286
286
* ملك الشر *
تم تدمير ثلاثة من طواطمها بواسطة هذا الصلع و لم يبق لها الآن سوى واحدة.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“اللعنة! اللعنة! اللعنة!” شتمت بغضب. ” لقد رأيت شبحًا بالتأكيد !! مجرد مستخدم طوطم نموذج أول يمكنه تحمل ثلاث دقائق من السرعة الثلاثية. هذا الوحش !! “
*هناك مزيد *
كان هذا النمر الأسود مختبئًا طوال الوقت ، كان النمر الأسود الخامس في المجموعة . تدحرج على الأرض بعد إصابته و اصطدم بجذع شجرة بعنف. الشيء الغريب أنه بعد أن أصيب ، بدأ النمر الأسود الذي يُفترض أنه لم يصب بأذى في العواء من الألم ، و بعد التعثر عدة مرات على الأرض بدأ في الوقوف بصعوبة شديدة ، كان يبدو ضعيفًا بشكل غير طبيعي.
بعد تخمينها لمستوى قوة خصمها ، بدأ عقل أنجل يهدأ قليلاً.
أحاط ظل أسود بغارين وهاجمه من جميع الجهات ، تجاوزت سرعته حدود أي كائن حي عادي. مع كل هجوم ، بدأت المخالب الخضراء في اقتلاع شظايا سوداء من الضوء الأزرق.
“مستوى الجنرال لا يزال على ما يرام. طالما أستخدم الحركات الصحيحة ، يجب أن أكون قادرًا على مواجهته . لكن كيف تمكن من فعل ذلك بالضبط؟ هل يمكن أنه لم يكن خائفًا من السموم الموجودة على مخالب النمر الأسود على الإطلاق؟ “
تراجعت أنجل ببطئ ، تحركت خطوة إلى الوراء في كل مرة يقترب فيها خصمها . لاحظت أنه على سطح ضوء الطوطم المحيط بغارين ، كانت هناك طبقة خفيفة من الغبار الأزرق المتوهج ، داخل تلك الطبقة برك من السائل الأخضر اللزج . يبدو أنهم السم و الغبار السام الذين تحدث عنهم خصمها في وقت سابق.
بالتفكير في هذا ، أضاءت أطراف أصابعها فجأة بلهب أخضر ، و سرعان ما رسمت إيماءة في الفضاء أمامها.
على الفور ، شعرت أنجيل أن الطبقة الأخيرة من ضوء الطوطم على جسدها تنهار . نظرت إلى الجرح العميق في رأس النمر و راقبته بينما تحول إلى بركة من الزئبق الفضي ، غمرها مع ذلك المنظر شعور غير معروف باليأس .
“الرؤية المشتركة.”
“هذا لمعاقبتك على الكلمات البذيئة التي قلتيها سابقا “.
ظهرت ابتسامة على وجهها ، حيث رأت أنه لا يزال هناك نمر أسود لم يتم تدميره بعد. انتقلت رؤيتها على الفور للنظر من خلال عيون المخلوق.
هسسسس!
فجأة ، تحول تعبير وجهها إلى قبيح للغاية.
بالنسبة لقتل الطوطم على يد مستخدم الطوطم ، كانت هذه بالتأكيد ظاهرة غريبة.
هسسسس!
بدأ وجه أنجل يضيء. كان هناك الكثير من الناس هنا ، بما في ذلك بعض المستنيرين . وفقًا للقواعد ، لم يُسمح لأفراد نقابة الحرب القتال في أمكان بها الكثير من الناس.
توقف النمر الذي كانت تركبه فجأة ، كانت مخالبه الأربعة تترك علامات خدوش سوداء في العشب أدناه.
روووار !
أمام المرأة والنمر وقف رجل أصلع كانت يديه محشوتين في جيوبه ، كان ينظر إليها ويبتسم.
بالتفكير في هذا ، أضاءت أطراف أصابعها فجأة بلهب أخضر ، و سرعان ما رسمت إيماءة في الفضاء أمامها.
“مرحبًا ،” قال وهو يندفع نحو أنجل و يلوح لها بيديه.
