Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 126

معركة حامية 4

معركة حامية 4

الفصل 126: معركة حامية 4

* ملك الشر *

أطلقت الرشاشات و المسدسات. كان الرصاص يتصادم مع الصورة الظلية المخيفة للشخص ، لكن فقط  الشرر كان يتطاير. كانن عديمة الفائدة كأسلحة على الإطلاق.

سمعت التوأمان الصراخ و انقلبوا  دون قصد إلى الوراء و اختبؤوا في ع الغابة. يبدو أن شيئًا ما قد جذبهم إلى الغابة.

اندهش غارين و كذلك الجنرال الملكي على الأرض.

داخل الغابة ، وقف ظل نحيف آخر. يبدو أنها امرأة.

في تلك اللحظة ، اندفع الجنرال الملكي وردي الأعين بقوة إلى الأمام. كانت هالته على ما يبدو تعوي مثل البومة. مع إمساك  يديه بالسكين ، أرجح نحو جلد غارين الناعم حول ذقنه.

أدركت الفتاتان التوأم أخيرًا ما كان يحدث وحدقتا في الهالة المخيفة على الشاطئ الرملي.

كان لديه ثمانية بنادق في المجموع وأطلق منهم  النار بالتناوب. أجبر هذا شارلوت على المراوغة والركض بتعب ولم يمنحها أي فرصة للاقتراب منه. كانت أفضل تحركاته هي كيف تمكن من الإطلاق من  جميع البنادق الثمانية دفعة واحدة. على الرغم من أن هذا النوع من الحركات المتفجرة لم يكن مستدامًا لأنه جاء مع فترة من الضعف بعد استخدامه لهذه التقنية مباشرة.

كان الجنرال الملكي ذو الأعين الوردية  يقف هناك مع مجموعة كبيرة من القتلة الذين يرتدون ملابس خضراء.

من يخرج قنبلة يدوية يموت من الرمال الرقيقة التي يلقيها نحوهم  غارين بسرعة . في لحظة ، تطاير الدم و الجلد البشري. حتى سايمان كان بإمكانه فقط محاولة حماية نفسه من الهالة القوية. بتعب ، تجرأ فقط على إطلاق النار من بندقيته الآلية من مسافة بعيدة.

نظر غارين بعيدًا ، شعر بالهواء من حوله يتحرك بطرق ملتوية. كما لو أن شيئًا ما تحت الأرض كان يعوي ، كان هناك ضوضاء إهتزاز مرعبة.

تحول تعبير الجنرال الملكي إلى يأس.

كانت كلتا عينيه متوهجتين  بلون الدم.

داخل الغابة ، وقف ظل نحيف آخر. يبدو أنها امرأة.

بدأت أجساد التوأمين تهتز قليلاً. كان هناك خوف عميق يتدفق من قلوبهم وكان يحاول السيطرة على أجسادهم.

“أتساءل كيف هو الوضع. يجب أن أجد سو لين فهم سريعون جدا  “.

“مع خصوم مثل هذا … كيف يمكن أن نفوز !! ؟؟”

انفجار!

بانغ بانغ بانغ!

دخلت ذراع غارين من خلال صدر سايمان وخرجت من ظهره.

أطلقت الرشاشات و المسدسات. كان الرصاص يتصادم مع الصورة الظلية المخيفة للشخص ، لكن فقط  الشرر كان يتطاير. كانن عديمة الفائدة كأسلحة على الإطلاق.

من يخرج قنبلة يدوية يموت من الرمال الرقيقة التي يلقيها نحوهم  غارين بسرعة . في لحظة ، تطاير الدم و الجلد البشري. حتى سايمان كان بإمكانه فقط محاولة حماية نفسه من الهالة القوية. بتعب ، تجرأ فقط على إطلاق النار من بندقيته الآلية من مسافة بعيدة.

من يخرج قنبلة يدوية يموت من الرمال الرقيقة التي يلقيها نحوهم  غارين بسرعة . في لحظة ، تطاير الدم و الجلد البشري. حتى سايمان كان بإمكانه فقط محاولة حماية نفسه من الهالة القوية. بتعب ، تجرأ فقط على إطلاق النار من بندقيته الآلية من مسافة بعيدة.

