رحلة العودة 2
الفصل 154: رحلة العودة 2
أما عمه ، فقد جلب له نموذج سفينة خشبية بها صاريان. كان النموذج مفصلاً و ذو جودة عالية ، مما جعله يرجع مع مصروف جيب يقدر فقط بعشرين ألف دولار ( * 2,595,350.00 بالدينار الجزائري و 313,288.00 بالجنيه المصري- يا بني مصروف الجيب خاصتك يكفي الشخص العادي ليعيش برفاهية حتى موته – ) . بعد ذلك ، اشترى ببساطة مجموعة من الوجبات الخفيفة كتذكارات لكل من بقي.
* ملك الشر *
هز غارين رأسه و ابتسم بسخرية. “لا أصدق أنني نسيت هذا …”
“تمت ترقية أمي وأبي إلى مستوى الإدارة في الشركة. الوضع متوتر بعض الشيء مؤخرًا ويقول أبي إن صناعة المطاط ستتأثر. هناك زيادة مفاجئة في حركة الجيش ، وكلاهما مشغول بالتعامل مع متطلبت ذلك “.
لم يقل سو لين كلمة أخرى. وقف بجانبه و شاهدا حركة المرور على التقاطع أسفل المبنى معًا.
لم يقل سو لين كلمة أخرى. وقف بجانبه و شاهدا حركة المرور على التقاطع أسفل المبنى معًا.
هدأت الغرفة تدريجيًا ، ولم يُسمع سوى صوت سيلين وهي تشرب من إبريق القهوة.
“توصية … آه …” كاد غارين أن ينسى كيف تم قبوله في الجامعة. تم ترشيحه من قبل الجامعة لامتلاكه معرفة متخصصة في التعرف على التحف. لكن في الواقع ، كان كل شيء هو ترتيب سو لين وكان غارين في الظلام.
بعد فترة طويلة.
أما عمه ، فقد جلب له نموذج سفينة خشبية بها صاريان. كان النموذج مفصلاً و ذو جودة عالية ، مما جعله يرجع مع مصروف جيب يقدر فقط بعشرين ألف دولار ( * 2,595,350.00 بالدينار الجزائري و 313,288.00 بالجنيه المصري- يا بني مصروف الجيب خاصتك يكفي الشخص العادي ليعيش برفاهية حتى موته – ) . بعد ذلك ، اشترى ببساطة مجموعة من الوجبات الخفيفة كتذكارات لكل من بقي.
“ماذا تخططان لتفعلاه بمجرد عودتكما ؟” سألت سيلين الاثنين من الخلف. “سو لين ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في فرز حادثة البوكر ومساعدتي على استعادة جسدي ، أعدك بأنني سأساعدك مرتين ، بغض النظر عن ماهية الأمر .”
بعد فترة طويلة.
“هل أنت جادة؟” استدار سو لين بسرعة و سألها. كان يعرف بالضبط مدى قوة سيلين. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل غارين ، إلا أنها لم تكن بعيدة. قدر أنها كانت قوية مثل يودا.
“ماذا تخططان لتفعلاه بمجرد عودتكما ؟” سألت سيلين الاثنين من الخلف. “سو لين ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في فرز حادثة البوكر ومساعدتي على استعادة جسدي ، أعدك بأنني سأساعدك مرتين ، بغض النظر عن ماهية الأمر .”
“بالطبع بكل تأكيد.”
جلس غارين على الأريكة وأغمض عينيه ومسح وجهه بكلتا يديه.
“حسنا. سأرتب لكل شيء بمجرد عودتنا “. أومأ سو لين برأسه.
كان ثلاثة منهم يستقبلون النسيم داخل الغرفة. انتقد الاثنان الآخران عطر سو لين بشدة ، وتجنب غارين ذكر عرش السيف الذهبي على الإطلاق ، كما لو كان قد نسيه بالفعل.
“إصابتي صعبة للغاية ، وسأحتاج إلى استعارة سلطة والدك.” كانت سيلين جادة ، وهو أمر نادر بحد ذاته.
تميزت العربة بشعار بطائر أسود نتشر أجنحته على نطاق واسع. كان شعار العلم الذي يميز السيارة على أنه عربة عسكرية.
“لا تقلقي بشأن ذلك.” ابتسم سو لين كرد .
تنتج سين جيرو عددًا لا يحصى من الخامات والأحجار الكريمة. اختار غارين جوهرة من اليشم الأزرق لكل من والديه ، حيث كانت هناك خرافة دائمة مفادها أن لها خصائص تريح الجسم. اختار سوار جمشت (نوع من الأحجار ) لأخته لتصميمه البسيط و أناقته.
عرف غارين كل شيء عن سو لين ، حيث كان كلاهما عضوًا في الطوق الذهبي *. كان سو لين في الواقع المدير العام لمجموعة الذوق الذهبي في المنطقة الجنوبية. حتى أنه كان له الكلمة الأخيرة في قرار إختيار المهام . ابتسم غارين بمجرد أن سمعه ، لأن سو لين ربما كان بإمكانها حل الأمر برمته من خلال الاستفادة من موارد الطوق الذهبي.
مشى نحو المبنى إلى السلم وبدأ في تسلق تادرج واحدة في كل مرة. تتسرب أصوات الخلافات بين الحين والآخر من داخل الشقق والموسيقى من الجدران. وقف عند الباب الأمامي لمنزله بعد أن وصل إلى الطابق الرابع.
“بالحديث عن ذلك ، ماذا أفعل بشأن مهمتي في الاختبار …”
“يا. وصلنا ؟”
نظر إلى سو لين. لم يستطع عقله الهروب من المشكلة. كان دخوله إلى الذوق الذهبي يتعلق بتأثير قوته و سلطته ، و كان ذلك الطريقة الوحيدة له لعدم الاعتماد على سو لين في هذا الجانب. ستمثل أيضًا مزايا لـلدوجو ، و طريقة للحصول على الحماية لأفراد عائلته ، ناهيك عن راتب ثابت سنويًا أيضًا.
أخذت العربة منعطفًا سريعًا و انطلقت من حيث أتت ، وسرعان ما اختفت في ظلام الشارع غير المضاء. كان الضوء الخافت لعربة الحصان هو الشيء الوحيد المرئي من بعيد.
“لا بأس. لقد كنت عونا كبيرا لي هذه المرة ، لذلك سأقبل فقط هذه الحادثة كمهمة فحص بدلا من ذلك “. رد سو لين بسهولة. “يجب عليك ارتداء الخاتم الذهبي في جميع الأوقات ليسهل التعرف عليه بمجرد انضمامك إلينا رسميًا.”
أبطأت عربة سوداء سرعتها بالقرب من واجهة منطقة سكنية في منطقة الشجرة الزرقاء و توقفت.
“ليس هناك أى مشكلة.” أومأ غارين.
كان ثلاثة منهم يستقبلون النسيم داخل الغرفة. انتقد الاثنان الآخران عطر سو لين بشدة ، وتجنب غارين ذكر عرش السيف الذهبي على الإطلاق ، كما لو كان قد نسيه بالفعل.
لم تطرح سيلين أي أسئلة ، على الرغم من أن الاثنين لم يخططا لإخفاء شيئ عنها.
ومع ذلك ، فهم غارين أن سو لين قد اختار عمدا عدم ذكر عرش السيف الذهبي لأنه اكتشف بالفعل أن غارين بحاجة إليه حقًا.
كان ثلاثة منهم يستقبلون النسيم داخل الغرفة. انتقد الاثنان الآخران عطر سو لين بشدة ، وتجنب غارين ذكر عرش السيف الذهبي على الإطلاق ، كما لو كان قد نسيه بالفعل.
نظر إلى سو لين. لم يستطع عقله الهروب من المشكلة. كان دخوله إلى الذوق الذهبي يتعلق بتأثير قوته و سلطته ، و كان ذلك الطريقة الوحيدة له لعدم الاعتماد على سو لين في هذا الجانب. ستمثل أيضًا مزايا لـلدوجو ، و طريقة للحصول على الحماية لأفراد عائلته ، ناهيك عن راتب ثابت سنويًا أيضًا.
ومع ذلك ، فهم غارين أن سو لين قد اختار عمدا عدم ذكر عرش السيف الذهبي لأنه اكتشف بالفعل أن غارين بحاجة إليه حقًا.
نظر غارين إلى تصرفها بشكل مؤذ و شد خدها بيد ممدودة.
“العنصر في رعايتي. هل لا بأس إذا أعدته إليك بعد عام؟ ” فتح غارين الموضوع أولا . قدر أنه يحتاج إلى عام لاستيعاب كل الإمكانات من عرش السيف الذهبي.
“عليك أن تقرر ذلك ، لأنك من قاتلت من أجله. هذا الشيء لم يعد مهمًا على أي حال ، كان من المفترض فقط أن يكون شيئا مغريا للمسؤولين “. هز سو لين كتفه لأنه لم يهتم كثيرًا بذلك.
“عليك أن تقرر ذلك ، لأنك من قاتلت من أجله. هذا الشيء لم يعد مهمًا على أي حال ، كان من المفترض فقط أن يكون شيئا مغريا للمسؤولين “. هز سو لين كتفه لأنه لم يهتم كثيرًا بذلك.
بعد فترة طويلة.
تجاذبوا أطراف الحديث أكثر قليلاً ، وقبل وصول الوقت ، ذهب غارين إلى متجر قريب و اشترى هدايا لأخته و والديه وعمه.
*********************
تنتج سين جيرو عددًا لا يحصى من الخامات والأحجار الكريمة. اختار غارين جوهرة من اليشم الأزرق لكل من والديه ، حيث كانت هناك خرافة دائمة مفادها أن لها خصائص تريح الجسم. اختار سوار جمشت (نوع من الأحجار ) لأخته لتصميمه البسيط و أناقته.
“كيف حال سيدي؟” سأل غارين في النهاية عن الجرح الذي بقلبه .
أما عمه ، فقد جلب له نموذج سفينة خشبية بها صاريان. كان النموذج مفصلاً و ذو جودة عالية ، مما جعله يرجع مع مصروف جيب يقدر فقط بعشرين ألف دولار ( * 2,595,350.00 بالدينار الجزائري و 313,288.00 بالجنيه المصري- يا بني مصروف الجيب خاصتك يكفي الشخص العادي ليعيش برفاهية حتى موته – ) . بعد ذلك ، اشترى ببساطة مجموعة من الوجبات الخفيفة كتذكارات لكل من بقي.
طق طق طق طق .
ثم تجمع الثلاثة في الفندق بعد الظهر و توجهوا مباشرة إلى القاعدة الجوية القريبة عبر عربة .
مع تعلق يينغ إير عليه ، خلع غارين حذائه و دخل ، ثم أغلق الباب خلفه.
استغرق الأمر 8 ساعات فقط للعودة ، على الرغم من أن الأمر استغرق ما يقرب من يومين عندما جاءوا مسرعين إلى سين جيرو. توقفوا مرتين ووصلوا أخيرًا إلى قاعدة مدينة هوايشان الجوية في مقاطعة غالاتيا .
“هدية؟! أنا أحب وقع ذلك!” ركضت يينغ إير بسرعة نحو الامتعة. “أيها لي أيها لي؟”
نزل غارين من الطائرة ، بينما واصلت سيلين و سو لين رحلتهما إلى منزلهما في مدينة هارموني ، حيث كانوا لا يزالون بحاجة إلى علاج سيلين وتسوية الحادثة مع منظمة البوكر.
“أنت لست أكبر مني بكثير. لماذا تتصرف كأنك أكبر من عمرك؟ ” لم تكن يينغ إير مدركة أن غارين قد نضج أكثر فأكثر مع مرور الوقت. لم يكن مثل نفسه القديم ، حيث كان يسلم نفسه لها ويتركها تتنمر عليه. لقد كان تغييرًا مفاجئًا غير مدرك.
رتب غارين لنفسه وسيلة نقل عسكرية و عاد إلى منطقة المدينة.
“حسنًا ، توقفي عن العبث .”
كانت الساعة 10 مساءً بالفعل عندما وصل إلى المنزل.
“جئت إلى هنا لحظة نزلت من السيارة. حسنًا ، لا تعبثي الآن ، ما زلت أحمل أمتعة “. كان جسم غارين الكبير والقوي بحجم اثنين أو ثلاثة من يينغ إير . لم يزعجه يهم على الإطلاق أنها كانت معلقة بحرية من رقبته.
*********************
ابتلعت الغيوم القمر ، تاركة وراءها سماء سوداء قاتمة. استقرت مدينة هوايشان بأكملها تدريجياً في سلام و هدوء.
ابتلعت الغيوم القمر ، تاركة وراءها سماء سوداء قاتمة. استقرت مدينة هوايشان بأكملها تدريجياً في سلام و هدوء.
عرف غارين كل شيء عن سو لين ، حيث كان كلاهما عضوًا في الطوق الذهبي *. كان سو لين في الواقع المدير العام لمجموعة الذوق الذهبي في المنطقة الجنوبية. حتى أنه كان له الكلمة الأخيرة في قرار إختيار المهام . ابتسم غارين بمجرد أن سمعه ، لأن سو لين ربما كان بإمكانها حل الأمر برمته من خلال الاستفادة من موارد الطوق الذهبي.
أبطأت عربة سوداء سرعتها بالقرب من واجهة منطقة سكنية في منطقة الشجرة الزرقاء و توقفت.
أبطأت عربة سوداء سرعتها بالقرب من واجهة منطقة سكنية في منطقة الشجرة الزرقاء و توقفت.
تميزت العربة بشعار بطائر أسود نتشر أجنحته على نطاق واسع. كان شعار العلم الذي يميز السيارة على أنه عربة عسكرية.
فُتح الباب بعد فترة من الصمت.
كان السائق مجندة شابة. ذهبت إلى الخلف و طرقت العربة بعد أن أوقفت الحصانين الأسودين.
مشى نحو المبنى إلى السلم وبدأ في تسلق تادرج واحدة في كل مرة. تتسرب أصوات الخلافات بين الحين والآخر من داخل الشقق والموسيقى من الجدران. وقف عند الباب الأمامي لمنزله بعد أن وصل إلى الطابق الرابع.
“لقد وصلنا يا سيدي.”
“هل أنت جادة؟” استدار سو لين بسرعة و سألها. كان يعرف بالضبط مدى قوة سيلين. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل غارين ، إلا أنها لم تكن بعيدة. قدر أنها كانت قوية مثل يودا.
“يا. وصلنا ؟”
تنتج سين جيرو عددًا لا يحصى من الخامات والأحجار الكريمة. اختار غارين جوهرة من اليشم الأزرق لكل من والديه ، حيث كانت هناك خرافة دائمة مفادها أن لها خصائص تريح الجسم. اختار سوار جمشت (نوع من الأحجار ) لأخته لتصميمه البسيط و أناقته.
حمل غارين أمتعة بأحجام مختلفة ونزل من العربة.
“توقف عن الشد! لا أحد يريدني إذا أصبحت سمينًا !! ” كافحت يينغ إير بسرعة. “سأحملك المسؤولية إذا لم يكن أحد يريدني!” حملت الصندوق الصغير ودخلت غرفتها بعد أن كافحت للخروج من قبضة غارين.
“شكرا جزيلا لك الرقيب أنلي.”
“هل أنت جادة؟” استدار سو لين بسرعة و سألها. كان يعرف بالضبط مدى قوة سيلين. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل غارين ، إلا أنها لم تكن بعيدة. قدر أنها كانت قوية مثل يودا.
“إنه لاشيء. سأعذر نفسي للمغادرة الآن “.
“شكرا جزيلا لك الرقيب أنلي.”
“حسنا .”
“هذا لأختي العزيزة يينغ إير.” ابتسم غارين وهو يضع الصندوق في يد يينغ إير.
أخذت العربة منعطفًا سريعًا و انطلقت من حيث أتت ، وسرعان ما اختفت في ظلام الشارع غير المضاء. كان الضوء الخافت لعربة الحصان هو الشيء الوحيد المرئي من بعيد.
ابتلعت الغيوم القمر ، تاركة وراءها سماء سوداء قاتمة. استقرت مدينة هوايشان بأكملها تدريجياً في سلام و هدوء.
استدار غارين وسار باتجاه البوابة ، رأى حارس أمن أصلع مخمور ينام على كرسي في كشك الأمن.
“أتساءل متى أصبحت هكذا.” فكرت يينغ إير.
كان يسير على طول منطقة المجتمع المألوفة و يمكنه في بعض الأحيان اكتشاف بعض الرجال المشردين الذين يشخرون بجوار الجدران تحت ضوء الشارع الأصفر. كان هناك أيضًا أشخاص كانوا مشغولين في الانتقال إلى وظائفهم الليلية.
أبقت يينغ إير المحادثة تتدفق إلى ما لا نهاية ، كما لو كانت تزداد بهجة. أخبرت غارين بكل شيء ، كبير أو صغير ، بعد أن غادر المنزل.
مشى نحو المبنى إلى السلم وبدأ في تسلق تادرج واحدة في كل مرة. تتسرب أصوات الخلافات بين الحين والآخر من داخل الشقق والموسيقى من الجدران. وقف عند الباب الأمامي لمنزله بعد أن وصل إلى الطابق الرابع.
فُتح الباب بعد فترة من الصمت.
يمكن رؤية لوحة معلقة على جانب الباب المعدني النحاسي الأحمر كتب عليها: آيزن لومبارد – جودي فانيا.
“أنت لست أكبر مني بكثير. لماذا تتصرف كأنك أكبر من عمرك؟ ” لم تكن يينغ إير مدركة أن غارين قد نضج أكثر فأكثر مع مرور الوقت. لم يكن مثل نفسه القديم ، حيث كان يسلم نفسه لها ويتركها تتنمر عليه. لقد كان تغييرًا مفاجئًا غير مدرك.
بحث غارين في جسمه عن مفتاح منزله و أدرك أنه قد سقط في مكان غير معروف أثناء رحلته.
مشى نحو المبنى إلى السلم وبدأ في تسلق تادرج واحدة في كل مرة. تتسرب أصوات الخلافات بين الحين والآخر من داخل الشقق والموسيقى من الجدران. وقف عند الباب الأمامي لمنزله بعد أن وصل إلى الطابق الرابع.
طق طق طق طق .
كان ثلاثة منهم يستقبلون النسيم داخل الغرفة. انتقد الاثنان الآخران عطر سو لين بشدة ، وتجنب غارين ذكر عرش السيف الذهبي على الإطلاق ، كما لو كان قد نسيه بالفعل.
بدلاً من كسر الباب ، قرر أن يطرق الباب. ( همممم ، ماذا يحاول الكاتب ان يقول ؟ لما لم يكسر الباب ، هذا غريب)
“ماذا تخططان لتفعلاه بمجرد عودتكما ؟” سألت سيلين الاثنين من الخلف. “سو لين ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في فرز حادثة البوكر ومساعدتي على استعادة جسدي ، أعدك بأنني سأساعدك مرتين ، بغض النظر عن ماهية الأمر .”
“آتية! دقيقة فقط!” جاء صوت أخته يينغ إير من داخل المنزل حينها .
“سيد الدوجو فاي كان يتحسن. كل يوم ، يكون واعيا لفترة قصيرة من الزمن. لقد زرت أنا وأمي وأبي سيد الدوجو فاي أيضًا. ” أجابت يينغ إير بسهولة. ” صحيح …تذكرت يا أخي. قال سيد الدوجو أنه يجب عليك الذهاب لزيارته بمجرد عودتك لأن لديه ما يخبرك به “.
ثم جاءت الخطوات السريعة.
“لا بأس…”
فُتح الباب بعد فترة من الصمت.
“سيد الدوجو فاي كان يتحسن. كل يوم ، يكون واعيا لفترة قصيرة من الزمن. لقد زرت أنا وأمي وأبي سيد الدوجو فاي أيضًا. ” أجابت يينغ إير بسهولة. ” صحيح …تذكرت يا أخي. قال سيد الدوجو أنه يجب عليك الذهاب لزيارته بمجرد عودتك لأن لديه ما يخبرك به “.
“شقيق؟!” من الواضح أن يينغ إير قد رأت غارين من خلال ثقب الباب يعد لحظة فتحت الباب. و قفزت تحتضنه كانت معلقة عليه من رقبته. “متى رجعت؟”
“مسألة سو لين المتعلقة بالعدوان الخارجي لجمعية العلامة السوداء و بوابة الدائرة السماوية يجب أن يتم الاهتمام بها.”
“جئت إلى هنا لحظة نزلت من السيارة. حسنًا ، لا تعبثي الآن ، ما زلت أحمل أمتعة “. كان جسم غارين الكبير والقوي بحجم اثنين أو ثلاثة من يينغ إير . لم يزعجه يهم على الإطلاق أنها كانت معلقة بحرية من رقبته.
تنتج سين جيرو عددًا لا يحصى من الخامات والأحجار الكريمة. اختار غارين جوهرة من اليشم الأزرق لكل من والديه ، حيث كانت هناك خرافة دائمة مفادها أن لها خصائص تريح الجسم. اختار سوار جمشت (نوع من الأحجار ) لأخته لتصميمه البسيط و أناقته.
كان مجرد أن جسدها قد بدأ في التطور ، ويمكنه أن يشعر بحنان ثدييها النحيفين اللذين لا يزالان ينموان بينما يضغطان على جسده.
بعد فترة طويلة.
مع تعلق يينغ إير عليه ، خلع غارين حذائه و دخل ، ثم أغلق الباب خلفه.
بدلاً من كسر الباب ، قرر أن يطرق الباب. ( همممم ، ماذا يحاول الكاتب ان يقول ؟ لما لم يكسر الباب ، هذا غريب)
“أين أمي وأبي؟” سأل غارين وهو يضع الأمتعة في أحد أركان غرفة المعيشة.
“هل الجامعة مثيرة؟”
“تمت ترقية أمي وأبي إلى مستوى الإدارة في الشركة. الوضع متوتر بعض الشيء مؤخرًا ويقول أبي إن صناعة المطاط ستتأثر. هناك زيادة مفاجئة في حركة الجيش ، وكلاهما مشغول بالتعامل مع متطلبت ذلك “.
“لا تقلقي بشأن ذلك.” ابتسم سو لين كرد .
كانت يينغ إير شديدة النشاط بشكل غير عادي و استغرقت بعض الوقت لتترك رقبة غارين.
لم يقل سو لين كلمة أخرى. وقف بجانبه و شاهدا حركة المرور على التقاطع أسفل المبنى معًا.
“أخي ، ألم تسجل في جامعة مانترا؟ كيف وجدت الوقت للعودة؟ سمعت أنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل العطلة “. سألت يينغ إير بفضول.
هدأت الغرفة تدريجيًا ، ولم يُسمع سوى صوت سيلين وهي تشرب من إبريق القهوة.
“أنهيت دوراتي في وقت مبكر ولم يكن لدي أي شيء أفضل لأقوم به . لذلك قررت التقدم للحصول على إجازة مدرسية. لا تقلقي بشأن ذلك “.
يمكن رؤية لوحة معلقة على جانب الباب المعدني النحاسي الأحمر كتب عليها: آيزن لومبارد – جودي فانيا.
“هل الجامعة مثيرة؟”
لم يقل سو لين كلمة أخرى. وقف بجانبه و شاهدا حركة المرور على التقاطع أسفل المبنى معًا.
“لا بأس…”
“توصية … آه …” كاد غارين أن ينسى كيف تم قبوله في الجامعة. تم ترشيحه من قبل الجامعة لامتلاكه معرفة متخصصة في التعرف على التحف. لكن في الواقع ، كان كل شيء هو ترتيب سو لين وكان غارين في الظلام.
كانا يجلسان على الأريكة حيث بدآ في محادثة. شعرت يينغ إير بالحزن عندما سألها غارين عن امتحان دخول الكلية.
“تمت ترقية أمي وأبي إلى مستوى الإدارة في الشركة. الوضع متوتر بعض الشيء مؤخرًا ويقول أبي إن صناعة المطاط ستتأثر. هناك زيادة مفاجئة في حركة الجيش ، وكلاهما مشغول بالتعامل مع متطلبت ذلك “.
“انتهى الامر بشكل سيئ . لقد رسبت في الرياضيات… “إن الغربة الصغيرة التي شعرت بها مع غارين على مدى فترة طويلة تلاشت تدريجياً. عبست يينغ إير عندما تم طرح موضوع الامتحان.
كان ثلاثة منهم يستقبلون النسيم داخل الغرفة. انتقد الاثنان الآخران عطر سو لين بشدة ، وتجنب غارين ذكر عرش السيف الذهبي على الإطلاق ، كما لو كان قد نسيه بالفعل.
“لو تم قبولي بموجب توصية بالجامعة مثلك …”
من كلمات يينغ إير ، اكتشف غارين أن هناك أمورا جديدة أكثر من المرة الأخيرة التي عاد فيها. تمت ترقية والديه و قاما بتكوين صداقات مع بعض الشخصيات الكبيرة في الصناعة. حتى أنهم حضروا حفلات مأدبة الطبقة العليا في المدينة في مناسبات معينة.
“توصية … آه …” كاد غارين أن ينسى كيف تم قبوله في الجامعة. تم ترشيحه من قبل الجامعة لامتلاكه معرفة متخصصة في التعرف على التحف. لكن في الواقع ، كان كل شيء هو ترتيب سو لين وكان غارين في الظلام.
“هذا لأختي العزيزة يينغ إير.” ابتسم غارين وهو يضع الصندوق في يد يينغ إير.
أبقت يينغ إير المحادثة تتدفق إلى ما لا نهاية ، كما لو كانت تزداد بهجة. أخبرت غارين بكل شيء ، كبير أو صغير ، بعد أن غادر المنزل.
“لا تقلقي بشأن ذلك.” ابتسم سو لين كرد .
من كلمات يينغ إير ، اكتشف غارين أن هناك أمورا جديدة أكثر من المرة الأخيرة التي عاد فيها. تمت ترقية والديه و قاما بتكوين صداقات مع بعض الشخصيات الكبيرة في الصناعة. حتى أنهم حضروا حفلات مأدبة الطبقة العليا في المدينة في مناسبات معينة.
ثم تجمع الثلاثة في الفندق بعد الظهر و توجهوا مباشرة إلى القاعدة الجوية القريبة عبر عربة .
“كيف حال سيدي؟” سأل غارين في النهاية عن الجرح الذي بقلبه .
بعد فترة طويلة.
“سيد الدوجو فاي كان يتحسن. كل يوم ، يكون واعيا لفترة قصيرة من الزمن. لقد زرت أنا وأمي وأبي سيد الدوجو فاي أيضًا. ” أجابت يينغ إير بسهولة. ” صحيح …تذكرت يا أخي. قال سيد الدوجو أنه يجب عليك الذهاب لزيارته بمجرد عودتك لأن لديه ما يخبرك به “.
فُتح الباب بعد فترة من الصمت.
“يا؟” عبس غارين قليلا. “سأزوره غدًا إذا . ذهبت إلى الخارج مع أصدقائي في رحلة قصيرة قبل العودة إلى هنا ، ولدي هدايا للسيد و لكم يا رفاق “.
“شقيق؟!” من الواضح أن يينغ إير قد رأت غارين من خلال ثقب الباب يعد لحظة فتحت الباب. و قفزت تحتضنه كانت معلقة عليه من رقبته. “متى رجعت؟”
“هدية؟! أنا أحب وقع ذلك!” ركضت يينغ إير بسرعة نحو الامتعة. “أيها لي أيها لي؟”
“آتية! دقيقة فقط!” جاء صوت أخته يينغ إير من داخل المنزل حينها .
“اسمحي لي لإخراج خاصتك .” سار غارين هناك و أخرج صندوقًا بيضاوي الشكل ملفوفًا بفراء أسود.
“بالطبع بكل تأكيد.”
“هذا لأختي العزيزة يينغ إير.” ابتسم غارين وهو يضع الصندوق في يد يينغ إير.
“إصابتي صعبة للغاية ، وسأحتاج إلى استعارة سلطة والدك.” كانت سيلين جادة ، وهو أمر نادر بحد ذاته.
“شكرا اخي!” احمرت يينغ إير خجلاً وهي تميل على أطراف أصابعها وأعطت شقيقها قبلة جيدة على وجهه. لم تستطع غارين إلا أن يشعر بالذهول لأن شفاه السيدة الرقيقة حملت عطرًا باهتًا.
“جئت إلى هنا لحظة نزلت من السيارة. حسنًا ، لا تعبثي الآن ، ما زلت أحمل أمتعة “. كان جسم غارين الكبير والقوي بحجم اثنين أو ثلاثة من يينغ إير . لم يزعجه يهم على الإطلاق أنها كانت معلقة بحرية من رقبته.
“حسنًا ، توقفي عن العبث .”
هدأت الغرفة تدريجيًا ، ولم يُسمع سوى صوت سيلين وهي تشرب من إبريق القهوة.
“أنت لست أكبر مني بكثير. لماذا تتصرف كأنك أكبر من عمرك؟ ” لم تكن يينغ إير مدركة أن غارين قد نضج أكثر فأكثر مع مرور الوقت. لم يكن مثل نفسه القديم ، حيث كان يسلم نفسه لها ويتركها تتنمر عليه. لقد كان تغييرًا مفاجئًا غير مدرك.
ثم جاءت الخطوات السريعة.
عندما عاملها غارين مثل معاملة كبار السن لها ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق.
عندما عاملها غارين مثل معاملة كبار السن لها ، لم تستطع إلا أن تشعر بالضيق.
“أتساءل متى أصبحت هكذا.” فكرت يينغ إير.
بدلاً من كسر الباب ، قرر أن يطرق الباب. ( همممم ، ماذا يحاول الكاتب ان يقول ؟ لما لم يكسر الباب ، هذا غريب)
نظر غارين إلى تصرفها بشكل مؤذ و شد خدها بيد ممدودة.
“أين أمي وأبي؟” سأل غارين وهو يضع الأمتعة في أحد أركان غرفة المعيشة.
“أين يتجول عقلك؟ يجب أن تذهبي لتفقد الهدية في غرفتك “.
“ماذا تخططان لتفعلاه بمجرد عودتكما ؟” سألت سيلين الاثنين من الخلف. “سو لين ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في فرز حادثة البوكر ومساعدتي على استعادة جسدي ، أعدك بأنني سأساعدك مرتين ، بغض النظر عن ماهية الأمر .”
“توقف عن الشد! لا أحد يريدني إذا أصبحت سمينًا !! ” كافحت يينغ إير بسرعة. “سأحملك المسؤولية إذا لم يكن أحد يريدني!” حملت الصندوق الصغير ودخلت غرفتها بعد أن كافحت للخروج من قبضة غارين.
“لا بأس. لقد كنت عونا كبيرا لي هذه المرة ، لذلك سأقبل فقط هذه الحادثة كمهمة فحص بدلا من ذلك “. رد سو لين بسهولة. “يجب عليك ارتداء الخاتم الذهبي في جميع الأوقات ليسهل التعرف عليه بمجرد انضمامك إلينا رسميًا.”
هدأت غرفة المعيشة و لم يكن يمكن سوى سماع أزيز أخته الخافت في غرفة النوم.
نزل غارين من الطائرة ، بينما واصلت سيلين و سو لين رحلتهما إلى منزلهما في مدينة هارموني ، حيث كانوا لا يزالون بحاجة إلى علاج سيلين وتسوية الحادثة مع منظمة البوكر.
جلس غارين على الأريكة وأغمض عينيه ومسح وجهه بكلتا يديه.
“أخي ، ألم تسجل في جامعة مانترا؟ كيف وجدت الوقت للعودة؟ سمعت أنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل العطلة “. سألت يينغ إير بفضول.
“مسألة سو لين المتعلقة بالعدوان الخارجي لجمعية العلامة السوداء و بوابة الدائرة السماوية يجب أن يتم الاهتمام بها.”
“هدية؟! أنا أحب وقع ذلك!” ركضت يينغ إير بسرعة نحو الامتعة. “أيها لي أيها لي؟”
“حان الوقت للاهتمام بالقضايا الداخلية.” أطلق نظرة باردة من عينيه بينما قال ذلك .
“هدية؟! أنا أحب وقع ذلك!” ركضت يينغ إير بسرعة نحو الامتعة. “أيها لي أيها لي؟”
كانا يجلسان على الأريكة حيث بدآ في محادثة. شعرت يينغ إير بالحزن عندما سألها غارين عن امتحان دخول الكلية.
