الأصول
الفصل 49: الأصول (1)
. * ملك الشر*
“يينغ إير؟ لما أنت جالسة هنا؟ “
كان غارين يتجول على طول الشارع المجاور للنهر مرتديًا معطفه الأسود.
“هل أستطيع الحصول على واحدة من فضلك؟”
على يساره ، سمع أصوات اصطدام النهر بالضفة. امتزجت رياح منتصف الليل مع البيئة القاتمة. لا يسع المرء إلا أن يشعر كما لو كان الشتاء قادم . (the winter is comming)
“زيادة القوة بشكل مفاجئ ، مما يجعل رغباتي تنفصل وتخرج عن نطاق السيطرة … هل هذا ما أواجهه؟ هل أسير في الطريق الصالح أم الطريق الشيطاني؟ “
وضع غارين يديه داخل جيوب سرواله أثناء تجواله ؛ كان المعطف يخفي القميص الممزق الذي كان يرتديه بالداخل. فك أزرار قميصه ونظر إلى صدره ، ليجد العلامة الحمراء على جلده المكشوف تتلاشى ببطء.
رأى غارين التصميم من عيون غريس لذا لم يكلف نفسه عناء المتابعة. مر غارين من البوابة الرئيسية للسكن و رأى الحرس القديم يراقبه. ثم خربش الحارس على قطعة من الورق و وجهه لأسفل.
وصلت يديه إلى بطنه. ما زال لا يستطيع التخلص من الألم.
توقف غارين يحدث ثليلا ، قبل أن يدرك ببطء أن الشكل كان لأخته.
عند الزاوية أمام الشارع ، ظهرت سيدة عجوز في ثوبها الرمادي ، وهي تدفع عربتها برفق. على عربتها كان هناك حاوية سوداء اسطوانية الشكل ، وعلى سطح الحاوية كانت الكلمات: حليب 2 دولار .
ثم انتقل و جلس بجانب أخته على الأريكة.
هرعت فتاة ترتدي معطفًا سميكًا من الفرو الأبيض إلى العربة. سحبت بعض المال وأعطته للسيدة العجوز. في المقابل ثم غادرت مع حليب دافئ بين كفيها.
“إنها العاشرة بالفعل؟” معرفة ذلك دفع غارين إلى تسريع وتيرته. كانت الصواحي فارغة بشكل خاص أثناء الليل ، باستثناء العربات و السيارات العرضية على طول الطريق. بدا الأمر كما لو أن أحداً لم تطأ قدمه هنا أثناء الليل.
شد غارين قميصه بسبب انخفاض درجة الحرارة من حوله. هو أيضا سارع نحو السيدة العجوز.
“أنت … حقا تثير غضبي !” شعرت يينغ إير برغبة مفاجئة في ضرب شقيقها أكثر. لكن استنشقت بعمق ، وقمعت رغباتها. “بالحديث عن ذلك ، كنت قد تغيب طوال اليوم منذ أسابيع. ماذا تفعل بالخارج؟ هل وجدت وظيفة في الخارج بما أنها فترة الأعياد الآن؟ “
“هل أستطيع الحصول على واحدة من فضلك؟”
سار دون قلق على طول الشارع الرئيسي ، مدركًا أن لا أحد يعرف من هو ، وبطبيعة الحال ، لن يكون لديهم أي نوايا تجاهه. إذا لم يكن هناك مخطط محدد ضده ، فسيكون الناس العاديون مثل الكتاكيت على راحة يده.
أجابت السيدة العجوز: “بالطبع”. كان وجهها يتجعد مع تقدم العمر ، و كذلك تنورتها ، لكنها بدت أنيقة بشكل مدهش. أخذت كوبًا صغيرًا أصفر اللون من أسفل عربتها ووضعته تحت الحاوية. سكبت الحليب في الكأس و أعطته إلى غارين.
قبل صعود الدرج ، سمع أصوات بكاء أطفال قادم من أعلى ، وكذلك صوت ذكر أجش قادم من مشغل الأسطوانات.
أعطى السيدة العجوز 2 دولار ، ممسكًا الكأس بعناية في يديه ، وتوجه إلى القوس عند الزاوية. شكلت اللوحات الإعلانية الموجودة على جانبي المتجر المغلق بالصدفة سياجًا يمنع الرياح من الهبوب على غارين.
من هذه النقطة فصاعدًا ، تم اعتبار المنطقة بأكملها داخل شارع الشجرة الزرقاء بمثابة الضواحي.
وضع غارين ظهره على الحائط ناظرًا إلى عربة الحليب التي كانت تبتعد عنه. بين الحين والآخر ، كان السكان يخرجون من منازلهم لشراء الحليب من السيدة العجوز. أعطتهم مشروباتهم ، وسلموها المال ، و واصلت رحلتها.
“يبدو كما لو أن خياري لتقوية جسدي أولاً كان صحيحًا. بغض النظر عن مدى سرعة الشخص ، فإن رصاصة هي كل ما هو مطلوب لإنهاء المعركة. هذا النوع من النهج أكثر أمانًا …… على أقل تقدير. سيء للغاية أني ما زلت أقاتل بالفنون الأساسية . ما زلت بحاجة إلى التركيز على ترسيخ مهاراتي القديمة قبل التقدم “.
تكرر مشهد انفجار رقم 101 بضربة واحدة في ذهنه.
“صحيح ، هل تعرف كيف تقسم الفصائل نفسها في مجتمع فنون الدفاع عن النفس؟” أضاف غارين هذا السؤال فجأة .
“لقد قتلت مرة أخرى …” أغمض غارين عينيه ، ويبدو أنه عالق في تذكر ذلك . “لقد ولدت بموهبة لا يمتلكها أي شخص آخر: القدرة على تجاوز الفجوة التي قضى الآخرون سنوات في بنائها بسرعة. ولكن هل هي نعمة أم نقمة؟ لهذا السبب ، ليس لدي أي تقدم في تقوية قلبي و روحي “.
“ماذا حدث؟” عبس غارين. بالنسبة إلى غارين ، كان يعتقد دائمًا أن العالم مختلف داخل المنزل و خارجه. بالنسبة له ، كان المنزل مكانًا يمكنه فيه تحرير نفسه من كل همومه. يمكن أن يكون هو نفسه فقط عندما يكون مع أخته البريئة التي تعرف فقط كيف تعامله بشكل جيد.
“زيادة القوة بشكل مفاجئ ، مما يجعل رغباتي تنفصل وتخرج عن نطاق السيطرة … هل هذا ما أواجهه؟ هل أسير في الطريق الصالح أم الطريق الشيطاني؟ “
جلست يينغ إير بصمت على الأريكة بينما تنظر لأسفل ؛ يكتنف تعبيرها في الظلام. كان مصدر الضوء الوحيد هو الضوء الخافت القادم من المبنى المقابل ، والذي كان يسطع عبر النافذة عليها.
بعد أن عاد من حواسه ، توقف على الفور عن أفكاره. أخذ رشفة من الحليب الدافئ ، إرتفع بخار المشروب على وجهه. تسربت الرائحة الغنية للحليب إلى أنفه وجعلته يشعر بالرضا بشكل غريب.
وصلت يديه إلى بطنه. ما زال لا يستطيع التخلص من الألم.
“القتال مع الطوق الذهبي 101 … كان من الواضح أن سرعتي لا يمكن أن تضاهيه ، لكن قوتي ودفاعاتي كانت كافية لتحمل ضرباته. لا يهم كم عدد الضربات التي وجهها إلي ، كانت ضربة واحدة مني كافية لقتله … والتي كانت أيضًا واحدة من مزايا المقاتلين المعتمدين على القوة. حتى ذلك الحين ، لا تزال تقنيات القتال الخاصة بي غير مناسبة للقتال . إذا كانت أسلوبي في مستوى أعلى ، فأنا واثق من أنني كنت سأكون قادر على ضربه أولاً بغض النظر عن مدى سرعة تحركه. يجب أن أكون متأكدًا من أنني قادر على مواجهة هذه الأنواع من الخصوم بسهولة .. ”اختتم غارين وهو يأخذ رشفة أخرى من حليبه.
أجابت السيدة العجوز: “بالطبع”. كان وجهها يتجعد مع تقدم العمر ، و كذلك تنورتها ، لكنها بدت أنيقة بشكل مدهش. أخذت كوبًا صغيرًا أصفر اللون من أسفل عربتها ووضعته تحت الحاوية. سكبت الحليب في الكأس و أعطته إلى غارين.
“يبدو كما لو أن خياري لتقوية جسدي أولاً كان صحيحًا. بغض النظر عن مدى سرعة الشخص ، فإن رصاصة هي كل ما هو مطلوب لإنهاء المعركة. هذا النوع من النهج أكثر أمانًا …… على أقل تقدير. سيء للغاية أني ما زلت أقاتل بالفنون الأساسية . ما زلت بحاجة إلى التركيز على ترسيخ مهاراتي القديمة قبل التقدم “.
بعد الخروج من معركة شديدة ، كان غارين مرتاحًا بشكل استثنائي ، حيث أمضى هذه الليلة الصامتة بشكل غريب .
قام بتشكيل الكوب ككرة و ألقاه في سلة مهملات قريبة بعد الانتهاء من الشرب .
جلست يينغ إير على الأريكة ، دون أي نية للدخول إلى غرفتها. كان من الواضح من وجهها أنها كانت متعبة. لقد كانت تتثائب حين لا يكون غارين منتبهًا و تقمعه بالأوقات حين يكون منتبها .
“الآن ، أنا ببساطة أقوي جسدي وألقي به على خصمي لأرى ما سيحدث. ومع ذلك ، ستكون الأمور مختلفة عندما تنضج مهاراتي القتالية “.
كان غارين يتجول على طول الشارع المجاور للنهر مرتديًا معطفه الأسود.
خرج غارين من مخبأه وتوجه نحو الجسر الحجري. بعد عبوره ، استغرق الأمر عشر دقائق أخرى حتى يصل غارين إلى منزله في شارع الشجرة الزرقاء.
وصلت يديه إلى بطنه. ما زال لا يستطيع التخلص من الألم.
من هذه النقطة فصاعدًا ، تم اعتبار المنطقة بأكملها داخل شارع الشجرة الزرقاء بمثابة الضواحي.
صدمت غريس برده. لم تكن تتوقع أن الكثير حدث عندما لم تكن موجودة.
دينغ-دينغ-دينغ-دينغ…
ألقت لكمة ثقيلة على وجه غارين.
رن جرس من بعيد ، مشيرًا إلى أن الساعة قد وصلت العاشرة.
“يينغ إير؟ لما أنت جالسة هنا؟ “
“إنها العاشرة بالفعل؟” معرفة ذلك دفع غارين إلى تسريع وتيرته. كانت الصواحي فارغة بشكل خاص أثناء الليل ، باستثناء العربات و السيارات العرضية على طول الطريق. بدا الأمر كما لو أن أحداً لم تطأ قدمه هنا أثناء الليل.
استعاد غارين أنفاسه قبل أن يتحدث ، “لقد أنقذت الطفلين بالفعل. من المؤسف أنهم لم يكونوا ممتنين “.
بعد الخروج من معركة شديدة ، كان غارين مرتاحًا بشكل استثنائي ، حيث أمضى هذه الليلة الصامتة بشكل غريب .
رأى غارين التصميم من عيون غريس لذا لم يكلف نفسه عناء المتابعة. مر غارين من البوابة الرئيسية للسكن و رأى الحرس القديم يراقبه. ثم خربش الحارس على قطعة من الورق و وجهه لأسفل.
سار دون قلق على طول الشارع الرئيسي ، مدركًا أن لا أحد يعرف من هو ، وبطبيعة الحال ، لن يكون لديهم أي نوايا تجاهه. إذا لم يكن هناك مخطط محدد ضده ، فسيكون الناس العاديون مثل الكتاكيت على راحة يده.
“تقسيم الطوائف؟” كانت غريس في حيرة. “لست متأكدة بشكل خاص من ذلك ، ولكن مما سمعته هناك مجموعتين: الطوائف الرسمية التي تدرب أفرادها لصقل أجسامهم و عقلياتهم ؛ و الطوائف غير الرسمية الذين يدربون الناس على تحويل أنفسهم إلى أسلحة بشرية للقضاء على الأرواح “.
عند الجسر الحجري ، جلس عدد قليل من السكارى على الأرض يتفاخرون بقصصهم. ركضت رائحة الكحول الحادة إلى خياشيم غارين أثناء مروره.
“استرخي ، لقد جمعت ما يكفي من الموارد البشرية للتعامل مع هذا الوضع.” يمكن رؤية نية القتل في عيون غريس وهي تتابع ، “لدي قسم الشرطة بجانبي. هذه المرة سأقدم للأطواق الذهبية درسًا لا يُنسى! “
كان غارين يضع يديه على سكة حديد الجسر. إنتقل ملمس السطح الخشن البارد للأسمنت الذي شعر به إلى صورة الجسم على الإسمنت في ذهنه. فجأة شعر ببعض الألم يتصاعد من صدره إلى بطنه.
عند الجسر الحجري ، جلس عدد قليل من السكارى على الأرض يتفاخرون بقصصهم. ركضت رائحة الكحول الحادة إلى خياشيم غارين أثناء مروره.
كان غارين هادئًا بشكل مدهش لأنه كان يعلم أن تأثير الرصاصات هو الذي تسبب في الألم الداخلي.
وضع غارين يديه داخل جيوب سرواله أثناء تجواله ؛ كان المعطف يخفي القميص الممزق الذي كان يرتديه بالداخل. فك أزرار قميصه ونظر إلى صدره ، ليجد العلامة الحمراء على جلده المكشوف تتلاشى ببطء.
قطع قميصه الممزق دون عناء ورماه في سلة المهملات على جانبه. كان يرتدي فقط معطفه الذي يغطي جسده وهو يسارع نحو اتجاه منزله.
“هل هم … هل رأوا وجهك؟” كانت عيناها مثبتتين على مسحوق الأسمنت على وجه غارين.
لم يبتعد غارين حتى قبل أن تظهر عربة بيضاء قادمة نحو اتجاهه. قامت العربة بمنعطف حاد في الشارع الرئيسي و تبعته ببطء. إنخفضت نافذة العربة ببطء ، لتكشف غريس بوجهها المتعب غير العاطفي.
“زيادة القوة بشكل مفاجئ ، مما يجعل رغباتي تنفصل وتخرج عن نطاق السيطرة … هل هذا ما أواجهه؟ هل أسير في الطريق الصالح أم الطريق الشيطاني؟ “
“لقد حصلت على إذن للتطبيق. الآن ، بغض النظر عما إذا كانوا الطوق الذهبي أم لا ، إذا وطأت أقدامهم أراضينا ، فيجب عليهم اتباع القواعد. همست. يجب أن يقدموا شرحًا واضحًا عن سبب نصبهم كمينًا لنا الآن. “
“هل أستطيع الحصول على واحدة من فضلك؟”
وصل غارين بجانب العربة .و قال بهدوء: “مات 101”.
“زيادة القوة بشكل مفاجئ ، مما يجعل رغباتي تنفصل وتخرج عن نطاق السيطرة … هل هذا ما أواجهه؟ هل أسير في الطريق الصالح أم الطريق الشيطاني؟ “
“مات؟” نظرت غريس إلى غارين لثانية ولاحظت أنه لم يظهر أي عاطفة. فهمت على الفور عندما رأت مسحوق الأسمنت على وجهه. “أفهم. سأتصرف.”
الفصل 49: الأصول (1) . * ملك الشر*
لقد تلقيت بعض المعلومات هذه المرة عندما عدت إلى الشركة. تجرأ الطوق الذهبي على أن يأمر بعض أتباعه بخطف ابن وابنة ديل كويك سيلفر و النسر الأبيض . لا يزال الوضع الحالي لأطفالهم غير معروف. من الواضح أن هناك بعض الدوافع وراء هذا العمل “.
تكرر مشهد انفجار رقم 101 بضربة واحدة في ذهنه.
استعاد غارين أنفاسه قبل أن يتحدث ، “لقد أنقذت الطفلين بالفعل. من المؤسف أنهم لم يكونوا ممتنين “.
الفصل 49: الأصول (1) . * ملك الشر*
صدمت غريس برده. لم تكن تتوقع أن الكثير حدث عندما لم تكن موجودة.
لم يبتعد غارين حتى قبل أن تظهر عربة بيضاء قادمة نحو اتجاهه. قامت العربة بمنعطف حاد في الشارع الرئيسي و تبعته ببطء. إنخفضت نافذة العربة ببطء ، لتكشف غريس بوجهها المتعب غير العاطفي.
“هل هم … هل رأوا وجهك؟” كانت عيناها مثبتتين على مسحوق الأسمنت على وجه غارين.
جلس غارين إلى جانب أخته بعد أن لاحظ أنها هدأت . “لا أفعل الكثير ، عادة ما أمارس الجري في المساء ، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، أحتاج إلى تدريب بعض تقنياتي الأساسية في الدوجو. من الطبيعي أن أعود إلى المنزل في وقت متأخر “.
“من المفترض لا … لكنها لا تزال ابنة ديل كويك سيلفر. يمكنها أن ترى بسهولة من خلال التنكر. إنها حقا مسألة صعبة “. تذكر غارين اللحظة التي وقفت فيها الفتاة الصغيرة مقابله و شككت في تصرفاته .
كان غارين يضع يديه على سكة حديد الجسر. إنتقل ملمس السطح الخشن البارد للأسمنت الذي شعر به إلى صورة الجسم على الإسمنت في ذهنه. فجأة شعر ببعض الألم يتصاعد من صدره إلى بطنه.
“صحيح ، هل تعرف كيف تقسم الفصائل نفسها في مجتمع فنون الدفاع عن النفس؟” أضاف غارين هذا السؤال فجأة .
“هل هذا صحيح؟” أضائت عيون غارين فجأة. “إذن ، هل تعرفين أي طوائف معروفة تتدرب بطريقة غير رسمية؟”
“تقسيم الطوائف؟” كانت غريس في حيرة. “لست متأكدة بشكل خاص من ذلك ، ولكن مما سمعته هناك مجموعتين: الطوائف الرسمية التي تدرب أفرادها لصقل أجسامهم و عقلياتهم ؛ و الطوائف غير الرسمية الذين يدربون الناس على تحويل أنفسهم إلى أسلحة بشرية للقضاء على الأرواح “.
احتضن كلاهما جانب من الأريكة و دردشا مطولا . بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى رشدهم ، كانت قد مرت ساعتين بعد منتصف الليل.
“هل هذا صحيح؟” أضائت عيون غارين فجأة. “إذن ، هل تعرفين أي طوائف معروفة تتدرب بطريقة غير رسمية؟”
“استرخي ، لقد جمعت ما يكفي من الموارد البشرية للتعامل مع هذا الوضع.” يمكن رؤية نية القتل في عيون غريس وهي تتابع ، “لدي قسم الشرطة بجانبي. هذه المرة سأقدم للأطواق الذهبية درسًا لا يُنسى! “
“أعطني ثانية …” عبست غريس. صمتت للحظة قبل أن تكمل: “سيدك واحد منهم و الدوجو الخاص بكم يعرف ببوابة الماموث * هذه الجملة جلبتها من الصيني من فصول بعيدة فقط كي لا تختلط عليكم الأمور *. هناك عدد قليل من فناني الدفاع عن النفس داخل المحافظة الذين يتبعون هذه الفلسفة. لهم تأثير كبير على المجتمع تحت الأرض هناك “.
سار دون قلق على طول الشارع الرئيسي ، مدركًا أن لا أحد يعرف من هو ، وبطبيعة الحال ، لن يكون لديهم أي نوايا تجاهه. إذا لم يكن هناك مخطط محدد ضده ، فسيكون الناس العاديون مثل الكتاكيت على راحة يده.
“يبدو أنهم مقبولون تمامًا. ماذا عن فناني الدفاع عن النفس الذين تدربوا بشكل رسمي؟ ” تابع غارين السؤال .
“أنا سأعود للبيت أولاً. كوني حذرة عند العودة ، غريس “.
“متشابهون تقريبًا ، إلى جانب حقيقة أنهم لا يسكنون في المجتمع السري ، فإنهم متشابهون تمامًا مع المجتمعات غير الرسمية. ألم يذكر سيدك أو كبارك شيئًا عن هذا؟ “
من هذه النقطة فصاعدًا ، تم اعتبار المنطقة بأكملها داخل شارع الشجرة الزرقاء بمثابة الضواحي.
“أنا سأعود للبيت أولاً. كوني حذرة عند العودة ، غريس “.
ابتسم غارين ، ومد يديه إلى جانبي خد أخته و سحبهما.
“استرخي ، لقد جمعت ما يكفي من الموارد البشرية للتعامل مع هذا الوضع.” يمكن رؤية نية القتل في عيون غريس وهي تتابع ، “لدي قسم الشرطة بجانبي. هذه المرة سأقدم للأطواق الذهبية درسًا لا يُنسى! “
“هف … لقد مرت شهور فقط و قد نما جسمك لهذه الدرجة بالفعل. ماذا أكلت لتصبح هكذا ؟ هذا سخيف! ” كانت تداعب قبضتيها. لم يشعر غارين بشيء من هجماتها و مع ذلك كانت قبضتيها حمراء مع إنتفاخ كدمات .
رأى غارين التصميم من عيون غريس لذا لم يكلف نفسه عناء المتابعة. مر غارين من البوابة الرئيسية للسكن و رأى الحرس القديم يراقبه. ثم خربش الحارس على قطعة من الورق و وجهه لأسفل.
ردت يينغ إير فقط بعد ما يشبه الأبدية.
قبل صعود الدرج ، سمع أصوات بكاء أطفال قادم من أعلى ، وكذلك صوت ذكر أجش قادم من مشغل الأسطوانات.
“لن أذهب غدًا.”
سار غارين بضع درجات ثم قفز للأعلى في لمح البصر. كان الردهة بالطوابق العليا مظلمة و شبه سوداء ، لذلك كان على غارين التحرك ببطء لتجنب الاصطدام بأي شيء أو أي شخص. وصل إلى الباب وأخرج المفتاح و أدخله في ثقب المفتاح.
رأى غارين التصميم من عيون غريس لذا لم يكلف نفسه عناء المتابعة. مر غارين من البوابة الرئيسية للسكن و رأى الحرس القديم يراقبه. ثم خربش الحارس على قطعة من الورق و وجهه لأسفل.
*كا تشاك*
كان غارين يضع يديه على سكة حديد الجسر. إنتقل ملمس السطح الخشن البارد للأسمنت الذي شعر به إلى صورة الجسم على الإسمنت في ذهنه. فجأة شعر ببعض الألم يتصاعد من صدره إلى بطنه.
أدار و فتح مقبض الباب. كان الداخل مظلما و صامتا.
“أنا سأعود للبيت أولاً. كوني حذرة عند العودة ، غريس “.
أغلق غارين الباب بهدوء وغ ير حذائه قبل دخول غرفة المعيشة. من زاوية عينيه ، لاحظ ظلًا جالسًا على الأريكة. كان بالكاد يستطيع أن يحدد شكل الشخص تحت الإضاءة المنخفضة
أجابت السيدة العجوز: “بالطبع”. كان وجهها يتجعد مع تقدم العمر ، و كذلك تنورتها ، لكنها بدت أنيقة بشكل مدهش. أخذت كوبًا صغيرًا أصفر اللون من أسفل عربتها ووضعته تحت الحاوية. سكبت الحليب في الكأس و أعطته إلى غارين.
توقف غارين يحدث ثليلا ، قبل أن يدرك ببطء أن الشكل كان لأخته.
“الآن ، أنا ببساطة أقوي جسدي وألقي به على خصمي لأرى ما سيحدث. ومع ذلك ، ستكون الأمور مختلفة عندما تنضج مهاراتي القتالية “.
“يينغ إير؟ لما أنت جالسة هنا؟ “
“القتال مع الطوق الذهبي 101 … كان من الواضح أن سرعتي لا يمكن أن تضاهيه ، لكن قوتي ودفاعاتي كانت كافية لتحمل ضرباته. لا يهم كم عدد الضربات التي وجهها إلي ، كانت ضربة واحدة مني كافية لقتله … والتي كانت أيضًا واحدة من مزايا المقاتلين المعتمدين على القوة. حتى ذلك الحين ، لا تزال تقنيات القتال الخاصة بي غير مناسبة للقتال . إذا كانت أسلوبي في مستوى أعلى ، فأنا واثق من أنني كنت سأكون قادر على ضربه أولاً بغض النظر عن مدى سرعة تحركه. يجب أن أكون متأكدًا من أنني قادر على مواجهة هذه الأنواع من الخصوم بسهولة .. ”اختتم غارين وهو يأخذ رشفة أخرى من حليبه.
جلست يينغ إير بصمت على الأريكة بينما تنظر لأسفل ؛ يكتنف تعبيرها في الظلام. كان مصدر الضوء الوحيد هو الضوء الخافت القادم من المبنى المقابل ، والذي كان يسطع عبر النافذة عليها.
جلست يينغ إير على الأريكة ، دون أي نية للدخول إلى غرفتها. كان من الواضح من وجهها أنها كانت متعبة. لقد كانت تتثائب حين لا يكون غارين منتبهًا و تقمعه بالأوقات حين يكون منتبها .
لاحظ غارين أن أخته كانت ترتدي تنورة سوداء عالية الخصر. حتى أنها كانت ترتدي زوجًا من الجوارب السميكة تحت تنورتها. جلست بلا حراك على الأريكة دون أن ترد.
وصل غارين بجانب العربة .و قال بهدوء: “مات 101”.
منذ أن جاء إلى هذا العالم ، كان غارين يهتم دائمًا بأخته. انطلاقا من شخصية أخته ، كان يعلم أن هناك شيئًا ما قد حدث.
“استرخي ، لقد جمعت ما يكفي من الموارد البشرية للتعامل مع هذا الوضع.” يمكن رؤية نية القتل في عيون غريس وهي تتابع ، “لدي قسم الشرطة بجانبي. هذه المرة سأقدم للأطواق الذهبية درسًا لا يُنسى! “
ثم انتقل و جلس بجانب أخته على الأريكة.
خرج غارين من مخبأه وتوجه نحو الجسر الحجري. بعد عبوره ، استغرق الأمر عشر دقائق أخرى حتى يصل غارين إلى منزله في شارع الشجرة الزرقاء.
“ماذا تفعلين؟ ماذا حدث اليوم؟ ألن تذهبي إلى بحيرة تموج اليشم مع أصدقائك غدًا؟ “
“هف … لقد مرت شهور فقط و قد نما جسمك لهذه الدرجة بالفعل. ماذا أكلت لتصبح هكذا ؟ هذا سخيف! ” كانت تداعب قبضتيها. لم يشعر غارين بشيء من هجماتها و مع ذلك كانت قبضتيها حمراء مع إنتفاخ كدمات .
ردت يينغ إير فقط بعد ما يشبه الأبدية.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت يينغ إير آخر من تمنى أن يؤذيه.
“لن أذهب غدًا.”
كان غارين يتجول على طول الشارع المجاور للنهر مرتديًا معطفه الأسود.
“ماذا حدث؟” عبس غارين. بالنسبة إلى غارين ، كان يعتقد دائمًا أن العالم مختلف داخل المنزل و خارجه. بالنسبة له ، كان المنزل مكانًا يمكنه فيه تحرير نفسه من كل همومه. يمكن أن يكون هو نفسه فقط عندما يكون مع أخته البريئة التي تعرف فقط كيف تعامله بشكل جيد.
شد غارين قميصه بسبب انخفاض درجة الحرارة من حوله. هو أيضا سارع نحو السيدة العجوز.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت يينغ إير آخر من تمنى أن يؤذيه.
“ماذا تفعلين؟ ماذا حدث اليوم؟ ألن تذهبي إلى بحيرة تموج اليشم مع أصدقائك غدًا؟ “
“لا شيء ، لا تهتم !” أدارت يينغ إر رأسها بعيدًا. “أنا متعبة قليلاً هذا كل شيء.”
رأى غارين التصميم من عيون غريس لذا لم يكلف نفسه عناء المتابعة. مر غارين من البوابة الرئيسية للسكن و رأى الحرس القديم يراقبه. ثم خربش الحارس على قطعة من الورق و وجهه لأسفل.
ابتسم غارين ، ومد يديه إلى جانبي خد أخته و سحبهما.
“مات؟” نظرت غريس إلى غارين لثانية ولاحظت أنه لم يظهر أي عاطفة. فهمت على الفور عندما رأت مسحوق الأسمنت على وجهه. “أفهم. سأتصرف.”
“آه … آه. ماذا تفعل!؟” اندلعت يينغ إيه بالصراخ . حاولت سحب يدي غارين بعيدًا عن خديها ولكن على الرغم من بذل قصارى جهدها ، إلا أن محاولاتها كانت غير فعالة.
“مهلا! ليس الوجه! ” تم القبض على غارين على حين غرة من قبل أخته. سرعان ما تجنب لكمات أخته ، و أخفى رأسه بين ذراعه ، و بدأ القفز متجنبا في مكان في غرفة المعيشة.
“لا تقلقي كثيرًا عندما تكونين داخل المنزل. خذي قسطا من الراحة. أنا متأكد من أنك ستكونين بخير بعد ليلة نوم جيدة “. غارين ترك خديها بعد ذلك . “لا تنسي أنه لا يزال لديك أنا ، و أبي ، و أمي في المنزل.”
“يبدو كما لو أن خياري لتقوية جسدي أولاً كان صحيحًا. بغض النظر عن مدى سرعة الشخص ، فإن رصاصة هي كل ما هو مطلوب لإنهاء المعركة. هذا النوع من النهج أكثر أمانًا …… على أقل تقدير. سيء للغاية أني ما زلت أقاتل بالفنون الأساسية . ما زلت بحاجة إلى التركيز على ترسيخ مهاراتي القديمة قبل التقدم “.
“هل تريدني أن أقتلك !؟” وقفت يينغ إير ، وهي تضرب و تركل غارين بطريقة تعسفية تمامًا. ومع ذلك ، لم تستعمل الكثير من القوة لمنع إيذاء غارين بالصدفة . “
عند الجسر الحجري ، جلس عدد قليل من السكارى على الأرض يتفاخرون بقصصهم. ركضت رائحة الكحول الحادة إلى خياشيم غارين أثناء مروره.
“لا يجب أن تنظري إلى أخيك بازدراء” ، ابتسم غارين ، و هو يثبت جسده للسماح لـ يينغ إير بضربه. “هل أنت تحاولين دغدغتي ؟”
“لا تقلقي كثيرًا عندما تكونين داخل المنزل. خذي قسطا من الراحة. أنا متأكد من أنك ستكونين بخير بعد ليلة نوم جيدة “. غارين ترك خديها بعد ذلك . “لا تنسي أنه لا يزال لديك أنا ، و أبي ، و أمي في المنزل.”
“جاههه !!!” كان ينغ إير غاضبًا حقًا الآن. “يبدو أنك لن تعرف غضبي إذا لم أستخدم قوتي الحقيقية!”
قطع قميصه الممزق دون عناء ورماه في سلة المهملات على جانبه. كان يرتدي فقط معطفه الذي يغطي جسده وهو يسارع نحو اتجاه منزله.
بام
جلست يينغ إير بصمت على الأريكة بينما تنظر لأسفل ؛ يكتنف تعبيرها في الظلام. كان مصدر الضوء الوحيد هو الضوء الخافت القادم من المبنى المقابل ، والذي كان يسطع عبر النافذة عليها.
ألقت لكمة ثقيلة على وجه غارين.
“هل تريدني أن أقتلك !؟” وقفت يينغ إير ، وهي تضرب و تركل غارين بطريقة تعسفية تمامًا. ومع ذلك ، لم تستعمل الكثير من القوة لمنع إيذاء غارين بالصدفة . “
“مهلا! ليس الوجه! ” تم القبض على غارين على حين غرة من قبل أخته. سرعان ما تجنب لكمات أخته ، و أخفى رأسه بين ذراعه ، و بدأ القفز متجنبا في مكان في غرفة المعيشة.
لاحظ غارين أن أخته كانت ترتدي تنورة سوداء عالية الخصر. حتى أنها كانت ترتدي زوجًا من الجوارب السميكة تحت تنورتها. جلست بلا حراك على الأريكة دون أن ترد.
تبعته يينغ إير عن كثب ، طاردته و حاولت ضربه. كلاهما أثار ضجة في غرفة المعيشة.
“زيادة القوة بشكل مفاجئ ، مما يجعل رغباتي تنفصل وتخرج عن نطاق السيطرة … هل هذا ما أواجهه؟ هل أسير في الطريق الصالح أم الطريق الشيطاني؟ “
بعد الشجار لفترة من الوقت ، استنفذت يينغ إير أخيرًا. ثم سقطت مرهقة على الأريكة.
“القتال مع الطوق الذهبي 101 … كان من الواضح أن سرعتي لا يمكن أن تضاهيه ، لكن قوتي ودفاعاتي كانت كافية لتحمل ضرباته. لا يهم كم عدد الضربات التي وجهها إلي ، كانت ضربة واحدة مني كافية لقتله … والتي كانت أيضًا واحدة من مزايا المقاتلين المعتمدين على القوة. حتى ذلك الحين ، لا تزال تقنيات القتال الخاصة بي غير مناسبة للقتال . إذا كانت أسلوبي في مستوى أعلى ، فأنا واثق من أنني كنت سأكون قادر على ضربه أولاً بغض النظر عن مدى سرعة تحركه. يجب أن أكون متأكدًا من أنني قادر على مواجهة هذه الأنواع من الخصوم بسهولة .. ”اختتم غارين وهو يأخذ رشفة أخرى من حليبه.
“هف … لقد مرت شهور فقط و قد نما جسمك لهذه الدرجة بالفعل. ماذا أكلت لتصبح هكذا ؟ هذا سخيف! ” كانت تداعب قبضتيها. لم يشعر غارين بشيء من هجماتها و مع ذلك كانت قبضتيها حمراء مع إنتفاخ كدمات .
منذ أن جاء إلى هذا العالم ، كان غارين يهتم دائمًا بأخته. انطلاقا من شخصية أخته ، كان يعلم أن هناك شيئًا ما قد حدث.
“قلت لك إنني أمارس فنون القتال . أنا حتى تلميذ مباشر للسيد . أنا مختلف عن الهواة مثلك “. أظهر غارين عن قصد وجهه الفخور لأخته.
تكرر مشهد انفجار رقم 101 بضربة واحدة في ذهنه.
“أنت … حقا تثير غضبي !” شعرت يينغ إير برغبة مفاجئة في ضرب شقيقها أكثر. لكن استنشقت بعمق ، وقمعت رغباتها. “بالحديث عن ذلك ، كنت قد تغيب طوال اليوم منذ أسابيع. ماذا تفعل بالخارج؟ هل وجدت وظيفة في الخارج بما أنها فترة الأعياد الآن؟ “
“ماذا تفعلين؟ ماذا حدث اليوم؟ ألن تذهبي إلى بحيرة تموج اليشم مع أصدقائك غدًا؟ “
جلس غارين إلى جانب أخته بعد أن لاحظ أنها هدأت . “لا أفعل الكثير ، عادة ما أمارس الجري في المساء ، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك ، أحتاج إلى تدريب بعض تقنياتي الأساسية في الدوجو. من الطبيعي أن أعود إلى المنزل في وقت متأخر “.
احتضن كلاهما جانب من الأريكة و دردشا مطولا . بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى رشدهم ، كانت قد مرت ساعتين بعد منتصف الليل.
“ليس من الجيد أن تعود إلى المنزل متأخرا جدا .” قالت يينغ إير ، وهي ترفع شفتيها “وسمعت إشاعة عنك وعن آي فاي في المدرسة …”
استعاد غارين أنفاسه قبل أن يتحدث ، “لقد أنقذت الطفلين بالفعل. من المؤسف أنهم لم يكونوا ممتنين “.
“أقسم أنني بريء …” من الواضح أن غارين كان في مأزق و كان منعج من هذا الموضوع بنفسه لذا بدأ في إعطاء شرح مفصل لأخته عما حدث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
احتضن كلاهما جانب من الأريكة و دردشا مطولا . بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى رشدهم ، كانت قد مرت ساعتين بعد منتصف الليل.
هرعت فتاة ترتدي معطفًا سميكًا من الفرو الأبيض إلى العربة. سحبت بعض المال وأعطته للسيدة العجوز. في المقابل ثم غادرت مع حليب دافئ بين كفيها.
جلست يينغ إير على الأريكة ، دون أي نية للدخول إلى غرفتها. كان من الواضح من وجهها أنها كانت متعبة. لقد كانت تتثائب حين لا يكون غارين منتبهًا و تقمعه بالأوقات حين يكون منتبها .
“هل هم … هل رأوا وجهك؟” كانت عيناها مثبتتين على مسحوق الأسمنت على وجه غارين.
“ماذا تفعلين؟ ماذا حدث اليوم؟ ألن تذهبي إلى بحيرة تموج اليشم مع أصدقائك غدًا؟ “