“اللعنة! إنه انت مرة اخرى!!” كان وجه أنجيل شاحبا للغاية ، نظرت إلى الشاب الذي كان يخرج من الطرف الآخر من الغابة. في عينيها بدت الابتسامة اللطيفة على وجهه مخيفة مثل الشيطان نفسه.
“لقد أجبرتني على فعل هذا !!” قالت أنجل و انفجرت أخيرًا من الغضب. حدقت في ساقي خصمها و داست على ظهر النمر الأسود أسفلها . بدأت أصابعها العشرة على كلتا يديها في التحرك بالهواء بسرعة مع وجود بقع من الضوء الأخضر تخرج منها .
“هاه؟”
على الفور ، تم رص ثلاثين نقطة معًا على مقربة شديدة ثم بدأوا يطفون في الجو.
“قانون إيليا؟” بدت أنجل مذهولة . حدقت في الرجل الذي أمامها و عقلها يتسارع بلا حسيب ولا رقيب. “لقد قتلت الكثير من الناس…”
قامت بشد يديها معًا و دمجت كل النقاط في كرة واحدة عملاقة من الضوء.
حدق في أنجل التي كانت تقف أمامه ، ظهر في قلبه تردد حول ما إذا كان يستحسن أن يقتلها أم لا.
صرخت بقوة ”ثلاثية السرعة !! إنطلق !” بينما كانت أصابعها تشير إلى النمر الوحيد الذي لم يصب بأذى.
أحاط ظل أسود بغارين وهاجمه من جميع الجهات ، تجاوزت سرعته حدود أي كائن حي عادي. مع كل هجوم ، بدأت المخالب الخضراء في اقتلاع شظايا سوداء من الضوء الأزرق.
انطلقت نقطة الضوء بسرعو و دخلت جسد النمر .
نزل ظل رمادي مع صوت هسهسة على جسم آخر نمر بعنف.
روووار !
بمجرد تدمير الطوطم ، سوف يتفكك ضوء الطوطم أيضًا على الفور. لقد تركت فقط مع طبقة من ضوء الطوطم الأسود على جسدها.
هدر النمر الأسود بصوت عالٍ حيث اختفى كل أثر له في غمضة عين.
توقف النمر الذي كانت تركبه فجأة ، كانت مخالبه الأربعة تترك علامات خدوش سوداء في العشب أدناه.
بووووم !
كل إتصالاتها بالطواطم الأخرى قطعت . أدى ذلك أيضًا إلى انخفاض دفاعها في ضوء الطوطم من مستوى مستخدم نموذج ثاني إلى مستوى مستخدم نموذج أول.
قام غارين بتمديد يده اليمنى للخارج ، و تمكن بالكاد من صد مخالب النمر السوداء التي كانت موجهة إليه مباشرة. بين المخالب و كفه ، بدأ ضوء -أسود يخترق الأزرق ، مما تسبب في سقوط شظايا من الضوء الأسود نحو الأرض.
كان هذا النمر الأسود مختبئًا طوال الوقت ، كان النمر الأسود الخامس في المجموعة . تدحرج على الأرض بعد إصابته و اصطدم بجذع شجرة بعنف. الشيء الغريب أنه بعد أن أصيب ، بدأ النمر الأسود الذي يُفترض أنه لم يصب بأذى في العواء من الألم ، و بعد التعثر عدة مرات على الأرض بدأ في الوقوف بصعوبة شديدة ، كان يبدو ضعيفًا بشكل غير طبيعي.
تينك !
“مرحبًا ،” قال وهو يندفع نحو أنجل و يلوح لها بيديه.
أحاط ظل أسود بغارين وهاجمه من جميع الجهات ، تجاوزت سرعته حدود أي كائن حي عادي. مع كل هجوم ، بدأت المخالب الخضراء في اقتلاع شظايا سوداء من الضوء الأزرق.
بانغ !!
