الإستعباد 2
* ملك الشر *
“حسنا أمي.”
“نتائج الاختبار البدني بالخارج تفصل المرونة و المقاومة و المثابرة الجسدية. تحدد سمة القوة القوة التفجيرية والقوة البدنية و شكل الجسم. عندما يرتفع الذكاء ، يصبح التعلم أسهل بكثير. الآن ، كل ما تبقى هو خفة الحركة “.
“أخي ، في الحقيقة … في الحقيقة … أنا …”
ركز على أيقونة الرشاقة (المرونة ).
“طالما وعدت … عندها سأفعل … أستطيع … سأتركك …” ( * مهلا – إذا وجدتم أن الرواية دون فصول أخرى فإعلموا أنه تمادى ، و أني توقفت عن الترجمة * )
وسرعان ما قفز الرقم إلى 0.33 من 0.23.
لم تتلق يينغ إير أي رد. خفضت رأسها قليلاً ، معتقدة أن غارين كان يرفض.
في اللحظة التي تغير فيها الرقم ، شعر غارين أن جسده أصبح أخف . أصبح بصره خافتًا و دماغه فارغًا كما لو أن أعباء كثيرة قد نزعت عن جسده.
“ماذا قلت؟” لم يسمع غارين ما قالته.
شعر وكأنه خلع بذلة حديدية ثقيلة. أصبح جسده خفيفًا بشكل لا يصدق ، وشعر أنه يمكن أن يصل إلى السطح بقفزة واحد من على الأرض.
“أمي ، هناك ثقب في ملابسي. ماذا يجب أن أفعل؟” جاء صوت أخته من غرفة المعيشة.
“من خلال ما توصلت إليه ، يجب أن تكون السمات المختلفة للأشخاص العاديين حوالي 0.3 فقط. في الأصل ، كانت سرعتي أقل من سرعة الآخرين ، ولهذا ركضت ببطء شديد. من الصعب قياس هذه الأرقام. كان من الأفضل لو أمكن تحويل كل هذه الأرقام بقدرات بشرية عادية لتصبح 1 بدلاً من ذلك “.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر منذ أن نام. لما استيقظ وفتح عينيه سمع فجأة باب غرفته و هو ينفتح. دخل شخص قصير إلى الداخل و وقف بجانب الباب ، ينظر إليه بهدوء. كانت يينغ إيه.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، بدأت الأرقام في بصره تتغير تدريجياً.
كانت ترتدي رداء إطلاق أبيض نظيف مع تنورة سوداء. بدا وكأنه فستان صيني قديم بألوان الأسود والأبيض. كانت ترتدي زوجًا من القفازات الصفراء ، بيد واحدة ، كانت تحمل قوسًا خشبيًا بنيًا طوله أكثر من متر.
أثناء حمل مكبر الصوت ، كان المعلم يعلق بصوت عالٍ.
في تلك المرآة كان هناك شاب ذو شعر أرجواني غامق وعيون حمراء. كانت بشرته شاحبة و رائعة. لم يكن هناك مثل بثرة عليه. كان ينبعث منه أيضًا إحساس طبيعي بالثقة و الحيوية.
بعد أكثر من 10 ثوانٍ ، تغيرت الأرقام تمامًا.
“خذيها الى الخياط. تمزقت ملابس أخيك أمس. أصلحوها معًا “. بدا صوت والدته المتسرع .
القوة: 1.77 ؛ الرشاقة: 1.10 ؛ الحيوية: 1.03 ؛ الذكاء: 1.20 ؛ الإمكانات : 80٪.
“في الخزانة.”
“إذا فإن طريقة العرض سيتغير وفقًا للرغبات التي تدور في ذهني. أعتقد أن قوتي يجب أن تكون أكثر من مرة ونصف من قوة الناس العاديين. لا عجب أنني تمكنت من كسر نافذة زجاجية سميكة واجتياز تحدي كيس الرمل الذي يبلغ وزنه 200 رطل بهذه السهولة “.
