236
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
لامست العصا كتفه الأيمن و ومضت بالفضة.
تركت الأرض على شكل فوهة سوداء تشبه مزيج الزجاج والحجارة والمعادن والطين معا. لم تكن هناك أشجار ، ولا بقع عشب ، بل اختفت كلها ، وانصهرت مع المواد الأخرى.
بعد التأكد من ثبات النار لبعض الوقت ، ذهب لإحضار مجموعة الإسعافات الأولية و أخرج منها بعض الحبوب البيضاء و سكب كوبًا من الماء من غرفة المياه.
تحول موقع الانفجار إلى فوهة بيضاوية سوداء اللون.
“أتعلم ما شاهدته و تفهمه ؟” سأل أمين متفاجئًا . استعاد رباطة جأشه بعد فترة وجيزة. “صحيح ، بما أن لديك الموهبة فيجب أن تعرف عن الأمر بالفعل . يجب أن يكون والداك أو أحد أفراد عائلتك واحدًا منا. لكن لماذا تسألني ، أنا الغريب ، بدلاً من والديك؟ “
شق غارين طريقه بعناية على طول هذه المنطقة بينما كان يبحث في نفس الوقت عن الأماكن التي قد تخفي جسم شخص ما .
حدق أمين في غارين و وجهه يبدوا كما لو كان يتذكر الكثير من الذكريات اللطيفة ، كما لو كان يرى نفسه حين ركع على ركبته عندما بدأ مساره كساحر .
لم يكن هناك سوى انسكاب طفيف لضوء القمر في تلك الليلة و بالكاد كان يمكن لغارين أن يرى الأشياء في الغابة.
“أبي لن يعلمني. عائلتي فقيرة “. أجاب غارين دون تردد متحججا بكونه فقيرًا … إذا سمع الفيكونت فاندرمان عن هذا فقط فسينتحر … حتى بين المستنيرين ، تعتبر عائلة تريجونز واحدة من العائلات الغنية ، و عليهم السير بطريق طويل نحو الأسفل قبل أن يصير بإمكانهم دعوة أنفسهم بكلمة “فقراء”.
كان الهواء باردًا لكن الموقع كان لا يزال دافئًا قليلاً من الانفجار. أمكنه الشعور بحرارة الأرض من خلال حذائه.
واصل غارين اللعب بالنار. كان يعتقد أنه من الغريب أن أمين لم يكن لديه علامات حروق من الانفجار ، بل فقط كدمات طفيفة.
قام غارين بفحص المكان بدقة حول الحفرة البيضاوية و لم يجد أي شيئ لذا قام بتوسيع منطقة بحثه.
لم يُظهر غارين أي نفاد صبر في البحث عن أمين رغم أنه استغرق وقتًا طويلاً . عندما كان يتدرب على فنون الدفاع عن النفس ، كان عليه أن يكرر باستمرار نفس الحركات ، بعضها لم يكن مزعجًا فحسب ، بل كان مؤلمًا أيضًا ، لكنه استمر رغم ذلك .
أبطأ بحثه في الجولة الثانية. قام بفحص كل مكان ، في الحشائش ، خلف الأشجار ، بين شقوق الصخور ، تحت الأغصان و ما إلى ذلك. لقد بحث في كل مكان يمكن أن يخفي شخصا ما ، لكن لم تكن هناك علامة واحدة على اختباء أحد.
دون إنتظار إجابة إجابة ، جر غارين أمين إلى الأرض قبل أن يعيده إلى المنزل ببطء.
رغم حذره فقد كاد أن يخطو على عش مليء ببيض البجع .
“حسنًا ، السؤال الأخير.” نظر مباشرة إلى عيني غارين. “قل لي اسمك أيها الشاب.” رفع العصا المتفحمة قليلاً كما لو كان يشير إلى شيء ما.
ببطء ، اتسعت منطقة البحث الخاصة به لتشمل جانب البحيرة.
بالمقارنة مع أيام التدريب تلك ، كان هذا لا شيء.
أراد غارين أن يصدق أن الشخص الذي رآه في الذكريات المسجلة هو المستنير المسمى أمين.
واصل غارين اللعب بالنار. كان يعتقد أنه من الغريب أن أمين لم يكن لديه علامات حروق من الانفجار ، بل فقط كدمات طفيفة.
كانت هذه فرصة العمر و أيضًا الفرصة الأكثر رجاحة و علمية ليصبح مستنير . إذا تمكن من العثور على المستنير المسمى أمين و إنقاذه ، فيمكنه أن يطلب منه أن يكون معلمه و هذه هي الفكرة ذات أعلى معدل نجاح.
“هذا صحيح.” أومأ أمين ، ووجهه يظهر بعض الدهشة ” مهلا ، هل قلت أنك رأيت معركتنا؟”
لم يُظهر غارين أي نفاد صبر في البحث عن أمين رغم أنه استغرق وقتًا طويلاً . عندما كان يتدرب على فنون الدفاع عن النفس ، كان عليه أن يكرر باستمرار نفس الحركات ، بعضها لم يكن مزعجًا فحسب ، بل كان مؤلمًا أيضًا ، لكنه استمر رغم ذلك .
ببطء ، اتسعت منطقة البحث الخاصة به لتشمل جانب البحيرة.
يمكن القول أنه حتى بدون مساعدة قدرة السمات الخاصة به ، فقد كان سيكون قادرًا على أن يصبح فنانًا قتاليًا لائقًا خلال فترة زمنية معينة. لقد أعطته قدرته الخاصة مجرد مفتاح للوصول إلى الذروة.
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
بالمقارنة مع أيام التدريب تلك ، كان هذا لا شيء.
“لا … لا حاجة …” قال أمين بضعف. “أيها الطفل … أنا فقط بحاجة إلى بعض مضادات الإلتهابات … القليل فقط سيكفي …”
كان قد قرر الاستفادة بالكامل من الليل للبحث عن المستنير أمين. حتى إذا إستطاع النجاة من انفجار مثل هذا فسيتعرض لأذى شديد.
بالمقارنة مع أيام التدريب تلك ، كان هذا لا شيء.
بعد عدم إيجاد شيئ بدأ المشي على طول البحيرة ، بدأ بفحص المياه و سرعان ما دخلت صورة ظلية قاتمة إلى بصره ، كانت تطفو على الماء ، لم تتحرك ، لكنها بقيت تبدو كشكل بشري.
في غضون لحظات ، عاد جسد أمين الى التراخي مرة أخرى و لم يصدر أي صوت بعدها .
أسرع غارين نحوها و ألقى عليها حصاة.
“لما كنت تطفو على البحيرة؟ مياه البحيرة باردة لدرجة تقشعر لها الأبدان في الليل ، يجب عليك اختيار وقت أفضل للسباحة إذا كنت تريد ذلك حقًا . بعد الظهر يعتبر توقيت رائع ، يحب بعض حراسي السباحة في البحيرة أيضًا “. وضع غارين الزجاج على الطاولة “لكن لا تقل لأحد أنك كنت تسبح ببحيرة البجعة السوداء ، إذا اكتشف والدي ، فستكون ميتًا!” هز كتفيه متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا . أبي يكره ذلك عندما تلوث مصادر المياه . أوه ، إنه الفيكونت الذي يمتلك هذه الأرض. إذا تم اكتشاف أنك قمت بتسخين البحيرة ، فمن المحتمل أن يتم إرسالك بعقوبة خفيفة إلى المشنقة.
تيك .
رن صوتان متداخلين غير ناضجين في ذهنه ، ، كان من الصعب عليه التمييز بين صوت غارين و صوت نفسه القديمة .
ظل الجسم بلا حركة لكن بدا كأن الحصاة اصطدمت بكتلة من اللحم.
“قد يكون هذا هو”. مع القليل من الأمل ، اقترب منه غارين و بلل نفسه بالماء.
كان لدى غارين شك طفيف من البداية و لم يكن يعاني من نفاذ صبر لذا . إقترب ليرى بشكل أفضل الشكل الحقيقي للصورة الظلية.
لم يكن أمين يتحرك كثيرًا على الكرسي ، لكن وجهه أصبح أكثر احمرارًا قليلاً بسبب دفأ النار .
لقد كان الشيئ الذي رماه بالصخرة جسدًا متفحمًا يطفو بجانبه قصب قصير مغطى بالسخام.
بعد التأكد من ثبات النار لبعض الوقت ، ذهب لإحضار مجموعة الإسعافات الأولية و أخرج منها بعض الحبوب البيضاء و سكب كوبًا من الماء من غرفة المياه.
“قد يكون هذا هو”. مع القليل من الأمل ، اقترب منه غارين و بلل نفسه بالماء.
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
بعد قلبه ، كشف عن وجه شاحب مغطى بالسخام ، كان المستنير أمين.
أراد غارين أن يصدق أن الشخص الذي رآه في الذكريات المسجلة هو المستنير المسمى أمين.
“إنه هو!” تنهد غارين بارتياح. “مرحبًا ، هل أنت على قيد الحياة؟ استيقظ!”
ربت على وجه أمين و ضغط على بطنه ، لم يكن منتفخًا ، ولم يغرق. صفعتين على وجه أمين. لا رد فعل.
ربت على وجه أمين و ضغط على بطنه ، لم يكن منتفخًا ، ولم يغرق. صفعتين على وجه أمين. لا رد فعل.
“اعتقدت أن الأمر قد يكون معقدا و صعبا إلى حد ما …” تمتم غارين قائلًا.
لقد استخدم أظافره للضغط بقوة على نقطة الضغط المركزية لأمين (1).
رن صوتان متداخلين غير ناضجين في ذهنه ، ، كان من الصعب عليه التمييز بين صوت غارين و صوت نفسه القديمة .
بعد عدة محاولات ، تأوه أمين أخيرًا بشكل ضعيف. (أومايوا مو شيندايروا)
أراد غارين أن يصدق أن الشخص الذي رآه في الذكريات المسجلة هو المستنير المسمى أمين.
“كيف حالك ؟ هل تحتاج الى علاج؟ سوف أرسلك إلى دار رعاية المسنين “. تظاهر غارين كما لو أنه لا يعرفه و أن هذه أول مرة يراه فيها . لقد فهل ذلك و تحمل شعور الغرابة من قول ذلك.
بعد عدة محاولات ، تأوه أمين أخيرًا بشكل ضعيف. (أومايوا مو شيندايروا)
“لا … لا حاجة …” قال أمين بضعف. “أيها الطفل … أنا فقط بحاجة إلى بعض مضادات الإلتهابات … القليل فقط سيكفي …”
رغم حذره فقد كاد أن يخطو على عش مليء ببيض البجع .
لامس غارين جبين أمين ، كان الجو باردًا لكن أمين لم يظهر أي علامات حمى .
تيك .
“أنت ضعيف للغاية. حدث هناك انفجار منذ مدة ، المكان ليس آمنًا. سوف آخذك إلى حيث أعيش “.
في غضون لحظات ، عاد جسد أمين الى التراخي مرة أخرى و لم يصدر أي صوت بعدها .
دون إنتظار إجابة إجابة ، جر غارين أمين إلى الأرض قبل أن يعيده إلى المنزل ببطء.
أجاب غارين: “بالطبع . أود أن أتعلم منك القتال .”
في غضون لحظات ، عاد جسد أمين الى التراخي مرة أخرى و لم يصدر أي صوت بعدها .
“أبي لن يعلمني. عائلتي فقيرة “. أجاب غارين دون تردد متحججا بكونه فقيرًا … إذا سمع الفيكونت فاندرمان عن هذا فقط فسينتحر … حتى بين المستنيرين ، تعتبر عائلة تريجونز واحدة من العائلات الغنية ، و عليهم السير بطريق طويل نحو الأسفل قبل أن يصير بإمكانهم دعوة أنفسهم بكلمة “فقراء”.
تمكن غارين من العودة إلى منزله دون إيقاظ أحد. أزال الأعشاب البحرية من ملابس أمين و وضعه على أحد الكراسي . ثم أشعل النار في المدفأة و وضع أمين بالقرب منها ليجف.
ظل الجسم بلا حركة لكن بدا كأن الحصاة اصطدمت بكتلة من اللحم.
أضاف غارين الحطب إلى الموقد و جلس يعبث بالنار. نظر إلى أمين الذي كان على كرسي.
“حسنًا ، السؤال الأخير.” نظر مباشرة إلى عيني غارين. “قل لي اسمك أيها الشاب.” رفع العصا المتفحمة قليلاً كما لو كان يشير إلى شيء ما.
“هذه هي المرة الأولى لي التي أقوم فيها برعاية الناس . إذا لم يسدد لي المال عندما يستيقظ ، فلن أتركه يذهب “. تمتم غارين ببطئ . لم يكن متأكدًا مما إذا كان لدى المستنيرين أي طريقة للنظر الى ماضي أجسادهم ، لذلك استمر في العمل حتى بينما كان أمين فاقدًا للوعي ، حتى الطريقة التي يتمتم بها كانت على أساس أن أمين يمكنه معرفة ما يقوله .
يمكن القول أنه حتى بدون مساعدة قدرة السمات الخاصة به ، فقد كان سيكون قادرًا على أن يصبح فنانًا قتاليًا لائقًا خلال فترة زمنية معينة. لقد أعطته قدرته الخاصة مجرد مفتاح للوصول إلى الذروة.
لم يكن أمين يتحرك كثيرًا على الكرسي ، لكن وجهه أصبح أكثر احمرارًا قليلاً بسبب دفأ النار .
لم يكن هناك سوى انسكاب طفيف لضوء القمر في تلك الليلة و بالكاد كان يمكن لغارين أن يرى الأشياء في الغابة.
واصل غارين اللعب بالنار. كان يعتقد أنه من الغريب أن أمين لم يكن لديه علامات حروق من الانفجار ، بل فقط كدمات طفيفة.
لم يكن أمين يتحرك كثيرًا على الكرسي ، لكن وجهه أصبح أكثر احمرارًا قليلاً بسبب دفأ النار .
بعد التأكد من ثبات النار لبعض الوقت ، ذهب لإحضار مجموعة الإسعافات الأولية و أخرج منها بعض الحبوب البيضاء و سكب كوبًا من الماء من غرفة المياه.
“هذه هي المرة الأولى لي التي أقوم فيها برعاية الناس . إذا لم يسدد لي المال عندما يستيقظ ، فلن أتركه يذهب “. تمتم غارين ببطئ . لم يكن متأكدًا مما إذا كان لدى المستنيرين أي طريقة للنظر الى ماضي أجسادهم ، لذلك استمر في العمل حتى بينما كان أمين فاقدًا للوعي ، حتى الطريقة التي يتمتم بها كانت على أساس أن أمين يمكنه معرفة ما يقوله .
عندما عاد الى أمين وجده مستيقظًا يجلس منتصبًا على الكرسي ، بينما يشاهد طقطقة النار. تعبيره لم كان ثابتا كما لو كان يفكر بشيئ ما .
1.. “نقطة وخز بالإبر “. يستخدم ممارسو الطب الصيني التقليدي هذه النقطة للتعامل مع حالات الطوارئ عندما يغمى على المريض إما في منتصف علاج الوخز بالإبر أو بسبب الغرق أو الصدمة.
عند سماعه الخطى ، التفت إلى غارين.
“بكل بساطة؟” فوجأ غارين مجددا ، لم يتوقف عن التفاجأ منذ أتى هذا العالم .
“هل قمت بإنقاذي ؟”
رغم حذره فقد كاد أن يخطو على عش مليء ببيض البجع .
“من غيري تعتقد أنه قد ينقذك هناك؟” ألقى غارين السؤال عليه مرة أخرى “هذه هي الحبوب التي طلبتها مني سابقا ، خذها.” مشى نحو أمين وأعطاه الحبوب و كوب الماء.
ببطء ، اتسعت منطقة البحث الخاصة به لتشمل جانب البحيرة.
بعد تلقيه الحبوب ، ابتلعها أمين مع كمية كبيرة من الماء.
أبطأ بحثه في الجولة الثانية. قام بفحص كل مكان ، في الحشائش ، خلف الأشجار ، بين شقوق الصخور ، تحت الأغصان و ما إلى ذلك. لقد بحث في كل مكان يمكن أن يخفي شخصا ما ، لكن لم تكن هناك علامة واحدة على اختباء أحد.
“شكرا لك.” أعاد الكأس إلى غارين فارغا .
“أكاسيا ، اسمي أكاسيا تريجونز ، لكني أحب الناس الذين ينادونني بغارين.”
“لما كنت تطفو على البحيرة؟ مياه البحيرة باردة لدرجة تقشعر لها الأبدان في الليل ، يجب عليك اختيار وقت أفضل للسباحة إذا كنت تريد ذلك حقًا . بعد الظهر يعتبر توقيت رائع ، يحب بعض حراسي السباحة في البحيرة أيضًا “. وضع غارين الزجاج على الطاولة “لكن لا تقل لأحد أنك كنت تسبح ببحيرة البجعة السوداء ، إذا اكتشف والدي ، فستكون ميتًا!” هز كتفيه متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا . أبي يكره ذلك عندما تلوث مصادر المياه . أوه ، إنه الفيكونت الذي يمتلك هذه الأرض. إذا تم اكتشاف أنك قمت بتسخين البحيرة ، فمن المحتمل أن يتم إرسالك بعقوبة خفيفة إلى المشنقة.
1.. “نقطة وخز بالإبر “. يستخدم ممارسو الطب الصيني التقليدي هذه النقطة للتعامل مع حالات الطوارئ عندما يغمى على المريض إما في منتصف علاج الوخز بالإبر أو بسبب الغرق أو الصدمة.
“أنا آسف … لا أحب السباحة في منتصف الليل ، لكن هذه المرة كان علي أن أفعل ذلك.” هز أمين كتفيه بنفس الطريقة التي يفعل بها غارين. بعد أن شرب الماء و دفأته النار صار حديثه أكثر سلاسة. كانت لهجته تحمل معها نغمة و من الواضح أنه لم يكن محليًا.
ببطء ، اتسعت منطقة البحث الخاصة به لتشمل جانب البحيرة.
“أنا أفهم ، لا بأس.” أومأ غارين برأسه “لسوء الحظ رأيت قتالك مع ذلك الرجل . الخاسرون يستحقون الشفقة “.
نعم ، “بكل بساطة.”
“لديك لسان حاد …” كان أمين عاجزًا عن الكلام بعد هذا التعليق.
“من الآن أدعوني بالمعلم.” أومأ أمين برأسه “سأعلمك حتى تصبح واحدًا منا أيضًا ، فكر في الأمر كهدية شكر.”
“يجب أن تكون سعيدًا لأنك على قيد الحياة ، فربما يكون قد مات.”
دون إنتظار إجابة إجابة ، جر غارين أمين إلى الأرض قبل أن يعيده إلى المنزل ببطء.
“هذا صحيح.” أومأ أمين ، ووجهه يظهر بعض الدهشة ” مهلا ، هل قلت أنك رأيت معركتنا؟”
“لديك الموهبة و لا تبدو غبيًا ، وقد أنقذت حياتي . لدي المال ، ولدي المعرفة و الخبرة. كل شيء سيعتمد على هؤلاء ، ماذا تريد أيضًا؟ ” قال أمين بسخرية.
“بالطبع ، كانت معركة مكثفة للغاية ، إنها مثل الحكايات الأسطورية .” أجاب غارين بصدق.
بعد عدة محاولات ، تأوه أمين أخيرًا بشكل ضعيف. (أومايوا مو شيندايروا)
بعد إجبار نفسه على الهدوء بدأ أمين بتحجيم غارين.
“إنه هو!” تنهد غارين بارتياح. “مرحبًا ، هل أنت على قيد الحياة؟ استيقظ!”
“إذا كان بإمكانك رؤية قتالنا ، فهذا يعني أنك أيضًا شخص موهوب . لقد أنقذتني أيضًا ، هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لرد الدين لك؟ “
بعد عدم إيجاد شيئ بدأ المشي على طول البحيرة ، بدأ بفحص المياه و سرعان ما دخلت صورة ظلية قاتمة إلى بصره ، كانت تطفو على الماء ، لم تتحرك ، لكنها بقيت تبدو كشكل بشري.
أجاب غارين: “بالطبع . أود أن أتعلم منك القتال .”
لامس غارين جبين أمين ، كان الجو باردًا لكن أمين لم يظهر أي علامات حمى .
“أتعلم ما شاهدته و تفهمه ؟” سأل أمين متفاجئًا . استعاد رباطة جأشه بعد فترة وجيزة. “صحيح ، بما أن لديك الموهبة فيجب أن تعرف عن الأمر بالفعل . يجب أن يكون والداك أو أحد أفراد عائلتك واحدًا منا. لكن لماذا تسألني ، أنا الغريب ، بدلاً من والديك؟ “
“مع هذه الطقوس القديمة ، أقسم ألا أفصح أبدًا عن معرفة و مهارات المعلم . أتمنى أن تكون الفضة متوهجة باستمرار “.
“أبي لن يعلمني. عائلتي فقيرة “. أجاب غارين دون تردد متحججا بكونه فقيرًا … إذا سمع الفيكونت فاندرمان عن هذا فقط فسينتحر … حتى بين المستنيرين ، تعتبر عائلة تريجونز واحدة من العائلات الغنية ، و عليهم السير بطريق طويل نحو الأسفل قبل أن يصير بإمكانهم دعوة أنفسهم بكلمة “فقراء”.
“من الآن أدعوني بالمعلم.” أومأ أمين برأسه “سأعلمك حتى تصبح واحدًا منا أيضًا ، فكر في الأمر كهدية شكر.”
تجمد وجه أمين و بدأت الذكريات تعود إليه فجأة.
لامس غارين جبين أمين ، كان الجو باردًا لكن أمين لم يظهر أي علامات حمى .
“هذا صحيح … اعتدت أن أكون فقيرًا …” تحولت النظرة التي ألقاها نحو غارين إلى الرقة “لا تقلق ، بما أنك أنقذتني ، سأدفع مقابل دراساتك المستقبلية”
لم يكن هناك سوى انسكاب طفيف لضوء القمر في تلك الليلة و بالكاد كان يمكن لغارين أن يرى الأشياء في الغابة.
“هل وافقت ؟” أبدا غارين نظرة مندهشة . إذا كان غارين لا يزال يتصرف برزانة في هذه المرحلة ، فسيبدو في وضع لا يناسب شاب في مثل سنه.
“أكاسيا ، اسمي أكاسيا تريجونز ، لكني أحب الناس الذين ينادونني بغارين.”
“من الآن أدعوني بالمعلم.” أومأ أمين برأسه “سأعلمك حتى تصبح واحدًا منا أيضًا ، فكر في الأمر كهدية شكر.”
لم يكن هناك سوى انسكاب طفيف لضوء القمر في تلك الليلة و بالكاد كان يمكن لغارين أن يرى الأشياء في الغابة.
“بكل بساطة؟” فوجأ غارين مجددا ، لم يتوقف عن التفاجأ منذ أتى هذا العالم .
بعد عدم إيجاد شيئ بدأ المشي على طول البحيرة ، بدأ بفحص المياه و سرعان ما دخلت صورة ظلية قاتمة إلى بصره ، كانت تطفو على الماء ، لم تتحرك ، لكنها بقيت تبدو كشكل بشري.
نعم ، “بكل بساطة.”
“لا … لا حاجة …” قال أمين بضعف. “أيها الطفل … أنا فقط بحاجة إلى بعض مضادات الإلتهابات … القليل فقط سيكفي …”
“اعتقدت أن الأمر قد يكون معقدا و صعبا إلى حد ما …” تمتم غارين قائلًا.
عندما عاد الى أمين وجده مستيقظًا يجلس منتصبًا على الكرسي ، بينما يشاهد طقطقة النار. تعبيره لم كان ثابتا كما لو كان يفكر بشيئ ما .
“لديك الموهبة و لا تبدو غبيًا ، وقد أنقذت حياتي . لدي المال ، ولدي المعرفة و الخبرة. كل شيء سيعتمد على هؤلاء ، ماذا تريد أيضًا؟ ” قال أمين بسخرية.
لم يكن أمين يتحرك كثيرًا على الكرسي ، لكن وجهه أصبح أكثر احمرارًا قليلاً بسبب دفأ النار .
“ماذا لو لم تكن لدي الموهبة؟” سأل غارين فجأة.
يمكن القول أنه حتى بدون مساعدة قدرة السمات الخاصة به ، فقد كان سيكون قادرًا على أن يصبح فنانًا قتاليًا لائقًا خلال فترة زمنية معينة. لقد أعطته قدرته الخاصة مجرد مفتاح للوصول إلى الذروة.
“إذن لن ننجح حينها . أجبني على هذا السؤال ، هل أنقذتني لأنك تريد أن تصبح من الأشخاص الذين تعرف أسمائهم بكل العالم ؟ “
“بالطبع ، من سيكون لديه رغبة بالمشي في الغابة في منتصف الليل عدا ذلك ؟ هل تعتقد أنني مجنون؟” سخر غارين.
“بالطبع ، من سيكون لديه رغبة بالمشي في الغابة في منتصف الليل عدا ذلك ؟ هل تعتقد أنني مجنون؟” سخر غارين.
“أنا أفهم ، لا بأس.” أومأ غارين برأسه “لسوء الحظ رأيت قتالك مع ذلك الرجل . الخاسرون يستحقون الشفقة “.
“إن… …” لم يستطع أمين الرد على ذلك. كان يشك في أن هذا الشاب لديه دافع خفي عندما أنقذه. لكن سماعه يعترف بصراحة جعله يشعر كما لو أنه الشخص المخطئ هنا .
بعد قلبه ، كشف عن وجه شاحب مغطى بالسخام ، كان المستنير أمين.
الموقف المحرج جعله يتوقف عن الكلام قليلا .
أراد غارين أن يصدق أن الشخص الذي رآه في الذكريات المسجلة هو المستنير المسمى أمين.
“حسنًا ، السؤال الأخير.” نظر مباشرة إلى عيني غارين. “قل لي اسمك أيها الشاب.” رفع العصا المتفحمة قليلاً كما لو كان يشير إلى شيء ما.
“لديك لسان حاد …” كان أمين عاجزًا عن الكلام بعد هذا التعليق.
للحظة ، أصيب غارين بالدوار لكنه أظهر ابتسامة هادئة بعد ذلك مباشرة.
ظل الجسم بلا حركة لكن بدا كأن الحصاة اصطدمت بكتلة من اللحم.
“أكاسيا ، اسمي أكاسيا تريجونز ، لكني أحب الناس الذين ينادونني بغارين.”
كان الهواء باردًا لكن الموقع كان لا يزال دافئًا قليلاً من الانفجار. أمكنه الشعور بحرارة الأرض من خلال حذائه.
ركع كعلامة احترام تجاه أمين.
ظل الجسم بلا حركة لكن بدا كأن الحصاة اصطدمت بكتلة من اللحم.
لامست العصا كتفه الأيمن و ومضت بالفضة.
واصل غارين اللعب بالنار. كان يعتقد أنه من الغريب أن أمين لم يكن لديه علامات حروق من الانفجار ، بل فقط كدمات طفيفة.
حدق أمين في غارين و وجهه يبدوا كما لو كان يتذكر الكثير من الذكريات اللطيفة ، كما لو كان يرى نفسه حين ركع على ركبته عندما بدأ مساره كساحر .
“أنا آسف … لا أحب السباحة في منتصف الليل ، لكن هذه المرة كان علي أن أفعل ذلك.” هز أمين كتفيه بنفس الطريقة التي يفعل بها غارين. بعد أن شرب الماء و دفأته النار صار حديثه أكثر سلاسة. كانت لهجته تحمل معها نغمة و من الواضح أنه لم يكن محليًا.
“مع هذه الطقوس القديمة ، أقسم ألا أفصح أبدًا عن معرفة و مهارات المعلم . أتمنى أن تكون الفضة متوهجة باستمرار “.
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
رن صوتان متداخلين غير ناضجين في ذهنه ، ، كان من الصعب عليه التمييز بين صوت غارين و صوت نفسه القديمة .
بعد قلبه ، كشف عن وجه شاحب مغطى بالسخام ، كان المستنير أمين.
1.. “نقطة وخز بالإبر “. يستخدم ممارسو الطب الصيني التقليدي هذه النقطة للتعامل مع حالات الطوارئ عندما يغمى على المريض إما في منتصف علاج الوخز بالإبر أو بسبب الغرق أو الصدمة.
أبطأ بحثه في الجولة الثانية. قام بفحص كل مكان ، في الحشائش ، خلف الأشجار ، بين شقوق الصخور ، تحت الأغصان و ما إلى ذلك. لقد بحث في كل مكان يمكن أن يخفي شخصا ما ، لكن لم تكن هناك علامة واحدة على اختباء أحد.
كان لدى غارين شك طفيف من البداية و لم يكن يعاني من نفاذ صبر لذا . إقترب ليرى بشكل أفضل الشكل الحقيقي للصورة الظلية.
