معركة ساخنة 1
الفصل 123: معركة ساخنة 1
* ملك الشر *
“لكنني متعبة حقًا …” بدأت أريس تتصرف كطفل مدلل ، “أحتاج إلى العناية ببشرتي ، و تمشيط شعري ، وقراءة الكتب ، والعمل كل يوم. أحتاج إلى التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم حتى تظل بشرتي مرنة “.
داخل القصر.
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
وقف سو لين بجانب النافذة و قاطع ذراعيه ، كان ينظر إلى الخارج.
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
“انهم هنا. لم يتنكروا حتى! ” امتلأت عيناه بالإثارة و التوقعات.
تأوهت تلك المشاعل البشرية و كافحت قبل أن تسقط على الأرض.
“أرني ما تملك ، الجنرال الملكي السابق لبوابة القبضة المقدسة للسماء الجنوبية …”
”لا تقلق. ربما يقومون بالتدريبات العسكرية مرة أخرى “. ضحكت أريس بلا مبالاة ، لكن الكسل في عينيها حل محله بعض الحدة.
بصفته فنانًا قتاليًا ، أراد مراقبة و متابعة مهارات عالية المستوى.
سقط الجنديان على الارض بعد اصابتهما برصاصة في القلب.
********
”لا تقلق. ربما يقومون بالتدريبات العسكرية مرة أخرى “. ضحكت أريس بلا مبالاة ، لكن الكسل في عينيها حل محله بعض الحدة.
داخل غرفة تغيير الملابس .
سقط الجنديان على الارض بعد اصابتهما برصاصة في القلب.
كان غارين يرتدي معطف أسود الضيق ، لكنه توقف فجأة.
أجاب الجنود على الفور: “كل شيء يسير كما هو مخطط له”.
“الأعداء هنا بالفعل و ما زلت تتجول؟” إلتف و تكلم بنبرة باردة.
داخل القصر.
“يجب أن تقلق أكثر على نفسك كي لا تقتل على يد الجنرالات الملكيين السابقين!” سخر يودا ، ملك التنين ذو الثمانية أذرع ، وخرج من الظل. كانت هناك ثماني بنادق قنص ثقيلة على ظهره ، بدت مثل ذيول الطاووس ، وكادت أن تكون هناك أجنحة على ظهره. سيشعر الناس بالخوف بمجرد النظر إلى الرجل.
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
“أتمنى أن تكون تجيد أكثر من مجرد الحديث.” ارتدى غارين ملابسه و استدار وغادر الغرفة.
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
“نفس الشئ لك!” توقف يودا عن الكلام . استدار و اختفى في الظل مرة أخرى.
تأوهت تلك المشاعل البشرية و كافحت قبل أن تسقط على الأرض.
أغلق غارين الباب ببطء وسار باتجاه مخرج الرواق بسرعة.
“كان هذا سريعًا!” تقلصت حدقة أعينها قليلاً. كان دوران النمط يعني أن الأعداء كانوا هنا بالفعل ، وأن العقيد موين ، المسؤول عن سلامتها ، كان يقاتلهم بالفعل.
********
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
على بعد مئات الأمتار من القصر.
“سيد غارين ، هل تبحث عن صديقة الآن؟”
تحت ضوء الشمس ، كانت الأوراق تتساقط من الأشجارة.
قال أول شخص بعباءة سوداء بصوت أجش: “امضِوا كما هو مخطط”.
فجأة ، تم إلقاء عدة مقذوفات سوداء نحو القصر.
تم تثبيت نهاية السلسلة على حلق رجل ملثم أخضر ملطخ بالدماء المتساقطة. ارتجفت السلسلة وعادت إلى يديه مثل ثعبان فضي.
* بام بام *
“لا.” هز غارين كتفيه ، “لا تحاولي تغيير الموضوع.”
بعد وصولها الأرض ، انفجرت تلك المقذوفات السوداء وتحولت إلى كرات نارية.
*بوووم*
في الوقت نفسه ، أصيب الحراس المختبئون داخل القصر ، تأوهوا وسقطوا على الأرض. وقد زينت جباههم بجروح جديدة ناتجة عن طلقات نارية.
