معركة ساخنة 2
الفصل 124: معركة ساخنة 2
* ملك الشر *
“وو … إذن أنت! الأفعى الفضية موين! لقد أصبحت بيدقا لمكتب الوكيل الخاص! لم أتخيل هذا! “
في منتصف القصر.
لقد كان وكيلًا خاصًا لمكتب العقيد يمكنه الدفاع ضد الرصاص! كانت مفاتيح النجات ضد طلقات الرصاص هي قوة و حدة الحواس الخمس. ثم أن حواسه كانت قوية لدرجة قدرتها على مساعدته لتغيير الموقف والقضاء على العدو قبل أن يتمكنوا حتى من الضغط على الزناد.
دادادادا !!!
دار سو لين في كرسي جلدي أسود بينما كان يلعب بمسدس فضي. كانت فوهة المسدس طويلة و واسعة للغاية ، في حين بدا السطح المعدني جديدًا تمامًا و متألقًا بضوء فضي ساطع و عاكس. كان مقبض البندقية مصنوعًا من الخشب وظهر عليه دب بني صاخب منحوت عليه. تم نقش الأحرف “KZ” في الأعلى.
أطلقت رشاشات متعددة بعنف أمطارًا مخيفة من الرصاص.
قاد شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، الطريق وهما يرتديان زيا مختلفا ، ولكن من نفس اللون الأخضر.
صوت إطلاق النار الذي يصم الآذان في القصر جعل طبلة الأذن تتألم .
وقف غارين ببطء وهو يواجه الباب المفتوح مباشرة بجسده بينما يسد الممر المغلق.
في الوسط كان هناك قصر من طابقين.
“هممم؟ هل انتهى التدريب؟ ” خفض غارين صوته.
وقف الجنرال كرون والد سو لين جنبًا إلى جنب مع رجل أصلع ذو لحية زرقاء في الطابق الثاني في غرفة بها نوافذ فرنسية. قاموا بمسح ساحة المعركة بهدوء.
وقف غارين ببطء وهو يواجه الباب المفتوح مباشرة بجسده بينما يسد الممر المغلق.
كان كلاهما يرتدي الزي العسكري العام الأسود. وقفوا مستقيمين و أيديهم مشبوكة خلف ظهورهم. وقف ضابطان جميلان و هادئان خلفهما.
أراد موين أن يقول شيئًا.
قال كرون بصوت خافت وهو ينظر إلى الرجل ذو اللحية الزرقاء: “هذا لا يبدو جيدًا للغاية. ديسكون ، ربما يتعين علينا القيام بذلك بأنفسنا.”
بهذه الحواس القوية ، أدرك موين فقط أن خصمه كان وراءه عندما كان العدو على بعد بوصات.
“إذا كان على الزعيمين الاهتمام بهذا الأمر شخصيًا ، فسيكون ذلك بالفعل إهمالًا للواجب من جانب الجنود .” كان ديسكون ذو اللحية الزرقاء بلا عاطفة. “غسق شورا ، المشهورة كواحدة من أكبر ثلاث منظمات اغتيال. إذا ماتوا فسيكون ذلك نعمة للاتحاد “.
“هل أنت واثق من مرؤوسيك؟ سمعت أنه بعد مغادرتي ، تمكنت من اكتشاف بعض المواهب الجديدة؟ “
“هل أنت واثق من مرؤوسيك؟ سمعت أنه بعد مغادرتي ، تمكنت من اكتشاف بعض المواهب الجديدة؟ “
“هذا المسدس مثير للغاية!” لم يستطع سو لين التوقف عن اللعب بالمسدس .
“ليس من خلال إكتشافهم بنفسي ، هم من يأتون إلي . أنت تعلم أن الرجال في مكتب الوكيل الخاص انضموا لأن لديهم الكثير من التاريخ السيئ مع الدولة. الأشخاص الموهوبون الذين ليس لديهم سجل سيء لن ينضموا أبدًا “. أوضح ديسكون ، “المجند الجديد سيئ السمعة ، مطلوب في اتحاد سلوجا ، مما يجعل هذه فرصة جيدة لاختبار مهاراته. بصفتها أقوى منظمة اغتيالات في القارة الصخرية تمت مواجهة غسق شورا بالفعل عدة مرات. ستكون فرصة جيدة لقياس قوتهم “.
