التشابك 2
الفصل 42: التشابك (2)
* ملك الشر*
نظر غارين إلى الصبي الصغير أمامه وكانت لديه فكرة.
“قال والدي إنه يريدك أن تعتني بشركة العائلة. كان دائمًا مولعًا بك ، حتى عندما كنت صغيرًا. بالنسبة إلى لومبارث وأنا ، لسنا موهوبين بما يكفي لإدارة الأعمال. إذا كنت تقضي الكثير من الوقت في فنون الدفاع عن النفس ، فستتخلف في مجالات أخرى. لم يكن ليعترض إذا حدث هذا في الماضي ، لكن الأزمنة الآن مختلفة . ” أوضحت فيليا بنبرة والدها ” بغض النظر عن مدى مهارتك في فنون الدفاع عن النفس ، يكفي استخدام سلاح للاعتناء بك.”
تحول وجه غارين قاتمًا. دفع يده اليمنى إلى الأمام بينما أعاد توجيه ساق الصبي اليمنى. بعد ذلك ، استدار على الفور و ركل الشخص ورائه.
“عمي يريدني أن أعتني بالشركة ؟” فاجأه التعليق رضيا الذي قالته ، تساءل غارين: “كيف يكون ذلك ممكنًا؟”
لقد حدث تضارب في المصالح. بسبب عدم قدرتهم على إدارة الشركات ، انخفضت عائدات عائلة خالته على مر السنين ، ومع ذلك ، تحول مركز الاهتمام إلى الأعمال الجديدة لعمه.
“كيف يكون غير ممكن؟ لقد قرر والدي بالفعل هذا منذ وقت طويل. لا يهمني. أنا سيئة في الدراسة و لست موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. قال أستاذي ليس لدي إمكانات. إذا لم أستطع إطعام نفسي ، فسأعتمد عليك! ” عانقت فيليا ذراع غارين و هي تتصرف بحذر تجاهه.
اصطدم جسد الحارس الشخصي بالكامل بإطار الباب مثل كيس الرمل. كان صوت كسر العظام واضحًا بشكل مسموع. مجرد تخيل الصوت كان مؤلمًا. شعر الجميع بالقشعريرة تنتثل الى عظامهم .
“قال والدي إنه من بين الأطفال في جيل الشباب ، يمكنك أنت فقط أن تنجح في عمله لضمان استمراره في الازدهار. في أيدي لومبارث أو بين يدي ، سنخرب العمل في غضون بضع سنوات “.
“لا تقلقي .”
“عمي لديه توقعات عالية لي.”
لكن عمه ، بصفته المالك ، صرح الآن بأنه سينقل العمل إلى ابن أخيه ، فماذا يعني هذا؟
كان غارين متفاجئًا جدًا. كان يشعر دائمًا أن عمه يهتم به أكثر مما ينبغي أن يكون عليه عمه ، كان يعامله أفضل من أطفاله. في ذكرى طفولته ، إذا كان لومبارث وغارين في صراع ، فإن لومبارث سيعاقب بالتأكيد. كان الإنحياز ظاهر و واضح للعيان.
لم يستطع إلا أن يتبع فيليا في الباب. كان قد قطع بضع خطوات قبل أن يخرج من الباب شخصية قاتمة شاهقة المظهر مع اثنين من الغرباء.
تسبب هذا في أن يحمل لومبارث ضغينة ضد غارين. كان غير راضٍ للغاية عن المعاملة التفضيلية التي تلقاها غارين.
“سيقتلني.” تجمد في مكانه ولم يجرؤ على الحركة.
“هيا بنا هيا بنا.” جرت فيليا غارين من ذراعه .
“ماذا تعني؟ لقد كنت أتنمر على لومبارث؟ أين سمعت هذا؟ ” أراد غارين أن يخطو داخل الباب ، لكن الصبي الصغير تدخل لمنعه. إرتفع جفن غارين. “هذا يكفي ، أنا بحاجة للدخول”. “أنت أيضًا جزء من العائلة. سيكون من غير المناسب لشخص غريب أن يعلمك درسًا. أنا هنا اليوم لتعليمك درسا عوضا عن لومبارث “. أغلق الصبي مدخل الباب بالقوة.