“أخي ، في الحقيقة … في الحقيقة … أنا …”
أطفأ الضوء وفتح النافذة لبعض الهواء النقي ، وبعد ذلك خلع ملابسه واستلقى على سريره. مع امتلاء جسده بالكامل بشعور الخفة ، توقف في النهاية عن التفكير ، وسرعان ما نام.
“يينغ إير؟ ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت المتأخر جدا؟ ” نظر إلى أخته على جانب السرير. تحت ضوء القمر ، شعر أن أخته بدت أكثر جمالًا وأنقى. عندما أمسكت بدون وعي بتنورتها القصيرة ورأسها منخفض ، كل ما كان يراه هو اللون الوردي على وجهها.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر منذ أن نام. لما استيقظ وفتح عينيه سمع فجأة باب غرفته و هو ينفتح. دخل شخص قصير إلى الداخل و وقف بجانب الباب ، ينظر إليه بهدوء. كانت يينغ إيه.
جعل الماء جلده متوترا. لم يعد يشعر بالنعاس على الإطلاق.
كانت ترتدي الزي المدرسي وتنورة قصيرة . على خصرها النحيف كان سحاب فضي. كانت التنورة كافية فقط لتغطية فخذيها ، وكانت جواربها السوداء واضحة.
“طالما وعدت … عندها سأفعل … أستطيع … سأتركك …” ( * مهلا – إذا وجدتم أن الرواية دون فصول أخرى فإعلموا أنه تمادى ، و أني توقفت عن الترجمة * )
“أخي ، في الحقيقة … في الحقيقة … أنا …”
“إذا استخدم ذات اللون الأسود!”
نهض غارين بنعاس.
“لقد كان حلما … كنت أتساءل كيف تغيرت شخصية يينغ إير كثيرًا. لقد جاءت إلي في وقت متأخر بعد منتصف الليل….. “. نظر إلى السقف ، الخلفية الحمراء ذات المشابك السوداء. لقد شعر بالكسل الشديد لدرجة أنه لا يريد التحرك ، وكان أيضًا محبطًا بعض الشيء.
“يينغ إير؟ ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت المتأخر جدا؟ ” نظر إلى أخته على جانب السرير. تحت ضوء القمر ، شعر أن أخته بدت أكثر جمالًا وأنقى. عندما أمسكت بدون وعي بتنورتها القصيرة ورأسها منخفض ، كل ما كان يراه هو اللون الوردي على وجهها.
“يينغ إير ، من فضلك تعالي و ساعدني في إغلاق السحاب على ظهري. انه عالق !”
“أخي … أنت … لا تقترب من فتيات أخريات … هل يمكنك فعل ذلك؟” كان صوت يينغ إير منخفضا مثل صوت النملة.
فتح غارين فمه ولم يقل أي شيء. شعر أن عبارة “أتوقف عن ضربك” كانت غريبة للغاية عندما خرجت من فم أخته.
“هل تتحدثين عن آي فاي؟ نحن اصدقاء فقط.” فكر غارين في الليلة التي سار فيها عائدًا إلى آي فاي. مع الشك في عيني آي فاي بينما كانت تنظر إليه ، كان يعرف ما تعنيه.
بدا الأمر كما لو أن آي فاي تشتبه في أن غارين أحبها ، ولهذا السبب كان يحميها دائمًا. لهذا السبب ، لم تسمح له بإعادتها إلى المنزل. لم يكن الأمر مجرد عدم السماح للآخرين بمعرفة عنوان منزلها ؛ كانت أيضًا ترفض مطاردته.
***
“هل تم رفضي للتو و الآن أختي تعبر عن حبها لي؟ يينغ إير … أنت فقط ساذجة للاعتقاد بأن أخيك هو الأفضل . تعتقدين أن جميع الفتيات سيحبونني ، كما لو كنت سأختطف منك في أي لحظة. حسنًا ، ليست كل فتاة تعتقد ذلك “. شعر غارين بالمرارة في قلبه.
“فهل لا تزال تلك المرأة تضايقك؟ مزعج…!” لوت يينغ إير يدها في قبضة. “طالما وعدتني بأنك لن تتحدث إلى أي فاي أبدًا بعد الآن ، سأفعل … سأتوقف عن ضربك.”
