Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 260

260
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

260

*الفصل برعاية Man p3 *

* ملك الشر *

“كيف يمكن لفنون الدفاع عن النفس أن تصل إلى هذا المستوى ؟؟!” بصقت تريسي دماء جديدة و تراجعت بضع خطوات إلى الوراء بتعبير مذهول في عينيها غير المصدقتين .

“ماذا ؟ لا تريد  أن تفعل ذلك؟ ” ضحكت تريسي ببرودة  “هاها ، صحيح…..نسيت  أن المغامرين هم من نوع البلهاء الذين لا يعرفون كيف يستسلمون و يقاتلون حتى الموت . مجرد  حفنة من الحمقى ذوي العضلات “.

“أنت … أنت من نقابة المرتزقة!” تعرف غارين فجأة على اللوحة المعدنية التي كانت تحملها و فهم ما تعنيه  . عندما كان أكاسيا  أصغر سنا  ، ذكرت له ابنة عمه صوفيا أمور عن النقابة .

“أنت … أنت من نقابة المرتزقة!” تعرف غارين فجأة على اللوحة المعدنية التي كانت تحملها و فهم ما تعنيه  . عندما كان أكاسيا  أصغر سنا  ، ذكرت له ابنة عمه صوفيا أمور عن النقابة .

كادت الرياح القوية أن تجرفت فيرا بعيدا و لم يكن لديها إلا أن تتعثر للوراء بضع خطوات و تتمسك بالشجر حولها . لم تستطع أن تسمع أي شيء بسبب الطنين المتواصل بأذنيها .

نقابة المرتزقة هي أقوى منظمة بشرية   و هي منظمة مرعبة تنتمي للعالم السفلي . أفرادها قد ارتكبوا جرائم لا حصر لها ، لديهم صلات واسعة في الجانب  المظلم مثل شبكات العنكبوت. دائرة النقابة  الداخلية غامضة للغاية ، حتى أن العديد من ملوك الإمبراطوريات المختلفة قد اغتيلوا بنجاح من قبلهم . كانوا الحكام الوحيدين للعالم المظلم.

صرخت تريسي و هاجمت بدل التراجع  ، هرعت إلى الأمام  إلى صورتين ظليتين. واحدة إندفع إلى الأمام ، و الأخرى إختفت ببطء ، يبدو أنها كانت مجرد  وهمًا!

“بصفتك مغامرًا ، يجب أن تعرف القواعد أو  ربما كنت تعتقد أن مستنير عادي سوف يكفي لحمايتك منا ؟ ” واصلت تريسي الضحك ببرودة .

في الوقت نفسه ، ظهر صوت تحرر لوتر ، لم تتحرك تريسي على الإطلاق ، بينما اندفع غارين إلى الأمام مع انتشار دوي صوتي غريب في جميع الاتجاهات.

طريقة حديثها تسببت بعبوس غارين  ، لم يكن يعرف أي شيئ  عن المغامرين ، لكن قوة نقابة المرتزقة كانت معروفة جيدًا. من الواضح له الآن أن الأنثى أمامه تعتقده جزء من العالم السفلي مثلها .

“أنت…!!” نظرت إلى غارين بدون تعبير  و يبدو الأمر كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ما.

“مهما يكن ، التحدث إلى الحمقى مثلك يسبب لي الصداع.” لوحت تريسي بيدهاو أخفت اللوح المعدني .

بووووك .

“هل أنت متخلفة عقليا  ؟ أو هل تعتقد أن الجميع حمقى  مثلك؟ “كان التفكير متعبا لغارين غير المهتم  لذلك تحدث بشكل مباشر  و ساخر. ” تتوقعين مني أن أتوقف عن المقاومة و لأستسلم على الفور بمجرد  إظهار لوحة بسيطة ؟”

“كانداس فييرا ، فن القتال المشترك للآلهة !!”

تحول تعبير تريسي إلى البرودة.

************

“هناك في الواقع شخص لا يعرف لقبي  ملكة الصيادين ….”

تموجت  كرة  الدخان الأحمر التي يقف غارين بمنتصفها و بدأت في الدوران و التجمع  على نفسها ، و تجمعت تحت يد غارين اليسرى  مكونة كرة هواء حمراء سريعة الدوران و مضغوطة.

تينك !

رفع غارين سبابته اليمنى. لتظهر  فراشة زرقاء من خلفه ، و تجلس  على أطراف أصابعه.

قامت بتحريك ساعدها الأيسر لتعيد إخراج القوس الذي عاد للخمول تلقائيا

عندما اقترب من القس والضابط العسكري ، رفع الضابط رأسه لإلقاء نظرة عليه.

“انس الأمر ، لن يستغرق قتلك شخصيًا الكثير من الوقت على أي حال.”.

أومأ غارين برأسه  و جلس بجانبهما  يتنفس بصوت عالٍ ، ويسعل بقوة من حين لآخر .. بدا نصف ميت.

“متبجحة !” شم  غارين بببساطة و تقدم بخطوة كبيرة إلى الأمام ، تحول شكل جسده إلى صورة ظلية  اندفعت إلى الأمام.

طريقة حديثها تسببت بعبوس غارين  ، لم يكن يعرف أي شيئ  عن المغامرين ، لكن قوة نقابة المرتزقة كانت معروفة جيدًا. من الواضح له الآن أن الأنثى أمامه تعتقده جزء من العالم السفلي مثلها .

في الوقت نفسه ، ظهر صوت تحرر لوتر ، لم تتحرك تريسي على الإطلاق ، بينما اندفع غارين إلى الأمام مع انتشار دوي صوتي غريب في جميع الاتجاهات.

أومأ غارين برأسه  و جلس بجانبهما  يتنفس بصوت عالٍ ، ويسعل بقوة من حين لآخر .. بدا نصف ميت.

لم تنتقل تريسي من مكانها لكن صوت إنفجارات شديدة صدى .

وقف غارين بهدوء  أمام جثة تريسي ، واستدار لينظر إلى فيرا.

بام بام بام!

“هناك في الواقع شخص لا يعرف لقبي  ملكة الصيادين ….”

ظهر  وابل من النيران الحمراء القرمزية في كل الاتجاهات. اجتاحت سحابة من الدخان الأحمر الغابة بسرعة  و لم تترك أي منطقة دون أن تمسها.

“مجتمع الغوامض  الملعون!” بدا وجهه بائسًا.

“يا قلب الصحوة ، نهر آريس!” رفعت تريسي ذراعيها فجأة ، و أطلقت من القوس على ذراعها اليسرى بسرعة جنونية .

سووو سوووو سووو سوووو سوووو !!

سووو سوووو سووو سوووو سوووو !!

كان الإثنان محظوظان  جدًا ، لتمكنهما  من تحمل النار و العيش ليرووا الحكاية.

شكلت الطلقات  المستمرة من الوتر صوت اهتزاز فريد .

أظهر غارين نفسه  و أرجح قبضتة التي تشبه المطرقة إلى أسفل ، تجمعت  السحب البيضاء والدخان الأحمر في  راحة يده.

اقتربت أصوات  الاهتزاز  والدخان الأحمر من غارين ، ممشكلين مجالا حوله يغلق كل إتجاهات التفادي  .

زأر بشراسة ” تملك الإله!” و لتظهر  خلفه صورة ظلية بلاتينية غامضة و التي  انكمشت بسرعة و اندفعت إلى جسده.

توقف غارين في منتصف الطريق ، أغلق عينيه و استنشق كميات كبيرة من الهواء دفعة واحدة ، انتفخ مثل البالون حتى بدا مرعبا  .

زان !

بسرعة بعدها فتح عيناه التان أصبح بهما  وهجين بين الأبيض و الذهبي  .

كانت الخيول المسرعة تقترب. سرعان ما توقف الفرسان السود بجوار الثلاثي ، نزل الثلاثة  من جيادهم و عبثوا  في مكان الحادث المليء بالجثث.

“مسكة الشمال!”

كافحت لسحب وتر قوسها .  رفعت ذراعها و سحبت الوتر قليلا للتصويب على غارين لكن هذا كل ما أمكنها فعله .

فوو !!

فجأة أصبحت يده اليمنى تتتحرك ببطئ  ، توهج ظهر يده بخط من الضوء الأزرق الفضي .

هبت الرياح و تسببت في حفيف الأشجار البعيدة في  الغابة.

قبل أن تسحب الوتر الى منتصف المسافة الأصلية  ، نزف الدم من عيونها وأنفها وأذنيها. و بدأ جسدها يرتجف.

تموجت  كرة  الدخان الأحمر التي يقف غارين بمنتصفها و بدأت في الدوران و التجمع  على نفسها ، و تجمعت تحت يد غارين اليسرى  مكونة كرة هواء حمراء سريعة الدوران و مضغوطة.

حين استقرت الأمور ، أخذت فيرا المشوشة نظرة على محيطها مرة أخرى ..

اندفع غارين إلى الأمام محيطا  نفسه بدوامات مشابهة كانت تطلق صوت أقرب الى زئير الفيلة  .

* آآآآآآآآآآغ *

أرجح كفه الأيمن للأمام دافعا الهواء المضغوط و الهالة بعنف إلى صدر تريسي. حمل تدفق الهواء القوي معه الأوراق المحيطة و أصوات حفيفة شديدة  كما لو أن إعصارًا يجتاح الطريق . كانت الرياح الناتجة عن ذلك  قوية بشكل رهيب.

زأر بشراسة ” تملك الإله!” و لتظهر  خلفه صورة ظلية بلاتينية غامضة و التي  انكمشت بسرعة و اندفعت إلى جسده.

حطمت الرياح  موجات الصدمة التي أطلقتها  الأوتار تمامًا بينما  تم ضغط الكرة الحمراء بعنف على صدر تريسي.

حطمت الرياح  موجات الصدمة التي أطلقتها  الأوتار تمامًا بينما  تم ضغط الكرة الحمراء بعنف على صدر تريسي.

غمر الضوء الأحمر و الهواء الساخن وجهها باللون الأحمر.

ظهر  وابل من النيران الحمراء القرمزية في كل الاتجاهات. اجتاحت سحابة من الدخان الأحمر الغابة بسرعة  و لم تترك أي منطقة دون أن تمسها.

“القوس السماوي !!!!”

* آآآآآآآآآآغ *

صرخت تريسي و هاجمت بدل التراجع  ، هرعت إلى الأمام  إلى صورتين ظليتين. واحدة إندفع إلى الأمام ، و الأخرى إختفت ببطء ، يبدو أنها كانت مجرد  وهمًا!

شكلت الطلقات  المستمرة من الوتر صوت اهتزاز فريد .

تم شد وتر القوس الأخضر على الصورة الأولى  حتى نقطة الانكسار. توهج الخيط لفترة وجيزة ثم .

اندفع غارين إلى الأمام محيطا  نفسه بدوامات مشابهة كانت تطلق صوت أقرب الى زئير الفيلة  .

زان !

“هذا الشخص هو مستنير أيضًا ؟! المجلس الوطني ؟! أحد الأقسام الثلاثة! يجب أن يكون لهذا الشخص روابط مع أشخاص يعملون بالداخل! “

بعد تحرير الوتر ، أصبح قوسًا فضيًا ، يطير  باتجاه راحة اليد اليمنى لغارين.

بدأ جسده بالكامل ينتفخ و وصل طوله إلى ارتفاع حوالي 2.5 متر ، كان جسمه عضليا بما لا يمكن تخيله للبشر  ،لا لم يعد بشريا بل أصبح  مثل العمالقة في الأساطير.

في تلك اللحظة ، هاجم كلا الشخصين في وقت واحد ، اندمج تأثيري يد الشمال و القوس السماوي وشكلا تأثيرًا مرعبًا …

إقترب  غارين من القس  و هو يخرج من الغابة بهدوء عندما إقتربوا  ، لقد سبق و  تمزق الرداء الأسود على جسده أثناء القتال العنيف مع تريسي. كان هناك  الكثير من بقع الدم على ملابسه أيضًا لذا تخلص منهم .

فيرا  التي كانت قريبة ، لم يكن بإمكانها إلا محاولة حماية عينيها و وجهها من الإضطراب .

كادت الرياح القوية أن تجرفت فيرا بعيدا و لم يكن لديها إلا أن تتعثر للوراء بضع خطوات و تتمسك بالشجر حولها . لم تستطع أن تسمع أي شيء بسبب الطنين المتواصل بأذنيها .

هووووونغ!

منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كان غارين غير راضٍ عن قوة التقنيات السرية عند مقارنتها مع المستنيرين . ومع ذلك ، فقد وجد بصيص أمل أخيرا .

كادت الرياح القوية أن تجرفت فيرا بعيدا و لم يكن لديها إلا أن تتعثر للوراء بضع خطوات و تتمسك بالشجر حولها . لم تستطع أن تسمع أي شيء بسبب الطنين المتواصل بأذنيها .

بام بام بام!

************

“أنت … أنت من نقابة المرتزقة!” تعرف غارين فجأة على اللوحة المعدنية التي كانت تحملها و فهم ما تعنيه  . عندما كان أكاسيا  أصغر سنا  ، ذكرت له ابنة عمه صوفيا أمور عن النقابة .

بعد مدة

فيرا  التي كانت قريبة ، لم يكن بإمكانها إلا محاولة حماية عينيها و وجهها من الإضطراب .

حين استقرت الأمور ، أخذت فيرا المشوشة نظرة على محيطها مرة أخرى ..

بسرعة بعدها فتح عيناه التان أصبح بهما  وهجين بين الأبيض و الذهبي  .

في ساحة المعركة ، كانت هناك صورة ظلية رمادية تتصادم بشراسة مع صورة ظلية خضراء ، في كل مرة يتصادمان  فيها ، كانت الصورة الظلية الخضراء تطلق بريقًا خافتًا.

لكنها الآن بالكاد تستطيع قتال  الخصم بتساوي رغم إستعمالها له  ؟!

” لقد إضطرت تريسي لإستخدام  ضوء الطوطم !!!!!!!!!!!” تراجعت فيرا خطوتين إلى الوراء ، مع تعبير ذعر واضح على وجهها  . لن تستخدم تريسي ضوء الطوطم إلا إذا لاقت شخص منقطع النظير بالمستوى الأدنى من المستنيرين ! هذه هي الورقة الرابحة التي قدمتها المنظمة لها لتظمن نجاح عمليات قتلها .

صدت صرخة ألم أنثوية  من وسط  القتال العنيف ، تبعها تحليق جسم  أخضر الى الوراء بينما ينثر الدماء  .

لكنها الآن بالكاد تستطيع قتال  الخصم بتساوي رغم إستعمالها له  ؟!

قبل أن تسحب الوتر الى منتصف المسافة الأصلية  ، نزف الدم من عيونها وأنفها وأذنيها. و بدأ جسدها يرتجف.

* آآآآآآآآآآغ *

************

صدت صرخة ألم أنثوية  من وسط  القتال العنيف ، تبعها تحليق جسم  أخضر الى الوراء بينما ينثر الدماء  .

كان غارين ، الذي كان جالسًا على جانبه  يشعر بالإحباط . رغم ذلك لم يفر اللمعان   في زاوية عينه من مراقبته .

بالنسبة للجسم الفضي اللذي ضرب الأخضر فقد  بدا أن كلا راحتي يده مصنوعان من  نسيج اليشم الأحمر ، كما أصبح صوت هدير الفيلة في الهواء أكثر وضوحًا.

سووو سوووو سووو سوووو سوووو !!

بام!

“هذا فظيع …” شحب وجه فارسة كانت بينهم  ، وغطت فمها. كانت قد شاهدت للتو دماغ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات مثبت على قرن  بقرة سوداء غاضبة. ولا تزال آثار البكاء على وجه الصبي.

شارك الجسمان الملونان  في القتال مرة أخرى. ضربت تموجات الهواء الأشجار القريبة ، مما تسبب في جروح تشبه الفأس على الأشجار و قطع عدد لا يحصى من أغصان  الأشجار البيضاء.

تكرر بعقله ذكرى حركته الاخيرة تملك الإله

أظهر غارين نفسه  و أرجح قبضتة التي تشبه المطرقة إلى أسفل ، تجمعت  السحب البيضاء والدخان الأحمر في  راحة يده.

“ماذا ؟ لا تريد  أن تفعل ذلك؟ ” ضحكت تريسي ببرودة  “هاها ، صحيح…..نسيت  أن المغامرين هم من نوع البلهاء الذين لا يعرفون كيف يستسلمون و يقاتلون حتى الموت . مجرد  حفنة من الحمقى ذوي العضلات “.

زأر بشراسة ” تملك الإله!” و لتظهر  خلفه صورة ظلية بلاتينية غامضة و التي  انكمشت بسرعة و اندفعت إلى جسده.

“مجتمع الغوامض  الملعون!” بدا وجهه بائسًا.

بدأ جسده بالكامل ينتفخ و وصل طوله إلى ارتفاع حوالي 2.5 متر ، كان جسمه عضليا بما لا يمكن تخيله للبشر  ،لا لم يعد بشريا بل أصبح  مثل العمالقة في الأساطير.

حين استقرت الأمور ، أخذت فيرا المشوشة نظرة على محيطها مرة أخرى ..

“كيف يمكن لفنون الدفاع عن النفس أن تصل إلى هذا المستوى ؟؟!” بصقت تريسي دماء جديدة و تراجعت بضع خطوات إلى الوراء بتعبير مذهول في عينيها غير المصدقتين .

أظهر غارين نفسه  و أرجح قبضتة التي تشبه المطرقة إلى أسفل ، تجمعت  السحب البيضاء والدخان الأحمر في  راحة يده.

“إنها النهاية !” أسفل مجال رؤية  عيون غارين كانت توجد  شجرة مهارات فنون قتالية جديدة تمامًا ، و التي جلبت له  مفاجأة كبيرة .

فيرا  التي كانت قريبة ، لم يكن بإمكانها إلا محاولة حماية عينيها و وجهها من الإضطراب .

أمسكها بيد واحدة.

كان غارين ، الذي كان جالسًا على جانبه  يشعر بالإحباط . رغم ذلك لم يفر اللمعان   في زاوية عينه من مراقبته .

“كانداس فييرا ، فن القتال المشترك للآلهة !!”

اقتربت أصوات  الاهتزاز  والدخان الأحمر من غارين ، ممشكلين مجالا حوله يغلق كل إتجاهات التفادي  .

فجأة أصبحت يده اليمنى تتتحرك ببطئ  ، توهج ظهر يده بخط من الضوء الأزرق الفضي .

إذا قلنا ، في هذا العالم ، أن معركته مع كايدوران قد اقتربت من ذروة الحدود البشرية ، ثم بالنسبة لمعركته الآن ، شعر أنه اكتشف كيفية استخدام قوة المستنيرين  و مطابقتها مع التقنيات السرية لإظهار أسلوب قتالي مثالي.

على الفور ، خرجت  أعداد لا تحصى من الأضواء الزرقاء من  جسد غارين ، أصبحت كل شعاع أرق و أصغر بعد فترة  بحيث  إبتعدوا عن جسم غارين و غطوا  الغابة بأكملها داخل دائرة  نصف قطر 100 متر.

تحول تعبير تريسي إلى البرودة.

شعرت تريسي بضغط كبير و مرعب بلا شكل يبتلعها بمجرد ظهور الاشعة الزرقاء .

“هذا فظيع …” شحب وجه فارسة كانت بينهم  ، وغطت فمها. كانت قد شاهدت للتو دماغ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات مثبت على قرن  بقرة سوداء غاضبة. ولا تزال آثار البكاء على وجه الصبي.

“لا!! لا!! لن  أموت هنا … لا !! “

بام!

كافحت لسحب وتر قوسها .  رفعت ذراعها و سحبت الوتر قليلا للتصويب على غارين لكن هذا كل ما أمكنها فعله .

لكنها الآن بالكاد تستطيع قتال  الخصم بتساوي رغم إستعمالها له  ؟!

قبل أن تسحب الوتر الى منتصف المسافة الأصلية  ، نزف الدم من عيونها وأنفها وأذنيها. و بدأ جسدها يرتجف.

تموجت  كرة  الدخان الأحمر التي يقف غارين بمنتصفها و بدأت في الدوران و التجمع  على نفسها ، و تجمعت تحت يد غارين اليسرى  مكونة كرة هواء حمراء سريعة الدوران و مضغوطة.

“أنت…!!” نظرت إلى غارين بدون تعبير  و يبدو الأمر كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ما.

لم تنتقل تريسي من مكانها لكن صوت إنفجارات شديدة صدى .

لسوء حظها لم تقل أي شيئ لأن رأسها انفجر  و تحول إلى بركة من خليط أحمر و أبيض لزج  تناثر في كل مكان.

قامت بتحريك ساعدها الأيسر لتعيد إخراج القوس الذي عاد للخمول تلقائيا

بووووك .

بالنسبة للجسم الفضي اللذي ضرب الأخضر فقد  بدا أن كلا راحتي يده مصنوعان من  نسيج اليشم الأحمر ، كما أصبح صوت هدير الفيلة في الهواء أكثر وضوحًا.

سقطت  الجثة مقطوعة الرأس على الأرض بعد أن اطلقها غارين .

بعد تحرير الوتر ، أصبح قوسًا فضيًا ، يطير  باتجاه راحة اليد اليمنى لغارين.

عادت الغابة إلى الهدوء و السكينة مرة أخرى الآن .

في الوقت نفسه ، ظهر صوت تحرر لوتر ، لم تتحرك تريسي على الإطلاق ، بينما اندفع غارين إلى الأمام مع انتشار دوي صوتي غريب في جميع الاتجاهات.

وقف غارين بهدوء  أمام جثة تريسي ، واستدار لينظر إلى فيرا.

لم تنتقل تريسي من مكانها لكن صوت إنفجارات شديدة صدى .

كانت الأخيرة قد ركعت على ركبتيها ولفّت يديها بإحكام حول حلقها و وجهها شاحب بدون أنفاس.

بنفض خفيف ، تحولت الفراشة المتوهجة إلى ضوء أزرق ، و دخلت  في العصا المعلقة على خصره.

رفع غارين سبابته اليمنى. لتظهر  فراشة زرقاء من خلفه ، و تجلس  على أطراف أصابعه.

توقف غارين في منتصف الطريق ، أغلق عينيه و استنشق كميات كبيرة من الهواء دفعة واحدة ، انتفخ مثل البالون حتى بدا مرعبا  .

” شكرًا لك ، عدا ذلك  أخشى أنها  كانت ستهرب.” .

هووووونغ!

بنفض خفيف ، تحولت الفراشة المتوهجة إلى ضوء أزرق ، و دخلت  في العصا المعلقة على خصره.

زان !

هرع غارين بعيدا  عن جثتي فيرا و تريسي بعدها . لم ينتظر طويلاً ، وبدلاً من ذلك غادر المكان بسرعة.

“لا تتحدث ، فقط انظر إلى حالك ، أعتقد أنك سقطت من العربة  سابقا ، أليس كذلك؟” انفتح وجه القس المليء بالرماد  ليظهر ابتسامة بدت بطريقة ما أشد إثارة للشفقة  من البكاء. بدت عيناه منتفختين ، ربما كان قد بكى سابقا .

تكرر بعقله ذكرى حركته الاخيرة تملك الإله

بالنسبة للجسم الفضي اللذي ضرب الأخضر فقد  بدا أن كلا راحتي يده مصنوعان من  نسيج اليشم الأحمر ، كما أصبح صوت هدير الفيلة في الهواء أكثر وضوحًا.

إذا قلنا ، في هذا العالم ، أن معركته مع كايدوران قد اقتربت من ذروة الحدود البشرية ، ثم بالنسبة لمعركته الآن ، شعر أنه اكتشف كيفية استخدام قوة المستنيرين  و مطابقتها مع التقنيات السرية لإظهار أسلوب قتالي مثالي.

“لا!! لا!! لن  أموت هنا … لا !! “

منذ مجيئه إلى هذا العالم ، كان غارين غير راضٍ عن قوة التقنيات السرية عند مقارنتها مع المستنيرين . ومع ذلك ، فقد وجد بصيص أمل أخيرا .

عادت الغابة إلى الهدوء و السكينة مرة أخرى الآن .

ركض عبر الغابة ، واندفع بسرعة إلى المنطقة المجاورة لحيث كانت العربة السياحية .

“انس الأمر ، لن يستغرق قتلك شخصيًا الكثير من الوقت على أي حال.”.

معظم سائحي العربة لقوا حتفهم ، باستثناء سائحين كانا  يدعمان بعضهما البعض  و يستريحان على شجرة قريبة  و وجههم مليء بالدماء و الجروح التي سببها الحريق.

“متبجحة !” شم  غارين بببساطة و تقدم بخطوة كبيرة إلى الأمام ، تحول شكل جسده إلى صورة ظلية  اندفعت إلى الأمام.

من الحجم  و الملابس ، أدرك غارين أن هؤلاء هم القس وضابط الجيش الشاب.

بعد مدة

كان الإثنان محظوظان  جدًا ، لتمكنهما  من تحمل النار و العيش ليرووا الحكاية.

فتح غارين فمه ليقول شيئًا ما  لكنه سعل دون حسيب و لا رقيب بدل ذلك .

شعر غارين بوخز من الذنب . بعد كل شيء ، كان ثنائي القتلة  يستهدفانه ، لكن في النهاية تسبب بمقتل  عربة مليئة بالناس . حتى لو كان قد قتل في الواقع عددًا لا يحصى من الأشخاص فسبب موتهم مختلف عن الأشخاص بالعربة ، كانت أرواح الأشخاص في العربة مجرد أرواح بريئة وقعت في مرمى النيران ، التفكير في هذا  جعله يشعر بالكثير من الذنب  .

“بصفتك مغامرًا ، يجب أن تعرف القواعد أو  ربما كنت تعتقد أن مستنير عادي سوف يكفي لحمايتك منا ؟ ” واصلت تريسي الضحك ببرودة .

“مجتمع الغوامض  الملعون!” بدا وجهه بائسًا.

كافحت لسحب وتر قوسها .  رفعت ذراعها و سحبت الوتر قليلا للتصويب على غارين لكن هذا كل ما أمكنها فعله .

بعد مدة ,  جاء صوت حوافر  الخيول من بعيد. كانت فصيلة من وحدات الفروسية ذات الثياب السوداء متجهة إلى هذا الطريق.

حين استقرت الأمور ، أخذت فيرا المشوشة نظرة على محيطها مرة أخرى ..

إقترب  غارين من القس  و هو يخرج من الغابة بهدوء عندما إقتربوا  ، لقد سبق و  تمزق الرداء الأسود على جسده أثناء القتال العنيف مع تريسي. كان هناك  الكثير من بقع الدم على ملابسه أيضًا لذا تخلص منهم .

” لقد إضطرت تريسي لإستخدام  ضوء الطوطم !!!!!!!!!!!” تراجعت فيرا خطوتين إلى الوراء ، مع تعبير ذعر واضح على وجهها  . لن تستخدم تريسي ضوء الطوطم إلا إذا لاقت شخص منقطع النظير بالمستوى الأدنى من المستنيرين ! هذه هي الورقة الرابحة التي قدمتها المنظمة لها لتظمن نجاح عمليات قتلها .

في الوقت نفسه ، قام بتنشيط تنفس السلحفاة بصمت لإخفاء هالته ، أصبح  وجهه شاحبًا للغاية  دون أي أثر للحيوية وبدا ضعيفًا للغاية أثر ذلك .

صدت صرخة ألم أنثوية  من وسط  القتال العنيف ، تبعها تحليق جسم  أخضر الى الوراء بينما ينثر الدماء  .

عندما اقترب من القس والضابط العسكري ، رفع الضابط رأسه لإلقاء نظرة عليه.

هرع غارين بعيدا  عن جثتي فيرا و تريسي بعدها . لم ينتظر طويلاً ، وبدلاً من ذلك غادر المكان بسرعة.

“لديك حظ جيد  جدا.”

سووو سوووو سووو سوووو سوووو !!

فتح غارين فمه ليقول شيئًا ما  لكنه سعل دون حسيب و لا رقيب بدل ذلك .

معظم سائحي العربة لقوا حتفهم ، باستثناء سائحين كانا  يدعمان بعضهما البعض  و يستريحان على شجرة قريبة  و وجههم مليء بالدماء و الجروح التي سببها الحريق.

“لا تتحدث ، فقط انظر إلى حالك ، أعتقد أنك سقطت من العربة  سابقا ، أليس كذلك؟” انفتح وجه القس المليء بالرماد  ليظهر ابتسامة بدت بطريقة ما أشد إثارة للشفقة  من البكاء. بدت عيناه منتفختين ، ربما كان قد بكى سابقا .

معظم سائحي العربة لقوا حتفهم ، باستثناء سائحين كانا  يدعمان بعضهما البعض  و يستريحان على شجرة قريبة  و وجههم مليء بالدماء و الجروح التي سببها الحريق.

أومأ غارين برأسه  و جلس بجانبهما  يتنفس بصوت عالٍ ، ويسعل بقوة من حين لآخر .. بدا نصف ميت.

تينك !

كانت الخيول المسرعة تقترب. سرعان ما توقف الفرسان السود بجوار الثلاثي ، نزل الثلاثة  من جيادهم و عبثوا  في مكان الحادث المليء بالجثث.

تكرر بعقله ذكرى حركته الاخيرة تملك الإله

“هذا فظيع …” شحب وجه فارسة كانت بينهم  ، وغطت فمها. كانت قد شاهدت للتو دماغ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات مثبت على قرن  بقرة سوداء غاضبة. ولا تزال آثار البكاء على وجه الصبي.

بعد مدة

كان الفارس الذي يقود الفصيلة رجلاً في منتصف العمر نزل من الحصان و مشى بوجه ثقيل إلى جانب العربات و سحب سهمًا كان قد استقر في العربة .

“إنها النهاية !” أسفل مجال رؤية  عيون غارين كانت توجد  شجرة مهارات فنون قتالية جديدة تمامًا ، و التي جلبت له  مفاجأة كبيرة .

“نقابة المرتزقة مرة أخرى! هؤلاء الأوغاد الملعونين! ” لم يسعه إلا أن يصرخ ، انتفخ صدره و إنخفض بسرعة  و بدا منزعجًا للغاية. “لويس! إبلغي قسم التحقيق  على الفور! كيث ، تحققوا من هوية المتوفين ! أعطني قائمة بجهات الاتصال العائلية المباشرة! إذا كانت الأقسام  لا تهتم ، أبلغي المجلس الوطني بذلك! إذا لم يردوا فسيكون هذا من اختصاصي! “

حين استقرت الأمور ، أخذت فيرا المشوشة نظرة على محيطها مرة أخرى ..

صفع العربة مرة أخرى بدافع الغضب. كان على ظهر يده آثار ضوء متوهج.

“كيف يمكن لفنون الدفاع عن النفس أن تصل إلى هذا المستوى ؟؟!” بصقت تريسي دماء جديدة و تراجعت بضع خطوات إلى الوراء بتعبير مذهول في عينيها غير المصدقتين .

كان غارين ، الذي كان جالسًا على جانبه  يشعر بالإحباط . رغم ذلك لم يفر اللمعان   في زاوية عينه من مراقبته .

“متبجحة !” شم  غارين بببساطة و تقدم بخطوة كبيرة إلى الأمام ، تحول شكل جسده إلى صورة ظلية  اندفعت إلى الأمام.

“هذا الشخص هو مستنير أيضًا ؟! المجلس الوطني ؟! أحد الأقسام الثلاثة! يجب أن يكون لهذا الشخص روابط مع أشخاص يعملون بالداخل! “

“ماذا ؟ لا تريد  أن تفعل ذلك؟ ” ضحكت تريسي ببرودة  “هاها ، صحيح…..نسيت  أن المغامرين هم من نوع البلهاء الذين لا يعرفون كيف يستسلمون و يقاتلون حتى الموت . مجرد  حفنة من الحمقى ذوي العضلات “.

زان !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط