التنظيف 4
الفصل 114: التنظيف 4
* ملك الشر *
كانت هذه هي القوة الأساسية التي كان يتمتع بها سيد قتالي كبير يتمتع بشجاعة ملحوظة.
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
* أعلن إكمال المجلد الأول *
على يسار المبنى الأبيض المكون من ثلاثة طوابق ، تم نصب مظلة فناء سوداء في الحديقة. أسفلها كانت طاولة مستديرة وأربعة كراسي. جلست السيدات الثلاث اللواتي يرتدين فساتين طويلة هناك يتجادلن ويشربن القهوة. كانوا يرتدون قبعات مستديرة سوداء أو بيضاء مع ألوان مختلفة من الريش وكانوا يتحدثون بشكل عرضي ؛ بدا الأمر برمته متماسكًا وأنيقًا.
* سآخذ راحة أسبوع من الترجمة الآن *
لم يمانع غارين. كلاهما خرجا من السلم الواحد تلو الآخر. حدق الطلاب من حولهم في رهبة عندما خرجوا من الدوجو و صعدوا إلى عربة الحصان البيضاء.
“لا شيء ، دعينا نذهب ” خرج غارين من ذهوله و قال بهدوء.
“حسنا. دعينا نذهب لرؤية بوفيني السمين الرائع أولاً. لم أره منذ فترة ، أفتقده كثيرا “، لم يسع غارين سوى الضحك.
كان على القائد الأعلى المتفوق حقًا أن يتمتع بشجاعة ملحوظة.
“افتقد ماله ، هل هذا ما تقصدة ؟”
نظرت سينثيا إليه نظرة محتقرة.
نظرت سينثيا إليه نظرة محتقرة.
بدأت عربة الخيول في التحرك ببطء مرة أخرى ، حيث نقلت غارين إلى الجانب الآخر حيث كان شارع بنينجتون.
لم يمانع غارين. كلاهما خرجا من السلم الواحد تلو الآخر. حدق الطلاب من حولهم في رهبة عندما خرجوا من الدوجو و صعدوا إلى عربة الحصان البيضاء.
“افتقد ماله ، هل هذا ما تقصدة ؟”
“أوه نعم ، كيف هو المعلم الآن؟”
“ماذا قلت؟”
“ممتاز. جسده في حالة جيدة. لكن لسبب ما ، لم يستيقظ بعد كل هذا الوقت “. أصبحت سينثيا الآن سكرتيرة غارين بدوام كامل ، لتحل محل دور غريس الأصلي. كان هذا هو الغرض الأولي الذي أرسلتها الشركة من أجله. ومن المفارقات أن ذلك لم يتحقق في ذلك الوقت ، ولكنه تحقق الآن بعد أن غادرت الشركة.
بالطبع ، كان هذا يشير ببساطة إلى نقاط القوة المنخفضة و المتوسطة. ستكون المقارنة أقل وضوحًا إذا كانوا سيقارنون من ناحية القتال . لكن أن تكون الشركة قادرة على البقاء حتى الآن ليس بالأمر السهل.
“لم يستيقظ بعد كل هذا الوقت؟” عبس غارين. فكر فجأة في التكتيكات التي استخدمها سيلفالان سابقًا. “هل يمكن أن يكونوا هم؟”
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
“ماذا قلت؟”
بالنظر إلى المبنى الرئيسي من بابه الرئيسي المفتوح ، كان بإمكانه بشكل غامض أن يلاحظ بعض الرجال يرتدون بدلات أنيقة يتحدثون مع بعضهم البعض في مجموعات ثنائية و ثلاثية. كان بعضهم يحمل النبيذ الأحمر ، والبعض الآخر يدخنون ، وكان هناك من يدون الملاحظات بالقلم و الورق.
“لا شيء ، دعينا نذهب ” خرج غارين من ذهوله و قال بهدوء.
“السيد الشاب غارين ، السيد في انتظارك في الداخل. تفضل بالدخول.” قاد شخص ما العربة على الفور إلى الوقوف في مكان آخر. لم تكن العربة البيضاء مروعة ، لكن بالمقارنة مع السيارات الفاخرة المتوقفة حول البيت ، بدت رثة وغير مهمة.
