عصر الذروة 4
الفصل 178: عصر الذروة 4
ابتسم بالوسا عندما رأى هذا ، تسارع المكعب الموجود تحت جلده و اختفى تحت صدره. عندما حدث ذلك ، تعافى صدره و عاد إلى حالة قبل الإصابة ، مع صوتين عاليين ، أمسك بيدي غارين و عادوا للإشتباك السريع .
* ملك الشر *
* فصل إضافي للعنوان *
* آخر فصل *
“الإنحدار 99 ؟” أظهر تعبير ليو الكثير من القلق “هل تقصد نفس التقنية الأسطورية التي أعرفها ؟!”
“الجزء الأكثر رعبا من الفتحات الهوائية الحادة 99 هو عندما يتم استخدامها إلى جانب أسلوبه السري العاشر ، و الذي هو الأسلوب السري الأكثر شهرة على الإطلاق: الانحدار99!” قال سيد بوابة القبضة السماوية بصوت عميق “هذه التقنية هي السبب في أن الجد بالوسا لم يهزم أبدا و بقي لا مثيل له.”
كان المنقار الحاد يتجه الى غارين مثل المثقاب .
“الإنحدار 99 ؟” أظهر تعبير ليو الكثير من القلق “هل تقصد نفس التقنية الأسطورية التي أعرفها ؟!”
“التقنية السرية: الإنحدار 99!”
أومأ سيد البوابة بفخر.
كان المنقار الحاد يتجه الى غارين مثل المثقاب .
“نعم نفس التقنية الأسطورية ! الـ99 حياة !! “( *لا أعرف سواء ال99 حياة إسم آخر لها أو ماذا ، المترجم الإنجليزي الوغد *)
“لنذهب ، لقد حققنا هدفنا لهذه المرة” ، استدار غارين وخطى خطوات كبيرة كما لو أنه لم يصب على الإطلاق “في المرة القادمة ……. سأهزمك بشكل واضح في المرة القادمة!”
تينك !!
مد يده نحو ليو الذي ألقى بدوره عبائة سوداء له بعد رؤية فعله .
في هذه اللحظة ، اصطدم الإثنان ببعضهما البعض مرة أخرى.
تحطمت أكتاف بالوسا حتى أصبح لا يمكن التعرف عليها أيضًا ، كانت ذراعاه معلقتين دون حياة على جسده.
كانت أيديهم تضرب باستمرار و تقاطع بعضها البعض. قام غارين بإطلاق صوت “ هممف ” منخفض و تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، لم تعد الجروح الموجودة على كتفيه تنغلق بسرعة كالسابق الآن ، و كانت تنزف بغزارة .
في هذه المرحلة و على الرغم من إصابة كتفيه و التي بدورها ستؤثر على سرعته ، إلا أنه لا يزال يتمتع بنسبة 80٪ من سرعته المعتادة . توهجت ذراعيه باللون الأحمر الخفيف و أصدروا بعض الحرارة .
تحطمت أكتاف بالوسا حتى أصبح لا يمكن التعرف عليها أيضًا ، كانت ذراعاه معلقتين دون حياة على جسده.
استمرت أصوات الاصطدام. هالة الطائر الأبيض وهالة الماموث العملاق كانتا تتقبلان و تتقلبان. طار الطائر الأبيض للأعلى و إنقض على الماموث العملاق مرارًا وتكرارًا ، بينما قام الماموث العملاق بجلد الطائر الأبيض و دوسه أيضا .
“التقنية السرية ، ختم ذراع الشمس!” ظهر المكعب الصغير تحت جلده مرة أخرى.
“هيا مرة أخرى!!” قفز غارين نحو بالوسا مجددا بمجرد إستقراره .
“ما زلت تحاول علاج نفسك ؟!”
تحدث غارين بصوت منخفض و اندفع نحوه ، شكلت ذراعه شكل مخلب صقر جاهز للإنقضاض .
تحدث غارين بصوت منخفض و اندفع نحوه ، شكلت ذراعه شكل مخلب صقر جاهز للإنقضاض .
“الإنحدار 99!” لهث غارين قبل ان يتابع ، ” حقًا … لم يعد هناك جدوى من القتال بعد الآن.”
في هذه المرحلة و على الرغم من إصابة كتفيه و التي بدورها ستؤثر على سرعته ، إلا أنه لا يزال يتمتع بنسبة 80٪ من سرعته المعتادة . توهجت ذراعيه باللون الأحمر الخفيف و أصدروا بعض الحرارة .
* ملك الشر * * فصل إضافي للعنوان * * آخر فصل *
ابتسم بالوسا عندما رأى هذا ، تسارع المكعب الموجود تحت جلده و اختفى تحت صدره. عندما حدث ذلك ، تعافى صدره و عاد إلى حالة قبل الإصابة ، مع صوتين عاليين ، أمسك بيدي غارين و عادوا للإشتباك السريع .
في هذه اللحظة ، اصطدم الإثنان ببعضهما البعض مرة أخرى.
تحرك الاثنان للخلف بسرعة.
“نعم نفس التقنية الأسطورية ! الـ99 حياة !! “( *لا أعرف سواء ال99 حياة إسم آخر لها أو ماذا ، المترجم الإنجليزي الوغد *)
انتقلت طاقة مظلمة غريبة من جسد بالوسا إلى غارين ، مقارنة مع بالوسا الشيطاني سابقًا ، كانت هذه الطاقة أقوى بكثير و كانت تتجه مباشرة إلى قلب غارين.
“الجزء الأكثر رعبا من الفتحات الهوائية الحادة 99 هو عندما يتم استخدامها إلى جانب أسلوبه السري العاشر ، و الذي هو الأسلوب السري الأكثر شهرة على الإطلاق: الانحدار99!” قال سيد بوابة القبضة السماوية بصوت عميق “هذه التقنية هي السبب في أن الجد بالوسا لم يهزم أبدا و بقي لا مثيل له.”
“لقد التقيت بالعديد من خبراء ممارسي تقنيات تقوية الجسم ، لكنك بالتأكيد أقوى شخص قابلته على الإطلاق. أنت غير قادر على مواجهة تقنياتي الثلاثة المبنية على أساس قبضة الطائر الأبيض فحسب ، بل بقيت واقفًا و مستعدًا للقتال. أسحب الكلمات التي قلتها سابقًا “بدا صوت بالوسا الهادئ وكأنه موجه الى أذني غارين ” من الممكن بالفعل أنك هزمت غسق شورا. “
تحدث غارين بصوت منخفض و اندفع نحوه ، شكلت ذراعه شكل مخلب صقر جاهز للإنقضاض .
رفع بالوسا ركبته و ركل نحو بطن غارين الذي تهرب من هجومه . تراجع كلاهما في نفس الوقت للمرة الثالثة .
حدق فقط و نظر إلى بالوسا منتظرا رده .
“المعركة ستنتهي هنا!” تغير لون وجه بالوسا فجأة إلى لون اليشم الأبيض الباهت.
” عشرة آلاف ماموث : تطويق السماء!!!!!”
“الطائر الأبيض ، سقوط السماء منقطعة النظير!”
بوم ، بوم ، بوم!
تركزت الهالة البيضاء من حوله فجأة في شكل معين و خلقت ظل كركي أبيض ضخم ، منقاره و مخالبه أكثر حدة من السيوف ، حلق الطائر للأعلى و إنقض للأسفل بسرعة .
“لا فائدة من مواصلة القتال” ، وقف بالوسا بصمت بجانب بضع أشجار منهارة.
كان المنقار الحاد يتجه الى غارين مثل المثقاب .
كانت أيديهم تضرب باستمرار و تقاطع بعضها البعض. قام غارين بإطلاق صوت “ هممف ” منخفض و تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، لم تعد الجروح الموجودة على كتفيه تنغلق بسرعة كالسابق الآن ، و كانت تنزف بغزارة .
ظهرت الشجاعة الصلبة مرة أخرى و سحقت غارين تحت ثقلها المخيف ، مما تسبب في اهتزاز عظامه قليلاً.
الفصل 178: عصر الذروة 4
“هل تعتقد أنني لن أتمكن من الرد ؟ تحول تعبير وجه غارين الى ماكر فجأة ، مدد ذراعيه واسعين و صرخ .
قال غارين ببرودة : “أنت لم تخسر” ، وقف و ارتجف جسده لثانية ، بتلك الثانية فتحت جميع جروحه و أغلقت على الفور مع خروج كم كبير من الدم الميت .
” عشرة آلاف ماموث : تطويق السماء!!!!!”
اصطدمت الهالتان مع بعضهما البعض و طمستا كل شيء من حولهما. لا يوجد كائن حي يمكنه أن يقول على وجه اليقين بما كان يحدث هناك.
وضع كفيه معًا كما لو كان على وشك الإمساك بمنقار الكركي . بينما كانت راحة يده تنتقل بسرعة في الهواء ، كانت الأذرع المليئة بالسم تشكل الآن الكثير من الاحتكاك مع الهواء واشتعلت فيها النيران فجأة!
في هذه اللحظة ، اصطدم الإثنان ببعضهما البعض مرة أخرى.
رسمت راحتي يد غارين خطًين أحمر حيث التقيا في وضع يشبه وضع الصلاة.
بعد سلسلة من أصوات تحطم العظام الغريبة و تقلص و تشدد العضلات ، تعافى بالوسا من جميع إصاباته و عاد كأنه لم يصب على الإطلاق!
في اللحظة حين التقت قدراتهم مع بعضهم البعض صمتت الغابة مرة أخرى كما لو صارت عادة لديها .
انتقلت طاقة مظلمة غريبة من جسد بالوسا إلى غارين ، مقارنة مع بالوسا الشيطاني سابقًا ، كانت هذه الطاقة أقوى بكثير و كانت تتجه مباشرة إلى قلب غارين.
اصطدمت الهالتان مع بعضهما البعض و طمستا كل شيء من حولهما. لا يوجد كائن حي يمكنه أن يقول على وجه اليقين بما كان يحدث هناك.
في هذه المرحلة ، كان كلاهما يعلم جيدًا أنه إذا استمروا ، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى الموت. ربما يموت غارين أولاً ، لكن بالوسا سيتبعه بعد ذلك بوقت قصير جدًا.
بعد بضع ثوان ، إنسحبت كلتا الهالتين و وقفتا في مواجهة بعضهما البعض على بعد بضعة أمتار من المسافة بينهما.
قام ملك القبضة ليو و سينثيا و جاك بإغلاق أفواههم ، كانت وجوههم تحمل تعبيرًا مختلطًا و هم يحدقون في غارين. مثلهم ، كان سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية أيضًا ينظر إلى غارين باحترام.
كانت راحة يد بالوسا سوداء متفحمة كما لو كانت محترقة و كان يتصبب عرقا كما لو كان قد بذل كل طاقته في هجومه الأخير. بدا منتصف صدره و كأنه حفر في المنتصف ، من الواضح أن ضلوعه قد كسرت و أنه أصيب بجروح بالغة.
“لقد التقيت بالعديد من خبراء ممارسي تقنيات تقوية الجسم ، لكنك بالتأكيد أقوى شخص قابلته على الإطلاق. أنت غير قادر على مواجهة تقنياتي الثلاثة المبنية على أساس قبضة الطائر الأبيض فحسب ، بل بقيت واقفًا و مستعدًا للقتال. أسحب الكلمات التي قلتها سابقًا “بدا صوت بالوسا الهادئ وكأنه موجه الى أذني غارين ” من الممكن بالفعل أنك هزمت غسق شورا. “
حدق في غارين الذي وقف بجانبه.
بوم ، بوم ، بوم!
لم يتحرك غارين من مكانه ، لكن كان هناك الآن جرح صغير في منتصف صدره و كان هناك تيار صغير من الدم يتدفق منه. ، كان هناك خط نصف دائري محترق في الأرض من حيث وقف ، كان الأثر المخيف مجرد تأثير الطاقة المتشتتة من تقنية تطويق السماء.
“المعركة ستنتهي هنا!” تغير لون وجه بالوسا فجأة إلى لون اليشم الأبيض الباهت.
“لقد انتهى الأمر ،” نظر غارين إلى بالوسا ، “لقد تلقيت ضربة مباشرة من ” العشرة آلاف ماموث تطويق السماء ” والتي اقترن بالسم الحراري …” لم يكن هذا مثل الوقت الذي هزم فيه غارين غسق شورا ، كانت قوة هذه الضربة ضعف قوة تلك الضربة على الأقل. حتى لو كان بالوسا أقوى من غسق شورا ، فإنه لا يمكن أن ينجو من إصابة مباشرة كهذه بسهولة .
وضع كفيه معًا كما لو كان على وشك الإمساك بمنقار الكركي . بينما كانت راحة يده تنتقل بسرعة في الهواء ، كانت الأذرع المليئة بالسم تشكل الآن الكثير من الاحتكاك مع الهواء واشتعلت فيها النيران فجأة!
حدق فقط و نظر إلى بالوسا منتظرا رده .
من الناحية الواقعية ، كان كلاهما متساويين في القوة تقريبًا ، الأمر فقط أن غارين كان في وضع غير موات بسبب تقنيات بالوسا السرية.
ظهر المكعب الصغير تحت صدر بالوسا مرة أخرى!
مزق بالوسا أي قماش بقي على صدره ، ولم يتبق عليه سوى بنطاله الطويل.
“التقنية السرية: الإنحدار 99!”
“الجزء الأكثر رعبا من الفتحات الهوائية الحادة 99 هو عندما يتم استخدامها إلى جانب أسلوبه السري العاشر ، و الذي هو الأسلوب السري الأكثر شهرة على الإطلاق: الانحدار99!” قال سيد بوابة القبضة السماوية بصوت عميق “هذه التقنية هي السبب في أن الجد بالوسا لم يهزم أبدا و بقي لا مثيل له.”
كان وجه بالوسا هادئًا ، تمكك المكعب الى حزم لا حصر لها و سار عبر أعصابه إلى كل جزء من جسده.
رفع بالوسا ركبته و ركل نحو بطن غارين الذي تهرب من هجومه . تراجع كلاهما في نفس الوقت للمرة الثالثة .
بعد سلسلة من أصوات تحطم العظام الغريبة و تقلص و تشدد العضلات ، تعافى بالوسا من جميع إصاباته و عاد كأنه لم يصب على الإطلاق!
استمرت أصوات الاصطدام. هالة الطائر الأبيض وهالة الماموث العملاق كانتا تتقبلان و تتقلبان. طار الطائر الأبيض للأعلى و إنقض على الماموث العملاق مرارًا وتكرارًا ، بينما قام الماموث العملاق بجلد الطائر الأبيض و دوسه أيضا .
“الإنحدار الـ 99 تقنية مقترنة بـ 99 فتحة هوائية حادة ، هي تعتبر القدرة المطلقة التي تم اختراعها من تقنية قبضة الطائر الأبيض. يمكنني أن أشفي نفسي 99 مرة خلال مائة يوم من أي إصابة “.
يمكن لبوابة الغيوم البيضاء و عائلته البقاء بأمان طوال هذه السنوات بسبب ترهيب قوته فقط . إذا سقط ، فلن ينتهز أعداؤه الفرصة لضربه هو فحسب ، بل سيخونه كذلك من استسلموا له لمجرد قوته و يستهدفون عائلته .
مزق بالوسا أي قماش بقي على صدره ، ولم يتبق عليه سوى بنطاله الطويل.
في اللحظة حين التقت قدراتهم مع بعضهم البعض صمتت الغابة مرة أخرى كما لو صارت عادة لديها .
“الإنحدار 99 …” كان وجه غارين خاليًا من التعابير ، لكن قلبه كان يهتز حقا . لا يمكن اختراع هذا النوع من الأساليب السرية المجنونة إلا من قبل شخص مثل بالوسا.
في اللحظة حين التقت قدراتهم مع بعضهم البعض صمتت الغابة مرة أخرى كما لو صارت عادة لديها .
“سأرى كم مرة يمكنك التعافي إذا !” قرر غارين هزيمة بالوسا قبل أن يأتي هنا لذا لم يقبل التراجع ، ركل الأرض بقدميه و انطلق نحو بالوسا.
بوم ، بوم ، بوم!
ظهر المكعب الصغير تحت صدر بالوسا مرة أخرى!
استمرت أصوات الاصطدام. هالة الطائر الأبيض وهالة الماموث العملاق كانتا تتقبلان و تتقلبان. طار الطائر الأبيض للأعلى و إنقض على الماموث العملاق مرارًا وتكرارًا ، بينما قام الماموث العملاق بجلد الطائر الأبيض و دوسه أيضا .
قفز بالوسا بعيدًا و عندما هبط ، تعافى من جميع إصاباته.
تبادلت الهالتان الكبيرتان المخيفتان الضربات باستمرار.
بوم ، بوم ، بوم!
” العشرة آلاف ماموث تطويق السماء!!!” صرخ غارين و اشتعلت النيران في راحة يده ، اصطدم مرة أخرى بسقوط سماء بالوسا منقطع النظير.
انتقلت طاقة مظلمة غريبة من جسد بالوسا إلى غارين ، مقارنة مع بالوسا الشيطاني سابقًا ، كانت هذه الطاقة أقوى بكثير و كانت تتجه مباشرة إلى قلب غارين.
قفز بالوسا بعيدًا و عندما هبط ، تعافى من جميع إصاباته.
رفع بالوسا ركبته و ركل نحو بطن غارين الذي تهرب من هجومه . تراجع كلاهما في نفس الوقت للمرة الثالثة .
“هيا مرة أخرى!!” قفز غارين نحو بالوسا مجددا بمجرد إستقراره .
كانت أيديهم تضرب باستمرار و تقاطع بعضها البعض. قام غارين بإطلاق صوت “ هممف ” منخفض و تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، لم تعد الجروح الموجودة على كتفيه تنغلق بسرعة كالسابق الآن ، و كانت تنزف بغزارة .
شاهدهما المتفرجون يتقاتلان بشكل متكرر بكل قوتهما. مع استمرارهم في القتال ، كان بالوسا قادرًا بالفعل على التعافي باستمرار من جميع إصاباته ، كان يتعافى في غضون عشر ثوان.
في هذه المرحلة ، كان كلاهما يعلم جيدًا أنه إذا استمروا ، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى الموت. ربما يموت غارين أولاً ، لكن بالوسا سيتبعه بعد ذلك بوقت قصير جدًا.
بينما بالنسبة إلى غارين ، كان ينزف دمًا من النقر المستمر بواسطة قبضة الطائر الأبيض. كانت عيناه ملونتين بلون الدم ، لكن لا يبدو أنه يشعر بالتعب لا بل أنه استمر فوق ذلك في إلقاء الضربة بعد ضربة من أقوى هجوم له : العشرة آلاف ماموث تطويق السماء!
الإنحدار 99 مقترنة بـ ختم ذراع الشمس بالتأكيد مزيج مرعب ، ولكن هذه القدرات صنعت لبالوسا في ذروته. الآن ، إذا استمر بالوسا في استخدام نفس التقنيات ، فسيضع ذلك عبئًا شديدا على جسده لدرجة أنه لن يموت من إصاباته و لكن بدلاً من ذلك سيموت من نقص الطاقة. بعد كل شيء ،بالوسا الحالي لم يكن بالوسا الشاب .
في كل مرة تضرب هجمته بالوسا ، ستتركه مصابًا بجروح بالغة. ومع ذلك ، في كل مرة يتعافى بالوسا منها تمامًا كما لو أن الهجوم لم يصبه أصلا.
مرة ، مرتين ، أربع مرات …… عشرون مرة! بدأ جسد غارين في التأثر أكثر و أكثر من هجمات بالوسا لكنه ظل واقفاً مستقيماً مثل قلم رصاص و ظل يهاجم خصمه بقوة.
مرة ، مرتين ، أربع مرات …… عشرون مرة! بدأ جسد غارين في التأثر أكثر و أكثر من هجمات بالوسا لكنه ظل واقفاً مستقيماً مثل قلم رصاص و ظل يهاجم خصمه بقوة.
“نعم نفس التقنية الأسطورية ! الـ99 حياة !! “( *لا أعرف سواء ال99 حياة إسم آخر لها أو ماذا ، المترجم الإنجليزي الوغد *)
أخيرًا ، بعد مدة يعرفها الإله فقط ، و بينما كانت الغابة صامتة مرة أخرى.
وضع كفيه معًا كما لو كان على وشك الإمساك بمنقار الكركي . بينما كانت راحة يده تنتقل بسرعة في الهواء ، كانت الأذرع المليئة بالسم تشكل الآن الكثير من الاحتكاك مع الهواء واشتعلت فيها النيران فجأة!
قام ملك القبضة ليو و سينثيا و جاك بإغلاق أفواههم ، كانت وجوههم تحمل تعبيرًا مختلطًا و هم يحدقون في غارين. مثلهم ، كان سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية أيضًا ينظر إلى غارين باحترام.
كان ملك القبضة ليو أول من اللحاق بـ غارين ، يليه جاك و سينثيا .
“لا فائدة من مواصلة القتال” ، وقف بالوسا بصمت بجانب بضع أشجار منهارة.
تدفق الدم من ذقن غارين و ذراعيه و ساقيه.
تمزقت جميع الأشجار في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار من حولهم إلى نصفين أو انهارت تمامًا ، حتى أن بعض الأشجار كانت مشتعلة بالنيران بسبب هجمات غارين .
أصبحت الغابة تبدو هضبة الآن .
استمرت أصوات الاصطدام. هالة الطائر الأبيض وهالة الماموث العملاق كانتا تتقبلان و تتقلبان. طار الطائر الأبيض للأعلى و إنقض على الماموث العملاق مرارًا وتكرارًا ، بينما قام الماموث العملاق بجلد الطائر الأبيض و دوسه أيضا .
تدفق الدم من ذقن غارين و ذراعيه و ساقيه.
لم يتحرك غارين من مكانه ، لكن كان هناك الآن جرح صغير في منتصف صدره و كان هناك تيار صغير من الدم يتدفق منه. ، كان هناك خط نصف دائري محترق في الأرض من حيث وقف ، كان الأثر المخيف مجرد تأثير الطاقة المتشتتة من تقنية تطويق السماء.
كان يلهث بشدة بحثًا عن الهواء و كانت عيناه لا تزالان متوهجتين باللون الأحمر و تحدقان في بالوسا باستياء. كانت أكتاف غارين و خصره و ظهره و صدره مليئين بالجروح ، ملأت خطوط من الجروح الحمراء الزاهية الجزء العلوي من جسمه بالكامل.
بعد بضع ثوان ، إنسحبت كلتا الهالتين و وقفتا في مواجهة بعضهما البعض على بعد بضعة أمتار من المسافة بينهما.
“الإنحدار 99!” لهث غارين قبل ان يتابع ، ” حقًا … لم يعد هناك جدوى من القتال بعد الآن.”
مزق بالوسا أي قماش بقي على صدره ، ولم يتبق عليه سوى بنطاله الطويل.
كان كلاهما على دراية بحدود وقدرات الطرف الآخر الآن .
“هل تعتقد أنني لن أتمكن من الرد ؟ تحول تعبير وجه غارين الى ماكر فجأة ، مدد ذراعيه واسعين و صرخ .
الإنحدار 99 مقترنة بـ ختم ذراع الشمس بالتأكيد مزيج مرعب ، ولكن هذه القدرات صنعت لبالوسا في ذروته. الآن ، إذا استمر بالوسا في استخدام نفس التقنيات ، فسيضع ذلك عبئًا شديدا على جسده لدرجة أنه لن يموت من إصاباته و لكن بدلاً من ذلك سيموت من نقص الطاقة. بعد كل شيء ،بالوسا الحالي لم يكن بالوسا الشاب .
كان المنقار الحاد يتجه الى غارين مثل المثقاب .
أما بالنسبة لغارين ، فإن استخدام تطويق السماء كان عبئًا كبيرًا على جسده . بعد استخدامه لمرات عديدة استنفد كل طاقته ، يمكن أن يغمى عليه إذا إستعملها أكثر .
كان يلهث بشدة بحثًا عن الهواء و كانت عيناه لا تزالان متوهجتين باللون الأحمر و تحدقان في بالوسا باستياء. كانت أكتاف غارين و خصره و ظهره و صدره مليئين بالجروح ، ملأت خطوط من الجروح الحمراء الزاهية الجزء العلوي من جسمه بالكامل.
لكنه يعلم أنه لا يمكن و يجب أن لا يهزم بهذه الطريقة!
بينما بالنسبة إلى غارين ، كان ينزف دمًا من النقر المستمر بواسطة قبضة الطائر الأبيض. كانت عيناه ملونتين بلون الدم ، لكن لا يبدو أنه يشعر بالتعب لا بل أنه استمر فوق ذلك في إلقاء الضربة بعد ضربة من أقوى هجوم له : العشرة آلاف ماموث تطويق السماء!
كان هناك كثيرون يعتمدون عليه ، لأنه كان الأساس الرئيسي الذي يحمل بوابة السحاب البيضاء. إذا سقط ، فلن تسقط بوابة الغيوم البيضاء فحسب ، بل ستسقط عائلته و يسقط أصدقائه و حلفائه ، سيختفي الجميع مثل بيت من الورق تم رشه بالماء .
“لقد انتهى الأمر ،” نظر غارين إلى بالوسا ، “لقد تلقيت ضربة مباشرة من ” العشرة آلاف ماموث تطويق السماء ” والتي اقترن بالسم الحراري …” لم يكن هذا مثل الوقت الذي هزم فيه غارين غسق شورا ، كانت قوة هذه الضربة ضعف قوة تلك الضربة على الأقل. حتى لو كان بالوسا أقوى من غسق شورا ، فإنه لا يمكن أن ينجو من إصابة مباشرة كهذه بسهولة .
يمكن لبوابة الغيوم البيضاء و عائلته البقاء بأمان طوال هذه السنوات بسبب ترهيب قوته فقط . إذا سقط ، فلن ينتهز أعداؤه الفرصة لضربه هو فحسب ، بل سيخونه كذلك من استسلموا له لمجرد قوته و يستهدفون عائلته .
قام ملك القبضة ليو و سينثيا و جاك بإغلاق أفواههم ، كانت وجوههم تحمل تعبيرًا مختلطًا و هم يحدقون في غارين. مثلهم ، كان سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية أيضًا ينظر إلى غارين باحترام.
في هذه المرحلة ، كان كلاهما يعلم جيدًا أنه إذا استمروا ، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى الموت. ربما يموت غارين أولاً ، لكن بالوسا سيتبعه بعد ذلك بوقت قصير جدًا.
استخدم غارين العبائة لستر نفسه على الفور.
ضحك بالوسا ، “إنها خسارتي ” ، ثم تقلص جسده إلى حجمه الحقيقي و عاد إلى جسم الرجل العجوز الصغير الذي كان سابقًا. كان وجهه الآن شاحبًا للغاية لدرجة أنه كان مرعبًا ، “لقد استخدمت 99 فتحة هواء حادة للاحتفاظ بمكانتي حتى الآن ، لكنني لم أتوقع أبدًا أن تكون قادرًا على إجباري على استخدام الإنحدار 99 أكثر من عشر مرات.”
كان هناك كثيرون يعتمدون عليه ، لأنه كان الأساس الرئيسي الذي يحمل بوابة السحاب البيضاء. إذا سقط ، فلن تسقط بوابة الغيوم البيضاء فحسب ، بل ستسقط عائلته و يسقط أصدقائه و حلفائه ، سيختفي الجميع مثل بيت من الورق تم رشه بالماء .
من الناحية الواقعية ، كان كلاهما متساويين في القوة تقريبًا ، الأمر فقط أن غارين كان في وضع غير موات بسبب تقنيات بالوسا السرية.
قفز بالوسا بعيدًا و عندما هبط ، تعافى من جميع إصاباته.
قال غارين ببرودة : “أنت لم تخسر” ، وقف و ارتجف جسده لثانية ، بتلك الثانية فتحت جميع جروحه و أغلقت على الفور مع خروج كم كبير من الدم الميت .
حدق في غارين الذي وقف بجانبه.
مد يده نحو ليو الذي ألقى بدوره عبائة سوداء له بعد رؤية فعله .
“الطائر الأبيض ، سقوط السماء منقطعة النظير!”
استخدم غارين العبائة لستر نفسه على الفور.
بعد سلسلة من أصوات تحطم العظام الغريبة و تقلص و تشدد العضلات ، تعافى بالوسا من جميع إصاباته و عاد كأنه لم يصب على الإطلاق!
“لنذهب ، لقد حققنا هدفنا لهذه المرة” ، استدار غارين وخطى خطوات كبيرة كما لو أنه لم يصب على الإطلاق “في المرة القادمة ……. سأهزمك بشكل واضح في المرة القادمة!”
“التقنية السرية ، ختم ذراع الشمس!” ظهر المكعب الصغير تحت جلده مرة أخرى.
كان ملك القبضة ليو أول من اللحاق بـ غارين ، يليه جاك و سينثيا .
لكنه يعلم أنه لا يمكن و يجب أن لا يهزم بهذه الطريقة!
“منذ عام مضى ، ظهر رجل يدعى سيلفالان هنا. إنتهت معركتنا بتلقي كلا الجانبين إصابات خطيرة. إذا قابلت هذا الرجل ، فاحذر ، “صرخ بالوسا من خلفه.
“لقد انتهى الأمر ،” نظر غارين إلى بالوسا ، “لقد تلقيت ضربة مباشرة من ” العشرة آلاف ماموث تطويق السماء ” والتي اقترن بالسم الحراري …” لم يكن هذا مثل الوقت الذي هزم فيه غارين غسق شورا ، كانت قوة هذه الضربة ضعف قوة تلك الضربة على الأقل. حتى لو كان بالوسا أقوى من غسق شورا ، فإنه لا يمكن أن ينجو من إصابة مباشرة كهذه بسهولة .
“سيلفالان….” توقف غارين للحظة ، ثم واصل المشي.
قام ملك القبضة ليو و سينثيا و جاك بإغلاق أفواههم ، كانت وجوههم تحمل تعبيرًا مختلطًا و هم يحدقون في غارين. مثلهم ، كان سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية أيضًا ينظر إلى غارين باحترام.
تدفق الدم من ذقن غارين و ذراعيه و ساقيه.