فتح غارين فمه ولم يقل أي شيء. شعر أن عبارة “أتوقف عن ضربك” كانت غريبة للغاية عندما خرجت من فم أخته.
“اسرع واذهب واغتسل. لدينا حافلة للحاق بها بعد الإفطار. إنها السابعة تقريبًا! ”
لم تتلق يينغ إير أي رد. خفضت رأسها قليلاً ، معتقدة أن غارين كان يرفض.
“أخي … أنت … لا تقترب من فتيات أخريات … هل يمكنك فعل ذلك؟” كان صوت يينغ إير منخفضا مثل صوت النملة.
“طالما وعدت … عندها سأفعل … أستطيع … سأتركك …” ( * مهلا – إذا وجدتم أن الرواية دون فصول أخرى فإعلموا أنه تمادى ، و أني توقفت عن الترجمة * )
في اللحظة التي تغير فيها الرقم ، شعر غارين أن جسده أصبح أخف . أصبح بصره خافتًا و دماغه فارغًا كما لو أن أعباء كثيرة قد نزعت عن جسده.
تقدمت ، وأخذت يده ، و سحبتها ببطء تحت تنورتها.
“أخي ، في الحقيقة … في الحقيقة … أنا …”
تم تجميد غارين في مكانه. من يده اليمنى شعر بدفء ورطوبة غمرت جسده كله. بدأ دمه يغلي ، ومع ارتفاع درجة حرارة جسمه ، غمره العطش. كان الجزء الخاص به مثل عصا حديدية ، مما جعله يشعر ببعض الألم.
قام من السرير وأخذ ثيابه ولبسها. أضاف ملابس داخلية قطنية تحت قميصه ؛ بدت بدلة رسمية من بنطال طويل ومعطف أسود.
أخيرًا ، لم يستطع التحمل !
“طالما وعدت … عندها سأفعل … أستطيع … سأتركك …” ( * مهلا – إذا وجدتم أن الرواية دون فصول أخرى فإعلموا أنه تمادى ، و أني توقفت عن الترجمة * )
“يينغ إير !” لم يستطع التحمل أخيرًا. فجأة جلس و أمسك بخصر أخته بيده الأخرى.
“هل أنت مستيقظ ، غارين؟ وجبة الإفطار هي الخبز والحليب والبيض لكل واحد منا. إذا لم يكن دافئًا بدرجة كافية ، ضعه في الفرن لبضع ثوان. نحن سنغادر الآن ، سوف نتأخر “. قامت والدته بمسك الفستان ورتبته. هرعت للخروج عبر الباب وحقيبة في يدها.
“انفجار!”
“أوتش …”
فتح غارين عينيه.
في مواجهة المرآة ، حاول إقناع نفسه.
“أي سقف هذا …” بدا مرتبكًا. مد يده اليسرى ووجد أظافره ملطخة بالدماء. “لا … يجب أن يكون سقفًا مألوفًا ، ما زلت غير معتاد عليه بعد …”
“لقد كان حلما … كنت أتساءل كيف تغيرت شخصية يينغ إير كثيرًا. لقد جاءت إلي في وقت متأخر بعد منتصف الليل….. “. نظر إلى السقف ، الخلفية الحمراء ذات المشابك السوداء. لقد شعر بالكسل الشديد لدرجة أنه لا يريد التحرك ، وكان أيضًا محبطًا بعض الشيء.
“تعال ، توقف. دعني أستخدم المرآة أيضا ! ”
بينما هبت الرياح الباردة إلى الغرفة من خلال النوافذ ، أشعره سريره بالدفء و الراحة. في الداخل والخارج كان هناك عالمان مختلفان على ما يبدو.
“إذا استخدم ذات اللون الأسود!”
“أعتقد أنني مصاب بمرض علاقات بهذا العالم … في هذا العالم ، يمكن أن يتزوج الأقارب الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أجيال. ناهيك عن يينغ إير ، أختي التي ليست في الواقع أختي الحقيقية. من الطبيعي جدًا أن أتخيل شيئًا عنها “.