منذ هزيمة أندريلا ، امتلك عقله نوعًا من الثقة الجريئة و القوة ، كما لو لم يكن هناك ما يخشاه في العالم ، وفي مواجهة كل شيء سيكون جسده قادرًا على التكيف بسلاسة و يمكنه مواجهته وجهاً لوجه.
كان سطح الشوارع رطبا. كان من الواضح أنها أمطرت أمس.
كانت هذه سمة من سماته القوية ، لدرجة أنه كان على مستوى غير بشري. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كبار سادة القتال الآخرين قد شعروا بهذه الطريقة ، لكن كان ذلك واضحًا بالنسبة له.
قال غارين بهدوء من العربة ، “عليك أن تفهم ، بعض الأشياء ليست ملكك لتحتفظ بها. سلمها إجبارًا واترك هواي شان. في ضوء صداقتنا السابقة ، سأقرر نيابة عن سيدي: لن أتابع هذا الأمر أكثر من ذلك “.
تحركت عربة الخيول ببطء ، وانتقل الشارع على كلا الجانبين تدريجياً إلى الوراء.
“أوه نعم ، كيف هو المعلم الآن؟”
كان الوقت الآن أوائل الربيع. في شوارع هوايشان ، حمل بعض المزارعين سلالًا من الخضروات الطازجة للبيع.
يمكن أن يسمع غارين بعض الموسيقى من بعيد. كانت موسيقى البيانو و الكمان.
كان سطح الشوارع رطبا. كان من الواضح أنها أمطرت أمس.
مقارنة بكل هذه الصناعات ، كان بيع التحف مجرد مصدر دخل ضئيل لهم و طريقة لتوزيع بعض الثروة الزائدة على الشركات المحلية الأخرى.
وسرعان ما توقفت عربتهم ذات الأحصنة البيضاء أمام مبنى من الرخام الأسود.
كانت هذه سمة من سماته القوية ، لدرجة أنه كان على مستوى غير بشري. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كبار سادة القتال الآخرين قد شعروا بهذه الطريقة ، لكن كان ذلك واضحًا بالنسبة له.
كان بوفيني السمين يبتسم من الأذن إلى الأذن ، ويقف عند المدخل مع بعض الأشخاص. كانت هناك كدمات في جميع أنحاء وجهه و جسمه. كانت قطعة من الشاش الأبيض عالقة على جبهته ، وكانت إحدى عينيه منتفخة لدرجة أنه لم يستطع فتحها.
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
“مرحبًا ، أرحب بالسيد غارين. الرفاق و أنا كنا في انتظارك لفترة طويلة “.
بمجرد أن تكون الروح غير مستقرة ، لن تكون الحركات قوية و ستكون ردود الفعل أبطأ. في اللحظات الحرجة ، قد يقع المرء في تردد مؤقت ، مما يؤدي إلى تأخير الاستجابة والدخول في حلقة مفرغة من الوتيرة المنخفضة. في النهاية يفقد المرء ثباته و يندم بمرارة.
بدأ بقية الناس من حوله في القهقهة. كان كل واحد منهم مثله ، مصاب بكدمات في كل مكان. بدوا محرجين للغاية.
واستناداً إلى افتقار عمه إلى الفهم لعالم فنون الدفاع عن النفس ، لا يبدو أن الدعم من ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
قال غارين بهدوء من العربة ، “عليك أن تفهم ، بعض الأشياء ليست ملكك لتحتفظ بها. سلمها إجبارًا واترك هواي شان. في ضوء صداقتنا السابقة ، سأقرر نيابة عن سيدي: لن أتابع هذا الأمر أكثر من ذلك “.
بعد أن أنهى حديثه ، تحول بصره إلى سينثيا التي كانت تجلس بجانبه.
بعد أن أنهى حديثه ، تحول بصره إلى سينثيا التي كانت تجلس بجانبه.
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
أومأت الأخيرة برأسها ، وأمسكت بحقيبة يدها وخرجت من العربة.
عبس غارين. نظر إلى الجينز الأسود والقميص الأسود الذي كان يرتديه ، على الرغم من أنهما متطابقان جيدًا ، إلا أن الصناعة و المواد بدوا عاديين ، ولم يتماشوا مع مثل هذه المناسبات.
“اتركه لي هنا. يمكنك الذهاب . ” قالت سينثيا ” بالتأكيد سأتعامل مع جميع مستندات التحويل بشكل صحيح . ”
كانوا يعادلون النسخة المكبرة لشركة مانيلتون. التهريب ، المخدرات ، القمار ، الأسلحة ، شركة أنجر ستفعل كل ما يحقق ربحًا. بالطبع ، لقد قاموا بالتنظيف كثيرًا على مر السنين. من الناحية الفنية ، فإن حقيقة أن بوابة الغيوم البيضاء تمكنت من تحقيق وضعها السابق في هواي شان كان فقط لأن أنجر لم تحاول السيطرة على الدوجو . لقد كانت قوة اختار تجنب إزالتها عند تنظيف المدينة .
“ما عليك سوى إعادة كل ذلك تحت اسم السيد .” لم يكن غارين بحاجة إلى هذه الأصول . مع وضعه الحالي ، إذا أراد جني الأموال الآن ، فسيكون هذا نزهة في الحديقة.
الطرف الآخر لا ينبغي الاستهانة به. كانت شركة أنجر عبارة عن مجموعة امتدت إلى اثنتي عشرة مدينة ، أكثر من نصف المقاطعة. كانت قوتهم الهائلة و تأثيرهم مماثل لذلك الموجود في بوابة الأقمار السبعة .
“مفهوم.”
* أعلن إكمال المجلد الأول *
“سوف أتحرك أولاً إذا . العم لا يزال ينتظرني “.
قال غارين بهدوء من العربة ، “عليك أن تفهم ، بعض الأشياء ليست ملكك لتحتفظ بها. سلمها إجبارًا واترك هواي شان. في ضوء صداقتنا السابقة ، سأقرر نيابة عن سيدي: لن أتابع هذا الأمر أكثر من ذلك “.
بدأت عربة الخيول في التحرك ببطء مرة أخرى ، حيث نقلت غارين إلى الجانب الآخر حيث كان شارع بنينجتون.
منذ هزيمة أندريلا ، امتلك عقله نوعًا من الثقة الجريئة و القوة ، كما لو لم يكن هناك ما يخشاه في العالم ، وفي مواجهة كل شيء سيكون جسده قادرًا على التكيف بسلاسة و يمكنه مواجهته وجهاً لوجه.
كانت عائلة عمه من جانب زوجته غير راضية بالفعل عن مسائل الميراث لبعض الوقت الآن.
وسرعان ما توقفت عربتهم ذات الأحصنة البيضاء أمام مبنى من الرخام الأسود.
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
“ممتاز. جسده في حالة جيدة. لكن لسبب ما ، لم يستيقظ بعد كل هذا الوقت “. أصبحت سينثيا الآن سكرتيرة غارين بدوام كامل ، لتحل محل دور غريس الأصلي. كان هذا هو الغرض الأولي الذي أرسلتها الشركة من أجله. ومن المفارقات أن ذلك لم يتحقق في ذلك الوقت ، ولكنه تحقق الآن بعد أن غادرت الشركة.
بالمقارنة مع عمه أنجر ، فإن أمثال بوفيني كانوا ببساطة نبلاء ضعفاء.
كانت هذه سمة من سماته القوية ، لدرجة أنه كان على مستوى غير بشري. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كبار سادة القتال الآخرين قد شعروا بهذه الطريقة ، لكن كان ذلك واضحًا بالنسبة له.
امتدت بصمة شركة أنجر إلى غالاتينا بأكملها. حتى في المقاطعة كانوا يعتبرون مجموعة إجرامية كبيرة سيئة السمعة. حتى أنه كانت هناك شائعات بأنهم استولوا على نوع من أعمال القتل و الحراسة الشخصية .
