Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 299

299

299

299

* الفصل برعاية ملك الشر * هناك مزيد *

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

صقر الرنين (سمي حسب القدرة): الشكل الثاني من الصقر ذي الريش الرمادي ، الطوطم التطوري من الشكل 2. غير قابل للترقية.

بعدها  رفع صندوق المؤن بالكامل و خرج من غرفة التخزين ، وأغلق الباب خلفه و عاد إلى الصالة في الطابق الأول.

القدرة: انفجار الرنين (الساركوما الموجودة على رأسه يمكن أن تحرض قلب العدو على الخفقان معها ، مما يزيد العبء على نبضات قلبه ، وفي الحالات القصوى تجعله ينفجر مسببة الموت. القوة الطبيعية (قوية جداً) “

قلب غارين بسرعة  دفتر الملاحظات بأكمله و حفظه تماما  في ذاكرته.

“صقر الرنين؟”

مر الزمن. و أصبح  الزيت في المصباح تدريجيًا أكثر جفافًا و  أقل.

لاحظ غارين عن كثب الساركوما على رأس الصقر . كانت تنبض بلا توقف مثل القلب. مد يده لمسها ، وشعر أنها دافئة و  متينة مثل المطاط. لم أشعر بالنحافة كما بدا. عندما شمها ، شم رائحة البيض.

زحف التمساح  في ساحة الفيلا على الفور الى زاوية سوداء حالكة و غادر الفيلا بدون صوت  و زحف إلى مسافة  متبوعًا بخنفساء صغيرة خلفه .

استقام وألقى نظرة على الطواطم الفضية الأخرى من حوله. كانت الصقور ذات الريش الرمادي الغير متطورة و السحالي  يرتعدون في زاوية ،  خائفين من صقر الرنين.

سار غارين إلى غرفة على  الجانب  واستخدم مفتاحه لفتح الباب. في الداخل ، كان هناك العديد من صناديق الأطعمة و المشروبات المختلفة.

اجتاح زوايا القاعة بنظرته. كانت هناك كومة من بقايا العظام ، ربما تم إحضار مخلوق ما إلى هنا عن طريق هذه الحيوانات الصغيرة و أكلوه .

“هل يمكن أن يكونوا طفيليات؟” وقف ، وشعر أن دماغه لا يزال ضبابيًا بعض الشيء ، قام بتدليك جبته قبل أن يتابع . “بعد مجيئي إلى هنا ، أتساءل عما إذا كنت قد استرخيت تمامًا و استرتحت حقا  … من المؤكد أن هذا شعور جيد.”

سار غارين إلى غرفة على  الجانب  واستخدم مفتاحه لفتح الباب. في الداخل ، كان هناك العديد من صناديق الأطعمة و المشروبات المختلفة.

أخذ ساعة جيبه للنظر في الوقت و أدرك أنها كانت الرابعة صباحًا. لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات كاملة

لقد أعد هذه مسبقًا ، وهي مؤن تكفي لعشرة أشخاص للبقاء على قيد الحياة لمدة عام. كان هذا أيضًا سبب تركه حيواناته الأليفة هنا.

بعدها  رفع صندوق المؤن بالكامل و خرج من غرفة التخزين ، وأغلق الباب خلفه و عاد إلى الصالة في الطابق الأول.

فتح أحد الصناديق ، وأخرج رغيفًا صلبًا من خبز الحبوب الصغير. كانت قطعة الخبز الطويلة هذه صلبة  للغاية ، وكانت صلبة تقريبًا مثل مضرب بيسبول . يكفي القليل منها فقط لإبقاء شخص ممتلئًا ليوم واحد.

لكن هذه السرعة كانت كلها بسبب التحكم الدقيق اللازم للتقنيات السرية التي تدرب عليها في الأصل ، بالإضافة إلى ثبات مهارة المخطط الدقيق على مستوى الخبراء . إذا كان أي شخص آخر ، فسيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يتمكنوا من التفكير بالنجاح  في الأمر. ومع ذلك ، فإن النتيجة الحقيقية ستكون على الأرجح أنهم لن يتمكنوا من تحقيقها حتى مع مرور أكثر من عام.

قام بقرصها قليلاً و حشاها مباشرة في فمه. ظهر  على الفور صوت طقطقة من المضغ ، كما لو كان يمضغ الخشب. ثم أخذ زجاجة مملوءة مسبقًا من الماء النظيف ، ولف الغطاء و أخفاها مجددا  .