بدأ غارين يواجه مشكلة في المواكبة عندما بدأ ضوء الطوطم على جسده في الانقسام بعنف إلى قطع أصغر. ولكن بعد لحظات ، بدا أنه قد إعتاد إيقاع هجوم النمر الأسود حيث كان الفهد الغائم يندفع نحوه باستمرار.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة!” شتمت بغضب. ” لقد رأيت شبحًا بالتأكيد !! مجرد مستخدم طوطم نموذج أول يمكنه تحمل ثلاث دقائق من السرعة الثلاثية. هذا الوحش !! “
قرر أن يغمض عينيه و يستشعر بحذر بهجمات الفهد الغامضة السريعة التي حيث اصطدمت بضوء الطوطم بهياج. أثناء وجوده في هذه الحالة شعر بشيء فجأة ، أدرك أنه إذا أخذ زمام المبادرة و قبل الهجمات ، فإن استهلاك ضوء الطوطم سيكون أقل بكثير مما لو تحرك للدفاع أو هاجم.
بدأ غارين يواجه مشكلة في المواكبة عندما بدأ ضوء الطوطم على جسده في الانقسام بعنف إلى قطع أصغر. ولكن بعد لحظات ، بدا أنه قد إعتاد إيقاع هجوم النمر الأسود حيث كان الفهد الغائم يندفع نحوه باستمرار.
إذا كان سيقاتل ، فسيستغرق الأمر دقيقتين قبل أن يتم اختراق ضوء الطوطم على جسده تمامًا. ومع ذلك ، إذا تقدم بمفرده لقبول الهجوم فسيستغرق الأمر ساعتين على الأقل حتى يتم استنفاد ضوء الطوطم.
“اللعنة! إنه انت مرة اخرى!!” كان وجه أنجيل شاحبا للغاية ، نظرت إلى الشاب الذي كان يخرج من الطرف الآخر من الغابة. في عينيها بدت الابتسامة اللطيفة على وجهه مخيفة مثل الشيطان نفسه.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر بشكل غامض أنه في ظل هذا الهجوم الشديد الضغط ، بدأ ضوء الطوطم في إثارة إحساس كما لو كان يضغط كالملابس على جسده
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“هذا الشعور …” قال وهو يغلق عينيه و يركز على هذا الإحساس النادر.
“سأعطيك كل التكتيكات التي تريدها !! لقد سرقتهم جميعًا! ” بجنون ، أخرجت كل اللفائف الصغيرة التي احتفظت بها على جسمها و ألقتهم لغارين.
فجأة ، توقف كل شيء في الخارج و تلاشت هجمات النمر المرقط في غمضة عين.
بعد ثوانٍ ، بدأت بشرتها المزرقة تتحسن قليلاً.
“هاه؟”
تمزق العشب على الأرض أمامها و ظهر مكانه حفرة .
فتح غارين عينيه ونظر إلى ما يحيط به لفترة ، قبل أن يلاحظ أن المرأة قد هربت مرة أخرى.
انقضى الوقت ، وسرعان ما مرت ساعتان …
*********************
“هاه؟”
ركبت أنجل النمر الضعيف بينما تركض عبر الغابة.
“يدي مغطاة بسموم الطواطم خاصتك و مسحوق سام خاص بي . لذلك ، قد لا أكون قادرًا على إيذاء الطواطم جسديا ، لكن لا يزال بإمكاني إمساكهم و وضع السم على أجسادهم . هكذا تخلصت من النمور السود الثلاثة سابقا و من الواضح أني سأفعل نفس الشيء لك الآن “.
“اللعنة! اللعنة! اللعنة!” شتمت بغضب. ” لقد رأيت شبحًا بالتأكيد !! مجرد مستخدم طوطم نموذج أول يمكنه تحمل ثلاث دقائق من السرعة الثلاثية. هذا الوحش !! “
“الرؤية المشتركة.”
تم تدمير ثلاثة من طواطمها بواسطة هذا الصلع و لم يبق لها الآن سوى واحدة.
بداية من تكتيك التسريع في البداية إلى تكتيك السموم و أخيراً إلى السرعة الثلاثية و الرؤية المشتركة.
كل إتصالاتها بالطواطم الأخرى قطعت . أدى ذلك أيضًا إلى انخفاض دفاعها في ضوء الطوطم من مستوى مستخدم نموذج ثاني إلى مستوى مستخدم نموذج أول.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
بمجرد تدمير الطوطم ، سوف يتفكك ضوء الطوطم أيضًا على الفور. لقد تركت فقط مع طبقة من ضوء الطوطم الأسود على جسدها.
