Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 107

انتصار 1

انتصار 1

الفصل 107: انتصار 1

* ملك الشر *

استغرق شين لو والاثنان الآخران لحظة للنظر ، بتركيز ثابت.

 

 

تجمع حشد كبير حول فناء بوابة الرقص الدائري ؛ حتى أن بعض فناني الدفاع عن النفس قفزوا على الجدران للحصول على مكان جيد لمشاهدة القتال. وكان من بين الذين كانوا يشاهدون القتال سكان المباني السكنية الشاهقة المجاورة.

اهتمت إيموجين ليليت والباقي بأندريلا عن كثب للحظة ، وفي الواقع اكتشفوا بشكل غامض أن شعره الأسود الطويل كان يطير في جميع أنحاء جسده كان هناك صوت خافت لرنين جرس  الرياح يتردد ببطء حول جسده بالكامل. في الوقت نفسه ، تم رفع ذراعيه أمامه ، مما أدى إلى إيماءة يد غريبة. لقد منحهم شعورًا غريبًا جدًا.

يقف أعضاء بوابة الدائرة السماوية أمام الفناء ، و يتبع وراءهم بوابة الأقمار السبعة وبوابة السبج الأحمر.

ازدادت حدة النظرة  في عينيه ، الأمر الذي كان متضاربًا بشكل غير عادي مع طبيعته .

وقفت الفتيات القلائل من بوابة الرقص الدائري عند مدخل الباب الخشبي لـ الدوجو.

كان الاثنان ، أحدهما ثابتًا والآخر ملفتًا للنظر ، في حالة تشابك مجنون.

كانت أنظار الجميع معلقة بعصبية على الشخصين في منتصف الميدان.

“سلاحه السري هو أن يوحد تشي و دم جسده في واحد. هكذا يصبح جسمه بالكامل حساسًا بشكل لا يضاهى. بغض النظر عن النقطة التي تهاجمه عندها ، فسوف يتفادى  بسهولة بسبب مهاراته القتالية الممتازة. بعد كل شيء ، مهما كنت سريعًا ، هل يمكنك أن تكون أسرع من تلك الحركة الطفيفة من اهتزاز رأسه؟ ”

اندفع أندريلا نحو غارين ، شكّل جسمه  خطوطًا سوداء. كانت طعن نحو غارين .

نظر التلاميذ الآخرون أيضًا إلى سيدة الدوجو بشك.

دينغ دينغ دينغ! ووقعت سلسلة من الاشتباكات المعدنية بعنف. في ومضة ، اندلعت شرارات عديدة من سيف ذو حدين على غارين.

هل كان من المفترض أن يخبروا هؤلاء التلاميذ مباشرة ، أن الأخ الأكبر غارين هذا قد جاء بالفعل إلى مجموعة الأقمار السبعة من قبل ، لكننا  تجاهلناه تمامًا و طردناه من الباب كما لو كان متسولًا؟

هو !!

دينغ دينغ دينغ! ووقعت سلسلة من الاشتباكات المعدنية بعنف. في ومضة ، اندلعت شرارات عديدة من سيف ذو حدين على غارين.

قام أندريلا بشقلبة  خلفية و قفز بعيدًا ، تفادى بصعوبة يد غارين. و ضربت  الذراع الخضراء و السوداء ، بسماكة العمود الخرساني  على الأرض.

تشيك!

بام!

هذا الثبات  لم يستمر طويلا. تفرقت  الخطوط السوداء التي شكلت  أندريلا على الفور ، و سقط على صخور الفناء ، راكعا  لأسفل. سقط شعره الأسود الطويل برفق على الصخرة البيضاء الرمادية ، مثل عباءة من الساتان. تم سحب سيف ذو حواف فضية إلى جانبه بعد ذلك .

انفجرت الخرسانة  الرمادية الناعمة بعنف ، كما لو أن قنبلة انفجرت داخلها . تحولت الكمية الهائلة من الصخور  الرمادية ، تحت القوة الشديدة ، إلى عدد لا يحصى من الشظايا التي طارت بلا رحمة نحو أندريلا.

خفض غارين بصره لينظر إلى المكان الذي طعن فيه. ظهرت قطرات من الدم بشكل غير واضح على الجلد هناك. من الواضح أن بعض الأوعية الدموية الدقيقة قد تم قطعها.

مع مطر آخر من أصوات الرنين الصغيرة ، جاءت كومة كبيرة من التراب والطين أمام أندريلا ودافعت عنه …

“هذان الشخصان لديهما شجاعة قوية!” كانت هناك صدمة لا يمكن السيطرة عليها على وجه جيماي ليليت. “في الواقع! لقد أصبح غارين بالفعل بارعًا في نهاية المطاف و وصل المستوى الحقيقي لسيد قتالي كبير ! ”

يبدو أن مرآة فضية قد تشكلت  في الهواء أمامه في تلك اللحظة. منع جميع الحجارة  المسحوقة بدقة.

“أمي  ، ما هي الشجاعة؟ يبدو الأخ الأكبر غارين قويًا جدًا ، لكن أندريلا لا يبدو أيضًا ضعيفًا. هل سيكون الأخ الأكبر غارين بخير؟ ” سألت إيموجين ليليت بصوت خافت وقلق.

تشيك!

قعقعة !!!

اختفت المرآة الفضية ، وتحولت إلى سيف مشير نحو الأرض.

وقف الشيخ الثاني ، الذي يقود الفريق ، في المقدمة. بجانبه كان شييا و رامباس.

بعد تبادلهم  الأول ضد بعضهم البعض ، عادوا  لمواقعهم ، على بعد أمتار قليلة من بعضهم البعض.

اختفت المرآة الفضية ، وتحولت إلى سيف مشير نحو الأرض.

خفض غارين بصره لينظر إلى المكان الذي طعن فيه. ظهرت قطرات من الدم بشكل غير واضح على الجلد هناك. من الواضح أن بعض الأوعية الدموية الدقيقة قد تم قطعها.

وقف الشيخ الثاني ، الذي يقود الفريق ، في المقدمة. بجانبه كان شييا و رامباس.

“أنت قادر على إيذائي ، بشكل مفاجئ … ليس سيئًا … أنت بالفعل الخصم الذي كنت أنتظره!” تجعدت زوايا شفتيه في ابتسامة أعمق دون وعي. اهتزت موجة من المشاعر المضطربة في صدره ، مستعدة للانفجار في أي وقت ، مثل غليان الحمم الساخنة.

“يبدو أن فن المبارزة العادي ليس له أي تأثير على دفاع جسمك الآن. كن حذرا ، هذا السيف القادم هو واحد من الثلاثة سيوف سرية كبيرة. أتمنى ألا تموت لهذا … ”

أمسك أندريلا بسيفه ، كما لو أنه لم يتحرك بعد ، واقفًا في وضعه الأصلي ، وشعره الطويل يتدفق.

خرجت خصلات من البخار الأبيض من أنفه ، وأحاطت بجسده بأشكال زرقاء غامضة ، تتدفق ببطء. من بعيد ، بدا وكأنه يكتنف في جسد فيل ضخم أبيض. جاءت كل حركة طفيفة قام بها بصوت خافت لصهيل الماموث.

“شخص يمكن أن يتلقى ضربة كاملة من سيفي في حالتي الطبيعية. أنت بالتأكيد الشخص الذي قتل أخي “. تحدث ببطء وبصوت منخفض  لكن نبرته لم تضعف و كان يسمعها الجميع بوضوح.

لم يكن هو فقط. كان لدى جميع الرؤساء الآخرين في بوابة الأقمار السبعة نظرات معقدة في أعينهم ؛ كانوا جميعًا من كبار المسؤولين الذين طالب رامباس بمساعدتهم  من قبل. الآن ، بالنظر إلى شجاعة غارين المرعبة و الرائعة ، فقد أصبحوا عاجزين عن الكلام للحظات بسبب شعور غامض لا يوصف.

“تينستار ني هو أخوك؟” صُدم غارين لكنه تعافى على الفور. “لا عجب أنك حضرت شخصيًا ، أرى أن هذا هو السبب. أما بالنسبة لقتل تينستار ني ، فأنا لست نادما على ذلك. من الصعب تجنب التعرض للأذى أو الموت في معركة قتالية. إذا كنت ترغب في الانتقام له ، فأنا أقف هنا. تعال و اقتلني بنفسك  إذا استطعت “.

كان عواء الماموث المجنون لا يزال ينفجر ولم يتوقف. كانت تلك هي الأصوات الشديدة التي تصدرها ذراعي غارين والجسم بأكمله الذي يخترق الهواء.

كان هناك وميض في عيون أندريلا.

مع مطر آخر من أصوات الرنين الصغيرة ، جاءت كومة كبيرة من التراب والطين أمام أندريلا ودافعت عنه …

“الحياة والموت أمر لا مفر منه على طريق الحقيقة. يا للأسف. إذا لم نكن قد التقينا في ظل هذه الظروف  لكان بإمكاننا أن نكون أصدقاء حميمين حقًا … رغم أنني ما زلت الآن لا أرغب في قتلك …

كان جميع الفنانين القتاليين المتفرجين عاجزين عن الكلام ؛ لم يجرؤوا حتى على التنفس بشدة  ، خائفين من كسر الهلال الجميل  الفضي الأبيض في الفناء.

رفع سيفه. ظهرت قطعة عضلية سوداء مخضرة  على شكل صليب ، فجأة من مؤخرة يده ، تمامًا كما حدث مع تينستار ني.

أومأ الشيخ برأسه ، و بدا جادًا و وقورًا.

*******************

أصابته أداة حادة شديدة البرودة في  ذراعيه. في تلك اللحظة ، شعر غارين بألم حاد في ذراعيه. لم يفكر حتى.

