335
* ملك الشر *
أومأ غارين برأسه.
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
تصور الخريطة المصفرة نقطة حمراء صغيرة ، وبجانب النقطة هناك سطر من الكلمات يُقرأ: منطقة الغابة المورقة ، قصر فاندرمان.
* هناك مزيد *
نظر غارين إلى جزء السمات مرة أخرى بشكل بشك ، ومن المؤكد أن قوته وصلت بالفعل إلى علامة 6.66. لم تكن هناك تغييرات أخرى على الرقم و ظل ثابتًا عند هذه النقطة.
أمسك غارين كفه برفق و استخدم سيطرته الجسدية المعززة لاكتشاف التغييرات ، لكنه لم يشعر كما لو أن قوته قد زادت.
ضيق غارين عينيه في حالة عدم تصديق ، لأنه لم يكن يستخدم قدرًا كبيرًا من القوة ، لقد ضغط على المقعد ببراءة للحظة. شعرت كما لو أن الخشب القوي لم يكن موجودًا تمامًا عندما لمسه.
نظر غارين إلى جزء السمات مرة أخرى بشكل بشك ، ومن المؤكد أن قوته وصلت بالفعل إلى علامة 6.66. لم تكن هناك تغييرات أخرى على الرقم و ظل ثابتًا عند هذه النقطة.
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
مد ذراعه إلى الخارج وانحنى على مقعد طويل ملون على جانب الطريق و أمسكه بإحكام.
لقد أراد حقًا دعوة تمساح مستنقعات عميقة لإختبار القوة الجديدة التي كان يمتلكها ، ولكن قبل ذلك ، بدأت سلسلة من الخطوات تتردد من النهاية البعيدة للشوارع الفوضوية التالفة . ليلى ، الرجل ذو القبعة الحمراء من مجموعة الصيد ركض نحوه و وصل سريعًا.
فجأة ، شعر بإحساس حار ينتقل بسرعة عبر ذراعه اليمنى من إصبع البنصر. بدأت ذراعه اليمنى بالكامل تسخن ، كما لو كان ينقع في ينبوع ساخن.
طالما أنه يستطيع مزامنة تردده الخاص و الوصول إلى مستوى حجر الرنين ، فسيكون قادرًا على إعادة مشتق الكريستال إلى مرحلته الأولية و التحكم به بالطريقة الصحيحة.
سحق!
بعد تحريك لإراحة يده و الشعور بأن كل شيء على ما يرام ، عندها فقط قام غارين بإعادة الحقيبة إلى مكانها أسفل مقعده.
سمع صوت طقطقة في الهواء رغم أنه لم يتكئ بشدة على المقعد ، حيث انكسر الخشب وتحول إلى غبار في غمضة عين و تشتت في الريح.
نظر إلى قبضة القزم الذي كان يرتديه في إصبعه ، الخاتم الأخضر الداكن غير المهم الذي كان ملفوفًا بإحكام حول إصبعه الدائري.
ضيق غارين عينيه في حالة عدم تصديق ، لأنه لم يكن يستخدم قدرًا كبيرًا من القوة ، لقد ضغط على المقعد ببراءة للحظة. شعرت كما لو أن الخشب القوي لم يكن موجودًا تمامًا عندما لمسه.
صفق يديه لتصطف العربات الأربع على التوالي ، قبل أن يغادروا مدينة أيسلي ببطء.
“يا لها من قوة عظيمة!” ارتعد خوف طفيف في قلبه.
جالسًا بجوار نافذة العربة ، أخرج غارين الخريطة و بدأ ينظر إلى الطريق بعناية.
بعد أن تردد للحظة ، رفع ذراعه اليمنى ، وجعلها في وضع هجومي ، وأرجحها للأمام فجأة.
بعد ذلك ، أمكن سماع ضجيج عالٍ.
تك!
استدار و أخذ حقيبة جلدية من أسفل مقعده و فتحها لتفتيش الملابس النظيفة بالداخل قبل أن يخرج أخيرًا قفازًا من الجلد الأسود ويرتديه في يده اليمنى.
تذبذب الهواء عديم الشكل و طار للأمام على الفور.
“تحرك!” ركلت أنجل أردافه.
شرينك !
“هذه النتائج بالفعل جيدة” ، أومأ غارين بارتياح. “باستخدام هذه الأدوات ، يمكنني إجراء بحث جديد و عميق . شكرا جزيلا لك.”
تم قطع تمثال برونزي بعيدًا إلى نصفين على الفور. انزلق النصف العلوي من التمثال البشري ببطء ، كان القطع أملسًا بشكل غير طبيعي.