لم يستطع إلا أن يتبع فيليا في الباب. كان قد قطع بضع خطوات قبل أن يخرج من الباب شخصية قاتمة شاهقة المظهر مع اثنين من الغرباء.
تحول وجه غارين قاتمًا. دفع يده اليمنى إلى الأمام بينما أعاد توجيه ساق الصبي اليمنى. بعد ذلك ، استدار على الفور و ركل الشخص ورائه.
“هل أنت غارين؟”
شحب وجه الصبي الصغير مع خروج العرق من جبينه. كان من الواضح أن الحركتين لم تكونا سهلتي الأداء ؛ ومع ذلك ، عندما رأى أن الخصم لم يُجبر حتى على التزحزح ، كان يعرف بالفعل الفرق بينهما .
ارتدى الصبي المراهق قميصًا أبيض ضيقًا مع بنطال أسود. أظهر الزي بفخر مظهره العضلي.
لم يكن يريد أن يبدأ نزاعًا مع الصبي الصغير ومجموعة الغرباء ، لأنه لم يكن من الممكن الاستهانة بحجم عائلته. لم يكونوا قديسين وكانوا مرتبطين بأعمال مرتبطة بالعصابات. إذا حصل على اسم سيئ من هذا الصراع ، فسيصبح ذلك مشكلة لاحقًا.
توقف غارين ونظر إلى الصبي الصغير. “أنت؟”
“قال والدي إنه من بين الأطفال في جيل الشباب ، يمكنك أنت فقط أن تنجح في عمله لضمان استمراره في الازدهار. في أيدي لومبارث أو بين يدي ، سنخرب العمل في غضون بضع سنوات “.
“أنا ابن خال لومبارث. سمعت أنك كنت تتنمر على لومبارث بفنونك القتالية؟ هل هذا صحيح؟” حدق الصبي الصغير في غارين بعبوس.
لقد حدث تضارب في المصالح. بسبب عدم قدرتهم على إدارة الشركات ، انخفضت عائدات عائلة خالته على مر السنين ، ومع ذلك ، تحول مركز الاهتمام إلى الأعمال الجديدة لعمه.
“ماذا تعني؟ لقد كنت أتنمر على لومبارث؟ أين سمعت هذا؟ ” أراد غارين أن يخطو داخل الباب ، لكن الصبي الصغير تدخل لمنعه. إرتفع جفن غارين. “هذا يكفي ، أنا بحاجة للدخول”. “أنت أيضًا جزء من العائلة. سيكون من غير المناسب لشخص غريب أن يعلمك درسًا. أنا هنا اليوم لتعليمك درسا عوضا عن لومبارث “. أغلق الصبي مدخل الباب بالقوة.
“إنه زعيم عصابة المقاطعة الخارجية.”
لقد حدث تضارب في المصالح. بسبب عدم قدرتهم على إدارة الشركات ، انخفضت عائدات عائلة خالته على مر السنين ، ومع ذلك ، تحول مركز الاهتمام إلى الأعمال الجديدة لعمه.
بيا !
عندما غامر عمه بالخروج لأول مرة ، تلقى قدرًا كبيرًا من الدعم من عائلة زوجته لتنمية أعماله. كانت عائلتها عاملاً حاسماً في نجاح وتوسيع الأعمال.
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
لكن عمه ، بصفته المالك ، صرح الآن بأنه سينقل العمل إلى ابن أخيه ، فماذا يعني هذا؟
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
سرعان ما أدرك غارين: هذا يعني أن عمه يعتقد أن جميع الشباب من عائلة زوجته غير أكفاء بالمقارنة مع غارين. فقط غارين يمكنه ضمان ازدهار أعماله في المستقبل.