“الأخ الأكبر يستخدم سلاحه السري بالفعل؟” عند بوابة الدائرة السماوية ، صرخت شين لو ، مندهشة إلى حد ما ، “لا ينبغي أن يكون بحاجة لاستخدام هذا ضد غارين ، أليس كذلك؟ حتى لو لم يستطع اختراق أجزاء الجسم الأخرى ، لكن يجب أن يكون قادرًا على اختراق الأذنين والعينين ، أليس كذلك؟ ”

شيانغ !!!

“ما الذي ما زلت لا تفهمه؟” قال الشيخ ، الواقف على الجانب ، بصوت عميق ، “ألق نظرة فاحصة على غارين.”

دينغ دينغ دينغ! ووقعت سلسلة من الاشتباكات المعدنية بعنف. في ومضة ، اندلعت شرارات عديدة من سيف ذو حدين على غارين.

استغرق شين لو والاثنان الآخران لحظة للنظر ، بتركيز ثابت.

قفز بخفة وتوجه نحو غارين.

شكل جسم غارين بالكامل شكل V غريب ؛ في الوقت نفسه ، كانت كلتا ذراعيه تتحركان ببطء وبشكل مستمر في حركة لطيفة. امتزج جسده بالكامل في شكل واحد متناغم.

“الحياة والموت أمر لا مفر منه على طريق الحقيقة. يا للأسف. إذا لم نكن قد التقينا في ظل هذه الظروف  لكان بإمكاننا أن نكون أصدقاء حميمين حقًا … رغم أنني ما زلت الآن لا أرغب في قتلك …

خرجت خصلات من البخار الأبيض من أنفه ، وأحاطت بجسده بأشكال زرقاء غامضة ، تتدفق ببطء. من بعيد ، بدا وكأنه يكتنف في جسد فيل ضخم أبيض. جاءت كل حركة طفيفة قام بها بصوت خافت لصهيل الماموث.

كان الشخصان في الفناء ، أحدهما فيل أبيض عملاق والآخر صليب أسود ، يواجهان بعضهما البعض ؛ هالة ضخمة مرعبة ومخيفة كانت تنتشر بلا قيود. كان لدى بعض متدربي  الدفاع عن النفس القريبين فكرة خاطئة للحظة ، كما لو كان هناك مسافة كبيرة بينهم  إلا أنهم ما زالوا في خطر. لقد تراجعوا تلقائيًا ، واحدًا تلو الآخر ، ولم يرتاحوا إلا بعد أن تراجعوا قليلاً.

تغيرت تعابير الثلاثة قليلا.

خرجت خصلات من البخار الأبيض من أنفه ، وأحاطت بجسده بأشكال زرقاء غامضة ، تتدفق ببطء. من بعيد ، بدا وكأنه يكتنف في جسد فيل ضخم أبيض. جاءت كل حركة طفيفة قام بها بصوت خافت لصهيل الماموث.

“يا لها من شجاعة!”

كان الفناء يهتز ، كما كان هناك زلزال! كان كل فنان عسكري يرتجف ، وحتى منزل الدوجو بدأ في إصدار صوت صرير ، وسقطت سحب ضخمة من الغبار بحفيف.

أومأ الشيخ برأسه ، و بدا جادًا و وقورًا.

كان الاثنان ، أحدهما ثابتًا والآخر ملفتًا للنظر ، في حالة تشابك مجنون.

“سلاحه السري هو أن يوحد تشي و دم جسده في واحد. هكذا يصبح جسمه بالكامل حساسًا بشكل لا يضاهى. بغض النظر عن النقطة التي تهاجمه عندها ، فسوف يتفادى  بسهولة بسبب مهاراته القتالية الممتازة. بعد كل شيء ، مهما كنت سريعًا ، هل يمكنك أن تكون أسرع من تلك الحركة الطفيفة من اهتزاز رأسه؟ ”

*******************

شاهد غارين القوي والشرس من بعيد: “يبدو أن الجميع قلل من شأن هذا الفتى الشاب من بوابة الغيوم البيضاء!”

شاهد رامباس النظرات الحماسية للأخوة و الأخوات الصغار من حوله بقلب عاطفي. حتى الأخ الأصغر شييا  الأقوى كان يصر على أسنانه ويحدق في أندريلا ، و في الوقت نفسه ، يشجع غارين.

على الجانب الآخر من بوابة الرقص الدائري  ، أصبح عدد قليل من الناس ، بما في ذلك جيماي ليليت و إيموجين ليليت ، مهيبين بعد رؤية هذا المشهد.

أعضاء بوابة الأقمار السبعة  الأبعد في الخلف و الذين شاهدوا المواجهة بين الشخصين في الميدان شعروا  بمشاعر مختلطة بشكل غير عادي في ذلك الوقت.

“هذان الشخصان لديهما شجاعة قوية!” كانت هناك صدمة لا يمكن السيطرة عليها على وجه جيماي ليليت. “في الواقع! لقد أصبح غارين بالفعل بارعًا في نهاية المطاف و وصل المستوى الحقيقي لسيد قتالي كبير ! ”

“سلاحه السري هو أن يوحد تشي و دم جسده في واحد. هكذا يصبح جسمه بالكامل حساسًا بشكل لا يضاهى. بغض النظر عن النقطة التي تهاجمه عندها ، فسوف يتفادى  بسهولة بسبب مهاراته القتالية الممتازة. بعد كل شيء ، مهما كنت سريعًا ، هل يمكنك أن تكون أسرع من تلك الحركة الطفيفة من اهتزاز رأسه؟ ”

“أمي  ، ما هي الشجاعة؟ يبدو الأخ الأكبر غارين قويًا جدًا ، لكن أندريلا لا يبدو أيضًا ضعيفًا. هل سيكون الأخ الأكبر غارين بخير؟ ” سألت إيموجين ليليت بصوت خافت وقلق.

“تينستار ني هو أخوك؟” صُدم غارين لكنه تعافى على الفور. “لا عجب أنك حضرت شخصيًا ، أرى أن هذا هو السبب. أما بالنسبة لقتل تينستار ني ، فأنا لست نادما على ذلك. من الصعب تجنب التعرض للأذى أو الموت في معركة قتالية. إذا كنت ترغب في الانتقام له ، فأنا أقف هنا. تعال و اقتلني بنفسك  إذا استطعت “.

نظر التلاميذ الآخرون أيضًا إلى سيدة الدوجو بشك.

أطلق زئير من حلقه.

“الشجاعة هي مزيج من اللياقة البدنية ، والتقنية ، والروح التي يتمتع بها فنان الدفاع عن النفس ، ويتم إطلاقها في شكل هالة. أو يمكن أن يطلق عليه أيضًا نوع من التهديد! إحساس بالخطر! يجب أن تعلمي أن كل كائن حي لديه استجابات طبيعية للخطر. بالنسبة لفناني الدفاع عن النفس النخبة ، لديهم طريقة لمزج كل شيء في أنفسهم معًا ، مما يعطي شعورًا شرسًا ومهددًا. هذه الطريقة تسمى الشجاعة. عندما ترين ثعبانًا سامًا ، هل تشعرين أنه خطير وسام للغاية؟ عندها سيكون جسدك كله متوترًا. هذا مبدأ مشابه “.

“شخص يمكن أن يتلقى ضربة كاملة من سيفي في حالتي الطبيعية. أنت بالتأكيد الشخص الذي قتل أخي “. تحدث ببطء وبصوت منخفض  لكن نبرته لم تضعف و كان يسمعها الجميع بوضوح.

راقبت جيماي ليليت الشخصين في الميدان ، بمشاعر مختلطة تنعكس في عينيها.

قعقعة !!!

“بالنسبة لفناني الدفاع عن النفس الممتازين ، فإن امتلاك مثل هذه القدرة يتيح لهم إظهار قوتهم ، و يمكنهم حتى من تحقيق تأثير مبالغ فيه دون الحاجة إلى اللجوء إلى القتال  ، مما يجعل خصومهم يكفون عن التفكير في الانتقام! هذا لتحقيق النصر دون الاضطرار إلى القتال. انظري عن كثب إلى هذا أندريلا “.

كان هناك اندفاع لا يوصف من العاطفة في قلبه للحظة. تسبب في تبلل  عينيه قليلا.

اهتمت إيموجين ليليت والباقي بأندريلا عن كثب للحظة ، وفي الواقع اكتشفوا بشكل غامض أن شعره الأسود الطويل كان يطير في جميع أنحاء جسده كان هناك صوت خافت لرنين جرس  الرياح يتردد ببطء حول جسده بالكامل. في الوقت نفسه ، تم رفع ذراعيه أمامه ، مما أدى إلى إيماءة يد غريبة. لقد منحهم شعورًا غريبًا جدًا.

إرتفعت  زوايا شفاه أندريلا بلطف مرة أخرى. تحرك سيفه الطويل بثبات ، على ما يبدو بطيئًا و لكنه في الواقع سريع إلى حد ما ، ورسم الخطوط العريضة الفضية للمروحة.

“يشبه إلى حد ما صليب أسود!” نطقت إيموجين ليليت.

خرجت خصلات من البخار الأبيض من أنفه ، وأحاطت بجسده بأشكال زرقاء غامضة ، تتدفق ببطء. من بعيد ، بدا وكأنه يكتنف في جسد فيل ضخم أبيض. جاءت كل حركة طفيفة قام بها بصوت خافت لصهيل الماموث.

كان الشخصان في الفناء ، أحدهما فيل أبيض عملاق والآخر صليب أسود ، يواجهان بعضهما البعض ؛ هالة ضخمة مرعبة ومخيفة كانت تنتشر بلا قيود. كان لدى بعض متدربي  الدفاع عن النفس القريبين فكرة خاطئة للحظة ، كما لو كان هناك مسافة كبيرة بينهم  إلا أنهم ما زالوا في خطر. لقد تراجعوا تلقائيًا ، واحدًا تلو الآخر ، ولم يرتاحوا إلا بعد أن تراجعوا قليلاً.

الفصل 107: انتصار 1 * ملك الشر *

أعضاء بوابة الأقمار السبعة  الأبعد في الخلف و الذين شاهدوا المواجهة بين الشخصين في الميدان شعروا  بمشاعر مختلطة بشكل غير عادي في ذلك الوقت.

“الحياة والموت أمر لا مفر منه على طريق الحقيقة. يا للأسف. إذا لم نكن قد التقينا في ظل هذه الظروف  لكان بإمكاننا أن نكون أصدقاء حميمين حقًا … رغم أنني ما زلت الآن لا أرغب في قتلك …

وقف الشيخ الثاني ، الذي يقود الفريق ، في المقدمة. بجانبه كان شييا و رامباس.

راقبت جيماي ليليت الشخصين في الميدان ، بمشاعر مختلطة تنعكس في عينيها.

“هذه شجاعة …؟!” كان صوته جافًا ، ” لا يمكن أن يتمتع بالشجاعة إلا نخبة الفنانين القتاليين.”

“الأخ الأكبر غارين!” صاح تلميذ.

لم يكن هو فقط. كان لدى جميع الرؤساء الآخرين في بوابة الأقمار السبعة نظرات معقدة في أعينهم ؛ كانوا جميعًا من كبار المسؤولين الذين طالب رامباس بمساعدتهم  من قبل. الآن ، بالنظر إلى شجاعة غارين المرعبة و الرائعة ، فقد أصبحوا عاجزين عن الكلام للحظات بسبب شعور غامض لا يوصف.

“بالنسبة لفناني الدفاع عن النفس الممتازين ، فإن امتلاك مثل هذه القدرة يتيح لهم إظهار قوتهم ، و يمكنهم حتى من تحقيق تأثير مبالغ فيه دون الحاجة إلى اللجوء إلى القتال  ، مما يجعل خصومهم يكفون عن التفكير في الانتقام! هذا لتحقيق النصر دون الاضطرار إلى القتال. انظري عن كثب إلى هذا أندريلا “.

“هذا الأخ الأكبر غارين! لا عجب أن الأخبار الواردة من تجمع التبادل تنص على أنه أقوى واحد منا جميعًا في بوابات الاثني عشر السفلية ! ”

“يشبه إلى حد ما صليب أسود!” نطقت إيموجين ليليت.

“معه ، لن نسقط  نحن البوابات الاثني عشر السفلية!”

بام!

“الأخ الأكبر غارين!” صاح تلميذ.

كان جميع الفنانين القتاليين المتفرجين عاجزين عن الكلام ؛ لم يجرؤوا حتى على التنفس بشدة  ، خائفين من كسر الهلال الجميل  الفضي الأبيض في الفناء.

“فقط لو كان بإمكاني أن أكون قوية مثل الأخ الأكبر غارين!”

انفجرت الخرسانة  الرمادية الناعمة بعنف ، كما لو أن قنبلة انفجرت داخلها . تحولت الكمية الهائلة من الصخور  الرمادية ، تحت القوة الشديدة ، إلى عدد لا يحصى من الشظايا التي طارت بلا رحمة نحو أندريلا.

كان معظم تلاميذ بوابة الأقمار السبعة جاهلين ، ولا يزالون متحمسين بشكل استثنائي ، وكلهم كانوا يفتخرون بغارين.

بعد تبادلهم  الأول ضد بعضهم البعض ، عادوا  لمواقعهم ، على بعد أمتار قليلة من بعضهم البعض.

“شيخ ، لماذا لم يبقى  الأخ الأكبر غارين معنا في بوابة الأقمار السبعة عندما أتى إلى مدينة دينا ؟ بعد انتهاء هذه المسابقة ، ما رأيك بدعوتك له ليقدم لنا بعض النصائح حول فنون القتال؟ ”

“الأخ الأكبر يستخدم سلاحه السري بالفعل؟” عند بوابة الدائرة السماوية ، صرخت شين لو ، مندهشة إلى حد ما ، “لا ينبغي أن يكون بحاجة لاستخدام هذا ضد غارين ، أليس كذلك؟ حتى لو لم يستطع اختراق أجزاء الجسم الأخرى ، لكن يجب أن يكون قادرًا على اختراق الأذنين والعينين ، أليس كذلك؟ ”

“أوه نعم ، شيخ ، ليس كل يوم أن يكون لدينا في  البوابات السفلية الإثنا عشر سيد يمكنه محاربة الرقم واحد في بوابة الدائرة السماوية. يجب أن ندعوه ليكون ضيفنا في الأقمار السبعة! ”

ازدادت حدة النظرة  في عينيه ، الأمر الذي كان متضاربًا بشكل غير عادي مع طبيعته .

انفجرت مشاعر التلاميذ ، الذين أهانهم  أندريلا  دفعة واحدة ؛ الآن برؤية أن غارين يمكن أن يواجه مباشرة أندريلا الذي هزم حتى كبيرهم ، كانت حماستهم مشتعلة ، كما لو كان شقيقًا كبيرًا من بوابتهم كان في معركة مع أندريلا.