دار سو لين في كرسي جلدي أسود بينما كان يلعب بمسدس فضي. كانت فوهة المسدس طويلة و واسعة للغاية ، في حين بدا السطح المعدني جديدًا تمامًا و متألقًا بضوء فضي ساطع و عاكس. كان مقبض البندقية مصنوعًا من الخشب وظهر عليه دب بني صاخب منحوت عليه. تم نقش الأحرف “KZ” في الأعلى.
أومأ كرون ” هذه نقطة جيدة لكنني ما زلت قلقا على ابني و ابنتي. على الرغم من أنني أرسلت بعض المساعدة هناك ، لا أعرف ما إذا كانت المساعدة ستصل في الوقت المناسب “. ومضت لمحة من القلق على وجهه. “سرعة غسق شورا رائعة.”
جلس يودا ، ملك التنين ذو الثمانية أذرع ، على كرسي خشبي بجانب الطاولة و ساقاه متقاطعتان. كان لديه أنبوب طويل من البرونز في فمه بينما كان ينفث حلقات من الدخان باستمرار.
“سيتعين عليهم مواجهة هذا في النهاية لأنها مغامرتهم أيضًا. لن يكون هناك نمو بدون المصاعب . كآباء ، الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله حقًا هو القلق ” صرخ الرجل ذو اللحية الزرقاء وهو يربت على لحيته.
قاد شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، الطريق وهما يرتديان زيا مختلفا ، ولكن من نفس اللون الأخضر.
“كل أطفالك مأهلون ، لكن هذا أمر مؤسف. إذا كان كانو ( * كانو إسم شخص *) لا يزال هنا … “خفتت عيناه و لم يكمل جملته .
“اذهب!!” صرخت آريس بصوت عالٍ و قفزت في الممر ، لكنها لم تسمع صوت غارين يتبعها.
“كان ذلك حادثا. لا تفكر كثيرًا ، إنه جزء مما نفعله “. غير كرون الموضوع بسرعة. “حسنًا ، أعلنت شركة نيو باسيفيك مؤخرًا أنها احتلت طريقًا إلى الشرق. لا أعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم لا. هل لديك أي معلومات من الداخل؟ “
تقلصت أعين أريس فجأة لأنها شعرت بتجمد جسدها. دون تفكير ، داست بقدمها اليمنى و فتحت خزانة ملابس فجأة ، لقد فضحت ممر النفق المظلم تحت الأرض.
“حسنًا … كانت نيو باسيفيك دائمًا جزء من البرلمان الأزرق ، لذا لا يمكنني التدخل كجزء من البرلمان الأحمر. لكنني سمعت من السناتور تانياس أن نيو باسيفيك قد أنشأت في الواقع طريقًا بحريًا جديدًا نسبيًا إلى الشرق القديم “.
كانت المعركة سريعة للغاية و تم حسمها في غضون ثوانٍ.
“مممم. يعتبر الخزف الشرقي و التوابل و الحرف اليدوية خاصتهم من أغلى الكماليات. مع إنشاء طريق مستقر ، ستكون شركة نيو باسيفيك مركز الاهتمام لفترة طويلة “، قال كرون. “إذا كان من الممكن إقامة علاقة تجارية مع المملكة القديمة العملاقة على الجانب الآخر من البحر ، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية للاتحاد!”
في مكتب أصفر غامق في جزء آخر من القصر.
“لا تفكر كثيرًا و ركز على حل المشكلة المطروحة.” خفض ديسكون ذو اللحية الزرقاء صوته و هو يستدير ببطء نحو اتجاه الباب. “دعنا نذهب ونلقي نظرة؟”
“إنها تستخدم رصاص دينودا مع نقوش. من بين الرصاصات الخاصة التي تستخدم المتفجرات الأرجوانية ، لا ينبغي التقليل من قوتها “.