تراجع بسرعة بعد أن أطلق بمسدسه وتجنب رصاصتين من العدو.
* اووووووووووووو ووووووو وووووو *
“اقتلوهم جميعا!” أمر موين.
تم إطلاق الإنذار على الفور.
”لا تقلق. القصر ضخم. على هذا المعدل ، سيستغرق الأمر عدة دقائق حتى يتمكنوا من الإلتقاء ببعضهم البعض ، وهذا وقت أكثر من كافٍ لنا ، ” صاحب آخر عباءة سوداء كان امرأة ، وقالت الكلمات بنبرة باردة.
*بوووم*
دار النمط في الزاوية مرة أخرى ، توقفت أريس عن الحركة بعد رؤية التغيير.
تم تفجير بوابة القصر بواسطة كرة نارية ، و سقط اللهب على الحراس خلفها مثل السائل ، ليبدأوا في الاحتراق.
ألقى نظرة جادة على وجه الرجل أمامه و لوح بيده.
تأوهت تلك المشاعل البشرية و كافحت قبل أن تسقط على الأرض.
********
أضاءت ثلاثة ظلال سوداء في القصر عندما فتحت البوابة ، بدت و كأنها ثلاثة خيوط سوداء.
أمام موين ، كانت هناك فتاتان توأمان متماثلتان تمامًا. كانت عيونهم وشعرهم وبدلاتهم الضيقة خضراء ، وكان لكل منهما وجوه جميلة.
* بام *
قاطع انفجار شديد كلمات غارين ، و صدى الإنذار بعد ذلك مباشرة.
أطلق أحد الظلال السوداء النار ، أطلق عدة طلقات في غضون ثانية.
* لوركطططططي *
أصيب القناصة على الأسطح جميعًا في نفس الوقت وتم قتلهم جميعًا.
*بوووم*
بدأت المدافع الرشاشة في إطلاق النار أيضًا ، لكن تم التعامل معهم جميعًا بعد انتهاء الجولة الأولى ، وكان الشيء الوحيد الذي فعلوه في الواقع هو صنع رذاذ الطين.
اقترب رجل طويل في عباءة خضراء من موين من الجانب.
ظهر فريقان من الجنود على جانبي المبنى وكانا يتدحرجان لتفادي المقذوفات ، لكن جباههم أصيبت في منتصف الطريق وتوفوا على الفور.
“انهم هنا. لم يتنكروا حتى! ” امتلأت عيناه بالإثارة و التوقعات.
وقفت ثلاثة ظلال سوداء في منتصف حشيش القصر. كانوا جميعا يرتدون عباءات سوداء. من الرأس إلى أخمص القدمين بما في ذلك وجوههم ، كانوا مغطيين باللون الأسود.
“كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة؟” قالت إحدى الفتاتين التوأم بنبرة عميقة.
تبعهم عشرات الجنود إلى القصر. كانوا جميعًا يحملون بنادق رشاشة في أيديهم يرتدون بدلات وأقنعة خضراء. بدأ هؤلاء الجنود في تبادل الطلقات مع الحراس داخل القصر بسرعة.
تراجعات الأشواك على السلسلة الى يده بينما كانت ملفوفة بكاتم صوت المسدس الأسود.
قال أول شخص بعباءة سوداء بصوت أجش: “امضِوا كما هو مخطط”.
تحركوا نحو ثلاثة اتجاهات مختلفة قبل أن تغادر الكلمة الأخيرة فمه. بعد مغادرتهم مباشرة ، سقطت قنبلة سوداء على مكان وجودهم و انفجرت.
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
كان الدم يغطي الأرض ، و كادت الشواطئ الصفراء أن تتحول إلى اللون الأحمر.
” ربما يحاولون ضربنا من زوايا متعددة. إذا كانوا يريدون لعب الغميضة ، فيمكننا القيام بذلك أيضًا. قال ذو العباءة السوداء اللذي في المقدمة “دعونا نفترق من هنا”. كانوا يحاولون تشتيت انتباهنا بالحراس و إرهاقنا. ربما قاموا بالفعل بإعادة تجميع صفوفهم. نحن بحاجة إلى التحرك قبل ظهور المزيد من الحراس “.
“أرني ما تملك ، الجنرال الملكي السابق لبوابة القبضة المقدسة للسماء الجنوبية …”
”لا تقلق. القصر ضخم. على هذا المعدل ، سيستغرق الأمر عدة دقائق حتى يتمكنوا من الإلتقاء ببعضهم البعض ، وهذا وقت أكثر من كافٍ لنا ، ” صاحب آخر عباءة سوداء كان امرأة ، وقالت الكلمات بنبرة باردة.
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
“لننطلق ! أطلقوا الإشارة بعد العثور على الهدف! “
أضاءت ثلاثة ظلال سوداء في القصر عندما فتحت البوابة ، بدت و كأنها ثلاثة خيوط سوداء.
تحركوا نحو ثلاثة اتجاهات مختلفة قبل أن تغادر الكلمة الأخيرة فمه. بعد مغادرتهم مباشرة ، سقطت قنبلة سوداء على مكان وجودهم و انفجرت.
“أنا أحب فترة بعد الظهر ، أشعر بالاسترخاء للغاية …” استلقت آريس على الكرسي ، وشعرها الجميل منتشر على الوسادة البيضاء ، كان هناك تعبير كسول ولكنه مثير على وجهها.
********
نظر إلى اتجاه القصر في حالة صدمة.
داخل منزل حجري بجانب النهر.
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
كانت أريس أخت سو لين تشرب شاي الزهور مع غارين الجالس بجانب طاولة.
* بام بام *
كان أحد جوانب المنزل الحجري مفتوحًا ، وبجانبه سلالم رصيف. كانت الأمواج تضرب الدرج الحجري الأبيض من حين لآخر ، جرفت المياه الخضراء بعض نباتات إلى الشاطئ.
جلس غارين أيضًا ، ضيق عينيه وعرف أن هناك شيئًا ما خطأ.
ضربت أشعة الشمس سطح البحيرة وانعكست على وجوههم. كانت البحيرة تلمع في الشمس و كانت ساطعة.
“أتمنى أن تكون تجيد أكثر من مجرد الحديث.” ارتدى غارين ملابسه و استدار وغادر الغرفة.
“أنا أحب فترة بعد الظهر ، أشعر بالاسترخاء للغاية …” استلقت آريس على الكرسي ، وشعرها الجميل منتشر على الوسادة البيضاء ، كان هناك تعبير كسول ولكنه مثير على وجهها.
*بوووم*
استخدمت أصابعها النحيلة لمنع ضوء الشمس المنعكس ، “أريد أن آخذ قيلولة …” خفضت صوتها إلى أسفل.
أغلق غارين الباب ببطء وسار باتجاه مخرج الرواق بسرعة.
“حسنًا ، لن يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة. إذا كنت تريدين حقًا النوم ، يمكنني إيقاظك عندما يحين الوقت “. جلس غارين على الجانب ، و هو يحتسي كوبًا من شاي الزهرة الحمراء. لقد بدأنا التدريب منذ عدة أيام ، و قد أصبت بالتعب بالفعل. الآن أعرف لماذا لا يمكنك حتى الوصول إلى المستوى الأدنى “.
داخل منزل حجري بجانب النهر.
نظر إلى آريس ، “أنت بحاجة إلى المثابرة لممارسة فنون الدفاع عن النفس ، وبدون ذلك ، سيكون من الصعب عليك أن تتعلميها.”
“السيدات دائما بحاجة إلى مزيد من النوم!”
“لكنني أريد أن أنام …” تعرفت أريس على غارين جيدا ، ولم تعد تتصرف كفتاة لطيفة بعد الآن ، كانت دائمًا تبدو كسولة و لكن يبدو أنها مستمتعة على وجهها.
على بعد مئات الأمتار من القصر.
“السيدات دائما بحاجة إلى مزيد من النوم!”
“أتمنى أن تكون تجيد أكثر من مجرد الحديث.” ارتدى غارين ملابسه و استدار وغادر الغرفة.
التفتت إلى الجانب و حدقت في غارين بفضول.
على بعد مئات الأمتار من القصر.
“سيد غارين ، هل تبحث عن صديقة الآن؟”
جلس غارين أيضًا ، ضيق عينيه وعرف أن هناك شيئًا ما خطأ.
“لا.” هز غارين كتفيه ، “لا تحاولي تغيير الموضوع.”
تحت ضوء الشمس ، كانت الأوراق تتساقط من الأشجارة.
“لكنني متعبة حقًا …” بدأت أريس تتصرف كطفل مدلل ، “أحتاج إلى العناية ببشرتي ، و تمشيط شعري ، وقراءة الكتب ، والعمل كل يوم. أحتاج إلى التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم حتى تظل بشرتي مرنة “.
“أرني ما تملك ، الجنرال الملكي السابق لبوابة القبضة المقدسة للسماء الجنوبية …”
“ولكن إذا كنت …”
نهض موين بسرعة و ألقى بسلسلته باتجاه الأمام.
*بوووم*
“كان هذا سريعًا!” تقلصت حدقة أعينها قليلاً. كان دوران النمط يعني أن الأعداء كانوا هنا بالفعل ، وأن العقيد موين ، المسؤول عن سلامتها ، كان يقاتلهم بالفعل.
قاطع انفجار شديد كلمات غارين ، و صدى الإنذار بعد ذلك مباشرة.
* بام *
نظر إلى اتجاه القصر في حالة صدمة.
بدأت المدافع الرشاشة في إطلاق النار أيضًا ، لكن تم التعامل معهم جميعًا بعد انتهاء الجولة الأولى ، وكان الشيء الوحيد الذي فعلوه في الواقع هو صنع رذاذ الطين.
”لا تقلق. ربما يقومون بالتدريبات العسكرية مرة أخرى “. ضحكت أريس بلا مبالاة ، لكن الكسل في عينيها حل محله بعض الحدة.
جاء صوت غريب من خارج الباب.
وقفت وغادرت الكرسي ونظرت إلى اتجاه القصر. ألقت أريس نظرة على نمط في الزاوية اليمنى للبيت الحجري ، كان النمط يدور من تلقاء نفسه دون إحداث أي ضوضاء.
كان هناك أكثر من عشرة جثث للجنود الملثمين ملقاة على الأرض بجانب البحيرة ، وكانت رؤوسهم أو حناجرهم أو قلوبهم قد سحبت بالسلسلة.
لقد جاء أخيرًا … غسق شورا.
تراجعات الأشواك على السلسلة الى يده بينما كانت ملفوفة بكاتم صوت المسدس الأسود.
قامت أريس بتمشيط الشعر ببطء إلى جانب وجهها بأصابعها و ربطته. على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها ، لم تكن عيناها تظهران أي فرح على الإطلاق.
كان أحد جوانب المنزل الحجري مفتوحًا ، وبجانبه سلالم رصيف. كانت الأمواج تضرب الدرج الحجري الأبيض من حين لآخر ، جرفت المياه الخضراء بعض نباتات إلى الشاطئ.
“سيد غارين ، دعنا نتحرك. إذا لم نذهب إلى الغرفة الخاصة العازلة للصوت ، فإن التدريبات العسكرية ستزعجنا……. عادة ما يكون صوتها صاخبا للغاية “.
تراجعات الأشواك على السلسلة الى يده بينما كانت ملفوفة بكاتم صوت المسدس الأسود.
“أنا سعيد بهذا.” نهض غارين.
” ربما يحاولون ضربنا من زوايا متعددة. إذا كانوا يريدون لعب الغميضة ، فيمكننا القيام بذلك أيضًا. قال ذو العباءة السوداء اللذي في المقدمة “دعونا نفترق من هنا”. كانوا يحاولون تشتيت انتباهنا بالحراس و إرهاقنا. ربما قاموا بالفعل بإعادة تجميع صفوفهم. نحن بحاجة إلى التحرك قبل ظهور المزيد من الحراس “.