“هاه ؟ هاه ؟…” كان غارين نفسه يشعر بإحساس بالصدمة لا يمكن السيطرة عليه.
بعد ذلك ، أمكن سماع ضجيج عالٍ.
“يا لها من قوة عظيمة!” ارتعد خوف طفيف في قلبه.
لم يعرف أحد عدد الأشياء والجدران التي مرت بها تقلبات الهواء لتتسبب في تشكل مثل هذه الطبقة الدقيقة من الغبار الأبيض على مسافة. حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن عدد الأشياء التي مرت بها غير معروف.
“باستخدام طواطم الحشرات من النموذج الأول لسحب عربة. هاها. فقط مستخدم رائع للطواطم مثلي سيكون له الحق في التمتع بامتيازات خاصة مثل هذه “.
“هاه ؟ هاه ؟…” كان غارين نفسه يشعر بإحساس بالصدمة لا يمكن السيطرة عليه.
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
فكر فجأة في صولجان القزم ، وأدرك أن هذين الهجومين يمتلكان نفس الدرجة من القوة الوحشية تقريبًا.
عندما فكر في القزم الضخم بشكل غير طبيعي في المدينة ، نشأ في داخله شعور بعدم الارتياح. شعر كما لو أن كل شيء قد انحرف عن مساره الأولي. تسببت الوحوش التجريبية و العديد من الجراثيم والفيروسات الصادرة عن جمعية الغوامض في تغيرات مختلفة لا يمكن فهمها.
“هذه القوة عالية جدا ، من يعرف ماذا سيكون التأثير إذا تم استخدامها ضد ضوء الطوطم.” بدأ غارين يشعر بالتردد قليلاً متذكرًا قوة القزم .
أومأ غارين برأسه.
القزم لم يستهلك كل ضوء الطوطم على غارين ببساطة . جلبت هجماتها نوعًا خاصًا من القوة الفريدة و لم يتم إيقاف هذه الهجمات بواسطة ضوء الطوطم. بعبارة أخرى ، كان نوعًا من القوة يمتلك طبيعة مشابهة لضوء الطوطم.
“لكننا لم ننتهي من جمع أغراضنا؟ هل سنغادر حقًا هكذا؟ ” تردد ليلى.
لقد أراد حقًا دعوة تمساح مستنقعات عميقة لإختبار القوة الجديدة التي كان يمتلكها ، ولكن قبل ذلك ، بدأت سلسلة من الخطوات تتردد من النهاية البعيدة للشوارع الفوضوية التالفة . ليلى ، الرجل ذو القبعة الحمراء من مجموعة الصيد ركض نحوه و وصل سريعًا.
استدار و أخذ حقيبة جلدية من أسفل مقعده و فتحها لتفتيش الملابس النظيفة بالداخل قبل أن يخرج أخيرًا قفازًا من الجلد الأسود ويرتديه في يده اليمنى.
خلفه كانت أنجل التي كانت تحمل فتاة و تتخلف قليلاً عن الركب.
كان من الممكن سماع صوت عجلات العربة بهدوء ، حيث بدأت العربات تتحرك ببطء.
كان الثلاثة يركضون إلى هنا من بعيد و قد ظهر بوضوح على وجوههم تعبيرات مذعورة ومقلقة.
بعد تحريك لإراحة يده و الشعور بأن كل شيء على ما يرام ، عندها فقط قام غارين بإعادة الحقيبة إلى مكانها أسفل مقعده.
تردد غارين للحظة و أرخى ذراعه الأيمن لأسفل مؤقتًا خوفًا من القيام بأدنى حركة. كانت هذه الذراع غريبة لأنها يمكن أن تطلق كمية لا تصدق من القوة دون أن تتعبه . يمكن أن يتسبب أدنى حادث له في إصابة الآخرين. لم يكن مستعدًا لاستخدام يده اليمنى في الوقت الحالي.
“مدينة أيسلي هنا ، لذلك ما زلنا بحاجة إلى المرور عبر امتداد الجبال ، وعبور نهر الناصرية ، والمرور عبر غابة الجرذ الأحمر ، قبل أن نتمكن أخيرًا من دخول منطقة الغابة المورقة. أنا فقط غير متأكد مما يبدو عليه هذا المكان الآن “.
اندفع نحو اتجاه الأشخاص الثلاثة الآخرين بسرعة.
“تحرك!” ركلت أنجل أردافه.
“ماذا جرى؟” سأل بهدوء وهو ينظر إلى الفتاة التي حملها أنجل ، والتي كانت في الواقع فيكي فاقد الوعي الآن. “ماذا حدث؟”
لم يستطع إلا إلقاء نظرة على فيكي. كانت هذه الفتاة أيضًا من مستخدمي الطوطم ، لكن بشرتها كانت شاحبة تمامًا و هي علامة واضحة على إصابتها بجروح خطيرة.
قامت أنجل بتقطيع حاجبيها وتفحص المنطقة المحيطة.
تردد غارين للحظة و أرخى ذراعه الأيمن لأسفل مؤقتًا خوفًا من القيام بأدنى حركة. كانت هذه الذراع غريبة لأنها يمكن أن تطلق كمية لا تصدق من القوة دون أن تتعبه . يمكن أن يتسبب أدنى حادث له في إصابة الآخرين. لم يكن مستعدًا لاستخدام يده اليمنى في الوقت الحالي.
“أشعر أن شيئًا ما شيئ في هذه المدينة. في وقت سابق ، انهارت بعض المنازل في المنطقة دون سبب ، ناهيك عن أنني أعتقد أنني سمعت خطى وحش عملاق ، لست متأكدة مما إذا كان هذا وهمًا أم لا. قبل أن أعرف ذلك ، سمعت فيكي تنهار و يغمى عليها . بدت وكأنها أصيبت بشيء ما ، حيث تم اختراق ضوء الطوطم الخاص بها فجأة و تضرر طوطمها الأساسي بشدة! “
عند الوقوف خارج المدينة ، يمكن للمرء أن يشعر بالتأكيد بالبرودة والقشعريرة اللامتناهية القادمة من الداخل.
سماعها تقول هذا جعل غارين يفكر فجأة في طوطمه الأساسي ، النمر الأبيض المخطط و كيف تم تحطيمه تقريبًا أيضًا. بمجرد كسر ضوء الطوطم تمامًا ، سيعاني الطوطم الأساسي أيضًا من ضرر مماثل.
صفق يديه لتصطف العربات الأربع على التوالي ، قبل أن يغادروا مدينة أيسلي ببطء.
لم يستطع إلا إلقاء نظرة على فيكي. كانت هذه الفتاة أيضًا من مستخدمي الطوطم ، لكن بشرتها كانت شاحبة تمامًا و هي علامة واضحة على إصابتها بجروح خطيرة.
طالما أنه يستطيع مزامنة تردده الخاص و الوصول إلى مستوى حجر الرنين ، فسيكون قادرًا على إعادة مشتق الكريستال إلى مرحلته الأولية و التحكم به بالطريقة الصحيحة.
“هل مرت خمس سنوات ؟” سأل.
قام غارين بتمديد إصبع السبابة للخارج و وضعه برفق فوق النقطة الحمراء على الخريطة. كانوا يمرون عبر غابة كبيرة ونهر وجبال ممتدة. أخيرًا ، سيتوقف عند الموضع على الخريطة برمز المدينة.
أجابت أنجل بسرعة: “إنها بالفعل السنة السادسة”.
بعد أن تردد للحظة ، رفع ذراعه اليمنى ، وجعلها في وضع هجومي ، وأرجحها للأمام فجأة.
أومأ غارين برأسه.
تم قطع تمثال برونزي بعيدًا إلى نصفين على الفور. انزلق النصف العلوي من التمثال البشري ببطء ، كان القطع أملسًا بشكل غير طبيعي.
“هذا جيد. احصلي لهذه الفتاة على طوطم أساسي جديد على الفور. حين يكون مستخدم الطوطم محميًا بضوء الطوطم لفترة طويلة جدًا ، فإن مناعته تصبح ضعيفة للغاية ، و عندما يتعرض للهواء والمواد الخارجية الأخرى لفترات طويلة فأخشى أنها قد تواجه المزيد من المشاكل لاحقًا. أفترض أن لديها أكثر من طوطم ، أليس كذلك؟ “
تردد غارين للحظة و أرخى ذراعه الأيمن لأسفل مؤقتًا خوفًا من القيام بأدنى حركة. كانت هذه الذراع غريبة لأنها يمكن أن تطلق كمية لا تصدق من القوة دون أن تتعبه . يمكن أن يتسبب أدنى حادث له في إصابة الآخرين. لم يكن مستعدًا لاستخدام يده اليمنى في الوقت الحالي.
برؤية أنجل تومأ برأسها جعل غارين يرتاح.
برؤية أنجل تومأ برأسها جعل غارين يرتاح.
”يجب أن نغادر هذا المكان. لا أعتقد أن الوضع آمن هنا بعد الآن “. فحص غارين جميع الشوارع المحيطة به.
خلفه كانت أنجل التي كانت تحمل فتاة و تتخلف قليلاً عن الركب.
امتلأت جميع الشوارع بعلامات التحطم التي خلفتها أشياء ثقيلة ، مما يدل على أن الآثار التي خلفها قزم المدينة لا تزال قائمة.
” لا نحتاج إلى مكافآت لا معنى لها أو امتنان. البعض من أجلك ، البعض من أجل أنسا. تُستخدم معدات أنسا خصيصًا لإصلاحات الطواطم. آلة الصهر وأدوات الإصلاح والفواصل والأدوات الدقيقة كلها متخصصة. وفي الوقت نفسه ، يتم استخدامك بشكل أساسي في البحث عن المخلوقات ، بحيث يمكن لكلاكما تبادل المعدات إذا لزم الأمر “.
“لكننا لم ننتهي من جمع أغراضنا؟ هل سنغادر حقًا هكذا؟ ” تردد ليلى.
بعد تحريك لإراحة يده و الشعور بأن كل شيء على ما يرام ، عندها فقط قام غارين بإعادة الحقيبة إلى مكانها أسفل مقعده.
“هل هناك أشياء أكثر أهمية من سلامتنا؟” نظرت أنجل إليه بإستغراب .
قامت أنجل بتقطيع حاجبيها وتفحص المنطقة المحيطة.
“آه … كلاهما مهم …” هز ليلى رأسه بحذر.
“مدينة أيسلي هنا ، لذلك ما زلنا بحاجة إلى المرور عبر امتداد الجبال ، وعبور نهر الناصرية ، والمرور عبر غابة الجرذ الأحمر ، قبل أن نتمكن أخيرًا من دخول منطقة الغابة المورقة. أنا فقط غير متأكد مما يبدو عليه هذا المكان الآن “.
“تحرك!” ركلت أنجل أردافه.
عند الوقوف خارج المدينة ، يمكن للمرء أن يشعر بالتأكيد بالبرودة والقشعريرة اللامتناهية القادمة من الداخل.
“إصداري المحدود” 43 من الأزياء!! ” صرخ ليلى ، لكن أنجل سحبته بعيدًا من أذنه حيث جرته على الفور.
دا …
أخذ غارين الأشياء التي جمعها وعاد إلى العربة في ضواحي المدينة مع ثلاثي أنجل. كان أنسا ، الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في مجموعة الصيد و الذي بقي ليراقب ، راكمًا الآن بجانب العربة ، ويفحص بعض جثث الفئران الميتة. لاحظ أن الجميع قد عادوا وكانوا يحملون حقائب كبيرة وصغيرة من الأشياء. وقف على عجل وتقدم للمساعدة في حمل بعض الأشياء.
“هذا جيد. احصلي لهذه الفتاة على طوطم أساسي جديد على الفور. حين يكون مستخدم الطوطم محميًا بضوء الطوطم لفترة طويلة جدًا ، فإن مناعته تصبح ضعيفة للغاية ، و عندما يتعرض للهواء والمواد الخارجية الأخرى لفترات طويلة فأخشى أنها قد تواجه المزيد من المشاكل لاحقًا. أفترض أن لديها أكثر من طوطم ، أليس كذلك؟ “
نزلت لالا ، التي كانت داخل العربة في وقت سابق ، للمساعدة في ترتيب البضائع المختلفة.
تك!
أساسيات الطهي والدقيق والمناديل وتغيير الملابس والأكواب الجديدة وأدوات المائدة. كانت هناك أيضًا بعض الأدوات التي استخدمها المستنيرين لإجراء التجارب.
تك!
تم نقل كل شيء على الفور إلى العربة الثالثة.
بدت التلال العشبية خارج النافذة و كأنها تتحرك ببطء إلى الوراء. اهتزت العربة قليلاً عندما تدحرجت فوق بعض الحصى. بعد ذلك ، استدار حامل العجلة بحركة نصف دائرية قبل الإسراع تدريجيًا.
ليلى ، اللقيط كان لديه الجرأة ليأمر الخنافس السوداء بسحب عربة فضية كبيرة جديدة و رائعة إلى الخارج.
“هذا جيد. احصلي لهذه الفتاة على طوطم أساسي جديد على الفور. حين يكون مستخدم الطوطم محميًا بضوء الطوطم لفترة طويلة جدًا ، فإن مناعته تصبح ضعيفة للغاية ، و عندما يتعرض للهواء والمواد الخارجية الأخرى لفترات طويلة فأخشى أنها قد تواجه المزيد من المشاكل لاحقًا. أفترض أن لديها أكثر من طوطم ، أليس كذلك؟ “
“باستخدام طواطم الحشرات من النموذج الأول لسحب عربة. هاها. فقط مستخدم رائع للطواطم مثلي سيكون له الحق في التمتع بامتيازات خاصة مثل هذه “.
أجابت أنجل بسرعة: “إنها بالفعل السنة السادسة”.
لم يقل غارين أي شيء. كان الأربعة أعضاء من مجموعة مجموعة الصيد في عربة واحدة صغيرة كان ذلك حقًا خانقا . في هذه الأثناء ، كان لهذه العربة الكبيرة ست عجلات وكان طولها أكثر من ستة أمتار وعرضها أربعة أمتار. كانت بحجم منزل صغير تقريبًا. ستكون هذه العربة بالتأكيد أكثر اتساعًا بالنسبة لهم.
يمتلك دماغه مهارات حسابية وتحليلية كانت أعلى بكثير من الشخص العادي. كان تأثير مستويات الذكاء التي وصلت 2.5 ، مما تسبب أيضًا في زيادة التقنيات السرية القائمة على اللياقة البدنية. فاق التقدم الذي حققه في فهم الترددات توقعات ريلان.
كان الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء منتبهًا جدًا. وجد قطع غيار متنوعة للعربة ، وكذلك الكثير من المسامير و مطرقة و التي يمكن استخدامها في أعمال الإصلاح.
عندما فكر في القزم الضخم بشكل غير طبيعي في المدينة ، نشأ في داخله شعور بعدم الارتياح. شعر كما لو أن كل شيء قد انحرف عن مساره الأولي. تسببت الوحوش التجريبية و العديد من الجراثيم والفيروسات الصادرة عن جمعية الغوامض في تغيرات مختلفة لا يمكن فهمها.
وجد كل من أنجل و فيكي عددًا لا يحصى من الأدوات التي يستخدمها المستنيرين و الحدادون ، مثل الحاضنة ، وطبق بتري ، ومقياس الحرارة ، والقارورة المخروطية ، وجهاز الطرد المركزي ، من بين أشياء أخرى.
دا …
“إنه لأمر مخز أننا لم نتمكن من العثور على وحدة مصنع ، لكن الأشياء التي نجحنا في العثور عليها ليست سيئة للغاية. كانت مصانع الوحدات متورطة في الأسرار العميقة لـ الحدادين و المستنيرين ، و بالتالي ، حتى لو لم يأخذوها فسيظلون يدمرونها في النهاية. من المحتمل جدًا أن يتمكن الآخرون من الكشف عن تقنيات وحدات المخلوقات من هناك “.
أخذ غارين الأشياء التي جمعها وعاد إلى العربة في ضواحي المدينة مع ثلاثي أنجل. كان أنسا ، الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في مجموعة الصيد و الذي بقي ليراقب ، راكمًا الآن بجانب العربة ، ويفحص بعض جثث الفئران الميتة. لاحظ أن الجميع قد عادوا وكانوا يحملون حقائب كبيرة وصغيرة من الأشياء. وقف على عجل وتقدم للمساعدة في حمل بعض الأشياء.
“هذه النتائج بالفعل جيدة” ، أومأ غارين بارتياح. “باستخدام هذه الأدوات ، يمكنني إجراء بحث جديد و عميق . شكرا جزيلا لك.”
عندما فكر في القزم الضخم بشكل غير طبيعي في المدينة ، نشأ في داخله شعور بعدم الارتياح. شعر كما لو أن كل شيء قد انحرف عن مساره الأولي. تسببت الوحوش التجريبية و العديد من الجراثيم والفيروسات الصادرة عن جمعية الغوامض في تغيرات مختلفة لا يمكن فهمها.
رفت فم أنجل.
قام غارين بتمديد إصبع السبابة للخارج و وضعه برفق فوق النقطة الحمراء على الخريطة. كانوا يمرون عبر غابة كبيرة ونهر وجبال ممتدة. أخيرًا ، سيتوقف عند الموضع على الخريطة برمز المدينة.
” لا نحتاج إلى مكافآت لا معنى لها أو امتنان. البعض من أجلك ، البعض من أجل أنسا. تُستخدم معدات أنسا خصيصًا لإصلاحات الطواطم. آلة الصهر وأدوات الإصلاح والفواصل والأدوات الدقيقة كلها متخصصة. وفي الوقت نفسه ، يتم استخدامك بشكل أساسي في البحث عن المخلوقات ، بحيث يمكن لكلاكما تبادل المعدات إذا لزم الأمر “.
تك …
ابتسم غارين: “أنا أعلم”. على الرغم من أن ليلى تركها بعد إختيار ما يحتاجه فريقهم إلا أن المعدات الأساسية التي تركها كانت كافية. باستخدام هذه الأدوات ، يمكن أن يبدأ غارين من التجارب الأساسية ويتقدم بسرعة نحو خططه.
عاد الجميع إلى عرباتهم الخاصة ، وبحلول المساء ، بدأت مدينة أيسلي تبدو أكثر كآبة. لم يكن هناك ظل لشخص يمكن رؤيته وبالكاد كان هناك ضوء. كان كل شبر من المدينة مظلم و خالي .
بمجرد أن أخذ الجميع أغراضهم ، حل المساء تقريبًا ، وبدأت السماء تُظلم قليلاً.
تصور الخريطة المصفرة نقطة حمراء صغيرة ، وبجانب النقطة هناك سطر من الكلمات يُقرأ: منطقة الغابة المورقة ، قصر فاندرمان.
عاد الجميع إلى عرباتهم الخاصة ، وبحلول المساء ، بدأت مدينة أيسلي تبدو أكثر كآبة. لم يكن هناك ظل لشخص يمكن رؤيته وبالكاد كان هناك ضوء. كان كل شبر من المدينة مظلم و خالي .
كان الثلاثة يركضون إلى هنا من بعيد و قد ظهر بوضوح على وجوههم تعبيرات مذعورة ومقلقة.
عند الوقوف خارج المدينة ، يمكن للمرء أن يشعر بالتأكيد بالبرودة والقشعريرة اللامتناهية القادمة من الداخل.
كان الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء منتبهًا جدًا. وجد قطع غيار متنوعة للعربة ، وكذلك الكثير من المسامير و مطرقة و التي يمكن استخدامها في أعمال الإصلاح.
عكس غارين ترتيب العربات. كانت عربته الخاصة هي الأولى في المقدمة ، بينما كانت عربة البضائع الخاصة بـ لالا في المنتصف ، وكانت عربتان من مجموعة الصيد آخرهما في النهاية.
“أشعر أن شيئًا ما شيئ في هذه المدينة. في وقت سابق ، انهارت بعض المنازل في المنطقة دون سبب ، ناهيك عن أنني أعتقد أنني سمعت خطى وحش عملاق ، لست متأكدة مما إذا كان هذا وهمًا أم لا. قبل أن أعرف ذلك ، سمعت فيكي تنهار و يغمى عليها . بدت وكأنها أصيبت بشيء ما ، حيث تم اختراق ضوء الطوطم الخاص بها فجأة و تضرر طوطمها الأساسي بشدة! “
صفق يديه لتصطف العربات الأربع على التوالي ، قبل أن يغادروا مدينة أيسلي ببطء.
أمسك غارين حجر الرنين برفق و استمر في دفن رأسه في عملية البحث عن الترددات.
جالسًا بجوار نافذة العربة ، أخرج غارين الخريطة و بدأ ينظر إلى الطريق بعناية.
مد ذراعه إلى الخارج وانحنى على مقعد طويل ملون على جانب الطريق و أمسكه بإحكام.
تصور الخريطة المصفرة نقطة حمراء صغيرة ، وبجانب النقطة هناك سطر من الكلمات يُقرأ: منطقة الغابة المورقة ، قصر فاندرمان.
* ملك الشر *
قام غارين بتمديد إصبع السبابة للخارج و وضعه برفق فوق النقطة الحمراء على الخريطة. كانوا يمرون عبر غابة كبيرة ونهر وجبال ممتدة. أخيرًا ، سيتوقف عند الموضع على الخريطة برمز المدينة.
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
“مدينة أيسلي هنا ، لذلك ما زلنا بحاجة إلى المرور عبر امتداد الجبال ، وعبور نهر الناصرية ، والمرور عبر غابة الجرذ الأحمر ، قبل أن نتمكن أخيرًا من دخول منطقة الغابة المورقة. أنا فقط غير متأكد مما يبدو عليه هذا المكان الآن “.
اندفع نحو اتجاه الأشخاص الثلاثة الآخرين بسرعة.
عندما فكر في القزم الضخم بشكل غير طبيعي في المدينة ، نشأ في داخله شعور بعدم الارتياح. شعر كما لو أن كل شيء قد انحرف عن مساره الأولي. تسببت الوحوش التجريبية و العديد من الجراثيم والفيروسات الصادرة عن جمعية الغوامض في تغيرات مختلفة لا يمكن فهمها.
“مدينة أيسلي هنا ، لذلك ما زلنا بحاجة إلى المرور عبر امتداد الجبال ، وعبور نهر الناصرية ، والمرور عبر غابة الجرذ الأحمر ، قبل أن نتمكن أخيرًا من دخول منطقة الغابة المورقة. أنا فقط غير متأكد مما يبدو عليه هذا المكان الآن “.
يبدو أن العالم يصبح أكثر غموضًا يومًا بعد يوم.
كان من الممكن سماع صوت عجلات العربة بهدوء ، حيث بدأت العربات تتحرك ببطء.
تك …
رفت فم أنجل.
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
أخذ غارين الأشياء التي جمعها وعاد إلى العربة في ضواحي المدينة مع ثلاثي أنجل. كان أنسا ، الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في مجموعة الصيد و الذي بقي ليراقب ، راكمًا الآن بجانب العربة ، ويفحص بعض جثث الفئران الميتة. لاحظ أن الجميع قد عادوا وكانوا يحملون حقائب كبيرة وصغيرة من الأشياء. وقف على عجل وتقدم للمساعدة في حمل بعض الأشياء.
أدرك غارين على الفور ما حدث و سحب سبابة يده اليمنى بقلق مع ظهور تعبير مذعور على وجهه.
“يا لها من قوة عظيمة!” ارتعد خوف طفيف في قلبه.
نظر إلى قبضة القزم الذي كان يرتديه في إصبعه ، الخاتم الأخضر الداكن غير المهم الذي كان ملفوفًا بإحكام حول إصبعه الدائري.
جالسًا بجوار نافذة العربة ، أخرج غارين الخريطة و بدأ ينظر إلى الطريق بعناية.
فكر بهدوء “هل كان هذا أيضًا التغيير المقصود من مجتمع الغوامض أيضا ؟”.
“إنه لأمر مخز أننا لم نتمكن من العثور على وحدة مصنع ، لكن الأشياء التي نجحنا في العثور عليها ليست سيئة للغاية. كانت مصانع الوحدات متورطة في الأسرار العميقة لـ الحدادين و المستنيرين ، و بالتالي ، حتى لو لم يأخذوها فسيظلون يدمرونها في النهاية. من المحتمل جدًا أن يتمكن الآخرون من الكشف عن تقنيات وحدات المخلوقات من هناك “.
استدار و أخذ حقيبة جلدية من أسفل مقعده و فتحها لتفتيش الملابس النظيفة بالداخل قبل أن يخرج أخيرًا قفازًا من الجلد الأسود ويرتديه في يده اليمنى.
“هذه القوة عالية جدا ، من يعرف ماذا سيكون التأثير إذا تم استخدامها ضد ضوء الطوطم.” بدأ غارين يشعر بالتردد قليلاً متذكرًا قوة القزم .
بعد تحريك لإراحة يده و الشعور بأن كل شيء على ما يرام ، عندها فقط قام غارين بإعادة الحقيبة إلى مكانها أسفل مقعده.
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
في الوقت الحالي ، لم يكن قادرًا على تقدير القوة الحقيقية لذراعه اليمنى. كان يعلم فقط أنه يشعر بأنه قوي للغاية ، لأنه في 2.6 كان بالفعل في ذروة القوة البشرية ، وبيد واحدة فقط ، كان بالفعل قويًا مثل تمساح المستنقعات العميقة . كان هذا شيئًا اختبره غارين مرة من قبل بأم عينيه.
“هل مرت خمس سنوات ؟” سأل.
لكنه ارتفع الآن إلى 6.66 في قفزة واحدة و هذا الرقم يعني أكثر من ضعف أو تقريبا ثلاثة أضعاف قوته الأولية. كلما زادت الأرقام ، أصبح تأثير القوة المتولدة أكثر وضوحًا أيضًا.
تذبذب الهواء عديم الشكل و طار للأمام على الفور.
لقد حقق في الأمر و اكتشف أن القوة المعززة من قبضة القزم لا تعني أنه قد تجاوز حدود سماته . بدلاً من ذلك ، كان هذا يعني أن سماته الأخرى لن تكون قادرة على الزيادة في المستقبل بعد مرور بعض الوقت.