نظرًا لأن عائلة الزوجة استثمرت كثيرًا في العمل عندما كان لا يزال في مراحله الأولى ، فقد اعتبروا بالفعل أن العمل جزء من أعمالهم الخاصة. التصريح غير المتوقع بشأن توريث ابن أخيه الشركة من شأنه أن يثير استياء عائلتها من القرار.
نظرًا لأن عائلة الزوجة استثمرت كثيرًا في العمل عندما كان لا يزال في مراحله الأولى ، فقد اعتبروا بالفعل أن العمل جزء من أعمالهم الخاصة. التصريح غير المتوقع بشأن توريث ابن أخيه الشركة من شأنه أن يثير استياء عائلتها من القرار.
لكن عمه ، بصفته المالك ، صرح الآن بأنه سينقل العمل إلى ابن أخيه ، فماذا يعني هذا؟
نظر غارين إلى الصبي الصغير أمامه وكانت لديه فكرة.
دفع إصبعه برفق إلى الأمام. تمايل رأس الصبي الصغير إلى الوراء حيث ترك غارين علامة حمراء على جبهته.
“إنها فكرة لومبارث أن تأتي إلي صحيح؟ حسنًا ، كف عن اللعب ، لا تسد الطريق. يمكننا الدردشة عندما نكون في الداخل “.
“هل ستبتعد أم لا؟” كان غارين قد بدأ يفقد صبره. لم يكن يريد أن يلعب ألعاب القتال مع صبي صغير.
ضحك الصبي الصغير بشكل قاتم ولوى جسده وهو يسد الطريق مرة أخرى. وضع ذراعيه أمام صدره و حدق بشراسة في غارين.
توقف غارين ونظر إلى الصبي الصغير. “أنت؟”
عبس غارين. “هذا ليس ما تعتقدونه يا رفاق. يمكننا التحدث عنه عندما نكون في الداخل. لا تنخدعوا من قبل لومبارث و لا تصدقوا كل ما يقوله “.
توقف غارين ونظر إلى الصبي الصغير. “أنت؟”
لم يكن يريد أن يبدأ نزاعًا مع الصبي الصغير ومجموعة الغرباء ، لأنه لم يكن من الممكن الاستهانة بحجم عائلته. لم يكونوا قديسين وكانوا مرتبطين بأعمال مرتبطة بالعصابات. إذا حصل على اسم سيئ من هذا الصراع ، فسيصبح ذلك مشكلة لاحقًا.
“كيف يكون غير ممكن؟ لقد قرر والدي بالفعل هذا منذ وقت طويل. لا يهمني. أنا سيئة في الدراسة و لست موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. قال أستاذي ليس لدي إمكانات. إذا لم أستطع إطعام نفسي ، فسأعتمد عليك! ” عانقت فيليا ذراع غارين و هي تتصرف بحذر تجاهه.
“هذا ليس ما قاله لومبارث.” انزلق الصبي الصغير ذو النظرة الشريرة بجسده عبر الباب وهو يعيق طريق غارين.
دفع إصبعه برفق إلى الأمام. تمايل رأس الصبي الصغير إلى الوراء حيث ترك غارين علامة حمراء على جبهته.
“هل ستبتعد أم لا؟” كان غارين قد بدأ يفقد صبره. لم يكن يريد أن يلعب ألعاب القتال مع صبي صغير.
“هذا كل شئ؟” حدق غارين في وجهه مذهولا.
“ماذا لو لم أفعل ؟” الصبي الصغير لم يتراجع.
تحولت عيون غارين إلى الجليد عندما مد ذراعه الأيمن ، مستهدفًا رقبة الصبي الصغير.
تحولت عيون غارين إلى الجليد عندما مد ذراعه الأيمن ، مستهدفًا رقبة الصبي الصغير.
“هل أنت غارين؟”
بيا !
لم يكن مهتمًا بأعمال عمه – بفضل قدرته الفريدة ، يمكنه بسهولة تطوير أعماله الخاصة ولن يستغرق الأمر سوى وقت و طاقة ؛ ومع ذلك ، لم يكن هذا هدفه.
أطلق الصبي الصغير ركلة جانبية في راحة يد غارين ، مما أحدث صوتًا عاليًا. سقط الغبار الناعم من مكان الاصطدام. تراجعت ساقه على الفور وأدى ركلة دائرية ، مشكلاً دائرة. استهدفت قدمه معصم غارين.
“سمعت ذلك من كبار السن خلال موسم العطلات. عليك أن تكون حذرا. قالت فيليا بقلق: “هذا ليس مجرد صراع بين الأجيال الشابة”.
بيا !
توقف غارين ونظر إلى الصبي الصغير. “أنت؟”
خلقت سرواله تيارًا حيث انزلقت بشراسة في الهواء من الركلة. تم تنفيذ حركة الصبي الصغير بأناقة و سلاسة. سقطت كلتا الركلتين في نفس المكان على جسم غارين. وفقط بعد أن تراجع خطوتين إلى الوراء ، تمكن من تثبيت نفسه.
لم تشعر ذراع الحارس الشخصي بأي شيء حيث تحطمت العظام عند الاصطدام. لم يستطع حتى الوقوف بشكل مستقيم. قوة الخصم فاقت توقعاته بكثير! انحنى بشدة على الباب ، محاولًا الوقوف دون أن يتمكن من القيام بذلك. تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى غارين بشكل جذري.
“هذا كل شئ؟” حدق غارين في وجهه مذهولا.
“أنت!”
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
شحب وجه الصبي الصغير مع خروج العرق من جبينه. كان من الواضح أن الحركتين لم تكونا سهلتي الأداء ؛ ومع ذلك ، عندما رأى أن الخصم لم يُجبر حتى على التزحزح ، كان يعرف بالفعل الفرق بينهما .
بيا !
نظر إليه غارين دون أن يتزحزح. ربت الغبار عن كفه ودخل المدخل الواسع و المفتوح. لم يتحول كفه ومعصمه إلى اللون الأحمر حتى من بالركلات.
كان غارين متفاجئًا جدًا. كان يشعر دائمًا أن عمه يهتم به أكثر مما ينبغي أن يكون عليه عمه ، كان يعامله أفضل من أطفاله. في ذكرى طفولته ، إذا كان لومبارث وغارين في صراع ، فإن لومبارث سيعاقب بالتأكيد. كان الإنحياز ظاهر و واضح للعيان.
“لا تجرؤ على المغادرة قبل أن توضح نفسك اليوم!” انفجر الصبي بالصراخ بشكل هستيري. اندفع و هو يركل مباشرة نحو ذقن غارين.
عندما سمعت صوت غارين ، فتحت فمها بصوت متردد قليلاً.
تحول وجه غارين قاتمًا. دفع يده اليمنى إلى الأمام بينما أعاد توجيه ساق الصبي اليمنى. بعد ذلك ، استدار على الفور و ركل الشخص ورائه.
“هذا ليس ما قاله لومبارث.” انزلق الصبي الصغير ذو النظرة الشريرة بجسده عبر الباب وهو يعيق طريق غارين.
بينغ!
بلا .
كاتشا.
“الصراع داخل الأسرة له قواعد أيضًا. لا تقلقي كثيرًا ، فلنصعد و نلتقي العم “. ( الأسرة هنا يقصد العائلة الكبيرة مع إتخاذ عمه كمحور )
أخذ الذكر البالغ خلف غارين ركلة جانبية على جسده واصطدم بالجدار خلف الباب. كان الحارس الشخصي للصبي الصغير. كان ينوي الهجوم من الخلف ، لكنه لم يتوقع أن يستدير غارين ويؤدي ركلة جانبية. شهق اثنان من المارة من الركلة الجانبية القوية التي اصطدمت بالحارس الشخصي مباشرة.
“أنت تعرفين كثيرا .”
اصطدم جسد الحارس الشخصي بالكامل بإطار الباب مثل كيس الرمل. كان صوت كسر العظام واضحًا بشكل مسموع. مجرد تخيل الصوت كان مؤلمًا. شعر الجميع بالقشعريرة تنتثل الى عظامهم .
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
لم تشعر ذراع الحارس الشخصي بأي شيء حيث تحطمت العظام عند الاصطدام. لم يستطع حتى الوقوف بشكل مستقيم. قوة الخصم فاقت توقعاته بكثير! انحنى بشدة على الباب ، محاولًا الوقوف دون أن يتمكن من القيام بذلك. تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى غارين بشكل جذري.
بلا .
نظر إليه غارين ، الذي وقف مقابله ، بنظرة جليدية ، وعيناه تظهران بحرًا لا حدود له من القسوة بلا عاطفة.
بينغ!
فجأة شعر الحارس الشخصي بالخوف. لقد رأى نظرة مماثلة قادمة من قائد فريقه من قبل. كان يعلم أنه إذا قام بأي حركة …
أمام نية القتل من غارين ، تقلصت أعينه على الفور. في نفس اللحظة التي لمسه فيها غارين ، شعر أنه على وشك الموت.
“سيقتلني.” تجمد في مكانه ولم يجرؤ على الحركة.
“هيا بنا ، فيليا.” أدار رأسه لينظر إلى الفتاة المجاورة للباب. ارتجفت شفتا الفتاة وهي تحدق به. يمكن رؤية لمحة من الخوف في عينيها.
لم يذهل التغيير المفاجئ الصبي الصغير فحسب ، بل صدم فيليا أيضًا ، مما جعلها تثرثر بفمها مفتوحًا على مصراعيه . لم يتحرك أحد.
ذهبت إمكانية حل النزاع سلميت خلال اللحظة التي حاول فيها الحارس الشخصي شن هجوم تسلل ، كان غارين حازمًا وحاسماً في أفعاله ؛ ذهب مع أبسط حل سيحل المشكل مرة واحدة وإلى الأبد: تدميره عقليا.
سخر غارين. كان يعلم أن الصراع لا يمكن حله بهذا فقط. مشى أمام الصبي وضغط بإصبعه على جبهته.
تسبب هذا في أن يحمل لومبارث ضغينة ضد غارين. كان غير راضٍ للغاية عن المعاملة التفضيلية التي تلقاها غارين.
“حتى حارسك الشخصي ضعيف. لا عجب أن عمي نقل لي العمل. ما هو الغرض من وجودك إذا كنت عديم الفائدة؟ اذهب و لتموت في حفرة ما “.
كان هذا أيضا نيته. كان على الصبي أن يطور حالة ذهنية معدنية ناضجة ليقف أمامه مجددا . تم حل هذا الموقف ببساطة عن طريق إخافته.
بلا .
حرك غارين رقبته حيث أصدر صوت طقطقة هشًا. الصراع الداخلي داخل الأسرة لا يسمح باستخدام قوات العصابات ولا التكتيكات المخلة بالشرف. تعتمد معظم المسابقة على القتال بطريقة مشرفة. وإلا فلن يحصل على دعم من شيوخ الأسرة.
دفع إصبعه برفق إلى الأمام. تمايل رأس الصبي الصغير إلى الوراء حيث ترك غارين علامة حمراء على جبهته.
بينغ!
أمام نية القتل من غارين ، تقلصت أعينه على الفور. في نفس اللحظة التي لمسه فيها غارين ، شعر أنه على وشك الموت.
ارتدى الصبي المراهق قميصًا أبيض ضيقًا مع بنطال أسود. أظهر الزي بفخر مظهره العضلي.
“لا تقتلني!” انفجر بشكل مخيف في الصرخ فجأة. تدحرج وزحف إلى الخلف ليختبئ خلف إناء كبير. كانت عيناه مليئتين بالخوف. ابتسم غارين و وقف منتصبًا ؛ كان يعلم أنه كسر الصبي الصغير عقلياً. سيكون أسوأ كابوس للصبي. حتى لو استفز شخص ما الصبي الصغير ، فلن يجرؤ على إزعاج غارين بعد الآن.
لم يستطع إلا أن يتبع فيليا في الباب. كان قد قطع بضع خطوات قبل أن يخرج من الباب شخصية قاتمة شاهقة المظهر مع اثنين من الغرباء.
كان هذا أيضا نيته. كان على الصبي أن يطور حالة ذهنية معدنية ناضجة ليقف أمامه مجددا . تم حل هذا الموقف ببساطة عن طريق إخافته.
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
ذهبت إمكانية حل النزاع سلميت خلال اللحظة التي حاول فيها الحارس الشخصي شن هجوم تسلل ، كان غارين حازمًا وحاسماً في أفعاله ؛ ذهب مع أبسط حل سيحل المشكل مرة واحدة وإلى الأبد: تدميره عقليا.
كان غارين متفاجئًا جدًا. كان يشعر دائمًا أن عمه يهتم به أكثر مما ينبغي أن يكون عليه عمه ، كان يعامله أفضل من أطفاله. في ذكرى طفولته ، إذا كان لومبارث وغارين في صراع ، فإن لومبارث سيعاقب بالتأكيد. كان الإنحياز ظاهر و واضح للعيان.
“هيا بنا ، فيليا.” أدار رأسه لينظر إلى الفتاة المجاورة للباب. ارتجفت شفتا الفتاة وهي تحدق به. يمكن رؤية لمحة من الخوف في عينيها.
أومأ غارين. مع وجود قرص اليشم الأسود في حوزته الآن ، كان يزداد قوة مع مرور الوقت. الآن ، لن تتمكن المسدسات العادية من مسافة بعيدة من إلحاق الضرر به ؛ لن تتمكن المسدسات من تهديده إلا بإطلاق النار بدقة من مسافة قريبة.
عندما أشار غارين إلى جبين الصبي الصغير ، اعتقدت أنه سيُقتل.
عندما غامر عمه بالخروج لأول مرة ، تلقى قدرًا كبيرًا من الدعم من عائلة زوجته لتنمية أعماله. كانت عائلتها عاملاً حاسماً في نجاح وتوسيع الأعمال.
كانت قد رأت فقط مثل هذه الوحشية قادمة من حراس والدها الشخصيين.
“لا تقتلني!” انفجر بشكل مخيف في الصرخ فجأة. تدحرج وزحف إلى الخلف ليختبئ خلف إناء كبير. كانت عيناه مليئتين بالخوف. ابتسم غارين و وقف منتصبًا ؛ كان يعلم أنه كسر الصبي الصغير عقلياً. سيكون أسوأ كابوس للصبي. حتى لو استفز شخص ما الصبي الصغير ، فلن يجرؤ على إزعاج غارين بعد الآن.
عندما سمعت صوت غارين ، فتحت فمها بصوت متردد قليلاً.
“حتى حارسك الشخصي ضعيف. لا عجب أن عمي نقل لي العمل. ما هو الغرض من وجودك إذا كنت عديم الفائدة؟ اذهب و لتموت في حفرة ما “.
“الأخ غارين ، اسمه ديلاي شيما. إنه ممارس فنون قتالية محترف اجتاز مرحلة الهواة. هو…”
عبس غارين. “هذا ليس ما تعتقدونه يا رفاق. يمكننا التحدث عنه عندما نكون في الداخل. لا تنخدعوا من قبل لومبارث و لا تصدقوا كل ما يقوله “.
“لا تقولي لي أنه قائد من نوع ما ؟” رد غارين هامسا لنفسه ثم عبس و قال بصوت عالي “هل هو جزء من عصابة؟”.
تحول وجه غارين قاتمًا. دفع يده اليمنى إلى الأمام بينما أعاد توجيه ساق الصبي اليمنى. بعد ذلك ، استدار على الفور و ركل الشخص ورائه.
أومأت فيليا برأسها.
“هذا ليس ما قاله لومبارث.” انزلق الصبي الصغير ذو النظرة الشريرة بجسده عبر الباب وهو يعيق طريق غارين.
“إنه زعيم عصابة المقاطعة الخارجية.”
بينغ!
“أنت تعرفين كثيرا .”
دفع إصبعه برفق إلى الأمام. تمايل رأس الصبي الصغير إلى الوراء حيث ترك غارين علامة حمراء على جبهته.
“سمعت ذلك من كبار السن خلال موسم العطلات. عليك أن تكون حذرا. قالت فيليا بقلق: “هذا ليس مجرد صراع بين الأجيال الشابة”.
أطلق الصبي الصغير ركلة جانبية في راحة يد غارين ، مما أحدث صوتًا عاليًا. سقط الغبار الناعم من مكان الاصطدام. تراجعت ساقه على الفور وأدى ركلة دائرية ، مشكلاً دائرة. استهدفت قدمه معصم غارين.
“لا تقلقي .”
“كيف يكون غير ممكن؟ لقد قرر والدي بالفعل هذا منذ وقت طويل. لا يهمني. أنا سيئة في الدراسة و لست موهوبًا في فنون الدفاع عن النفس. قال أستاذي ليس لدي إمكانات. إذا لم أستطع إطعام نفسي ، فسأعتمد عليك! ” عانقت فيليا ذراع غارين و هي تتصرف بحذر تجاهه.
أومأ غارين. مع وجود قرص اليشم الأسود في حوزته الآن ، كان يزداد قوة مع مرور الوقت. الآن ، لن تتمكن المسدسات العادية من مسافة بعيدة من إلحاق الضرر به ؛ لن تتمكن المسدسات من تهديده إلا بإطلاق النار بدقة من مسافة قريبة.
ذهبت إمكانية حل النزاع سلميت خلال اللحظة التي حاول فيها الحارس الشخصي شن هجوم تسلل ، كان غارين حازمًا وحاسماً في أفعاله ؛ ذهب مع أبسط حل سيحل المشكل مرة واحدة وإلى الأبد: تدميره عقليا.
“الصراع داخل الأسرة له قواعد أيضًا. لا تقلقي كثيرًا ، فلنصعد و نلتقي العم “. ( الأسرة هنا يقصد العائلة الكبيرة مع إتخاذ عمه كمحور )
كانت قد رأت فقط مثل هذه الوحشية قادمة من حراس والدها الشخصيين.
حرك غارين رقبته حيث أصدر صوت طقطقة هشًا. الصراع الداخلي داخل الأسرة لا يسمح باستخدام قوات العصابات ولا التكتيكات المخلة بالشرف. تعتمد معظم المسابقة على القتال بطريقة مشرفة. وإلا فلن يحصل على دعم من شيوخ الأسرة.
كانت قد رأت فقط مثل هذه الوحشية قادمة من حراس والدها الشخصيين.
لم يكن مهتمًا بأعمال عمه – بفضل قدرته الفريدة ، يمكنه بسهولة تطوير أعماله الخاصة ولن يستغرق الأمر سوى وقت و طاقة ؛ ومع ذلك ، لم يكن هذا هدفه.
“هل ستبتعد أم لا؟” كان غارين قد بدأ يفقد صبره. لم يكن يريد أن يلعب ألعاب القتال مع صبي صغير.
فقط بقوته سيكون قادرًا على تحقيق ما يريد.
“هل ستبتعد أم لا؟” كان غارين قد بدأ يفقد صبره. لم يكن يريد أن يلعب ألعاب القتال مع صبي صغير.
“طالما أنهم لا يتجاوزون الحدود ، فإن أي شيء قابل للتفاوض”. لعق غارين شفتيه.
لم يكن يريد أن يبدأ نزاعًا مع الصبي الصغير ومجموعة الغرباء ، لأنه لم يكن من الممكن الاستهانة بحجم عائلته. لم يكونوا قديسين وكانوا مرتبطين بأعمال مرتبطة بالعصابات. إذا حصل على اسم سيئ من هذا الصراع ، فسيصبح ذلك مشكلة لاحقًا.
تسبب هذا في أن يحمل لومبارث ضغينة ضد غارين. كان غير راضٍ للغاية عن المعاملة التفضيلية التي تلقاها غارين.
