238
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
الوقت حتى الشفاء التام: 367 يومًا (سنة واحدة).
كانت هذه أكثر ملكيات برين إنعزالا ، هنا يمكنهم تجنب الكثير من البالغين الذين أرادوا إستغلالهم هم الأربعة لبناء علاقات. لطالما حاول هذا النوع من البالغين صنع اتصالات بعائلاتهم بإستغلال جميع أنواع الشقوق ، مما يجعل من المستحيل رفضهم عندما يقولون إنهم يريدون الزيارة فقط . بمجرد قدوم واحد فسيأتون الواحد تلو الآخر بلا توقف لدرجة حيث لن يكون لديهم فيها وقت لقضاءه منفردين .
القصائد؟ … بالتأكيد هو يتذكر كل ما كتبه أكاسيا سابقا ، لكن تذكرهم و الوقوف أمام الثلاثة و قرائتهم بوجه جاد أمران مختلفان … مستحيل عليه فعل ذلك ، سيكون ذلك مصدر عار أبدي له ..
في هذه الأيام القليلة ، كان غارين يعيش نمط الحياة المتوقه من وريث ثري . بصفته الابن الوحيد لعائلة نبيلة عليا ، كان هناك العديد من الأشخاص الأقوياء و ذوي الشأن الذين يزورونه كل يوم بمجرد خروجه من قصر تريجونز . كلهم أرادوا إقامة علاقة مع فاندرمان من خلاله.
خططوا للبقاء بضع ليالٍ على الجبل ، والعودة إلى المنزل بعد بضعة أيام. يمكنهم استغلال هذه الفرصة للصيد و التمشي لمسافات طويلة أيضًا.
بسبب ذلك لم يمتلك وقت كافي لدراسة الكتيب جدا و وجد الحل بالتسكع مع الثلاثي حيث يتدنبهم ذوي نوايا الإرتباط حين يكونون معا . هذا هو السبب في أنه وافق على التسكع مع ثلاثتهم.
كانت هذه أكثر ملكيات برين إنعزالا ، هنا يمكنهم تجنب الكثير من البالغين الذين أرادوا إستغلالهم هم الأربعة لبناء علاقات. لطالما حاول هذا النوع من البالغين صنع اتصالات بعائلاتهم بإستغلال جميع أنواع الشقوق ، مما يجعل من المستحيل رفضهم عندما يقولون إنهم يريدون الزيارة فقط . بمجرد قدوم واحد فسيأتون الواحد تلو الآخر بلا توقف لدرجة حيث لن يكون لديهم فيها وقت لقضاءه منفردين .
تبدو الأمور كأنها سهلة حين توصف ببساطة لكنها ليست كذلك ، كان عليه أن يتظاهر باستمرار ، وفي نفس الوقت كان ينفق الكثير من الطاقة في دراسة الكتيب . لذلك كانت هذه الأيام متعبة جدًا بالنسبة له في الحقيقة .
صفق الجميع بالشرفة مع إنتهاء القصيدة .
بينما كان يدرس في هذه الأيام ، كان يفكر أيضًا في كيفية زيادة قوته.
“من الشخص الطبيعي الذي قد يعجب بمثل هذا الهراء !”
من الأكيد أنه بعد عامين من الآن ، سيأتي بيكستون إلى الغابة المورقة للانتقام ، جمعية الغوامض غير راضية عن فاندرمان بالوقت الحالي كذلك . تبدوا حياته هادئة سطحيا لكنه في الحقيقة محاط بالعديد من المخاطر.
“لا تخفيه و تحتفظ به لنفسك ، فقط اقرأه لنا ” سارع برين إليه و كان على وشك أن يهزه .
قرر غارين أيضا البحث عن طريقة لفهم الوضع العام لمجتمع المستنيرين بأكمله.
“قولها على هذا النحو ليس له صدق على الإطلاق ، أعطني شيئًا ما بالمقابل . أنا أحب الشعر الذي تكتبه ، هل من جديد؟ ” ضغطت مارين عليه و طلبت بجدية . كانت تفوح منها رائحة خافتة للورود و التي قام أنف غارين باستنشاقها .
خلال الوقت الذي أمضاه مع معلمه أمين ، فهم إلى حد ما أن المستنيرين عبارة عن منظمة واسعة النطاق . من بين عدة مليارات من الناس في إمبراطورية كوفيتان ، كان ما لا يقل عن مائة ألف منهم من أنصار المستنيرين .
“أكواريوس سونبينيتا …” ضيق غارين عينيه. ” ربما تكون هذه المرأة قد تدربت على فنون الدفاع عن النفس … وربما بعض التقنيات ذات الصلة المستخدمة في الاغتيال . إنها ليست كما تبدو … “
بخلاف المستنيرين في القوتين الرئيسيتين ، مجتمع الغوامض و زهرة الأرض ، كان معظمهم من المستنيرين العاديين. شكل المستنيرين العاديون تسعين بالمائة من الإجمالي.
”لا تخيب أملنا! هذه واحدة من أنشطتنا المعتادة! “
بعبارة أخرى ، كان مستنيروا مجتمع الغوامض و زهرة الأرض في أعلى مستوى ، بعيدًا تمامًا عن متناول المستنيرين العاديين. كان مكان وجودهم و أفعالهم غامضين و لا يمكن التنبؤ بهم ، ولم يكن لدى الأشخاص العاديين أي وسيلة لمعرفة المزيد عنهم.
“أسرع و اقرأه ، ماذا تنتظر؟ لا تقل لي أن الأفكار نفذت منك ؟ “
إلى جانب ذلك ، أحب معظم المستنيرين إجراء البحوث و عيش حياة هادئة. لم تكن علاقاتهم الاجتماعية شيئًا يجذب الإهتمام ، لم يتواصلوا كثيرا مع العالم الخارجي و كان الحصول على معلومات عنهم من أكثر الأشياء صعوبة.
على الرغم من أن جسده كان يتعافى ببطء شديد ، إلا أنه كان لا يزال فنانًا عسكريًا رفيع المستوى. كان مستوى قوته لا يزال أقل من E لكنه ليس أقل بكثير .
كانت هذه كلها أشياء أساسية عن المستنيرين اكتشفها غارين من أمين.
عند رؤية أوجه الثلاثة الذين يحدقون به بترقب ، بدأ غارين يشعر ببعض الألم ببطنه .
بعد تنظيم أفكاره ، نظر غارين إلى جزء السمات في الجزء السفلي من مجال رؤيته.
طلب غارين من السائق إبلاغ أسرته ، وركب العربة مع برين و الآخرين . بعدها توجهوا نحو أعماق الغابة ، تبعهم من الخلف عدد قليل من الحراس الشخصيين الأقوياء عن كثب للحفاظ على سلامتهم.
القوة 0.9 ، الرشاقة 0.8 ، الحيوية 0.9 ، الذكاء 0.5. يمتلك القدرة على أن يصبح من المستنيرين.
إلى جانب ذلك ، أحب معظم المستنيرين إجراء البحوث و عيش حياة هادئة. لم تكن علاقاتهم الاجتماعية شيئًا يجذب الإهتمام ، لم يتواصلوا كثيرا مع العالم الخارجي و كان الحصول على معلومات عنهم من أكثر الأشياء صعوبة.
تقنية سرية – تقنية تمثال إلهي ، فنون قتال العشرة آلاف ماموث .
أمسك بالمفكرة السوداء ، و رماها بعنف جانبًا.
الوقت حتى الشفاء التام: 367 يومًا (سنة واحدة).
بخلاف المستنيرين في القوتين الرئيسيتين ، مجتمع الغوامض و زهرة الأرض ، كان معظمهم من المستنيرين العاديين. شكل المستنيرين العاديون تسعين بالمائة من الإجمالي.
“تحسنت قوتي و ذكائي فقط ، التقدم بطيئ للغاية …”
تردد غارين قليلا . لقد أراد أن يرى هذه المرأة التي كان أكاسيا الأصلي ملفوف حول إصبعها الصغير. “حسنا. من هناك غير أكواريوس؟ “
“سيا! هل ستذهب إلى حفلة الشواء الليلة؟ ” ركضت فتاة جميلة ذات تصفيفة ذيل حصان كستنائي عبر الباب الزجاجي و هرعت إلى غارين بينما تصرخ ، “إلهتك أكواريوس ستأتي أيضًا ، هل تعلم ذلك ؟ اتريد المجيء؟”
“حسنا…”
تردد غارين قليلا . لقد أراد أن يرى هذه المرأة التي كان أكاسيا الأصلي ملفوف حول إصبعها الصغير. “حسنا. من هناك غير أكواريوس؟ “
“أم … لقد آذيت حلقي مؤخرًا … لماذا لا تقومون بقرائتها بأنفسكم يا رفاق.” أخرج غارين على عجل دفتر الملاحظات الذي كان يحمله أكاسيا دائمًا معه ، و وضعه في ذراعي برين . ثم اندفع بسرعة إلى غرفة المعيشة الكبيرة بالداخل.
قالت الفتاة ذات ذيل الحصان الكستنائي بشكل غامض : “هناك اثنان من صديقاتها ، كلتاهما فتاتان جميلتان . الشكر لي لأني من سحبهم إلى هنا . إذا لم تكن مختفي كثيرا مؤخرًا ، لما كنت سأتعب نفسي لأخذ زمام المبادرة و دعوتهم “.
أي نوع من العيون يمكن أن ترى هذا النوع من الأشياء على أنه شعر جيد …
“شكرًا جزيلاً ، مارين أنت حقا لطيفة جدا .” سارع غارين لشكرها.
لم يكن هناك سوى خادمتين صغيرتين تقفان باحترام في الزاوية و تنتظران الأوامر بهدوء.
“قولها على هذا النحو ليس له صدق على الإطلاق ، أعطني شيئًا ما بالمقابل . أنا أحب الشعر الذي تكتبه ، هل من جديد؟ ” ضغطت مارين عليه و طلبت بجدية . كانت تفوح منها رائحة خافتة للورود و التي قام أنف غارين باستنشاقها .
في هذه الأيام القليلة ، كان غارين يعيش نمط الحياة المتوقه من وريث ثري . بصفته الابن الوحيد لعائلة نبيلة عليا ، كان هناك العديد من الأشخاص الأقوياء و ذوي الشأن الذين يزورونه كل يوم بمجرد خروجه من قصر تريجونز . كلهم أرادوا إقامة علاقة مع فاندرمان من خلاله.
“هل تحبين شعري؟ … ” أصبح تعبير غارين فارغًا جليديا و متفاجأ للحظة. هل كان هناك فعلا من أحب شعر أكاسيا ؟! فهمه لمعايير الجمال في هذا العالم تعرض لهجوم وحشي و مفاجئ .
“كما توقعت ، يبدو أن كتابة الشعر تأخذ منك الكثير من الوقت . هذا متوقع بالنهاية فمثل هذه لبيوت الشعرية الكلاسيكية المذهلة يجب أن تستغرق وقتًا طويلاً. في هذه الحالة ، من الأفضل أن تذهب و ترتاح. سنتصل بك عندما يحين الوقت “.
“هذا صحيح ، أخبرنا فقط إذا كان لديك أي شيء جديد حتى نقدره جميعًا . أنت عبقرينا بالنهاية كما تعلم “. جاءت أنديل من الخلف أيضا و معها برين.
إلى جانب ذلك ، أحب معظم المستنيرين إجراء البحوث و عيش حياة هادئة. لم تكن علاقاتهم الاجتماعية شيئًا يجذب الإهتمام ، لم يتواصلوا كثيرا مع العالم الخارجي و كان الحصول على معلومات عنهم من أكثر الأشياء صعوبة.
كان تعبير برين يظهر الشوق أيضًا.
قلب برين دفتر الملاحظات بخيبة أمل لفترة حتى وجد شعر يبدو أنه لم يقرأه سابقا .
“لا تخفيه و تحتفظ به لنفسك ، فقط اقرأه لنا ” سارع برين إليه و كان على وشك أن يهزه .
تردد غارين قليلا . لقد أراد أن يرى هذه المرأة التي كان أكاسيا الأصلي ملفوف حول إصبعها الصغير. “حسنا. من هناك غير أكواريوس؟ “
نظر غارين إلى الوجوه الثلاثة المنتظرة أمامه ، و بدأ يتساءل عما إذا كان إحساسه بالجمال هو الذي يعاني من مشاكل . هذا الشعر المقزز كان له في الواقع الكثير من المعجبين!
” المفضلة لدي هي عبارة ” حتى لو أصبحت ضفدعًا ، فلن أتخلى عنك “! مم … مؤثر جدا! ” كانت مارين إلى جانبه توافقه الرأي و تبدو متأثرة بالشعر .
“أسرع و اقرأه ، ماذا تنتظر؟ لا تقل لي أن الأفكار نفذت منك ؟ “
غارين الذي إعتقد أنه إلتقى أخيرا بشخص يتدرب على الفنون القتالية حرك كتفيه بحماس ، كتفيه أصدروا أصوات طقطقة صغيرة.
“مستحيل ، لقد سمعت بعض من قصائد سيا الجديدة مؤخرًا!”
على الأريكة بالداخل ، كان غارين يفكر في كرامته في هذه الحياة ، لا! الحياة السابقة و الحياة قبل ذلك كذلك ! لقد فقد كرامته من ولادته الأولى الى الآن و لقد فقدها بالكامل .
”لا تخيب أملنا! هذه واحدة من أنشطتنا المعتادة! “
طلب غارين من السائق إبلاغ أسرته ، وركب العربة مع برين و الآخرين . بعدها توجهوا نحو أعماق الغابة ، تبعهم من الخلف عدد قليل من الحراس الشخصيين الأقوياء عن كثب للحفاظ على سلامتهم.
عند رؤية أوجه الثلاثة الذين يحدقون به بترقب ، بدأ غارين يشعر ببعض الألم ببطنه .
كانت هذه أكثر ملكيات برين إنعزالا ، هنا يمكنهم تجنب الكثير من البالغين الذين أرادوا إستغلالهم هم الأربعة لبناء علاقات. لطالما حاول هذا النوع من البالغين صنع اتصالات بعائلاتهم بإستغلال جميع أنواع الشقوق ، مما يجعل من المستحيل رفضهم عندما يقولون إنهم يريدون الزيارة فقط . بمجرد قدوم واحد فسيأتون الواحد تلو الآخر بلا توقف لدرجة حيث لن يكون لديهم فيها وقت لقضاءه منفردين .
القصائد؟ … بالتأكيد هو يتذكر كل ما كتبه أكاسيا سابقا ، لكن تذكرهم و الوقوف أمام الثلاثة و قرائتهم بوجه جاد أمران مختلفان … مستحيل عليه فعل ذلك ، سيكون ذلك مصدر عار أبدي له ..
كرر برين و الآخرون البيوت الشعرية مرارًا وتكرارًا على الشرفة ، وحتى أنهم أجروا مناقشات ساخنة حول هذا الموضوع. كانوا يتحدثون بصوت عالٍ لدرجة أنه حتى الخدم في الطابق السفلي كان بإمكانهم سماعهم بوضوح. قرروا الدخول و خفض أصواتهم فقط بعد تدنيس كرامة غارين بالكامل ، و هم ما زالوا غير راضين.
“أم … لقد آذيت حلقي مؤخرًا … لماذا لا تقومون بقرائتها بأنفسكم يا رفاق.” أخرج غارين على عجل دفتر الملاحظات الذي كان يحمله أكاسيا دائمًا معه ، و وضعه في ذراعي برين . ثم اندفع بسرعة إلى غرفة المعيشة الكبيرة بالداخل.
في السابق ، كان المستوى E جزءًا من مستويات الحروف ، وكان أقل فقط من القائد القتالي الكبير. لن تشكل الرشاشات الصغيرة العادية تهديدًا لها ما لم يتم استخدامهم بواسطة مطلق نار من مستوى ثاني و أعلى .
قلب برين دفتر الملاحظات بخيبة أمل لفترة حتى وجد شعر يبدو أنه لم يقرأه سابقا .
على الأريكة بالداخل ، كان غارين يفكر في كرامته في هذه الحياة ، لا! الحياة السابقة و الحياة قبل ذلك كذلك ! لقد فقد كرامته من ولادته الأولى الى الآن و لقد فقدها بالكامل .
“حسنًا ، سنفعل ذلك بأنفسنا.”
إلى جانب ذلك ، أحب معظم المستنيرين إجراء البحوث و عيش حياة هادئة. لم تكن علاقاتهم الاجتماعية شيئًا يجذب الإهتمام ، لم يتواصلوا كثيرا مع العالم الخارجي و كان الحصول على معلومات عنهم من أكثر الأشياء صعوبة.
”زنبق جميل! أنت عطرة جدًا ~~ إلهتي أكواريوس ، فن وجهك مثل إناء الزهور هذا … آه ، هناك كلمة إضافية هنا ، إنها مثل تلك الزهرة ، جميلة جدًا و…….. “
بدأ غارين يشك بشكل غامض في هوية أكواريوس.
تظاهر برين وكأنه شخص شاعري ، و بدأ في قراءة الشعر بصوت عالٍ
نظر غارين إلى الوجوه الثلاثة المنتظرة أمامه ، و بدأ يتساءل عما إذا كان إحساسه بالجمال هو الذي يعاني من مشاكل . هذا الشعر المقزز كان له في الواقع الكثير من المعجبين!
“أيتها الجميلة أكواريوس ، لا تقلقي من أن تفقدي جمالك و لا تقلقي إذا كنت قبيحة . حتى لو أصبحت ضفدعًا ، فلن أتخلى عنك ، سأحبك دون قيد أو شرط! أكواريوس! آه! أكواريوس! آه! آه! آه ~~~~ !!! “
خلال الوقت الذي أمضاه مع معلمه أمين ، فهم إلى حد ما أن المستنيرين عبارة عن منظمة واسعة النطاق . من بين عدة مليارات من الناس في إمبراطورية كوفيتان ، كان ما لا يقل عن مائة ألف منهم من أنصار المستنيرين .
صفق الجميع بالشرفة مع إنتهاء القصيدة .
مع صوت إغلاق الباب تحولت الغرفة الفوضوية سابقا الى حالة من الهدوء .
في الداخل ، شعر غارين أن جسده كله خدر . وقف كل شعر جسده مثل المسامير الحديدية .
نظر غارين إلى الوجوه الثلاثة المنتظرة أمامه ، و بدأ يتساءل عما إذا كان إحساسه بالجمال هو الذي يعاني من مشاكل . هذا الشعر المقزز كان له في الواقع الكثير من المعجبين!
“يا لها من قصيدة جيدة !! كما هو متوقع من أعز أصدقائي ، أكاسيا! ” كان يمكنه سماع مديح برين من الشرفة. ” أريد أن أنشر هذه القصيدة لمجلة شعر الحب ليشهد الجميع روعة شعر أخي أكاسيا ! انظروا ، هذه العبارات الثلاثة الأخيرة هم عمليا إلهام سماوي ! “
كانت امرأة جميلة للغاية ، ذات خصر صغير ، و أرجل طويلة و صدر كبير و وجه خلاب. كانت لديها عيون لوزية نابضة بالحياة ، عندما تنظر إلى الناس يظهر تعبيرها دائمًا الحب و الشفقة. خاصةً عندما تنظر للشخص مباشرةً مع اتساع عينيها ، نظرتها النقية تجعل المرء يخفض رأسه في خجل دائمًا ، غير قادر على مقابلة عينيها.
” المفضلة لدي هي عبارة ” حتى لو أصبحت ضفدعًا ، فلن أتخلى عنك “! مم … مؤثر جدا! ” كانت مارين إلى جانبه توافقه الرأي و تبدو متأثرة بالشعر .
القوة 0.9 ، الرشاقة 0.8 ، الحيوية 0.9 ، الذكاء 0.5. يمتلك القدرة على أن يصبح من المستنيرين.
“سيا ، كيف يمكنك إخفاء مثل هذه القصيدة الجيدة بعد كتابتها؟ هذا لئيم منك! ” أعرب برين عن عدم رضاه بصوت عالٍ من الشرفة.
“قولها على هذا النحو ليس له صدق على الإطلاق ، أعطني شيئًا ما بالمقابل . أنا أحب الشعر الذي تكتبه ، هل من جديد؟ ” ضغطت مارين عليه و طلبت بجدية . كانت تفوح منها رائحة خافتة للورود و التي قام أنف غارين باستنشاقها .
على الأريكة بالداخل ، كان غارين يفكر في كرامته في هذه الحياة ، لا! الحياة السابقة و الحياة قبل ذلك كذلك ! لقد فقد كرامته من ولادته الأولى الى الآن و لقد فقدها بالكامل .
“أيتها الجميلة أكواريوس ، لا تقلقي من أن تفقدي جمالك و لا تقلقي إذا كنت قبيحة . حتى لو أصبحت ضفدعًا ، فلن أتخلى عنك ، سأحبك دون قيد أو شرط! أكواريوس! آه! أكواريوس! آه! آه! آه ~~~~ !!! “
أجاب غارين بضعف: “احترموا أنفسكم …”.
“بالتأكيد …”
أي نوع من العيون يمكن أن ترى هذا النوع من الأشياء على أنه شعر جيد …
تردد غارين قليلا . لقد أراد أن يرى هذه المرأة التي كان أكاسيا الأصلي ملفوف حول إصبعها الصغير. “حسنا. من هناك غير أكواريوس؟ “
كرر برين و الآخرون البيوت الشعرية مرارًا وتكرارًا على الشرفة ، وحتى أنهم أجروا مناقشات ساخنة حول هذا الموضوع. كانوا يتحدثون بصوت عالٍ لدرجة أنه حتى الخدم في الطابق السفلي كان بإمكانهم سماعهم بوضوح. قرروا الدخول و خفض أصواتهم فقط بعد تدنيس كرامة غارين بالكامل ، و هم ما زالوا غير راضين.
في هذه الأيام القليلة ، كان غارين يعيش نمط الحياة المتوقه من وريث ثري . بصفته الابن الوحيد لعائلة نبيلة عليا ، كان هناك العديد من الأشخاص الأقوياء و ذوي الشأن الذين يزورونه كل يوم بمجرد خروجه من قصر تريجونز . كلهم أرادوا إقامة علاقة مع فاندرمان من خلاله.
“سيا ، ما خطبك؟ لماذا يبدو أنك تشعر بالإحباط نوعًا ما؟ ” نظر برين إلى غارين الممدد فوق الأريكة كالجثة بعدم تصديق. “كما هو متوقع من شخص واقع في حب عميق. شعرك أفضل من المعتاد! “
“شكرًا جزيلاً ، مارين أنت حقا لطيفة جدا .” سارع غارين لشكرها.
أجاب غارين وهو يعاني من الألم بمعدته : “لا تذكر الشعر لي ، فهو يجعلني أشعر بالغثيان …”
هذه المرأة ، التي بدت ضعيفة جدًا و تشبه الفراشة الاجتماعية ، بدت مرتاحة تمامًا في سلسلة الولائم و المناسبات التي إستطاع أكاسيا رؤيتها بها . في الواقع ، يبدو أنها كانت تتخذ زمام المبادرة للكلام مع الآخرين .
“كما توقعت ، يبدو أن كتابة الشعر تأخذ منك الكثير من الوقت . هذا متوقع بالنهاية فمثل هذه لبيوت الشعرية الكلاسيكية المذهلة يجب أن تستغرق وقتًا طويلاً. في هذه الحالة ، من الأفضل أن تذهب و ترتاح. سنتصل بك عندما يحين الوقت “.
أي نوع من العيون يمكن أن ترى هذا النوع من الأشياء على أنه شعر جيد …
“حسنا…”
“إذا سنمضي قدما ونستعد. هل ذلك جيد لك ؟ “
“إذا سنمضي قدما ونستعد. هل ذلك جيد لك ؟ “
” المفضلة لدي هي عبارة ” حتى لو أصبحت ضفدعًا ، فلن أتخلى عنك “! مم … مؤثر جدا! ” كانت مارين إلى جانبه توافقه الرأي و تبدو متأثرة بالشعر .
“بالتأكيد …”
“سيا ، ما خطبك؟ لماذا يبدو أنك تشعر بالإحباط نوعًا ما؟ ” نظر برين إلى غارين الممدد فوق الأريكة كالجثة بعدم تصديق. “كما هو متوقع من شخص واقع في حب عميق. شعرك أفضل من المعتاد! “
تشاك.
القوة 0.9 ، الرشاقة 0.8 ، الحيوية 0.9 ، الذكاء 0.5. يمتلك القدرة على أن يصبح من المستنيرين.
مع صوت إغلاق الباب تحولت الغرفة الفوضوية سابقا الى حالة من الهدوء .
“سيا ، كيف يمكنك إخفاء مثل هذه القصيدة الجيدة بعد كتابتها؟ هذا لئيم منك! ” أعرب برين عن عدم رضاه بصوت عالٍ من الشرفة.
لم يكن هناك سوى خادمتين صغيرتين تقفان باحترام في الزاوية و تنتظران الأوامر بهدوء.
في الداخل ، شعر غارين أن جسده كله خدر . وقف كل شعر جسده مثل المسامير الحديدية .
تابع غارين الإستلقاء على الأريكة حتى سقطت عيناه على المفكرة السوداء . بعد لحظة توقف ، تعافى ببطء من حالته الخائرة .
“حسنًا ، سنفعل ذلك بأنفسنا.”
أمسك بالمفكرة السوداء ، و رماها بعنف جانبًا.
“قولها على هذا النحو ليس له صدق على الإطلاق ، أعطني شيئًا ما بالمقابل . أنا أحب الشعر الذي تكتبه ، هل من جديد؟ ” ضغطت مارين عليه و طلبت بجدية . كانت تفوح منها رائحة خافتة للورود و التي قام أنف غارين باستنشاقها .
“من الشخص الطبيعي الذي قد يعجب بمثل هذا الهراء !”
بعبارة أخرى ، كان مستنيروا مجتمع الغوامض و زهرة الأرض في أعلى مستوى ، بعيدًا تمامًا عن متناول المستنيرين العاديين. كان مكان وجودهم و أفعالهم غامضين و لا يمكن التنبؤ بهم ، ولم يكن لدى الأشخاص العاديين أي وسيلة لمعرفة المزيد عنهم.
بالنهاية وقف و عاد إلى الشرفة حيث كان مستلقيا على الكرسي. أخرج بضع أوراق صغيرة من جيبه و بدأ يكتب المعلومات المهمة ، في الوقت نفسه إكتسح ذكريات أكاسيا .
“يا لها من قصيدة جيدة !! كما هو متوقع من أعز أصدقائي ، أكاسيا! ” كان يمكنه سماع مديح برين من الشرفة. ” أريد أن أنشر هذه القصيدة لمجلة شعر الحب ليشهد الجميع روعة شعر أخي أكاسيا ! انظروا ، هذه العبارات الثلاثة الأخيرة هم عمليا إلهام سماوي ! “
فيما يتعلق بأكواريوس التي كان سيقابلها في الليل ، وجد بعض المعلومات ذات الصلة في ذكريات أكاسيا.
أجاب غارين وهو يعاني من الألم بمعدته : “لا تذكر الشعر لي ، فهو يجعلني أشعر بالغثيان …”
كانت امرأة جميلة للغاية ، ذات خصر صغير ، و أرجل طويلة و صدر كبير و وجه خلاب. كانت لديها عيون لوزية نابضة بالحياة ، عندما تنظر إلى الناس يظهر تعبيرها دائمًا الحب و الشفقة. خاصةً عندما تنظر للشخص مباشرةً مع اتساع عينيها ، نظرتها النقية تجعل المرء يخفض رأسه في خجل دائمًا ، غير قادر على مقابلة عينيها.
تبدو الأمور كأنها سهلة حين توصف ببساطة لكنها ليست كذلك ، كان عليه أن يتظاهر باستمرار ، وفي نفس الوقت كان ينفق الكثير من الطاقة في دراسة الكتيب . لذلك كانت هذه الأيام متعبة جدًا بالنسبة له في الحقيقة .
شعر غارين بشيء خاطئ بشأن هذه المرأة من الذكريات .
في الداخل ، شعر غارين أن جسده كله خدر . وقف كل شعر جسده مثل المسامير الحديدية .
هذه المرأة ، التي بدت ضعيفة جدًا و تشبه الفراشة الاجتماعية ، بدت مرتاحة تمامًا في سلسلة الولائم و المناسبات التي إستطاع أكاسيا رؤيتها بها . في الواقع ، يبدو أنها كانت تتخذ زمام المبادرة للكلام مع الآخرين .
الوقت حتى الشفاء التام: 367 يومًا (سنة واحدة).
و الأكثر غرابة أن العديد من الأثرياء والأقوياء خفضوا رؤوسهم أمامها و سمحوا لها بفعل وقول كل ما تريد. كان جسدها ناعمًا بشكل غير عادي و بشرتها ناعمة مثل اليشم الأبيض عالي الجودة.
“حسنًا ، سنفعل ذلك بأنفسنا.”
“أكواريوس سونبينيتا …” ضيق غارين عينيه. ” ربما تكون هذه المرأة قد تدربت على فنون الدفاع عن النفس … وربما بعض التقنيات ذات الصلة المستخدمة في الاغتيال . إنها ليست كما تبدو … “
بعبارة أخرى ، كان مستنيروا مجتمع الغوامض و زهرة الأرض في أعلى مستوى ، بعيدًا تمامًا عن متناول المستنيرين العاديين. كان مكان وجودهم و أفعالهم غامضين و لا يمكن التنبؤ بهم ، ولم يكن لدى الأشخاص العاديين أي وسيلة لمعرفة المزيد عنهم.
“سمح فاندرمان لهذه المرأة أن تلعب بإبنه ، ولم يفعل أي شيء حيال ذلك. لماذا ؟ ” بالعودة إلى ما قاله فاندرمان ، لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لإزعاج هذه المرأة. بدلاً من ذلك ، قام بالتنظيف بعد فوضى ابنه.
“حسنًا ، سنفعل ذلك بأنفسنا.”
بدأ غارين يشك بشكل غامض في هوية أكواريوس.
فيما يتعلق بأكواريوس التي كان سيقابلها في الليل ، وجد بعض المعلومات ذات الصلة في ذكريات أكاسيا.
“سنرى عندما يحين الوقت. إذا كانت حقًا جاسوسة تم تدريبها على تقنيات الاغتيال ، فستكون هذه أيضًا فرصة رائعة لمعرفة مستوى فنون القتال في هذا العالم “.
كان الممارسون بهذا المستوى قادرين حتى على إنشاء مجموعاتهم الخاصة.
غارين الذي إعتقد أنه إلتقى أخيرا بشخص يتدرب على الفنون القتالية حرك كتفيه بحماس ، كتفيه أصدروا أصوات طقطقة صغيرة.
“بالتأكيد …”
على الرغم من أن جسده كان يتعافى ببطء شديد ، إلا أنه كان لا يزال فنانًا عسكريًا رفيع المستوى. كان مستوى قوته لا يزال أقل من E لكنه ليس أقل بكثير .
خلال الوقت الذي أمضاه مع معلمه أمين ، فهم إلى حد ما أن المستنيرين عبارة عن منظمة واسعة النطاق . من بين عدة مليارات من الناس في إمبراطورية كوفيتان ، كان ما لا يقل عن مائة ألف منهم من أنصار المستنيرين .
في السابق ، كان المستوى E جزءًا من مستويات الحروف ، وكان أقل فقط من القائد القتالي الكبير. لن تشكل الرشاشات الصغيرة العادية تهديدًا لها ما لم يتم استخدامهم بواسطة مطلق نار من مستوى ثاني و أعلى .
“كما توقعت ، يبدو أن كتابة الشعر تأخذ منك الكثير من الوقت . هذا متوقع بالنهاية فمثل هذه لبيوت الشعرية الكلاسيكية المذهلة يجب أن تستغرق وقتًا طويلاً. في هذه الحالة ، من الأفضل أن تذهب و ترتاح. سنتصل بك عندما يحين الوقت “.
كان الممارسون بهذا المستوى قادرين حتى على إنشاء مجموعاتهم الخاصة.
أجاب غارين وهو يعاني من الألم بمعدته : “لا تذكر الشعر لي ، فهو يجعلني أشعر بالغثيان …”
طرد غارين الخادمتين الصغيرتين و وقف بمفرده في غرفة المعيشة. بعد ذلك ، بدأ في تعليم جسده بعض الحركات و الحيل لمكافحة تقنيات المفاصل.
أجاب غارين بضعف: “احترموا أنفسكم …”.
سرعان ما هرع برين لدعوته . قال إن كل شيء كان جاهزًا ، لذا على غارين الذهاب و الاستعداد للمغادرة.
في هذه الأيام القليلة ، كان غارين يعيش نمط الحياة المتوقه من وريث ثري . بصفته الابن الوحيد لعائلة نبيلة عليا ، كان هناك العديد من الأشخاص الأقوياء و ذوي الشأن الذين يزورونه كل يوم بمجرد خروجه من قصر تريجونز . كلهم أرادوا إقامة علاقة مع فاندرمان من خلاله.
خططوا للبقاء بضع ليالٍ على الجبل ، والعودة إلى المنزل بعد بضعة أيام. يمكنهم استغلال هذه الفرصة للصيد و التمشي لمسافات طويلة أيضًا.
بينما كان يدرس في هذه الأيام ، كان يفكر أيضًا في كيفية زيادة قوته.
طلب غارين من السائق إبلاغ أسرته ، وركب العربة مع برين و الآخرين . بعدها توجهوا نحو أعماق الغابة ، تبعهم من الخلف عدد قليل من الحراس الشخصيين الأقوياء عن كثب للحفاظ على سلامتهم.
قالت الفتاة ذات ذيل الحصان الكستنائي بشكل غامض : “هناك اثنان من صديقاتها ، كلتاهما فتاتان جميلتان . الشكر لي لأني من سحبهم إلى هنا . إذا لم تكن مختفي كثيرا مؤخرًا ، لما كنت سأتعب نفسي لأخذ زمام المبادرة و دعوتهم “.
كانوا متجهين إلى جبل الزهرة السوداء القريب على بعد أكثر من عشرة أميال ، خططوا لإشعال النار هناك عند وصولهم . كان هناك عدد قليل من الناس و العديد من الحيوانات البرية ، لذلك كان مكان صيد مناسب .
على الرغم من أن جسده كان يتعافى ببطء شديد ، إلا أنه كان لا يزال فنانًا عسكريًا رفيع المستوى. كان مستوى قوته لا يزال أقل من E لكنه ليس أقل بكثير .
نظر غارين إلى الوجوه الثلاثة المنتظرة أمامه ، و بدأ يتساءل عما إذا كان إحساسه بالجمال هو الذي يعاني من مشاكل . هذا الشعر المقزز كان له في الواقع الكثير من المعجبين!