“أشعر أن شيئًا ما شيئ في هذه المدينة. في وقت سابق ، انهارت بعض المنازل في المنطقة دون سبب ، ناهيك عن أنني أعتقد أنني سمعت خطى وحش عملاق ، لست متأكدة مما إذا كان هذا وهمًا أم لا. قبل أن أعرف ذلك ، سمعت فيكي تنهار و يغمى عليها . بدت وكأنها أصيبت بشيء ما ، حيث تم اختراق ضوء الطوطم الخاص بها فجأة و تضرر طوطمها الأساسي بشدة! “
دا …
صفق يديه لتصطف العربات الأربع على التوالي ، قبل أن يغادروا مدينة أيسلي ببطء.
كان من الممكن سماع صوت عجلات العربة بهدوء ، حيث بدأت العربات تتحرك ببطء.
“لكننا لم ننتهي من جمع أغراضنا؟ هل سنغادر حقًا هكذا؟ ” تردد ليلى.
بدت التلال العشبية خارج النافذة و كأنها تتحرك ببطء إلى الوراء. اهتزت العربة قليلاً عندما تدحرجت فوق بعض الحصى. بعد ذلك ، استدار حامل العجلة بحركة نصف دائرية قبل الإسراع تدريجيًا.
كان الثلاثة يركضون إلى هنا من بعيد و قد ظهر بوضوح على وجوههم تعبيرات مذعورة ومقلقة.
جلس غارين مستقيماً و أمسك بحجر الرنين بيده اليسرى مرة أخرى ، حيث بدأ يشعر بالتردد مرة أخرى بعناية.
نظر غارين إلى جزء السمات مرة أخرى بشكل بشك ، ومن المؤكد أن قوته وصلت بالفعل إلى علامة 6.66. لم تكن هناك تغييرات أخرى على الرقم و ظل ثابتًا عند هذه النقطة.
يمتلك دماغه مهارات حسابية وتحليلية كانت أعلى بكثير من الشخص العادي. كان تأثير مستويات الذكاء التي وصلت 2.5 ، مما تسبب أيضًا في زيادة التقنيات السرية القائمة على اللياقة البدنية. فاق التقدم الذي حققه في فهم الترددات توقعات ريلان.
رفت فم أنجل.
من المرحلة الأولى من ضعفه و عدم قدرته على الإحساس بهم إلى المرحلة الحالية من الوضوح المحسن حيث شعر الآن كما لو كان يمسك بيده قلبًا ينبض. كان قد أهدر بضعة أيام فقط .
مزق إصبعه السبابة عن طريق الخطأ الخريطة. سقطت الخريطة على الطاولة ، و أحدث غارين ثقبًا في الطاولة أيضًا دون علمه.
أمسك غارين حجر الرنين برفق و استمر في دفن رأسه في عملية البحث عن الترددات.
بدت التلال العشبية خارج النافذة و كأنها تتحرك ببطء إلى الوراء. اهتزت العربة قليلاً عندما تدحرجت فوق بعض الحصى. بعد ذلك ، استدار حامل العجلة بحركة نصف دائرية قبل الإسراع تدريجيًا.
طالما أنه يستطيع مزامنة تردده الخاص و الوصول إلى مستوى حجر الرنين ، فسيكون قادرًا على إعادة مشتق الكريستال إلى مرحلته الأولية و التحكم به بالطريقة الصحيحة.
عاد الجميع إلى عرباتهم الخاصة ، وبحلول المساء ، بدأت مدينة أيسلي تبدو أكثر كآبة. لم يكن هناك ظل لشخص يمكن رؤيته وبالكاد كان هناك ضوء. كان كل شبر من المدينة مظلم و خالي .
بغض النظر عن قبضة القزم أو إيرادات العش التي جلبها حجر الرنين ، الشيء الذي يريده حقًا لم يكن أيًا منهما . بدلاً من ذلك ، كان هدفه هو نيل سيطرة كاملة على مشتق الكريستال.
صفق يديه لتصطف العربات الأربع على التوالي ، قبل أن يغادروا مدينة أيسلي ببطء.
بالنسبة له ، فإن مشتق الكريستال ، بغض النظر عن قوته الحالية أو خططه المستقبلية فهو يمتلك أهمية قصوى . لذا لا يمكن أن يفقده !
برؤية أنجل تومأ برأسها جعل غارين يرتاح.
جالسًا بجوار نافذة العربة ، أخرج غارين الخريطة و بدأ ينظر إلى الطريق بعناية.
