336
* ملك الشر *
“لماذا يجب أن نشغل أنفسنا بكل هذا؟ طالما أن قوتنا قوية بما يكفي ، يمكننا التخلص من أي مواقف نواجهها على الفور! ” قالت إيدني غير منزعجة .
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
في الجزء العلوي من أكبر عربة فضية وقفت بومة فضية لها زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي ينبعث منها ضوء أزرق خفيف الظلام. كانوا مثل مصباحين كبيرين.
* هناك مزيد *
* ملك الشر *
بعد يومين…
في الجزء العلوي من أكبر عربة فضية وقفت بومة فضية لها زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي ينبعث منها ضوء أزرق خفيف الظلام. كانوا مثل مصباحين كبيرين.
كان ضوء الشمس ساطعًا ، وكان الهواء دافئًا ، حيث كان كل شيء مغطى بطبقة من الضوء الذهبي.
“لقد وصلت هذه الرسالة فقط في الوقت المناسب قبل أن يموت الرسول ، و هي إشارة إلى أن جانب أكواريوس على اطلاع جيد …” قال بينما بدأ وجهه يتلوى.
بدا النهر المتدفق بسرعة وكأنه نهر ذهبي متلألئ . بجانب النهر ، قام عدد قليل من تماسيح المستنقعات العميقة بقضم أناكوندا ماء سوداء كبيرة و سحبها فوق قاع النهر ، و تمزيقها إلى أشلاء وأكلها.
استلقى فاندرمان على الأريكة و وجهه مظلم .
جلس غارين داخل العربة وأومأ برأسه بارتياح ، حيث مرت العربة ببطء فوق قاع المياه الضحلة ، وتوجهت إلى الأمام في اتجاه جسر سكة الحديد. في المقدمة ، يمكن رؤية غابة كثيفة و مكتظة.
انفجار!!
******
دفعت صعوبة إصلاح الطوطم الأساسي ، بالإضافة إلى صعوبة تطويره ، غارين في اتجاه طواطم المخلوقات. وفقًا لخطته ، كانت هذه المخلوقات هي الوحيدة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى هدفه.
بعد يوم اخر
نظرت أنجل إلى القفاز الجلدي الأسود على يد غارين اليمنى. هذا الرجل لديه يد واحدة معروضة للهواء ، بينما كانت اليد الأخرى مرتدية القفاز ، حسنًا … لا داعي للقول أنه انتهى به الأمر بمظهر رائع حقًا . في لمحة ، بدا وكأنه بطل ملاكمة قوي.
تحت رذاذ خفيف ، غُطيت الغابة بأكملها بطبقة من الضباب الممطر.
غطت لالا وفيكي اللذان كانا يقفان على الهامش أفواههما وضحكا سراً. وقف أنسا على جانب آخر و فحص الفتحات في العربة وهز رأسه بلا كلام.
لوح التنين الطائر الكبير الأنيق ذو اللون الأبيض الثلجي بجناحيه الكبيرين بلطف وهبط إلى أسفل.
استلقى فاندرمان على الأريكة و وجهه مظلم .
ووش!
وضع طوطم النمر الأبيض المخطط مع أنسا ، للسماح للرجل الآخر بمساعدته في إصلاحه. في مدينة إيسلي ، بسبب ضوء الطوطم على جسده ، أصيب بجروح طفيفة أو خطيرة. عانى الطوطم الأساسي أكثر من غيره ، ودمر نصف جسده تقريبًا. جعل هذا غارين ، الذي بحث بشق الأنفس عن البلورة المخططة ، غاضبًا للغاية. واجه الكثير من الصعوبات في تطويره ، ولم يتوقع أبدًا مواجهة هذه المشكلة أيضًا.
هبت عاصفة كبيرة من الهواء الرماد مباشرة على ظهر اثنين من الدببة السوداء الكبيرة. كان هناك الكثير من شظايا العظام ذات اللون الأزرق تنمو من ظهر الدبببة ذات اللون الأسود ، عندما زحفوا على الأرض بدوا و كأنهم ستيجوسورس.
“هل تشعر بالدم يتدفق عبر عروقي؟ هذه قوة حقيقية! أوه أوه أوه ~~~ قوتي تحترق !! ” زأر ليلى وهو يدفع ذراع غارين بعنف إلى أسفل مرة أخرى.
عندما شعروا بأنفاسه الرمادية تهب على ظهورهم ، أطلقوا زئيرًا و دفعوا جميع المسامير على ظهرهم إلى الأمام لكنهم تحجروا في الحال و تجولوا الى تمثالين حجريين.
“تحتاجين إلى تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة أولاً ، هذا التقسيم هنا يواجه أيضًا صعوبات. انشق عدد قليل من أعضاء الجزء الداخلي من القسم الرئيسي ، وبالكاد أحرزت الخطوط الأمامية للحرب أي تقدم. دانييلا تواجه متابعات ، لكن تلك كانت الرسائل منذ بضعة أشهر ، لا نعرف ما هو الوضع الحالي هناك. قال صوت رجل عجوز و هو يدق من خلال الكرة البلورية “المناطق هناك حيث أحتاج إلى قوات دعم كثيرة جدًا”.
عندما عادت الأشواك للأرض ، سرعان ما ظهرت بعض البصمات البيضاء على قشور التنين الأبيض الصلبة.
“أنا لا أهتم. على أي حال ، ما زلت بحاجة إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة هنا بسرعة لأنني لا أستطيع تحمل البقاء هنا لفترة أطول! ” قالت أكواريوس بشراسة. “هذا اللعين ، المثير للاشمئزاز ، فاسد لدرجة أنه يجب أن يستخدم لإطعام الكلاب ، فاندرمان قد رعى طوطما الى الشكل النهائي ، في المرة الأخيرة كسر ذراعي اليسرى! من بين ثمانية عشر بقعة جبلية أخرى ، يمكنك أن ترسلني إلى أي واحدة منهم و سأكون على ما يرام مع ذلك! ” ( * أريد قتلها * )
إنقض التنين الأبيض للأسفل مرة أخرى و أمسك بكل من تماثيل الدب الأسود الشائك بمخالبه ، بواحد في كل مخلب و طار فورًا نحو السماء البعيدة.
منطقة كوفيتان الغابة المورقة
بعد ساعة ، مرت مجموعة من العربات في المنطقة ببطء ، وسافرت عبر الطريق في الغابة و اتجهت نحو إمبراطورية كوفيتان. كانت ثلاث من العربات سوداء ، بينما كانت الأخيرة فضية. في العربة الأولى ، فتحت النوافذ والستائر. نظر غارين إلى التنين الأبيض وهو يطير في مسافة بعيدة مع تعبير فارغ على وجهه ، و سحب الستائر مرة أخرى.
“ما حدث قد حدث ، التفكير لن يحدث أي فرق حتى لو أمضينا المزيد من الوقت في التفكير فيه ” لوح فاندرمان بيده. “يجب أن تذهبوا و تستريحوا أولاً. صديقي القديم يعتني بالقصر ، لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.
*******************
“أنا قلق من أن مجتمع الغوامض قد أعطى مستخدمين روحانيين إلى أكواريوس و هو الأمر الذي سيكون مزعجًا بالنسبة لنا. يمكن أن تتحكم أكواريوس بمفردها في موذج واحد من المستوى الثالث و من المستوى الثاني . وفي الوقت نفسه ، فإن مستخدمي الطوطم الروحانيين هؤلاء هم جميعًا أسلحة حرب ، و الضغط الذي يمارسونه على أعدائهم من خلال تحولاتهم قوي جدًا ، سيكون أقوى من أن نتحمله أيضًا! ” قال ماكسيلان وهو يجعد حواجبه. لقد تابع فاندرمان لسنوات عديدة ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف الصعب.
منطقة كوفيتان الغابة المورقة
*******************
قصر فاندرمان
هبت عاصفة كبيرة من الهواء الرماد مباشرة على ظهر اثنين من الدببة السوداء الكبيرة. كان هناك الكثير من شظايا العظام ذات اللون الأزرق تنمو من ظهر الدبببة ذات اللون الأسود ، عندما زحفوا على الأرض بدوا و كأنهم ستيجوسورس.
جلس فاندرمان على الأريكة في الصالة بالطابق الأول و هو يمضغ أنبوبًا أسود كان قد نفد من التبغ المقطوع منذ فترة طويلة. تم لصق عينيه على قطعة من الورق في يده.
في الليل ، كان الجو هادئًا تمامًا ، باستثناء ضجيج خفيف يمكن سماعه بشكل غامض من بعيد و الذي جاء من وحش مجهول.
مقابله جلس مرؤوساه المخلصان ، إدني و ماكسيلان. كان كلاهما يرتديان دروعًا سوداء أرجوانية غريبة بدت قوية و مهيبة ، باستثناء الخطوط الكريستالية الحمراء الداكنة التي كانت مدمجة في الأعلى. كانت الخطوط تشبه الأوعية الدموية وتحتوي على سائل أحمر يتدفق من خلالها إلى ما لا نهاية ، مما تسبب أيضًا في أن تطفو الفقاعات في السائل من حين لآخر.
إنقض التنين الأبيض للأسفل مرة أخرى و أمسك بكل من تماثيل الدب الأسود الشائك بمخالبه ، بواحد في كل مخلب و طار فورًا نحو السماء البعيدة.
“ما الذي تخطط أكواريوس للقيام به الآن؟ يبدو أنني نسيت ضربها بشكل صحيح في المرة الأخيرة. فقدت اثنين من مستخدمي الطوطم و لكن لا تزال غير نادمة … “ظل تعبير فاندرمان داكنًا عندما مزق قطعة الورق الأبيض ببطء. “في الوقت الحالي ، تخطط صاحبة السمو الأميرة الثانية عشر للوصول شخصيًا الى هنا ، وبغض النظر عن مدى معانات تلك الفتاة فلن تكون قادرة على سحب المزيد من الحيل من جعبتها بعد الآن. إلا…”
نظر إلى الصورة بهدوء لفترة طويلة قبل أن يتنفس بعمق و يمد ذراعه للخارج لأخذ علبة التبغ تحت إطار الصورة.
“إلا ماذا يا سيدي؟” ضغطت إيدني على السكين الصغير في يدها برفق. “ما عليك سوى انتظار وصول صاحبة السمو الأميرة الثانية عشرة ، سوف تطلب من السيد ماسويا أن يمنحك قوته ، وبعد ذلك ستتمكن بالتأكيد من التخلص من تلك المرأة القبيحة المثيرة للاشمئزاز. إذا واجهها اثنان من مستخدمي الطوطم من النموذج الثالث فيمكنها أن تكافح بكل قوتها ، لكن هذا سيظل عديم الفائدة “
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
استلقى فاندرمان على الأريكة و وجهه مظلم .
“هذا الشيء لا يزال يحدث؟” أخيرًا ، عندما وضعت الخطاب ، أصبح تعبير وجهها أفضل بكثير بحلول ذلك الوقت. كانت زوايا فمها تتلوى أيضًا لإبتسامة غريبة.
“لقد وصلت هذه الرسالة فقط في الوقت المناسب قبل أن يموت الرسول ، و هي إشارة إلى أن جانب أكواريوس على اطلاع جيد …” قال بينما بدأ وجهه يتلوى.
مع زيادة المحتويات المترجمة ، تحسن التعبير على وجهها أيضًا.
“هذا صحيح ، الرسول اللذي جلبها كان مطلعون للغاية ” أومأ ماكسيلان برأسه مع ظهور تعبير منزعج قليلاً على وجهه. “نحن أيضًا تلقينا الأخبار فقط بعد ظهر اليوم.”
نظرت أنجل إلى القفاز الجلدي الأسود على يد غارين اليمنى. هذا الرجل لديه يد واحدة معروضة للهواء ، بينما كانت اليد الأخرى مرتدية القفاز ، حسنًا … لا داعي للقول أنه انتهى به الأمر بمظهر رائع حقًا . في لمحة ، بدا وكأنه بطل ملاكمة قوي.
“لماذا يجب أن نشغل أنفسنا بكل هذا؟ طالما أن قوتنا قوية بما يكفي ، يمكننا التخلص من أي مواقف نواجهها على الفور! ” قالت إيدني غير منزعجة .
دفعت صعوبة إصلاح الطوطم الأساسي ، بالإضافة إلى صعوبة تطويره ، غارين في اتجاه طواطم المخلوقات. وفقًا لخطته ، كانت هذه المخلوقات هي الوحيدة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى هدفه.
أومأ فاندرمان برأسه و تحسنت بشرته قليلاً.
لوح التنين الطائر الكبير الأنيق ذو اللون الأبيض الثلجي بجناحيه الكبيرين بلطف وهبط إلى أسفل.
“الآن الحرب قد إشتدت ، سمعت أنهم بدأوا في استخدام مستخدمي الطوطم الروحانيين . بمجرد إطلاق هذا النوع من أسلحة الحرب التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتيجة المعركة ، فإنه يظهر بوضوح أن نطاق الحرب وصل إلى الدرجة البيضاء بالفعل. ما زلنا بخير هنا ، لذلك أفترض أن القوة الرئيسية قد تم إرسالها إلى أماكن أخرى “.
ألقى غارين نظرة خاطفة عليها قبل أن يستدير ويمشي باتجاه الجزء الخلفي من عربة النقل ، ويختفي في الظلام بسرعة.
“أنا قلق من أن مجتمع الغوامض قد أعطى مستخدمين روحانيين إلى أكواريوس و هو الأمر الذي سيكون مزعجًا بالنسبة لنا. يمكن أن تتحكم أكواريوس بمفردها في موذج واحد من المستوى الثالث و من المستوى الثاني . وفي الوقت نفسه ، فإن مستخدمي الطوطم الروحانيين هؤلاء هم جميعًا أسلحة حرب ، و الضغط الذي يمارسونه على أعدائهم من خلال تحولاتهم قوي جدًا ، سيكون أقوى من أن نتحمله أيضًا! ” قال ماكسيلان وهو يجعد حواجبه. لقد تابع فاندرمان لسنوات عديدة ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف الصعب.