“يا لها من شجاعة!”

عند رؤية التلاميذ المتحمسين ، كان الشيخ الثاني و عدد قليل من كبار المسؤولين عاجزين عن الكلام مؤقتًا ، غير قادرين على التعبير عن مخاوفهم.

ركزت أعين كل فنان فتالي  في المنطقة على الشخصين الموجودين في الفناء.

هل كان من المفترض أن يخبروا هؤلاء التلاميذ مباشرة ، أن الأخ الأكبر غارين هذا قد جاء بالفعل إلى مجموعة الأقمار السبعة من قبل ، لكننا  تجاهلناه تمامًا و طردناه من الباب كما لو كان متسولًا؟

إذا حدث هذا ، فلن تنهار سمعتهم في لحظة فحسب ، بل حتى صورة بوابة بوابة الأقمار السبعة بأكملها ستتلقى تأثيرًا سلبيًا كبيرًا.

“فقط لو كان بإمكاني أن أكون قوية مثل الأخ الأكبر غارين!”

شاهد رامباس النظرات الحماسية للأخوة و الأخوات الصغار من حوله بقلب عاطفي. حتى الأخ الأصغر شييا  الأقوى كان يصر على أسنانه ويحدق في أندريلا ، و في الوقت نفسه ، يشجع غارين.

هدير!!!

كان هناك اندفاع لا يوصف من العاطفة في قلبه للحظة. تسبب في تبلل  عينيه قليلا.

“أمي  ، ما هي الشجاعة؟ يبدو الأخ الأكبر غارين قويًا جدًا ، لكن أندريلا لا يبدو أيضًا ضعيفًا. هل سيكون الأخ الأكبر غارين بخير؟ ” سألت إيموجين ليليت بصوت خافت وقلق.

“اخرسوا !!”

هو !!

كان هناك هدير مفاجئ.

هذا الثبات  لم يستمر طويلا. تفرقت  الخطوط السوداء التي شكلت  أندريلا على الفور ، و سقط على صخور الفناء ، راكعا  لأسفل. سقط شعره الأسود الطويل برفق على الصخرة البيضاء الرمادية ، مثل عباءة من الساتان. تم سحب سيف ذو حواف فضية إلى جانبه بعد ذلك .

سكت أفراد  بوابة الأقمار السبعة بأكملهم على الفور ؛ تم وضع أنظار الجميع على الشيخ العظيم على نقالة في الخلف.

أعضاء بوابة الأقمار السبعة  الأبعد في الخلف و الذين شاهدوا المواجهة بين الشخصين في الميدان شعروا  بمشاعر مختلطة بشكل غير عادي في ذلك الوقت.

لقد غير  الشيخ العظيم إلى مجموعة من الملابس البيضاء النظيفة ، وفي تلك اللحظة كان غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه كان أحمر تمامًا ، و كانت لحيته ترتجف.

“أمي  ، ما هي الشجاعة؟ يبدو الأخ الأكبر غارين قويًا جدًا ، لكن أندريلا لا يبدو أيضًا ضعيفًا. هل سيكون الأخ الأكبر غارين بخير؟ ” سألت إيموجين ليليت بصوت خافت وقلق.

شيانغ !!!

ركزت أعين كل فنان فتالي  في المنطقة على الشخصين الموجودين في الفناء.

بصوت عالٍ ، انطلق صوت عواء مرعب من ساحة فناء بوابة الرقص الدائري.

دينغ دينغ دينغ! ووقعت سلسلة من الاشتباكات المعدنية بعنف. في ومضة ، اندلعت شرارات عديدة من سيف ذو حدين على غارين.

كان مثل عواء الماموث في السماء.

إرتفعت  زوايا شفاه أندريلا بلطف مرة أخرى. تحرك سيفه الطويل بثبات ، على ما يبدو بطيئًا و لكنه في الواقع سريع إلى حد ما ، ورسم الخطوط العريضة الفضية للمروحة.

صُدم الشيخ العظيم بالصوت. كان يريد في البداية أن يتكلم ، ولكن على الفور ، علق الهواء في حلقه حيث تدحرجت عيناه وأغمي عليه.

كان هناك هدير مفاجئ.

ركزت أعين كل فنان فتالي  في المنطقة على الشخصين الموجودين في الفناء.

“فقط لو كان بإمكاني أن أكون قوية مثل الأخ الأكبر غارين!”

كان عواء الماموث المجنون لا يزال ينفجر ولم يتوقف. كانت تلك هي الأصوات الشديدة التي تصدرها ذراعي غارين والجسم بأكمله الذي يخترق الهواء.

صُدم الشيخ العظيم بالصوت. كان يريد في البداية أن يتكلم ، ولكن على الفور ، علق الهواء في حلقه حيث تدحرجت عيناه وأغمي عليه.