خرج  غارين على الفور من تركيزه.

بعدها  رفع صندوق المؤن بالكامل و خرج من غرفة التخزين ، وأغلق الباب خلفه و عاد إلى الصالة في الطابق الأول.

بلا صوت ، طار الصقر الذي يبلغ ارتفاعه من مترين إلى ثلاثة أمتار و جناحيه من أربعة إلى خمسة أمتار الى  الفناء ، و هبط على قمة الفيلا قبل أن يلف جناحيه بهدوء ليجلس هناك. اجتاحت عيون الصقر الكبيرة المناطق المحيطة بنصف قطر يبلغ عدة مئات من الأمتار في جميع الإتجاهات .

بعد وضع الصندوق على الأرض بجانب الأريكة ، جلس على الأريكة . يمسح وجهه بيديه.

299 * الفصل برعاية ملك الشر * هناك مزيد *

لم تتح له فرصة مناسبة لالتقاط أنفاسه طوال هذا الوقت ، والآن بعد أن حصل أخيرًا على وقت للراحة قليلاً ، جلس غارين على الأريكة ، وقبل أن يعرف ذلك كان مستلقيًا و نام.

لاحظ غارين عن كثب الساركوما على رأس الصقر . كانت تنبض بلا توقف مثل القلب. مد يده لمسها ، وشعر أنها دافئة و  متينة مثل المطاط. لم أشعر بالنحافة كما بدا. عندما شمها ، شم رائحة البيض.

أصبح وعيه ضبابي ، لم يكن يعرف كم من الوقت قد مضى عندما استيقظ غارين فجأة من الظلام . كان هناك صوت تمساح المستنقع العميق يزأر من الفناء الخارجي ، مع صرخات  حادة لطفل.

تحت ضوء القمر ، اجتاح غارين ببصره الفناء الأمامي.

جلس في لحظة  حين إستشعر  نقطتين صغيرتين أخريتين كانتا تتحركان معًا بجوار تمساح المستنقعات العميقة .

كان هناك أحيانًا صرخات  غريبة تأتي من قبل السحالي أحادية القرن من الخارج ، كان يختبئ وحيدًا في الفيلا  و بعد فترة  صعد إلى الطابق الثاني باتباع الدرج.

“هل يمكن أن يكونوا طفيليات؟” وقف ، وشعر أن دماغه لا يزال ضبابيًا بعض الشيء ، قام بتدليك جبته قبل أن يتابع . “بعد مجيئي إلى هنا ، أتساءل عما إذا كنت قد استرخيت تمامًا و استرتحت حقا  … من المؤكد أن هذا شعور جيد.”

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

وبينما كان يتنهد ، سار إلى النافذة و نظر إلى الخارج.

أخذ ساعة جيبه للنظر في الوقت و أدرك أنها كانت الرابعة صباحًا. لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات كاملة

في ساحة الفيلا خارج النافذة ، صادف أن تمساح المستنقعات العميقة كان يعض على طفل ميت ، ثم ابتلعه مع بضع أصوات  تكسير. كان محاطًا بخنفستين سوداويتين ، طولهما حوالي نصف شخص.

اجتاح زوايا القاعة بنظرته. كانت هناك كومة من بقايا العظام ، ربما تم إحضار مخلوق ما إلى هنا عن طريق هذه الحيوانات الصغيرة و أكلوه .

كانت الخنافس متلألئة ، وأصدافها الخارجية تعكس الضوء مثل المرآة تحت ضوء القمر. لم يكن لرؤوسهم عيون أو أنوف ، بل فم كبير مليء بأسنان حادة ، ولسان ثعبان أبيض يخرج منهم بشكل متقطع.

بعدها  رفع صندوق المؤن بالكامل و خرج من غرفة التخزين ، وأغلق الباب خلفه و عاد إلى الصالة في الطابق الأول.

كانوا مثل كرتين دائريتين. دفعوا أجسادهم إلى الأمام ، وتركوا أفواههم تقضم بصوت عالٍ على اللحم والدم ، وسحبوا الطعام إلى بطونهم.

قرر غارين إطلاق  السحالي الثلاثة الزرقاء أيضًا ، حتى يتمكنوا من القيام بدوريات في الفناء . سمح لهم  أيضا بتناول الطعام والبقاء في الخارج ، خشية أن يسببوا إنبعاث  رائحة كريهة من داخل الفيلا.

