278
278
* ملك الشر *
“ماذا عنك؟ كيف خرجت بهذه الطريقة؟ يبدو الأمر كما لو كنت محترقًا بالنار “. نظر آندي إلى غارين.
* هذا الفصل برعاية ملك الشر *
تسسسسس …
* يوجد صور بالفصل *
فجأة ، بدأت الكرة البلورية الحمراء ببطء تضيئ ، تمامًا مثل كرة معدنية تنشر شعاعًا من الضوء الفضي.
”غارين! لنذهب!” صرخ آندي بنبرة متسرعة.
في قلب الكرة ، انطلق ضوء فضي ، و ضرب رأس الأرنب
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ كيف أصبحتم هكذا يا رفاق؟ ” سأل بنبرة منخفضة.
بعد حوالي 5 ثوان ، تبدد الضوء الفضي ، و عادت الكرة البلورية إلى لونها الأحمر.
ميييي !! ~~
“اكتملت العملية ، تم حفظ عينة المخلوق. نقل المخلوق … من فضلك لا تتحرك. ” أطلقت الكرة ضوء الأحمر باتجاه غارين
* خخخخ الشكل 3 * غارين متغامرش بينا *
شعر غارين بالدفء والضبابية فقط في المكان الذي يضيء فيه الضوء ، و شعر بالراحة.
“إذن ، هذا هو الطوطم نصف الحي ، الطوطم المخلوق ، الطوطم الفضي؟” حمل غارين الأرنب من أذنيه ، وألقى نظرة أفضل عليه.
تحت جزء المهارة في أسفل بصره ، برزت فجأة أيقونة ثلاثية الأبعاد إضافية للطوطم ، الأيقونة هي الأرنب الذي أغمي عليه.
بعد حوالي 5 ثوان ، تبدد الضوء الفضي ، و عادت الكرة البلورية إلى لونها الأحمر.
“الأرنب الحديدي: الشكل الأول من الطوطم الحي ، قابل للترقية. معدل نجاح التطور: 81٪ (كلما كان المخلوق الأصلي أضعف زاد معدل النجاح). التكلفة: 200٪.
استمر الثلاثي في الجري لعدة مئات من الأمتار ، و عندها فقط تجرأوا على الإبطاء وتوقفوا ببطء.
القدرة: الضربة القاضية ، التغذي على العشب. ” ( * شباب هل معنا هنا من لا يمكنه الأكل و يحتاج تطوير * المهم إليكم توقعي للشكل 2 *)
“ماذا حدث لجسد غوث ؟:

“لحسن الحظ ، لا يزال ضوء الطوطم فعالاً.” مد غارين ذراعه ليشعر بنور الطوطم على جسده و أومأ برأسه قسرا.
نظر غارين إلى القدرة الثانية بصمت.
خرج الزفير بصوت عالٍ من أنفه ، مثل صهيل الحصان. برز لسانه مثل كلب يلهث من أجل الهواء. لكن ما لم يتوقعه غارين من الوحش أمامه أنيضغط جسمه عليه كالجرو تماما كما فعل سابقا بطريقة ودية.
“تغذية العشب تعتبر قدرة؟” بينما كان يلقي نظرة على الأرنب البري الذي تعافى للتو ، بدا أن هذا الرجل الصغير مذهول ، لأنه كان بالكاد قادر على النهوض ، هز أذنيه ، ثم نظر إلى غارين.
“ربما يمكنني تطويره ، فقط للتحقق من شكله بعد ذلك.”
قفز قليلا ، ثم ركض إلى غارين و حضن ساقي غارين للراحة بطريقة ودية للغاية.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ كيف أصبحتم هكذا يا رفاق؟ ” سأل بنبرة منخفضة.
“إذن ، هذا هو الطوطم نصف الحي ، الطوطم المخلوق ، الطوطم الفضي؟” حمل غارين الأرنب من أذنيه ، وألقى نظرة أفضل عليه.
“لم يكن هذا عرين قطاع الطرق على الإطلاق. إنها قاعدة مستخدمي طوطم! ” أجاب آندي بنبرة منخفضة الروح ، “لقد واجهنا مستخدمي الطوطم بالداخل ، ثم … لولا غوث ، أخشى ألا ينجو أحد”
“ربما يمكنني تطويره ، فقط للتحقق من شكله بعد ذلك.”
القدرة: الضربة القاضية ، التغذي على العشب. ” ( * شباب هل معنا هنا من لا يمكنه الأكل و يحتاج تطوير * المهم إليكم توقعي للشكل 2 *)
بعد العثور على مصدر جديد للنقاط ، أصبح غارين أكثر تراخي في استخدامه للنقاط .
278 * ملك الشر *
في نقابة الحرب ، قام باستمرار بالعديد من المهام ، وطالما كان لديه ما يكفي من القوة ، يمكنه الحصول على بعض نقاط الإمكانات . و رغم ذلك كان نيلها صعبًا للغاية ، حتى درجة إضطراره إجهاض البعثات أحيانا . وهذا هو السبب في أنه لا يزال لم يجمع حتى نقطة محتملة بعد العديد من المهام .
“وكانني اهتم بذلك! أرغ !! اللعنة! لا تمسك بي ** !! أيها العاهر! امسكنى!! أنت هاااغ !!”
إمكاناته الحالية: 1594٪.
عيونه حمراء بلون الدم ، مع ظهور عروق خضراء تحت الجلد ، جحظ فروها و نمت كل أطرافه الأربعة أطول. نظرًا لأنه كان يقف على أربع فقد كان كبيرا مثل الحصان.
بعد العديد من البعثات ؛ نجح في البعض و لم ينجح البعض الآخر و لم يقتل سوى 3 من مستخدمي الطوطم من 1 ، مما سمح للنسبة بالاندفاع نحو 94٪ من التقدم.
“فقط من خلال كوني قويًا يمكني كسب المزيد من نقاط الإمكانات … لنجرب ذلك .”
أسرع الثلاثة بركضهم .
بدأ بالتركيز على أيقونة الأرنب الحديدي لمدة ثلاث ثوان.
“أنا أحذرك! لا تخنقني! أكره الناس الذين يخنقونني أكثر من غيرهم! ” صاح غوث و هو يكافح.
بعد الثوان الثلاث بدأ رمز الأرنب الحديدي يصبح ضبابيًا ، كما أصبح الوصف الموجود خلف الرمز ضبابيًا.
بدأ بالتركيز على أيقونة الأرنب الحديدي لمدة ثلاث ثوان.
وضع غارين الأرنب في يده على العشب و راقب التغييرات بهدوء.
تسسسسس …
تسسسسس …
ارتعش وجه غارين وهو ينظر إلى الأرنب ، ثم نظر إلى جزء المهارات ، إلى أيقونة الطوطم الجديدة الواضحة.
فجأة ، وقف الأرنب منتصبًا ، وبدأت علامات التمدد و الإتواء تظهر على جسده بالكامل. بدأ جسده ينتفخ بعضلات قوية.
“أنا أحذرك! لا تخنقني! أكره الناس الذين يخنقونني أكثر من غيرهم! ” صاح غوث و هو يكافح.
وو !!
كان هناك مزيج من الخطوات المتسارعة التي تقترب بسرعة ، و سرعان ما خرجت ثلاث صور ظلية مسرعة من الكهف. كانوا جيسيكا و آندي و غوث. كان الثلاثي مغطى بالجروح . أصيب خد جيسيكا الأيسر بجرح طويل ، مما جعلها تبدو مخيفة و هي تركض. كانت ذراع آندي اليسرى ملتوية و مكسورة ، و جبهته مليئة بالعرق لكنه عض شفتيه و تحمل .
صار الأرنب فجأة يعوي كالذئب ، نمى بسرعة من حجم كف بسرعة إلى نصف ارتفاع الرجل.
شعر غارين بالدفء والضبابية فقط في المكان الذي يضيء فيه الضوء ، و شعر بالراحة.
عيونه حمراء بلون الدم ، مع ظهور عروق خضراء تحت الجلد ، جحظ فروها و نمت كل أطرافه الأربعة أطول. نظرًا لأنه كان يقف على أربع فقد كان كبيرا مثل الحصان.
التربة ، والصخور ، والأشجار ، والمخلوقات ، كلها تحطموا في الضوء الأبيض ، تحطموا تمامًا.
تشي!
القدرات: ركلة متفجرة ، إبادة نبات (قادر للغاية على الأكل) “.
خرج الزفير بصوت عالٍ من أنفه ، مثل صهيل الحصان. برز لسانه مثل كلب يلهث من أجل الهواء. لكن ما لم يتوقعه غارين من الوحش أمامه أنيضغط جسمه عليه كالجرو تماما كما فعل سابقا بطريقة ودية.
* خخخخ الشكل 3 * غارين متغامرش بينا *
ميييي !! ~~
أصيب غارين بالصدمة ونظر إلى غوث الذي كان جالسًا على الأرض.
دلل هذا الأرنب لفترة ثم تركه ليرفع رأسه و الذي تبعه عواء مرة أخرى.
* خخخخ الشكل 3 * غارين متغامرش بينا *
ارتعش وجه غارين وهو ينظر إلى الأرنب ، ثم نظر إلى جزء المهارات ، إلى أيقونة الطوطم الجديدة الواضحة.
سقط حزام هذا الشقي ، كانت إحدى يديه على بنطاله و أخرى تشير إلى السماء بإصبع أوسط مربوع .
“أرنب العواء الحديدي ، الشكل التطوري الثاني للأرنب الحديدي ، الشكل الثاني من طوطم نصف حي . يمكن أن يتطور ، معدل نجاح التطور 54٪. استخدام النقاط : 300٪.
* خخخخ الشكل 3 * غارين متغامرش بينا *
* خخخخ الشكل 3 * غارين متغامرش بينا *
خفت عمود الضوء ببطئ و أصبح أرق ببطء ، ثم إنطفأ تمامًا. أشرقت أشعة الشمس الذهبية مرة أخرى ، لتغطي الضوء الأبيض الذي اجتاح السماء والأرض.

التربة ، والصخور ، والأشجار ، والمخلوقات ، كلها تحطموا في الضوء الأبيض ، تحطموا تمامًا.
القدرات: ركلة متفجرة ، إبادة نبات (قادر للغاية على الأكل) “.
كان لديه فكرة ، لذا أطلق أرنب العواء نحو الغابة على مسافة ، ليدخل الغابة بسرعة.
بالنظر إلى هذه القدرة ، أراد غارين أن يضحك ، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب الألم على جسده.
عند مدخل النفق و محيطه داخل دائرة نصف قطرها 50 مترا ، كان المكان غارق في عمود من الضوء أطلق من الأرض ، و تصاعد إلى السماء.
تحول الأرنب الحديدي فجأة إلى مخلوق يبلغ ارتفاعه نصف طول الرجل ، ويشبه الكلب ، ويشبه الذئب ، ويشبه الحصان. يبدو وكأنه ذئب في جلد أرنب.
تحول الأرنب الحديدي فجأة إلى مخلوق يبلغ ارتفاعه نصف طول الرجل ، ويشبه الكلب ، ويشبه الذئب ، ويشبه الحصان. يبدو وكأنه ذئب في جلد أرنب.
ومع ذلك ، أثناء التطور ، أدرك غارين أن ضوء الطوطم في جسده أصبح الآن أكثر سمكًا. كانت طبقة من ضوء الطوطم الشفاف تشبه الزجاج تغطي جسمه بالكامل بشكل طبيعي.
“حتى لو تعرضت للإصابة ، لا تقم بهذه الوضعية!” خنق أندي رقبة غوث وه زها.
“لحسن الحظ ، لا يزال ضوء الطوطم فعالاً.” مد غارين ذراعه ليشعر بنور الطوطم على جسده و أومأ برأسه قسرا.
ميييي !! ~~
كان لديه فكرة ، لذا أطلق أرنب العواء نحو الغابة على مسافة ، ليدخل الغابة بسرعة.
“لكن ساقاي مصابتان”. رفع غوث رأسه بعيون جرو.
بوووووم!!
خفت عمود الضوء ببطئ و أصبح أرق ببطء ، ثم إنطفأ تمامًا. أشرقت أشعة الشمس الذهبية مرة أخرى ، لتغطي الضوء الأبيض الذي اجتاح السماء والأرض.
جاء زلزال مفاجئ من الغابة ، هذا الزلزال فاجأ غارين و كاد يسقطه .
بعد الثوان الثلاث بدأ رمز الأرنب الحديدي يصبح ضبابيًا ، كما أصبح الوصف الموجود خلف الرمز ضبابيًا.
انبثقت موجة صدمة ضخمة على الأرض مثل الزلزال . كان يشعر بغموض كما لو أن شيئًا ما ينفجر من تحت الأرض.
لفترة من الوقت ، نظروا إلى عمود الضوء الذي يخترق السماء ، ووجدوا أنفسهم عاجزين عن الكلام. فقط مشاعر الصدمة والذهول كانت متشابكة ، و لم يعرفوا ماذا يقولون .
استدار غارين على الفور و نظر إلى اتجاه مخرج الكهف.
هذا الشاب الذي يرتدي مريلة حمراء و كان وجهه حزينًا و هو جالس على الأرض. كانت صورته مغرية وجذابة ، حيث كان يقاطع ساقيه ، ويظهر منحنى نحيف و جميل من خلف ظهره .
كان هناك مزيج من الخطوات المتسارعة التي تقترب بسرعة ، و سرعان ما خرجت ثلاث صور ظلية مسرعة من الكهف. كانوا جيسيكا و آندي و غوث. كان الثلاثي مغطى بالجروح . أصيب خد جيسيكا الأيسر بجرح طويل ، مما جعلها تبدو مخيفة و هي تركض. كانت ذراع آندي اليسرى ملتوية و مكسورة ، و جبهته مليئة بالعرق لكنه عض شفتيه و تحمل .
كان غوث آخر من خرج ، كان وجهه شاحب. حتى أنه كان يتعثر أثناء سيره ، وفي بعض الأحيان يحتاج إلى دعم جيسيكا للمضي قدمًا.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ كيف أصبحتم هكذا يا رفاق؟ ” سأل بنبرة منخفضة.
عندما خرج الثلاثي ، رأوا غارين ، الذي كان يقف تحت الظل
”غارين! لنذهب!” صرخ آندي بنبرة متسرعة.
القدرة: الضربة القاضية ، التغذي على العشب. ” ( * شباب هل معنا هنا من لا يمكنه الأكل و يحتاج تطوير * المهم إليكم توقعي للشكل 2 *)
لم يتردد غارين و تابع الثلاثي ، ركضوا في الإتجاه المعاكس للمدخل و لم يظهروا أي علامات على التوقف.
“لقد اكتشفت أيضًا تفردي ، هاهاها.” ضحك غوث بسعادة ، “لا تعبدني كثيرًا! لقد ولدت لأكون بطل أسطوري! ها! ها! ها! “
قبل تجاوز 100 متر شعروا فجأة أن العشب المحيط قد تحول إلى اللون الأبيض . ثم تم إطلاق شعاع ضوء قوي من الخلف.
ومع ذلك ، أثناء التطور ، أدرك غارين أن ضوء الطوطم في جسده أصبح الآن أكثر سمكًا. كانت طبقة من ضوء الطوطم الشفاف تشبه الزجاج تغطي جسمه بالكامل بشكل طبيعي.
أسرع الثلاثة بركضهم .
“وكانني اهتم بذلك! أرغ !! اللعنة! لا تمسك بي ** !! أيها العاهر! امسكنى!! أنت هاااغ !!”
عند مدخل النفق و محيطه داخل دائرة نصف قطرها 50 مترا ، كان المكان غارق في عمود من الضوء أطلق من الأرض ، و تصاعد إلى السماء.
طار عدد قليل من الطيور الزرقاء بسرعة ، و رفرفت أجنحتها في السحب ضد الرياح القوية.
صدى صوت رنين يصم الآذان و هتز بشدة طبلات آذان الثلاثي. كان سطح الأرض يهتز بشدة أيضًا بسبب الاهتزازات. بدأت باطن أقدامهم بالخدر.
“ربما كنا جميعًا على خطأ.” نظر غارين أيضًا إلى غوث. “إنه ليس نوعًا من القمامة ، ولكنه عبقري حقيقي.”
يبلغ قطر عمود الضوء الأبيض عدة عشرات من الأمتار ، إخترق الأرض و مزق السماء و أنار كل شيء حوله في شعاع أبيض ناصع
* يوجد صور بالفصل *
التربة ، والصخور ، والأشجار ، والمخلوقات ، كلها تحطموا في الضوء الأبيض ، تحطموا تمامًا.
التربة ، والصخور ، والأشجار ، والمخلوقات ، كلها تحطموا في الضوء الأبيض ، تحطموا تمامًا.
استمر الثلاثي في الجري لعدة مئات من الأمتار ، و عندها فقط تجرأوا على الإبطاء وتوقفوا ببطء.
في نقابة الحرب ، قام باستمرار بالعديد من المهام ، وطالما كان لديه ما يكفي من القوة ، يمكنه الحصول على بعض نقاط الإمكانات . و رغم ذلك كان نيلها صعبًا للغاية ، حتى درجة إضطراره إجهاض البعثات أحيانا . وهذا هو السبب في أنه لا يزال لم يجمع حتى نقطة محتملة بعد العديد من المهام .
لفترة من الوقت ، نظروا إلى عمود الضوء الذي يخترق السماء ، ووجدوا أنفسهم عاجزين عن الكلام. فقط مشاعر الصدمة والذهول كانت متشابكة ، و لم يعرفوا ماذا يقولون .
”غارين! لنذهب!” صرخ آندي بنبرة متسرعة.
جلس غوث على قطعة أرض عشبية صفراء وخضراء ، وضغط يده على صدره و هو يحدق بهدوء في اتجاه العمود الأبيض. كانت أفكاره غير معروفة.
“ربما يمكنني تطويره ، فقط للتحقق من شكله بعد ذلك.”
ربت آندي على أكتاف غارين ، ووضع حقيبته و جلس كما بدا أنه ليس في مزاج للتحدث.
ميييي !! ~~
كان جسد غارين كله أسود متفحم. و كان كل ما تبقى عليه مجموعة من الثياب الممزقة. أخرج مجموعة من الملابس من حقيبة ظهر أندي ولبسها.
قفز قليلا ، ثم ركض إلى غارين و حضن ساقي غارين للراحة بطريقة ودية للغاية.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ كيف أصبحتم هكذا يا رفاق؟ ” سأل بنبرة منخفضة.
“إذن ، هذا هو الطوطم نصف الحي ، الطوطم المخلوق ، الطوطم الفضي؟” حمل غارين الأرنب من أذنيه ، وألقى نظرة أفضل عليه.
“لم يكن هذا عرين قطاع الطرق على الإطلاق. إنها قاعدة مستخدمي طوطم! ” أجاب آندي بنبرة منخفضة الروح ، “لقد واجهنا مستخدمي الطوطم بالداخل ، ثم … لولا غوث ، أخشى ألا ينجو أحد”
”غارين! لنذهب!” صرخ آندي بنبرة متسرعة.
أومأت جيسيكا برأسها بصمت على الجانب ، ناظرة إلى غوث ، بدت عيناه معقدتين بسبب شيء ما.
“فقط من خلال كوني قويًا يمكني كسب المزيد من نقاط الإمكانات … لنجرب ذلك .”
أدرك غارين ذلك ، وأدرك أن شيئًا ما يجب أن يحدث بين هذا الثلاثي يصعب تفسيره ، وهناك أخيرًا بعض التطور بين جيسيكا وغوث.
“تغذية العشب تعتبر قدرة؟” بينما كان يلقي نظرة على الأرنب البري الذي تعافى للتو ، بدا أن هذا الرجل الصغير مذهول ، لأنه كان بالكاد قادر على النهوض ، هز أذنيه ، ثم نظر إلى غارين.
“ماذا عنك؟ كيف خرجت بهذه الطريقة؟ يبدو الأمر كما لو كنت محترقًا بالنار “. نظر آندي إلى غارين.
وقفت جيسيكا على جانبهما ، ووجهها أحمر ثم حولت رأسها بعيدًا عنهما.
خفت عمود الضوء ببطئ و أصبح أرق ببطء ، ثم إنطفأ تمامًا. أشرقت أشعة الشمس الذهبية مرة أخرى ، لتغطي الضوء الأبيض الذي اجتاح السماء والأرض.
“لكن ساقاي مصابتان”. رفع غوث رأسه بعيون جرو.
في المكان الذي كان فيه الضوء الأبيض ، بقيت فوهة بنصف قطر عدة عشرات من الأمتار. كانت سوداء قاتمة ، مع دخان أخضر حول الحواف.
تشي!
نظر غارين إلى الحفرة ، وزفر بارتياح. كان يشعر أن العواء كان على ما يرام ، ومن الواضح أنه قد ركض أيضًا إلى بر الأمان. شعر فجأة أن الراهب لديه رغبة ملحة في تناول الطعام. لقد جاع بالفعل ، مما جعله يتغذى على العشب في محيطه ،بينما يختبئ. عاد غارين إلى التركيز و أجاب على سؤال أندي.
ميييي !! ~~
“أصبت بكرة نارية ألقاها مستخدم الطوطم … لا أعرف ما هو اللهب ، لكن لحسن الحظ لم تكن درجة الحرارة مرتفعة ، وإلا كنت سأموت …” أجبر غارين على الضحك.
خرج الزفير بصوت عالٍ من أنفه ، مثل صهيل الحصان. برز لسانه مثل كلب يلهث من أجل الهواء. لكن ما لم يتوقعه غارين من الوحش أمامه أنيضغط جسمه عليه كالجرو تماما كما فعل سابقا بطريقة ودية.
“أعتقد أنها الكرات النارية للأسد الأسود ، يمكنه أن يقذف نوعين من الكرات النارية ؛ واحد أحمر ، يمكنه إطلاق النار منه بقدر ما يشاء ، و الأخضر الذي لديه فاصل طويل بين الهجمات. إن قوته التدميرية أكبر بكثير و له بعض التأثير المدمر. “أوضح آندي ،” قتل غوث نحو مائة من هؤلاء. “
“فرن حركي ، إنه شيء تم إنشاؤه بواسطة منظمة تسمى مجتمع الغوامض.”
أصيب غارين بالصدمة ونظر إلى غوث الذي كان جالسًا على الأرض.
“اكتملت العملية ، تم حفظ عينة المخلوق. نقل المخلوق … من فضلك لا تتحرك. ” أطلقت الكرة ضوء الأحمر باتجاه غارين
هذا الشاب الذي يرتدي مريلة حمراء و كان وجهه حزينًا و هو جالس على الأرض. كانت صورته مغرية وجذابة ، حيث كان يقاطع ساقيه ، ويظهر منحنى نحيف و جميل من خلف ظهره .
القدرات: ركلة متفجرة ، إبادة نبات (قادر للغاية على الأكل) “.
اللعنة على هذا المقرف …
“الأرنب الحديدي: الشكل الأول من الطوطم الحي ، قابل للترقية. معدل نجاح التطور: 81٪ (كلما كان المخلوق الأصلي أضعف زاد معدل النجاح). التكلفة: 200٪.
ابتعد غارين وآندي بعيدًا محاولين جاهدين مقاومة الرغبة في التقيؤ.
طار عدد قليل من الطيور الزرقاء بسرعة ، و رفرفت أجنحتها في السحب ضد الرياح القوية.
“غوث ، هل يمكنك إغلاق ساقيك و إدارتهما … أنت لست جيسيكا ، حسنا .” غارين لم يسعه إلا أن يطلب بصخب .
على الأرض كان آندي يعوي من الألم من ذراعه المكسورة.
“لكن ساقاي مصابتان”. رفع غوث رأسه بعيون جرو.
“أرنب العواء الحديدي ، الشكل التطوري الثاني للأرنب الحديدي ، الشكل الثاني من طوطم نصف حي . يمكن أن يتطور ، معدل نجاح التطور 54٪. استخدام النقاط : 300٪.
“حتى لو تعرضت للإصابة ، لا تقم بهذه الوضعية!” خنق أندي رقبة غوث وه زها.
“تغذية العشب تعتبر قدرة؟” بينما كان يلقي نظرة على الأرنب البري الذي تعافى للتو ، بدا أن هذا الرجل الصغير مذهول ، لأنه كان بالكاد قادر على النهوض ، هز أذنيه ، ثم نظر إلى غارين.
“أنا أحذرك! لا تخنقني! أكره الناس الذين يخنقونني أكثر من غيرهم! ” صاح غوث و هو يكافح.
”غارين! لنذهب!” صرخ آندي بنبرة متسرعة.
“وكانني اهتم بذلك! أرغ !! اللعنة! لا تمسك بي ** !! أيها العاهر! امسكنى!! أنت هاااغ !!”
عيونه حمراء بلون الدم ، مع ظهور عروق خضراء تحت الجلد ، جحظ فروها و نمت كل أطرافه الأربعة أطول. نظرًا لأنه كان يقف على أربع فقد كان كبيرا مثل الحصان.
وقفت جيسيكا على جانبهما ، ووجهها أحمر ثم حولت رأسها بعيدًا عنهما.
“اكتملت العملية ، تم حفظ عينة المخلوق. نقل المخلوق … من فضلك لا تتحرك. ” أطلقت الكرة ضوء الأحمر باتجاه غارين
جلس غارين ، محدقًا بهدوء في اتجاه عمود الضوء
انبثقت موجة صدمة ضخمة على الأرض مثل الزلزال . كان يشعر بغموض كما لو أن شيئًا ما ينفجر من تحت الأرض.
“ماذا كان ذلك الآن؟”
بعد الثوان الثلاث بدأ رمز الأرنب الحديدي يصبح ضبابيًا ، كما أصبح الوصف الموجود خلف الرمز ضبابيًا.
“فرن حركي ، إنه شيء تم إنشاؤه بواسطة منظمة تسمى مجتمع الغوامض.”
وضع غارين الأرنب في يده على العشب و راقب التغييرات بهدوء.
أجابت جيسيكا بهدوء.
على أقدام كل طائر أزرق ، كان هناك لفافة من الورق الأبيض مربوطة به. إحدى اللفائف كان عليها القليل من بقع الدم.
“غوث فجّر الفرن ، ثم كل شيء ، كل شيء انفجر.”
بعد حوالي 5 ثوان ، تبدد الضوء الفضي ، و عادت الكرة البلورية إلى لونها الأحمر.
هدأ غارين لبعض الوقت ، ثم سأل.
فجأة ، وقف الأرنب منتصبًا ، وبدأت علامات التمدد و الإتواء تظهر على جسده بالكامل. بدأ جسده ينتفخ بعضلات قوية.
“ماذا حدث لجسد غوث ؟:
بعد العديد من البعثات ؛ نجح في البعض و لم ينجح البعض الآخر و لم يقتل سوى 3 من مستخدمي الطوطم من 1 ، مما سمح للنسبة بالاندفاع نحو 94٪ من التقدم.
“اندلعت موهبته ، تمكن الطائر الأسود من التحرك فجأة…. و تحول إلى طائر ضخم! “تحدثت جيسيكا كما كانت تتذكر ،” ثم … ثم … وقف أمامنا … “لم تستمر في الكلام ، لكنها نظرت إلى غوث الذي كان يتشاجر ، وكشفت شفتيها عن تلميح من اللطف.
“ماذا حدث لكم يا رفاق؟ كيف أصبحتم هكذا يا رفاق؟ ” سأل بنبرة منخفضة.
“ربما كنا جميعًا على خطأ.” نظر غارين أيضًا إلى غوث. “إنه ليس نوعًا من القمامة ، ولكنه عبقري حقيقي.”
سقط حزام هذا الشقي ، كانت إحدى يديه على بنطاله و أخرى تشير إلى السماء بإصبع أوسط مربوع .
“لقد اكتشفت أيضًا تفردي ، هاهاها.” ضحك غوث بسعادة ، “لا تعبدني كثيرًا! لقد ولدت لأكون بطل أسطوري! ها! ها! ها! “
“ربما كنا جميعًا على خطأ.” نظر غارين أيضًا إلى غوث. “إنه ليس نوعًا من القمامة ، ولكنه عبقري حقيقي.”
سقط حزام هذا الشقي ، كانت إحدى يديه على بنطاله و أخرى تشير إلى السماء بإصبع أوسط مربوع .
عند مدخل النفق و محيطه داخل دائرة نصف قطرها 50 مترا ، كان المكان غارق في عمود من الضوء أطلق من الأرض ، و تصاعد إلى السماء.
على الأرض كان آندي يعوي من الألم من ذراعه المكسورة.
ربت آندي على أكتاف غارين ، ووضع حقيبته و جلس كما بدا أنه ليس في مزاج للتحدث.
رفع أربعتهم رؤوسهم نحو السماء.
كان لديه فكرة ، لذا أطلق أرنب العواء نحو الغابة على مسافة ، ليدخل الغابة بسرعة.
طار عدد قليل من الطيور الزرقاء بسرعة ، و رفرفت أجنحتها في السحب ضد الرياح القوية.
“لكن ساقاي مصابتان”. رفع غوث رأسه بعيون جرو.
على أقدام كل طائر أزرق ، كان هناك لفافة من الورق الأبيض مربوطة به. إحدى اللفائف كان عليها القليل من بقع الدم.
“لكن ساقاي مصابتان”. رفع غوث رأسه بعيون جرو.
فجأة ، وقف الأرنب منتصبًا ، وبدأت علامات التمدد و الإتواء تظهر على جسده بالكامل. بدأ جسده ينتفخ بعضلات قوية.
