قلعة الفضة سيلفرسيلك 2
الفصل 34: قلعة الفضة (2)
* ملك الشر *
وفكر ” هل كانت الريح”.
” كانت آخر وفاة لمالك قلعة الحرير الفضي منذ حوالي 30 عامًا. لست متأكدًا من أي أرث مأساوي عتيق هو ، لكنني أحاول أن أرى فقط ما يحدث هناك ، وربما أجده إذا كنت محظوظًا ، “أضاف ديل كويك سيلفر ، بينما أومأ غارين برأسه.
“لا أحد يعيش هنا. “سي لان: “لا يمكن للمزارعين زراعة أي شيء في منطقة مثل هذه ، وتقع أقرب المدن على بعد حوالي 30 ميلاً”.
عرف غارين ماهية المأساة العتيقة ، واعتقد أن صليبه البرونزي هو واحد منهم. على الرغم من أنه بالكاد يمكن أن يوفر له أي إمكانات ، فقط حوالي نقطة واحدة في الأسبوع ، إلا أنه كان أفضل من لا شيء.
عاد غارين إلى غرفته وجلس على السرير.
لم يكن لدى غارين أي فكرة عن السبب الذي يجعل من الممكن لمأساة قديمة (عتيقة) أن توفر له الإمكانات ، وأراد أن يعرف من أين جاء الاسم. كانت هذه هي الأسباب الرئيسية وراء قراره السفر إلى قلعة الحرير الفضي مع ديل كويك سيلفر.
“أفترض أن السيد كيلي نادرا ما يذهب للتخييم. على عكسك نحن المحققين في بعض الأحيان نضطر إلى التخييم في الغابات عند مطاردة المجرمين ، لذلك علينا أن نكون مستعدين “.
غادرت العربة المدينة قبل الظهر و وصلت إلى منحدر أخضر وأصفر بعد الظهر. كانت أمامهم غابة صغيرة حين بدأت الشمس تغرب. نزل الأربعة من العربة و قاموا بعبور الغابة.
غادرت العربة المدينة قبل الظهر و وصلت إلى منحدر أخضر وأصفر بعد الظهر. كانت أمامهم غابة صغيرة حين بدأت الشمس تغرب. نزل الأربعة من العربة و قاموا بعبور الغابة.
بالوصول نهاية الغابة ، تمكنوا من رؤية قلعة رمادية قديمة المظهر مبنية على تل. كانت هناك آثار حروق على سطح القلعة ، وكانت خالية تمامًا من الحياة النباتية.
“لا أعتقد أن هذا ممكن يا سيد ديل. إذا وقع الحادث قبل ثلاثين عامًا ، فلماذا لا يزال هذا المظهر الرمادي والأسود. يجب أن يكون هناك على الأقل بعض اللبلاب أو الطحالب تنمو عليه ، “تكهنت جريس.
خارج القلعة ، كانت الحديقة محاطة بأسوار وعدة أشجار ، لكنها بدت جميعها رمادية اللون ومحترقة ، وكان للقلعة ثلاثة أبواب ، وكان بإمكان غارين رؤية العديد من النوافذ حولها. ومع ذلك ، بدا كل شيء أسود من مسافة بعيدة.
فجأة ، سمع صوت شخص يضع مفتاحًا في فتحة بابه.
”هذه قلعة سيلفرسيلك. سمعت أنه اشتعلت فيها النيران قبل 30 عامًا ولم يكن لدى المالك التالي مال لإصلاحها ، لذا تبدو الآن هكذا. كان الأمر محزنًا جدًا ، حيث اشتهرت القلعة بحديقتها. جاءت كلمة الحرير الفضي من مظهرها الخارجي الجميل. قبل الحادث ، بدت الواجهة وكأنها مغطاة بالحرير الفضي “. قال ديل كويك سيلفر مشيرا إلى القلعة.
”أي غرفة تريد؟ يمكنك اختيار واحدة ثم نحتاج إلى البدء في تحضير العشاء “. أغلق ديل كويك سيلفر الباب وأعاد المفتاح إلى حزامه.
“لا أعتقد أن هذا ممكن يا سيد ديل. إذا وقع الحادث قبل ثلاثين عامًا ، فلماذا لا يزال هذا المظهر الرمادي والأسود. يجب أن يكون هناك على الأقل بعض اللبلاب أو الطحالب تنمو عليه ، “تكهنت جريس.
“هل سألت السكان المحليين عن ذلك من قبل؟” شدة غريس حاجبيها وسألت.
“لا أحد يعرف السبب. قال البعض إن الرماد منع النباتات من النمو ، وقال البعض إن النباتات لن تنمو هناك. كان هناك العديد من الشائعات الغريبة حول القلعة ، لكن من الصعب تصديق أي منها ، “قالت سي لان كرد .
أحضرته سي لان إلى غرفة على الجانب الأيمن من القلعة و رتبت له السرير. وضع غارين بطانية على السرير ، كان السرير جيدًا.
“هل سألت السكان المحليين عن ذلك من قبل؟” شدة غريس حاجبيها وسألت.
“سنبقى في القلعة الليلة ، أليس كذلك؟ هل لدينا إمدادات غذائية كافية؟ ” لمس غارين لحيته المزيفة وسأل.
“لا أحد يعيش هنا. “سي لان: “لا يمكن للمزارعين زراعة أي شيء في منطقة مثل هذه ، وتقع أقرب المدن على بعد حوالي 30 ميلاً”.
استلقى غارين على السرير وبدأ في النوم ، لكن صوت الباب أوقضه مرة أخرى.
“سنبقى في القلعة الليلة ، أليس كذلك؟ هل لدينا إمدادات غذائية كافية؟ ” لمس غارين لحيته المزيفة وسأل.
“يجب أن أذهب إلى السرير. سأرى ما يمكن أن يجده ديل كويك سيلفر هنا غدًا. لست متأكدًا مما إذا كان يعلم أنني متخفي. لا أعرف ما إذا كان عبقريًا أم لا ، لكنني أعرف أنه ملتزم بأفكاره و معتقداته “فكر غارين. مارس بعض فنون القبضة في الغرفة ، قبل أن يغلق الباب ، ويستلقي على السرير.
“لدينا ما يكفي. لقد أقمنا أنا وسي لان هنا لعدة أيام ، وكانت المشكلة الوحيدة هي أننا اضطررنا إلى السفر مسافة طويلة للعودة إلى المدينة. البيئة هنا جيدة و كان من الجيد البقاء في القلعة. لنذهب . ” قال ديل كويك سيلفر وهو يهز رأسه: “لا يزال أمامنا طريق طويل للمشي ، ربما نصف ساعة ” .
دخل الثلاثة البوابة و هم يحملون حقائبهم في أيديهم. اتبعوا الطريق الترابي المؤدي إلى باب القلعة. كان للباب الخشبي إطار معدني حول محيطه ، وفي وسطه ثقب أبيض. أخرج ديل كويك سيلفر المفتاح و فتح الباب.
“ماذا عن العربات؟” سأل غارين ببعض التردد .
” كانت آخر وفاة لمالك قلعة الحرير الفضي منذ حوالي 30 عامًا. لست متأكدًا من أي أرث مأساوي عتيق هو ، لكنني أحاول أن أرى فقط ما يحدث هناك ، وربما أجده إذا كنت محظوظًا ، “أضاف ديل كويك سيلفر ، بينما أومأ غارين برأسه.
“فقط اتركهم هنا وسيقودهم أحدهم. لقد خططت لكل شيء. أخذنا العربات للوصول إلى هنا ، لكن سيتعين علينا العودة بعد الزيارة. ” و أوضح ديل كويك سيلفر أن الأمر يبعد حوالي أربع ساعات سيرًا على الأقدام من هنا إلى كانوي تاون ، أقرب مستوطنة.
“اعتقدت أنني أغلقته؟” نظر غارين إلى المزالج ، وتفاجأ مرة أخرى.
وتابع “أعتقد أنه سيتعين علينا البقاء هنا لعدة أيام”.
بعد العشاء ، بالكاد إستطاع غارين رؤية أي شيء في الظلام ولم يكن لديهم ما يكفي من الزيت لإبقاء المصابيح تعمل ، لذلك قرروا الذهاب إلى الفراش مبكرًا و استكشاف القلعة غدًا.
“هذا جيد. سوف أستمتع بعطلة على ما أعتقد. جريس ، هل يمكنك العودة إلى المدينة وإخبار عائلتي ألا تقلق علي؟ فقط أخبريهم أنني سأبقى في منزل صديقي وسأعود بعد عدة أيام ، “قال غارين بنبرة خفيفة.
“ماذا عن السماح لي بقيادة العربة و سأتركها في المدينة؟” اقترحت غريس بعد ذلك . كانت تعلم أن غارين يريدها أن تخفي الحقيقة عن عائلته. كان لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية ولا يريد أن تقلق أسرته عليه.
“ماذا عن السماح لي بقيادة العربة و سأتركها في المدينة؟” اقترحت غريس بعد ذلك . كانت تعلم أن غارين يريدها أن تخفي الحقيقة عن عائلته. كان لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية ولا يريد أن تقلق أسرته عليه.
“بالتأكيد ، دعونا نذهب.” بدأ الثلاثة في السير نحو قلعة الحرير الفضي.
“بالتأكيد ،” أومأ ديل كويك سيلفر.
كان هناك برجان صغيران للنار على شكل مثلث على جانبي الطريق ، وكان هناك برجان فوقهما. يفصل باب معدني القلعة عن الأشجار في الخارج ، لكن لم يكن لدى غارين أي فكرة عن نوع المعدن المستعمل لصنع الأبواب . ( * مهلا هل يمكن ؟ *)
شاهد الثلاثة جريس و العربة تختفي في نهاية الطريق.
استيقظ غارين مرة أخرى وأمسك مصباح الزيت بجانبه. حدق في الباب بعناية ، لكن لم يكن هناك شيء.
“لنذهب. قال ديل كويك سيلفر وهو يهز الحقيبة الطويلة في يده ، من الأفضل أن نصل إلى هناك قبل المساء.
“أنت محق.” هز غارين كتفيه.
وأضاف: “أحضرت بندقيتي ويمكننا اصطياد بعض الحيوانات البرية لشواء”.
تردد صدى صوته في الغرفة ، أسفل القاعة الكبرى عبر القلعة ، وفي النهاية عاد إليه. لكن لم يجب أحد. كان الجو لا يزال هادئ في الخارج.
“يبدو عظيما! أنت مستعد جيدًا حقًا “. ابتسم غارين.
“يبدو عظيما! أنت مستعد جيدًا حقًا “. ابتسم غارين.
أحضرت بعض التوابل والشاي وحبوب القهوة. هناك نهر قريب ويمكننا الحصول على بعض الماء من هناك “. ابتسمت سي لان وأظهرت لغارين الحقيبة الحمراء في يدها.
*******************
قال غارين: “دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك صنع قهوة جيدة”.
“اعتقدت أنني أغلقته؟” نظر غارين إلى المزالج ، وتفاجأ مرة أخرى.
“لدي بعض التقنيات السرية!” كان لدى سي لان ابتسامة غامضة على وجهها.
دخلت أشعة الشمس القاعة من خلال نافذة مائلة على الجانب كانت تقع مقابل الباب ، وجعلت القاعة أكثر هدوءًا.
“أفترض أن السيد كيلي نادرا ما يذهب للتخييم. على عكسك نحن المحققين في بعض الأحيان نضطر إلى التخييم في الغابات عند مطاردة المجرمين ، لذلك علينا أن نكون مستعدين “.
“بالتأكيد ، دعونا نذهب.” بدأ الثلاثة في السير نحو قلعة الحرير الفضي.
“أنت محق.” هز غارين كتفيه.
داخل البوابة الحديدية للقلعة ، كان بإمكان غارين رؤية الرماد الأبيض على الأرض المتفحمة. يبدو أن الطريق مغطى بطبقة من السخام.
أحضرت فقط بعض أدوات الطوارئ وبعض الملابس و بعض الإمدادات اليومية. لذا أجاب غارين “لست مستعدا مثلك”.
شاهد الثلاثة جريس و العربة تختفي في نهاية الطريق.
“حسنًا ، دعنا نتحرك قبل أن يحل الظلام. نحن بحاجة لتنظيف غرفة لك. من الآن فصاعدًا ، سيتعين علينا الاعتماد على مصابيح الزيت التي أحضرتها ، “قال ديل كويك سيلفر بخفة وهو ينظر إلى غروب الشمس.
“فقط اتركهم هنا وسيقودهم أحدهم. لقد خططت لكل شيء. أخذنا العربات للوصول إلى هنا ، لكن سيتعين علينا العودة بعد الزيارة. ” و أوضح ديل كويك سيلفر أن الأمر يبعد حوالي أربع ساعات سيرًا على الأقدام من هنا إلى كانوي تاون ، أقرب مستوطنة.
“بالتأكيد ، دعونا نذهب.” بدأ الثلاثة في السير نحو قلعة الحرير الفضي.
دخلت أشعة الشمس القاعة من خلال نافذة مائلة على الجانب كانت تقع مقابل الباب ، وجعلت القاعة أكثر هدوءًا.
*******************
“حسنًا ، دعنا نتحرك قبل أن يحل الظلام. نحن بحاجة لتنظيف غرفة لك. من الآن فصاعدًا ، سيتعين علينا الاعتماد على مصابيح الزيت التي أحضرتها ، “قال ديل كويك سيلفر بخفة وهو ينظر إلى غروب الشمس.
داخل البوابة الحديدية للقلعة ، كان بإمكان غارين رؤية الرماد الأبيض على الأرض المتفحمة. يبدو أن الطريق مغطى بطبقة من السخام.
غادرت العربة المدينة قبل الظهر و وصلت إلى منحدر أخضر وأصفر بعد الظهر. كانت أمامهم غابة صغيرة حين بدأت الشمس تغرب. نزل الأربعة من العربة و قاموا بعبور الغابة.
كان هناك برجان صغيران للنار على شكل مثلث على جانبي الطريق ، وكان هناك برجان فوقهما. يفصل باب معدني القلعة عن الأشجار في الخارج ، لكن لم يكن لدى غارين أي فكرة عن نوع المعدن المستعمل لصنع الأبواب . ( * مهلا هل يمكن ؟ *)
“بالتأكيد ،” أومأ ديل كويك سيلفر.
خارج السور ، كان بإمكان غارين رؤية شجيرات خضراء داكنة طازجة. أبعد من ذلك ، بدا كل شيء ميتًا. جعلت الأشجار المحتضرة و العشب الذابل غارين يشعر بالاكتئاب قليلاً.
داخل البوابة الحديدية للقلعة ، كان بإمكان غارين رؤية الرماد الأبيض على الأرض المتفحمة. يبدو أن الطريق مغطى بطبقة من السخام.
دخل الثلاثة البوابة و هم يحملون حقائبهم في أيديهم. اتبعوا الطريق الترابي المؤدي إلى باب القلعة. كان للباب الخشبي إطار معدني حول محيطه ، وفي وسطه ثقب أبيض. أخرج ديل كويك سيلفر المفتاح و فتح الباب.
“لدي بعض التقنيات السرية!” كان لدى سي لان ابتسامة غامضة على وجهها.
فتح الباب و تبعه غارين و سي لان الى القاعة الرئيسية الفارغة. قام بتفتيش المكان ولكن لم تكن هناك زينة و لا أثاث ولا حتى سجادة. كان الجو مظلما أيضا لأن مصابيح الحائط قد اختفت.
كانت الغرفة هادئة للغاية. كان هناك نافذة بحجم الباب على جانب واحد ، الأرضية مصنوعة من بلاط سداسي أحمر فاتح. لم يكن هناك سوى سرير كبير في الغرفة ، محاط برفوف معدنية كانت توضع عليها مصائد البعوض.
دخلت أشعة الشمس القاعة من خلال نافذة مائلة على الجانب كانت تقع مقابل الباب ، وجعلت القاعة أكثر هدوءًا.
وقف غارين على الفور وقام بفتح الباب بقوة. توقف الضجيج. لم يكن أحد بالخارج. لقد كان مرتبكًا حقًا.
”أي غرفة تريد؟ يمكنك اختيار واحدة ثم نحتاج إلى البدء في تحضير العشاء “. أغلق ديل كويك سيلفر الباب وأعاد المفتاح إلى حزامه.
“أفترض أن السيد كيلي نادرا ما يذهب للتخييم. على عكسك نحن المحققين في بعض الأحيان نضطر إلى التخييم في الغابات عند مطاردة المجرمين ، لذلك علينا أن نكون مستعدين “.
قال غارين وابتسم: “أطبخ لنفسي في قلعة في مكان مجهول ؟ هذا يبدو جديدًا جدًا بالنسبة لي”.
لم يكن لدى غارين أي فكرة عن السبب الذي يجعل من الممكن لمأساة قديمة (عتيقة) أن توفر له الإمكانات ، وأراد أن يعرف من أين جاء الاسم. كانت هذه هي الأسباب الرئيسية وراء قراره السفر إلى قلعة الحرير الفضي مع ديل كويك سيلفر.
أحضرته سي لان إلى غرفة على الجانب الأيمن من القلعة و رتبت له السرير. وضع غارين بطانية على السرير ، كان السرير جيدًا.
أحضرته سي لان إلى غرفة على الجانب الأيمن من القلعة و رتبت له السرير. وضع غارين بطانية على السرير ، كان السرير جيدًا.
بعد العشاء ، بالكاد إستطاع غارين رؤية أي شيء في الظلام ولم يكن لديهم ما يكفي من الزيت لإبقاء المصابيح تعمل ، لذلك قرروا الذهاب إلى الفراش مبكرًا و استكشاف القلعة غدًا.
تردد صدى صوته في الغرفة ، أسفل القاعة الكبرى عبر القلعة ، وفي النهاية عاد إليه. لكن لم يجب أحد. كان الجو لا يزال هادئ في الخارج.
عاد غارين إلى غرفته وجلس على السرير.
“أنت محق.” هز غارين كتفيه.
كانت الغرفة هادئة للغاية. كان هناك نافذة بحجم الباب على جانب واحد ، الأرضية مصنوعة من بلاط سداسي أحمر فاتح. لم يكن هناك سوى سرير كبير في الغرفة ، محاط برفوف معدنية كانت توضع عليها مصائد البعوض.
بالكاد كان غارين يتحرك على السرير لأنه لا يريد أن يتقشر الصدأ من إطار السرير المعدني. كان هناك مصباح زيت على كرسي بجانب السرير ، الشيء الوحيد الذي كان يبقي الغرفة مضاءة. مشى نحو النافذة بملابسه الداخلية ونظر إلى أسفل. لم يكن يرى سوى الظلام.
بالكاد كان غارين يتحرك على السرير لأنه لا يريد أن يتقشر الصدأ من إطار السرير المعدني. كان هناك مصباح زيت على كرسي بجانب السرير ، الشيء الوحيد الذي كان يبقي الغرفة مضاءة. مشى نحو النافذة بملابسه الداخلية ونظر إلى أسفل. لم يكن يرى سوى الظلام.
وتابع “أعتقد أنه سيتعين علينا البقاء هنا لعدة أيام”.
لم يستطع رؤية أي شيء على العشب. كانت القلعة بأكملها ميتة. كان ديل كويك سيلفر و سي لان ينامان في غرفتين مختلفتين ، لذلك كان غارين الوحيد المستيقظ في القلعة.
لم يكن لدى غارين أي فكرة عن السبب الذي يجعل من الممكن لمأساة قديمة (عتيقة) أن توفر له الإمكانات ، وأراد أن يعرف من أين جاء الاسم. كانت هذه هي الأسباب الرئيسية وراء قراره السفر إلى قلعة الحرير الفضي مع ديل كويك سيلفر.
فتح غارين النافذة ، وهبت ريح شديدة إلى الغرفة. كان بإمكان غارين سماع أصوات البوم من الغابة ، كان القمر الساطع بالكاد يضيء السماء.
“ماذا عن السماح لي بقيادة العربة و سأتركها في المدينة؟” اقترحت غريس بعد ذلك . كانت تعلم أن غارين يريدها أن تخفي الحقيقة عن عائلته. كان لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية ولا يريد أن تقلق أسرته عليه.
“يجب أن أذهب إلى السرير. سأرى ما يمكن أن يجده ديل كويك سيلفر هنا غدًا. لست متأكدًا مما إذا كان يعلم أنني متخفي. لا أعرف ما إذا كان عبقريًا أم لا ، لكنني أعرف أنه ملتزم بأفكاره و معتقداته “فكر غارين. مارس بعض فنون القبضة في الغرفة ، قبل أن يغلق الباب ، ويستلقي على السرير.
تردد صدى صوته في الغرفة ، أسفل القاعة الكبرى عبر القلعة ، وفي النهاية عاد إليه. لكن لم يجب أحد. كان الجو لا يزال هادئ في الخارج.
بعد فترة ، انقلب غارين على السرير. الغريب أنه سمع صوت فتح الباب. بدا وكأن شخصًا ما فتحه من الخارج. متفاجئًا ، جلس ونظر إلى الباب. كان الباب مفتوحًا ، لكنه لم يكن يتحرك. نهض وأغلق الباب بحذر.
وفكر ” هل كانت الريح”.
“أنت محق.” هز غارين كتفيه.
استلقى غارين على السرير وبدأ في النوم ، لكن صوت الباب أوقضه مرة أخرى.
*******************
استيقظ غارين مرة أخرى وأمسك مصباح الزيت بجانبه. حدق في الباب بعناية ، لكن لم يكن هناك شيء.
شاهد الثلاثة جريس و العربة تختفي في نهاية الطريق.
“هل تلعب معي؟” صاح غارين.
داخل البوابة الحديدية للقلعة ، كان بإمكان غارين رؤية الرماد الأبيض على الأرض المتفحمة. يبدو أن الطريق مغطى بطبقة من السخام.
“ديل؟” صرخ مرة أخرى.
*******************
تردد صدى صوته في الغرفة ، أسفل القاعة الكبرى عبر القلعة ، وفي النهاية عاد إليه. لكن لم يجب أحد. كان الجو لا يزال هادئ في الخارج.
“بالتأكيد ،” أومأ ديل كويك سيلفر.
ارتدى غارين نعاله وسار باتجاه الباب والمصباح في يده. أغلق الباب مرة أخرى و ثبته . قام بتثبيت الباب بالمزالج حتى لا يتمكن أحد من فتحه مرة أخرى. أخذ غارين نفسًا عميقًا وعاد إلى السرير. لكن بدلاً من النوم ، جلس هناك وحاول معرفة ما يجري.
خارج السور ، كان بإمكان غارين رؤية شجيرات خضراء داكنة طازجة. أبعد من ذلك ، بدا كل شيء ميتًا. جعلت الأشجار المحتضرة و العشب الذابل غارين يشعر بالاكتئاب قليلاً.
فجأة ، سمع صوت شخص يضع مفتاحًا في فتحة بابه.
تردد صدى صوته في الغرفة ، أسفل القاعة الكبرى عبر القلعة ، وفي النهاية عاد إليه. لكن لم يجب أحد. كان الجو لا يزال هادئ في الخارج.
وقف غارين على الفور وقام بفتح الباب بقوة. توقف الضجيج. لم يكن أحد بالخارج. لقد كان مرتبكًا حقًا.
وفكر ” هل كانت الريح”.
“اعتقدت أنني أغلقته؟” نظر غارين إلى المزالج ، وتفاجأ مرة أخرى.
“إذا وجدت من يقوم بهذه المزحة ، فسأقتله !” صاح غارين بغضب.
صرخ فجأة ” لقد أغلقت الباب وأغلقت جميع المزالج!”. كان متأكداً من أنه أغلق الباب ، لكن الباب فتح للتو دون أي مقاومة.
فتح الباب و تبعه غارين و سي لان الى القاعة الرئيسية الفارغة. قام بتفتيش المكان ولكن لم تكن هناك زينة و لا أثاث ولا حتى سجادة. كان الجو مظلما أيضا لأن مصابيح الحائط قد اختفت.
” ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” صاح غارين ثم أغلق الباب و تراجع. وخزت فروة رأسه وتعثر في زاوية السرير.
دخلت أشعة الشمس القاعة من خلال نافذة مائلة على الجانب كانت تقع مقابل الباب ، وجعلت القاعة أكثر هدوءًا.
“إذا وجدت من يقوم بهذه المزحة ، فسأقتله !” صاح غارين بغضب.
بالوصول نهاية الغابة ، تمكنوا من رؤية قلعة رمادية قديمة المظهر مبنية على تل. كانت هناك آثار حروق على سطح القلعة ، وكانت خالية تمامًا من الحياة النباتية.
بعد فترة ، انقلب غارين على السرير. الغريب أنه سمع صوت فتح الباب. بدا وكأن شخصًا ما فتحه من الخارج. متفاجئًا ، جلس ونظر إلى الباب. كان الباب مفتوحًا ، لكنه لم يكن يتحرك. نهض وأغلق الباب بحذر.