“الوقت يطير” ، وقف غارين هناك ، ثابتًا. حدق بهدوء في الجنرال الملكي الوردي الأعين ، الذي كان يواجه صعوبات في الوقوف.

فقط الجنرال الملكي تجرأ على الإقتراب !

انفجار!

انطلق بجنون نحو الخصم ، ولف نفسه بإحكام بهالات خافتة من أجل حماية نفسه.

“هذه الخطوة كانت تسمى جينسي؟ حركة واحدة فقط … لا عجب أنك جنرال ملكي سابق  ، “مد غارين إصبع السبابة و دفع جبين خصمه برفق.

بدأت أجساد التوأم تهتز بقوة أكبر.

اندهش غارين و كذلك الجنرال الملكي على الأرض.

”لا تنظرا ! هذا ضغط عقلي وهمي! إنه يؤثر فقط على أفكاركم . لا تنظرا إليه مباشرة! “

كانت عيناه تدمعان وأنفه يسيل  ، لكنه لم يجرؤ على مسحهما . أمسك بسكين الجيش بكلتا يديه واستخدم كل قوته لمحاولة دفعه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن السكين قد تجمد. بقي بلا حراك.

غطى زوج من الأيدي البيضاء الرقيقة عيني الفتاتين في نفس الوقت.

انفجار!

بوووم !!

كان لديه ثمانية بنادق في المجموع وأطلق منهم  النار بالتناوب. أجبر هذا شارلوت على المراوغة والركض بتعب ولم يمنحها أي فرصة للاقتراب منه. كانت أفضل تحركاته هي كيف تمكن من الإطلاق من  جميع البنادق الثمانية دفعة واحدة. على الرغم من أن هذا النوع من الحركات المتفجرة لم يكن مستدامًا لأنه جاء مع فترة من الضعف بعد استخدامه لهذه التقنية مباشرة.

بووووم !!

تحت ضغط الهالة ، كان هؤلاء القتلة صغارًا مثل النمل بالنسبة لغارين.

بووووم !!

داخل الغابة ، وقف ظل نحيف آخر. يبدو أنها امرأة.

وقف غارين حيث كان في صمت. ونظر بحزن إلى الجنرال الملكي ، الذي كان يرتد باستمرار بسبب الإهتزاز . على الأرض و على الرمال ، تناثرت دماء الخصم في كل مكان. نتجت الإصابات الخطيرة عن الزلزال الناتج عن تقنية الماموث السرية المتغيرة.

غطى زوج من الأيدي البيضاء الرقيقة عيني الفتاتين في نفس الوقت.

“الوقت يطير” ، وقف غارين هناك ، ثابتًا. حدق بهدوء في الجنرال الملكي الوردي الأعين ، الذي كان يواجه صعوبات في الوقوف.

سقط الجنرال الملكي على الأرض ولم يتنفس مرة أخرى.

“هذه هي هالتك؟” شاهد خصمه يشد جسده. كان قادرا  فقط على حماية منطقة واحدة من جسده.

تجمعت كمية هائلة من الهالة حوله و تشكلت في وهم ماموث أبيض هادر.

عاد دوي الرصاص المتواصل من البنادق الى الرنين. كان جسد غارين يتلألأ بالشرر الذهبي. ومع ذلك ، لا شيء يمكن أن يوقف خطاه.

كانت شارلوت محبطة ومتعبة. لقد تخلصت منذ فترة طويلة من عباءتها السوداء. في الداخل كتبت بذلة حمراء و مضادة للرصاص مصنوعة من المطاط المطاطي. صدت البدلة التي يرتديها الرصاص عدة مرات ، و لهذا ثم لم تتأذى.

خطوة بخطوة ، سار نحو الجنرال الملكي ، تاركًا أثر أقدام جديدة. وقف أمام خصمه.

عندما رفع يده اليمنى ، رأى غارين الدم يتدفق من وسط راحة يده. أصيب في النهاية.

“ربما أنا ساذج للغاية. الوقت غير لطيف. بغض النظر عن مدى قوة شخص ما ، سيصبح ضعيفًا مع مرور الوقت “، في الواقع ، كان يعلم جيدًا أن هالته أصبحت أقوى بعد أن عزز بالكامل نفسه بعد أن أصبح سيد قتالي كبير. بعبارة أخرى ، أصبح أقوى.