أمام المرأة والنمر وقف رجل أصلع كانت يديه محشوتين في جيوبه ، كان ينظر إليها ويبتسم.
بالنسبة لقتل الطوطم على يد مستخدم الطوطم ، كانت هذه بالتأكيد ظاهرة غريبة.
أحاط ظل أسود بغارين وهاجمه من جميع الجهات ، تجاوزت سرعته حدود أي كائن حي عادي. مع كل هجوم ، بدأت المخالب الخضراء في اقتلاع شظايا سوداء من الضوء الأزرق.
كان مستخدم الطوطم بمفرده قادر على الدفاع فقط بموجهة الطواطم. لذلك ، حتى لو خضع الإنسان لتدريب إضافي فلا يزال لن يستطيع مواكبة تحركات الطوطم أو هكذا كان الأمر عادة . إلى جانب ذلك ، اعتبرت هجمات مستخدمي الطوطم هجمات جسدية ، ولم يكن من المفترض أن تكون قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالطواطم ، ناهيك عن تدميره .
سقطت قبضة غارين على بطن أنجل الصغير ، حيث قام بدفعها بقوة على جذع الشجرة خلفها . بعد ذلك ، قام بأرجحة ذراعه اليسرى مما تسبب في إرسال النمر الذي اتجه نحوه طائرا للخلف .
كان قلب أنجل ينبض بقوة داخل صدرها ، كانت تهرب من الشمال لسنوات عديدة و واجهت العديد من مستخدمي الطوطم الأقوياء و العباقرة أثناء نوبات القتل خاصتها . ومع ذلك ، لم تصادف أبدًا شخصًا مثل هذا ، شخص يمكن أن يضاهي سرعة و قوة طوطم قريب من التطور و يمكنه حتى استخدام جسده لقتل الطوطم .
كانت مشاعر أنجل جامحة لذا قالت وهي تتكئ على جذع الشجرة لتجلس : “كان عليك أن تقول ذلك سابقًا …”. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستخدم طوطم يمكنه كبح سرعتها . كانت تواجه حاليًا ما مر به مستخدموا الطواطم الذين حاربوها في الماضي.
انقضى الوقت ، وسرعان ما مرت ساعتان …
ظهرت ابتسامة على وجهها ، حيث رأت أنه لا يزال هناك نمر أسود لم يتم تدميره بعد. انتقلت رؤيتها على الفور للنظر من خلال عيون المخلوق.
بينما كانت تسير على قدميها وسط الغابة ، شاهدت فجأة ضوء نار في المقدمة ، كانت هناك قافلة من الناس جالسين حول نارين و يطبخون شيئًا لتناوله.
تراجعت أنجل ببطئ ، تحركت خطوة إلى الوراء في كل مرة يقترب فيها خصمها . لاحظت أنه على سطح ضوء الطوطم المحيط بغارين ، كانت هناك طبقة خفيفة من الغبار الأزرق المتوهج ، داخل تلك الطبقة برك من السائل الأخضر اللزج . يبدو أنهم السم و الغبار السام الذين تحدث عنهم خصمها في وقت سابق.
بجانب القافلة ، كان شاب وشابة يشبهان الأرستقراطيين يتحدثون بهدوء مع بعضهم البعض. كان لدى كلاهما عصا تخزين قصيرة خاصة لمستخدمي الطوطم معلقة حول خصورهما.
قام غارين بتمديد يده اليمنى للخارج ، و تمكن بالكاد من صد مخالب النمر السوداء التي كانت موجهة إليه مباشرة. بين المخالب و كفه ، بدأ ضوء -أسود يخترق الأزرق ، مما تسبب في سقوط شظايا من الضوء الأسود نحو الأرض.
بدأ وجه أنجل يضيء. كان هناك الكثير من الناس هنا ، بما في ذلك بعض المستنيرين . وفقًا للقواعد ، لم يُسمح لأفراد نقابة الحرب القتال في أمكان بها الكثير من الناس.
“ماذا تحاول أن تفعل؟!!” قال أنجل بصوت غاضب. كانت متعبة عقليا و جسديا. بغض النظر عن المكان الذي هربت له ، سيجدها هذا الشخص دائمًا مرة أخرى في غضون وقت قصير .
فجأة ، شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، قررت بسرعة إخراج النمر و الصعود على ظهره مرة أخرى .
كل إتصالاتها بالطواطم الأخرى قطعت . أدى ذلك أيضًا إلى انخفاض دفاعها في ضوء الطوطم من مستوى مستخدم نموذج ثاني إلى مستوى مستخدم نموذج أول.
خدش…
قام بفتح راحة يده اليسرى ، مما سمح للأنجل برؤية جانب يده بوضوح.
تمزق العشب على الأرض أمامها و ظهر مكانه حفرة .
قام بفتح راحة يده اليسرى ، مما سمح للأنجل برؤية جانب يده بوضوح.
“اللعنة! إنه انت مرة اخرى!!” كان وجه أنجيل شاحبا للغاية ، نظرت إلى الشاب الذي كان يخرج من الطرف الآخر من الغابة. في عينيها بدت الابتسامة اللطيفة على وجهه مخيفة مثل الشيطان نفسه.
ظهر صوت كسر العظام مع سقوط الصخرة على ذراع أنجل . أطلقت أنينًا منخفضًا و هي تمسك بذراعها الأيمن و تنحني.
“ماذا تحاول أن تفعل؟!!” قال أنجل بصوت غاضب. كانت متعبة عقليا و جسديا. بغض النظر عن المكان الذي هربت له ، سيجدها هذا الشخص دائمًا مرة أخرى في غضون وقت قصير .
على الفور ، تم رص ثلاثين نقطة معًا على مقربة شديدة ثم بدأوا يطفون في الجو.
قال غارين مبتسمًا: “لديك الكثير من الخبرة ، أود أن أتعلم منك”.
“تحب أن تتعلم عن مؤخرتي !!” قالت أنجل ، وكأنها على وشك البكاء. ( * – * )
“تحب أن تتعلم عن مؤخرتي !!” قالت أنجل ، وكأنها على وشك البكاء. ( * – * )
“لا تقلقي ، أنا عديم الفائدة تمامًا في التكتيكات. أعتقد أن التكتيكات التي تستخدمينها عملية للغاية و أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل مستخدمي الطوطم الآخرين . قال غارين بجدية ، هذا هو السبب في أنني آمل أن تعلميني.
بانغ !!
“مستوى الجنرال لا يزال على ما يرام. طالما أستخدم الحركات الصحيحة ، يجب أن أكون قادرًا على مواجهته . لكن كيف تمكن من فعل ذلك بالضبط؟ هل يمكن أنه لم يكن خائفًا من السموم الموجودة على مخالب النمر الأسود على الإطلاق؟ “
سقطت قبضة غارين على بطن أنجل الصغير ، حيث قام بدفعها بقوة على جذع الشجرة خلفها . بعد ذلك ، قام بأرجحة ذراعه اليسرى مما تسبب في إرسال النمر الذي اتجه نحوه طائرا للخلف .
“لا تقلقي ، أنا عديم الفائدة تمامًا في التكتيكات. أعتقد أن التكتيكات التي تستخدمينها عملية للغاية و أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل مستخدمي الطوطم الآخرين . قال غارين بجدية ، هذا هو السبب في أنني آمل أن تعلميني.
قام بفتح راحة يده اليسرى ، مما سمح للأنجل برؤية جانب يده بوضوح.
كان قلب أنجل ينبض بقوة داخل صدرها ، كانت تهرب من الشمال لسنوات عديدة و واجهت العديد من مستخدمي الطوطم الأقوياء و العباقرة أثناء نوبات القتل خاصتها . ومع ذلك ، لم تصادف أبدًا شخصًا مثل هذا ، شخص يمكن أن يضاهي سرعة و قوة طوطم قريب من التطور و يمكنه حتى استخدام جسده لقتل الطوطم .
“يدي مغطاة بسموم الطواطم خاصتك و مسحوق سام خاص بي . لذلك ، قد لا أكون قادرًا على إيذاء الطواطم جسديا ، لكن لا يزال بإمكاني إمساكهم و وضع السم على أجسادهم . هكذا تخلصت من النمور السود الثلاثة سابقا و من الواضح أني سأفعل نفس الشيء لك الآن “.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر بشكل غامض أنه في ظل هذا الهجوم الشديد الضغط ، بدأ ضوء الطوطم في إثارة إحساس كما لو كان يضغط كالملابس على جسده
كانت أنجل معلقة بإحكام من بطنها . نظر وجهها الشاحب إلى غارين بخوف لفترة قبل أن يقوم غارين بإسقاطها .
انطلقت نقطة الضوء بسرعو و دخلت جسد النمر .
كح كح كح كح …
كان مستخدم الطوطم بمفرده قادر على الدفاع فقط بموجهة الطواطم. لذلك ، حتى لو خضع الإنسان لتدريب إضافي فلا يزال لن يستطيع مواكبة تحركات الطوطم أو هكذا كان الأمر عادة . إلى جانب ذلك ، اعتبرت هجمات مستخدمي الطوطم هجمات جسدية ، ولم يكن من المفترض أن تكون قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالطواطم ، ناهيك عن تدميره .
عندما تركها غارين ، كان وجهها قد بدأ يتحول إلى اللون الأزرق ، كما لو أن أعراض السم بدأت بالفعل في الظهور. أخذت على عجل زجاجة سوداء صغيرة و فتحتها ، قبل أن تصب الدواء في فمها.
“لا تقلقي ، أنا عديم الفائدة تمامًا في التكتيكات. أعتقد أن التكتيكات التي تستخدمينها عملية للغاية و أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل مستخدمي الطوطم الآخرين . قال غارين بجدية ، هذا هو السبب في أنني آمل أن تعلميني.
بعد ثوانٍ ، بدأت بشرتها المزرقة تتحسن قليلاً.
ركل غارين حجرا كان بجانب قدمه و جعله يضرب ذراع أنجل الأيمن بدقة.
عاد غارين إلى مكانه الأصلي و قام بالتلويح بيده
قال غارين مبتسمًا: “لديك الكثير من الخبرة ، أود أن أتعلم منك”.
“هذا لمعاقبتك على الكلمات البذيئة التي قلتيها سابقا “.
قرر أن يغمض عينيه و يستشعر بحذر بهجمات الفهد الغامضة السريعة التي حيث اصطدمت بضوء الطوطم بهياج. أثناء وجوده في هذه الحالة شعر بشيء فجأة ، أدرك أنه إذا أخذ زمام المبادرة و قبل الهجمات ، فإن استهلاك ضوء الطوطم سيكون أقل بكثير مما لو تحرك للدفاع أو هاجم.
نزل ظل رمادي مع صوت هسهسة على جسم آخر نمر بعنف.
عاد غارين إلى مكانه الأصلي و قام بالتلويح بيده
على الفور ، شعرت أنجيل أن الطبقة الأخيرة من ضوء الطوطم على جسدها تنهار . نظرت إلى الجرح العميق في رأس النمر و راقبته بينما تحول إلى بركة من الزئبق الفضي ، غمرها مع ذلك المنظر شعور غير معروف باليأس .
كح كح كح كح …
بانغ!
فتح غارين عينيه ونظر إلى ما يحيط به لفترة ، قبل أن يلاحظ أن المرأة قد هربت مرة أخرى.
ركل غارين حجرا كان بجانب قدمه و جعله يضرب ذراع أنجل الأيمن بدقة.
ظهر صوت كسر العظام مع سقوط الصخرة على ذراع أنجل . أطلقت أنينًا منخفضًا و هي تمسك بذراعها الأيمن و تنحني.
* كراك *
هسسسس!
ظهر صوت كسر العظام مع سقوط الصخرة على ذراع أنجل . أطلقت أنينًا منخفضًا و هي تمسك بذراعها الأيمن و تنحني.
فتح غارين عينيه ونظر إلى ما يحيط به لفترة ، قبل أن يلاحظ أن المرأة قد هربت مرة أخرى.
لم يهاجمها غارين مرة أخرى . لقد أراد حقًا أن يتعلم من هذه المرأة.
“ماذا تحاول أن تفعل؟!!” قال أنجل بصوت غاضب. كانت متعبة عقليا و جسديا. بغض النظر عن المكان الذي هربت له ، سيجدها هذا الشخص دائمًا مرة أخرى في غضون وقت قصير .
بداية من تكتيك التسريع في البداية إلى تكتيك السموم و أخيراً إلى السرعة الثلاثية و الرؤية المشتركة.
لقد أتقنت هذه المرأة على الأقل أربعة أنواع مختلفة من التكتيكات المثيرة للإعجاب. علاوة على ذلك ، من بين جميع مستخدمي الطوطم الذين التقى بهم ، ربما كانت الأقوى ، باستثناء غوث.
بالتفكير في هذا ، أضاءت أطراف أصابعها فجأة بلهب أخضر ، و سرعان ما رسمت إيماءة في الفضاء أمامها.
“لا تقلقي ، أنا عديم الفائدة تمامًا في التكتيكات. أعتقد أن التكتيكات التي تستخدمينها عملية للغاية و أفضل بكثير من تلك المستخدمة من قبل مستخدمي الطوطم الآخرين . قال غارين بجدية ، هذا هو السبب في أنني آمل أن تعلميني.
*هناك مزيد *
كانت مشاعر أنجل جامحة لذا قالت وهي تتكئ على جذع الشجرة لتجلس : “كان عليك أن تقول ذلك سابقًا …”. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستخدم طوطم يمكنه كبح سرعتها . كانت تواجه حاليًا ما مر به مستخدموا الطواطم الذين حاربوها في الماضي.
على الفور ، تم رص ثلاثين نقطة معًا على مقربة شديدة ثم بدأوا يطفون في الجو.
رد غارين وهو يمشي ببطء ” سيطلق المرئ العنان لإمكاناته الحقيقية فقط عندما يكون الشخص في حالة خطر جسيم. هذا ما كنت أؤمن به كل هذا الوقت”. بمجرد ان أكمل جملته قام بتحريك ذراعه اليمنى و ضرب النمر الأسود الذي تسلل للهجوم عليه من الخلف .
ظهر صوت كسر العظام مع سقوط الصخرة على ذراع أنجل . أطلقت أنينًا منخفضًا و هي تمسك بذراعها الأيمن و تنحني.
كان هذا النمر الأسود مختبئًا طوال الوقت ، كان النمر الأسود الخامس في المجموعة . تدحرج على الأرض بعد إصابته و اصطدم بجذع شجرة بعنف. الشيء الغريب أنه بعد أن أصيب ، بدأ النمر الأسود الذي يُفترض أنه لم يصب بأذى في العواء من الألم ، و بعد التعثر عدة مرات على الأرض بدأ في الوقوف بصعوبة شديدة ، كان يبدو ضعيفًا بشكل غير طبيعي.
بجانب القافلة ، كان شاب وشابة يشبهان الأرستقراطيين يتحدثون بهدوء مع بعضهم البعض. كان لدى كلاهما عصا تخزين قصيرة خاصة لمستخدمي الطوطم معلقة حول خصورهما.
تراجعت أنجل ببطئ ، تحركت خطوة إلى الوراء في كل مرة يقترب فيها خصمها . لاحظت أنه على سطح ضوء الطوطم المحيط بغارين ، كانت هناك طبقة خفيفة من الغبار الأزرق المتوهج ، داخل تلك الطبقة برك من السائل الأخضر اللزج . يبدو أنهم السم و الغبار السام الذين تحدث عنهم خصمها في وقت سابق.
بانغ!
“سأعطيك كل التكتيكات التي تريدها !! لقد سرقتهم جميعًا! ” بجنون ، أخرجت كل اللفائف الصغيرة التي احتفظت بها على جسمها و ألقتهم لغارين.
بداية من تكتيك التسريع في البداية إلى تكتيك السموم و أخيراً إلى السرعة الثلاثية و الرؤية المشتركة.
“وكيف لي أن أعرف أن كل هذه أصلية؟” قال غارين وهو يهز رأسه. “لا يزال لديك طواطم بديلة عليك ، أليس كذلك؟ فقط أخرجيهم جميعًا “.
بمجرد تدمير الطوطم ، سوف يتفكك ضوء الطوطم أيضًا على الفور. لقد تركت فقط مع طبقة من ضوء الطوطم الأسود على جسدها.
“هل تريد هذا أيضًا؟” ابتلعت أنجل لعابها وحدقت في غارين. دون أن تقول أي شيء آخر ، أزالت الحقيبة الصغيرة من خصرها بسرعة و ألقتها على الأرض. “هذه هي جميع الأشياء المتوفرة لدي. لدي مدخرات تصل إلى عشرين مليون مخزنة في أحد بنوك إمبراطورية كوفيتان . طالما أقسمت بالسماح لي بالرحيل ، سأعطيك كلمة المرور لكل هذه الأموال “.
بدأ غارين يواجه مشكلة في المواكبة عندما بدأ ضوء الطوطم على جسده في الانقسام بعنف إلى قطع أصغر. ولكن بعد لحظات ، بدا أنه قد إعتاد إيقاع هجوم النمر الأسود حيث كان الفهد الغائم يندفع نحوه باستمرار.
“عشرين مليون …” بدأ قلب غارين يهتز . هذا المبلغ من المال سيكون كافيًا له للقيام بالكثير من الأشياء. و مع ذلك ، كان يشعر الآن بالقلق من أن الوقت يقترب من النفاذ قبل الـ…
بداية من تكتيك التسريع في البداية إلى تكتيك السموم و أخيراً إلى السرعة الثلاثية و الرؤية المشتركة.
حدق في أنجل التي كانت تقف أمامه ، ظهر في قلبه تردد حول ما إذا كان يستحسن أن يقتلها أم لا.
*********************
“لا يزال لدي ثلاث مجموعات من تكتيكات أوامر الطواطم في ورشة رافيليا . حسابي هناك ممتلئ بالنقود بالكامل ، وطالما وعدت بالسماح لي بالرحيل ، سأخبرك بكلمة المرور لتأخذهم ! أو يمكنني اصطحابك إلى هناك للحصول عليهم أيضًا! ” واصلت أنجل تحلية الصفقة . يمكنها أن تقول إن خصمها كان مترددًا.
بدأ وجه أنجل يضيء. كان هناك الكثير من الناس هنا ، بما في ذلك بعض المستنيرين . وفقًا للقواعد ، لم يُسمح لأفراد نقابة الحرب القتال في أمكان بها الكثير من الناس.
“لديك الكثير من الطواطم ، و تقييمهم هو بالتأكيد من أعلى مرتبة ، ولكن لماذا لم تطوري حتى واحدًا منهم إلى النموذج الثاني؟” فتح غارين فمه و سأل فجأة.
قامت بشد يديها معًا و دمجت كل النقاط في كرة واحدة عملاقة من الضوء.
لم تتوقع أنجل منه أن يطرح هذا السؤال ،كان هذا واضحا من النظرة المشوشة على وجهها. “أنا…”
أحاط ظل أسود بغارين وهاجمه من جميع الجهات ، تجاوزت سرعته حدود أي كائن حي عادي. مع كل هجوم ، بدأت المخالب الخضراء في اقتلاع شظايا سوداء من الضوء الأزرق.
“هل سمعت بقانون إيليا؟” واصل غارين السؤال.
“لا يزال لدي ثلاث مجموعات من تكتيكات أوامر الطواطم في ورشة رافيليا . حسابي هناك ممتلئ بالنقود بالكامل ، وطالما وعدت بالسماح لي بالرحيل ، سأخبرك بكلمة المرور لتأخذهم ! أو يمكنني اصطحابك إلى هناك للحصول عليهم أيضًا! ” واصلت أنجل تحلية الصفقة . يمكنها أن تقول إن خصمها كان مترددًا.
“قانون إيليا؟” بدت أنجل مذهولة . حدقت في الرجل الذي أمامها و عقلها يتسارع بلا حسيب ولا رقيب. “لقد قتلت الكثير من الناس…”
كانت مشاعر أنجل جامحة لذا قالت وهي تتكئ على جذع الشجرة لتجلس : “كان عليك أن تقول ذلك سابقًا …”. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستخدم طوطم يمكنه كبح سرعتها . كانت تواجه حاليًا ما مر به مستخدموا الطواطم الذين حاربوها في الماضي.
“هذا الشعور …” قال وهو يغلق عينيه و يركز على هذا الإحساس النادر.