لقد عمل الطفيليان معًا لأكل  طفل ميت ، كانت قوتهما القتالية هائلة.

لقد تذكر أنه عندما أطلقت أنجل هذا التكتيك في ذلك الوقت ، بدا أنها استخدمت القليل جدًا من الحركات. لكن بالمراقبة  عن كثب ، تحركت يداها بسرعة كبيرة ، وكان هناك رعشة طفيفة. لم تكن رعشة  لا إرادية ، و لكنه إرادية و دقيقة جدا و إيقاعية  . يبدو أن هذه هي الإيماءات اللازمة لإطلاق تكتيك ذي مستوى عالي .

“إذن تلك هي طفيليات تمساح المستنقعات العميقة؟” شعر غارين بعناية بالتمساح ، واكتشف على الفور الروابط الدقيقة بين التمساح  و الخنافس.

بلا صوت ، طار الصقر الذي يبلغ ارتفاعه من مترين إلى ثلاثة أمتار و جناحيه من أربعة إلى خمسة أمتار الى  الفناء ، و هبط على قمة الفيلا قبل أن يلف جناحيه بهدوء ليجلس هناك. اجتاحت عيون الصقر الكبيرة المناطق المحيطة بنصف قطر يبلغ عدة مئات من الأمتار في جميع الإتجاهات .

تحت ضوء القمر ، اجتاح غارين ببصره الفناء الأمامي.

فتح أحد الصناديق ، وأخرج رغيفًا صلبًا من خبز الحبوب الصغير. كانت قطعة الخبز الطويلة هذه صلبة  للغاية ، وكانت صلبة تقريبًا مثل مضرب بيسبول . يكفي القليل منها فقط لإبقاء شخص ممتلئًا ليوم واحد.

تم تدمير العشب النظيف والمنظم في الفناء تمامًا ، ولم يبق سوى الأوساخ الصفراء وبقع الدم الحمراء الداكنة. كما تم كسر السياج المحيط بالفناء و إتلافه.

تمدد غارين  و أخيراً أعاد ذهنه من تدريبه.

كانت بعض الفئران ذات العيون الحمراء تتنقل من حين لآخر عبر الطريق الرئيسي للضواحي بالخارج ، كما أتى  زوجان من سحالي القرن الواحد  ببطء ، وزحفوا في الشوارع. رأت السحليتان تمساح المستنقعات العميقة والطفيليات لكنهما لم يهاجموهما  و عاملوهم كأفراد مثلهم   و تجاهلوهما ، ثم مروا ببطء أمام الفيلا.

صقر الرنين (سمي حسب القدرة): الشكل الثاني من الصقر ذي الريش الرمادي ، الطوطم التطوري من الشكل 2. غير قابل للترقية.

ترك غارين الستارة ، وانغمس في ظلام الفيلا.

جلس غارين  و أعطى تمساح المستنقعات العميقة الأمر بالذهاب للصيد بمفرده مع أكبر طفيلي.

سكاهكاةاهنب!!

“لا يمكنني أن أجعلها مهارة ، لذلك سأضطر إلى التدرب بلا توقف على الطريقة القديمة  مع عدم وجود طريق مختصر لأتخذه.” هدأ غارين قلبه. بفضل تقنية التمثال الإلهي ، كان يتمتع بقدرة استثنائية على التحمل  و لم يكن بحاجة إلا إلى ثلاث ساعات من الراحة يوميًا لتلبية احتياجاته البيولوجية.

كان هناك أحيانًا صرخات  غريبة تأتي من قبل السحالي أحادية القرن من الخارج ، كان يختبئ وحيدًا في الفيلا  و بعد فترة  صعد إلى الطابق الثاني باتباع الدرج.

“إذا كان هذا صعبًا بالنسبة لي مع مهارة مخطط دقيق على مستوى الخبراء  فمن يعرف مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأولئك الأضعف ، في المستوى المتوسط  أو مستوى المبتدئين .”

بعد دخول المكتب ، أخرج دفاتر أنجل الصغيرة من جيبه.

تطلب هذا التكتيك خمسة عشر حرفًا رمزيًا متساميًا ، جميعها بأشكال مختلفة بدون تكرار على الإطلاق. و الأسهل لا يزال يتطلب خمس إيماءات ، بينما يحتاج الأصعب إلى أكثر من عشرة.

وضع دفاتر الملاحظات الثلاثة ذات اللون الأصفر الباهت و سحب الستائر برفق لإغلاقها  ثم قام بإضاءة مصباح الزيت على الطاولة مستخدماً أعواد الثقاب . فجأة ، أضاءت الغرفة  بأكملها.

“صقر الرنين؟”

كان واثقًا جدًا من سلامة الفيلا. كان تمساح المستنقعات العميقة يقوم بدوريات في الخارج مع طفيلييه. الآن كان عددهم  ثلاثة.

“لا يمكنني أن أجعلها مهارة ، لذلك سأضطر إلى التدرب بلا توقف على الطريقة القديمة  مع عدم وجود طريق مختصر لأتخذه.” هدأ غارين قلبه. بفضل تقنية التمثال الإلهي ، كان يتمتع بقدرة استثنائية على التحمل  و لم يكن بحاجة إلا إلى ثلاث ساعات من الراحة يوميًا لتلبية احتياجاته البيولوجية.

لاحظ قليلاً  و خلص إلى أن الطفيليات كانت مساوية لطوطم الشكل الأول ، و طوطم أكثر شراسة فوق  ذلك. لقد كانت أضعف قليلاً من سحالي القر الواحد  ، و قد شكلوا حراسا لائقين  .

انفجرت شعلة مصباح الزيت قليلا كأنها أشعلت نوعا من النجاسة.

“تمساح المستنقعات العميقة يمكن أن ينتج ثلاثة في اليوم على الأكثر ، ولكن بدون طفيلي مناسب ، لن يعمل التطفل بهذه السهولة ، بينما أقوم بدراسة التكتيكات سأترك طفيليًا واحدًا لمراقبة  المنزل  و أترك التمساح يأخذ واحدا  للصيد. وبهذه الطريقة يمكنه نشر مزيد من الطفيليات  “.

القوة 2.66 الرشاقة 2.72 الحيوية 2.76  الذكاء  2.53.

جلس غارين  و أعطى تمساح المستنقعات العميقة الأمر بالذهاب للصيد بمفرده مع أكبر طفيلي.

تطرق غارين إلى جوانب دفتر الملاحظات و لاحظ أنها  كانت مليئة بالتجاعيد من قراءتها كثيرًا على مدى فترة طويلة من الزمن. سواء كان المالك الأصلي أو أنجل ، يجب أن يكونوا قد قرأوه مرات لا تحصى.

زحف التمساح  في ساحة الفيلا على الفور الى زاوية سوداء حالكة و غادر الفيلا بدون صوت  و زحف إلى مسافة  متبوعًا بخنفساء صغيرة خلفه .

لاحظ قليلاً  و خلص إلى أن الطفيليات كانت مساوية لطوطم الشكل الأول ، و طوطم أكثر شراسة فوق  ذلك. لقد كانت أضعف قليلاً من سحالي القر الواحد  ، و قد شكلوا حراسا لائقين  .

“تذكر ألا تؤذي أحداً.” أضاف غارين طلبًا. كانت هذه فائدة الطواطم الفضية ، فقد كان لديهم مستوى معين من الذكاء البسيط  و يمكنهم التصرف بمفردهم بعيدًا عن الجسم الرئيسي . لا داعي للقلق بشأن ولائهم أيضًا ، حيث يمكنه مراقبة تحركاتهم في جميع الأوقات ، و التحكم في حياتهم بإرادته.

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

“صدى الرنين ، اذهب قف و راقب.” أعطى غارين الصقر الكبير في الفيلا أوامر أخرى.

لكن هذه السرعة كانت كلها بسبب التحكم الدقيق اللازم للتقنيات السرية التي تدرب عليها في الأصل ، بالإضافة إلى ثبات مهارة المخطط الدقيق على مستوى الخبراء . إذا كان أي شخص آخر ، فسيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يتمكنوا من التفكير بالنجاح  في الأمر. ومع ذلك ، فإن النتيجة الحقيقية ستكون على الأرجح أنهم لن يتمكنوا من تحقيقها حتى مع مرور أكثر من عام.

بلا صوت ، طار الصقر الذي يبلغ ارتفاعه من مترين إلى ثلاثة أمتار و جناحيه من أربعة إلى خمسة أمتار الى  الفناء ، و هبط على قمة الفيلا قبل أن يلف جناحيه بهدوء ليجلس هناك. اجتاحت عيون الصقر الكبيرة المناطق المحيطة بنصف قطر يبلغ عدة مئات من الأمتار في جميع الإتجاهات .

لقد تذكر أنه عندما أطلقت أنجل هذا التكتيك في ذلك الوقت ، بدا أنها استخدمت القليل جدًا من الحركات. لكن بالمراقبة  عن كثب ، تحركت يداها بسرعة كبيرة ، وكان هناك رعشة طفيفة. لم تكن رعشة  لا إرادية ، و لكنه إرادية و دقيقة جدا و إيقاعية  . يبدو أن هذه هي الإيماءات اللازمة لإطلاق تكتيك ذي مستوى عالي .

تبعه الصقران ذوي الريش الرمادي هناك  و بدؤوا  في جلب الأغصان و قطع لحاء الأشجار لبناء عش على السطح. من ناحية أخرى ، نشر صقر الرنين نفسه  على السطح بتكاسل ، وأمر أتباعه ببناء عش له.

“هل يمكن أن يكونوا طفيليات؟” وقف ، وشعر أن دماغه لا يزال ضبابيًا بعض الشيء ، قام بتدليك جبته قبل أن يتابع . “بعد مجيئي إلى هنا ، أتساءل عما إذا كنت قد استرخيت تمامًا و استرتحت حقا  … من المؤكد أن هذا شعور جيد.”

قرر غارين إطلاق  السحالي الثلاثة الزرقاء أيضًا ، حتى يتمكنوا من القيام بدوريات في الفناء . سمح لهم  أيضا بتناول الطعام والبقاء في الخارج ، خشية أن يسببوا إنبعاث  رائحة كريهة من داخل الفيلا.

القدرة: انفجار الرنين (الساركوما الموجودة على رأسه يمكن أن تحرض قلب العدو على الخفقان معها ، مما يزيد العبء على نبضات قلبه ، وفي الحالات القصوى تجعله ينفجر مسببة الموت. القوة الطبيعية (قوية جداً) “

“إنه لأمر سيء للغاية أن ذكائهم لا يزال منخفضًا للغاية  و أنهم لا يعرفون كيفية التنظيف.” تنهد غارين وهز رأسه ، معتقدًا أن نثر حيواناته الأليفة الصغيرة حول الفيلا سيزيد بشكل كبير من إجراءات السلامة. كان لديه شعور بالأمان في هذه الأوقات شبه المروعة بفضلهم   .

كُتب عنوان الكتاب بخط صغير من الأحرف الحمراء الباهتة و الرشيقة ، باستخدام لغة كوفيتان  الأساسية . كواحدة من أقوى البلدان في شرق القارة ، حظيت لغة كوفستان بإنتشار واسع جدًا. كانت العديد من البلدان الأخرى تتقن هذه اللغة أيضًا ، مما يجعلها لغة مشتركة.

“في الوقت الحالي ، حتى مدينة الدبابة الحديدية ليست آمنة مثل مكاني. بعد كل شيء ، كل هؤلاء الوحوش يعتبرون الطواطم الفضية بمثابة إخوانهم ، لذلك لن يشنوا هجومًا واسع النطاق “.

تطرق غارين إلى جوانب دفتر الملاحظات و لاحظ أنها  كانت مليئة بالتجاعيد من قراءتها كثيرًا على مدى فترة طويلة من الزمن. سواء كان المالك الأصلي أو أنجل ، يجب أن يكونوا قد قرأوه مرات لا تحصى.

قام غارين بتصويب و تكديس الدفاتر الثلاثة فوق بعضها البعض  و فتح الأول.

استقام وألقى نظرة على الطواطم الفضية الأخرى من حوله. كانت الصقور ذات الريش الرمادي الغير متطورة و السحالي  يرتعدون في زاوية ،  خائفين من صقر الرنين.

“التكتيكات السرية لأكاديمية أنغلوا : مشاركة البصر”

تم تدمير العشب النظيف والمنظم في الفناء تمامًا ، ولم يبق سوى الأوساخ الصفراء وبقع الدم الحمراء الداكنة. كما تم كسر السياج المحيط بالفناء و إتلافه.

كُتب عنوان الكتاب بخط صغير من الأحرف الحمراء الباهتة و الرشيقة ، باستخدام لغة كوفيتان  الأساسية . كواحدة من أقوى البلدان في شرق القارة ، حظيت لغة كوفستان بإنتشار واسع جدًا. كانت العديد من البلدان الأخرى تتقن هذه اللغة أيضًا ، مما يجعلها لغة مشتركة.

لم يكن هناك أي تحرك حتى الآن لسوء الحظ . من الواضح أن التكتيكات لم تحقق بعض المتطلبات لتصبح  أيضًا مهارة  أو بالأحرى أن نقاط السمات   لم يكن لها تأثير على التكتيكات.

قلب غارين من خلال الدفتر . يتطلب هذا التكتيك إطلاقًا مستمرًا لخمسة عشر رمزا في فترة زمنية قصيرة.

لقد أعد هذه مسبقًا ، وهي مؤن تكفي لعشرة أشخاص للبقاء على قيد الحياة لمدة عام. كان هذا أيضًا سبب تركه حيواناته الأليفة هنا.

كانت الحروف الرمزية  المتسامية هي الأرقام المكتوبة في الهواء باستخدام قدرة المستنيرين  الطبيعية.

نظر إلى جزء السمات  الخاص به برضى .

تطلب هذا التكتيك خمسة عشر حرفًا رمزيًا متساميًا ، جميعها بأشكال مختلفة بدون تكرار على الإطلاق. و الأسهل لا يزال يتطلب خمس إيماءات ، بينما يحتاج الأصعب إلى أكثر من عشرة.

بلا صوت ، طار الصقر الذي يبلغ ارتفاعه من مترين إلى ثلاثة أمتار و جناحيه من أربعة إلى خمسة أمتار الى  الفناء ، و هبط على قمة الفيلا قبل أن يلف جناحيه بهدوء ليجلس هناك. اجتاحت عيون الصقر الكبيرة المناطق المحيطة بنصف قطر يبلغ عدة مئات من الأمتار في جميع الإتجاهات .

إنتبه  غارين إلى الحد الزمني اللازم  لإكمال الرموز في أعلى الصفحة : في غضون 3 ثوانٍ.

تطلب هذا التكتيك خمسة عشر حرفًا رمزيًا متساميًا ، جميعها بأشكال مختلفة بدون تكرار على الإطلاق. و الأسهل لا يزال يتطلب خمس إيماءات ، بينما يحتاج الأصعب إلى أكثر من عشرة.

لقد تذكر أنه عندما أطلقت أنجل هذا التكتيك في ذلك الوقت ، بدا أنها استخدمت القليل جدًا من الحركات. لكن بالمراقبة  عن كثب ، تحركت يداها بسرعة كبيرة ، وكان هناك رعشة طفيفة. لم تكن رعشة  لا إرادية ، و لكنه إرادية و دقيقة جدا و إيقاعية  . يبدو أن هذه هي الإيماءات اللازمة لإطلاق تكتيك ذي مستوى عالي .

قام غارين بتصويب و تكديس الدفاتر الثلاثة فوق بعضها البعض  و فتح الأول.

قلب غارين بسرعة  دفتر الملاحظات بأكمله و حفظه تماما  في ذاكرته.

كان واثقًا جدًا من سلامة الفيلا. كان تمساح المستنقعات العميقة يقوم بدوريات في الخارج مع طفيلييه. الآن كان عددهم  ثلاثة.

نظر إلى جزء السمات  الخاص به برضى .

لاحظ غارين عن كثب الساركوما على رأس الصقر . كانت تنبض بلا توقف مثل القلب. مد يده لمسها ، وشعر أنها دافئة و  متينة مثل المطاط. لم أشعر بالنحافة كما بدا. عندما شمها ، شم رائحة البيض.

القوة 2.66 الرشاقة 2.72 الحيوية 2.76  الذكاء  2.53.

تحت ضوء القمر ، اجتاح غارين ببصره الفناء الأمامي.

“تمت استعادة ذكائي بالكامل ، وعاد إلى مستوى الذروة في حياتي السابقة.” إنخفض نظر  غارين أكثر و نزل  إلى جزء المهارات مع تلميح من الترقب.

بعد وضع الصندوق على الأرض بجانب الأريكة ، جلس على الأريكة . يمسح وجهه بيديه.

لم يكن هناك أي تحرك حتى الآن لسوء الحظ . من الواضح أن التكتيكات لم تحقق بعض المتطلبات لتصبح  أيضًا مهارة  أو بالأحرى أن نقاط السمات   لم يكن لها تأثير على التكتيكات.

استقام وألقى نظرة على الطواطم الفضية الأخرى من حوله. كانت الصقور ذات الريش الرمادي الغير متطورة و السحالي  يرتعدون في زاوية ،  خائفين من صقر الرنين.

بخيبة أمل طفيفة ، سحب نظرته إلى الوراء و وضع  كل تركيزه على البحث بعناية في تكتيك مشاركة البصر هذا.

بعد دخول المكتب ، أخرج دفاتر أنجل الصغيرة من جيبه.

مر الزمن. و أصبح  الزيت في المصباح تدريجيًا أكثر جفافًا و  أقل.

استقام وألقى نظرة على الطواطم الفضية الأخرى من حوله. كانت الصقور ذات الريش الرمادي الغير متطورة و السحالي  يرتعدون في زاوية ،  خائفين من صقر الرنين.

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

أخذ ساعة جيبه للنظر في الوقت و أدرك أنها كانت الرابعة صباحًا. لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات كاملة

هكذا عرف ما إذا كان قد نجح أم لا.

بعد دخول المكتب ، أخرج دفاتر أنجل الصغيرة من جيبه.

بيا .

“هل يمكن أن يكونوا طفيليات؟” وقف ، وشعر أن دماغه لا يزال ضبابيًا بعض الشيء ، قام بتدليك جبته قبل أن يتابع . “بعد مجيئي إلى هنا ، أتساءل عما إذا كنت قد استرخيت تمامًا و استرتحت حقا  … من المؤكد أن هذا شعور جيد.”

انفجرت شعلة مصباح الزيت قليلا كأنها أشعلت نوعا من النجاسة.

قام بقرصها قليلاً و حشاها مباشرة في فمه. ظهر  على الفور صوت طقطقة من المضغ ، كما لو كان يمضغ الخشب. ثم أخذ زجاجة مملوءة مسبقًا من الماء النظيف ، ولف الغطاء و أخفاها مجددا  .

خرج  غارين على الفور من تركيزه.

كان هناك أحيانًا صرخات  غريبة تأتي من قبل السحالي أحادية القرن من الخارج ، كان يختبئ وحيدًا في الفيلا  و بعد فترة  صعد إلى الطابق الثاني باتباع الدرج.

مع قدرة على مستوى الخبراء  عندما يتعلق الأمر بالمخططات الدقيقة ، كانت يديه ثابتة مثل آلة معقدة ، لكن سرعته لم تكن على قدم المساواة . يمكنه فقط إكمال ثلاث رموز  في ثلاث ثوانٍ.

القدرة: انفجار الرنين (الساركوما الموجودة على رأسه يمكن أن تحرض قلب العدو على الخفقان معها ، مما يزيد العبء على نبضات قلبه ، وفي الحالات القصوى تجعله ينفجر مسببة الموت. القوة الطبيعية (قوية جداً) “

أخذ ساعة جيبه للنظر في الوقت و أدرك أنها كانت الرابعة صباحًا. لقد مرت أكثر من ثلاث ساعات كاملة

بلا صوت ، طار الصقر الذي يبلغ ارتفاعه من مترين إلى ثلاثة أمتار و جناحيه من أربعة إلى خمسة أمتار الى  الفناء ، و هبط على قمة الفيلا قبل أن يلف جناحيه بهدوء ليجلس هناك. اجتاحت عيون الصقر الكبيرة المناطق المحيطة بنصف قطر يبلغ عدة مئات من الأمتار في جميع الإتجاهات .

“إذا كان هذا صعبًا بالنسبة لي مع مهارة مخطط دقيق على مستوى الخبراء  فمن يعرف مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأولئك الأضعف ، في المستوى المتوسط  أو مستوى المبتدئين .”

تمدد غارين  و أخيراً أعاد ذهنه من تدريبه.

تطرق غارين إلى جوانب دفتر الملاحظات و لاحظ أنها  كانت مليئة بالتجاعيد من قراءتها كثيرًا على مدى فترة طويلة من الزمن. سواء كان المالك الأصلي أو أنجل ، يجب أن يكونوا قد قرأوه مرات لا تحصى.

تم تدمير العشب النظيف والمنظم في الفناء تمامًا ، ولم يبق سوى الأوساخ الصفراء وبقع الدم الحمراء الداكنة. كما تم كسر السياج المحيط بالفناء و إتلافه.

“لا يمكنني أن أجعلها مهارة ، لذلك سأضطر إلى التدرب بلا توقف على الطريقة القديمة  مع عدم وجود طريق مختصر لأتخذه.” هدأ غارين قلبه. بفضل تقنية التمثال الإلهي ، كان يتمتع بقدرة استثنائية على التحمل  و لم يكن بحاجة إلا إلى ثلاث ساعات من الراحة يوميًا لتلبية احتياجاته البيولوجية.

وضع دفاتر الملاحظات الثلاثة ذات اللون الأصفر الباهت و سحب الستائر برفق لإغلاقها  ثم قام بإضاءة مصباح الزيت على الطاولة مستخدماً أعواد الثقاب . فجأة ، أضاءت الغرفة  بأكملها.

انطلاقا من سرعة التقدم هذه ، سيحتاج إلى شهر على الأقل أو أكثر قبل أن يتمكن من فهم هذه المهارة التكتيكية بشكل أو بآخر.

قرر غارين إطلاق  السحالي الثلاثة الزرقاء أيضًا ، حتى يتمكنوا من القيام بدوريات في الفناء . سمح لهم  أيضا بتناول الطعام والبقاء في الخارج ، خشية أن يسببوا إنبعاث  رائحة كريهة من داخل الفيلا.

لكن هذه السرعة كانت كلها بسبب التحكم الدقيق اللازم للتقنيات السرية التي تدرب عليها في الأصل ، بالإضافة إلى ثبات مهارة المخطط الدقيق على مستوى الخبراء . إذا كان أي شخص آخر ، فسيحتاجون إلى أكثر من عام قبل أن يتمكنوا من التفكير بالنجاح  في الأمر. ومع ذلك ، فإن النتيجة الحقيقية ستكون على الأرجح أنهم لن يتمكنوا من تحقيقها حتى مع مرور أكثر من عام.

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

أشرقت السماء البيضاء الشاحبة بهدوء عبر ستائر القماش السوداء.

“لا يمكنني أن أجعلها مهارة ، لذلك سأضطر إلى التدرب بلا توقف على الطريقة القديمة  مع عدم وجود طريق مختصر لأتخذه.” هدأ غارين قلبه. بفضل تقنية التمثال الإلهي ، كان يتمتع بقدرة استثنائية على التحمل  و لم يكن بحاجة إلا إلى ثلاث ساعات من الراحة يوميًا لتلبية احتياجاته البيولوجية.

تمدد غارين  و أخيراً أعاد ذهنه من تدريبه.

“إذا كان هذا صعبًا بالنسبة لي مع مهارة مخطط دقيق على مستوى الخبراء  فمن يعرف مدى صعوبة الأمر بالنسبة لأولئك الأضعف ، في المستوى المتوسط  أو مستوى المبتدئين .”

ألقى نظرة خاطفة على القيمة في جزء السمات  الخاص به. لقد قفزت من تلك القيمة  المثيرة للشفقة 16٪ إلى 132٪.

استقام وألقى نظرة على الطواطم الفضية الأخرى من حوله. كانت الصقور ذات الريش الرمادي الغير متطورة و السحالي  يرتعدون في زاوية ،  خائفين من صقر الرنين.

“وفقًا للمقارنات السابقة ، فإن سحلية القرن الواحد  تساوي حوالي 60 ٪ من القيمة ، لذلك لدي الآن ما يكفي من اثنين من سحالي القرن الواحد . بدا ذلك  النوع من الأطفال المتوفين مخيفًا ، لكن في الحقيقة لم يكن لهم قدر كبير من نقاط الإمكانات  . لقد قتلت واحدًا في الطريق ، وقتلت آخر هنا سابقا  ، وبعد أن ذهب التمساح  قتلت آخر على الأقل ، ومع ذلك وصل الشريط  إلى 132٪ فقط “.

زحف التمساح  في ساحة الفيلا على الفور الى زاوية سوداء حالكة و غادر الفيلا بدون صوت  و زحف إلى مسافة  متبوعًا بخنفساء صغيرة خلفه .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

حفظ غارين كل شيء في دفتر الملاحظات مرارًا وتكرارًا ، ثم بدأ في تجربة إنتاج  الحروف واحدة في كل مرة. كل نقش ناجح من شأنه أن يضيء لهبًا أبيض على طرف إصبعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط