الخاتمة 1
الفصل 115: الخاتمة 1
* ملك الشر *
“لذلك لاحظت.” ابتسم الرجل بمرارة. “في صحتك.”
في المرة الأخيرة ، حارب لومبارث من أجل ذلك بأقصى طاقته ، لكن موقف عمه ظل ثابتًا. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لومبارث يحاول بجد بما فيه الكفاية ، فإن غارين لا يزال غير مستعد لتمرير جميع الأصول.
بالتفكير بهذا ، غارين لا يسعه إلا أن يتذكر أندريلا.
وكان عمه في الأربعين من عمره فقط هذا العام …
“بالنسبة لي ، في ذلك العمر ، كان أندريلا قد دخل بالفعل في رتبة السيد القتالي الكبير . لا أعرف كم كان عليه أن يضحى ، و كم خبرة لديه . لا عجب أن روحه تبدو غير طبيعية بعض الشيء. ربما فقط بسبب هذا التركيز والتطرف إستطاع الدخول إلى مثل هذا المستوى العالي في مثل هذه السن المبكرة. مقارنة بي ، يمكن أن يقال إنني إختصرت طريقي إلى… “لقد كان مدركًا تمامًا أنه ليس موهوبًا.
تبع غارين عمه ، وأجاب بأدب على أسئلة كبار السن على طول الطريق. ركزت عيون التقييم المختلفة عليه باستمرار.
تذكر كل السادة الشباب الذين التقى بهم ، فقط أندريلا ذهب إلى مستوى السيد القتالي الكبير . حتى أداء بيو من سيف الرمل القرمزي كان قريبًا فقط من مستوى السيد القتالي الكبير. كان من الواضح أنه يفتقر إلى الشجاعة. ربما كان تدريبه على فنون الدفاع عن النفس قد اكتمل ، لكن روحه لم تتحقق المستوى اللازم بعد.
قادها غارين إلى ركن ووجد مقعدين هادئين. جلس الاثنان.
بعيدًا عن أفكاره ، قام غارين بإصلاح البذلة التي كان يرتديها ، وخرج بخطوات كبيرة من الجناح باتجاه المدخل الرئيسي للقاعة الكبرى. كان العم أنجر يقف بالفعل بجانب الباب ، قادمًا لاستقباله.
فقط ، رفض بانغ دي الاستماع إلى أي شيء كان يريد قوله جعله يشعر ببعض السخط.
“قد يكون هناك القليل من المتاعب لاحقًا. ظاهريًا ، من أجلي ، لن يسببوا لك أي مشكلة ، لكن بالنسبة لأي مشاكل مع الصغار ، ليس لدي سبب للتدخل ، لذا فالأمر متروك لك. لقد رتبت أيضًا لمتابعتك من فينيا والآخرون. اعتن بسلامتك ، لا تعتمد على حقيقة أنك تدربت على فنون الدفاع عن النفس لخوض معركة معهم. هل تفهم؟” حث عمه بصوت منخفض.
“قد يكون هناك القليل من المتاعب لاحقًا. ظاهريًا ، من أجلي ، لن يسببوا لك أي مشكلة ، لكن بالنسبة لأي مشاكل مع الصغار ، ليس لدي سبب للتدخل ، لذا فالأمر متروك لك. لقد رتبت أيضًا لمتابعتك من فينيا والآخرون. اعتن بسلامتك ، لا تعتمد على حقيقة أنك تدربت على فنون الدفاع عن النفس لخوض معركة معهم. هل تفهم؟” حث عمه بصوت منخفض.
“أنا أفهم ، عمي.” أومأ غارين برأسه عاجزًا رداً على ذلك.
“كان أنجر يعمل بجد لجزء كبير من حياته. الآن ، قرر التقاعد قريبًا بعد كل النجاح الذي حققه. ومع ذلك ، فإن صناعته ليست هنا ولا هناك. لن يكون من السهل عليه التقاعد تماما “. قاطع الرجل ذراعيه. كان هناك لحية صغيرة شقراء على ذقنه ، وشعره القصير ممشط إلى اليمين ؛ بدا سلسا بشكل غير عادي.
عندها فقط شعر أنجر بالرضى ، و مد يده ليربت على رأسه ، “لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لقد أصبحت أطول مرة أخرى. لقد مر أكثر من عام بقليل ، و قد نموت كثيرا . لقد اختفى نبتة الفاصوليا من الماضي تمامًا. ليس سيئا ليس سيئا.”
“لم يرغبوا في الحضور ، لذلك رفضوا الدعوة”. كانت يينغ إر ترتدي فستانًا أسود برباط الخصر ؛ وصلت التنورة إلى ركبتيها ، وكان هناك رباط شعر أسود يربط شعرها الطويل بطول الخصر. شفتاها ورديتان و عيناها تلمعان بريقًا. كان من الواضح أن المحترفين قد عدلوها .
كان يداعب شعر غارين ويضحك بصوت عالٍ. لم يكن بإمكان غارين ، العاجز ، السماح له إلا بالتربيت بقدر ما يشاء.
على الرغم من أنه لم يرغب أبدًا في أن يكون جزءًا من أعمال عمه ، إلا أن كلمات هذا الرجل كانت مزعجة للغاية حقًا. ومع ذلك ، فقد تحدث معه فقط لأنه أراد أن يفهم موقفه و موقف الحضور منه .
“حسنًا ، اتبعني. تأكد من أن تكون أكثر تهذيبًا ، فكل شخص بالداخل هو شخصية مرموقة ، أقوى بكثير من خلفيتك . سيكون إنشاء علاقات جيدة مفيدًا لك في المستقبل. ”
ساتر يينغ إير إلى جانب غارين و وقفت بجانبه ، حيت العم أنجر.
“حسنا.” لم يستطع غارين إلا الإيماء والموافقة.
“حسنا. غارين ، لا تنزعج أيضًا. الابن الأكبر لبانغ دي يدعم فيانريس. ديلاي شيما و فيانريس ممثلان للجيل الأصغر من جانب زوجتي. بعد فترة ، ستهبط وتلتقي بهم على انفراد “.
بمجرد دخولهم من خلال الأبواب ، رأى الحاكم المحلي لمدينة هواي شان ، بورافيل ، في الزاوية ، الذي كان يتحدث بضحك بعيدًا مع رجلين في منتصف العمر ، يتمتعان بشخصية كاملة كمرافقة.
قادها غارين إلى ركن ووجد مقعدين هادئين. جلس الاثنان.
“يبدو أنهم ليسوا أشخاصًا عاديين حقًا.” كان غارين فضوليًا للحظات بشأن تأثير المجتمع الخفي لعمه.
“لا معنى على الإطلاق.” ابتسم بانغ دي ، “أنجر ، لقد عملنا معًا لسنوات عديدة. لأكون صادقًا ، أشعر بخيبة أمل كبيرة في قرارك هذه المرة “.
كانت أقوى قوة واجهها في عالم فنون الدفاع عن النفس هي بوابة الدائرة السماوية و عائلة سو لين. فقط ، لم يكن يعرف المستوى الذي تنتمي إليه العائلة أو من في هذه القاعة الكبرى.
أعطى الرجل ذو الشعر الرمادي المسمى بانغ دي نظرة فاترة إلى غارين.
ومع ذلك ، ظلت هذه كلها مجرد أفكار. كان لا يزال يتبع بطاعة عمه ، ويضع نظرة مهذبة و رزينة كالتي يجب أن يمتلكها المبتدئين.
كل هؤلاء الناس اعتقدوا أنه كان يخدع عمه عن قصد ، بقصد الحصول على ثروة الأسرة باستخدام الحيل القذرة.
ليس ببعيد ، كان هناك شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، يشاهدان غارين وأنجر يسيران عبر الأبواب باهتمام.
نهض مسرعا و مشى.
“هذا هو الوريث الذي اختاره أنجر؟” كانت مرأة ترتدي فستانًا أحمر بلا أكمام هي المتحدث فستانها ملائم لجسمها و ذا ياقة عالية ؛ مع ذيل حصان ذهبي أنيق مربوط على الجانب ، وعيون زرقاء طويلة وضيقة ، أعطت جاذبية حادة و نبيلة.
في اللحظة التي دخل فيها غارين ، رأى على الفور الشخصين المركزيين اللافتين للنظر بشكل استثنائي.
“كان أنجر يعمل بجد لجزء كبير من حياته. الآن ، قرر التقاعد قريبًا بعد كل النجاح الذي حققه. ومع ذلك ، فإن صناعته ليست هنا ولا هناك. لن يكون من السهل عليه التقاعد تماما “. قاطع الرجل ذراعيه. كان هناك لحية صغيرة شقراء على ذقنه ، وشعره القصير ممشط إلى اليمين ؛ بدا سلسا بشكل غير عادي.
كان يداعب شعر غارين ويضحك بصوت عالٍ. لم يكن بإمكان غارين ، العاجز ، السماح له إلا بالتربيت بقدر ما يشاء.
“في الواقع ، بعد المأدبة هذه المرة ، ستكون جميع البطاقات على الطاولة ، أليس كذلك؟ ثم أظن أنه ستكون هناك أخبار غدا “.
“بصراحة ، أنا لست واضحًا أيضًا بشأن الوضع هنا. فجأة يريد عمي أن أتولى إرثه . أنا غير مستعد تماما. ” كان غارين نفسه حائر “ومع ذلك …” كان لديه تخمين غامض ، لكنه لم يتحدث بصوت عالٍ. “انسى ذلك. دعينا نأمل أن أتمكن من تجاوز هذه الليلة. لا تهتمي بهذه الأشياء. سيكون الأمر على ما يرام طالما أنا هنا “.
“لننتظر ونرى.” ضحكت المرأة بخفة. “بالمقارنة مع غارين هذا ، أنا أكثر ميلًا نحو ديلاي شيما و فيانريس هناك.”
الأمر فقط ، هو لم يكن ينوي أبدًا تولي صناعة عمه. كان العم لا يزال صغيرا لكن يريد التقاعد في مثل هذا العمر … ..
“بدعم من أنجر فقط ، حتى لو لم يكن هذا غارين مفيدًا ، فإنه لا يزال منافسًا هائلاً. لا يزال من الممكن له المماطلة لبعض من الوقت. صحيح. بين ديلاي شيما وفينيريس ، من تدعمين ؟ ” سأل الرجل بصوت منخفض.
بالتفكير في عمر العم ، كان هناك زيادة في العمق في عيون غارين.
“يعتمد على الموقف. كلاهما من قادة الشباب من الجيل القادم ، مع الدعم وراءهم…… “. قالت المرأة بلا مبالاة ، “هل تفكر في جري لدعم ديلاي شيما مرة أخرى؟ قد يكون رائعًا جدًا ، لكنه ليس من النوع الذي أحبه. لست مضطرًا لقول المزيد “.
بسرعة و تحت ترتيبات عمه ، تبع غارين رجل نحيف يرتدي بدلة زرقاء داكنة. قام العامل بإحضاره من قاعة المأدبة ، و دخل إلى صالة أصغر من خلال باب جانبي.
“لذلك لاحظت.” ابتسم الرجل بمرارة. “في صحتك.”
“من الذي لا يعرف الأساسيات؟ هناك بعض التحيز في كلماتك يا سيدي. لا أعرف ما هي متطلباتك للورثة ، لكن صدقني ، إذا اخترتني ، فأنا واثق من أنني أستطيع القيام بذلك “.
“في صحتك.” ابتسمت المرأة متظاهرة أنها ترفع كأس نبيذها و تنقر على زجاج كأس الرجل.( بإختصار كااانبااااي)
أومأ أنجر مبتسما ردا على ذلك.
تبع غارين عمه ، وأجاب بأدب على أسئلة كبار السن على طول الطريق. ركزت عيون التقييم المختلفة عليه باستمرار.
“أنا أعلم.” ضحك غارين ، و انحنى على الأريكة بشكل عرضي.
عندما ابتسم وهرع إلى الرجل البالغ من العمر أكثر من ثلاثين عامًا أمام عمه ، أومأ برأسه رداً على ذلك ، فغمس بصره بسرعة على وجه العم أنجر.
الأمر فقط ، هو لم يكن ينوي أبدًا تولي صناعة عمه. كان العم لا يزال صغيرا لكن يريد التقاعد في مثل هذا العمر … ..
لم يكن يعرف مقدار المساعدة التي تلقاها عمه عندما كان يكبر. حتى هو وشقيقته تم تسجيلهما في الأكاديمية لمجرد علاقاته هنا. على الرغم من أن آراء عمه المتحيزة جنسياً كانت سيئة إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن هناك ما يشكو منه حقًا. فقط ، ما كان يسبب له البلبلة الآن هو هذه الرغبة المفاجئة في نقل الممتلكات إليه.
الفصل 115: الخاتمة 1 * ملك الشر *
كان هذا غير متوقع.
كان أنجر يعرف ابن أخيه جيدًا. الحادثة الأخيرة مع شركة مانيلتون ، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا بشأن العملية ، لكنه كان يعرف النتيجة جيدًا. كان لدى غارين صلات بالقوات الخاصة التي استعارها من يعرف من أين ، تخلص بمفرده من شركة مانيلتون بأكملها. وقد جعله هذا يرى غارين في ضوء جديد. هذا هو السبب في أنه لم يرغب في أن يكون لدى غارين كراهية تجاه بانغ دي بشأن هذه المسألة. بعد كل شيء ، كان لا يزال صديقًا جيدًا شارك معه لسنوات عديدة.
في المرة الأخيرة ، حارب لومبارث من أجل ذلك بأقصى طاقته ، لكن موقف عمه ظل ثابتًا. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لومبارث يحاول بجد بما فيه الكفاية ، فإن غارين لا يزال غير مستعد لتمرير جميع الأصول.
فقط ، رفض بانغ دي الاستماع إلى أي شيء كان يريد قوله جعله يشعر ببعض السخط.
وكان عمه في الأربعين من عمره فقط هذا العام …
تبع غارين عمه ، وأجاب بأدب على أسئلة كبار السن على طول الطريق. ركزت عيون التقييم المختلفة عليه باستمرار.
بالتفكير في عمر العم ، كان هناك زيادة في العمق في عيون غارين.
وكان عمه في الأربعين من عمره فقط هذا العام …
“شقيق…”
في اللحظة التي دخل فيها غارين ، رأى على الفور الشخصين المركزيين اللافتين للنظر بشكل استثنائي.
فجأة ، بدا صوت ضعيف من ورائه.
كان أنجر يعرف ابن أخيه جيدًا. الحادثة الأخيرة مع شركة مانيلتون ، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا بشأن العملية ، لكنه كان يعرف النتيجة جيدًا. كان لدى غارين صلات بالقوات الخاصة التي استعارها من يعرف من أين ، تخلص بمفرده من شركة مانيلتون بأكملها. وقد جعله هذا يرى غارين في ضوء جديد. هذا هو السبب في أنه لم يرغب في أن يكون لدى غارين كراهية تجاه بانغ دي بشأن هذه المسألة. بعد كل شيء ، كان لا يزال صديقًا جيدًا شارك معه لسنوات عديدة.
كان غارين مذهولًا قليلاً ، وأدار رأسه لرؤية أخته يينغ إير واقفة خلفه.
على الرغم من أنه من بين الأشخاص في المشهد ، لم يخف أحد من أي شخص ، وكان الجميع متساوين ، لكنه لم يكن بحاجة إلى رؤية تعبيرات أنجر المستاءة على الإطلاق.
“لماذا انت وحيدة؟ أين أمي وأبي؟ ”
فجأة ، بدا صوت ضعيف من ورائه.
“لم يرغبوا في الحضور ، لذلك رفضوا الدعوة”. كانت يينغ إر ترتدي فستانًا أسود برباط الخصر ؛ وصلت التنورة إلى ركبتيها ، وكان هناك رباط شعر أسود يربط شعرها الطويل بطول الخصر. شفتاها ورديتان و عيناها تلمعان بريقًا. كان من الواضح أن المحترفين قد عدلوها .
“في الواقع ، بعد المأدبة هذه المرة ، ستكون جميع البطاقات على الطاولة ، أليس كذلك؟ ثم أظن أنه ستكون هناك أخبار غدا “.
“رفضوا ؟” فوجأ غارين. على الرغم من أنه كان يعلم منذ صغره أن والديه وعمه لم يكونا على علاقة جيدة ، إلا أنه لم يتصور أن يكون الأمر بهذا السوء.
“شقيق…”
ساتر يينغ إير إلى جانب غارين و وقفت بجانبه ، حيت العم أنجر.
“بصراحة ، أنا لست واضحًا أيضًا بشأن الوضع هنا. فجأة يريد عمي أن أتولى إرثه . أنا غير مستعد تماما. ” كان غارين نفسه حائر “ومع ذلك …” كان لديه تخمين غامض ، لكنه لم يتحدث بصوت عالٍ. “انسى ذلك. دعينا نأمل أن أتمكن من تجاوز هذه الليلة. لا تهتمي بهذه الأشياء. سيكون الأمر على ما يرام طالما أنا هنا “.
أومأ أنجر مبتسما ردا على ذلك.
عندها فقط شعر أنجر بالرضى ، و مد يده ليربت على رأسه ، “لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لقد أصبحت أطول مرة أخرى. لقد مر أكثر من عام بقليل ، و قد نموت كثيرا . لقد اختفى نبتة الفاصوليا من الماضي تمامًا. ليس سيئا ليس سيئا.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن قابلت إخوك. أجروا محادثة جيدة بينكم “. ربت على كتف غارين. “بعد فترة ، عندما أطلب منك ، تعال على الفور. لا تتوانى. ”
فجأة ، بدا صوت ضعيف من ورائه.
“حسنا.”
ليس ببعيد ، كان هناك شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، يشاهدان غارين وأنجر يسيران عبر الأبواب باهتمام.
شعر غارين بشكل غامض بالمأزق الذي كان عمه يواجهه الآن. هز رأسه بحزم.
“لا معنى على الإطلاق.” ابتسم بانغ دي ، “أنجر ، لقد عملنا معًا لسنوات عديدة. لأكون صادقًا ، أشعر بخيبة أمل كبيرة في قرارك هذه المرة “.
“أخي ، ما الذي يحدث ؟!” في اللحظة التي غادر فيها عمهم ، تحدثت يينغ إير على الفور و سألت ؛ كانت عينها مليئة بالشك والقليل من القلق ، فضلاً عن القليل من الارتباك وعدم الإلمام. “كيف يمكنك العودة و عدم زيارة المنزل لبعض الوقت؟ وكيف يستطيع العم أن يكون له مثل هذا التأثير الكبير؟ ”
“لم يرغبوا في الحضور ، لذلك رفضوا الدعوة”. كانت يينغ إر ترتدي فستانًا أسود برباط الخصر ؛ وصلت التنورة إلى ركبتيها ، وكان هناك رباط شعر أسود يربط شعرها الطويل بطول الخصر. شفتاها ورديتان و عيناها تلمعان بريقًا. كان من الواضح أن المحترفين قد عدلوها .
قادها غارين إلى ركن ووجد مقعدين هادئين. جلس الاثنان.
لا يمكن أن يتسع الصالون الصغير إلا لحوالي بضع عشرات من الأشخاص. كانت دهانات الجدران و السقف كلها صفراء فاتحة ، وكانت الأرضية مغطاة بسجاد أبيض من جلد الغنم. ينبعث من المصابيح على الجدران وهج أصفر دافئ.
“بصراحة ، أنا لست واضحًا أيضًا بشأن الوضع هنا. فجأة يريد عمي أن أتولى إرثه . أنا غير مستعد تماما. ” كان غارين نفسه حائر “ومع ذلك …” كان لديه تخمين غامض ، لكنه لم يتحدث بصوت عالٍ. “انسى ذلك. دعينا نأمل أن أتمكن من تجاوز هذه الليلة. لا تهتمي بهذه الأشياء. سيكون الأمر على ما يرام طالما أنا هنا “.
“في الواقع ، بعد المأدبة هذه المرة ، ستكون جميع البطاقات على الطاولة ، أليس كذلك؟ ثم أظن أنه ستكون هناك أخبار غدا “.
“ولكن لماذا لم يأتي أبي وأمي؟ سمعت أنك كنت هنا ، يا أخي ، ولهذا أسرعت بالقدوم . و إلا لما سمحوا لي بذلك “. لم تستطع يينغ إير أن تفهم. شعرت فجأة كما لو أن والديها و الأخ الذين كانوا أمامها تمامًا أصبحوا غرباء الآن.
بعيدًا عن أفكاره ، قام غارين بإصلاح البذلة التي كان يرتديها ، وخرج بخطوات كبيرة من الجناح باتجاه المدخل الرئيسي للقاعة الكبرى. كان العم أنجر يقف بالفعل بجانب الباب ، قادمًا لاستقباله.
“لم يأتوا إلى هنا. هل لأنهم كانوا غير راغبين؟ ” كان غارين حذرا و قلقا . “بعد قليل سأعود للبيت و ألقي نظرة. لقد عدت لتوي لكن سيد الدوجو مريض بشدة ، لذلك لم يكن لدي وقت “. ما قاله كان الحقيقة. في الأصل ، قبل أن يحاول أن يجعل كل شيء يستقر تمامًا ، لم يكن يخطط للعودة إلى المنزل. لم يكن يتوقع مقابلة أخته هنا.
إكتفى غارين بالوقوف في الخلف و الاستماع إلى هذه الكلمات القاسية التي جعلته يبدو سيئًا ، ومع ذلك ، لم يشعر بالغرابة حيال ذلك على الإطلاق.
“إذن إبقى معي لبعض الوقت ، لا تهرب بنفسك !” شعرت يينغ إير بعدم الارتياح التام في مثل هذه المأدبة ، وعلقت دون وعي على شقيقها الأكبر.
لا يمكن أن يتسع الصالون الصغير إلا لحوالي بضع عشرات من الأشخاص. كانت دهانات الجدران و السقف كلها صفراء فاتحة ، وكانت الأرضية مغطاة بسجاد أبيض من جلد الغنم. ينبعث من المصابيح على الجدران وهج أصفر دافئ.
“أنا أعلم.” ضحك غارين ، و انحنى على الأريكة بشكل عرضي.
“ولكن لماذا لم يأتي أبي وأمي؟ سمعت أنك كنت هنا ، يا أخي ، ولهذا أسرعت بالقدوم . و إلا لما سمحوا لي بذلك “. لم تستطع يينغ إير أن تفهم. شعرت فجأة كما لو أن والديها و الأخ الذين كانوا أمامها تمامًا أصبحوا غرباء الآن.
في الحفل المختلط ، كان بعض الشخصيات المرموقة يمدحون بعضهم البعض. كان هناك صراع وسط كلماتهم ، علانية و سرا. كانت لديهم قدرات خفية. بدا كل شيء على أنه نفس الشيء كالحفل الذي حضره مه فاي آي سابقا ، لكن في الواقع ، كان الخطر حقيقيًا هذه المرة . إن أقل إهمال في هذا الحفل قد يعني الإساءة إلى بعض الأشخاص ضيقي الأفق ، و إيقاع نفسه في المشاكل. إذا تم إمساكه غير مدرك قليلاً ، فيمكن أن يسرب بعض المعلومات الحيوية عن نفسه. لذلك كان الجميع متحفظين و مهذبين للغاية ؛ تمت صياغة كل جملة بعناية.
“وماذا في ذلك؟ أنت مجرد مبتدئ متميز ، و لست الوريث الشرعي ، وشبكتك أقل إثارة للإعجاب بكثير من المرشحين الآخرين. لولا دعم عمك ، فما هو حقك في الوقوف هنا و التحدث معي؟ أنت فقط طالب عادي لا يمكنه حتى الدخول من الباب. ”
بعد الجلوس لفترة من الوقت ، رأى غارين وأخته عمهما يلوح له ، ليس ببعيد.
“في الواقع ، بعد المأدبة هذه المرة ، ستكون جميع البطاقات على الطاولة ، أليس كذلك؟ ثم أظن أنه ستكون هناك أخبار غدا “.
نهض مسرعا و مشى.
بعيدًا عن أفكاره ، قام غارين بإصلاح البذلة التي كان يرتديها ، وخرج بخطوات كبيرة من الجناح باتجاه المدخل الرئيسي للقاعة الكبرى. كان العم أنجر يقف بالفعل بجانب الباب ، قادمًا لاستقباله.
“السيد. باند دي ، هذا هو ابن أخي ، غارين. كيف يبدو لك ؟ مريح للعيون ، صحيح ؟ غارين ، أين تحياتك؟ ” ابتسم أنجر وربت على كتف غارين. كان الشخص الآخر عميلا كبيرا لشركته ، لا ينبغي الاستخفاف بها. لقد كان أيضًا تهديدًا كبيرًا جدًا.
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
“يشرفني مقابلتك ، السيد بانغ دي.” ابتسم غارين وهو يمد يده إليه.
شعر بانغ دي بالذهول قليلاً ، كما لو أنه لم يكن يتوقع من غارين أن يتقدم فجأة و يتحدث. أدار رأسه ونظر إلى غارين عن كثب. قبل إظهار تعبير من السخرية.
أعطى الرجل ذو الشعر الرمادي المسمى بانغ دي نظرة فاترة إلى غارين.
بعيدًا عن أفكاره ، قام غارين بإصلاح البذلة التي كان يرتديها ، وخرج بخطوات كبيرة من الجناح باتجاه المدخل الرئيسي للقاعة الكبرى. كان العم أنجر يقف بالفعل بجانب الباب ، قادمًا لاستقباله.
“مرحبا. ومع ذلك ، على الرغم من أن أنجر أوصيك ، فإن انطباعي عنك ليس جيدًا. بالطبع ، إذا كنت تستطيع إرضائي في المستقبل ، فقد أغير رأيي هذا. من يعرف.”
“مرحبا. ومع ذلك ، على الرغم من أن أنجر أوصيك ، فإن انطباعي عنك ليس جيدًا. بالطبع ، إذا كنت تستطيع إرضائي في المستقبل ، فقد أغير رأيي هذا. من يعرف.”
“السيد. بانغ دي. ” قاطعه أنجر من الجانب بصوت عزيز: “ماذا تقصد بذلك؟” تومضت عيناه وهو يثبتهما على الرجل. كان ابن أخيه متهماً أمامه ؛ بطبيعة الحال ، لم يستطع تجاهل هذا فقط.
رفع غارين حاجبه.
“لا معنى على الإطلاق.” ابتسم بانغ دي ، “أنجر ، لقد عملنا معًا لسنوات عديدة. لأكون صادقًا ، أشعر بخيبة أمل كبيرة في قرارك هذه المرة “.
“ولكن لماذا لم يأتي أبي وأمي؟ سمعت أنك كنت هنا ، يا أخي ، ولهذا أسرعت بالقدوم . و إلا لما سمحوا لي بذلك “. لم تستطع يينغ إير أن تفهم. شعرت فجأة كما لو أن والديها و الأخ الذين كانوا أمامها تمامًا أصبحوا غرباء الآن.
إكتفى غارين بالوقوف في الخلف و الاستماع إلى هذه الكلمات القاسية التي جعلته يبدو سيئًا ، ومع ذلك ، لم يشعر بالغرابة حيال ذلك على الإطلاق.
أصيب بانغ دي بوهج بارد ، وبينما كان يتخطى غارين ، كانت هناك قطعة من الخوف على وجهه. كان من الواضح أنه يعرف شيئًا عن غارين ، وخرج على الفور على ما يبدو احترامًا لـ أنجر.
الشخصيات البارزة القليلة التي جاءت لتوها كانت كذلك أيضًا ، على الرغم من أنهم لم يعبروا عن ذلك بشكل مباشر كما فعل.
“لم يأتوا إلى هنا. هل لأنهم كانوا غير راغبين؟ ” كان غارين حذرا و قلقا . “بعد قليل سأعود للبيت و ألقي نظرة. لقد عدت لتوي لكن سيد الدوجو مريض بشدة ، لذلك لم يكن لدي وقت “. ما قاله كان الحقيقة. في الأصل ، قبل أن يحاول أن يجعل كل شيء يستقر تمامًا ، لم يكن يخطط للعودة إلى المنزل. لم يكن يتوقع مقابلة أخته هنا.
الأمر فقط ، هو لم يكن ينوي أبدًا تولي صناعة عمه. كان العم لا يزال صغيرا لكن يريد التقاعد في مثل هذا العمر … ..
“لم يرغبوا في الحضور ، لذلك رفضوا الدعوة”. كانت يينغ إر ترتدي فستانًا أسود برباط الخصر ؛ وصلت التنورة إلى ركبتيها ، وكان هناك رباط شعر أسود يربط شعرها الطويل بطول الخصر. شفتاها ورديتان و عيناها تلمعان بريقًا. كان من الواضح أن المحترفين قد عدلوها .
تقدم فجأة إلى الأمام ، وسأل بانغ دي بأدب و بابتسامة: “إذن ماذا يمكنني أن أفعل لأنال هذا الرضا؟”
بمجرد دخولهم من خلال الأبواب ، رأى الحاكم المحلي لمدينة هواي شان ، بورافيل ، في الزاوية ، الذي كان يتحدث بضحك بعيدًا مع رجلين في منتصف العمر ، يتمتعان بشخصية كاملة كمرافقة.
شعر بانغ دي بالذهول قليلاً ، كما لو أنه لم يكن يتوقع من غارين أن يتقدم فجأة و يتحدث. أدار رأسه ونظر إلى غارين عن كثب. قبل إظهار تعبير من السخرية.
عند سماع هذا ، تفاجأ غارين ، وألقى نظرة فاحصة على وجه ديلاي شيما. فجأة تذكر الشاب الذي كان يرتدي القميص الأبيض الذي التقى به على أبواب منزل عمه. كم من الوقت قد مر؟
“هل تعرف أي شيء عن علوم الأعمال؟ ما مقدار ما تعرفه عن دراسات الحالة الكلاسيكية في السوق؟ ”
“أخي ، ما الذي يحدث ؟!” في اللحظة التي غادر فيها عمهم ، تحدثت يينغ إير على الفور و سألت ؛ كانت عينها مليئة بالشك والقليل من القلق ، فضلاً عن القليل من الارتباك وعدم الإلمام. “كيف يمكنك العودة و عدم زيارة المنزل لبعض الوقت؟ وكيف يستطيع العم أن يكون له مثل هذا التأثير الكبير؟ ”
“المعلومات في النهاية مجرد معلومات. أنا واثق جدًا من قدرتي على التعلم أنا متأكد من أنك نظرت بكل بياناتي ذات الصلة أيضًا ” قال غارين بهدوء.
أعطى الرجل ذو الشعر الرمادي المسمى بانغ دي نظرة فاترة إلى غارين.
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
“هذا جيد أيضًا. اسمح لي أن أرسل شخصًا ليرافقك “. تأمل أنجر للحظة ، وشعر أن مواقف الضيوف الباقين كانت مشابه . كانت الميزة التي يمكن الحصول عليها غارين هنا صغيرة جدًا ، لذا فلما لا يسمح له أيضًا بمقابلة الصغار الآخرين في الطابق السفلي.
“وماذا في ذلك؟ أنت مجرد مبتدئ متميز ، و لست الوريث الشرعي ، وشبكتك أقل إثارة للإعجاب بكثير من المرشحين الآخرين. لولا دعم عمك ، فما هو حقك في الوقوف هنا و التحدث معي؟ أنت فقط طالب عادي لا يمكنه حتى الدخول من الباب. ”
بالتفكير بهذا ، غارين لا يسعه إلا أن يتذكر أندريلا.
رفع غارين حاجبه.
الأمر فقط ، هو لم يكن ينوي أبدًا تولي صناعة عمه. كان العم لا يزال صغيرا لكن يريد التقاعد في مثل هذا العمر … ..
“من الذي لا يعرف الأساسيات؟ هناك بعض التحيز في كلماتك يا سيدي. لا أعرف ما هي متطلباتك للورثة ، لكن صدقني ، إذا اخترتني ، فأنا واثق من أنني أستطيع القيام بذلك “.
نهض مسرعا و مشى.
“أنت واثق جدا؟ هل تعتقد أنه يمكنك بالتأكيد تجاوز المرشحين الآخرين؟ ” ضحك بانغ دي.
قادها غارين إلى ركن ووجد مقعدين هادئين. جلس الاثنان.
” إذن إذا كان بإمكاني ، هل ستدعمني ؟” قال غارين ببروةد.
“لم يأتوا إلى هنا. هل لأنهم كانوا غير راغبين؟ ” كان غارين حذرا و قلقا . “بعد قليل سأعود للبيت و ألقي نظرة. لقد عدت لتوي لكن سيد الدوجو مريض بشدة ، لذلك لم يكن لدي وقت “. ما قاله كان الحقيقة. في الأصل ، قبل أن يحاول أن يجعل كل شيء يستقر تمامًا ، لم يكن يخطط للعودة إلى المنزل. لم يكن يتوقع مقابلة أخته هنا.
“لا يوجد إذن. أنا ببساطة لا أحبك. على الرغم من أنني لا أعرف كيف يمكن لمجرد ابن أخ أن يحصل على موافقة أنجر ، إلا أنه من المعتاد أن تنتقل الصناعات إلى الإبن الشرعي. لا تحاول استخدام مثل هذه الحيل الصغيرة لانتزاع ما ليس لك. بغض النظر عن ما تفعله! لن أوافق على كونك الوريث “.
“السيد. بانغ دي. ” قاطعه أنجر من الجانب بصوت عزيز: “ماذا تقصد بذلك؟” تومضت عيناه وهو يثبتهما على الرجل. كان ابن أخيه متهماً أمامه ؛ بطبيعة الحال ، لم يستطع تجاهل هذا فقط.
كان هذا ما اعتقدوه حقا.
في المرة الأخيرة ، حارب لومبارث من أجل ذلك بأقصى طاقته ، لكن موقف عمه ظل ثابتًا. ومع ذلك ، حتى لو لم يكن لومبارث يحاول بجد بما فيه الكفاية ، فإن غارين لا يزال غير مستعد لتمرير جميع الأصول.
فهم غارين أخيرًا.
“قضية أنجر …” تحول وجه بانغ دي إلى البرودة.
كل هؤلاء الناس اعتقدوا أنه كان يخدع عمه عن قصد ، بقصد الحصول على ثروة الأسرة باستخدام الحيل القذرة.
“يعتمد على الموقف. كلاهما من قادة الشباب من الجيل القادم ، مع الدعم وراءهم…… “. قالت المرأة بلا مبالاة ، “هل تفكر في جري لدعم ديلاي شيما مرة أخرى؟ قد يكون رائعًا جدًا ، لكنه ليس من النوع الذي أحبه. لست مضطرًا لقول المزيد “.
على الرغم من أنه لم يرغب أبدًا في أن يكون جزءًا من أعمال عمه ، إلا أن كلمات هذا الرجل كانت مزعجة للغاية حقًا. ومع ذلك ، فقد تحدث معه فقط لأنه أراد أن يفهم موقفه و موقف الحضور منه .
“السيد. باند دي ، هذا هو ابن أخي ، غارين. كيف يبدو لك ؟ مريح للعيون ، صحيح ؟ غارين ، أين تحياتك؟ ” ابتسم أنجر وربت على كتف غارين. كان الشخص الآخر عميلا كبيرا لشركته ، لا ينبغي الاستخفاف بها. لقد كان أيضًا تهديدًا كبيرًا جدًا.
فقط ، رفض بانغ دي الاستماع إلى أي شيء كان يريد قوله جعله يشعر ببعض السخط.
كان يداعب شعر غارين ويضحك بصوت عالٍ. لم يكن بإمكان غارين ، العاجز ، السماح له إلا بالتربيت بقدر ما يشاء.
“في الواقع ، أريد حقًا أن أقول هذا أيضًا. أنا لا أحبك كثيرًا أيضًا “. رد غارين ساخرًا. “أليس من السابق لأوانه أن تتدخل في قرار عمي؟”
قادها غارين إلى ركن ووجد مقعدين هادئين. جلس الاثنان.
“قضية أنجر …” تحول وجه بانغ دي إلى البرودة.
“يعتمد على الموقف. كلاهما من قادة الشباب من الجيل القادم ، مع الدعم وراءهم…… “. قالت المرأة بلا مبالاة ، “هل تفكر في جري لدعم ديلاي شيما مرة أخرى؟ قد يكون رائعًا جدًا ، لكنه ليس من النوع الذي أحبه. لست مضطرًا لقول المزيد “.
“حسنًا ، غارين. هذا يكفي.” أصبح وجه عمه مهيبًا.
“أنا أعلم.” ضحك غارين ، و انحنى على الأريكة بشكل عرضي.
أصيب بانغ دي بوهج بارد ، وبينما كان يتخطى غارين ، كانت هناك قطعة من الخوف على وجهه. كان من الواضح أنه يعرف شيئًا عن غارين ، وخرج على الفور على ما يبدو احترامًا لـ أنجر.
“في الواقع ، بعد المأدبة هذه المرة ، ستكون جميع البطاقات على الطاولة ، أليس كذلك؟ ثم أظن أنه ستكون هناك أخبار غدا “.
على الرغم من أنه من بين الأشخاص في المشهد ، لم يخف أحد من أي شخص ، وكان الجميع متساوين ، لكنه لم يكن بحاجة إلى رؤية تعبيرات أنجر المستاءة على الإطلاق.
رفع غارين حاجبه.
“حسنا. غارين ، لا تنزعج أيضًا. الابن الأكبر لبانغ دي يدعم فيانريس. ديلاي شيما و فيانريس ممثلان للجيل الأصغر من جانب زوجتي. بعد فترة ، ستهبط وتلتقي بهم على انفراد “.
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
كان أنجر يعرف ابن أخيه جيدًا. الحادثة الأخيرة مع شركة مانيلتون ، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا بشأن العملية ، لكنه كان يعرف النتيجة جيدًا. كان لدى غارين صلات بالقوات الخاصة التي استعارها من يعرف من أين ، تخلص بمفرده من شركة مانيلتون بأكملها. وقد جعله هذا يرى غارين في ضوء جديد. هذا هو السبب في أنه لم يرغب في أن يكون لدى غارين كراهية تجاه بانغ دي بشأن هذه المسألة. بعد كل شيء ، كان لا يزال صديقًا جيدًا شارك معه لسنوات عديدة.
بعد الجلوس لفترة من الوقت ، رأى غارين وأخته عمهما يلوح له ، ليس ببعيد.
ابتسم غارين ” الأمر على ما يرام ، عمي . ماذا لو أذهب وألتقي الجيل الأصغر الآن؟”
“هذا جيد أيضًا. اسمح لي أن أرسل شخصًا ليرافقك “. تأمل أنجر للحظة ، وشعر أن مواقف الضيوف الباقين كانت مشابه . كانت الميزة التي يمكن الحصول عليها غارين هنا صغيرة جدًا ، لذا فلما لا يسمح له أيضًا بمقابلة الصغار الآخرين في الطابق السفلي.
“هذا جيد أيضًا. اسمح لي أن أرسل شخصًا ليرافقك “. تأمل أنجر للحظة ، وشعر أن مواقف الضيوف الباقين كانت مشابه . كانت الميزة التي يمكن الحصول عليها غارين هنا صغيرة جدًا ، لذا فلما لا يسمح له أيضًا بمقابلة الصغار الآخرين في الطابق السفلي.
بالتفكير في عمر العم ، كان هناك زيادة في العمق في عيون غارين.
بسرعة و تحت ترتيبات عمه ، تبع غارين رجل نحيف يرتدي بدلة زرقاء داكنة. قام العامل بإحضاره من قاعة المأدبة ، و دخل إلى صالة أصغر من خلال باب جانبي.
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
لا يمكن أن يتسع الصالون الصغير إلا لحوالي بضع عشرات من الأشخاص. كانت دهانات الجدران و السقف كلها صفراء فاتحة ، وكانت الأرضية مغطاة بسجاد أبيض من جلد الغنم. ينبعث من المصابيح على الجدران وهج أصفر دافئ.
“في صحتك.” ابتسمت المرأة متظاهرة أنها ترفع كأس نبيذها و تنقر على زجاج كأس الرجل.( بإختصار كااانبااااي)
منتشرًا حول الردهة ، هنا وهناك ، وقف وجلس أكثر من عشرين شابًا وفتاة.
كانت أقوى قوة واجهها في عالم فنون الدفاع عن النفس هي بوابة الدائرة السماوية و عائلة سو لين. فقط ، لم يكن يعرف المستوى الذي تنتمي إليه العائلة أو من في هذه القاعة الكبرى.
كانت مجموعة كبيرة منهم متجمعة حول شخصين ، والباقي كانوا يقفون في الزوايا ثنائية وثلاثية ، متواضعين تمامًا.
عند سماع هذا ، تفاجأ غارين ، وألقى نظرة فاحصة على وجه ديلاي شيما. فجأة تذكر الشاب الذي كان يرتدي القميص الأبيض الذي التقى به على أبواب منزل عمه. كم من الوقت قد مر؟
في اللحظة التي دخل فيها غارين ، رأى على الفور الشخصين المركزيين اللافتين للنظر بشكل استثنائي.
“شقيق…”
على اليسار كان شاب ذو حواجب كثيفة ، يبدو متمرسًا للغاية. كان هناك كوب من الخمور السوداء في يده ، وكان يأخذ منها أحيانًا رشفات. كان يستمع إلى ما قاله رفيقه ، لكن كانت هناك نظرة غير مهتمة في عينيه. من المحادثات التي دارت حوله ، يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض الآخرين يناديه بـ ديلاي شيما.
كان هذا غير متوقع.
الرجل الذي على اليمين لديه شعر أزرق قصير و عيون داكنة. كان هناك ندبة باهتة و رقيقة و طويلة على جبهته. لقد كان عكس هدوء ديلاي شيما ؛ كان لديه سيطرة كاملة على المحادثة. على الرغم من أنه كان يبتسم ، إلا أنه لا يزال ينبعث منه تهديد عدواني.
عندما دخل غارين عبر الباب ، لفت انتباه بعض الناس هناك على الفور.
“أنا أفهم ، عمي.” أومأ غارين برأسه عاجزًا رداً على ذلك.
”غارين! لديك أخيرا الكرات لتظهر ! ” وقف الرجل الناضج بجوار ديلاي شيما فجأة وقام بتصويب نفسه ، وتحدث بشكل عرضي. ” شيما ، أليس هذا هو الرجل الذي رأيته في ذلك الوقت؟”
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
عند سماع هذا ، تفاجأ غارين ، وألقى نظرة فاحصة على وجه ديلاي شيما. فجأة تذكر الشاب الذي كان يرتدي القميص الأبيض الذي التقى به على أبواب منزل عمه. كم من الوقت قد مر؟
كان هذا ما اعتقدوه حقا.
بام!
عندها فقط شعر أنجر بالرضى ، و مد يده ليربت على رأسه ، “لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لقد أصبحت أطول مرة أخرى. لقد مر أكثر من عام بقليل ، و قد نموت كثيرا . لقد اختفى نبتة الفاصوليا من الماضي تمامًا. ليس سيئا ليس سيئا.”
سقط كأس النبيذ في يد ديلاي شيما فجأة على الأرض ، وتحطم إلى أشلاء. اختفت النظرة الهادئة واللامبالية على وجهه دون أن تترك أثرا. في لحظة ، كان وجهه شاحب خالي من الدماء. كلتا عينيه كانت مغلقة على غارين ، كانت نظرته شاغرة. كان من الواضح أن عقله أصبح فارغًا الآن.
“ولكن لماذا لم يأتي أبي وأمي؟ سمعت أنك كنت هنا ، يا أخي ، ولهذا أسرعت بالقدوم . و إلا لما سمحوا لي بذلك “. لم تستطع يينغ إير أن تفهم. شعرت فجأة كما لو أن والديها و الأخ الذين كانوا أمامها تمامًا أصبحوا غرباء الآن.
فقط بعد أن هزه الناس من حوله ، عاد إلى رشده.
كان يداعب شعر غارين ويضحك بصوت عالٍ. لم يكن بإمكان غارين ، العاجز ، السماح له إلا بالتربيت بقدر ما يشاء.
كان بانغ دي لا يزال يحمل تعبيره الساخر .