كما تجمد القتلة في ساحة المعركة .

هو … هو …

تحت ضغط الهالة ، كان هؤلاء القتلة صغارًا مثل النمل بالنسبة لغارين.

تنفس الجنرال  الملكي بشدة.

“صحيح أن قدرتي ليست سوى نصف ما كانت عليه خلال مرحلة ذروتي  … إذا كان لا يزال لدي كلتا يدي … كنت سأضربك بشدة لدرجة أن والدتك لن تتعرف عليك !!”.

“صحيح أن قدرتي ليست سوى نصف ما كانت عليه خلال مرحلة ذروتي  … إذا كان لا يزال لدي كلتا يدي … كنت سأضربك بشدة لدرجة أن والدتك لن تتعرف عليك !!”.

كان غارين ينظر إليه بازدراء. صدت يده اليمنى هذا الهجوم.

“قوتك إذن هي ضعف القوة التي لديك الآن؟” أصيب غارين بخيبة أمل.

كرهت شارلوت تلك الخطوة رغم شغفها بالأسلحة . كان ذلك لأن يودا بدا مرتاحًا طوال الوقت ، لكنه كان في حالة تأهب شديد. لم يترك لها فرصة للهجوم وهذا جعلها محبطة. كانت بنادقها مختلفة عن بنادق يودا. اختارت عدم استخدامها ولكن إذا فعلت ذلك ، فسيتم إطلاق النار عليه بالتأكيد!

“آه!!!”

”لا تنظرا ! هذا ضغط عقلي وهمي! إنه يؤثر فقط على أفكاركم . لا تنظرا إليه مباشرة! “

على الفور ، ظهر ظل أخضر خلف غارين. بسكين الجيش الذي كان في يده ، حاول اختراق الجانب الأيسر لـ غارين.

سمعت التوأمان الصراخ و انقلبوا  دون قصد إلى الوراء و اختبؤوا في ع الغابة. يبدو أن شيئًا ما قد جذبهم إلى الغابة.

مو !!!

كان النصل يهتز.

صدى  الصوت المرعب لفيل يزمجر بجانب أذني الحضور .

حسب ما قاله سو لين في رأسه: “طالما أن غارين يمكنه صد أول جنرال ملكي ، إذن لدينا فرصة للفوز”.

تضخم جسد غارين بجنون و وصل ارتفاعه إلى مترين و نصف. كانت عضلاته تتشابك معًا و تتشدد ، تمامًا مثل صفوف القضبان الفولاذية.

جلس بصمت على الأرض. كانت عيناه و أذنيه و أنفه و فمه يسربون  الدم الطازج. وضمنت آثار الإهتزاز المضادة التلقائية  عدم وجود فرصة له  للبقاء على قيد الحياة.

تجمعت كمية هائلة من الهالة حوله و تشكلت في وهم ماموث أبيض هادر.

بووووف .

تجمدت سكين الجيش الأسود أذن غارين اليسرى.

كان الجنرال الملكي ذو الأعين الوردية  يقف هناك مع مجموعة كبيرة من القتلة الذين يرتدون ملابس خضراء.

كان النصل يهتز.

بيا!

كان الريشة السوداء  سايمان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كان هو من هاجم غارين .

كانت عيناه تدمعان وأنفه يسيل  ، لكنه لم يجرؤ على مسحهما . أمسك بسكين الجيش بكلتا يديه واستخدم كل قوته لمحاولة دفعه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن السكين قد تجمد. بقي بلا حراك.

كانت عيناه تدمعان وأنفه يسيل  ، لكنه لم يجرؤ على مسحهما . أمسك بسكين الجيش بكلتا يديه واستخدم كل قوته لمحاولة دفعه . ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن السكين قد تجمد. بقي بلا حراك.

خطوة بخطوة ، سار نحو الجنرال الملكي ، تاركًا أثر أقدام جديدة. وقف أمام خصمه.

“ت … تحرك !!” صرخ سايمان أخيرًا. يبدو أنه تذكر تجربة مماثلة من قبل. كانت دموعه تنهمر على خديه باستمرار.

كان الثمن الذي دفعه بعد إطلاق هذا الهجوم الواحد أنه لم يعد لديه المزيد من القوة لشن هجمات أخرى.

انفجار!

اندهش غارين و كذلك الجنرال الملكي على الأرض.

لقد تفدم النصل.

“مع خصوم مثل هذا … كيف يمكن أن نفوز !! ؟؟”

اندهش غارين و كذلك الجنرال الملكي على الأرض.

بدأت أجساد التوأمين تهتز قليلاً. كان هناك خوف عميق يتدفق من قلوبهم وكان يحاول السيطرة على أجسادهم.

في الغابة ليست بعيدة ، كانت المرأة النحيلة في حالة صدمة.

سقط سكين الجيش على الأرض بشكل ضعيف و سقط معه قلب الجميع.

كما تجمد القتلة في ساحة المعركة .

تشي!

“فزنا؟”

بدأت أجساد التوأم تهتز بقوة أكبر.

بيا!

تشي!

سقط سكين الجيش على الأرض بشكل ضعيف و سقط معه قلب الجميع.

“هذه الخطوة كانت تسمى جينسي؟ حركة واحدة فقط … لا عجب أنك جنرال ملكي سابق  ، “مد غارين إصبع السبابة و دفع جبين خصمه برفق.

كان غارين بلا تعبير. لم تسقط قطرة دم واحدة من أذنه.

هناك ، كان صوت إطلاق النار لا يزال مستمراً. كانت المعركة بين جيش الاتحاد و مجموعة القتلة تزداد حدة.

“ياللعار.”

كان النصل يهتز.

هجمة  واحدة!

“ت … تحرك !!” صرخ سايمان أخيرًا. يبدو أنه تذكر تجربة مماثلة من قبل. كانت دموعه تنهمر على خديه باستمرار.

تشي!

تضخم جسد غارين بجنون و وصل ارتفاعه إلى مترين و نصف. كانت عضلاته تتشابك معًا و تتشدد ، تمامًا مثل صفوف القضبان الفولاذية.

دخلت ذراع غارين من خلال صدر سايمان وخرجت من ظهره.

بووووم !!

“جينسي !!”

لقد وضع كل شيء معًا على عجل وقلب دفتر الملاحظات. كان مكتوبًا عليها ملاحظات عن التدريب بالإضافة إلى تجاربه. لأن المعركة كانت لا تزال جارية في القصر ، لم يكن لديه الوقت للنظر فيها بعناية. حشاها غارين في جيبه فقط.

في تلك اللحظة ، اندفع الجنرال الملكي وردي الأعين بقوة إلى الأمام. كانت هالته على ما يبدو تعوي مثل البومة. مع إمساك  يديه بالسكين ، أرجح نحو جلد غارين الناعم حول ذقنه.

مستفيدًا من حالة تشتت انتباه غارين لجزء من الثانية  طعن نحو غارين . حمبت  هذه الطعنة كل قوة الجنرال الملكي. كانت أفضل حركة عرفها مستمدة من قبضة النجوم  ، حيث تضمنت ثلاثة مصادر مختلفة للقوة مع إطلاق كل مصدر للطاقة في وقت مختلف. ومع ذلك ، في النهاية ، سوف يتقاربون جميعًا عند طرف الشفرة و يطلقون ثلاثة أضعاف القوة العادية.

بوووم !!

فبدلاً من القول إنه طعن بالسكين ، بدا الأمر وكأنه أطلق السكين بيديه ، ثم استخدم هذه التقنية لتسريع السكين مرتين.

فقط الجنرال الملكي تجرأ على الإقتراب !

وضع الجنرال الملكي راحتيه معًا ودفع السكين نحو ذقن غارين. على الفور ، انبعث من مقبض السيف لهب أزرق وأرجواني. تسارع السكين للمرة الرابعة بضربة أخرى !!

بوووم !!

كانت هذه الطعنة تشبه الخط العمودي الفضي و الأزرق الذي يومض نحو جسد غارين ، كما لو كان سيقطع غارين إلى نصفين.

بانغ بانغ بانغ!

“مت!!”

”لا تنظرا ! هذا ضغط عقلي وهمي! إنه يؤثر فقط على أفكاركم . لا تنظرا إليه مباشرة! “

شعر الجنرال الملكي ، في هذه اللحظة بالذات  أنه عاد إلى أقوى أيامه. كان هذا الهجوم قوياً بما يكفي ليكون أفضل حركة  قام بها على الإطلاق.

في تلك اللحظة ، اندفع الجنرال الملكي وردي الأعين بقوة إلى الأمام. كانت هالته على ما يبدو تعوي مثل البومة. مع إمساك  يديه بالسكين ، أرجح نحو جلد غارين الناعم حول ذقنه.

كان الثمن الذي دفعه بعد إطلاق هذا الهجوم الواحد أنه لم يعد لديه المزيد من القوة لشن هجمات أخرى.

قفز يودا و شارلوت مرة أخرى لإيجاد أفضل فرصة لمهاجمة بعضهما البعض.

“إذا كان بإمكاني قتل هذا الرجل فالأمر بخير !” بالنظر إلى شفرة السكين التي تخدش جلد غارين ، كانت عيناه مليئة بالترقب.

“صحيح أن قدرتي ليست سوى نصف ما كانت عليه خلال مرحلة ذروتي  … إذا كان لا يزال لدي كلتا يدي … كنت سأضربك بشدة لدرجة أن والدتك لن تتعرف عليك !!”.

دانغ!

سقطت الرصاصات الثلاث على مناطق مختلفة من الجسم. ومع ذلك ، فإن مرونة شارلوت ساعدتها  لتتفادى كل شيء. ثم هبطت على عمود فوق سطح.

تحول تعبير الجنرال الملكي إلى يأس.

حسب ما قاله سو لين في رأسه: “طالما أن غارين يمكنه صد أول جنرال ملكي ، إذن لدينا فرصة للفوز”.

كان غارين ينظر إليه بازدراء. صدت يده اليمنى هذا الهجوم.

خطوة بخطوة ، سار نحو الجنرال الملكي ، تاركًا أثر أقدام جديدة. وقف أمام خصمه.

“إذا استخدمت هذا الهجوم بينما كنت في مرحلة ذروتك  ، فربما كنت ستصيبني  بجروح بالغة. لكن هذا…..مثير للشفقة … “

“مت!!”

فتح الجنرال الملكي شفتيه ليقول شيئاً. ومع ذلك ، لم تخرج أي كلمات.

خطوة بخطوة ، سار نحو الجنرال الملكي ، تاركًا أثر أقدام جديدة. وقف أمام خصمه.

جلس بصمت على الأرض. كانت عيناه و أذنيه و أنفه و فمه يسربون  الدم الطازج. وضمنت آثار الإهتزاز المضادة التلقائية  عدم وجود فرصة له  للبقاء على قيد الحياة.

“هذه هي هالتك؟” شاهد خصمه يشد جسده. كان قادرا  فقط على حماية منطقة واحدة من جسده.

“هذه الخطوة كانت تسمى جينسي؟ حركة واحدة فقط … لا عجب أنك جنرال ملكي سابق  ، “مد غارين إصبع السبابة و دفع جبين خصمه برفق.

تحول تعبير الجنرال الملكي إلى يأس.

بووووف .

انطلق بجنون نحو الخصم ، ولف نفسه بإحكام بهالات خافتة من أجل حماية نفسه.

سقط الجنرال الملكي على الأرض ولم يتنفس مرة أخرى.

محفظة ، بطاقة هوية كان من الممكن أن تكون مزورة ، بعض المناديل البيضاء ، بضع بطاقات ميدالية سوداء. أخيرًا ، كان هناك أيضًا دفتر ملاحظات صغير.

كانت هذه الخطوة عدوانية بعض الشيء. كان على غارين أن يصدها بيده. حتى مع تقنية الماموث السرية  المتغيرة ، لا يزال لديه نقاط ضعف. لم يكن لديه خيار سوى حماية نفسه بيده.

كان عمر هذا الجنرال الملكي بالفعل أكثر من 50 عامًا ، ومع ذلك لا يزال يتمتع بهذه القدرات القوية وكان قادرًا على الحفاظ على مظهره الشاب. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على التسبب في أضرار طفيفة لغارين.

عندما رفع يده اليمنى ، رأى غارين الدم يتدفق من وسط راحة يده. أصيب في النهاية.

دانغ!

كان عمر هذا الجنرال الملكي بالفعل أكثر من 50 عامًا ، ومع ذلك لا يزال يتمتع بهذه القدرات القوية وكان قادرًا على الحفاظ على مظهره الشاب. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على التسبب في أضرار طفيفة لغارين.

قام بإلقاء حفنة من الصخور الصغيرة عليه . القتلة باللون الأخضر انخفض عددهم مرة أخرى.

مع وضع هذه الحقائق في الاعتبار ، فلا عجب أنه يحمل لقب جنرال ملكي.

هذا ما كانوا يحاولون إثباته .

قام بإلقاء حفنة من الصخور الصغيرة عليه . القتلة باللون الأخضر انخفض عددهم مرة أخرى.

كان لديه ثمانية بنادق في المجموع وأطلق منهم  النار بالتناوب. أجبر هذا شارلوت على المراوغة والركض بتعب ولم يمنحها أي فرصة للاقتراب منه. كانت أفضل تحركاته هي كيف تمكن من الإطلاق من  جميع البنادق الثمانية دفعة واحدة. على الرغم من أن هذا النوع من الحركات المتفجرة لم يكن مستدامًا لأنه جاء مع فترة من الضعف بعد استخدامه لهذه التقنية مباشرة.

تحت ضغط الهالة ، كان هؤلاء القتلة صغارًا مثل النمل بالنسبة لغارين.

داخل الغابة ، وقف ظل نحيف آخر. يبدو أنها امرأة.

بعد قتل الجميع ، بدد غارين ببطء جسد  المرحلة الثالثة وعاد إلى شكله الأصلي. نظر إلى الغابة. كان الناس هناك قد فروا  منذ فترة طويلة دون أن يتركوا أي أثر.

انخفض صوت إطلاق النار من بندقية يودا مع مرور الوقت. تم استبداله بصوت الحركات السريعة لكاتم الصوت.

عاد إلى مكان وجود الجنرال الملكي وردي الأعين ، وفتش جسده.

”لا تنظرا ! هذا ضغط عقلي وهمي! إنه يؤثر فقط على أفكاركم . لا تنظرا إليه مباشرة! “

محفظة ، بطاقة هوية كان من الممكن أن تكون مزورة ، بعض المناديل البيضاء ، بضع بطاقات ميدالية سوداء. أخيرًا ، كان هناك أيضًا دفتر ملاحظات صغير.

أيضا لهذا كان لديه جيب مفيد.

لقد وضع كل شيء معًا على عجل وقلب دفتر الملاحظات. كان مكتوبًا عليها ملاحظات عن التدريب بالإضافة إلى تجاربه. لأن المعركة كانت لا تزال جارية في القصر ، لم يكن لديه الوقت للنظر فيها بعناية. حشاها غارين في جيبه فقط.

كانت كلتا عينيه متوهجتين  بلون الدم.

صُنع بنطاله خصيصًا بواسطة سو لين ، الذي أضاف عليه حماية خاصة. لهذا السبب لم يكن مضطرًا لمغادرة هذا المكان عارياً.

لقد وضع كل شيء معًا على عجل وقلب دفتر الملاحظات. كان مكتوبًا عليها ملاحظات عن التدريب بالإضافة إلى تجاربه. لأن المعركة كانت لا تزال جارية في القصر ، لم يكن لديه الوقت للنظر فيها بعناية. حشاها غارين في جيبه فقط.

أيضا لهذا كان لديه جيب مفيد.

دخلت ذراع غارين من خلال صدر سايمان وخرجت من ظهره.

بعد أن اعتنى بالأشياء ، التقط غارين مدفع رشاش عشوائي وهرع نحو القصر.

وقف غارين حيث كان في صمت. ونظر بحزن إلى الجنرال الملكي ، الذي كان يرتد باستمرار بسبب الإهتزاز . على الأرض و على الرمال ، تناثرت دماء الخصم في كل مكان. نتجت الإصابات الخطيرة عن الزلزال الناتج عن تقنية الماموث السرية المتغيرة.

هناك ، كان صوت إطلاق النار لا يزال مستمراً. كانت المعركة بين جيش الاتحاد و مجموعة القتلة تزداد حدة.

بدأت أجساد التوأمين تهتز قليلاً. كان هناك خوف عميق يتدفق من قلوبهم وكان يحاول السيطرة على أجسادهم.

“أتساءل كيف هو الوضع. يجب أن أجد سو لين فهم سريعون جدا  “.

تضخم جسد غارين بجنون و وصل ارتفاعه إلى مترين و نصف. كانت عضلاته تتشابك معًا و تتشدد ، تمامًا مثل صفوف القضبان الفولاذية.

بوووم !!

“جينسي !!”

أطلق يودا ثلاث بنادق في الهواء مستهدفا شارلوت ، الجنرال الملكي الثالث.

فبدلاً من القول إنه طعن بالسكين ، بدا الأمر وكأنه أطلق السكين بيديه ، ثم استخدم هذه التقنية لتسريع السكين مرتين.

سقطت الرصاصات الثلاث على مناطق مختلفة من الجسم. ومع ذلك ، فإن مرونة شارلوت ساعدتها  لتتفادى كل شيء. ثم هبطت على عمود فوق سطح.

صُنع بنطاله خصيصًا بواسطة سو لين ، الذي أضاف عليه حماية خاصة. لهذا السبب لم يكن مضطرًا لمغادرة هذا المكان عارياً.

كانت شارلوت محبطة ومتعبة. لقد تخلصت منذ فترة طويلة من عباءتها السوداء. في الداخل كتبت بذلة حمراء و مضادة للرصاص مصنوعة من المطاط المطاطي. صدت البدلة التي يرتديها الرصاص عدة مرات ، و لهذا ثم لم تتأذى.

كان الاثنان على ما يبدو يرسمان دوائر على السطح ، يدوران مع بعضهما البعض.

“ليس سيئا!” قال يودا ملك التنين ذو الأذرع الثمانية بابتسامة. بيد واحدة ، دخن سيجارته بينما أعادت يده اليسرى ملء بندقيته بفارغ الصبر.

سقط الاثنان في طريق مسدود.

كان لديه ثمانية بنادق في المجموع وأطلق منهم  النار بالتناوب. أجبر هذا شارلوت على المراوغة والركض بتعب ولم يمنحها أي فرصة للاقتراب منه. كانت أفضل تحركاته هي كيف تمكن من الإطلاق من  جميع البنادق الثمانية دفعة واحدة. على الرغم من أن هذا النوع من الحركات المتفجرة لم يكن مستدامًا لأنه جاء مع فترة من الضعف بعد استخدامه لهذه التقنية مباشرة.

أطلق يودا ثلاث بنادق في الهواء مستهدفا شارلوت ، الجنرال الملكي الثالث.

كرهت شارلوت تلك الخطوة رغم شغفها بالأسلحة . كان ذلك لأن يودا بدا مرتاحًا طوال الوقت ، لكنه كان في حالة تأهب شديد. لم يترك لها فرصة للهجوم وهذا جعلها محبطة. كانت بنادقها مختلفة عن بنادق يودا. اختارت عدم استخدامها ولكن إذا فعلت ذلك ، فسيتم إطلاق النار عليه بالتأكيد!

أدركت الفتاتان التوأم أخيرًا ما كان يحدث وحدقتا في الهالة المخيفة على الشاطئ الرملي.

سقط الاثنان في طريق مسدود.

مو !!!

زفر سو لي ، الذي كان يختبئ خلف الدرج عند المدخل ، بارتياح.

مو !!!

دعا غارين و ملك التنين  لمحاولة إيقاف الخصوم الأقوياء. يمكن هزيمة الآخرين بقوة والده. بموجب هذه الخطة ، لم يكن هناك سوى غسق شورا و لواء ملكي آخر. وهكذا انخفضت قدراتهم بشكل كبير بسبب خطته.

شعر الجنرال الملكي ، في هذه اللحظة بالذات  أنه عاد إلى أقوى أيامه. كان هذا الهجوم قوياً بما يكفي ليكون أفضل حركة  قام بها على الإطلاق.

حسب ما قاله سو لين في رأسه: “طالما أن غارين يمكنه صد أول جنرال ملكي ، إذن لدينا فرصة للفوز”.

كانت شارلوت محبطة ومتعبة. لقد تخلصت منذ فترة طويلة من عباءتها السوداء. في الداخل كتبت بذلة حمراء و مضادة للرصاص مصنوعة من المطاط المطاطي. صدت البدلة التي يرتديها الرصاص عدة مرات ، و لهذا ثم لم تتأذى.

كان غسق شورا مختلفًا عن المنظمات الإجرامية الأخرى. كان لديهم غطرسة فريدة. على الرغم من أنهم وصفوا جرائم القتل بأنها اغتيالات ، إلا أنهم في الواقع قتلوا أهدافهم وجهاً لوجه كوسيلة لإعلام العالم بقدرتهم المرعبة على الجمع بين الأسلحة و الفنون القتالية.

الفصل 126: معركة حامية 4 * ملك الشر *

تعتقد مجموعتهم من الناس أن غسق شورا هو زعيمهم ويعتقدون تمامًا أن الجمع بين فنون الدفاع عن النفس والمدافع الرشاشة هو الطريق النهائي للحفاظ على فنون الدفاع عن النفس.

كانت شارلوت في نفس الموقف. بدأ الاثنان لعبة صامتة  .

أيضًا ، كان هذا هو المسار الوحيد الذي يمكن أن يختاره فنانو القتال القدامى ، حيث أصبحت قدراتهم البدنية مستنزفة.

أطلقت الرشاشات و المسدسات. كان الرصاص يتصادم مع الصورة الظلية المخيفة للشخص ، لكن فقط  الشرر كان يتطاير. كانن عديمة الفائدة كأسلحة على الإطلاق.

هذا ما كانوا يحاولون إثباته .

بوووم !!

لقد أرادوا إثبات أن فناني  القتال التقليديين لن يتم القضاء عليها بمرور الوقت!

انطلق بجنون نحو الخصم ، ولف نفسه بإحكام بهالات خافتة من أجل حماية نفسه.

قفز يودا و شارلوت مرة أخرى لإيجاد أفضل فرصة لمهاجمة بعضهما البعض.

حسب ما قاله سو لين في رأسه: “طالما أن غارين يمكنه صد أول جنرال ملكي ، إذن لدينا فرصة للفوز”.

كان الاثنان على ما يبدو يرسمان دوائر على السطح ، يدوران مع بعضهما البعض.

بوووم !!

انخفض صوت إطلاق النار من بندقية يودا مع مرور الوقت. تم استبداله بصوت الحركات السريعة لكاتم الصوت.

”لا تنظرا ! هذا ضغط عقلي وهمي! إنه يؤثر فقط على أفكاركم . لا تنظرا إليه مباشرة! “

كانت شارلوت في نفس الموقف. بدأ الاثنان لعبة صامتة  .

كان عمر هذا الجنرال الملكي بالفعل أكثر من 50 عامًا ، ومع ذلك لا يزال يتمتع بهذه القدرات القوية وكان قادرًا على الحفاظ على مظهره الشاب. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على التسبب في أضرار طفيفة لغارين.

كانوا ينتمون إلى نفس الجيل ، وكانوا أقوى المواهب في جيلهم. من قبل ، لم يخوضوا  معركة وجهاً لوجه من قبل. الآن ، أتيحت لهم فرصة القتال و تحديد من يعيش و من يموت.

أطلقت الرشاشات و المسدسات. كان الرصاص يتصادم مع الصورة الظلية المخيفة للشخص ، لكن فقط  الشرر كان يتطاير. كانن عديمة الفائدة كأسلحة على الإطلاق.

وقف غارين حيث كان في صمت. ونظر بحزن إلى الجنرال الملكي ، الذي كان يرتد باستمرار بسبب الإهتزاز . على الأرض و على الرمال ، تناثرت دماء الخصم في كل مكان. نتجت الإصابات الخطيرة عن الزلزال الناتج عن تقنية الماموث السرية المتغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط