عصر الذروة 2
الفصل 176: عصر الذروة 2
الآن ، كان بالوسا قاسيًا و وحشيا كما لو كان شخصًا مختلفًا ، لم يعد يبدوا مثل الرجل العجوز اللطيف الذي كان عليه.
* ملك الشر *
* فصل إضافي للعنوان *
كان غارين لا يزال في طور جسمه الطبيعي . عندما أصابه هجوم بالوسا الأولي أدرك بالفعل مدى قوته . كان قويا ، لكن غارين سيظل على ما يرام في وجه الضربات دون أن يتحول.
حينها داست ساقا غارين على الصخرة و لكن تراجعا الى الخلف. تاركين خطين أسودين على الصخرة.
كان استخدام الحد الأدنى من قوته لمحاربة القبضة المقدسة أحد رغباته قبل مغادرته لصقل مهاراته.
في الغابة ، اختفى قميص غارين و تركه عاري الصدر. نما جسده أكثر مما جعله يصل طول مترين ونصف ، لن يجرؤ حتى أشرس الصيادين في الغابة من الاقتراب من وحش كهذا .
ضغط كف بالوسا على صدره . عندما لاحظ غارين أسلوبه القتالي لاحظ شيئًا ما.
هزت موجة صدمة المكان بينما كان مركز الهزة الاثنين المتصادمين ، أغرقتهما الأوراق المتساقطة و حاصرتهما. كان من المستحيل تقريبًا الحصول على لمحة واضحة عن الموقف بصرف النظر عن الإحساس بالزلزال.
في كل مرة يقوم فيها بالوسا بضربة مستقيمة براحة يده ، كان يدفعها للأعلى قليلاً ، وستكون قبضته ملتوية قليلاً ، بحيث تتناسب مع الطريقة التي يستخدم بها قوته. ومع ذلك ، فإن هذا من شأنه أن يترك له فتحة طفيفة تحت راحة يده.
“بالوسا … مجروح!”
حدق غارين ، متعمدا الحفاظ على قوته في انتظار اللحظة الم ناسبة لمواجهة هجومه.
” إصبع سكايلارك الثاقب ! “
“استسلم!” اتجه بالوسا إلى الجانب ورفع ذراعه و قبل أن يضرب غارين.
حتى مع تحول المستوى و زيادة دفاعه و قوته ، لا يزال غارين غير قادر على صد الهجمات القادمة. كان يمكنه فقط تحمل الضربات.
“هذه فرصتي!” انقلب غارين جانبًا في الهواء و أطلق ذراعه الأيمن باتجاه إبط بالوسا.
“سيد البوابة بخير ، أليس كذلك؟” ابتلع جاك لعابه بدافع القلق رأى غارين يُصاب على رأسه. هذا رأسه! ليس أي جزء آخر من الجسم! فكر في خطر ضربة بالرأس مقترنة بسيطرة بالوسا المذهلة على قوته الخفية …
هذه الضربة هي بالتأكيد نقطة ضعف بالوسا. مع قوة غارين و عمر بالوسا ، إذا كانت هذه الضربة ستصل هدفها ، فستكون نقطة حاسمة في المعركة!
سوف !
في الوقت نفسه ، اقترب كف بالوسا بسرعة من جبين غارين.
شعر غارين بالاختناق بشكل غير عادي . في كل مرة حاول فيها الهجوم ، تكبحه الشجاعة الصلبة ، مما يتسبب في إصابته و تتكرر الدورة.
كان كلاهما يهاجمان الإبط والرأس على التوالي. كان هجوم غارين أسرع بشكل واضح.
أمطرت الأوراق مساره .
في تلك اللحظة.
بينما كان يستخدم قوته للهجوم ، ظهرت الشجاعة الصلبة من الفراغ و قمعت حركاته . لم يستطع حتى إنهاء هجومه قبل أن يقذف في كومة الصخور حيث سحق عددًا لا يحصى منها .
فوش!
ظهر صوت طائر حاد من العدم. كان مثل صوت صقر لكنه في نفس الوقت يشبه صرخة كركي .
حالة شجاعة صلبة لفت جسد غارين ، و أذهلته.
كان كلاهما يهاجمان الإبط والرأس على التوالي. كان هجوم غارين أسرع بشكل واضح.
سوف !
إستمرت الضربات القوية في زعزعة دواخل غارين على الرغم من أن تقنية تقوية الجسم قد استوعبت معظم التأثير إلا أنه بقي يشعر بالغثيان من الاهتزاز المستمر الذي أصاب جميع أنحاء جسده مما بدأ يؤدي إلى إبطاء هجماته أكثر
ضربت كف بالوسا جبين غارين.
ومع ذلك ، مع كل هجوم ، سيحتاج بالوسا إلى تحمل صدمة الإهتزاز المضاد المذهلة من غارين ، مما يذهله قليلاً. لم يصب بأذى ، لكن الارتداد كان لا يزال مزعجًا على أقل تقدير.
حينها داست ساقا غارين على الصخرة و لكن تراجعا الى الخلف. تاركين خطين أسودين على الصخرة.
تينك !
صُدم كل من كان يشاهد من بعيد.
“التحول الأول !”
“سيد البوابة بخير ، أليس كذلك؟” ابتلع جاك لعابه بدافع القلق رأى غارين يُصاب على رأسه. هذا رأسه! ليس أي جزء آخر من الجسم! فكر في خطر ضربة بالرأس مقترنة بسيطرة بالوسا المذهلة على قوته الخفية …
نزلت قطرة من الدم أسفل عظم حاجب بالوسا.
“لست متأكدًا ، لكن سيد البوابة قوي أيضًا ، كيف سيتأذى بضربة واحدة فقط؟” لم تعد سينثيا تمضغ فقاعة العلكة بعد الآن. قالت ذلك ، لكن وجهها أظهر القليل من القلق. “السيد ليو ، أنت سيد قتالي كبير ، ما رأيك؟”
“فلترد علي غـــــــــــــــــــــــــــــاريــــــــــــــــــن !” إسود وجه بالوسا.
تم شد حواجب ليو أيضًا بإحكام.
كلاهما كانا لا يزالان في كومة الصخور و كانت حركاتهم و ضرباتهم تتسبب بتطاير الحصى في كل اتجاه. اصطدمت شجاعتهم مع بعضهم البعض ، مما تسبب في بقاء الكائنات الحية القريبة جامدة أو تبتعد ، حتى الديدان في البركة إنتقلت الى الطرف الآخر للبركة.
“من الصعب القول ، ولكن منذ أن وصل سيد البوابة إلى مستوى استثنائي في أسلوب تقوية الجسم فقد يكون بخير.”
“ضعيف جدا!” ضربه بالوسا بكفه اليمنى و إستهزأ ثانية .
“قد يكون؟” فهم كل من سينثيا وجاك ما عناه ليو ، هو لم يكن ليو متأكدًا أيضًا.
“الهجوم الأخير ، أنت تستحق الموت إذا لم تتمكن من صده !” كان وجه بالوسا قد تحول الى تعبير قاسي بالفعل بينما إصبعه السبابة يندفع للأمام.
كان سيد البوابة في بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية يتابع عن كثب الأحداث في الميدان الموجود أسفله . ليس هو فقط ، الرجل في اللباس الأبيض – شيخ طائفته – تفاجأ مثله.
بووم !
منذ أن عرفوا بالوسا ، أي شخص أو أي نخب أو أسياد قتاليون ، لم يستخدم بالوسا جولة ثانية من الهجمات أبدا فهم دوما يصابون جميعًا بجروح خطيرة من اول تبادل .
“من الصعب القول ، ولكن منذ أن وصل سيد البوابة إلى مستوى استثنائي في أسلوب تقوية الجسم فقد يكون بخير.”
لكن الآن ، تلقى غارين بالفعل عددًا لا يحصى من الضربات و يمكنهم أن يقولوا أن بالوسا لم يكبح نفسه و لن يفعل ذلك أبدًا لكن غارين لم يكن لديه حتى خدش.
”مخيب للآمال! سيد بوابة الغيوم البيضاء غارين ، كيف تجرؤ على التحدث بمثل هذا الإسراف بقوتك الضئيلة! أنا حزين جدًا نيابة عن والديك و إخوتك. لم يجبرك أحد على المجيء ، لكنك أتيت تطلب الموت بنفسك! “
” سيد بوابة الغيمة البيضاء هذا مرن بشكل مرعب! إن أسلوبه في فنون تقوية الجسم لا يصدق! ” نظر سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية إلى غارين على الصخرة ، وعيناه متعاطفتان. “أسلوب قبضة الجد بالوسا يلحق الضرر بالداخل مع كل هجوم ، ولا حتى التماسيح العملاقة و مخلوقات وحيد القرن العملاق يمكن أن يصمدوا أمام هجوم ثان منه .”
منذ أن عرفوا بالوسا ، أي شخص أو أي نخب أو أسياد قتاليون ، لم يستخدم بالوسا جولة ثانية من الهجمات أبدا فهم دوما يصابون جميعًا بجروح خطيرة من اول تبادل .
قال الشيخ بجانبه : “يبدو أن اللورد بالوسا قد ركز شجاعته على غارين ، الوضع معقد بعض الشيء الآن.”
أضاء وجه بالوسا بحمرة خفيفة ، كان تعبير وجهه يتلوى بغرابة و يتحول ببطء إلى الوجه الذي في هالة شجاعته.
أومأ سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية بدون صوت.
تم شد حواجب ليو أيضًا بإحكام.
عندما كان الجميع يحدقون في ساحة المعركة ، عاد غارين للوقوف مشيرًا إلى أن هذه المعركة لم تنتهي بعد.
توهجت راحتي يدي بالوسا باللون الأبيض حين اتجه نحو غارين مستهدفًا حلقه تاركًا وميض أبيض خلفه .
“القبضة المقدسة للطائر الأبيض! لا أرى أي طيور بيضاء في أسلوب قبضتك “. انتظر غارين حتى عادت أنفاسه إلى طبيعتها قبل أن يستفز خصمه . “يبدو أنني بحاجة إلى استخدام قوتي الحقيقية …”
في الجو ، انتفخ غارين مع زئير عنيف ، تمزق قميصه إلى قطع وطار بعيدًا ، و حرره من الشجاعة الصلبة.
كراك!
“انفجار الأرواح السماوية!” زأر غارين و انثني ، شد ذراعيه المنتفختين أكثر قبل أن يلكم بالوسا بشراسة لا مثيل لها.
ظهرت فوهة بركانية حيث وقف غارين الذي متجهًا نحو بالوسا كما لو كان سهمًا أسود.
كان سيد البوابة في بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية يتابع عن كثب الأحداث في الميدان الموجود أسفله . ليس هو فقط ، الرجل في اللباس الأبيض – شيخ طائفته – تفاجأ مثله.
“التحول الأول !”
هزت موجة صدمة المكان بينما كان مركز الهزة الاثنين المتصادمين ، أغرقتهما الأوراق المتساقطة و حاصرتهما. كان من المستحيل تقريبًا الحصول على لمحة واضحة عن الموقف بصرف النظر عن الإحساس بالزلزال.
في الجو ، انتفخ غارين مع زئير عنيف ، تمزق قميصه إلى قطع وطار بعيدًا ، و حرره من الشجاعة الصلبة.
في الغابة ، اختفى قميص غارين و تركه عاري الصدر. نما جسده أكثر مما جعله يصل طول مترين ونصف ، لن يجرؤ حتى أشرس الصيادين في الغابة من الاقتراب من وحش كهذا .
يد خضراء داكنة بشعة بحجم حوض لوحت نحو وجه بالوسا.
تم شد حواجب ليو أيضًا بإحكام.
لم يتوقع بالوسا أن تكون ضربته غير مؤثرة على غارين رغم أنه تلقاها بمنطقة ضعيفة . يتمتع هذا الخصم بالقدرة على تحمل هجمته في نقطة ضعف و المتابعة دون إصابة ، كان مستواه في تقنيات تقوية الجسم أعلى مما كان بالوسا يعتقد .
سوف !
عند رؤية غارين يتجه نحوه مثل البرق ، وجد أن قوته و سرعته و زخمه كلهم إرتفعوا بمستوى كامل و وجد أنه لا مفر له تقريبا من تلقي الضربة .
كان غارين بالكاد قد رد قبل أن يقاطعه بالوسا بوقاحة ، دُفنت كلماته بضربات راحة اليد التي أصيب بها. تطايرات الرمال في عينيه مما أجبره على إغلاقهما.
تينك !
ظهرت فوهة بركانية حيث وقف غارين الذي متجهًا نحو بالوسا كما لو كان سهمًا أسود.
أصيب غارين بركلة على جانب صدره و قذف في كومة من الصخور.
ضغط كف بالوسا على صدره . عندما لاحظ غارين أسلوبه القتالي لاحظ شيئًا ما.
بينما كان يستخدم قوته للهجوم ، ظهرت الشجاعة الصلبة من الفراغ و قمعت حركاته . لم يستطع حتى إنهاء هجومه قبل أن يقذف في كومة الصخور حيث سحق عددًا لا يحصى منها .
ومع ذلك ، مع كل هجوم ، سيحتاج بالوسا إلى تحمل صدمة الإهتزاز المضاد المذهلة من غارين ، مما يذهله قليلاً. لم يصب بأذى ، لكن الارتداد كان لا يزال مزعجًا على أقل تقدير.
“اللعنة ، حدث مرة أخرى!” قلب غارين نفسه بغضب واستعد للهجوم لكن وجد أن رؤيته ضبابية .
حالة شجاعة صلبة لفت جسد غارين ، و أذهلته.
تينك تينك !
أمطرت الأوراق مساره .
ضربت سلسلة متواصلة من الضربات نفس المكان بالضبط على صدره.
انطلق بالوسا إلى الأمام ، متجهًا نحو الغابة حيث سقط غارين.
حتى مع تحوله ، شعر غارين بالألم يسري في جسده من الداخل. كان يجري غرسه و تثبيته في كومة الصخور.
تلونت يداه باللون القرمزي اللامع و إندفعوا لمواجهة هجوم الإصبع الثاقب.
أضاء وجه بالوسا بحمرة خفيفة ، كان تعبير وجهه يتلوى بغرابة و يتحول ببطء إلى الوجه الذي في هالة شجاعته.
الفصل 176: عصر الذروة 2
”مخيب للآمال! سيد بوابة الغيوم البيضاء غارين ، كيف تجرؤ على التحدث بمثل هذا الإسراف بقوتك الضئيلة! أنا حزين جدًا نيابة عن والديك و إخوتك. لم يجبرك أحد على المجيء ، لكنك أتيت تطلب الموت بنفسك! “
في الجو ، انتفخ غارين مع زئير عنيف ، تمزق قميصه إلى قطع وطار بعيدًا ، و حرره من الشجاعة الصلبة.
لقد استمر في ضرب غارين بدون إهتمام ، لكن كل ضربة ، تسببت في خدر غارين . بإضافة ذلك الى القمع من شجاعته ، لم يكن غارين قادرًا على الحركة على الإطلاق.
تأوه بالوسا و حلّق إلى الخلف محطمًا شجرتين بسمك يبلغ طول ذراع شخص بالغ .
حتى مع تحول المستوى و زيادة دفاعه و قوته ، لا يزال غارين غير قادر على صد الهجمات القادمة. كان يمكنه فقط تحمل الضربات.
لم يتوقع بالوسا أن تكون ضربته غير مؤثرة على غارين رغم أنه تلقاها بمنطقة ضعيفة . يتمتع هذا الخصم بالقدرة على تحمل هجمته في نقطة ضعف و المتابعة دون إصابة ، كان مستواه في تقنيات تقوية الجسم أعلى مما كان بالوسا يعتقد .
الآن ، كان بالوسا قاسيًا و وحشيا كما لو كان شخصًا مختلفًا ، لم يعد يبدوا مثل الرجل العجوز اللطيف الذي كان عليه.
طاردهم جمهورهم في الغابة و رأوا غارين يتعرض للضغط و يظطر للدفاع ضد الهجمات بينما يتراجع إلى عمق الغابة.
شعر غارين بالاختناق بشكل غير عادي . في كل مرة حاول فيها الهجوم ، تكبحه الشجاعة الصلبة ، مما يتسبب في إصابته و تتكرر الدورة.
طاردهم جمهورهم في الغابة و رأوا غارين يتعرض للضغط و يظطر للدفاع ضد الهجمات بينما يتراجع إلى عمق الغابة.
ومع ذلك ، مع كل هجوم ، سيحتاج بالوسا إلى تحمل صدمة الإهتزاز المضاد المذهلة من غارين ، مما يذهله قليلاً. لم يصب بأذى ، لكن الارتداد كان لا يزال مزعجًا على أقل تقدير.
يد خضراء داكنة بشعة بحجم حوض لوحت نحو وجه بالوسا.
إستمرت الضربات القوية في زعزعة دواخل غارين على الرغم من أن تقنية تقوية الجسم قد استوعبت معظم التأثير إلا أنه بقي يشعر بالغثيان من الاهتزاز المستمر الذي أصاب جميع أنحاء جسده مما بدأ يؤدي إلى إبطاء هجماته أكثر
“من الصعب القول ، ولكن منذ أن وصل سيد البوابة إلى مستوى استثنائي في أسلوب تقوية الجسم فقد يكون بخير.”
“فلترد علي غـــــــــــــــــــــــــــــاريــــــــــــــــــن !” إسود وجه بالوسا.
أصيب غارين بركلة على جانب صدره و قذف في كومة من الصخور.
كلاهما كانا لا يزالان في كومة الصخور و كانت حركاتهم و ضرباتهم تتسبب بتطاير الحصى في كل اتجاه. اصطدمت شجاعتهم مع بعضهم البعض ، مما تسبب في بقاء الكائنات الحية القريبة جامدة أو تبتعد ، حتى الديدان في البركة إنتقلت الى الطرف الآخر للبركة.
” سيد بوابة الغيمة البيضاء هذا مرن بشكل مرعب! إن أسلوبه في فنون تقوية الجسم لا يصدق! ” نظر سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية إلى غارين على الصخرة ، وعيناه متعاطفتان. “أسلوب قبضة الجد بالوسا يلحق الضرر بالداخل مع كل هجوم ، ولا حتى التماسيح العملاقة و مخلوقات وحيد القرن العملاق يمكن أن يصمدوا أمام هجوم ثان منه .”
“أنت ضعيف مثل الطفل ، هل أنت متأكد من أنك لم تأت إلى هنا لتتعرض للضرب ؟ لا أفهم كيف تمكنت من هزيمة غسق شورا ، هل قمت بشن هجوم مفاجئ عليه وهو غير مستعد؟ أم أنك تحديته عندما كان مصاب ؟ سيظل الضعفاء دائمًا ضعفاء ، ولن يكونوا قادرين على فعل أي شيء أبدا “. سخر بالوسا من غارين بينما يتابع الركل .
كلاهما كانا لا يزالان في كومة الصخور و كانت حركاتهم و ضرباتهم تتسبب بتطاير الحصى في كل اتجاه. اصطدمت شجاعتهم مع بعضهم البعض ، مما تسبب في بقاء الكائنات الحية القريبة جامدة أو تبتعد ، حتى الديدان في البركة إنتقلت الى الطرف الآخر للبركة.
“أنت …”!
أومأ سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية بدون صوت.
كان غارين بالكاد قد رد قبل أن يقاطعه بالوسا بوقاحة ، دُفنت كلماته بضربات راحة اليد التي أصيب بها. تطايرات الرمال في عينيه مما أجبره على إغلاقهما.
هذه الضربة هي بالتأكيد نقطة ضعف بالوسا. مع قوة غارين و عمر بالوسا ، إذا كانت هذه الضربة ستصل هدفها ، فستكون نقطة حاسمة في المعركة!
“ضعيف جدا!” ضربه بالوسا بكفه اليمنى و إستهزأ ثانية .
صُدم كل من كان يشاهد من بعيد.
طار غارين جانبيًا مرة أخرى و سقط في الغابة القريبة هذه المرة .
إتصلت القبضة و الأصابع.
“لماذا لا تزال حتى على قيد الحياة ، ضعفك لا يخولك البقاء حيا !” قام بالوسا بتحريك ذراعيه في حركة دائرية بتعبير مهيب ، أصبح سواد وجهه أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.
حتى مع تحول المستوى و زيادة دفاعه و قوته ، لا يزال غارين غير قادر على صد الهجمات القادمة. كان يمكنه فقط تحمل الضربات.
ظهر صوت طائر حاد من العدم. كان مثل صوت صقر لكنه في نفس الوقت يشبه صرخة كركي .
لكن الآن ، تلقى غارين بالفعل عددًا لا يحصى من الضربات و يمكنهم أن يقولوا أن بالوسا لم يكبح نفسه و لن يفعل ذلك أبدًا لكن غارين لم يكن لديه حتى خدش.
انطلق بالوسا إلى الأمام ، متجهًا نحو الغابة حيث سقط غارين.
“هذا هو تحولي و شكلي الأخير ( * الآن انا سيل المثالي – سيل 2.18 متر * ).” هدأ غارين ، وهو ينظر بين الأشجار حيث قذف بالوسا . “لسوء الحظ ، لم يعد هذا العالم ملكك لتهيمن عليه …”
صوت تلو الآخر ، تردد صدى قتالهم بقبضة اليد عبر الغابة مثل الرعد.
في كل مرة يقوم فيها بالوسا بضربة مستقيمة براحة يده ، كان يدفعها للأعلى قليلاً ، وستكون قبضته ملتوية قليلاً ، بحيث تتناسب مع الطريقة التي يستخدم بها قوته. ومع ذلك ، فإن هذا من شأنه أن يترك له فتحة طفيفة تحت راحة يده.
طاردهم جمهورهم في الغابة و رأوا غارين يتعرض للضغط و يظطر للدفاع ضد الهجمات بينما يتراجع إلى عمق الغابة.
رفع الفيل حوافره الأمامية و صرخ . إرتبطت حركة حوافره المعلقة بالسماء بحركة ذراعي غارين ، مما تسبب بظهور عمود حجري عملاق و يسقط نحو بالوسا حين هاجم غارين .
” إصبع سكايلارك الثاقب ! “
في الوقت نفسه ، اقترب كف بالوسا بسرعة من جبين غارين.
توهجت راحتي يدي بالوسا باللون الأبيض حين اتجه نحو غارين مستهدفًا حلقه تاركًا وميض أبيض خلفه .
أمطرت الأوراق مساره .
“الهجوم الأخير ، أنت تستحق الموت إذا لم تتمكن من صده !” كان وجه بالوسا قد تحول الى تعبير قاسي بالفعل بينما إصبعه السبابة يندفع للأمام.
نزلت قطرة من الدم أسفل عظم حاجب بالوسا.
قبل أن يحدث أي شيء آخر ، فتحت عينا غارين فجأة.
الآن ، كان بالوسا قاسيًا و وحشيا كما لو كان شخصًا مختلفًا ، لم يعد يبدوا مثل الرجل العجوز اللطيف الذي كان عليه.
“اليشم الأحمر – تراجع عشرة آلاف ماموث!”
كان كلاهما يهاجمان الإبط والرأس على التوالي. كان هجوم غارين أسرع بشكل واضح.
تلونت يداه باللون القرمزي اللامع و إندفعوا لمواجهة هجوم الإصبع الثاقب.
في الغابة ، اختفى قميص غارين و تركه عاري الصدر. نما جسده أكثر مما جعله يصل طول مترين ونصف ، لن يجرؤ حتى أشرس الصيادين في الغابة من الاقتراب من وحش كهذا .
إتصلت القبضة و الأصابع.
منذ أن عرفوا بالوسا ، أي شخص أو أي نخب أو أسياد قتاليون ، لم يستخدم بالوسا جولة ثانية من الهجمات أبدا فهم دوما يصابون جميعًا بجروح خطيرة من اول تبادل .
بوووم !
حالة شجاعة صلبة لفت جسد غارين ، و أذهلته.
اخترقت الشجاعة السائلة لغارين القمع و شكلت فيلًا أبيض ضخمًا يبلغ ارتفاعه 12 مترًا على الأقل خلف غارين.
فقط بعد مرور عشر ثوانٍ و بعد توقف الأوراق عن السقوط ، تمكن الآخرون الذين كانوا يشاهدون القتال من رؤية ما حدث بوضوح.
رفع الفيل حوافره الأمامية و صرخ . إرتبطت حركة حوافره المعلقة بالسماء بحركة ذراعي غارين ، مما تسبب بظهور عمود حجري عملاق و يسقط نحو بالوسا حين هاجم غارين .
شعر غارين بالاختناق بشكل غير عادي . في كل مرة حاول فيها الهجوم ، تكبحه الشجاعة الصلبة ، مما يتسبب في إصابته و تتكرر الدورة.
قرقرت الأرض مع دوي.
ظهر صوت طائر حاد من العدم. كان مثل صوت صقر لكنه في نفس الوقت يشبه صرخة كركي .
تأوه بالوسا و حلّق إلى الخلف محطمًا شجرتين بسمك يبلغ طول ذراع شخص بالغ .
في الوقت نفسه ، اقترب كف بالوسا بسرعة من جبين غارين.
أمطرت الأوراق مساره .
بووم !
في الغابة ، اختفى قميص غارين و تركه عاري الصدر. نما جسده أكثر مما جعله يصل طول مترين ونصف ، لن يجرؤ حتى أشرس الصيادين في الغابة من الاقتراب من وحش كهذا .
خدشت يدا غارين وجه بالوسا لكن تم إيقافهما و تقييدها من ذراعي بالوسا.
“هذا هو تحولي و شكلي الأخير ( * الآن انا سيل المثالي – سيل 2.18 متر * ).” هدأ غارين ، وهو ينظر بين الأشجار حيث قذف بالوسا . “لسوء الحظ ، لم يعد هذا العالم ملكك لتهيمن عليه …”
سقطت العديد من الأشجار القريبة مع أصوات خشخشة. كانت هذه الأشجار هي التي أصيبت بموجة الصدمة ، تساقط عدد لا يحصى من الأغصان مما تسبب في هروب الحشرات السامة من منازلها المتساقطة.
بووم !
أضاء وجه بالوسا بحمرة خفيفة ، كان تعبير وجهه يتلوى بغرابة و يتحول ببطء إلى الوجه الذي في هالة شجاعته.
اختفى في لحظة وظهر مرة أخرى أمام بالوسا على الفور تقريبًا.
فقط بعد مرور عشر ثوانٍ و بعد توقف الأوراق عن السقوط ، تمكن الآخرون الذين كانوا يشاهدون القتال من رؤية ما حدث بوضوح.
“انفجار الأرواح السماوية!” زأر غارين و انثني ، شد ذراعيه المنتفختين أكثر قبل أن يلكم بالوسا بشراسة لا مثيل لها.
لم يتوقع بالوسا أن تكون ضربته غير مؤثرة على غارين رغم أنه تلقاها بمنطقة ضعيفة . يتمتع هذا الخصم بالقدرة على تحمل هجمته في نقطة ضعف و المتابعة دون إصابة ، كان مستواه في تقنيات تقوية الجسم أعلى مما كان بالوسا يعتقد .
بااانغ !
طار غارين جانبيًا مرة أخرى و سقط في الغابة القريبة هذه المرة .
فوش!
“اليشم الأحمر – تراجع عشرة آلاف ماموث!”
هزت موجة صدمة المكان بينما كان مركز الهزة الاثنين المتصادمين ، أغرقتهما الأوراق المتساقطة و حاصرتهما. كان من المستحيل تقريبًا الحصول على لمحة واضحة عن الموقف بصرف النظر عن الإحساس بالزلزال.
هزت موجة صدمة المكان بينما كان مركز الهزة الاثنين المتصادمين ، أغرقتهما الأوراق المتساقطة و حاصرتهما. كان من المستحيل تقريبًا الحصول على لمحة واضحة عن الموقف بصرف النظر عن الإحساس بالزلزال.
سقطت العديد من الأشجار القريبة مع أصوات خشخشة. كانت هذه الأشجار هي التي أصيبت بموجة الصدمة ، تساقط عدد لا يحصى من الأغصان مما تسبب في هروب الحشرات السامة من منازلها المتساقطة.
كراك!
فقط بعد مرور عشر ثوانٍ و بعد توقف الأوراق عن السقوط ، تمكن الآخرون الذين كانوا يشاهدون القتال من رؤية ما حدث بوضوح.
حالة شجاعة صلبة لفت جسد غارين ، و أذهلته.
خدشت يدا غارين وجه بالوسا لكن تم إيقافهما و تقييدها من ذراعي بالوسا.
ظهرت فوهة بركانية حيث وقف غارين الذي متجهًا نحو بالوسا كما لو كان سهمًا أسود.
تجمد كلا المقاتلين في مكانهما. شجاعة سوداء شبيهة بالإنسان و شجاعة عملاقة بيضاء كانتا تدفعان بعضهما البعض في محاولة لكسب اليد العليا على الأخرى.
* ملك الشر * * فصل إضافي للعنوان * كان غارين لا يزال في طور جسمه الطبيعي . عندما أصابه هجوم بالوسا الأولي أدرك بالفعل مدى قوته . كان قويا ، لكن غارين سيظل على ما يرام في وجه الضربات دون أن يتحول.
نزلت قطرة من الدم أسفل عظم حاجب بالوسا.
فقط بعد مرور عشر ثوانٍ و بعد توقف الأوراق عن السقوط ، تمكن الآخرون الذين كانوا يشاهدون القتال من رؤية ما حدث بوضوح.
“بالوسا … مجروح!”
في الغابة ، اختفى قميص غارين و تركه عاري الصدر. نما جسده أكثر مما جعله يصل طول مترين ونصف ، لن يجرؤ حتى أشرس الصيادين في الغابة من الاقتراب من وحش كهذا .
شعر سيد بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية والآخرون ببرودة في عمودهم الفقري.
” إصبع سكايلارك الثاقب ! “
أفكار المترجم الإنجليزي : لم أفهمها لكني فهمت أن هناك هجمة لم يعرف كيف يترجمها
“هذه فرصتي!” انقلب غارين جانبًا في الهواء و أطلق ذراعه الأيمن باتجاه إبط بالوسا.
يد خضراء داكنة بشعة بحجم حوض لوحت نحو وجه بالوسا.