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
“ما حدث قد حدث ، التفكير لن يحدث أي فرق حتى لو أمضينا المزيد من الوقت في التفكير فيه ” لوح فاندرمان بيده. “يجب أن تذهبوا و تستريحوا أولاً. صديقي القديم يعتني بالقصر ، لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.
فجأة ، لاحظ أن غارين قد صرف انتباهه و كان يقول شيئ ما .
“نعم سيدي.”
**************
وقف كلاهما لفتح الباب و المغادرة ، بينما أغلقت الخادمة الباب بحذر و غادرت القاعة بنفسها ، لتجنب إزعاج فاندرمان.
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
وقف فاندرمان و عندها فقط لاحظ أن غليونه قد فرغ من التبغ و أن النار داخله قد انطفأت منذ فترة طويلة. شد شفتيه معًا و مشى نحو مقدمة المدفأة دون وعي و نظر إلى النار المتلألئة قبل أن يلاحظ الصورة بالأبيض والأسود التي كانت معلقة فوق المدفأة.
بعد يومين…
بحر من العشب الأخضر ، هو نفسه جالس على كرسي ، يقف أكاسيا خلفه بابتسامة صغيرة على وجهه و تعبير بهيج.
كان الحدث الحالي هو مصارعة الأذرع و الجزء المؤسف هو أن غارين كان يضرب الجميع بمفرده دون أي منافسة.
نظر إلى الصورة بهدوء لفترة طويلة قبل أن يتنفس بعمق و يمد ذراعه للخارج لأخذ علبة التبغ تحت إطار الصورة.
“الآن الحرب قد إشتدت ، سمعت أنهم بدأوا في استخدام مستخدمي الطوطم الروحانيين . بمجرد إطلاق هذا النوع من أسلحة الحرب التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتيجة المعركة ، فإنه يظهر بوضوح أن نطاق الحرب وصل إلى الدرجة البيضاء بالفعل. ما زلنا بخير هنا ، لذلك أفترض أن القوة الرئيسية قد تم إرسالها إلى أماكن أخرى “.
********************
“في الوقت الحالي ، تم قطع معظم جهات الاتصال خاصتنا لفترة طويلة بالفعل من جميع الأماكن ، و لن نتمكن من دعم الجميع بمفردنا لفترة أطول. نحن بحاجة إلى اتخاذ قراراتنا بسرعة “قامت أكواريوس بتجعيد حواجبها وهي تنظر إلى الكرة البلورية أمامها. بدأت الكرة البلورية البيضاء تعطي ضوءًا أحمر خافتًا من الداخل . لقد تسبب لبضوء في توهج كامل الغرفة السرية تحت الأرض لتضيء بشكل خافت.
حي الغابة المورقة
وقفت البومة على سطح العربة لكنها لم تتحرك وكأنها مجرد تمثال.
داخل غرفة سرية تحت الأرض في قصر أكواريوس .
وقفت البومة على سطح العربة لكنها لم تتحرك وكأنها مجرد تمثال.
“في الوقت الحالي ، تم قطع معظم جهات الاتصال خاصتنا لفترة طويلة بالفعل من جميع الأماكن ، و لن نتمكن من دعم الجميع بمفردنا لفترة أطول. نحن بحاجة إلى اتخاذ قراراتنا بسرعة “قامت أكواريوس بتجعيد حواجبها وهي تنظر إلى الكرة البلورية أمامها. بدأت الكرة البلورية البيضاء تعطي ضوءًا أحمر خافتًا من الداخل . لقد تسبب لبضوء في توهج كامل الغرفة السرية تحت الأرض لتضيء بشكل خافت.
نظر إلى الصورة بهدوء لفترة طويلة قبل أن يتنفس بعمق و يمد ذراعه للخارج لأخذ علبة التبغ تحت إطار الصورة.
“تحتاجين إلى تحقيق الاستقرار في هذه المنطقة أولاً ، هذا التقسيم هنا يواجه أيضًا صعوبات. انشق عدد قليل من أعضاء الجزء الداخلي من القسم الرئيسي ، وبالكاد أحرزت الخطوط الأمامية للحرب أي تقدم. دانييلا تواجه متابعات ، لكن تلك كانت الرسائل منذ بضعة أشهر ، لا نعرف ما هو الوضع الحالي هناك. قال صوت رجل عجوز و هو يدق من خلال الكرة البلورية “المناطق هناك حيث أحتاج إلى قوات دعم كثيرة جدًا”.
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
“أنا لا أهتم. على أي حال ، ما زلت بحاجة إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة هنا بسرعة لأنني لا أستطيع تحمل البقاء هنا لفترة أطول! ” قالت أكواريوس بشراسة. “هذا اللعين ، المثير للاشمئزاز ، فاسد لدرجة أنه يجب أن يستخدم لإطعام الكلاب ، فاندرمان قد رعى طوطما الى الشكل النهائي ، في المرة الأخيرة كسر ذراعي اليسرى! من بين ثمانية عشر بقعة جبلية أخرى ، يمكنك أن ترسلني إلى أي واحدة منهم و سأكون على ما يرام مع ذلك! ” ( * أريد قتلها * )
” دائمًا ما تقوم إخفاء شيء ما. أيضا في الآونة الأخيرة ، لماذا كنت ترتدي قفازًا على يدك اليمنى؟ “
“لا تقلقي ، أنا مجرد عميد و لا أعرف أي شيء عن الترتيبات التي اتخذتها القيادات العليا. يقع مركز القيادة العليا في كوفيتان في عاصمة كوفيتان و مدينة الدبابة الحديدية. قال الصوت العجوز بفارغ الصبر “إنهم كسالى جدًا أو مشغولون جدا حتى لا يهتموا بتقارير رسالتنا”.
بحر من العشب الأخضر ، هو نفسه جالس على كرسي ، يقف أكاسيا خلفه بابتسامة صغيرة على وجهه و تعبير بهيج.
“على أي حال ، افعل ما تراه مناسبًا . لقد قدمت بالفعل الرسالة لفاندرمان “. رمت أكواريوس الكرة البلورية بغضب في الحال. فيما يتعلق بالألعاب الجديدة التي تلقتها ، لم تفهمها بالكامل بعد ، لكن هذا لم يمنعها من استخدامها لزيادة قوتها.
“ألا تستطيع أن تمنع نفسك من أن تطلق هذه الضوضاء ؟” وقفت أنجل بجانبه و يدها على جبهتها. “إذا كنت ترغب في اختبار قوة ذراعك ، فقط افعل ذلك ، لست مضطرًا لإصدار هذه الأصوات المثيرة للاشمئزاز أيضًا …”
حملت و أخفت الكرة الكريستالية بشكل صحيح و سارت نحو الجانب الأيمن من الغرفة السرية ، سحبت درجًا سريًا و أخرجت مظروفًا أسود.
“على أي حال ، افعل ما تراه مناسبًا . لقد قدمت بالفعل الرسالة لفاندرمان “. رمت أكواريوس الكرة البلورية بغضب في الحال. فيما يتعلق بالألعاب الجديدة التي تلقتها ، لم تفهمها بالكامل بعد ، لكن هذا لم يمنعها من استخدامها لزيادة قوتها.
مزقت أكواريوس المغلف و أخرجت الرسالة قبل أن تبدأ في ترجمة الكلمات بعناية واحدة تلو الأخرى باستخدام اللغة السرية.
بعد ساعة ، مرت مجموعة من العربات في المنطقة ببطء ، وسافرت عبر الطريق في الغابة و اتجهت نحو إمبراطورية كوفيتان. كانت ثلاث من العربات سوداء ، بينما كانت الأخيرة فضية. في العربة الأولى ، فتحت النوافذ والستائر. نظر غارين إلى التنين الأبيض وهو يطير في مسافة بعيدة مع تعبير فارغ على وجهه ، و سحب الستائر مرة أخرى.
مع زيادة المحتويات المترجمة ، تحسن التعبير على وجهها أيضًا.
تحت رذاذ خفيف ، غُطيت الغابة بأكملها بطبقة من الضباب الممطر.
“هذا الشيء لا يزال يحدث؟” أخيرًا ، عندما وضعت الخطاب ، أصبح تعبير وجهها أفضل بكثير بحلول ذلك الوقت. كانت زوايا فمها تتلوى أيضًا لإبتسامة غريبة.
دفعت صعوبة إصلاح الطوطم الأساسي ، بالإضافة إلى صعوبة تطويره ، غارين في اتجاه طواطم المخلوقات. وفقًا لخطته ، كانت هذه المخلوقات هي الوحيدة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى هدفه.
**************
نظرت أنجل إلى القفاز الجلدي الأسود على يد غارين اليمنى. هذا الرجل لديه يد واحدة معروضة للهواء ، بينما كانت اليد الأخرى مرتدية القفاز ، حسنًا … لا داعي للقول أنه انتهى به الأمر بمظهر رائع حقًا . في لمحة ، بدا وكأنه بطل ملاكمة قوي.
“أوه … إرم … أوه … !!!!” شد ليلى ذراع غارين بكل قوته و استخدم وزن جسمه بالكامل ، مما تسبب في تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
في الليل ، كان الجو هادئًا تمامًا ، باستثناء ضجيج خفيف يمكن سماعه بشكل غامض من بعيد و الذي جاء من وحش مجهول.
“ألا تستطيع أن تمنع نفسك من أن تطلق هذه الضوضاء ؟” وقفت أنجل بجانبه و يدها على جبهتها. “إذا كنت ترغب في اختبار قوة ذراعك ، فقط افعل ذلك ، لست مضطرًا لإصدار هذه الأصوات المثيرة للاشمئزاز أيضًا …”
بعد يومين…
“هل تشعر بالدم يتدفق عبر عروقي؟ هذه قوة حقيقية! أوه أوه أوه ~~~ قوتي تحترق !! ” زأر ليلى وهو يدفع ذراع غارين بعنف إلى أسفل مرة أخرى.
عندما شعروا بأنفاسه الرمادية تهب على ظهورهم ، أطلقوا زئيرًا و دفعوا جميع المسامير على ظهرهم إلى الأمام لكنهم تحجروا في الحال و تجولوا الى تمثالين حجريين.
نظر غارين إلى الرجل الآخر بصمت و استخدم ذراعه اليسرى لمصارعة ليلى. بسبب ضوء الطوطم المكسور لفيكي و لأنها تعرضت للهواء فقد أصيبت الآن بالحمى و هي علامة واضحة على افتقارها إلى اللياقة البدنية. نظرًا لأنهم شعروا بالملل أثناء الرحلة ، قرر الجميع الدخول في أكبر عربة للانخراط في بعض الترفيه لأغراض التدريب.
كان ضوء الشمس ساطعًا ، وكان الهواء دافئًا ، حيث كان كل شيء مغطى بطبقة من الضوء الذهبي.
كان الحدث الحالي هو مصارعة الأذرع و الجزء المؤسف هو أن غارين كان يضرب الجميع بمفرده دون أي منافسة.
داخل غرفة سرية تحت الأرض في قصر أكواريوس .
بعد أن هزم غارين النساء الثلاث و أنسا ، جذب جسده النحيف اهتمام ليلى فجأة. افترض هذا اللقيط أن هذه كانت فرصة جيدة لنفسه ، لذلك تقدم إلى الأمام باعتباره آخر شخص ينهي أسطورة غارين التي لا تُهزم.
جلس فاندرمان على الأريكة في الصالة بالطابق الأول و هو يمضغ أنبوبًا أسود كان قد نفد من التبغ المقطوع منذ فترة طويلة. تم لصق عينيه على قطعة من الورق في يده.
استخدم ليلى قوته ، والآن مخلب النمر مخبأ خلف كتفه الأيسر. كان مخلبه ينتمي إلى وحش الطوطم ، وفجأة اندفعت قوة هائلة إلى الأمام عبره .
ووش!
“هاها ، أراهن أنك لم تتوقع أنه لا يزال لدي هذه المهارة النهائية!” كان سعيدًا للغاية ، حيث كان طوطمه الفهد يمتلك قدؤة إخفاء استثنائية ، خاصةً طوطمه الثانوي ، فهد الظل ، لم يدرك أحد حاليًا أنه كان يغش.
مع زيادة المحتويات المترجمة ، تحسن التعبير على وجهها أيضًا.
فجأة ، لاحظ أن غارين قد صرف انتباهه و كان يقول شيئ ما .
استلقى فاندرمان على الأريكة و وجهه مظلم .
” الآن!”
“ما الذي تخطط أكواريوس للقيام به الآن؟ يبدو أنني نسيت ضربها بشكل صحيح في المرة الأخيرة. فقدت اثنين من مستخدمي الطوطم و لكن لا تزال غير نادمة … “ظل تعبير فاندرمان داكنًا عندما مزق قطعة الورق الأبيض ببطء. “في الوقت الحالي ، تخطط صاحبة السمو الأميرة الثانية عشر للوصول شخصيًا الى هنا ، وبغض النظر عن مدى معانات تلك الفتاة فلن تكون قادرة على سحب المزيد من الحيل من جعبتها بعد الآن. إلا…”
هاجم ثنائي الرجل و النمر حيث دفع النمر مخلبه إلى أسفل وضغط بشدة.
” الآن!”
“آه!! أسطورتك !! ستنتهي بي !! ” “هوااااغ !”
” دائمًا ما تقوم إخفاء شيء ما. أيضا في الآونة الأخيرة ، لماذا كنت ترتدي قفازًا على يدك اليمنى؟ “
انفجار!!
أومأ فاندرمان برأسه و تحسنت بشرته قليلاً.
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
“هذا صحيح ، الرسول اللذي جلبها كان مطلعون للغاية ” أومأ ماكسيلان برأسه مع ظهور تعبير منزعج قليلاً على وجهه. “نحن أيضًا تلقينا الأخبار فقط بعد ظهر اليوم.”
بعد ذلك…
تحركت العربة إلى الأمام ببطء بوتيرة ثابتة. كان الجميع يتناوبون على إطلاق الطواطم الخاصة بهم في الخارج لمراقبة الموقف بعد فاصل زمني ثابت ، لكن لم يكن هناك أي شكل من الوحوش حتى الآن. شعر الجميع أن هذا غريب للغاية.
لم يكن هناك شيء بعد ذلك.
ألقى غارين نظرة خاطفة عليها قبل أن يستدير ويمشي باتجاه الجزء الخلفي من عربة النقل ، ويختفي في الظلام بسرعة.
“ماذا قلت الآن؟” استدار غارين بجهل و نظر إلى ليلى. “أعتقد أنني سمعتك تقول شيئًا عن أسطورتي؟”
بصفتها مستخدمًا للطواطم ، كانت دائمًا في حالة من الرهبة من الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية .
حدق ليلى في ذراع غارين غير المتحرك بهدوء ، قبل أن يدير رأسه لأعلى و ينظر إلى خصمه.
دفعت صعوبة إصلاح الطوطم الأساسي ، بالإضافة إلى صعوبة تطويره ، غارين في اتجاه طواطم المخلوقات. وفقًا لخطته ، كانت هذه المخلوقات هي الوحيدة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى هدفه.
“لا شيء … لم أقل شيئًا …”
لوح التنين الطائر الكبير الأنيق ذو اللون الأبيض الثلجي بجناحيه الكبيرين بلطف وهبط إلى أسفل.
“أوه …” ابتعد غارين و استمر في النقاش حول الموضوع السابق مع أنجل.
******
غطت لالا وفيكي اللذان كانا يقفان على الهامش أفواههما وضحكا سراً. وقف أنسا على جانب آخر و فحص الفتحات في العربة وهز رأسه بلا كلام.
بعد ذلك…
بصراحة الكل كان يعلم بغش ليلى و قدراته و لكن هذا الرجل كان لا يزال مهرج المجموعة ولم يرى أحد من خلاله بعد.
* ملك الشر *
تحركت العربة إلى الأمام ببطء بوتيرة ثابتة. كان الجميع يتناوبون على إطلاق الطواطم الخاصة بهم في الخارج لمراقبة الموقف بعد فاصل زمني ثابت ، لكن لم يكن هناك أي شكل من الوحوش حتى الآن. شعر الجميع أن هذا غريب للغاية.
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
“الطريق هادئ بشكل لا يصدق ” هزت أنجل كتفيها و نظر إلى غارين “هل لديك طريقة جيدة لتجنبها؟”
تحركت العربة إلى الأمام ببطء بوتيرة ثابتة. كان الجميع يتناوبون على إطلاق الطواطم الخاصة بهم في الخارج لمراقبة الموقف بعد فاصل زمني ثابت ، لكن لم يكن هناك أي شكل من الوحوش حتى الآن. شعر الجميع أن هذا غريب للغاية.
ابتسم غارين بطريقة غامضة: “هذا سر .إذا أخبرتك عن الأمر فلن يستحق أي أموال بعد الآن. ما زلت أخطط لاستخدام هذا للحصول على شيء جيد من عاصمة كوفيتان ، أنت تعلمين ذلك “.
في الجزء العلوي من أكبر عربة فضية وقفت بومة فضية لها زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي ينبعث منها ضوء أزرق خفيف الظلام. كانوا مثل مصباحين كبيرين.
” دائمًا ما تقوم إخفاء شيء ما. أيضا في الآونة الأخيرة ، لماذا كنت ترتدي قفازًا على يدك اليمنى؟ “
بعد يوم اخر
نظرت أنجل إلى القفاز الجلدي الأسود على يد غارين اليمنى. هذا الرجل لديه يد واحدة معروضة للهواء ، بينما كانت اليد الأخرى مرتدية القفاز ، حسنًا … لا داعي للقول أنه انتهى به الأمر بمظهر رائع حقًا . في لمحة ، بدا وكأنه بطل ملاكمة قوي.
نظر غارين إلى الرجل الآخر بصمت و استخدم ذراعه اليسرى لمصارعة ليلى. بسبب ضوء الطوطم المكسور لفيكي و لأنها تعرضت للهواء فقد أصيبت الآن بالحمى و هي علامة واضحة على افتقارها إلى اللياقة البدنية. نظرًا لأنهم شعروا بالملل أثناء الرحلة ، قرر الجميع الدخول في أكبر عربة للانخراط في بعض الترفيه لأغراض التدريب.
بصفتها مستخدمًا للطواطم ، كانت دائمًا في حالة من الرهبة من الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية .
نزل ثنائي اليد و المخلب للأسفل بعنف ، و ضغطا على يد غارين اليسرى.
أوضح غارين بهدوء: “هذا بسبب إصابة يدي اليمنى ، لم أرغب في ترككم ترونها يا رفاق ، لذلك قررت أن أخفيها تحت قفاز”. كان يبحث عن فرصة لاختبار القوة الحقيقية ليده اليمنى.
* ملك الشر *
وضع طوطم النمر الأبيض المخطط مع أنسا ، للسماح للرجل الآخر بمساعدته في إصلاحه. في مدينة إيسلي ، بسبب ضوء الطوطم على جسده ، أصيب بجروح طفيفة أو خطيرة. عانى الطوطم الأساسي أكثر من غيره ، ودمر نصف جسده تقريبًا. جعل هذا غارين ، الذي بحث بشق الأنفس عن البلورة المخططة ، غاضبًا للغاية. واجه الكثير من الصعوبات في تطويره ، ولم يتوقع أبدًا مواجهة هذه المشكلة أيضًا.
“ألا تستطيع أن تمنع نفسك من أن تطلق هذه الضوضاء ؟” وقفت أنجل بجانبه و يدها على جبهتها. “إذا كنت ترغب في اختبار قوة ذراعك ، فقط افعل ذلك ، لست مضطرًا لإصدار هذه الأصوات المثيرة للاشمئزاز أيضًا …”
دفعت صعوبة إصلاح الطوطم الأساسي ، بالإضافة إلى صعوبة تطويره ، غارين في اتجاه طواطم المخلوقات. وفقًا لخطته ، كانت هذه المخلوقات هي الوحيدة التي يمكن أن تساعده في الوصول إلى هدفه.
منطقة كوفيتان الغابة المورقة
بعد أن تحدث مع الآخرين في العربة لبعض الوقت ، نزل من العربة .
ألقى غارين نظرة خاطفة عليها قبل أن يستدير ويمشي باتجاه الجزء الخلفي من عربة النقل ، ويختفي في الظلام بسرعة.
في الليل ، كان الجو هادئًا تمامًا ، باستثناء ضجيج خفيف يمكن سماعه بشكل غامض من بعيد و الذي جاء من وحش مجهول.
“ما الذي تخطط أكواريوس للقيام به الآن؟ يبدو أنني نسيت ضربها بشكل صحيح في المرة الأخيرة. فقدت اثنين من مستخدمي الطوطم و لكن لا تزال غير نادمة … “ظل تعبير فاندرمان داكنًا عندما مزق قطعة الورق الأبيض ببطء. “في الوقت الحالي ، تخطط صاحبة السمو الأميرة الثانية عشر للوصول شخصيًا الى هنا ، وبغض النظر عن مدى معانات تلك الفتاة فلن تكون قادرة على سحب المزيد من الحيل من جعبتها بعد الآن. إلا…”
في الجزء العلوي من أكبر عربة فضية وقفت بومة فضية لها زوج من العيون الصفراء الفاتحة التي ينبعث منها ضوء أزرق خفيف الظلام. كانوا مثل مصباحين كبيرين.
بعد يومين…
وقفت البومة على سطح العربة لكنها لم تتحرك وكأنها مجرد تمثال.
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
ألقى غارين نظرة خاطفة عليها قبل أن يستدير ويمشي باتجاه الجزء الخلفي من عربة النقل ، ويختفي في الظلام بسرعة.
مع زيادة المحتويات المترجمة ، تحسن التعبير على وجهها أيضًا.
مد يده اليمنى برفق. هذه المرة ، أراد اختبار قوة ذراعه مع أقوى طواطمه السلمندر مزدوج الرأس ، و رؤية القوة الحقيقية و الترقيات التي قدمتها له قبضة القزم .
لوح التنين الطائر الكبير الأنيق ذو اللون الأبيض الثلجي بجناحيه الكبيرين بلطف وهبط إلى أسفل.
نظرت أنجل إلى القفاز الجلدي الأسود على يد غارين اليمنى. هذا الرجل لديه يد واحدة معروضة للهواء ، بينما كانت اليد الأخرى مرتدية القفاز ، حسنًا … لا داعي للقول أنه انتهى به الأمر بمظهر رائع حقًا . في لمحة ، بدا وكأنه بطل ملاكمة قوي.
