293
293
* ملك الشر *
“ابق هنا … من … لا تغادر …”
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“لقد بدأت …” تنهد غارين وهو يستدير إلى الوراء لينظر إلى بوابات المدينة.
*هناك مزيد *
293 * ملك الشر *
مييينغ ~~~~
كان النمر الأبيض المخطط سريعًا بالفعل. بعد ضرب السحلية ، تمكن من تجنب الهجوم المضاد للسحالي ، ثم يدفع رأسها بعيدًا ، كانت حركاته تبدو سريعة للغاية. علاوة على ذلك ، في كل مرة يفتح فيها فكه ، فإن عضته ستقطع قطعة كبيرة من اللحم.
أطلق التنين الأبيض الذي يحلق في السماء صرخة هجومية.
سرع غارين خطواته بينما كان يخرج القماش و سرعان ما دخل إلى زقاق ضيق على طول الشارع و مشى فيه . كان أمامه شارع آخر نظيف و فاخر ، حيث كان هناك صف من الأكواخ الرائعة عبره. كانت جميعها ذات أسطح بيضاء مائلة للذهب ، لكنها كانت جميعها فارغة ، دون أي أثر للسكان.
بين الحشد ، نظر غارين إلى الأعلى ، وركز على صقر تنين أبيض معين في الهواء.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
سحب غطاء رأسه الرمادي و هو يسير بين الحشد و يحني رأسه لإخفاء وجهه.
ظهورها أزعج غارين لذا هز بلطف خاتم الكريستال الأسود في يده اليمنى. لينطلق منه شعاع من الضوء الأسود ، و من شعاع الضوء ، قفز النمر الأبيض المخطط ، واصطدم بالسحلية أحادية القرن. كان المخلوقان الكبيران يتدحرجان على بعضهما و يعضان ويقطعان بعضهما البعض.
أخرج قطعة قماش من كمه الأيمن . كان هناك تكتيك دائري مرسوم بالحبر الأحمر. يبدو غير عادي مع آثار حبر أحمر على جانبه.
“خط تحذير؟” تذكر غارين من تعاليم المعلم أمين. فقط المستنير ذو الإرث من يمكنه القيام بمثل هذا العمل.
كان التكتيك بمثابة تعويذة قديمة تكبح هالة الشخص و تخفي وجوده .
علم غارين من جهة اتصال مألوفة في نقابة الحرب أنه بخلافه ، كان هناك آخرون ينتظرون العثور على فرصة لقتل مسؤول الإمدادات . لكن الرجل لم يترك جانب ماكا أبدا – سيد طوطم النموذج الثاني – لم تكن هناك فرصة لقتله على الإطلاق.
سرع غارين خطواته بينما كان يخرج القماش و سرعان ما دخل إلى زقاق ضيق على طول الشارع و مشى فيه . كان أمامه شارع آخر نظيف و فاخر ، حيث كان هناك صف من الأكواخ الرائعة عبره. كانت جميعها ذات أسطح بيضاء مائلة للذهب ، لكنها كانت جميعها فارغة ، دون أي أثر للسكان.
من الشقة بالأعلى جاء صوت همهمة رجل منزعج ثم سرعان ما استؤنف السلام في الداخل.
مسح غارين ببصره من اليسار إلى اليمين و في النهاية ركزت عيناه على السكن الثالث.
ماكا فقد على الفور الكلمات التي كان سيقولها و بقي فقط يتنفس بشدة.
بالأمس ، حدد موعدًا مع غوث والعصابة لإكمال المهام معًا في هذين اليومين ، لكن الحرب بدأت . بدأت الحرب الحقيقية أخيرًا.
كانت هناك دائرة أو رموز فضية على الأرض ، متلألئة بضوء فضي.
لم يكن لتنانين مدينة الدبابة الحديدية أي فرصة في مقاومة عدد لا يحصى من السحالي وحيدة القرن.
“لقد بدأت …” تنهد غارين وهو يستدير إلى الوراء لينظر إلى بوابات المدينة.
في هذه المرحلة ، كل ما كان عليه فعله هو الانتظار ، الإنتظار حتى تقوم مدينة الدبابة الحديدية بتعبئة الموارد التي جمعوها على مر السنين. ثم في خضم الفوضى ، كان ينوي قتل مسؤول التموين المزعج ذلك .
في اللحظات التالية ، نزلت مخلوقات قرنية ثلنية و ثالثة و المزيد بسرعة. نزلوا مثل النيازك السوداء ، ثم نشروا أجنحتهم أثناء هبوطهم وبدأوا القتل على الفور.
من خلال تحقيقات غارين ، اكتشف أن شركة مسؤول التموين غريفيث تسيطر على ثلث المستودعات في المدينة. تم تسجيل جميع المواد المخزنة في المستودعات. بخلاف نفسه ، صودرت ممتلكات خاصة لنحو عشرة ضحايا آخرين باسم الاستخدام العسكري.
بوووم !!
علم غارين من جهة اتصال مألوفة في نقابة الحرب أنه بخلافه ، كان هناك آخرون ينتظرون العثور على فرصة لقتل مسؤول الإمدادات . لكن الرجل لم يترك جانب ماكا أبدا – سيد طوطم النموذج الثاني – لم تكن هناك فرصة لقتله على الإطلاق.
أطلق النمر الأبيض عواء و وقف بجسده الملطخ بالدماء و بدأ يتغذى على جثة السحلية. كان مخدوشا خدوشا طفيفة فقط.
الأشخاص من نقابة الحرب و نقابة القتلة أيضًا لم يجدوا فرصة بسبب هذا.
جاء صوت إشتباك الدروع المعدنية و الأسلحة من بعيد ، بينما سارت كتائب الجنود بشكل منظم نحو بوابات المدينة. أمكن سماع صرخاتهم المرتفعة والمنظمة حتى حيث كان يقف غارين.
وقف غارين في الزقاق برداءه الرمادي و غطاء رأسه. كان يرتدي ملابس متشابهة مع غالبية من يرتدون ملابس تخفي .
فكر للحظة ، و ضغط كفيه برفق على جانبي الجدار و زحف على الحائط مثل السحلية. مع شقلبة خفيفة ، هبط على سطح مبنى في الطابق الثالث على الجانب الأيمن.
تراجع فجأة ، وكأن حاسته السادسة كانت تطلب منه الاختباء في ظلال الزقاق.
كانت السماء رمادية . كانت مجموعات السحب الرمادية تشير إلى إحتمال هطول أمطار غزيرة في أي وقت.
فجأة ، ومض ظل و دخل السكن .
“… هناك ما لا يقل عن 10 ملايين من المخلوقات … هذه هي الإحصائية التي حسبتها إدارة المعلومات. لقد أرسل لي مخبري للتو رسالة . حتى لو تمكن الدوق الأكبر و فريقه من تدمير الأعشاش ، فالرقم الحالي للوحوش رقم لا يمكننا الدفاع ضده ! “.
“نقابة القتلة ..؟” رفع غارين حاجبيه ، حبس أنفاسه و هو يركّز عينيه على المنطقة المظللة من السكن .
أطلق التنين الأبيض الذي يحلق في السماء صرخة هجومية.
كان هناك جسم ضبابي يتحرك بسرعة ، ومض بين الظلال و البقع العمياء للناس مثل فراشة في الظلام.
دانغ !!
قام الرجل ذو البنية الجيدة ، بشد خنجر في فمه. كان في الواقع شابًا شاحب الوجه على ما يبدو لم يتجاوز 18 عامًا.
كانت السماء رمادية . كانت مجموعات السحب الرمادية تشير إلى إحتمال هطول أمطار غزيرة في أي وقت.
“مثير للإعجاب. محاولة اغتيال غريفيث بمهاراته الخاصة بينما ليس حتى سيد الطوطم “. وقف غارين ساكنًا و رفع رأسه فقط للتحديق في السماء.
جاء صوت إشتباك الدروع المعدنية و الأسلحة من بعيد ، بينما سارت كتائب الجنود بشكل منظم نحو بوابات المدينة. أمكن سماع صرخاتهم المرتفعة والمنظمة حتى حيث كان يقف غارين.
كانت السماء رمادية . كانت مجموعات السحب الرمادية تشير إلى إحتمال هطول أمطار غزيرة في أي وقت.
”دبابة الحديد! دبابة الحديد! دبابة الحديد! “
مينغ ~~~~!
فكر للحظة ، و ضغط كفيه برفق على جانبي الجدار و زحف على الحائط مثل السحلية. مع شقلبة خفيفة ، هبط على سطح مبنى في الطابق الثالث على الجانب الأيمن.
صدت صرخة بوق أخرى.
كانت الأسلحة البشرية غير فعالة تمامًا تجاه السحالي . بسرعة إنتشر الخوف مثل الوباء ، وانتشر بسرعة بين الحشد. مع انهيار الجنود ، إنقضت المزيد والمزيد من السحالي وحيدة القرن على الأرض أدناه بهدف إبادة البشر على الأرض. انتفض مستخدمو الطوطم في المدينة للدفاع ، و بالكاد شكلوا تشكيلًا بينما تراجعوا إلى الزاوية.
على الفور ، مع صوت البوق ، حلق قطيع هائل من الصقور الذهبية و البيضاء في السماء من جميع أنحاء وسط مدينة الدبابة الحديدية و المناطق المحيطة ببرج روين .
سرع غارين خطواته بينما كان يخرج القماش و سرعان ما دخل إلى زقاق ضيق على طول الشارع و مشى فيه . كان أمامه شارع آخر نظيف و فاخر ، حيث كان هناك صف من الأكواخ الرائعة عبره. كانت جميعها ذات أسطح بيضاء مائلة للذهب ، لكنها كانت جميعها فارغة ، دون أي أثر للسكان.
همم !!!
أسرع غارين ، واقترب بصمت من حديقة الطابق الأول. عندما وصل بسرعة إلى شجيرة زنبق ، توقف فجأة وحدق في الأرض.
نزلت صرخات تنانين لا تعد ولا تحصى من السماء. كان الأمر كما لو أن الأصوات لها وزن.
كان صوت الذكر الآخر هادئًا بشكل غير طبيعي. “لا تقلق يا غريفيث ، فقد أخذ الدوق الأكبر العديد من النخب لإبادة عش السحالي . طالما تم تدمير عش التكاثر ، يمكن للكائنات على الأكثر أن تسبب ضررًا طفيفًا “.
لم يستطع غارين إلا أن يحني جسده و هو يشعر بالاهتزاز بسبب الصوت . كشف وجهه تعبيرا عن الفزع.
امتدت الأقواس من جانبين ، و بدا أنها تحيط بالمنزل بأكمله.
”دبابة الحديد! دبابة الحديد! دبابة الحديد! “
دانغ !!
جاء صوت إشتباك الدروع المعدنية و الأسلحة من بعيد ، بينما سارت كتائب الجنود بشكل منظم نحو بوابات المدينة. أمكن سماع صرخاتهم المرتفعة والمنظمة حتى حيث كان يقف غارين.
صدت صرخة بوق أخرى.
“لقد بدأت …” تنهد غارين وهو يستدير إلى الوراء لينظر إلى بوابات المدينة.
مع اقتراب الغيوم المظلمة ، أصبح يمكن سماع الأصوات الغريبة التي لا حصر لها و الصادرة منها بشكل أوضح أكثرو أكثر.
فكر للحظة ، و ضغط كفيه برفق على جانبي الجدار و زحف على الحائط مثل السحلية. مع شقلبة خفيفة ، هبط على سطح مبنى في الطابق الثالث على الجانب الأيمن.
اصطدمت السحابتان البيضاء و الداكنة ببعضها البعض . في جزء من الثانية ، سقط عدد كبير من السحب الداكنة من السماء.
وبينما كان يقف في الحائط ، حدق في اتجاه الصوت.
ربما لا يستطيع الإنسان العادي حتى سماع صوت واحد منهما بشكل عادي ، والأسوأ من ذلك إذا خفض الجانب الآخر صوته. لكن غارين ، بحواسه الواضحة بشكل غير طبيعي ، كان بإمكانه بسهولة سماع همس غريفيث.
في السماء الرمادية الداكنة ، أحاط عدد لا يحصى من صقور التنين البيضاء بالصقور البيضاء الذهبية أثناء خروجهم من المدينة ، مثل مجموعة كبيرة من الغيوم.
امتدت الأقواس من جانبين ، و بدا أنها تحيط بالمنزل بأكمله.
كان فرسان التنين يرتدون دروعًا فضية و مسلحين برماح بطول مترين إلى ثلاثة أمتار. كان ركاب التنانين البيضاء و الذهبية يرتدون درعًا ذهبيًا كاملًا ، حتى جسد الصقور كان أجياد الثقور كانت محمية بدروع ذهبية.
بعد ثلاث ضربات بسيطة فقط ، انطلق النمر الأبيض المخطط إلى الأمام ، و ضغط بلا رحمة على السحلية. عض على حلق السحلية ، و أخرج الدم الطازج.
في الأفق ، كانت تنتشر سحب داكنة تشبه الحبر الأسود.
حول غارين نظرته نحو منزل غريفيث .
مع اقتراب الغيوم المظلمة ، أصبح يمكن سماع الأصوات الغريبة التي لا حصر لها و الصادرة منها بشكل أوضح أكثرو أكثر.
مسح غارين ببصره من اليسار إلى اليمين و في النهاية ركزت عيناه على السكن الثالث.
كانت السحالي العملاقة السوداء المجهزة بأجنحة سوداء وأنياب و قرون على رؤوسها تتمايل مع ذيولها الطويلة وهي تتجه مباشرة نحو مدينة الدبابة الحديدية.
في الأفق ، كانت تنتشر سحب داكنة تشبه الحبر الأسود.
وقف غارين على السطح. مثل عدد لا يحصى من المواطنين في المدينة ، كان يحدق في السحابتين المتعارضتين من القوات المتضاربة مع بعضهما البعض.
كان النمر الأبيض المخطط سريعًا بالفعل. بعد ضرب السحلية ، تمكن من تجنب الهجوم المضاد للسحالي ، ثم يدفع رأسها بعيدًا ، كانت حركاته تبدو سريعة للغاية. علاوة على ذلك ، في كل مرة يفتح فيها فكه ، فإن عضته ستقطع قطعة كبيرة من اللحم.
بووووووم !!
أخرج قطعة قماش من كمه الأيمن . كان هناك تكتيك دائري مرسوم بالحبر الأحمر. يبدو غير عادي مع آثار حبر أحمر على جانبه.
اصطدمت السحابتان البيضاء و الداكنة ببعضها البعض . في جزء من الثانية ، سقط عدد كبير من السحب الداكنة من السماء.
بوووم !!
أطلق الجنود و المواطنون أدناه هتافات عالية.
فجأة ، ومض ظل و دخل السكن .
“هذه هي الحرب بين مستخدمي الطوطم.” حدق غارين في الأرض بالأسفل حيث كان الجنود يطلقون بالأقواس و البنادق دون جدوى.
“كم مرة يجب أن أقول قبل أن تفهم!” جاء صوت شخص ما يسير ذهابًا و إيابًا بقوة من الداخل . “حسنا حسنا .. ماكا نحن إخوة نشأنا معا. دعني اقول لك الحقيقة. الوضع الآن مريع ، المخلوقات هناك … ” يبدوا أن صاحب الصوت المتحدث خفض صوته
كان من الصعب على مجموعة ضخمة من الأسهم والرصاص أن تزيل بالكاد أرقامًا مفردة من السحالي وحيد القرن. فقط عدد قليل من مستخدمي الطوطم الذين يحميهم الجنود ، كانوا يستدعون المخلوقات لحماية سلامة عامة الناس من حولهم.
كانت السحالي العملاقة السوداء المجهزة بأجنحة سوداء وأنياب و قرون على رؤوسها تتمايل مع ذيولها الطويلة وهي تتجه مباشرة نحو مدينة الدبابة الحديدية.
العديد من السحالي التي تم إسقاطها تدحرجت عدة مرات على الأرض ، وعاودت الوقوف على أقدامها مع إصابات طفيفة فقط. حمل بعضهم الفرسان بفكوكهم والتهموهم . مع قذف الهجين مخلبه بشكل عرضي مزق العديد من الجنود المدرعين إلى أشلاء.
مينغ ~~~~!
كانت الأسلحة البشرية غير فعالة تمامًا تجاه السحالي . بسرعة إنتشر الخوف مثل الوباء ، وانتشر بسرعة بين الحشد. مع انهيار الجنود ، إنقضت المزيد والمزيد من السحالي وحيدة القرن على الأرض أدناه بهدف إبادة البشر على الأرض. انتفض مستخدمو الطوطم في المدينة للدفاع ، و بالكاد شكلوا تشكيلًا بينما تراجعوا إلى الزاوية.
نزلت صرخات تنانين لا تعد ولا تحصى من السماء. كان الأمر كما لو أن الأصوات لها وزن.
بوووم !!
“خط تحذير؟” تذكر غارين من تعاليم المعلم أمين. فقط المستنير ذو الإرث من يمكنه القيام بمثل هذا العمل.
قفزت سحلية وحيد القرن إلى الكوخ الذي كان غارين فيه. في جزء من الثانية ، سمع أصوات إنفجارات و زئير أسد من الداخل.
أطلق النمر الأبيض عواء و وقف بجسده الملطخ بالدماء و بدأ يتغذى على جثة السحلية. كان مخدوشا خدوشا طفيفة فقط.
في اللحظات التالية ، نزلت مخلوقات قرنية ثلنية و ثالثة و المزيد بسرعة. نزلوا مثل النيازك السوداء ، ثم نشروا أجنحتهم أثناء هبوطهم وبدأوا القتل على الفور.
هبطت سحلية وحيد القرن على السطح خلف غارين ، و نشرت جسدها بسرعة من هيئة الكرة.
أهه!!
كان هناك جسم ضبابي يتحرك بسرعة ، ومض بين الظلال و البقع العمياء للناس مثل فراشة في الظلام.
من الكوخ أسفله جاء صراخ تلاه صرخات مذعورة لفتاة. فتح الباب بقوة ، و خرجت امرأة في منتصف العمر غارقة في الدماء تحاول الهرب. تمكنت من الزحف لمسافة قصيرة فقط قبل أن تصبح غير قادرة على الحركة. تم قطع الجزء السفلي من جسدها إلى قسمين في وقت سابق ، كانت تزحف على الأرض بجسمها العلوي فقط تاركة وراءها أثرًا للدم.
في السماء الرمادية الداكنة ، أحاط عدد لا يحصى من صقور التنين البيضاء بالصقور البيضاء الذهبية أثناء خروجهم من المدينة ، مثل مجموعة كبيرة من الغيوم.
حول غارين نظرته نحو منزل غريفيث .
العديد من السحالي التي تم إسقاطها تدحرجت عدة مرات على الأرض ، وعاودت الوقوف على أقدامها مع إصابات طفيفة فقط. حمل بعضهم الفرسان بفكوكهم والتهموهم . مع قذف الهجين مخلبه بشكل عرضي مزق العديد من الجنود المدرعين إلى أشلاء.
كانت هناك سحلية وحيد القرن هبطت هناك لكن سرعان ما عاد الوضع صامت.
“أنت تبحث عن الموت !!” همهم ماكا ببرودة مستعدا للقتال .
“يبدو أن هذا الوضع لا يشكل تهديدًا كبيرًا لهم ..” رمش غارين بعينيه.
نزلت صرخات تنانين لا تعد ولا تحصى من السماء. كان الأمر كما لو أن الأصوات لها وزن.
بدا صوت الصراخ و كأنه يتناقص أكثر ، مما يشير إلى أن المعركة كانت تتحرك بعيدا أكثر فأكثر.
كان فرسان التنين يرتدون دروعًا فضية و مسلحين برماح بطول مترين إلى ثلاثة أمتار. كان ركاب التنانين البيضاء و الذهبية يرتدون درعًا ذهبيًا كاملًا ، حتى جسد الصقور كان أجياد الثقور كانت محمية بدروع ذهبية.
ظل منزل غريفيث صامتًا تمامًا.
“من !!” زأر ماكا بصوت عالٍ فجأة.
بوك !
بوووم !!
هبطت سحلية وحيد القرن على السطح خلف غارين ، و نشرت جسدها بسرعة من هيئة الكرة.
بووووووم !!
فتحت فكها المليء بالأسنان الحادة و اندفعت نحو غارين مع هدير.
في السماء الرمادية الداكنة ، أحاط عدد لا يحصى من صقور التنين البيضاء بالصقور البيضاء الذهبية أثناء خروجهم من المدينة ، مثل مجموعة كبيرة من الغيوم.
شيش !!
فكر للحظة ، و ضغط كفيه برفق على جانبي الجدار و زحف على الحائط مثل السحلية. مع شقلبة خفيفة ، هبط على سطح مبنى في الطابق الثالث على الجانب الأيمن.
ظهورها أزعج غارين لذا هز بلطف خاتم الكريستال الأسود في يده اليمنى. لينطلق منه شعاع من الضوء الأسود ، و من شعاع الضوء ، قفز النمر الأبيض المخطط ، واصطدم بالسحلية أحادية القرن. كان المخلوقان الكبيران يتدحرجان على بعضهما و يعضان ويقطعان بعضهما البعض.
وبينما كان يقف في الحائط ، حدق في اتجاه الصوت.
وقف غارين على الجانب و راقب بهدوء دون نية تقديم المساعدة.
مينغ ~~~~!
“إنها فرصة جيدة لرؤية القوة الشاملة للنمر الأبيض المخطط.”
في هذه المرحلة ، كل ما كان عليه فعله هو الانتظار ، الإنتظار حتى تقوم مدينة الدبابة الحديدية بتعبئة الموارد التي جمعوها على مر السنين. ثم في خضم الفوضى ، كان ينوي قتل مسؤول التموين المزعج ذلك .
كان النمر الأبيض المخطط سريعًا بالفعل. بعد ضرب السحلية ، تمكن من تجنب الهجوم المضاد للسحالي ، ثم يدفع رأسها بعيدًا ، كانت حركاته تبدو سريعة للغاية. علاوة على ذلك ، في كل مرة يفتح فيها فكه ، فإن عضته ستقطع قطعة كبيرة من اللحم.
كان التكتيك بمثابة تعويذة قديمة تكبح هالة الشخص و تخفي وجوده .
بعد ثلاث ضربات بسيطة فقط ، انطلق النمر الأبيض المخطط إلى الأمام ، و ضغط بلا رحمة على السحلية. عض على حلق السحلية ، و أخرج الدم الطازج.
كان النمر الأبيض المخطط سريعًا بالفعل. بعد ضرب السحلية ، تمكن من تجنب الهجوم المضاد للسحالي ، ثم يدفع رأسها بعيدًا ، كانت حركاته تبدو سريعة للغاية. علاوة على ذلك ، في كل مرة يفتح فيها فكه ، فإن عضته ستقطع قطعة كبيرة من اللحم.
شريكك!
“… لا توجد ثقة في أمان مدينة الدبابة الحديدية. يبدوا أنهم ظنوا أنني لا أستطيع رؤيته إذا أخفوه عني! إذا لم يكن الأمر بسبب رجالي في قسم المعلومات ، لكنت جررت بحماقة في المعركة. الآن! الآن! علينا المغادرة على الفور! سوف تزداد أعداد السحالي وحيدة القرن ، أكثر و أكثر !! ” بدا غريفيث عاطفيًا جدًا و مضطربًا.
تمزق رأس السحلية من قبل النمر الأبيض.
فتحت فكها المليء بالأسنان الحادة و اندفعت نحو غارين مع هدير.
آآآآو !!!
“كم مرة يجب أن أقول قبل أن تفهم!” جاء صوت شخص ما يسير ذهابًا و إيابًا بقوة من الداخل . “حسنا حسنا .. ماكا نحن إخوة نشأنا معا. دعني اقول لك الحقيقة. الوضع الآن مريع ، المخلوقات هناك … ” يبدوا أن صاحب الصوت المتحدث خفض صوته
أطلق النمر الأبيض عواء و وقف بجسده الملطخ بالدماء و بدأ يتغذى على جثة السحلية. كان مخدوشا خدوشا طفيفة فقط.
“… .. لنا … خارج ،…. من المسؤول ….”
“لا عجب أن يكون هناك أشخاص على استعداد لاختيار هذا النوع من الطواطم على الرغم من أنه لا يمكن تطويره. الشخصيات التي التي يمكن أن تمتلكه حتى يومنا هذا بالتأكيد ليست شخصيات بسيطة “. أومأ غارين برأسه بارتياح. فجأة ، مرت ثلاث أجسام سوداء فوق رأسه. سرعان ما سحب النمر الأبيض وقفز إلى أسفل السطح. بعد أن قفز باستمرار في الظل بكل قوته ، اختفى في حالة ضبابية ودخل سكن غريفيث.
لم يستطع غارين إلا أن يحني جسده و هو يشعر بالاهتزاز بسبب الصوت . كشف وجهه تعبيرا عن الفزع.
عندما دخل المنزل بصمت ، سمع صوت حجة شخص يعاني من نفاذ الصبر بالداخل . كانت الأصوات تأتي وتذهب مع الريح.
“لا عجب أن يكون هناك أشخاص على استعداد لاختيار هذا النوع من الطواطم على الرغم من أنه لا يمكن تطويره. الشخصيات التي التي يمكن أن تمتلكه حتى يومنا هذا بالتأكيد ليست شخصيات بسيطة “. أومأ غارين برأسه بارتياح. فجأة ، مرت ثلاث أجسام سوداء فوق رأسه. سرعان ما سحب النمر الأبيض وقفز إلى أسفل السطح. بعد أن قفز باستمرار في الظل بكل قوته ، اختفى في حالة ضبابية ودخل سكن غريفيث.
“… .. لنا … خارج ،…. من المسؤول ….”
صدى صوت تلاحم المعادن حاد بعد صرخة ماكا .
“ابق هنا … من … لا تغادر …”
ظل منزل غريفيث صامتًا تمامًا.
أسرع غارين ، واقترب بصمت من حديقة الطابق الأول. عندما وصل بسرعة إلى شجيرة زنبق ، توقف فجأة وحدق في الأرض.
في الأفق ، كانت تنتشر سحب داكنة تشبه الحبر الأسود.
كانت هناك دائرة أو رموز فضية على الأرض ، متلألئة بضوء فضي.
مييينغ ~~~~
امتدت الأقواس من جانبين ، و بدا أنها تحيط بالمنزل بأكمله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“خط تحذير؟” تذكر غارين من تعاليم المعلم أمين. فقط المستنير ذو الإرث من يمكنه القيام بمثل هذا العمل.
كانت السماء رمادية . كانت مجموعات السحب الرمادية تشير إلى إحتمال هطول أمطار غزيرة في أي وقت.
تبع خط التحذير الفضي إلى الجزء الخلفي من السكن حيث أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا في هذه اللحظة. كان يمكنه ملاحظة الصور الضلية لرجلين يتجادلان حول شيء ما و كان واضحًا أن أحدهما كان صوت غريفيث.
علم غارين من جهة اتصال مألوفة في نقابة الحرب أنه بخلافه ، كان هناك آخرون ينتظرون العثور على فرصة لقتل مسؤول الإمدادات . لكن الرجل لم يترك جانب ماكا أبدا – سيد طوطم النموذج الثاني – لم تكن هناك فرصة لقتله على الإطلاق.
“… لا توجد ثقة في أمان مدينة الدبابة الحديدية. يبدوا أنهم ظنوا أنني لا أستطيع رؤيته إذا أخفوه عني! إذا لم يكن الأمر بسبب رجالي في قسم المعلومات ، لكنت جررت بحماقة في المعركة. الآن! الآن! علينا المغادرة على الفور! سوف تزداد أعداد السحالي وحيدة القرن ، أكثر و أكثر !! ” بدا غريفيث عاطفيًا جدًا و مضطربًا.
سحب غطاء رأسه الرمادي و هو يسير بين الحشد و يحني رأسه لإخفاء وجهه.
كان صوت الذكر الآخر هادئًا بشكل غير طبيعي. “لا تقلق يا غريفيث ، فقد أخذ الدوق الأكبر العديد من النخب لإبادة عش السحالي . طالما تم تدمير عش التكاثر ، يمكن للكائنات على الأكثر أن تسبب ضررًا طفيفًا “.
من الكوخ أسفله جاء صراخ تلاه صرخات مذعورة لفتاة. فتح الباب بقوة ، و خرجت امرأة في منتصف العمر غارقة في الدماء تحاول الهرب. تمكنت من الزحف لمسافة قصيرة فقط قبل أن تصبح غير قادرة على الحركة. تم قطع الجزء السفلي من جسدها إلى قسمين في وقت سابق ، كانت تزحف على الأرض بجسمها العلوي فقط تاركة وراءها أثرًا للدم.
“كم مرة يجب أن أقول قبل أن تفهم!” جاء صوت شخص ما يسير ذهابًا و إيابًا بقوة من الداخل . “حسنا حسنا .. ماكا نحن إخوة نشأنا معا. دعني اقول لك الحقيقة. الوضع الآن مريع ، المخلوقات هناك … ” يبدوا أن صاحب الصوت المتحدث خفض صوته
نزلت صرخات تنانين لا تعد ولا تحصى من السماء. كان الأمر كما لو أن الأصوات لها وزن.
ربما لا يستطيع الإنسان العادي حتى سماع صوت واحد منهما بشكل عادي ، والأسوأ من ذلك إذا خفض الجانب الآخر صوته. لكن غارين ، بحواسه الواضحة بشكل غير طبيعي ، كان بإمكانه بسهولة سماع همس غريفيث.
كانت هناك سحلية وحيد القرن هبطت هناك لكن سرعان ما عاد الوضع صامت.
“… هناك ما لا يقل عن 10 ملايين من المخلوقات … هذه هي الإحصائية التي حسبتها إدارة المعلومات. لقد أرسل لي مخبري للتو رسالة . حتى لو تمكن الدوق الأكبر و فريقه من تدمير الأعشاش ، فالرقم الحالي للوحوش رقم لا يمكننا الدفاع ضده ! “.
صدت صرخة بوق أخرى.
ماكا فقد على الفور الكلمات التي كان سيقولها و بقي فقط يتنفس بشدة.
علم غارين من جهة اتصال مألوفة في نقابة الحرب أنه بخلافه ، كان هناك آخرون ينتظرون العثور على فرصة لقتل مسؤول الإمدادات . لكن الرجل لم يترك جانب ماكا أبدا – سيد طوطم النموذج الثاني – لم تكن هناك فرصة لقتله على الإطلاق.
“من !!” زأر ماكا بصوت عالٍ فجأة.
293 * ملك الشر *
دانغ !!
لم يكن لتنانين مدينة الدبابة الحديدية أي فرصة في مقاومة عدد لا يحصى من السحالي وحيدة القرن.
صدى صوت تلاحم المعادن حاد بعد صرخة ماكا .
سحب غطاء رأسه الرمادي و هو يسير بين الحشد و يحني رأسه لإخفاء وجهه.
“أنت تبحث عن الموت !!” همهم ماكا ببرودة مستعدا للقتال .
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
من الشقة بالأعلى جاء صوت همهمة رجل منزعج ثم سرعان ما استؤنف السلام في الداخل.
أهه!!
ماكا فقد على الفور الكلمات التي كان سيقولها و بقي فقط يتنفس بشدة.
