السبب 2
الفصل 210: السبب 2
* ملك الشر *
كانت صور مثل قطعة من الورق تومض في ذهنه. يمكنه رؤية الكلمات و الصور ، لكنه لم يستطع تذكرها.
بينما كان يتحدث مع فينيستين ، فكر في مصدر قواه الخاصة ، كان لديه شعور غامض كما لو أن قواه كانت ترسل له إشارة.
“ماذا حدث!!؟” شعرت الأوركيد الأسود بشكل غريزي بأن شيء حدث بشكل خاطئ و سألت على عجل.
بدأت أجزاء السمة و المهارات في الجزء السفلي من مجال رؤيته في الوميض قليلاً. كانت مثل تموجات لا حصر لها على سطح الماء.
********************
في الليل جلس في غرفته بالفندق ، ظاهريًا لم تكن هناك أي تغييرات في جسده ، لكن روحه استمرت في محاولة التقاط القليل من الإلهام.
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
كانت صور مثل قطعة من الورق تومض في ذهنه. يمكنه رؤية الكلمات و الصور ، لكنه لم يستطع تذكرها.
في الليل جلس في غرفته بالفندق ، ظاهريًا لم تكن هناك أي تغييرات في جسده ، لكن روحه استمرت في محاولة التقاط القليل من الإلهام.
بذل غارين قصارى جهده لالتقاط تلك الآثار ، أو بالأحرى تلك الذكريات.
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
مع استمراره في التركيز ، استمرت التموجات في جزء السمات في التزايد. في النهاية.
“ماذا حدث!!؟” شعرت الأوركيد الأسود بشكل غريزي بأن شيء حدث بشكل خاطئ و سألت على عجل.
بوووم !!!
“كان هذا في الأساس نتيجة الحظ لعدد لا يحصى من الصدف.”
ظهر ضجيج عالي و دخل عقل غارين حالة من التشويش التام بينما إنحدر وعيه إلى الظلام .
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت في قلبه سلسلة من الصور المحيرة.
“مبروك ، لقد فقدت طهارتك بدون فائدة .” نظر إليها الرجل طويل الشعر برأفة.
في وسط السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها.
وقفت الأوركيد الأسود هناك محدقة.
مرت شظية حمراء عبر المجرات بسرعة عالية ، وسحبت في النهاية بفعل جاذبية الأرض واصطدمت بمكان معين على الأرض.
في الليل جلس في غرفته بالفندق ، ظاهريًا لم تكن هناك أي تغييرات في جسده ، لكن روحه استمرت في محاولة التقاط القليل من الإلهام.
عندما انفجرت الشظية عبر الغلاف الجوي ، تأكسد معظمها ، وفي نفس الوقت تحولت إلى قطع صغيرة لا حصر لها ، منتشرة مثل المطر عبر سماء الأرض.
صمت كلاهما داخل الغرفة تحت الأرض .
دخلت القطع الشبيهة بالمطر إلى العديد من الكائنات الحية دون صوت أو أثر ، غير مرئية للعين. معظم هذه الكائنات الحية اشتعلت بنفسها ، وتحولت إلى رماد.
هؤلاء الناس إما ماتوا بسبب الأمراض أو أنهوا حياتهم بسلام. كما قتل بعضهم.
نجا عدد قليل منهم ، لكنهم أصيبوا بضعف شديد. بعد إصابتهم بجميع أنواع الأمراض ، ماتوا مبكرا.
مرت سنوات عديدة في غمضة عين. نشأ ، وبدأ العمل ، حتى وفاته بسبب الصعق بالكهرباء.
ثم كان هناك من بين عشرة ملايين ، من أصيبوا لكنهم استمروا في الحياة كالمعتاد. لم يكن للشظايا أي تأثير على هؤلاء الناس.
جالسًا على سريره ، فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك لمعان خفيف من العرق على جبينه.
لاحظ غارين بسرعة تجسده الماضي. كان أيضًا أحد الذين أصيبوا ، وكان من القلائل المحظوظين الذين لم يصابوا بأذى. في ذلك الوقت ، كان مجرد مراهق.
من بين الأشخاص الذين أيقظوها ، ما زالوا بحاجة إلى الاندماج مع الضوء الأحمر . الأجزاء التي تم دمجها كانت جميعها مختلفة.
مرت سنوات عديدة في غمضة عين. نشأ ، وبدأ العمل ، حتى وفاته بسبب الصعق بالكهرباء.
لم يكن يعرف كيف كان الحال بالنسبة للمخلوقات الأخرى التي سقطت عليها القطع الحمراء ، لكن بالتأكيد لم يكونوا مثله . بعد كل شيء ، كانت تجارب كل مخلوق و حياته و ذكرياته متميزة. قررت هذه الاختلافات أن الضوء الأحمر الذي أنتجوه سيكون مختلفًا أيضًا و أن القدرات الخاصة التي تم تطويرها نتيجة للدمج النهائي ستكون مختلفة أيضًا بالتأكيد.
تمامًا حين تم صعقه بالكهرباء في كومة من الفحم ، ارتفعت ببطء شخصية شفافة من جسده. كانت على وشك أن تمزقها الأشعة غير المرئية التي تشع في الهواء ، عندما توهج الشكل فجأة بضوء أحمر خافت من الداخل. كان هذا الضوء هو الحياة الفريدة لكل فرد ، ذلك القدر القليل من الطاقة الكبيرة التي ولدت من أجسادهم تحمل ذكرياتهم و أرواحهم.
دخلت القطع الشبيهة بالمطر إلى العديد من الكائنات الحية دون صوت أو أثر ، غير مرئية للعين. معظم هذه الكائنات الحية اشتعلت بنفسها ، وتحولت إلى رماد.
لف الضوء الأحمر رأس الشكل و ومض باستمرار حتى إندمج الرأس ببطء مع الضوء الأحمر. أخيرًا ، اختفى كلاهما دون أن يتركا أثرا ، في حين تمزق الجسد المتبقي الذي تركه وراءه مباشرة إلى أشلاء. ( * إنتقل الرأس فقط * )
فهم غارين تمامًا مصدر قواه الطبيعية.
من الغريب أن غارين رأى أيضًا الأشخاص الآخرين الذين عاشوا بعد أن ضربتهم الشظية الحمراء في نفس الوقت.
لقد كانت طفرة طبيعية للروح ، وعملت فقط على الأرواح. ستقدم للأرواح المفعلة كل أنواع التأثيرات المختلفة ، بعضها مفيد و بعضها الآخر غير مجدي. كان البعض قويًا جدًا ، بينما كان البعض الآخر ضعيفًا للغاية.
هؤلاء الناس إما ماتوا بسبب الأمراض أو أنهوا حياتهم بسلام. كما قتل بعضهم.
“إذن كانت هذه حقيقة بداياتي …”
لكن من بين كل الذين ماتوا ، تمكن ثلاثة فقط من إيقاظ نقطة الضوء الأحمر التي كانت كامنة بداخلهم. تمزق الباقي إلى قطع صغيرة.
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
كان هو أحد هؤلاء الثلاثة مع الأضواء الوامضة. على الرغم من أن الاثنين الآخرين تمكنا من إيقاظ الضوء الأحمر ، إلا أن الأماكن التي اندمجا فيها مع الضوء الأحمر كانت مختلفة. و في عملية الدمج النهائية ، تلاشى الضوء الأحمر تدريجيًا مما يعني فشل الدمج.
بصراحة ، كان جسده على الأرض قد غذى روحًا متحولة. بعد أن هلك الجسد الذي استضافها ، انتقلت هذه الروح الفريدة من نوعها عبر المكان والزمان ، وكانت محظوظة بما يكفي لمقابلة كوكب جديد واعي قبل الموت ، وإيجاد اندماج جديد ، والسيطرة على جسد شخص آخر.
لذلك ، من بين كل البشر الذين لا حصر لهم على الأرض الذين ضربتهم القطع الحمراء ، كان هو الوحيد الذي اندمج معها بنجاح ، كما أنه دمج رأسه أيضًا.
بينما كان يتجول في السماء المرصعة بالنجوم ، بدأ غارين تدريجياً في فهم الغرض من هذا النوع من المواد الحمراء.
كانت القطع الحمراء بمثابة منبه للحمض النووي للروح. بعض المخلوقات نجحت بتقبلها و عاشت وا لبعض الآخر فشل و مات.
“ماذا حدث!!؟” شعرت الأوركيد الأسود بشكل غريزي بأن شيء حدث بشكل خاطئ و سألت على عجل.
الذين عاشوا كانوا واحدا من بين مئات الملايين. ومن بين أولئك الذين عاشوا ، كانت هناك فرصة أخرى ضئيلة للغاية لهم ليتمكنوا من إيقاظ القشرة الحمراء بنجاح.
مع استمراره في التركيز ، استمرت التموجات في جزء السمات في التزايد. في النهاية.
من بين الأشخاص الذين أيقظوها ، ما زالوا بحاجة إلى الاندماج مع الضوء الأحمر . الأجزاء التي تم دمجها كانت جميعها مختلفة.
نظر إلى الأوركيد الأسود. “حسنًا ، حان الوقت لاتخاذ القرار ، هل ستنجبين الطفل أم لا؟ لا تُهدري أحجار الجوهر وفقًا لأهواءك “.
بعد أن امتص غارين الضوء الأحمر ، طافت روحه أو بالأحرى رأسه الذي كان ملفوف بالضوء الأحمر ببطء عبر الكون . عبر بشكل متقطع عبر أكوان مختلفة غير معروفة ، قبل أن يتم إجتياح روحه أخيرًا في إعصار فضائي وينتهى به الأمر إلى هذا الكوكب. ثم تم دمج روحه في جسد شاب يدعى غارين.
وقفت الأوركيد الأسود هناك محدقة.
بينما كان يتجول في السماء المرصعة بالنجوم ، بدأ غارين تدريجياً في فهم الغرض من هذا النوع من المواد الحمراء.
لقد تساءل دائمًا من أين أتت قواه الخاصة ، على الرغم من عدم وجود أي شك عميق في ذكرياته . لكنه لم يسبق له أن رأى العملية برمتها.
لقد كانت طفرة طبيعية للروح ، وعملت فقط على الأرواح. ستقدم للأرواح المفعلة كل أنواع التأثيرات المختلفة ، بعضها مفيد و بعضها الآخر غير مجدي. كان البعض قويًا جدًا ، بينما كان البعض الآخر ضعيفًا للغاية.
في الوقت نفسه ، فهم أخيرًا مصدر قوته . لم يعد قلقًا بشأن توريث قدراته ، مما رفع جبلا ثقيلًا عن صدره.
والاختلاف في الجزء الذي تم دمجه يتجلى أيضًا في نتائج مختلفة. لقد كان محظوظًا جدًا لدمج رأسه ، ولحسن الحظ ، كان قادرًا على العثور على كوكب يتمتع بحياة واعية وجسم مناسب قبل أن يدمر وعيه في النهاية و يبقى يتجول بلا هدف في السماء المرصعة بالنجوم.
بذل غارين قصارى جهده لالتقاط تلك الآثار ، أو بالأحرى تلك الذكريات.
كان الكون المرصع بالنجوم لا حدود له. إذا تجول لفترة طويلة في ظل هذه الظروف ، فحتى الأقوى سينتهي به الأمر إلى لا شيء.
لولا هذه الجولة من التفكير الهادئ و لولا أن القوة الطبيعية اندمجت مع رأسه ، لما كان قادرًا على رؤية الكثير من هذه الذكريات.
لولا هذه الجولة من التفكير الهادئ و لولا أن القوة الطبيعية اندمجت مع رأسه ، لما كان قادرًا على رؤية الكثير من هذه الذكريات.
في ذلك الوقت ، كان غارين جالسًا على متن طائرة متجهة نحو المدينة الساحلية. يمكنه تخيل التعبير القبيح على الأوركيد الأسود عند اكتشافها الحقيقة. لكن مهما حدث ، كان لا يزال لديه بعض المشاعر الخاصة تجاه امرأته الأولى.
لم يكن يعرف كيف كان الحال بالنسبة للمخلوقات الأخرى التي سقطت عليها القطع الحمراء ، لكن بالتأكيد لم يكونوا مثله . بعد كل شيء ، كانت تجارب كل مخلوق و حياته و ذكرياته متميزة. قررت هذه الاختلافات أن الضوء الأحمر الذي أنتجوه سيكون مختلفًا أيضًا و أن القدرات الخاصة التي تم تطويرها نتيجة للدمج النهائي ستكون مختلفة أيضًا بالتأكيد.
“غارين !!” لقد بصقت أخيرًا تلك الكلمات من خلال أسنانها القاسية.
وكانت قدراته الخاصة هي قدرات هذه الهيئة. ربما كانت قدرته على الإنتقال لهذا الجسد جزءًا من ذلك أيضًا.
لكن هذه الذكريات التي اكتشفها للتو جعلته يدرك أن الأرواح موجودة بالفعل على الأرض. على أقل تقدير ، كان مثالًا لشخص تطورت روحه.
جالسًا على سريره ، فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك لمعان خفيف من العرق على جبينه.
في ذلك الوقت ، كان غارين جالسًا على متن طائرة متجهة نحو المدينة الساحلية. يمكنه تخيل التعبير القبيح على الأوركيد الأسود عند اكتشافها الحقيقة. لكن مهما حدث ، كان لا يزال لديه بعض المشاعر الخاصة تجاه امرأته الأولى.
“إذن كانت هذه حقيقة بداياتي …”
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
لقد تساءل دائمًا من أين أتت قواه الخاصة ، على الرغم من عدم وجود أي شك عميق في ذكرياته . لكنه لم يسبق له أن رأى العملية برمتها.
لذلك ، من بين كل البشر الذين لا حصر لهم على الأرض الذين ضربتهم القطع الحمراء ، كان هو الوحيد الذي اندمج معها بنجاح ، كما أنه دمج رأسه أيضًا.
لم يكن متأكدًا من ماهية تلك القطع ، ولكن بعد أن قام بتفعيل الضوء الأحمر ، احترقت تمامًا. يجب أن يعني ذلك أنها كانت نوعًا من المواد الخاصة.
جاءت القوة الوراثية من الدم و الجينات. كان هذان شيئان مختلفان بشكل أساسي.
كان محظوظًا لإندماج هذا الضوء مع رأسه حيث تمكن من الاحتفاظ بكل ذكرياته . لقد كان محظوظًا لأنه وجد كوكبًا مع البشر واندمج بنجاح قبل أن يختفي وعيه تمامًا.
الذين عاشوا كانوا واحدا من بين مئات الملايين. ومن بين أولئك الذين عاشوا ، كانت هناك فرصة أخرى ضئيلة للغاية لهم ليتمكنوا من إيقاظ القشرة الحمراء بنجاح.
“كان هذا في الأساس نتيجة الحظ لعدد لا يحصى من الصدف.”
كانت القطع الحمراء بمثابة منبه للحمض النووي للروح. بعض المخلوقات نجحت بتقبلها و عاشت وا لبعض الآخر فشل و مات.
فهم غارين تمامًا مصدر قواه الطبيعية.
“أنا…!” صرت الأوركيد الأسود أسنانها و فجأة أصبح قلبها في حالة من الفوضى. لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية الرد.
بصراحة ، كان جسده على الأرض قد غذى روحًا متحولة. بعد أن هلك الجسد الذي استضافها ، انتقلت هذه الروح الفريدة من نوعها عبر المكان والزمان ، وكانت محظوظة بما يكفي لمقابلة كوكب جديد واعي قبل الموت ، وإيجاد اندماج جديد ، والسيطرة على جسد شخص آخر.
تغيرت تعابير وجهه و تحولت نظرته إلى عدم التصديق .
لقد كانت عملية معجزة. بدون الجسد المادي على الأرض ، وبدون هذه الذكريات والتجارب من قبل ولادته الثانية ، و بدون هذه الصدف التي لا تعد ولا تحصى ، لما كان هناك شخص موهوب بشكل غير طبيعي مثل غارين .
لقد كانت عملية معجزة. بدون الجسد المادي على الأرض ، وبدون هذه الذكريات والتجارب من قبل ولادته الثانية ، و بدون هذه الصدف التي لا تعد ولا تحصى ، لما كان هناك شخص موهوب بشكل غير طبيعي مثل غارين .
لقد أزالت هذه الفكرة المخاوف الشديدة من قلب غارين.
“كيف يمكن أن يكون……… !!”
كان هذا مختلفًا عن القوى الوراثية ، فقد كانت قوة طبيعية ولدت من طفرة في روحه. كان مصدرها هو نوعية روحه التي تغيرت بعد إيقاظها في ذلك الوقت.
في ذلك الوقت ، كان غارين جالسًا على متن طائرة متجهة نحو المدينة الساحلية. يمكنه تخيل التعبير القبيح على الأوركيد الأسود عند اكتشافها الحقيقة. لكن مهما حدث ، كان لا يزال لديه بعض المشاعر الخاصة تجاه امرأته الأولى.
جاءت القوة الوراثية من الدم و الجينات. كان هذان شيئان مختلفان بشكل أساسي.
“إذن كانت هذه حقيقة بداياتي …”
كان أحدهما الجسد و الآخر كان الروح. ( * الفتى ينوي التخلي عن إبنه و عدم تحمل المسؤولية *)
كان أحدهما الجسد و الآخر كان الروح. ( * الفتى ينوي التخلي عن إبنه و عدم تحمل المسؤولية *)
ذهب الدم بمجرد تغيير الجسد ، لكن لم يكن الأمر نفسه بالنسبة للروح. القوة التي شكلت الروح خاصته كانت الصدفة البحتة ، وليس الطبيعة . لذلك يمكن توريث القوى الدموية ، لكن قوى الروح لا يمكن …
كانت صور مثل قطعة من الورق تومض في ذهنه. يمكنه رؤية الكلمات و الصور ، لكنه لم يستطع تذكرها.
“لا بأس طالما أنه لا يمكن نسخها. وإلا ، إذا كان هناك شخص آخر يتمتع بنفس القدرات مثلي … “كان غارين يعرف بالضبط مدى قوة قدرته . مع وجود نقاط إمكانيات كافية ، بغض النظر عن مدى عدم موهبة هذا الشخص ، طالما أنه لم يكن سيئ الحظ ، فلا يزال من الممكن دفعه إلى القمة.
لم يكن متأكدًا من ماهية تلك القطع ، ولكن بعد أن قام بتفعيل الضوء الأحمر ، احترقت تمامًا. يجب أن يعني ذلك أنها كانت نوعًا من المواد الخاصة.
لكن هذه الذكريات التي اكتشفها للتو جعلته يدرك أن الأرواح موجودة بالفعل على الأرض. على أقل تقدير ، كان مثالًا لشخص تطورت روحه.
هؤلاء الناس إما ماتوا بسبب الأمراض أو أنهوا حياتهم بسلام. كما قتل بعضهم.
“في هذه الحالة ، بالنسبة لبوابة بيهيموث …” عندما تخيل غارين اللحظة حين يكتشف الطرف الآخر الحقيقة ، لم يستطع إلا أن يستمتع ببؤسهم. من المؤكد أن الأوركيد الأسود ستلقي بنوبة غضب ذات أبعاد مجنونة. ( * تعلم أن نوبة الغضب ستلقى على إبنك صحيح ؟ أنت أب غير مسؤول على الإطلاق و وغد ، الحمد لله أنك مجرد شخصية خيالية * )
بينما كان يتجول في السماء المرصعة بالنجوم ، بدأ غارين تدريجياً في فهم الغرض من هذا النوع من المواد الحمراء.
********************
كان أحدهما الجسد و الآخر كان الروح. ( * الفتى ينوي التخلي عن إبنه و عدم تحمل المسؤولية *)
في قاعدة خفية تحت الأرض في مكان ما في الاتحاد.
لاحظ غارين بسرعة تجسده الماضي. كان أيضًا أحد الذين أصيبوا ، وكان من القلائل المحظوظين الذين لم يصابوا بأذى. في ذلك الوقت ، كان مجرد مراهق.
كان وجه الأوركيد الأسود شاحبًا وهي تنظر إلى صخرة الكريستال البيضاء أمامها. حفرت يداها بعمق في سطح الحجر ، وتركت آثار خدوش عميقة.
الفصل 210: السبب 2 * ملك الشر *
“كيف يمكن أن يكون!!؟؟ كيف يكون ذلك ممكنا!! كيف يمكن لجوهر مثل هذا الرجل القوي أن ينتج قراءة للحياة النوعية البيضاء فقط !! ” كانت عيناها على وشك إطلاق النار.
لم يكن يعرف كيف كان الحال بالنسبة للمخلوقات الأخرى التي سقطت عليها القطع الحمراء ، لكن بالتأكيد لم يكونوا مثله . بعد كل شيء ، كانت تجارب كل مخلوق و حياته و ذكرياته متميزة. قررت هذه الاختلافات أن الضوء الأحمر الذي أنتجوه سيكون مختلفًا أيضًا و أن القدرات الخاصة التي تم تطويرها نتيجة للدمج النهائي ستكون مختلفة أيضًا بالتأكيد.
“لا يوجد شيء مستحيل في ذلك.” وقف خلفها رجل بشعر أسود طويل يصل إلى صدره ، وأجاب بلطف: “هذا الشخص لم يمارس ذلك معك عن طيب خاطر ، بل أجبرته المنشطات . حتى الأشخاص العاديون قد يكون لديهم أحفاد غير كاملين ، الأمر نفسه ينطبق على المقاتلين الأقوياء. الاختلاف الوحيد هو أن الفرص ستكون أقل “.
في الليل جلس في غرفته بالفندق ، ظاهريًا لم تكن هناك أي تغييرات في جسده ، لكن روحه استمرت في محاولة التقاط القليل من الإلهام.
نظر إلى الأوركيد الأسود. “حسنًا ، حان الوقت لاتخاذ القرار ، هل ستنجبين الطفل أم لا؟ لا تُهدري أحجار الجوهر وفقًا لأهواءك “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا…!” صرت الأوركيد الأسود أسنانها و فجأة أصبح قلبها في حالة من الفوضى. لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية الرد.
بينما كان يتحدث مع فينيستين ، فكر في مصدر قواه الخاصة ، كان لديه شعور غامض كما لو أن قواه كانت ترسل له إشارة.
صمت كلاهما داخل الغرفة تحت الأرض .
جمدت الأوركيد الأسود.
أخيرًا ، أخرجت الأوركيد الأسود الكلمات من أسنانها المشدودة.
الذين عاشوا كانوا واحدا من بين مئات الملايين. ومن بين أولئك الذين عاشوا ، كانت هناك فرصة أخرى ضئيلة للغاية لهم ليتمكنوا من إيقاظ القشرة الحمراء بنجاح.
“سأفعل !! حتى لو كان مجرد شخص عادي ، فهو لا يزال ابنه! هذا الرجل ، لن يكون قادرًا على التخلي عنه ! ” ( * بعد كل المفاجآت في هذا الفصل أعتقد أنه قد يفعل *)
أخيرًا ، أخرجت الأوركيد الأسود الكلمات من أسنانها المشدودة.
كان الرجل طويل الشعر على وشك الرد عندما صُبغت قطعة الكريستال البيضاء التي كانت بطول الرجل بلون أحمر باهت .
فهم غارين تمامًا مصدر قواه الطبيعية.
تغيرت تعابير وجهه و تحولت نظرته إلى عدم التصديق .
وقفت الأوركيد الأسود هناك محدقة.
“كيف يمكن أن يكون……… !!”
تغيرت تعابير وجهه و تحولت نظرته إلى عدم التصديق .
“ماذا حدث!!؟” شعرت الأوركيد الأسود بشكل غريزي بأن شيء حدث بشكل خاطئ و سألت على عجل.
“كيف يمكن أن يكون!!؟؟ كيف يكون ذلك ممكنا!! كيف يمكن لجوهر مثل هذا الرجل القوي أن ينتج قراءة للحياة النوعية البيضاء فقط !! ” كانت عيناها على وشك إطلاق النار.
كان تعبير الرجل طويل الشعر بين الضحك و البكاء. وجه نظره بعيدًا ، كان تعبيره وهو ينظر إلى الأوركيد الأسود به شيء من الشفقة.
لم تكن تعلم حتى متى غادر الرجل طويل الشعر الغرفة. لقد وقفت أمام الكريستال بتعبير فارغ بينما تراقب كيف عاد الحجر تدريجياً إلى حالته الأصلية عديمة اللون. ليعكس وجهها الشاحب عديم اللون .
“في عملية الاختبار ، ضعف جوهر ذلك الرجل و مات الجنين لأن قوة حياته كانت ضعيفة للغاية … و بعبارات احترافية ، كانت فرصه في العيش منخفضة للغاية. لذلك لا يمكنك الحصول عليه حتى لو أردت ذلك الآن “.
مرت شظية حمراء عبر المجرات بسرعة عالية ، وسحبت في النهاية بفعل جاذبية الأرض واصطدمت بمكان معين على الأرض.
جمدت الأوركيد الأسود.
“في عملية الاختبار ، ضعف جوهر ذلك الرجل و مات الجنين لأن قوة حياته كانت ضعيفة للغاية … و بعبارات احترافية ، كانت فرصه في العيش منخفضة للغاية. لذلك لا يمكنك الحصول عليه حتى لو أردت ذلك الآن “.
“ثم … ثم أنا …” بدأ صوتها يرتجف.
جاءت القوة الوراثية من الدم و الجينات. كان هذان شيئان مختلفان بشكل أساسي.
“مبروك ، لقد فقدت طهارتك بدون فائدة .” نظر إليها الرجل طويل الشعر برأفة.
ظهر ضجيج عالي و دخل عقل غارين حالة من التشويش التام بينما إنحدر وعيه إلى الظلام .
وقفت الأوركيد الأسود هناك محدقة.
تغيرت تعابير وجهه و تحولت نظرته إلى عدم التصديق .
لم تكن تعلم حتى متى غادر الرجل طويل الشعر الغرفة. لقد وقفت أمام الكريستال بتعبير فارغ بينما تراقب كيف عاد الحجر تدريجياً إلى حالته الأصلية عديمة اللون. ليعكس وجهها الشاحب عديم اللون .
بذل غارين قصارى جهده لالتقاط تلك الآثار ، أو بالأحرى تلك الذكريات.
“غارين !!” لقد بصقت أخيرًا تلك الكلمات من خلال أسنانها القاسية.
في قاعدة خفية تحت الأرض في مكان ما في الاتحاد.
في ذلك الوقت ، كان غارين جالسًا على متن طائرة متجهة نحو المدينة الساحلية. يمكنه تخيل التعبير القبيح على الأوركيد الأسود عند اكتشافها الحقيقة. لكن مهما حدث ، كان لا يزال لديه بعض المشاعر الخاصة تجاه امرأته الأولى.
وقفت الأوركيد الأسود هناك محدقة.
قال لنفسه: “إذا دخلنا في نزاع مرة أخرى ، فسوف أجعل موتها أسهل “. بدون هذا العبء العقلي عليه ، تم تبسيط علاقته مع بوابة بيهيموث مرة أخرى.
“غارين !!” لقد بصقت أخيرًا تلك الكلمات من خلال أسنانها القاسية.
في الوقت نفسه ، فهم أخيرًا مصدر قوته . لم يعد قلقًا بشأن توريث قدراته ، مما رفع جبلا ثقيلًا عن صدره.
كانت القطع الحمراء بمثابة منبه للحمض النووي للروح. بعض المخلوقات نجحت بتقبلها و عاشت وا لبعض الآخر فشل و مات.
لم يكن متأكدًا من ماهية تلك القطع ، ولكن بعد أن قام بتفعيل الضوء الأحمر ، احترقت تمامًا. يجب أن يعني ذلك أنها كانت نوعًا من المواد الخاصة.