* لوركطططططي *
قال أول شخص بعباءة سوداء بصوت أجش: “امضِوا كما هو مخطط”.
جاء صوت غريب من خارج الباب.
لقد جاء أخيرًا … غسق شورا.
دار النمط في الزاوية مرة أخرى ، توقفت أريس عن الحركة بعد رؤية التغيير.
ضربت أشعة الشمس سطح البحيرة وانعكست على وجوههم. كانت البحيرة تلمع في الشمس و كانت ساطعة.
“كان هذا سريعًا!” تقلصت حدقة أعينها قليلاً. كان دوران النمط يعني أن الأعداء كانوا هنا بالفعل ، وأن العقيد موين ، المسؤول عن سلامتها ، كان يقاتلهم بالفعل.
التفتت إلى الجانب و حدقت في غارين بفضول.
أيضًا ، كان هذا يعني أن الأعداء قد حاصرواهم بالفعل ، وأراد العقيد موين أن تبقى آريس في المنزل و تنتظر المزيد من الأوامر .
“اقتلوهم جميعا!” أمر موين.
كانت الخطة الأصلية التي كانت لديهم هي أن يلتقوا في مكان معين بعد إطلاق الإنذار. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض ، و سيستغرق الوصول إلى المكان عدة دقائق.
بصفته فنانًا قتاليًا ، أراد مراقبة و متابعة مهارات عالية المستوى.
ومع ذلك ، كان الأعداء سريعين ، وكانوا قد وصلوا بالفعل قبل أن تتحرك آريس.
الفصل 123: معركة ساخنة 1 * ملك الشر *
“في الواقع ، ما زلت متعبة. دعنا نجلس ونرتاح أكثر “. ابتسمت أريس و جلست ببطء.
” ربما يحاولون ضربنا من زوايا متعددة. إذا كانوا يريدون لعب الغميضة ، فيمكننا القيام بذلك أيضًا. قال ذو العباءة السوداء اللذي في المقدمة “دعونا نفترق من هنا”. كانوا يحاولون تشتيت انتباهنا بالحراس و إرهاقنا. ربما قاموا بالفعل بإعادة تجميع صفوفهم. نحن بحاجة إلى التحرك قبل ظهور المزيد من الحراس “.
جلس غارين أيضًا ، ضيق عينيه وعرف أن هناك شيئًا ما خطأ.
كان الدم يغطي الأرض ، و كادت الشواطئ الصفراء أن تتحول إلى اللون الأحمر.
*********************
قفز إلى الأمام وبدأ في التدحرج مرة أخرى.
* تشي *
“كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة؟” قالت إحدى الفتاتين التوأم بنبرة عميقة.
أعاد العقيد موين ببطء السلسلة المسننة إلى يديه.
نظر إلى آريس ، “أنت بحاجة إلى المثابرة لممارسة فنون الدفاع عن النفس ، وبدون ذلك ، سيكون من الصعب عليك أن تتعلميها.”
تم تثبيت نهاية السلسلة على حلق رجل ملثم أخضر ملطخ بالدماء المتساقطة. ارتجفت السلسلة وعادت إلى يديه مثل ثعبان فضي.
“يجب أن تقلق أكثر على نفسك كي لا تقتل على يد الجنرالات الملكيين السابقين!” سخر يودا ، ملك التنين ذو الثمانية أذرع ، وخرج من الظل. كانت هناك ثماني بنادق قنص ثقيلة على ظهره ، بدت مثل ذيول الطاووس ، وكادت أن تكون هناك أجنحة على ظهره. سيشعر الناس بالخوف بمجرد النظر إلى الرجل.
بعد أن عادت السلسلة إلى يديه ، نظر حوله.
أطلق موين النار مرتين دون أن ينظر ، ثم تدحرج بسرعة مرة أخرى و وقف.