نظرت سينثيا إليه نظرة محتقرة.
****
****
كانوا يعادلون النسخة المكبرة لشركة مانيلتون. التهريب ، المخدرات ، القمار ، الأسلحة ، شركة أنجر ستفعل كل ما يحقق ربحًا. بالطبع ، لقد قاموا بالتنظيف كثيرًا على مر السنين. من الناحية الفنية ، فإن حقيقة أن بوابة الغيوم البيضاء تمكنت من تحقيق وضعها السابق في هواي شان كان فقط لأن أنجر لم تحاول السيطرة على الدوجو . لقد كانت قوة اختار تجنب إزالتها عند تنظيف المدينة .
“سوف أتحرك أولاً إذا . العم لا يزال ينتظرني “.
مقارنة بكل هذه الصناعات ، كان بيع التحف مجرد مصدر دخل ضئيل لهم و طريقة لتوزيع بعض الثروة الزائدة على الشركات المحلية الأخرى.
“حسنا. ” قال أحد الحراس بنبرة هادئة: “لقد أعد المدير لك زياً.” استطاع غارين أن يقول أن الشخص أمامه لم يكن مسؤولاً عن الحراسة عند المدخل ، ولكن شخصًا خرج عن قصد لانتظاره. “أرجوك اتبعني.”
هذه المرة عرف حتى عم غارين أنه سيعود. يمكن القول أنه بعد إهانة بوفيني والباقي من قبل الطوق الذهبي ، فإن حقيقة أنه لم يكن هناك أي انتقام أو معركة حياة أو موت ، يرجع جزئيًا إلى عمه.
“افتقد ماله ، هل هذا ما تقصدة ؟”
لذلك كان حضور غارين لهذا التجمع بمثابة تعبير عن الامتنان نيابة عن بوابة الغيوم البيضاء.
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
فيما يتعلق بالمنافسة على الصناعات الخاضعة لسيطرة شركة أنجر ، كانت هذه المشكلة أكثر إزعاجًا إلى حد ما.
تذكر غارين ماضيه. لطالما أعرب عمه عن ازدرائه لفنون الدفاع عن النفس ، لكن كان لديه صديق خبير في فنون الدفاع عن النفس كضيف.
الطرف الآخر لا ينبغي الاستهانة به. كانت شركة أنجر عبارة عن مجموعة امتدت إلى اثنتي عشرة مدينة ، أكثر من نصف المقاطعة. كانت قوتهم الهائلة و تأثيرهم مماثل لذلك الموجود في بوابة الأقمار السبعة .
“مفهوم.”
بالطبع ، كان هذا يشير ببساطة إلى نقاط القوة المنخفضة و المتوسطة. ستكون المقارنة أقل وضوحًا إذا كانوا سيقارنون من ناحية القتال . لكن أن تكون الشركة قادرة على البقاء حتى الآن ليس بالأمر السهل.
بالنظر إلى المبنى الرئيسي من بابه الرئيسي المفتوح ، كان بإمكانه بشكل غامض أن يلاحظ بعض الرجال يرتدون بدلات أنيقة يتحدثون مع بعضهم البعض في مجموعات ثنائية و ثلاثية. كان بعضهم يحمل النبيذ الأحمر ، والبعض الآخر يدخنون ، وكان هناك من يدون الملاحظات بالقلم و الورق.
قام غارين بتحليل وضع عمه أنجر طوال الرحلة.
“مرحبًا ، أرحب بالسيد غارين. الرفاق و أنا كنا في انتظارك لفترة طويلة “.
منذ بدايتها ، بدا أن مجموعة أنجر كانت دائمًا مستقرة و سلمية بشكل غير عادي ؛ لا يبدو أن هناك أي تعقيدات كبيرة في تطورها. كان هذا من الواضح تجسيدًا للقوة الجوهرية.
* أعلن إكمال المجلد الأول *
كان من الواضح أن عمه لم يكن بهذه البساطة كما يبدو. ما يمكن أن يكون مؤكدًا هو أن وراء عمه كانت هناك قوة قوية تخصه ، تحمي المجموعة بأكملها في جميع الأوقات.
على جانبي درب الحصاة الأبيض المؤدي إلى البيت كانت توجد بقع كبيرة من العشب الأخضر ، حيث كان طفلان يلعبان المطاردة.
واستناداً إلى افتقار عمه إلى الفهم لعالم فنون الدفاع عن النفس ، لا يبدو أن الدعم من ممارسي فنون الدفاع عن النفس.
“حسنا. ” قال أحد الحراس بنبرة هادئة: “لقد أعد المدير لك زياً.” استطاع غارين أن يقول أن الشخص أمامه لم يكن مسؤولاً عن الحراسة عند المدخل ، ولكن شخصًا خرج عن قصد لانتظاره. “أرجوك اتبعني.”
تذكر غارين ماضيه. لطالما أعرب عمه عن ازدرائه لفنون الدفاع عن النفس ، لكن كان لديه صديق خبير في فنون الدفاع عن النفس كضيف.
“مرحبًا ، أرحب بالسيد غارين. الرفاق و أنا كنا في انتظارك لفترة طويلة “.
بدعوته غارين خلال هذا الوقت ، كان من الواضح أنه يريده له الحصول على اعتراف من جانب زوجته. من الواضح أن الطرف الآخر ما زال له تأثير على المجموعة . على الرغم من أن ذلك لم يكن كافيًا للتأثير على قرارات عمه ، ولكن إذا حدث خطأ ما هناك ، فسيظل هناك تأثير سلبي موين .
كانت الشجاعة شيئًا امتلكه كل أسياد القتال. إذا تم قمع شجاعة المرء من قبل خصمه قبل القتال ، فلن يتأثر التشي و الدم ، لكن الروح ستتأثر بالمشاعر السلبية مثل الصدمة و التردد والذعر وما إلى ذلك.
جالسًا في العربة ، أخذ غارين في الاعتبار جميع العوامل تمامًا ، ثم أغمض عينيه ببطء للراحة.
“سوف أتحرك أولاً إذا . العم لا يزال ينتظرني “.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، تباطأت العربة إلى أن توقفت في نهاية شارع بنينجتون ، من قبيل الصدفة ليس بعيدًا عن المكان الذي اعتاد محل تحف الدلفين أن يكون فيه.
عبس غارين. نظر إلى الجينز الأسود والقميص الأسود الذي كان يرتديه ، على الرغم من أنهما متطابقان جيدًا ، إلا أن الصناعة و المواد بدوا عاديين ، ولم يتماشوا مع مثل هذه المناسبات.
كان هناك شقة خاصة على طراز الحديقة و هي غير مأهولة طوال العام. لم يكن يتوقع أن تكون ممتلكات عمه.
عبس غارين. نظر إلى الجينز الأسود والقميص الأسود الذي كان يرتديه ، على الرغم من أنهما متطابقان جيدًا ، إلا أن الصناعة و المواد بدوا عاديين ، ولم يتماشوا مع مثل هذه المناسبات.
كان البيت الأبيض محاطًا بحديقة خضراء و ورود صينية و ردية اللون ، محاطا بجدار عليه زخارف كرمة بيضاء.
وسرعان ما توقفت عربتهم ذات الأحصنة البيضاء أمام مبنى من الرخام الأسود.
على جانبي درب الحصاة الأبيض المؤدي إلى البيت كانت توجد بقع كبيرة من العشب الأخضر ، حيث كان طفلان يلعبان المطاردة.
كانت الشجاعة شيئًا امتلكه كل أسياد القتال. إذا تم قمع شجاعة المرء من قبل خصمه قبل القتال ، فلن يتأثر التشي و الدم ، لكن الروح ستتأثر بالمشاعر السلبية مثل الصدمة و التردد والذعر وما إلى ذلك.
على يسار المبنى الأبيض المكون من ثلاثة طوابق ، تم نصب مظلة فناء سوداء في الحديقة. أسفلها كانت طاولة مستديرة وأربعة كراسي. جلست السيدات الثلاث اللواتي يرتدين فساتين طويلة هناك يتجادلن ويشربن القهوة. كانوا يرتدون قبعات مستديرة سوداء أو بيضاء مع ألوان مختلفة من الريش وكانوا يتحدثون بشكل عرضي ؛ بدا الأمر برمته متماسكًا وأنيقًا.
كان سطح الشوارع رطبا. كان من الواضح أنها أمطرت أمس.
بالنظر إلى المبنى الرئيسي من بابه الرئيسي المفتوح ، كان بإمكانه بشكل غامض أن يلاحظ بعض الرجال يرتدون بدلات أنيقة يتحدثون مع بعضهم البعض في مجموعات ثنائية و ثلاثية. كان بعضهم يحمل النبيذ الأحمر ، والبعض الآخر يدخنون ، وكان هناك من يدون الملاحظات بالقلم و الورق.
تبع غارين الحارس الشخصي وارتدى بدلة سوداء ضيقة ، مع ربطة عنق حمراء داكنة حول رقبته. شعره القصير كان مرتبًا. إلى جانب عينيه الحمراوين اللطيفتين الجميلتين ، كان ينضح بسحر غير مبال وأنيق. فقط الوهج الذي يضيء أحيانًا عبر عينيه الحمراوين الداكنتين – عندما كان يشاهد الآخرين – من شأنه أن ينقل إحساسًا غامضًا بالاتساع.
يمكن أن يسمع غارين بعض الموسيقى من بعيد. كانت موسيقى البيانو و الكمان.
“مرحبًا ، أرحب بالسيد غارين. الرفاق و أنا كنا في انتظارك لفترة طويلة “.
عند الباب الرئيسي ، تقدم الحارسان اللذان يرتديان زيا أسودًا عند الباب للأمام وانحنوا باحترام لغارين.
بعد أن أنهى حديثه ، تحول بصره إلى سينثيا التي كانت تجلس بجانبه.
“السيد الشاب غارين ، السيد في انتظارك في الداخل. تفضل بالدخول.” قاد شخص ما العربة على الفور إلى الوقوف في مكان آخر. لم تكن العربة البيضاء مروعة ، لكن بالمقارنة مع السيارات الفاخرة المتوقفة حول البيت ، بدت رثة وغير مهمة.
“مرحبًا ، أرحب بالسيد غارين. الرفاق و أنا كنا في انتظارك لفترة طويلة “.
عبس غارين. نظر إلى الجينز الأسود والقميص الأسود الذي كان يرتديه ، على الرغم من أنهما متطابقان جيدًا ، إلا أن الصناعة و المواد بدوا عاديين ، ولم يتماشوا مع مثل هذه المناسبات.
كان الوقت الآن أوائل الربيع. في شوارع هوايشان ، حمل بعض المزارعين سلالًا من الخضروات الطازجة للبيع.
“حسنا. ” قال أحد الحراس بنبرة هادئة: “لقد أعد المدير لك زياً.” استطاع غارين أن يقول أن الشخص أمامه لم يكن مسؤولاً عن الحراسة عند المدخل ، ولكن شخصًا خرج عن قصد لانتظاره. “أرجوك اتبعني.”
منذ هزيمة أندريلا ، امتلك عقله نوعًا من الثقة الجريئة و القوة ، كما لو لم يكن هناك ما يخشاه في العالم ، وفي مواجهة كل شيء سيكون جسده قادرًا على التكيف بسلاسة و يمكنه مواجهته وجهاً لوجه.
“ممتاز.”
“ما عليك سوى إعادة كل ذلك تحت اسم السيد .” لم يكن غارين بحاجة إلى هذه الأصول . مع وضعه الحالي ، إذا أراد جني الأموال الآن ، فسيكون هذا نزهة في الحديقة.
تبع غارين الحارس الشخصي وارتدى بدلة سوداء ضيقة ، مع ربطة عنق حمراء داكنة حول رقبته. شعره القصير كان مرتبًا. إلى جانب عينيه الحمراوين اللطيفتين الجميلتين ، كان ينضح بسحر غير مبال وأنيق. فقط الوهج الذي يضيء أحيانًا عبر عينيه الحمراوين الداكنتين – عندما كان يشاهد الآخرين – من شأنه أن ينقل إحساسًا غامضًا بالاتساع.
الشجاعة لم تكن هي نفسها. كانت أساس الزخم. كان على السادة القتاليين الأذكياء أن يزرعوا شجاعتهم ، و هو شيء يشبه في الطبيعة مجال القوة. لم تكن مرتبطا فقط بقوة فنون الدفاع عن النفس ؛ كان مرتبطًا أيضًا بالقوة الروحية للفرد. لقد كان اندماج القوة ، التشي و الروح.
لقد كان شعورا تم إنشاؤه من خلال قوته القوية في فنون الدفاع عن النفس مما أدى إلى تسامي عقلي و جسدي و إحساس بالوقوف على مستوى أعلى يطل على الأشخاص العاديين.
جالسًا في العربة ، أخذ غارين في الاعتبار جميع العوامل تمامًا ، ثم أغمض عينيه ببطء للراحة.
قيم غارين شكله في المرآة. عندما رأى الزخم الهائل في عينيه ، تجعد جبينه.
على يسار المبنى الأبيض المكون من ثلاثة طوابق ، تم نصب مظلة فناء سوداء في الحديقة. أسفلها كانت طاولة مستديرة وأربعة كراسي. جلست السيدات الثلاث اللواتي يرتدين فساتين طويلة هناك يتجادلن ويشربن القهوة. كانوا يرتدون قبعات مستديرة سوداء أو بيضاء مع ألوان مختلفة من الريش وكانوا يتحدثون بشكل عرضي ؛ بدا الأمر برمته متماسكًا وأنيقًا.
في مواجهة المرآة ، أجرى بعض التعديلات وضبط حالته الداخلية.
“أوه نعم ، كيف هو المعلم الآن؟”
عندها فقط تلاشت اللامبالاة في عينيه تدريجياً.
كان على القائد الأعلى المتفوق حقًا أن يتمتع بشجاعة ملحوظة.
“بغض النظر عن مدى قوة ممارس فنون الدفاع عن النفس ، فهم ضعفاء في مواجهة الأسلحة النارية. الآن عصر الأسلحة النارية وعصر الناس العاديين. إن التأثر المفرط بهذا الزخم من شأنه أن يجعل المرء أكثر وأكثر غطرسة. على المرء أن يكون يقظًا ، “ذكر نفسه. على الرغم من أن الرصاص لم يعد يشكل خطرًا عليه الآن ، إلا أن المتفجرات وقذائف المدفعية كانت أمرًا مختلفًا. حتى لو استطاع تحمل الانفجار ، فإن التأثير الهائل لا يزال يسبب عدم الاستقرار في التشي و الدم.
على الرغم من أنه لم يختبر شعور ضربه من قبل ، إلا أنه شعر بخطر غامض.
بصرف النظر عن التعزيز الذي أعطته له قدرته الخاصة و سماته ، فإن العامل الذي منحه حقًا ميزة على الممارسين الموهوبين الآخرين هو أن عمره الفعلي كان أكثر من 17 عامًا بقليل ، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة من حياته السابقة.
كان الزخم أحد النواتج الثانوية للشجاعة الناتجة عن الثقة المطلقة بالنفس. بخلاف الشجاعة ، فإن وجود الزخم أو عدم وجوده لن يؤثر كثيرًا. علاوة على ذلك ، فإن الزخم مع الأساس الضعيف من شأنه أن يؤدي إلى تضخم الذات ، مما يجعل المرء عرضة للخطر.
“ما عليك سوى إعادة كل ذلك تحت اسم السيد .” لم يكن غارين بحاجة إلى هذه الأصول . مع وضعه الحالي ، إذا أراد جني الأموال الآن ، فسيكون هذا نزهة في الحديقة.
الشجاعة لم تكن هي نفسها. كانت أساس الزخم. كان على السادة القتاليين الأذكياء أن يزرعوا شجاعتهم ، و هو شيء يشبه في الطبيعة مجال القوة. لم تكن مرتبطا فقط بقوة فنون الدفاع عن النفس ؛ كان مرتبطًا أيضًا بالقوة الروحية للفرد. لقد كان اندماج القوة ، التشي و الروح.
عندها فقط تلاشت اللامبالاة في عينيه تدريجياً.
كانت الشجاعة شيئًا امتلكه كل أسياد القتال. إذا تم قمع شجاعة المرء من قبل خصمه قبل القتال ، فلن يتأثر التشي و الدم ، لكن الروح ستتأثر بالمشاعر السلبية مثل الصدمة و التردد والذعر وما إلى ذلك.
عند الباب الرئيسي ، تقدم الحارسان اللذان يرتديان زيا أسودًا عند الباب للأمام وانحنوا باحترام لغارين.
بمجرد أن تكون الروح غير مستقرة ، لن تكون الحركات قوية و ستكون ردود الفعل أبطأ. في اللحظات الحرجة ، قد يقع المرء في تردد مؤقت ، مما يؤدي إلى تأخير الاستجابة والدخول في حلقة مفرغة من الوتيرة المنخفضة. في النهاية يفقد المرء ثباته و يندم بمرارة.
“لم يستيقظ بعد كل هذا الوقت؟” عبس غارين. فكر فجأة في التكتيكات التي استخدمها سيلفالان سابقًا. “هل يمكن أن يكونوا هم؟”
في حين أن المرء بمجرد أن يتمكن من سحق شجاعة خصمه ، يمكنه مهاجمة خصمه في حالة كاملة بقوة التشي و الروح كواحد ، و سحق خصمه جسديًا وعقليًا تمامًا. في النهاية ، ستكون هزيمة الخصم هي النتيجة الوحيدة. الخصم المهزوم بهذه الطريقة لن يكون لديه حتى النية للإنتقام : لقد كان انهيارًا كاملاً لروح المرء واحترامه لذاته.
كان هناك شقة خاصة على طراز الحديقة و هي غير مأهولة طوال العام. لم يكن يتوقع أن تكون ممتلكات عمه.
كانت هذه هي القوة الأساسية التي كان يتمتع بها سيد قتالي كبير يتمتع بشجاعة ملحوظة.
تحركت عربة الخيول ببطء ، وانتقل الشارع على كلا الجانبين تدريجياً إلى الوراء.
كان على القائد الأعلى المتفوق حقًا أن يتمتع بشجاعة ملحوظة.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، تباطأت العربة إلى أن توقفت في نهاية شارع بنينجتون ، من قبيل الصدفة ليس بعيدًا عن المكان الذي اعتاد محل تحف الدلفين أن يكون فيه.
بصرف النظر عن التعزيز الذي أعطته له قدرته الخاصة و سماته ، فإن العامل الذي منحه حقًا ميزة على الممارسين الموهوبين الآخرين هو أن عمره الفعلي كان أكثر من 17 عامًا بقليل ، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة من حياته السابقة.
كان من الواضح أن عمه لم يكن بهذه البساطة كما يبدو. ما يمكن أن يكون مؤكدًا هو أن وراء عمه كانت هناك قوة قوية تخصه ، تحمي المجموعة بأكملها في جميع الأوقات.
في حياته الماضية على الأرض ، عاش أكثر من 20 عامًا. تحدد البيئة والمستوى الخبرات التي يتعرض لها الشخص ، وفي النهاية تحدد نضج الشخص. عوضت هذه السنوات العشرين الإضافية من الخبرة عن النقص في مستوى الإنجاز الروحي له ليصبح ما هو عليه الآن .
الآن بعد أن سمع عن عودة غارين ، أرسل عمه على الفور طلب يريده فيه لمقابلة كبار السن من هذا الجانب من العائلة.
“ماذا قلت؟”
