفتهم الشركة برحلة عمل ، وبما أنهم قد لا يعودون هذا الأسبوع ، فقد أخبرونا أن نعتني بأنفسنا”.
لم يهتم بالفتاة لأن تركيزه كان على النسبة المئوية التي هو الوحيد الذي يمكنه رؤيتها. كان هناك تدفق غير معروف للهواء يحوم في عينيه ، بدأ فقط بعد أن حقق نسبة 100٪ في الإمكانات. كان لديه شعور بأنه إذا ركز على إحدى سماته لمدة ثلاث ثوانٍ ، فإن تدفق الهواء هذا سوف يقفز إلى تلك السمة ويزيدها.
“فهمت” ، أومأ برأسه و أجاب بنبرته المعتادة. “حسنًا ، لقد ارتفعت رتبتك بعد الاختبار الأخير. اشترى لك أبي دبدوب ، أليس كذلك؟ “
لقد اهتم بزملائه في الفصل أثناء تمريرهم الصندوق ؛ كان معظمهم يلقون نظرة خاطفة فقط حيث من الواضح أنهم كانوا يستخدمون الأحجار الكريمة والمجوهرات مثل هذه بحياتهم العادية . فقط عدد قليل من الطلاب بدوا متحمسين عندما حملوا الصندوق ، لأنهم كانوا من العائلات غير الميسورة.
“وماذا في ذلك؟” أدارت يينغ إير رأسها ، “إذا ارتفعت درجاتك ، فستشتري لك أمي شيء كمكافأة أيضًا.” ( * عزيزي القارئ – دون خجل أو مزاح أخبرنا آخر علامة حصلت عليها – أنا 14/20 * )
عندما وصل العدد إلى 100٪ ، شعر غارين أن اللؤلؤة السوداء والحمراء في يده أصبحت باهتة ، كما لو كانت قد تقدمت في السن.
ابتسم غارين و توقف عن التحدث معها. بشكل غير متوقع ، لاحظ أن خمسة كلمات حمراء شبه شفافة ظهرت ببطء في الجزء السفلي من مجال رؤيته.
كان مدرس الآداب رجلاً يرتدي لحية أنيقة ونظارات. كانت تعابيره رائعة ، مما أعطى أجواءً طبيعية وأنيقة. “الآن سوف تمررون هذه الأحجار الكريمة و تراقبونها واحدة تلو الأخرى. النبلاء ليسوا أثرياء فقط من الناحية المادية ، والأهم من ذلك هو النبل في قلوبكم . الانضباط الذاتي والأناقة واحترام الذات والمسؤولية والشجاعة وما إلى ذلك ، جنبًا إلى جنب مع صورة جيدة و جودة الملابس. اجمع بين كل هؤلاء ويمكنك أن تطلق على نفسك اسم نبيل. إذا كان الفخر الوحيد لك هو البذخ والثروة ، فأنت مجرد شخص عامي ذو مال “.
قام غارين بضبط نفسه و كبح ابتسامته. صُدم للحظة ، نظر حوله ، لكن لم ينتبه أحد لسلوكه الغريب سابقا . الذين كانوا يضحكون تابعوا ، والذين كانوا يتجاذبون أطراف الحديث استمروا في محادثاتهم. بجانبه ، أخرجت يينغ إير كتاب تاريخ و بدأت في الحفظ بصمت.
“غارين من المستوى التاسع ، الصف الثاني …” تحرك بناءً على ذكرياته ، متابعًا بسرعة الحشد إلى الجانب الأيسر من الحرم الجامعي الواسع. توقف أمام مبنى شبه منحرف وصعد الدرج.
“ما هذا ، هل هي فائدة السفر إلى واقع بديل؟” قرأ غارين العديد من روايات الويب من قبل ، وذكر البعض أن الأشخاص الذين سافروا لوقائع بديلة سيحصلون على هدايا و مزايا غش . لقد اعتقد أنه لم يتلق أي شيء ، ولكن بعد فترة أخيرا ظهر شيء غير طبيعي . هناك رموز حمراء يبدو أنه لا يراها أحد سواه هو.
في الجزء السفلي من رؤيته في جزء الخصائص ، قفزت النسبة المئوية بشكل جنوني مثل قرد يتعاطي المخدرات ، في غضون عشر ثوانٍ ، من 26٪ ، واندفعت إلى 50٪ ، ثم 80٪ ، و 100٪.
ركز على الرموز الخمسة في أسفل مجال رؤيته بينما تحركت شفتيه بصمت وهو يقرأ المعلومات: “القوة 0.31 ، الرشاقة 0.22 ، الحيوية 0.27 ، الذكاء 0.32 ، الإمكانيات 25٪”.
أغمض غارين عينيه و وقف ثابتًا على مقعده. بعد لحظة ، فتحهما ببطء مستنيرا. “لقد تغيرت و اكتسبت قوى خارقة ….؟…..نتيجة الصعق الكهربائي و……التناسخ؟” لقد تذكر بوضوح العملية الكاملة لكيفية ظهور هذه القوة بعد الحادث ، لقد حدثت مصادفات لا حصر لها و تغيرات معقدة لا يمكن تصورها قبل حصوله على هذه القدرة.
فور انتهائه من قراءتها ، اندفعت ذكرى قصيرة وجيزة فجأة إلى ذهنه.
لقد اهتم بزملائه في الفصل أثناء تمريرهم الصندوق ؛ كان معظمهم يلقون نظرة خاطفة فقط حيث من الواضح أنهم كانوا يستخدمون الأحجار الكريمة والمجوهرات مثل هذه بحياتهم العادية . فقط عدد قليل من الطلاب بدوا متحمسين عندما حملوا الصندوق ، لأنهم كانوا من العائلات غير الميسورة.
أغمض غارين عينيه و وقف ثابتًا على مقعده. بعد لحظة ، فتحهما ببطء مستنيرا. “لقد تغيرت و اكتسبت قوى خارقة ….؟…..نتيجة الصعق الكهربائي و……التناسخ؟” لقد تذكر بوضوح العملية الكاملة لكيفية ظهور هذه القوة بعد الحادث ، لقد حدثت مصادفات لا حصر لها و تغيرات معقدة لا يمكن تصورها قبل حصوله على هذه القدرة.
أغمض غارين عينيه و وقف ثابتًا على مقعده. بعد لحظة ، فتحهما ببطء مستنيرا. “لقد تغيرت و اكتسبت قوى خارقة ….؟…..نتيجة الصعق الكهربائي و……التناسخ؟” لقد تذكر بوضوح العملية الكاملة لكيفية ظهور هذه القوة بعد الحادث ، لقد حدثت مصادفات لا حصر لها و تغيرات معقدة لا يمكن تصورها قبل حصوله على هذه القدرة.
“عندما تصل سمة الإمكانية إلى 100٪ ، يمكنني زيادة إحدى السمات الأربع الأخرى؟” كان غارين في حيرة ونظر إلى رمز 25٪ ، لكنه ما زال لا يصدق ذلك. “أليس هذا هو نفسه نظام لعب ألعاب RPG؟ يمكنني اختيار أي من سماتي و زيادتها في الحياة الواقعية “.
كانت الحصة الأولى الرياضيات. كانت الأستاذة امرأة في منتصف العمر بوجه صارم. كانت المواد على مستوى المدرسة الابتدائية فقط . استمع غارين لبضع دقائق واستمر في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كانت الحصة بعد ذلك هي اللغة التي علمتهم لغة وكتابة و آداب هذا البلد. لم يكلف غارين نفسه عناء الاستماع.
كان غارين مدركًا أن التكنولوجيا كانت متخلفة في هذا العالم ، وبالتالي لا تزال أسلحة الإلتحام المباشر تستخدم مع الأسلحة النارية. لذلك ، إذا كانت هذه القدرة يمكن أن تحسن سماته حقًا ، فسيكون مستقبله لا يمكن تصوره مقارنة بالناس العاديين.
ألقى غارين نظرة خاطفة على مرافق الأكاديمية. نظر خلفه ، فرأى حلقة من الأسوار البيضاء الطويلة المحيطة بالأكاديمية. جاءت الحافلات من خلال بوابة بيضاء مقوسة و كانت تغادر الحرم الجامعي بعد إنزال الطلاب.
“لكن ، هذا ليس مجرد وهم ، أليس كذلك …” فكر غارين لنفسه مجددا و إرتفعت على شفتاه ابتسامة ساخرة ، “ربما أكون مجنونًا للتفكير في الحصول على قوة عظمى أو مجنونا يسبب التفكير بها .”
كان غارين مدركًا أن التكنولوجيا كانت متخلفة في هذا العالم ، وبالتالي لا تزال أسلحة الإلتحام المباشر تستخدم مع الأسلحة النارية. لذلك ، إذا كانت هذه القدرة يمكن أن تحسن سماته حقًا ، فسيكون مستقبله لا يمكن تصوره مقارنة بالناس العاديين.
توقفت الحافلة فجأة.
بعد الانتظار لمدة عشر دقائق طويلة ، تم نقل صندوق الخشب أخيرًا إلى الطفل السمين الذي يرتدي نظارات أمام غارين. لقد قلب المحتويات بعنف ، ثم سلم الصندوق إلى غارين. “ها أنت ذا.”
“لقد وصلنا ، لينزل الجميع من الحافلة.” كان السائق رجلاً بشوارب صلبة ، لقد كان يصرخ بهم و جسده المستدير ملتفة لهم بصعوبة .
عندما وصل العدد إلى 100٪ ، شعر غارين أن اللؤلؤة السوداء والحمراء في يده أصبحت باهتة ، كما لو كانت قد تقدمت في السن.
بدأ الطلاب في النزول من الحافلة الواحد تلو الآخر. هزت يينغ إير غارين بخفة لإعادته من حلم اليقظة و نزلت من الحافلة أولاً ، وهي تحمل حقيبة ظهرها.
ابتسم غارين و توقف عن التحدث معها. بشكل غير متوقع ، لاحظ أن خمسة كلمات حمراء شبه شفافة ظهرت ببطء في الجزء السفلي من مجال رؤيته.
تم إيقاف صف من الحافلات المدرسية السوداء بالقرب من حافة حديقة خضراء ضخمة ، بينما كان طلاب أكاديمية شانغ يينغ يتجهون باستمرار نحو مجموعة من المباني في الجانب الآخر ، يرتدون جميعًا الزي نفسه ، أبيض في الأعلى و أسود عند القاع.
كانت الطالبة على يمينه فتاة حمراء الشعر ذات ذيل حصان. نظرت إليه بعبوس ، وأخذت الصندوق و مررته على الفور إلى الرجل الذي أمامها ، دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على المجوهرات.
في الطرف البعيد من العشب كانت توجد مجموعة من المباني. كان للمبنى الرئيسي قبة بيضاء ذات أنماط صفراء ، وحولها كانت هناك مبان شاهقة ذات عشرات الطوابق مع قباب بيضاء وأنماط صفراء داكنة. من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى مبانٍ كبيرة ذات أنماط معمارية متشابهة. كان العديد من الطلاب يتنقلون بينهم ، وكان من بينهم بعض المعلمين يرتدون زيا أسود.
“فهمت” ، أومأ برأسه و أجاب بنبرته المعتادة. “حسنًا ، لقد ارتفعت رتبتك بعد الاختبار الأخير. اشترى لك أبي دبدوب ، أليس كذلك؟ “
على حافة الحديقة ، خرج صبي نحيف من إحدى الحافلات. كان لديه شعر أرجواني ، وعيون حمراء ، ومظهر شاحب بشكل عام. بدا فاترًا.
الفصل 2: البداية (2)
ألقى غارين نظرة خاطفة على مرافق الأكاديمية. نظر خلفه ، فرأى حلقة من الأسوار البيضاء الطويلة المحيطة بالأكاديمية. جاءت الحافلات من خلال بوابة بيضاء مقوسة و كانت تغادر الحرم الجامعي بعد إنزال الطلاب.
ركز على الرموز الخمسة في أسفل مجال رؤيته بينما تحركت شفتيه بصمت وهو يقرأ المعلومات: “القوة 0.31 ، الرشاقة 0.22 ، الحيوية 0.27 ، الذكاء 0.32 ، الإمكانيات 25٪”.
“هذا يشبه إلى حد كبير المدارس على الأرض.” تبع غارين الطلاب الآخرين باتجاه المباني عبر العشب.
“ما هذا ، هل هي فائدة السفر إلى واقع بديل؟” قرأ غارين العديد من روايات الويب من قبل ، وذكر البعض أن الأشخاص الذين سافروا لوقائع بديلة سيحصلون على هدايا و مزايا غش . لقد اعتقد أنه لم يتلق أي شيء ، ولكن بعد فترة أخيرا ظهر شيء غير طبيعي . هناك رموز حمراء يبدو أنه لا يراها أحد سواه هو.
“غارين من المستوى التاسع ، الصف الثاني …” تحرك بناءً على ذكرياته ، متابعًا بسرعة الحشد إلى الجانب الأيسر من الحرم الجامعي الواسع. توقف أمام مبنى شبه منحرف وصعد الدرج.
أغمض غارين عينيه و وقف ثابتًا على مقعده. بعد لحظة ، فتحهما ببطء مستنيرا. “لقد تغيرت و اكتسبت قوى خارقة ….؟…..نتيجة الصعق الكهربائي و……التناسخ؟” لقد تذكر بوضوح العملية الكاملة لكيفية ظهور هذه القوة بعد الحادث ، لقد حدثت مصادفات لا حصر لها و تغيرات معقدة لا يمكن تصورها قبل حصوله على هذه القدرة.
كان الفصل الثاني في الطابق الثاني يحمل علامة نحاسية ، المستوى 9 الصف 2 ، معلقة فوقه.
من ناحية أخرى ، كان الأولاد يرتدون قمصان بيضاء ضيقة أنيقة و سراويل سوداء وحذاء أسود. كانوا يرتدون الزي الرسمي بشكل أنيق.
تبع غارين طفلين في الفصل وسار باتجاه مقعده بالقرب من النافذة في الجزء الخلفي من الغرفة. ألقى حقيبته داخل حجرة المكتب وبدأ يفكر في السمات الخمسة في الجزء السفلي من رؤيته مجددا . نظرًا لأنه كان هنا لمدة فصل دراسي واحد فقط و كان انطوائيًا ، لم يكن لديه أصدقاء في الفصل.
كان الطلاب يثرثرون في مجموعات و يضحكون مع من حولهم.
كانت الحصة الأولى الرياضيات. كانت الأستاذة امرأة في منتصف العمر بوجه صارم. كانت المواد على مستوى المدرسة الابتدائية فقط . استمع غارين لبضع دقائق واستمر في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كانت الحصة بعد ذلك هي اللغة التي علمتهم لغة وكتابة و آداب هذا البلد. لم يكلف غارين نفسه عناء الاستماع.
في الجزء السفلي من رؤيته في جزء الخصائص ، قفزت النسبة المئوية بشكل جنوني مثل قرد يتعاطي المخدرات ، في غضون عشر ثوانٍ ، من 26٪ ، واندفعت إلى 50٪ ، ثم 80٪ ، و 100٪.
كان الصف الثالث هو آداب السلوك ، ولكن بدلاً من الانتباه ، كان غارين يختبر العلاقة بين السمات وجسده – عندما فجأة اهتز رقم سمة الإمكانات في أسفل رؤيته و لفت انتباهه وجعله يتراجع.
جلس غارين في الجزء الخلفي من الغرفة يراقب الصندوق وهو يمر على الطلاب ليراه. قبل أن يتمكن من الرد ، بدأت الأرقام في أسفل رؤيته تتغير. السمة الأخيرة ، الإمكانية ، بدأت تزداد ببطء من 25٪ إلى 26٪ ، مثل عقرب الثواني على ساعة تتحرك لأعلى.
صُدم غارين من هذا لذا نظر حول الفصل ، لكن لم يبدوا أن أحد لاحظه ، فرفع رأسه ونظر إلى المنصة.
كان هناك الكثير من الرجال العاديين مثله يجلسون في زوايا غير واضحة في الحافلة ؛ مقارنة بهذين الاثنين ، كانوا مجرد شخصيات ثانوية .
في مقدمة الفصل ، كان مدرس الآداب يحمل صندوقًا مفتوحًا من خشب الورد ، وفيه العديد من الأحجار الكريمة والمجوهرات. “مظهر الفرد هو أيضًا تمثيل لمدى احترامك للأشخاص الذين تتفاعل معهم ، والمجوهرات هي أحد العوامل الرئيسية في تحسين صورة المرء. تحدثنا في الفصل الأخير عن المجوهرات الذهبية و الفضية ، و اليوم سنتناول كيفية استخدام الأحجار الكريمة والماس في الموضة “.
لم يهتم بالفتاة لأن تركيزه كان على النسبة المئوية التي هو الوحيد الذي يمكنه رؤيتها. كان هناك تدفق غير معروف للهواء يحوم في عينيه ، بدأ فقط بعد أن حقق نسبة 100٪ في الإمكانات. كان لديه شعور بأنه إذا ركز على إحدى سماته لمدة ثلاث ثوانٍ ، فإن تدفق الهواء هذا سوف يقفز إلى تلك السمة ويزيدها.
كان مدرس الآداب رجلاً يرتدي لحية أنيقة ونظارات. كانت تعابيره رائعة ، مما أعطى أجواءً طبيعية وأنيقة. “الآن سوف تمررون هذه الأحجار الكريمة و تراقبونها واحدة تلو الأخرى. النبلاء ليسوا أثرياء فقط من الناحية المادية ، والأهم من ذلك هو النبل في قلوبكم . الانضباط الذاتي والأناقة واحترام الذات والمسؤولية والشجاعة وما إلى ذلك ، جنبًا إلى جنب مع صورة جيدة و جودة الملابس. اجمع بين كل هؤلاء ويمكنك أن تطلق على نفسك اسم نبيل. إذا كان الفخر الوحيد لك هو البذخ والثروة ، فأنت مجرد شخص عامي ذو مال “.
كانت الحصة الأولى الرياضيات. كانت الأستاذة امرأة في منتصف العمر بوجه صارم. كانت المواد على مستوى المدرسة الابتدائية فقط . استمع غارين لبضع دقائق واستمر في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كانت الحصة بعد ذلك هي اللغة التي علمتهم لغة وكتابة و آداب هذا البلد. لم يكلف غارين نفسه عناء الاستماع.
جلس غارين في الجزء الخلفي من الغرفة يراقب الصندوق وهو يمر على الطلاب ليراه. قبل أن يتمكن من الرد ، بدأت الأرقام في أسفل رؤيته تتغير. السمة الأخيرة ، الإمكانية ، بدأت تزداد ببطء من 25٪ إلى 26٪ ، مثل عقرب الثواني على ساعة تتحرك لأعلى.
القوة و الرشاقة و الحيوية و الذكاء.
لقد اهتم بزملائه في الفصل أثناء تمريرهم الصندوق ؛ كان معظمهم يلقون نظرة خاطفة فقط حيث من الواضح أنهم كانوا يستخدمون الأحجار الكريمة والمجوهرات مثل هذه بحياتهم العادية . فقط عدد قليل من الطلاب بدوا متحمسين عندما حملوا الصندوق ، لأنهم كانوا من العائلات غير الميسورة.
بعد الانتظار لمدة عشر دقائق طويلة ، تم نقل صندوق الخشب أخيرًا إلى الطفل السمين الذي يرتدي نظارات أمام غارين. لقد قلب المحتويات بعنف ، ثم سلم الصندوق إلى غارين. “ها أنت ذا.”
بعد الانتظار لمدة عشر دقائق طويلة ، تم نقل صندوق الخشب أخيرًا إلى الطفل السمين الذي يرتدي نظارات أمام غارين. لقد قلب المحتويات بعنف ، ثم سلم الصندوق إلى غارين. “ها أنت ذا.”
“وماذا في ذلك؟” أدارت يينغ إير رأسها ، “إذا ارتفعت درجاتك ، فستشتري لك أمي شيء كمكافأة أيضًا.” ( * عزيزي القارئ – دون خجل أو مزاح أخبرنا آخر علامة حصلت عليها – أنا 14/20 * )
“شكر.” تلقى غارين الصندوق بعناية. في اللحظة التي أمسك به بين يديه ، شعر بجسده يتخدر ، مع إحساس بالوخز بدأ من أصابعه و تدفق عبر جسده مثل التدفق المستمر للهواء البارد داخل الثلاجة.
“وماذا في ذلك؟” أدارت يينغ إير رأسها ، “إذا ارتفعت درجاتك ، فستشتري لك أمي شيء كمكافأة أيضًا.” ( * عزيزي القارئ – دون خجل أو مزاح أخبرنا آخر علامة حصلت عليها – أنا 14/20 * )
وضع غارين الصندوق سريعًا على الطاولة و عبث بما بالداخل بيديه حتى وجد لؤلؤة سوداء وحمراء. “هذا كل شيء …” التقط اللؤلؤة بخفة و حدق بها حيث أصبح التدفق البارد أقوى.
فور انتهائه من قراءتها ، اندفعت ذكرى قصيرة وجيزة فجأة إلى ذهنه.
في الجزء السفلي من رؤيته في جزء الخصائص ، قفزت النسبة المئوية بشكل جنوني مثل قرد يتعاطي المخدرات ، في غضون عشر ثوانٍ ، من 26٪ ، واندفعت إلى 50٪ ، ثم 80٪ ، و 100٪.
بعد الانتظار لمدة عشر دقائق طويلة ، تم نقل صندوق الخشب أخيرًا إلى الطفل السمين الذي يرتدي نظارات أمام غارين. لقد قلب المحتويات بعنف ، ثم سلم الصندوق إلى غارين. “ها أنت ذا.”
عندما وصل العدد إلى 100٪ ، شعر غارين أن اللؤلؤة السوداء والحمراء في يده أصبحت باهتة ، كما لو كانت قد تقدمت في السن.
ألقى غارين نظرة خاطفة على مرافق الأكاديمية. نظر خلفه ، فرأى حلقة من الأسوار البيضاء الطويلة المحيطة بالأكاديمية. جاءت الحافلات من خلال بوابة بيضاء مقوسة و كانت تغادر الحرم الجامعي بعد إنزال الطلاب.
سرعان ما وضع اللؤلؤة في الصندوق ، ومررها إلى آخر طالب على جانبه الأيمن. حتى ذلك الحين ، بقي الصندوق في يديه لبعض الوقت و يمكن إعتباره وقت أطول من البقية .
“أخبرنا أبي و أمي ألا نعود إلى المنزل الأسبوع المقبل ، لذلك علينا قضاء عطلة نهاية الأسبوع في المدرسة. قال يينغ إير بصوت منخفض: “لقد كلفتهم الشركة برحلة عمل ، وبما أنهم قد لا يعودون هذا الأسبوع ، فقد أخبرونا أن نعتني بأنفسنا”.
كانت الطالبة على يمينه فتاة حمراء الشعر ذات ذيل حصان. نظرت إليه بعبوس ، وأخذت الصندوق و مررته على الفور إلى الرجل الذي أمامها ، دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على المجوهرات.
“لكن ، هذا ليس مجرد وهم ، أليس كذلك …” فكر غارين لنفسه مجددا و إرتفعت على شفتاه ابتسامة ساخرة ، “ربما أكون مجنونًا للتفكير في الحصول على قوة عظمى أو مجنونا يسبب التفكير بها .”
عرف غارين هذه الفتاة. كان اسمها آي فاي. مثله ، لم تكن عائلتها ميسورة الحال ، ولكن على عكسه كانت آي فاي تتمتع بدرجات جيدة وانضباط ذاتي كبير ؛ يمكن القول أن شخصيتها كانت جليدية إلى حد ما. كانا متشابهين بعض الشيء في أنهما لم يكن لديهما أي أصدقاء.
تبع غارين طفلين في الفصل وسار باتجاه مقعده بالقرب من النافذة في الجزء الخلفي من الغرفة. ألقى حقيبته داخل حجرة المكتب وبدأ يفكر في السمات الخمسة في الجزء السفلي من رؤيته مجددا . نظرًا لأنه كان هنا لمدة فصل دراسي واحد فقط و كان انطوائيًا ، لم يكن لديه أصدقاء في الفصل.
لم يهتم بالفتاة لأن تركيزه كان على النسبة المئوية التي هو الوحيد الذي يمكنه رؤيتها. كان هناك تدفق غير معروف للهواء يحوم في عينيه ، بدأ فقط بعد أن حقق نسبة 100٪ في الإمكانات. كان لديه شعور بأنه إذا ركز على إحدى سماته لمدة ثلاث ثوانٍ ، فإن تدفق الهواء هذا سوف يقفز إلى تلك السمة ويزيدها.
كان الطلاب يثرثرون في مجموعات و يضحكون مع من حولهم.
“لذلك لم يكن خيالي… لقد حصلت حقًا على هذه قوة غش العظمى!” كان غارين متحمسًا. بعد أن عاش لعقود من الزمان ، حقق بشكل غير متوقع أحلام طفولته في امتلاك قوى خارقة. حتى مع مزاجه ، كان الأمر مزعجًا بعض الشيء.
صُدم غارين من هذا لذا نظر حول الفصل ، لكن لم يبدوا أن أحد لاحظه ، فرفع رأسه ونظر إلى المنصة.
“إذن ، ما السمة التي يجب أن أضع هذا التدفق فيها؟” تجولت عيون غارين بين الصفات الأربع.
كانت الحصة الأولى الرياضيات. كانت الأستاذة امرأة في منتصف العمر بوجه صارم. كانت المواد على مستوى المدرسة الابتدائية فقط . استمع غارين لبضع دقائق واستمر في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كانت الحصة بعد ذلك هي اللغة التي علمتهم لغة وكتابة و آداب هذا البلد. لم يكلف غارين نفسه عناء الاستماع.
القوة و الرشاقة و الحيوية و الذكاء.
لقد اهتم بزملائه في الفصل أثناء تمريرهم الصندوق ؛ كان معظمهم يلقون نظرة خاطفة فقط حيث من الواضح أنهم كانوا يستخدمون الأحجار الكريمة والمجوهرات مثل هذه بحياتهم العادية . فقط عدد قليل من الطلاب بدوا متحمسين عندما حملوا الصندوق ، لأنهم كانوا من العائلات غير الميسورة.
سرعان ما وضع اللؤلؤة في الصندوق ، ومررها إلى آخر طالب على جانبه الأيمن. حتى ذلك الحين ، بقي الصندوق في يديه لبعض الوقت و يمكن إعتباره وقت أطول من البقية .