كان هناك أكثر من عشرة جثث للجنود الملثمين ملقاة على الأرض بجانب البحيرة ، وكانت رؤوسهم أو حناجرهم أو قلوبهم قد سحبت بالسلسلة.
“أتمنى أن تكون تجيد أكثر من مجرد الحديث.” ارتدى غارين ملابسه و استدار وغادر الغرفة.
كان الدم يغطي الأرض ، و كادت الشواطئ الصفراء أن تتحول إلى اللون الأحمر.
أيضًا ، كان هذا يعني أن الأعداء قد حاصرواهم بالفعل ، وأراد العقيد موين أن تبقى آريس في المنزل و تنتظر المزيد من الأوامر .
“سيدي المحترم!” ركض جنديان يرتديان بذلات بنية اللون إلى موين و قاما بتحيته ، “تم القضاء على جميع الأعداء! ما هي أوامرك؟ “
تراجعات الأشواك على السلسلة الى يده بينما كانت ملفوفة بكاتم صوت المسدس الأسود.
“جيد” نظر إليهم موين ، “كيف هو الوضع في القصر؟”
داخل منزل حجري بجانب النهر.
أجاب الجنود على الفور: “كل شيء يسير كما هو مخطط له”.
تبعهم عشرات الجنود إلى القصر. كانوا جميعًا يحملون بنادق رشاشة في أيديهم يرتدون بدلات وأقنعة خضراء. بدأ هؤلاء الجنود في تبادل الطلقات مع الحراس داخل القصر بسرعة.
كان موين سيقول شيئًا آخر ، لكن تعبيره تغير فجأة وتدحرج إلى اليسار.
أطلق أحد الظلال السوداء النار ، أطلق عدة طلقات في غضون ثانية.
* بام بام *
“سيعرف الجنرالات الملكيون كم أنا شجاع.” كان للرجل المسمى سايمان تعبير غريب على وجهه ، وبدا أنه كان يتخيل شيئًا.
سقط الجنديان على الارض بعد اصابتهما برصاصة في القلب.
“سيد غارين ، دعنا نتحرك. إذا لم نذهب إلى الغرفة الخاصة العازلة للصوت ، فإن التدريبات العسكرية ستزعجنا……. عادة ما يكون صوتها صاخبا للغاية “.
أطلق موين النار مرتين دون أن ينظر ، ثم تدحرج بسرعة مرة أخرى و وقف.
تم تفجير بوابة القصر بواسطة كرة نارية ، و سقط اللهب على الحراس خلفها مثل السائل ، ليبدأوا في الاحتراق.
كان العدو خلفه مباشرة بعد تفادي الرصاص. غير العدو موقفه عندما وقف موين ، وتمكن من البقاء خلف موين طوال الوقت.
ومع ذلك ، كان الأعداء سريعين ، وكانوا قد وصلوا بالفعل قبل أن تتحرك آريس.
استدار موين مرة أخرى وأطلق النار أربع مرات بالمسدس الأبيض في يده ، وكان يصوب في جميع الزوايا المحتملة التي يمكن أن يختبأ فيها العدو.
الفصل 123: معركة ساخنة 1 * ملك الشر *
تراجع بسرعة بعد أن أطلق بمسدسه وتجنب رصاصتين من العدو.
بعد أن عادت السلسلة إلى يديه ، نظر حوله.
”مسدس كاتم الصوت؟ هناك أكثر من عدو هنا! “
”لا تقلق. ربما يقومون بالتدريبات العسكرية مرة أخرى “. ضحكت أريس بلا مبالاة ، لكن الكسل في عينيها حل محله بعض الحدة.
ركل بعض الرمل في الهواء وألقى قنبلة يدوية سوداء بشكل خفي .
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
قفز إلى الأمام وبدأ في التدحرج مرة أخرى.
وقفت ثلاثة ظلال سوداء في منتصف حشيش القصر. كانوا جميعا يرتدون عباءات سوداء. من الرأس إلى أخمص القدمين بما في ذلك وجوههم ، كانوا مغطيين باللون الأسود.
*بوووم*
جاء صوت غريب من خارج الباب.
انفجرت القنبلة خلفه ، و تطايرت الرمال على الشاطئ في الهواء و سقطت مثل المطر.
الفصل 123: معركة ساخنة 1 * ملك الشر *
نهض موين بسرعة و ألقى بسلسلته باتجاه الأمام.
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
*صليل*
تحركوا نحو ثلاثة اتجاهات مختلفة قبل أن تغادر الكلمة الأخيرة فمه. بعد مغادرتهم مباشرة ، سقطت قنبلة سوداء على مكان وجودهم و انفجرت.
تراجعات الأشواك على السلسلة الى يده بينما كانت ملفوفة بكاتم صوت المسدس الأسود.
“لكنني أريد أن أنام …” تعرفت أريس على غارين جيدا ، ولم تعد تتصرف كفتاة لطيفة بعد الآن ، كانت دائمًا تبدو كسولة و لكن يبدو أنها مستمتعة على وجهها.
أمام موين ، كانت هناك فتاتان توأمان متماثلتان تمامًا. كانت عيونهم وشعرهم وبدلاتهم الضيقة خضراء ، وكان لكل منهما وجوه جميلة.
“انهم هنا. لم يتنكروا حتى! ” امتلأت عيناه بالإثارة و التوقعات.
“كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة؟” قالت إحدى الفتاتين التوأم بنبرة عميقة.
“أنا أحب فترة بعد الظهر ، أشعر بالاسترخاء للغاية …” استلقت آريس على الكرسي ، وشعرها الجميل منتشر على الوسادة البيضاء ، كان هناك تعبير كسول ولكنه مثير على وجهها.
”لا تقلقا . اسمحوا لي أن أتعامل معه ، وسأعلمه ، أنا ، السيد سايمان ، هو رقم 1 في الفريق الأخضر! “
استخدمت أصابعها النحيلة لمنع ضوء الشمس المنعكس ، “أريد أن آخذ قيلولة …” خفضت صوتها إلى أسفل.
اقترب رجل طويل في عباءة خضراء من موين من الجانب.
* بام بام *
“سيعرف الجنرالات الملكيون كم أنا شجاع.” كان للرجل المسمى سايمان تعبير غريب على وجهه ، وبدا أنه كان يتخيل شيئًا.
داخل غرفة تغيير الملابس .
تراجع موين و أعاد السلسلة إلى يديه.
قال صاحب عباءة سوداء أخرى بصوت منخفض ” إنهم يختبئون في مواقع مختلفة ، وهم بعيدون عن بعضهم البعض. يقوم العديد من الحراس بحمايتهم. لست متأكدًا مما يخططون له ، ماذا يجب أن نفعل؟ “. كان هناك الكثير من إطلاق النار ، لكنهم ما زالوا يسمعون أصوات بعضهم البعض.
ألقى نظرة جادة على وجه الرجل أمامه و لوح بيده.
الفصل 123: معركة ساخنة 1 * ملك الشر *
خرجت فرق من الجنود يرتدون ملابس بنية اللون من الأشجار ، وكانوا جميعًا يحملون أسلحة في أيديهم ، وكان هناك حوالي مائة منهم.
بعد وصولها الأرض ، انفجرت تلك المقذوفات السوداء وتحولت إلى كرات نارية.
أحاطوا بالتوأم و الرجل في المنتصف.
قامت أريس بتمشيط الشعر ببطء إلى جانب وجهها بأصابعها و ربطته. على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها ، لم تكن عيناها تظهران أي فرح على الإطلاق.
“اقتلوهم جميعا!” أمر موين.
“لا.” هز غارين كتفيه ، “لا تحاولي تغيير الموضوع.”
سرعان ما تراجع إلى الوراء ووقف وراء الجنود.
دار النمط في الزاوية مرة أخرى ، توقفت أريس عن الحركة بعد رؤية التغيير.
ظهر فريقان من الجنود على جانبي المبنى وكانا يتدحرجان لتفادي المقذوفات ، لكن جباههم أصيبت في منتصف الطريق وتوفوا على الفور.