“أعتقد أنني مصاب بمرض علاقات بهذا العالم … في هذا العالم ، يمكن أن يتزوج الأقارب الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أجيال. ناهيك عن يينغ إير ، أختي التي ليست في الواقع أختي الحقيقية. من الطبيعي جدًا أن أتخيل شيئًا عنها “.
أخذ اللحاف ببطء ونظر إلى المنضدة. على حافة الطاولة كان هناك خدش. لا بد أن أظافره هي التي صنعته.
“إليزابيث من المستوى 7 الصف 3 نالت خمس عشرات. يكاد يكون من المستحيل على الآخرين كسر سجل ذروة مثل هذا. الآن ، دعونا نرى ما إذا كان بإمكان يينغ إير أو سو مان التالي تحطيم الرقم القياسي “.
قام من السرير وأخذ ثيابه ولبسها. أضاف ملابس داخلية قطنية تحت قميصه ؛ بدت بدلة رسمية من بنطال طويل ومعطف أسود.
“أمي ، هناك ثقب في ملابسي. ماذا يجب أن أفعل؟” جاء صوت أخته من غرفة المعيشة.
في غرفة المعيشة ، كان والده ، آيزن ، مشغولاً بربطة عنقه ، و كانت والدته ترتدي فستاناً طويلاً بمساعدة أخته.
“خذيها الى الخياط. تمزقت ملابس أخيك أمس. أصلحوها معًا “. بدا صوت والدته المتسرع .
“اسرع واذهب واغتسل. لدينا حافلة للحاق بها بعد الإفطار. إنها السابعة تقريبًا! ”
” أسرعي . يجب أن نذهب . ” حث والده والدته مباشرة على أن عربة الشركة على وشك الوصول. “أين ربطة عنقي؟ ذات اللون الأحمر! ”
“يينغ إير !” لم يستطع التحمل أخيرًا. فجأة جلس و أمسك بخصر أخته بيده الأخرى.
“في الخزانة.”
بدا الأمر كما لو أن آي فاي تشتبه في أن غارين أحبها ، ولهذا السبب كان يحميها دائمًا. لهذا السبب ، لم تسمح له بإعادتها إلى المنزل. لم يكن الأمر مجرد عدم السماح للآخرين بمعرفة عنوان منزلها ؛ كانت أيضًا ترفض مطاردته.
“ليست هناك.”
“إليزابيث من المستوى 7 الصف 3 نالت خمس عشرات. يكاد يكون من المستحيل على الآخرين كسر سجل ذروة مثل هذا. الآن ، دعونا نرى ما إذا كان بإمكان يينغ إير أو سو مان التالي تحطيم الرقم القياسي “.
“إذا استخدم ذات اللون الأسود!”
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، بدأت الأرقام في بصره تتغير تدريجياً.
“جيد ، فليكن. تحركي أسرع! ”
في غرفة المعيشة ، كان والده ، آيزن ، مشغولاً بربطة عنقه ، و كانت والدته ترتدي فستاناً طويلاً بمساعدة أخته.
“يينغ إير ، من فضلك تعالي و ساعدني في إغلاق السحاب على ظهري. انه عالق !”
“حسنا أمي.”
أخذت أخته نفسًا واستدارت لتنظر إلى غارين.
فتح غارين باب غرفة النوم و وقف بجانبه.
في غرفة المعيشة ، كان والده ، آيزن ، مشغولاً بربطة عنقه ، و كانت والدته ترتدي فستاناً طويلاً بمساعدة أخته.
في غرفة المعيشة ، كان والده ، آيزن ، مشغولاً بربطة عنقه ، و كانت والدته ترتدي فستاناً طويلاً بمساعدة أخته.
أخذ اللحاف ببطء ونظر إلى المنضدة. على حافة الطاولة كان هناك خدش. لا بد أن أظافره هي التي صنعته.
“هل أنت مستيقظ ، غارين؟ وجبة الإفطار هي الخبز والحليب والبيض لكل واحد منا. إذا لم يكن دافئًا بدرجة كافية ، ضعه في الفرن لبضع ثوان. نحن سنغادر الآن ، سوف نتأخر “. قامت والدته بمسك الفستان ورتبته. هرعت للخروج عبر الباب وحقيبة في يدها.
“هنا يأتي دور يينغ إير من المستوى 6 من الصف 1 ، و إيليا من المستوى 7 من الصف 1 ، و دافيد جونز من المستوى 8 من الصف 1. تعتبر يينغ إير من المستوى 6 شخصا متميزًا في قسم الرماية. فازت يي لي يا بميدالية في مسابقة في المدينة. بدأ ديفيد جونز المنافسة للتو ، لذلك يجب أن يكون تحديًا كبيرًا بالنسبة له هذه المرة … ”
“اسرع وتناول الطعام ، ثم اذهب إلى المدرسة. أنا خارج! ” غادر ايزن ايضا.
“جيد ، فليكن. تحركي أسرع! ”
انفجار.
فتح غارين عينيه.
أغلق الباب بقوة .
القوة: 1.77 ؛ الرشاقة: 1.10 ؛ الحيوية: 1.03 ؛ الذكاء: 1.20 ؛ الإمكانات : 80٪.
أخذت أخته نفسًا واستدارت لتنظر إلى غارين.
“ليست هناك.”
“اسرع واذهب واغتسل. لدينا حافلة للحاق بها بعد الإفطار. إنها السابعة تقريبًا! ”
“أعتقد أنني مصاب بمرض علاقات بهذا العالم … في هذا العالم ، يمكن أن يتزوج الأقارب الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أجيال. ناهيك عن يينغ إير ، أختي التي ليست في الواقع أختي الحقيقية. من الطبيعي جدًا أن أتخيل شيئًا عنها “.
“حسنا.” مشى غارين إلى الحمام. لوى الصنبور ورش بعض الماء البارد على وجهه.
جعل الماء جلده متوترا. لم يعد يشعر بالنعاس على الإطلاق.
سارت ببطء إلى الرماة الآخرين. كانوا واقفين بثبات في ثلاث نقاط إطلاق. وضعوا على صدرهم صفيحة جلدية بنية اللون تغطي نصف صدرهم.
“اليوم هو يوم منافستي. صرخت يينغ إير من خارج الحمام و هي ترتدي ملابسها ، عدني بأنك ستأتي لتراني. “إذا كنت تجرؤ على الذهاب لمشاهدة مباراة السباحة للفتيات كما فعلت في المرة السابقة ، فسوف أجعلك تتوسل الرحمة!” رفعت قبضتها و هزتها.
القوة: 1.77 ؛ الرشاقة: 1.10 ؛ الحيوية: 1.03 ؛ الذكاء: 1.20 ؛ الإمكانات : 80٪.
“حسنًا ، حسنًا …” هز غارين رأسه بلا حول ولا قوة. لقد كان يعيش لفترة عشرات السنين ، فكيف يمكن أن تتحكم فيه مشاعر صبي صغير مرتين باليوم ؟ لابد أن الحلم كان انعكاسًا لذكرى من ماضيه.
“تعال ، توقف. دعني أستخدم المرآة أيضا ! ”
حسنًا ، يجب أن يكون.
“هل تم رفضي للتو و الآن أختي تعبر عن حبها لي؟ يينغ إير … أنت فقط ساذجة للاعتقاد بأن أخيك هو الأفضل . تعتقدين أن جميع الفتيات سيحبونني ، كما لو كنت سأختطف منك في أي لحظة. حسنًا ، ليست كل فتاة تعتقد ذلك “. شعر غارين بالمرارة في قلبه.
في مواجهة المرآة ، حاول إقناع نفسه.
تابع غارين الطلاب في المدرسة إلى ميدان الرماية في الهواء الطلق.
في تلك المرآة كان هناك شاب ذو شعر أرجواني غامق وعيون حمراء. كانت بشرته شاحبة و رائعة. لم يكن هناك مثل بثرة عليه. كان ينبعث منه أيضًا إحساس طبيعي بالثقة و الحيوية.
* ملك الشر *
“تعال ، توقف. دعني أستخدم المرآة أيضا ! ”
انفجار.
اقتربت يينغ إير من يمينه. حركت رأسها حتى تتمكن هي وغارين من استخدام المرآة في نفس الوقت. رتبت شعرها بحذر قبل النظر إلى وجه غارين. فجأة ، إحمر وجهها.
حسنًا ، يجب أن يكون.
تمتمت: “كان هذا الوجه في الأيام الخوالي أكثر أمانًا …”
“ماذا قلت؟” لم يسمع غارين ما قالته.
كانت ترتدي الزي المدرسي وتنورة قصيرة . على خصرها النحيف كان سحاب فضي. كانت التنورة كافية فقط لتغطية فخذيها ، وكانت جواربها السوداء واضحة.
“لا شيء ، أسرع”.
لم تتلق يينغ إير أي رد. خفضت رأسها قليلاً ، معتقدة أن غارين كان يرفض.
كانت الحياة لا تزال هي نفسها: ركوب حافلة ، وحضور فصل ، وتناول الطعام. ستكون هناك منافسة في فترة ما بعد الظهر ، لذلك تم قطع الصفوف.
فتح غارين عينيه.
تابع غارين الطلاب في المدرسة إلى ميدان الرماية في الهواء الطلق.
تم تجميد غارين في مكانه. من يده اليمنى شعر بدفء ورطوبة غمرت جسده كله. بدأ دمه يغلي ، ومع ارتفاع درجة حرارة جسمه ، غمره العطش. كان الجزء الخاص به مثل عصا حديدية ، مما جعله يشعر ببعض الألم.
***
“تعال ، توقف. دعني أستخدم المرآة أيضا ! ”
اجتمع الطلاب من فصول مختلفة معًا وشكلوا مجموعات واحدة تلو الأخرى. حتى أن بعضهم رفعوا أيديهم وهم يحملون عصي خشبية مع لافتات تقول “يا ***** يمكنك فعلها “. بدأ بعضهم بالفعل بالصراخ مثل فرقة مبتهجة.
يتكون ميدان الرماية من جزأين: أهداف السهم و حاجز الرماية. احتاج المشاركون إلى إطلاق النار من الحاجز بينما كانوا يصوبون على الهدف على الجانب الآخر. تعتمد درجاتهم على الحلقات التي سيصيبونها .
“ليست هناك.”
وجد غارين مكانًا على اليسار لمشاهدة المنافسة. كان هناك بعض الطلاب و المعلمين حوله .
سارت ببطء إلى الرماة الآخرين. كانوا واقفين بثبات في ثلاث نقاط إطلاق. وضعوا على صدرهم صفيحة جلدية بنية اللون تغطي نصف صدرهم.
بدا ضوء الشمس شاحبًا ، ولم تكن درجة الحرارة مرتفعة جدًا.
“أخي ، في الحقيقة … في الحقيقة … أنا …”
انتظر غارين لبعض الوقت. بعد ثلاث مجموعات من الناس ، جاء دور يينغ إير أخيرًا.
انفجار.
كانت ترتدي رداء إطلاق أبيض نظيف مع تنورة سوداء. بدا وكأنه فستان صيني قديم بألوان الأسود والأبيض. كانت ترتدي زوجًا من القفازات الصفراء ، بيد واحدة ، كانت تحمل قوسًا خشبيًا بنيًا طوله أكثر من متر.
“أوتش …”
سارت ببطء إلى الرماة الآخرين. كانوا واقفين بثبات في ثلاث نقاط إطلاق. وضعوا على صدرهم صفيحة جلدية بنية اللون تغطي نصف صدرهم.
“اسرع وتناول الطعام ، ثم اذهب إلى المدرسة. أنا خارج! ” غادر ايزن ايضا.
“هنا يأتي دور يينغ إير من المستوى 6 من الصف 1 ، و إيليا من المستوى 7 من الصف 1 ، و دافيد جونز من المستوى 8 من الصف 1. تعتبر يينغ إير من المستوى 6 شخصا متميزًا في قسم الرماية. فازت يي لي يا بميدالية في مسابقة في المدينة. بدأ ديفيد جونز المنافسة للتو ، لذلك يجب أن يكون تحديًا كبيرًا بالنسبة له هذه المرة … ”
“حسنا.” مشى غارين إلى الحمام. لوى الصنبور ورش بعض الماء البارد على وجهه.
أثناء حمل مكبر الصوت ، كان المعلم يعلق بصوت عالٍ.
“إليزابيث من المستوى 7 الصف 3 نالت خمس عشرات. يكاد يكون من المستحيل على الآخرين كسر سجل ذروة مثل هذا. الآن ، دعونا نرى ما إذا كان بإمكان يينغ إير أو سو مان التالي تحطيم الرقم القياسي “.
وقف غارين من بعيد و نظر إلى أخته ، نظرت إليه يينغ إير أيضًا. ابتسم على عجل ولوح بيده.
“في الخزانة.”
شعرت ينغ إر بالهدوء. عندما بدأت التحضير ، رفعت يدها ببطء و سحبت قوسها.
“أعتقد أنني مصاب بمرض علاقات بهذا العالم … في هذا العالم ، يمكن أن يتزوج الأقارب الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أجيال. ناهيك عن يينغ إير ، أختي التي ليست في الواقع أختي الحقيقية. من الطبيعي جدًا أن أتخيل شيئًا عنها “.
“فهل لا تزال تلك المرأة تضايقك؟ مزعج…!” لوت يينغ إير يدها في قبضة. “طالما وعدتني بأنك لن تتحدث إلى أي فاي أبدًا بعد الآن ، سأفعل … سأتوقف عن ضربك.”
“أي سقف هذا …” بدا مرتبكًا. مد يده اليسرى ووجد أظافره ملطخة بالدماء. “لا … يجب أن يكون سقفًا مألوفًا ، ما زلت غير معتاد عليه بعد …”
“أعتقد أنني مصاب بمرض علاقات بهذا العالم … في هذا العالم ، يمكن أن يتزوج الأقارب الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أجيال. ناهيك عن يينغ إير ، أختي التي ليست في الواقع أختي الحقيقية. من الطبيعي جدًا أن أتخيل شيئًا عنها “.
“إذا استخدم ذات اللون الأسود!”
“نتائج الاختبار البدني بالخارج تفصل المرونة و المقاومة و المثابرة الجسدية. تحدد سمة القوة القوة التفجيرية والقوة البدنية و شكل الجسم. عندما يرتفع الذكاء ، يصبح التعلم أسهل بكثير. الآن ، كل ما تبقى هو خفة الحركة “.
“هل أنت مستيقظ ، غارين؟ وجبة الإفطار هي الخبز والحليب والبيض لكل واحد منا. إذا لم يكن دافئًا بدرجة كافية ، ضعه في الفرن لبضع ثوان. نحن سنغادر الآن ، سوف نتأخر “. قامت والدته بمسك الفستان ورتبته. هرعت للخروج عبر الباب وحقيبة في يدها.
كانت الحياة لا تزال هي نفسها: ركوب حافلة ، وحضور فصل ، وتناول الطعام. ستكون هناك منافسة في فترة ما بعد الظهر ، لذلك تم قطع الصفوف.
كانت ترتدي رداء إطلاق أبيض نظيف مع تنورة سوداء. بدا وكأنه فستان صيني قديم بألوان الأسود والأبيض. كانت ترتدي زوجًا من القفازات الصفراء ، بيد واحدة ، كانت تحمل قوسًا خشبيًا بنيًا طوله أكثر من متر.
“حسنًا ، حسنًا …” هز غارين رأسه بلا حول ولا قوة. لقد كان يعيش لفترة عشرات السنين ، فكيف يمكن أن تتحكم فيه مشاعر صبي صغير مرتين باليوم ؟ لابد أن الحلم كان انعكاسًا لذكرى من ماضيه.