“قم بقيادة الطريق.” ابتسم كرون و تابع.
الفصل 124: معركة ساخنة 2 * ملك الشر *
**************
“أشعر أيضًا بالشفقة. إذا كنت قد انضممت إلى غسق شورا ، فلن تموت هنا “. حدق سايمان فجأة وهو يبتسم.
با… با… با…
أومأ كرون ” هذه نقطة جيدة لكنني ما زلت قلقا على ابني و ابنتي. على الرغم من أنني أرسلت بعض المساعدة هناك ، لا أعرف ما إذا كانت المساعدة ستصل في الوقت المناسب “. ومضت لمحة من القلق على وجهه. “سرعة غسق شورا رائعة.”
في مكتب أصفر غامق في جزء آخر من القصر.
“هممم؟ هل انتهى التدريب؟ ” خفض غارين صوته.
دار سو لين في كرسي جلدي أسود بينما كان يلعب بمسدس فضي. كانت فوهة المسدس طويلة و واسعة للغاية ، في حين بدا السطح المعدني جديدًا تمامًا و متألقًا بضوء فضي ساطع و عاكس. كان مقبض البندقية مصنوعًا من الخشب وظهر عليه دب بني صاخب منحوت عليه. تم نقش الأحرف “KZ” في الأعلى.
شعر سو لين بثقل المسدس في يده عندما ظهر شعور بالخوف في ذهنه.
“هذا المسدس مثير للغاية!” لم يستطع سو لين التوقف عن اللعب بالمسدس .
وقف التوأم باللون الأخضر بهدوء على ضفة النهر. على الرغم من أن أذرعهم كانت تنزف ببطء ، كانت عيونهم مليئة بالتحدي.
جلس يودا ، ملك التنين ذو الثمانية أذرع ، على كرسي خشبي بجانب الطاولة و ساقاه متقاطعتان. كان لديه أنبوب طويل من البرونز في فمه بينما كان ينفث حلقات من الدخان باستمرار.
“المتفجرات الأرجوانية ؟ اللعنة! يمكنك حتى وضع يديك على هذه الأنواع من العناصر المحظورة ولديك الجرأة لتقول أنك تعيش في عزلة! ” نظر سو لين بازدراء إلى ملك التنين. “مع إضافة المتفجرات الأرجوانية ، هل هذا هو نوع الرصاص الذي يستخدم لمطاردة الفتيات الشيطانات كما تقول الشائعات؟”
“ما دمت تحب ذلك فالأمر جيد . هذه هي نسختي المطورة والمصممة خصيصًا من مسدس سيلين “.
كانت المعركة سريعة للغاية و تم حسمها في غضون ثوانٍ.
“إنها تستخدم رصاص دينودا مع نقوش. من بين الرصاصات الخاصة التي تستخدم المتفجرات الأرجوانية ، لا ينبغي التقليل من قوتها “.
قال الرجل في منتصف العمر عندما وصل إلى المكان : “جنرال ، لقد اهتممنا بالوضع”. نظر بحيرة إلى سايمان والتوأم. “ما الذي حصلتم عليه يا رفاق؟”
“المتفجرات الأرجوانية ؟ اللعنة! يمكنك حتى وضع يديك على هذه الأنواع من العناصر المحظورة ولديك الجرأة لتقول أنك تعيش في عزلة! ” نظر سو لين بازدراء إلى ملك التنين. “مع إضافة المتفجرات الأرجوانية ، هل هذا هو نوع الرصاص الذي يستخدم لمطاردة الفتيات الشيطانات كما تقول الشائعات؟”
قال الرجل في منتصف العمر عندما وصل إلى المكان : “جنرال ، لقد اهتممنا بالوضع”. نظر بحيرة إلى سايمان والتوأم. “ما الذي حصلتم عليه يا رفاق؟”
لقد استخدمت الكنيسة هذا النوع من الرصاص لمطاردة الفتيات الشيطانات مما أعرفه ، لذا يمكنك قول ذلك. كان الأمر مختلفًا قليلا في الماضي ، لذلك ربما تغيرت به بعض الأشياء “. أخذ نفسا عميقًا من غليونه وهو يغلق عينيه بابتهاج. “المدى الفعال لهذا السلاح هو 800 متر ، لذلك عليك أن تحذر . تأكد من أنك عند استخدامه ، لا تطلق النار على الأشخاص الموجودين في صف و إلا سيتعين عليك تحمل العواقب عندما تخترق عدة أشخاص “.
نظرت إلى غارين على الجانب وهو يصب كوبًا آخر من الشاي.
“800 متر !!” كاد سو لين يسقط المسدس على السجادة. “هل تقول أن هذه بندقية قنص ؟!”
تقلصت أعين أريس فجأة لأنها شعرت بتجمد جسدها. دون تفكير ، داست بقدمها اليمنى و فتحت خزانة ملابس فجأة ، لقد فضحت ممر النفق المظلم تحت الأرض.
”لا تمزح ! إذا ارتدى بعض الأفراد الأقوياء سترات واقية من الرصاص ، فسيكون من المستحيل اختراق مجموعة أشخاص حتى ببندقية قنص . أيضا … إذا لم يكن لدي أي شيء مميز فكيف يمكن أن يطلق علي ملك التنين ذو الأذرع الثمانية؟! ” أجاب يودا بانزعاج طفيف. “كن حذرا من الارتداد.”
سقطت جثة موين على الشاطئ حيث بدأ الدم ينزف من صدره. اتسعت عيناه وكأنه لا يفهم السبب. الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء وقف في مكانه سابقا .
“لدي بالفعل شعور فظيع حيال هذا ،” تمتم سو لين.
لكن فجأة شعر أن هناك من يقف خلفه. ثم شعر بألم حاد في صدره حيث بدأ العالم يدور من حوله. ثم طار و سقط مقذوفا على الشاطئ.
“الرصاص مصمم خصيصا ولا يمكن إطلاق إلا خمس مرات بهذا المسدس قبل أن يدمر . لا تهدرهم لأن هذه الأنواع من القذائف المتفجرة يصعب العثور عليها. هذا سلاح قوي مصمم لمحاربة الأفراد الأقوياء “.
سمعت صوت غارين الهادئ بعدها بعد فترة .
شعر سو لين بثقل المسدس في يده عندما ظهر شعور بالخوف في ذهنه.
وقف غارين ببطء وهو يواجه الباب المفتوح مباشرة بجسده بينما يسد الممر المغلق.
**************
“الرصاص مصمم خصيصا ولا يمكن إطلاق إلا خمس مرات بهذا المسدس قبل أن يدمر . لا تهدرهم لأن هذه الأنواع من القذائف المتفجرة يصعب العثور عليها. هذا سلاح قوي مصمم لمحاربة الأفراد الأقوياء “.
بوووم .
لقد استخدمت الكنيسة هذا النوع من الرصاص لمطاردة الفتيات الشيطانات مما أعرفه ، لذا يمكنك قول ذلك. كان الأمر مختلفًا قليلا في الماضي ، لذلك ربما تغيرت به بعض الأشياء “. أخذ نفسا عميقًا من غليونه وهو يغلق عينيه بابتهاج. “المدى الفعال لهذا السلاح هو 800 متر ، لذلك عليك أن تحذر . تأكد من أنك عند استخدامه ، لا تطلق النار على الأشخاص الموجودين في صف و إلا سيتعين عليك تحمل العواقب عندما تخترق عدة أشخاص “.
بجانب البحيرة ، انفجر شعلة حمراء في السماء.
أومأ كرون ” هذه نقطة جيدة لكنني ما زلت قلقا على ابني و ابنتي. على الرغم من أنني أرسلت بعض المساعدة هناك ، لا أعرف ما إذا كانت المساعدة ستصل في الوقت المناسب “. ومضت لمحة من القلق على وجهه. “سرعة غسق شورا رائعة.”
انتشر جنود الإتحاد الذين سقطوا في زي أصفر على الشاطئ. تبع الدم أثر الجثث و سال تدريجياً في البحيرة. كانت غالبية البحيرة ملونة بالفعل باللون الأحمر.
سقطت جثة موين على الشاطئ حيث بدأ الدم ينزف من صدره. اتسعت عيناه وكأنه لا يفهم السبب. الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء وقف في مكانه سابقا .
وقف التوأم باللون الأخضر بهدوء على ضفة النهر. على الرغم من أن أذرعهم كانت تنزف ببطء ، كانت عيونهم مليئة بالتحدي.
أدى اشتباك موين و سايمان على الفور إلى استخدامهم لأقوى حركاتهم لأنهم أرادوا إنهاء الخصم في أقصر وقت. لسوء الحظ ، لأن موين فقد التركيز بسبب فقدان جنوده ، فقد تم إصابته على الرغم من كونه ماهرًا بنفس القدر مثل بسايمان.
حاول الرجل المسمى سايمان أن يلتقط أنفاسه وهو يقف أمام التوأم و بصره مغلقً على العقيد موين.
بينما كانوا يتحدثون ، سار الرجل ذو الزي الأسود إلى المنزل الحجري الصغير.
“وو … إذن أنت! الأفعى الفضية موين! لقد أصبحت بيدقا لمكتب الوكيل الخاص! لم أتخيل هذا! “
بينما كانوا يتحدثون ، سار الرجل ذو الزي الأسود إلى المنزل الحجري الصغير.
كان جسد العقيد موين مليئًا بالجروح الدموية التي بدت و كأن سببها سلاح يشبه خنجر. كان زيه الأصفر قد تلطخ بالفعل باللون الأحمر.
**************
كانت المعركة سريعة للغاية و تم حسمها في غضون ثوانٍ.
دادادادا !!!
كان التوأمان يحملان بندقيتين تبدوان من نظرة سريعة كأنهما بنادق هجومية و أطلقتا النار بسرعة. كانت كل رصاصة دقيقة بشكل لا يصدق و هكذا قضوا على مئات من جنود النخبة.
“أشعر أيضًا بالشفقة. إذا كنت قد انضممت إلى غسق شورا ، فلن تموت هنا “. حدق سايمان فجأة وهو يبتسم.
لكن ذلك لم يكن بدون تداعيات. أصيبت أذرعهم بجروح خطيرة ولم يعد بإمكانهما استخدام الأسلحة.
“لا ، ليس بهذه السرعة.” ابتسمت آريس وهي على وشك أن تشرح له.
أدى اشتباك موين و سايمان على الفور إلى استخدامهم لأقوى حركاتهم لأنهم أرادوا إنهاء الخصم في أقصر وقت. لسوء الحظ ، لأن موين فقد التركيز بسبب فقدان جنوده ، فقد تم إصابته على الرغم من كونه ماهرًا بنفس القدر مثل بسايمان.
“إنها تستخدم رصاص دينودا مع نقوش. من بين الرصاصات الخاصة التي تستخدم المتفجرات الأرجوانية ، لا ينبغي التقليل من قوتها “.
“لم أكن أعتقد أنه أنت أيضًا.” سخر موين ، ” الريشة السوداء سايمان ، إنه لأمر مؤسف ، لكن عليكم جميعًا أن تموتوا هنا.”
بينما كانوا يتحدثون ، سار الرجل ذو الزي الأسود إلى المنزل الحجري الصغير.
لقد سمع بالفعل خطوات متسرعة لجنود إضافيين يأتون لمساعدته.
قال كرون بصوت خافت وهو ينظر إلى الرجل ذو اللحية الزرقاء: “هذا لا يبدو جيدًا للغاية. ديسكون ، ربما يتعين علينا القيام بذلك بأنفسنا.”
هذا المكان كان محاطًا بالجنود بالفعل.
أراد موين أن يقول شيئًا.
“أشعر أيضًا بالشفقة. إذا كنت قد انضممت إلى غسق شورا ، فلن تموت هنا “. حدق سايمان فجأة وهو يبتسم.
“اذهب!!” صرخت آريس بصوت عالٍ و قفزت في الممر ، لكنها لم تسمع صوت غارين يتبعها.
أراد موين أن يقول شيئًا.
في منتصف القصر.
لكن فجأة شعر أن هناك من يقف خلفه. ثم شعر بألم حاد في صدره حيث بدأ العالم يدور من حوله. ثم طار و سقط مقذوفا على الشاطئ.
لقد كان وكيلًا خاصًا لمكتب العقيد يمكنه الدفاع ضد الرصاص! كانت مفاتيح النجات ضد طلقات الرصاص هي قوة و حدة الحواس الخمس. ثم أن حواسه كانت قوية لدرجة قدرتها على مساعدته لتغيير الموقف والقضاء على العدو قبل أن يتمكنوا حتى من الضغط على الزناد.
“كيف يكون هذا ممكنا!”
لكن ذلك لم يكن بدون تداعيات. أصيبت أذرعهم بجروح خطيرة ولم يعد بإمكانهما استخدام الأسلحة.
لم يفهم موين عندما كان جسده يدور في الجو ، رأى شخصية في عباءة سوداء تقف خلفه.
شعر سو لين بثقل المسدس في يده عندما ظهر شعور بالخوف في ذهنه.
لقد كان وكيلًا خاصًا لمكتب العقيد يمكنه الدفاع ضد الرصاص! كانت مفاتيح النجات ضد طلقات الرصاص هي قوة و حدة الحواس الخمس. ثم أن حواسه كانت قوية لدرجة قدرتها على مساعدته لتغيير الموقف والقضاء على العدو قبل أن يتمكنوا حتى من الضغط على الزناد.
أدى اشتباك موين و سايمان على الفور إلى استخدامهم لأقوى حركاتهم لأنهم أرادوا إنهاء الخصم في أقصر وقت. لسوء الحظ ، لأن موين فقد التركيز بسبب فقدان جنوده ، فقد تم إصابته على الرغم من كونه ماهرًا بنفس القدر مثل بسايمان.
بهذه الحواس القوية ، أدرك موين فقط أن خصمه كان وراءه عندما كان العدو على بعد بوصات.
لم يفهم موين عندما كان جسده يدور في الجو ، رأى شخصية في عباءة سوداء تقف خلفه.
انفجار.
“لا تفكر كثيرًا و ركز على حل المشكلة المطروحة.” خفض ديسكون ذو اللحية الزرقاء صوته و هو يستدير ببطء نحو اتجاه الباب. “دعنا نذهب ونلقي نظرة؟”
سقطت جثة موين على الشاطئ حيث بدأ الدم ينزف من صدره. اتسعت عيناه وكأنه لا يفهم السبب. الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء وقف في مكانه سابقا .
كانت خطوات سريعة تقترب ، لكنها لم تكن لجنود الإتحاد باللون الأصفر. بدلا من ذلك ، كانوا قتلة مقنعين باللون الأخضر.
“أنتم بطيئون جدًا.”
لم يفهم موين عندما كان جسده يدور في الجو ، رأى شخصية في عباءة سوداء تقف خلفه.
لم يجرؤ سايمان والتوأم على الاستجابة و خفضوا رؤوسهم.
“الرصاص مصمم خصيصا ولا يمكن إطلاق إلا خمس مرات بهذا المسدس قبل أن يدمر . لا تهدرهم لأن هذه الأنواع من القذائف المتفجرة يصعب العثور عليها. هذا سلاح قوي مصمم لمحاربة الأفراد الأقوياء “.
كانت خطوات سريعة تقترب ، لكنها لم تكن لجنود الإتحاد باللون الأصفر. بدلا من ذلك ، كانوا قتلة مقنعين باللون الأخضر.
كان التوأمان يحملان بندقيتين تبدوان من نظرة سريعة كأنهما بنادق هجومية و أطلقتا النار بسرعة. كانت كل رصاصة دقيقة بشكل لا يصدق و هكذا قضوا على مئات من جنود النخبة.
قاد شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، الطريق وهما يرتديان زيا مختلفا ، ولكن من نفس اللون الأخضر.
با… با… با…
قال الرجل في منتصف العمر عندما وصل إلى المكان : “جنرال ، لقد اهتممنا بالوضع”. نظر بحيرة إلى سايمان والتوأم. “ما الذي حصلتم عليه يا رفاق؟”
قاد شخصان في منتصف العمر ، رجل وامرأة ، الطريق وهما يرتديان زيا مختلفا ، ولكن من نفس اللون الأخضر.
أجاب سايمان بنبرة هادئة و هو يشير إلى الجسد غير البعيد: “لقد التقينا بالمعروف بالثعبان الفضي. إنه عقيد في مكتب الوكيل الخاص. لولا وصول الجنرال ، لكنا في مأزق! “
أومأ كرون ” هذه نقطة جيدة لكنني ما زلت قلقا على ابني و ابنتي. على الرغم من أنني أرسلت بعض المساعدة هناك ، لا أعرف ما إذا كانت المساعدة ستصل في الوقت المناسب “. ومضت لمحة من القلق على وجهه. “سرعة غسق شورا رائعة.”
بينما كانوا يتحدثون ، سار الرجل ذو الزي الأسود إلى المنزل الحجري الصغير.
الفصل 124: معركة ساخنة 2 * ملك الشر *
منذ أن بدأ القتلة في الهجوم حتى وفاة موين ، حدث كل هذا في غضون نصف دقيقة. لم تستغرق هذه الإجراءات السريعة الكثير من الوقت على الإطلاق.
في البيت الحجري.
**************
حاول الرجل المسمى سايمان أن يلتقط أنفاسه وهو يقف أمام التوأم و بصره مغلقً على العقيد موين.
في البيت الحجري.
فجأة ، انفتح باب المنزل الحجري تدريجياً.
جلست آريس بهدوء على كرسي على جانب البحيرة بينما كانت عيناها تنظران أحيانًا إلى نمط الزهرة على الحائط. فقط عندما جلست ، بدأ صوت طلقات الرصاص في الوصول إلى الغرفة.
**************
كانت مترددة بشأن ما إذا كان ينبغي لها المغادرة بمفردها على الفور أو انتظار عودة العقيد.
برزت عيون آريس. “الأخ غارين.” فجأة ، أدركت ما قصده شقيقها سو لين بجعله معلمها .
لم يكن من الممكن فتح النفق السري إلا مرة واحدة قبل إغلاقه. كان هذا التصميم لمنع العدو من المطاردة.
في منتصف القصر.
في غضون نصف دقيقة ، خمدت أصوات الطلقات النارية.
سقطت جثة موين على الشاطئ حيث بدأ الدم ينزف من صدره. اتسعت عيناه وكأنه لا يفهم السبب. الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء وقف في مكانه سابقا .
علمت أريس أن هناك مئات الجنود مختبئين في الخارج. على الرغم من أنها سمعت بعض الصراخ ، فإن التفسير المنطقي الوحيد لتوقف كل شيء فجأة هو كالآتي . لا بد أنه قد تم القضاء على العدو! حتى غسق شورا لم يستطع مقاومة قوة مؤلفة من العقيد موين مع مائة جندي ؟
أراد موين أن يقول شيئًا.
نظرت إلى غارين على الجانب وهو يصب كوبًا آخر من الشاي.
”لا تمزح ! إذا ارتدى بعض الأفراد الأقوياء سترات واقية من الرصاص ، فسيكون من المستحيل اختراق مجموعة أشخاص حتى ببندقية قنص . أيضا … إذا لم يكن لدي أي شيء مميز فكيف يمكن أن يطلق علي ملك التنين ذو الأذرع الثمانية؟! ” أجاب يودا بانزعاج طفيف. “كن حذرا من الارتداد.”
“هممم؟ هل انتهى التدريب؟ ” خفض غارين صوته.
**************
“لا ، ليس بهذه السرعة.” ابتسمت آريس وهي على وشك أن تشرح له.
لقد استخدمت الكنيسة هذا النوع من الرصاص لمطاردة الفتيات الشيطانات مما أعرفه ، لذا يمكنك قول ذلك. كان الأمر مختلفًا قليلا في الماضي ، لذلك ربما تغيرت به بعض الأشياء “. أخذ نفسا عميقًا من غليونه وهو يغلق عينيه بابتهاج. “المدى الفعال لهذا السلاح هو 800 متر ، لذلك عليك أن تحذر . تأكد من أنك عند استخدامه ، لا تطلق النار على الأشخاص الموجودين في صف و إلا سيتعين عليك تحمل العواقب عندما تخترق عدة أشخاص “.
فجأة ، انفتح باب المنزل الحجري تدريجياً.
انتشر جنود الإتحاد الذين سقطوا في زي أصفر على الشاطئ. تبع الدم أثر الجثث و سال تدريجياً في البحيرة. كانت غالبية البحيرة ملونة بالفعل باللون الأحمر.
وقفت شخصية في عباءة سوداء صامتة أمام الباب.
في مكتب أصفر غامق في جزء آخر من القصر.
تقلصت أعين أريس فجأة لأنها شعرت بتجمد جسدها. دون تفكير ، داست بقدمها اليمنى و فتحت خزانة ملابس فجأة ، لقد فضحت ممر النفق المظلم تحت الأرض.
“هل أنت واثق من مرؤوسيك؟ سمعت أنه بعد مغادرتي ، تمكنت من اكتشاف بعض المواهب الجديدة؟ “
“اذهب!!” صرخت آريس بصوت عالٍ و قفزت في الممر ، لكنها لم تسمع صوت غارين يتبعها.
“لا تفكر كثيرًا و ركز على حل المشكلة المطروحة.” خفض ديسكون ذو اللحية الزرقاء صوته و هو يستدير ببطء نحو اتجاه الباب. “دعنا نذهب ونلقي نظرة؟”
“عذرا ، لا توجد طريق لك بعد هذا.”
لم يفهم موين عندما كان جسده يدور في الجو ، رأى شخصية في عباءة سوداء تقف خلفه.
سمعت صوت غارين الهادئ بعدها بعد فترة .
كانت مترددة بشأن ما إذا كان ينبغي لها المغادرة بمفردها على الفور أو انتظار عودة العقيد.
وقف غارين ببطء وهو يواجه الباب المفتوح مباشرة بجسده بينما يسد الممر المغلق.
دار سو لين في كرسي جلدي أسود بينما كان يلعب بمسدس فضي. كانت فوهة المسدس طويلة و واسعة للغاية ، في حين بدا السطح المعدني جديدًا تمامًا و متألقًا بضوء فضي ساطع و عاكس. كان مقبض البندقية مصنوعًا من الخشب وظهر عليه دب بني صاخب منحوت عليه. تم نقش الأحرف “KZ” في الأعلى.
قال صوت آخر بإنخفاض : “أنت ، الجنرال الإلهي غارين”.
لم يكن من الممكن فتح النفق السري إلا مرة واحدة قبل إغلاقه. كان هذا التصميم لمنع العدو من المطاردة.
برزت عيون آريس. “الأخ غارين.” فجأة ، أدركت ما قصده شقيقها سو لين بجعله معلمها .
قال كرون بصوت خافت وهو ينظر إلى الرجل ذو اللحية الزرقاء: “هذا لا يبدو جيدًا للغاية. ديسكون ، ربما يتعين علينا القيام بذلك بأنفسنا.”
رفع الدخيل القماش ببطء و كشف وجهًا به أعين وردية اللون.
لقد سمع بالفعل خطوات متسرعة لجنود إضافيين يأتون لمساعدته.
“الآن دعنى نرى ، الجنرال الإلهي والجنرال الملكي ، من هو الأقوى!”
“سيتعين عليهم مواجهة هذا في النهاية لأنها مغامرتهم أيضًا. لن يكون هناك نمو بدون المصاعب . كآباء ، الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله حقًا هو القلق ” صرخ الرجل ذو اللحية الزرقاء وهو يربت على لحيته.