وقف غارين ، غير متحرك ، جسده العلوي الأبيض القوي محاطً بتدفق أسود من الهواء كان يحوم حوله بعنف. كان هذا هو التأثير البصري الذي تسببت فيه سرعة أندريلا الكبيرة.

ركزت أعين كل فنان فتالي  في المنطقة على الشخصين الموجودين في الفناء.

كان الاثنان ، أحدهما ثابتًا والآخر ملفتًا للنظر ، في حالة تشابك مجنون.

ازدادت حدة النظرة  في عينيه ، الأمر الذي كان متضاربًا بشكل غير عادي مع طبيعته .

سقطت كل طعنة من سيف أندريلا بوضوح على جسد غارين ، لكنها على الأكثر لم تترك سوى القليل من العلامات البيضاء. كانت الهجمات تصل في بعض الأحيان إلى عينيه وأذنيه ، لكن من السهل أن تحرف أو تصد.

“الأخ الأكبر يستخدم سلاحه السري بالفعل؟” عند بوابة الدائرة السماوية ، صرخت شين لو ، مندهشة إلى حد ما ، “لا ينبغي أن يكون بحاجة لاستخدام هذا ضد غارين ، أليس كذلك؟ حتى لو لم يستطع اختراق أجزاء الجسم الأخرى ، لكن يجب أن يكون قادرًا على اختراق الأذنين والعينين ، أليس كذلك؟ ”

علاوة على ذلك ، كان جسد غارين الآن ينتفخ  ببطء ؛ على الرغم من أنه لم يصل إلى قوته الكاملة ، إلا أنه وصل إلى نقطة كان فيها فن الجلمود  القتالي على وشك بلوغ ذروته . كان ارتفاعه ، الذي كان في الأصل 1.7 مترًا ، الآن حوالي 1.9 مترًا. أصبح جسمه  بأكمله ممتلئ و مهيبًا ، مثل الوحش ؛ كان مجرد التحرك ببساطة كافيًا لتحريك تدفق الهواء وإزعاج خصمه ، وفي الوقت نفسه ، يمكنه حتى أن يصدر ضوضاء لا تختلف عن هدير الماموث.

خرجت خصلات من البخار الأبيض من أنفه ، وأحاطت بجسده بأشكال زرقاء غامضة ، تتدفق ببطء. من بعيد ، بدا وكأنه يكتنف في جسد فيل ضخم أبيض. جاءت كل حركة طفيفة قام بها بصوت خافت لصهيل الماموث.

لكنه لم يكن قادرًا تمامًا على اللحاق بسرعة خصمه ، ولم يكن بإمكانه سوى إخفاء نقاطه الحيوية بإحكام. أما باقي أجزاء جسده ، فقد كان يعتمد فيها  على تصلب جلده و تثبيت دمه ليقسي نفسه. كان كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على هذه الحالة بقوة ، غير مهزوم و لكن غير منتصر أيضًا.

اهتمت إيموجين ليليت والباقي بأندريلا عن كثب للحظة ، وفي الواقع اكتشفوا بشكل غامض أن شعره الأسود الطويل كان يطير في جميع أنحاء جسده كان هناك صوت خافت لرنين جرس  الرياح يتردد ببطء حول جسده بالكامل. في الوقت نفسه ، تم رفع ذراعيه أمامه ، مما أدى إلى إيماءة يد غريبة. لقد منحهم شعورًا غريبًا جدًا.

رن صوت الريح الواضح بصوت خافت وسط الزئير.

أطلق زئير من حلقه.

هذا الثبات  لم يستمر طويلا. تفرقت  الخطوط السوداء التي شكلت  أندريلا على الفور ، و سقط على صخور الفناء ، راكعا  لأسفل. سقط شعره الأسود الطويل برفق على الصخرة البيضاء الرمادية ، مثل عباءة من الساتان. تم سحب سيف ذو حواف فضية إلى جانبه بعد ذلك .

كان هناك اندفاع لا يوصف من العاطفة في قلبه للحظة. تسبب في تبلل  عينيه قليلا.

ازدادت حدة النظرة  في عينيه ، الأمر الذي كان متضاربًا بشكل غير عادي مع طبيعته .

نظر التلاميذ الآخرون أيضًا إلى سيدة الدوجو بشك.

“يبدو أن فن المبارزة العادي ليس له أي تأثير على دفاع جسمك الآن. كن حذرا ، هذا السيف القادم هو واحد من الثلاثة سيوف سرية كبيرة. أتمنى ألا تموت لهذا … ”

انفجرت الخرسانة  الرمادية الناعمة بعنف ، كما لو أن قنبلة انفجرت داخلها . تحولت الكمية الهائلة من الصخور  الرمادية ، تحت القوة الشديدة ، إلى عدد لا يحصى من الشظايا التي طارت بلا رحمة نحو أندريلا.

حرك غارين ذراعيه ، ومرة أخرى ، بدأت هدير خفي يتدفق من الهواء يتخلل جسده. “ثلاثة سيوف سرية كبيرة؟ أنت بالفعل رقم واحد في جيل الشباب بالجنوب !  أنت بالتأكيد أقوى بكثير من القمامة المعتادة! ”

الفصل 107: انتصار 1 * ملك الشر *

إرتفعت  زوايا شفاه أندريلا بلطف مرة أخرى. تحرك سيفه الطويل بثبات ، على ما يبدو بطيئًا و لكنه في الواقع سريع إلى حد ما ، ورسم الخطوط العريضة الفضية للمروحة.

كان مثل عواء الماموث في السماء.

“السلاح السري السماوي …”

أعضاء بوابة الأقمار السبعة  الأبعد في الخلف و الذين شاهدوا المواجهة بين الشخصين في الميدان شعروا  بمشاعر مختلطة بشكل غير عادي في ذلك الوقت.

قفز بخفة وتوجه نحو غارين.

“أنت قادر على إيذائي ، بشكل مفاجئ … ليس سيئًا … أنت بالفعل الخصم الذي كنت أنتظره!” تجعدت زوايا شفتيه في ابتسامة أعمق دون وعي. اهتزت موجة من المشاعر المضطربة في صدره ، مستعدة للانفجار في أي وقت ، مثل غليان الحمم الساخنة.

“القمر الساطع!”

تشيك!

قعقعة !!!

أومأ الشيخ برأسه ، و بدا جادًا و وقورًا.

على الفور ، سطع ضوء القمر الفضي بينه و بين غارين.

مع مطر آخر من أصوات الرنين الصغيرة ، جاءت كومة كبيرة من التراب والطين أمام أندريلا ودافعت عنه …

كان ضوء القمر الفضي ساطعًا و ساطعًا للغاية ، بحيث بدا أن كل الضوء في المنطقة قد امتص ، وتكثف معًا قبل أن يطلق في وميض.

هدير!!!

كان جميع الفنانين القتاليين المتفرجين عاجزين عن الكلام ؛ لم يجرؤوا حتى على التنفس بشدة  ، خائفين من كسر الهلال الجميل  الفضي الأبيض في الفناء.

شاهد غارين القوي والشرس من بعيد: “يبدو أن الجميع قلل من شأن هذا الفتى الشاب من بوابة الغيوم البيضاء!”

ومض هلالان في كلتا عيني غارين للحظة. ضوء الفضة اخترق بصره. لم يكن قادرا على الرؤية تماما.

كان هناك هدير مفاجئ.

بشكل غريزي ، رفع ذراعيه أمام رأسه.

شيانغ !!!

أصابته أداة حادة شديدة البرودة في  ذراعيه. في تلك اللحظة ، شعر غارين بألم حاد في ذراعيه. لم يفكر حتى.

 

أطلق زئير من حلقه.

كان هناك هدير مفاجئ.

هدير!!!

وقفت الفتيات القلائل من بوابة الرقص الدائري عند مدخل الباب الخشبي لـ الدوجو.

انفجر عواء عنيف على الفور.

شاهد رامباس النظرات الحماسية للأخوة و الأخوات الصغار من حوله بقلب عاطفي. حتى الأخ الأصغر شييا  الأقوى كان يصر على أسنانه ويحدق في أندريلا ، و في الوقت نفسه ، يشجع غارين.

كان الفناء يهتز ، كما كان هناك زلزال! كان كل فنان عسكري يرتجف ، وحتى منزل الدوجو بدأ في إصدار صوت صرير ، وسقطت سحب ضخمة من الغبار بحفيف.

“هذان الشخصان لديهما شجاعة قوية!” كانت هناك صدمة لا يمكن السيطرة عليها على وجه جيماي ليليت. “في الواقع! لقد أصبح غارين بالفعل بارعًا في نهاية المطاف و وصل المستوى الحقيقي لسيد قتالي كبير ! ”

 

كان الشخصان في الفناء ، أحدهما فيل أبيض عملاق والآخر صليب أسود ، يواجهان بعضهما البعض ؛ هالة ضخمة مرعبة ومخيفة كانت تنتشر بلا قيود. كان لدى بعض متدربي  الدفاع عن النفس القريبين فكرة خاطئة للحظة ، كما لو كان هناك مسافة كبيرة بينهم  إلا أنهم ما زالوا في خطر. لقد تراجعوا تلقائيًا ، واحدًا تلو الآخر ، ولم يرتاحوا إلا بعد أن تراجعوا قليلاً.

 

كان جميع الفنانين القتاليين المتفرجين عاجزين عن الكلام ؛ لم يجرؤوا حتى على التنفس بشدة  ، خائفين من كسر الهلال الجميل  الفضي الأبيض في الفناء.

هذا الثبات  لم يستمر طويلا. تفرقت  الخطوط السوداء التي شكلت  أندريلا على الفور ، و سقط على صخور الفناء ، راكعا  لأسفل. سقط شعره الأسود الطويل برفق على الصخرة البيضاء الرمادية ، مثل عباءة من الساتان. تم سحب سيف ذو حواف فضية إلى جانبه بعد ذلك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط