338
* ملك الشر *
“ما هو الخطأ؟” جاءت أنجل من الخلف وسألت .
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
الشخص آخر كان فتاة في درع أحمر. كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا و جلست بالقرب من بيكستون. كانت تحدق أحيانًا في الشخص الذي بجانبها ؛ كان من الواضح أنها تحبه إلى حد ما. بدت جميلة جدًا ، ويمكن للمرء أن يقول على الفور إنها كانت ساذجة و لها عقل خالٍ من المخططات و المؤامرات.
* هناك مزيد *
“ما هو الخطأ؟ في ماذا تفكر؟” اقتربت بيرلينا من الخلف و سألت بلطف بينما وجد عطر جسدها طريقه إلى أنف بيكستون الذي عبس و أجاب .
“كنت أتساءل لماذا أراد هذا الزميل أن يأخذ الكثير من الأشياء بإصرار.” فقد غارين هدوءه حين سمع ذلك .
“ما هو الخطأ؟” جاءت أنجل من الخلف وسألت .
“كيف تشعرين بعد التمكين؟”
* هناك مزيد *
أجابت لالا بعد تفكير قصير: “إنه شعور رائع . أشعر بأنني أكثر صحة و حيوية. بالإضافة إلى أن المرض الذي أصابني منذ الصغر قد اختفى . أنا بحاجة فقط إلى ست ساعات من النوم يوميًا لأتعافى تمامًا. يبدو الأمر كما لو أن جسدي في أفضل حالاته “.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سألت أنجلا بقلق .
أومأ غارين.
أخرج صندوقًا رقيقًا صغيرًا و فرك بلطف نسيج الصندوق.
“سوف آخذ هذه الحادثة كدرس لنفسي. يجب أن تبقي بجانبي في المستقبل “.
لم يعد يتطلب الأمر منه سوى يوم إلى يومين للعودة إلى أراضي تريجونز.
“حسنا !” استرخت لالا حين سمعت ذلك . كانت تعتمد على غارين أكثر من أي شيء ، هي لم تشعر بأنها في المنزل عندما تكن مع أي شخص آخر.
وصلت هذه الحمامة بطريقة غريبة و ظهرت فجأة خارج نافذة غرفة نومه.
مات والداها عندما كانت صغيرة. ماتت خالتها ، قريبتها الوحيد خلال المعركة. ومن ثم ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه الآن هو غارين. تم إرسالها مؤخرًا لرعاية ريلان ، لكنها أصيبت بمرض خطير بعد ذلك. دفعها هذا إلى أزمة وجودية خطيرة ، ولم تكن من مستخدمي الطوطم ، وبالتالي لم تستطع السيطرة على الطواطم في الخطوط الأمامية خلال الحرب. بصفتها مجرد مدنية ، كان عليها أن تجعل نفسها مفيدة للفريق أو تخاطر بشعورهم بعدم الجدوى منها و أنها غير المرغوب فيها بعد فترة من الزمن.
لقد كان تصرفًا مخجلًا له هو الذي يمتلك قدرات خاصة أن يضيع وقته عرضًا خلال فترة الحرب هذه.
كانت أمنية لالا الكبرى هي العودة إلى جانب غارين ، والاعتناء بأموره المعيشية ، تمامًا كما كانت تفعل دائمًا . ( * المؤلف الوغد ، يبالغ بالتحميس ثم يجعل غارين غير مهتم ، لما أنت هكذا ؟ * )
“ما هو الخطأ؟”
قال غارين بهدوء وهو يضع إناء الزهور على المنضدة: “حسنًا ، يمكنك المغادرة الآن”.
أغمض عينيه و هو يقف ساكنا على الأرض.
“سيد غارين ، بخصوص معلوماتك الشخصية ، لم أقل كلمة واحدة للسيدة ريلان أو أنجل وفريق الصيد “
أخرج صندوقًا رقيقًا صغيرًا و فرك بلطف نسيج الصندوق.
استدارت لالا و تركت العربة بعد أن أنهت جملتها . كان غارين متفاجئًا من ما قالته و راضًيا جدا .
امتلأ وجه أكواريوس بالبهجة. “الحظ حقاً في جانبي. فاندرمان … لينا … لينا؟ يالها من مزحة. كم تقدر الخسائر الحالية لـ الظل الأخضر ؟ “
توقفت مجموعة العربات بعد فترة ، كانوا يقيمون حفلة شواء في الخارج . مع قيثارة صغيرة في يديه ، عزف أنسا و غنى لتنتقل الألحان و الترانيم ببطء إلى داخل العربات.
بدت الفتاة ذات الرداء الأخضر جادة من البداية حتى النهاية.
استمع غارين إلى الموسيقى و شعر بشعور غريب ، كان ذلك مكتوب على وجهه.
طارت الحمامة من النافذة و مع تسارع مفاجئ ، تركت أثرًا من الريش الأسود و اختفت .
“هذه الموسيقى … تبدو مشابهة إلى حد ما للعشب الأخضر بجوار النهر.” تذكر غارين المسلسل الدرامي الذي شاهده على الأرض. كان الأمر كما لو أن ذاكرته قد سافرت عبر الفضاء الزمني المتواصل وعادت إلى المسلسل الدرامي حيث اعتاد أن يشاهدها مع والدته.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سألت أنجلا بقلق .
“أشعر بالحنين …”
أخرج بيكستون الرسالة برفق على ساق الحمامة السوداء و وضع عصا سوداء صغيرة على ساقها . ثم حرك يده و أطلقها.
أغلق عينيه وترك كل أفكاره ورائه وفتح عينيه.
أومأ داريان برأسه قليلا.
حرك يده اليمنى قليلاً للوقوف ومشى إلى أحد أركان العربة حيث تم وضع جميع الأدوات التجريبية. التجربة التي أجريت أمس لم تنته بعد.
جلس فاندرمان بهدوء و قابل الأطفال الثلاثة أمامه.
لقد كان تصرفًا مخجلًا له هو الذي يمتلك قدرات خاصة أن يضيع وقته عرضًا خلال فترة الحرب هذه.
كان آخر شخص عضليًا وبدا مهتمًا جدًا بـ درع ماكسيلان ، حيث استمر في إغلاق المسافة بينه وبين ماكسيلان. من الواضح أن هذا الشاب كان من النوع الذي لم يستطع إخفاء مشاعره.
لم يعد يتطلب الأمر منه سوى يوم إلى يومين للعودة إلى أراضي تريجونز.
توقفت مجموعة العربات بعد فترة ، كانوا يقيمون حفلة شواء في الخارج . مع قيثارة صغيرة في يديه ، عزف أنسا و غنى لتنتقل الألحان و الترانيم ببطء إلى داخل العربات.
**********
“وفقًا لمعلوماتنا ، فهم يتتبعون حاليًا مكان وجود فتاة تدعى لينا. هذه الفتاة مهمة إلى حد ما بالنسبة للقائد ، بيكستون “.
جلس فاندرمان بهدوء و قابل الأطفال الثلاثة أمامه.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سألت أنجلا بقلق .
كان من الواضح أن القائد كان يرتدي الثوب الأسود. لم يكن يبدو جيدًا و من مظهره فنادرًا ما تعرض لأشعة الشمس . كانت عيناه فضيتان تبعثان أجواء بلا عاطفة. بدا أنه في العشرينات من عمره.
انكمشت أعينه و هو يقرأ الرسالة و عندما أنهى قراءة كل شيء ، قام برفق بتقسيم الرسالة إلى كومة من الغبار الأبيض بيده اليمنى.
ادعى أنه بيكستون ، مسافر من مكان بعيد. بسبب الأحداث المفاجئة ، كان يسافر في جميع أنحاء المكان للتحقيق في السبب الجذري. على الرغم من أن هذا السبب كان تقليديًا إلى حد ما ، إلا أن عشرة من كل عشرة من مستخدمي الطوطم حاليا يكون لديهم نفس السبب حين يسألون عن ما يفعلونه . لقد كان سببًا يمكن استخدامه في جميع المواقف.
“هذه الموسيقى … تبدو مشابهة إلى حد ما للعشب الأخضر بجوار النهر.” تذكر غارين المسلسل الدرامي الذي شاهده على الأرض. كان الأمر كما لو أن ذاكرته قد سافرت عبر الفضاء الزمني المتواصل وعادت إلى المسلسل الدرامي حيث اعتاد أن يشاهدها مع والدته.
الشخص آخر كان فتاة في درع أحمر. كانت تبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا و جلست بالقرب من بيكستون. كانت تحدق أحيانًا في الشخص الذي بجانبها ؛ كان من الواضح أنها تحبه إلى حد ما. بدت جميلة جدًا ، ويمكن للمرء أن يقول على الفور إنها كانت ساذجة و لها عقل خالٍ من المخططات و المؤامرات.
وقف بجانب النافذة واهل التفكير لبعض الوقت.
كان آخر شخص عضليًا وبدا مهتمًا جدًا بـ درع ماكسيلان ، حيث استمر في إغلاق المسافة بينه وبين ماكسيلان. من الواضح أن هذا الشاب كان من النوع الذي لم يستطع إخفاء مشاعره.
حرك يده اليمنى قليلاً للوقوف ومشى إلى أحد أركان العربة حيث تم وضع جميع الأدوات التجريبية. التجربة التي أجريت أمس لم تنته بعد.
حافظ فاندرمان على ابتسامة مهذبة طوال الوقت.
“تصرفات الفيكونت منطقية تمامًا . أشعر بالامتنان الشديد لأنك سمحت لنا بالراحة مؤقتًا أثناء الفوضى. من فضلك لا تتردد إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي “. حافظ بيكستون أيضًا على ابتسامة مهذبة. بطبيعة الحال ، لم يكشف لأي شخص أنه كان يحقق حاليًا في اختفاء لينا. لن يكون الوقت قد فات بالنسبة له لطلب المساعدة بعد التحقق من المعلومات أثناء تحقيقه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص ، عندما كان زعيم هذه المنطقة موضع شك أيضًا.
“بصفتي عضوًا في التحالف الملكي للمستنيرين ، أشعر بأسف عميق على الفوضى الحالية. ومع ذلك ، أرجوكم سامحوني لتحقيقي في كل خطوة تقومون بها ؛ لدينا عدو قوي يكمن في الظلام “.
كان آخر شخص عضليًا وبدا مهتمًا جدًا بـ درع ماكسيلان ، حيث استمر في إغلاق المسافة بينه وبين ماكسيلان. من الواضح أن هذا الشاب كان من النوع الذي لم يستطع إخفاء مشاعره.
“تصرفات الفيكونت منطقية تمامًا . أشعر بالامتنان الشديد لأنك سمحت لنا بالراحة مؤقتًا أثناء الفوضى. من فضلك لا تتردد إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي “. حافظ بيكستون أيضًا على ابتسامة مهذبة. بطبيعة الحال ، لم يكشف لأي شخص أنه كان يحقق حاليًا في اختفاء لينا. لن يكون الوقت قد فات بالنسبة له لطلب المساعدة بعد التحقق من المعلومات أثناء تحقيقه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص ، عندما كان زعيم هذه المنطقة موضع شك أيضًا.
“سوف آخذ هذه الحادثة كدرس لنفسي. يجب أن تبقي بجانبي في المستقبل “.
“، أشكركم على دعمكم السخي نيابة عن المواطنين داخل إقليم تريجون.” شكر فاندرمان الثلاثي بأعلى درجات التقدير التي يمكنه إظهارها .
“، أشكركم على دعمكم السخي نيابة عن المواطنين داخل إقليم تريجون.” شكر فاندرمان الثلاثي بأعلى درجات التقدير التي يمكنه إظهارها .
“على الرحب والسعة.” أجاب الثلاثة على الفور.
“وفقًا لمعلوماتنا ، فهم يتتبعون حاليًا مكان وجود فتاة تدعى لينا. هذه الفتاة مهمة إلى حد ما بالنسبة للقائد ، بيكستون “.
“هذا هو ما نقوم به.”
“يبدو أنه خصم هائل إذا كنت أنت من تقول عنه أنه قوي … من الأفضل عدم محاربته.” أومأت أنجل برأسها. “كم من الوقت قبل أن نصل إلى القصر الخاص بك؟”
“إذا ، سأغادر أولا حيث لا يزال لديّ أمور يجب الاهتمام بها . الخدم موجودون بكل مكان ، إذا كان لديكم أي احتياجات يمكنكم طلبها منهم “. وقف فاندرمان. “أيضًا ، تقع أرضي حاليًا في الخط الأمامي للهجمات ، وقد اعتنيت بشكل أساسي بجميع المخلوقات التي ستظهر من الخلف. ستصلون إلى منطقة الدفاع البشري إذا تقدمتم مباشرة من هنا و إذا كنتم ترغبون في المغادرة خلال هذه الفترة فسأرسل شخصًا لمرافقتكم إلى المدن الأخرى “.
“يبدو أنه خصم هائل إذا كنت أنت من تقول عنه أنه قوي … من الأفضل عدم محاربته.” أومأت أنجل برأسها. “كم من الوقت قبل أن نصل إلى القصر الخاص بك؟”
“شكرا لك سيدي فيكونت.” وقف بيكستون وانحنى له.
أخرج رأسه من النافذة لينظر حوله و لم يكتشف أي أثر مريب.
“لا مشكلة. خذ قسطا جيدا من الراحة. سيرافقكم شخص ما إلى غرفكم “. أومأ فاندرمان برأسه و خرج من غرفة المعيشة.
“حسنا !” استرخت لالا حين سمعت ذلك . كانت تعتمد على غارين أكثر من أي شيء ، هي لم تشعر بأنها في المنزل عندما تكن مع أي شخص آخر.
نظر بيكستون إلى الفيكونت و ماكسيلان ، اللذان سارا في خط تاركين قاعة المعيشة. عاد للجلوس حين لم يعد يسمع وقع أقدامهم.
امتلأ وجه أكواريوس بالبهجة. “الحظ حقاً في جانبي. فاندرمان … لينا … لينا؟ يالها من مزحة. كم تقدر الخسائر الحالية لـ الظل الأخضر ؟ “
“ما هو الخطأ؟ في ماذا تفكر؟” اقتربت بيرلينا من الخلف و سألت بلطف بينما وجد عطر جسدها طريقه إلى أنف بيكستون الذي عبس و أجاب .
“تصرفات الفيكونت منطقية تمامًا . أشعر بالامتنان الشديد لأنك سمحت لنا بالراحة مؤقتًا أثناء الفوضى. من فضلك لا تتردد إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي “. حافظ بيكستون أيضًا على ابتسامة مهذبة. بطبيعة الحال ، لم يكشف لأي شخص أنه كان يحقق حاليًا في اختفاء لينا. لن يكون الوقت قد فات بالنسبة له لطلب المساعدة بعد التحقق من المعلومات أثناء تحقيقه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص ، عندما كان زعيم هذه المنطقة موضع شك أيضًا.
“إنه لاشيء.”
جلس فاندرمان بهدوء و قابل الأطفال الثلاثة أمامه.
أخرج صندوقًا رقيقًا صغيرًا و فرك بلطف نسيج الصندوق.
“هذه الموسيقى … تبدو مشابهة إلى حد ما للعشب الأخضر بجوار النهر.” تذكر غارين المسلسل الدرامي الذي شاهده على الأرض. كان الأمر كما لو أن ذاكرته قد سافرت عبر الفضاء الزمني المتواصل وعادت إلى المسلسل الدرامي حيث اعتاد أن يشاهدها مع والدته.
“الدليل يشير إلى قصر تريجونز و يتوقف هنا. من الأفضل أن نحقق في هذا القصر بدقة و قد نجد شيئًا ما “.
بدت الفتاة ذات الرداء الأخضر جادة من البداية حتى النهاية.
همس داريان “أيها القائد ، أشعر أن شيئًا ما خطأ “.
“هناك خلافات داخل التحالف الملكي للمستنيرين لذلك هذا أمر متوقع . ربما يأتي الفيكونت فاندرمان من فصيل متطرف نوعًا ما “. فكر بيكستون لفترة قبل أن يجيب.
“ما هو الخطأ؟”
“أشعر بالحنين …”
أجاب داريان بكل جدية “الفيكونت فاندرمان . أشم رائحة كريهة من جسده.”
بعدها قال و عيناه مليئتان بالعزيمة “سواء كان ذلك حقيقيًا أم لا ، فسأحقق في هذا الأمر بنفسي …”.
“رائحة كريهة؟” تشدد تعبير بيكستون. “هل هو شبح النور؟”
“سيد غارين ، بخصوص معلوماتك الشخصية ، لم أقل كلمة واحدة للسيدة ريلان أو أنجل وفريق الصيد “
أومأ داريان برأسه قليلا.
“إذا ، سأغادر أولا حيث لا يزال لديّ أمور يجب الاهتمام بها . الخدم موجودون بكل مكان ، إذا كان لديكم أي احتياجات يمكنكم طلبها منهم “. وقف فاندرمان. “أيضًا ، تقع أرضي حاليًا في الخط الأمامي للهجمات ، وقد اعتنيت بشكل أساسي بجميع المخلوقات التي ستظهر من الخلف. ستصلون إلى منطقة الدفاع البشري إذا تقدمتم مباشرة من هنا و إذا كنتم ترغبون في المغادرة خلال هذه الفترة فسأرسل شخصًا لمرافقتكم إلى المدن الأخرى “.
“هناك خلافات داخل التحالف الملكي للمستنيرين لذلك هذا أمر متوقع . ربما يأتي الفيكونت فاندرمان من فصيل متطرف نوعًا ما “. فكر بيكستون لفترة قبل أن يجيب.
توقفت مجموعة العربات بعد فترة ، كانوا يقيمون حفلة شواء في الخارج . مع قيثارة صغيرة في يديه ، عزف أنسا و غنى لتنتقل الألحان و الترانيم ببطء إلى داخل العربات.
هز داريان رأسه كما قال “على أي حال ، لدي شعور سيء حيال هذا.”.
لقد كان تصرفًا مخجلًا له هو الذي يمتلك قدرات خاصة أن يضيع وقته عرضًا خلال فترة الحرب هذه.
**********
حرك يده اليمنى قليلاً للوقوف ومشى إلى أحد أركان العربة حيث تم وضع جميع الأدوات التجريبية. التجربة التي أجريت أمس لم تنته بعد.
قصر أكواريوس.
“لقد مر مخلوق قوي بشكل يبعث على السخرية من هنا . نحن محظوظون لأننا لم نواجهه بعد رغم أننا نمر عبر أراضيه “. ابتسم غارين.
“هههه … اثنان من مستخدمي الطوطم الروحانيين؟ من أين تأتي هاتان الشخصيتان القويتان؟ ” كانت أكواريوس التي ترتدي ثوبًا أحمر جميلًا تحمل التقرير الذي قدمه مرؤوستها . لقد صُدمت عندما نظرت إلى التقرير المتعلق بمستخدمي الطوطم الذين دخلوا قصر تريجونز .
امتلأ وجه أكواريوس بالبهجة. “الحظ حقاً في جانبي. فاندرمان … لينا … لينا؟ يالها من مزحة. كم تقدر الخسائر الحالية لـ الظل الأخضر ؟ “
بدت الفتاة ذات الرداء الأخضر جادة من البداية حتى النهاية.
“بصفتي عضوًا في التحالف الملكي للمستنيرين ، أشعر بأسف عميق على الفوضى الحالية. ومع ذلك ، أرجوكم سامحوني لتحقيقي في كل خطوة تقومون بها ؛ لدينا عدو قوي يكمن في الظلام “.
“وفقًا لمعلوماتنا ، فهم يتتبعون حاليًا مكان وجود فتاة تدعى لينا. هذه الفتاة مهمة إلى حد ما بالنسبة للقائد ، بيكستون “.
“لا يزال الأمر على ما يرام ولدينا ثقة في تمويهنا لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في التحقيق أكثر. إنه شعور غريب أن هناك الكثير من المخلوقات التي ظهرت بكل مكان لكن لم تظهر في تقرير المعلومات “. قالت الفتاة ذات التنورة الخضراء.
امتلأ وجه أكواريوس بالبهجة. “الحظ حقاً في جانبي. فاندرمان … لينا … لينا؟ يالها من مزحة. كم تقدر الخسائر الحالية لـ الظل الأخضر ؟ “
حرك يده اليمنى قليلاً للوقوف ومشى إلى أحد أركان العربة حيث تم وضع جميع الأدوات التجريبية. التجربة التي أجريت أمس لم تنته بعد.
“لا يزال الأمر على ما يرام ولدينا ثقة في تمويهنا لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة في التحقيق أكثر. إنه شعور غريب أن هناك الكثير من المخلوقات التي ظهرت بكل مكان لكن لم تظهر في تقرير المعلومات “. قالت الفتاة ذات التنورة الخضراء.
قصر أكواريوس.
“لا بأس. أعتقد أنها مجرد طفرة من البكتيريا وليس علينا التدخل في هذا الموقف من البداية. متى ستصل النخب التي أرسلها الرئيس؟ يمتلك فاندرمان شيئًا ذا قيمة بعد كل شيء “. سألت أكواريوس بفضول أكبر .
مات والداها عندما كانت صغيرة. ماتت خالتها ، قريبتها الوحيد خلال المعركة. ومن ثم ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه الآن هو غارين. تم إرسالها مؤخرًا لرعاية ريلان ، لكنها أصيبت بمرض خطير بعد ذلك. دفعها هذا إلى أزمة وجودية خطيرة ، ولم تكن من مستخدمي الطوطم ، وبالتالي لم تستطع السيطرة على الطواطم في الخطوط الأمامية خلال الحرب. بصفتها مجرد مدنية ، كان عليها أن تجعل نفسها مفيدة للفريق أو تخاطر بشعورهم بعدم الجدوى منها و أنها غير المرغوب فيها بعد فترة من الزمن.
أجابت الفتاة ذات التنورة الخضراء بهدوء “أسرع مدة هي حوالي يومين”..
“أشعر بالحنين …”
“لنجد وقتًا جيدًا لنخبر الشاب الحقيقة …”
جلس فاندرمان بهدوء و قابل الأطفال الثلاثة أمامه.
************
“كنت أتساءل لماذا أراد هذا الزميل أن يأخذ الكثير من الأشياء بإصرار.” فقد غارين هدوءه حين سمع ذلك .
أخرج بيكستون الرسالة برفق على ساق الحمامة السوداء و وضع عصا سوداء صغيرة على ساقها . ثم حرك يده و أطلقها.
“ما هو الخطأ؟ في ماذا تفكر؟” اقتربت بيرلينا من الخلف و سألت بلطف بينما وجد عطر جسدها طريقه إلى أنف بيكستون الذي عبس و أجاب .
طارت الحمامة من النافذة و مع تسارع مفاجئ ، تركت أثرًا من الريش الأسود و اختفت .
“أشعر بالحنين …”
حدق بيكستون بجدية .
بعدها قال و عيناه مليئتان بالعزيمة “سواء كان ذلك حقيقيًا أم لا ، فسأحقق في هذا الأمر بنفسي …”.
وصلت هذه الحمامة بطريقة غريبة و ظهرت فجأة خارج نافذة غرفة نومه.
انكمشت أعينه و هو يقرأ الرسالة و عندما أنهى قراءة كل شيء ، قام برفق بتقسيم الرسالة إلى كومة من الغبار الأبيض بيده اليمنى.
أخرج رأسه من النافذة لينظر حوله و لم يكتشف أي أثر مريب.
“كيف تشعرين بعد التمكين؟”
بعد إغلاق النافذة ، فتح الرسالة و قرأ الكلمات المكتوبة عليها ببطء.
“إنه لاشيء.”
انكمشت أعينه و هو يقرأ الرسالة و عندما أنهى قراءة كل شيء ، قام برفق بتقسيم الرسالة إلى كومة من الغبار الأبيض بيده اليمنى.
“إنه لاشيء.”
وقف بجانب النافذة واهل التفكير لبعض الوقت.
بدت الفتاة ذات الرداء الأخضر جادة من البداية حتى النهاية.
بعدها قال و عيناه مليئتان بالعزيمة “سواء كان ذلك حقيقيًا أم لا ، فسأحقق في هذا الأمر بنفسي …”.
حافظ فاندرمان على ابتسامة مهذبة طوال الوقت.
*****************
أجابت الفتاة ذات التنورة الخضراء بهدوء “أسرع مدة هي حوالي يومين”..
كان غارين ينظر إلى بحر الأشجار أمامه بنظرة معقدة على وجهه . لقد مر وقت طويل منذ أن جاء إلى هنا .
رفع غارين يده و أخبرها أنه لا يوجد ما يدعو للذعر.
كان في مقعد السائق في العربة و معه دفتر ملاحظات كان يحمله دائمًا في يده. فجأة ، أغلق دفتر الملاحظات برفق وقفز من العربة وهو عابس .
“، أشكركم على دعمكم السخي نيابة عن المواطنين داخل إقليم تريجون.” شكر فاندرمان الثلاثي بأعلى درجات التقدير التي يمكنه إظهارها .
تحركه أوقف مسير العربات بأكملها تدريجياً.
“بصفتي عضوًا في التحالف الملكي للمستنيرين ، أشعر بأسف عميق على الفوضى الحالية. ومع ذلك ، أرجوكم سامحوني لتحقيقي في كل خطوة تقومون بها ؛ لدينا عدو قوي يكمن في الظلام “.
تقدم غارين بضع خطوات للأمام و تقدم بجواره أربعة من تماسيح المستنقعات العميقة ببطء في جميع الاتجاهات. كانت هذه الحيوانات المفترسة من نوع الكمين و قادرة على القفز في عُشر من الثانية ولن تترك فرائسها بمجرد عضها. مع مزيج من قوتهم المذهلة والعضة الضخمة ، يمكنهم تمزيق فرائسهم إلى قطع في وقت قصير جدًا.
**********
كانت هذه التماسيح الأربعة هي القوة التي كشف عنها للجمهور. لقد كانت قوته المتبقية مخفية لأن قوة مشتق الكريستال لم يكن من المفترض أن تظهر للجمهور.
“يبدو أنه خصم هائل إذا كنت أنت من تقول عنه أنه قوي … من الأفضل عدم محاربته.” أومأت أنجل برأسها. “كم من الوقت قبل أن نصل إلى القصر الخاص بك؟”
“ما هو الخطأ؟” جاءت أنجل من الخلف وسألت .
كان في مقعد السائق في العربة و معه دفتر ملاحظات كان يحمله دائمًا في يده. فجأة ، أغلق دفتر الملاحظات برفق وقفز من العربة وهو عابس .
رفع غارين يده و أخبرها أنه لا يوجد ما يدعو للذعر.
“سوف آخذ هذه الحادثة كدرس لنفسي. يجب أن تبقي بجانبي في المستقبل “.
مشى نحو شجرة كبيرة ولمس جذورها. كانت هناك قطرات من سائل الأسود عليها و يبدو أنها تتآكل الجذر مع خروج دخان أبيض منه.
“هذا هو ما نقوم به.”
تغير وجه غارين لأنه رأى هذا السائل في معلومات المخلوقات من مجتمع الغوامض. كان إفرازًا تستخدمه المخلوقات لتحديد مناطقهم.
انكمشت أعينه و هو يقرأ الرسالة و عندما أنهى قراءة كل شيء ، قام برفق بتقسيم الرسالة إلى كومة من الغبار الأبيض بيده اليمنى.
أغمض عينيه و هو يقف ساكنا على الأرض.
“ما هو الخطأ؟” جاءت أنجل من الخلف وسألت .
“إذا كان هذا المخلوق ، ربما …”
كان من الواضح أن القائد كان يرتدي الثوب الأسود. لم يكن يبدو جيدًا و من مظهره فنادرًا ما تعرض لأشعة الشمس . كانت عيناه فضيتان تبعثان أجواء بلا عاطفة. بدا أنه في العشرينات من عمره.
بينما كان غارقا في تفكيره ، استدار ومشى نحو العربات.
“كنت أتساءل لماذا أراد هذا الزميل أن يأخذ الكثير من الأشياء بإصرار.” فقد غارين هدوءه حين سمع ذلك .
نزلت أنجل و الآخرون من العربة منذ بعض الوقت. كان الجميع ينظرون إليه في حيرة ، أطلقوا جميعًا طوطمهم استعدادًا للقتال .
ادعى أنه بيكستون ، مسافر من مكان بعيد. بسبب الأحداث المفاجئة ، كان يسافر في جميع أنحاء المكان للتحقيق في السبب الجذري. على الرغم من أن هذا السبب كان تقليديًا إلى حد ما ، إلا أن عشرة من كل عشرة من مستخدمي الطوطم حاليا يكون لديهم نفس السبب حين يسألون عن ما يفعلونه . لقد كان سببًا يمكن استخدامه في جميع المواقف.
“ما الذي يحدث بالضبط؟” سألت أنجلا بقلق .
حافظ فاندرمان على ابتسامة مهذبة طوال الوقت.
“لقد مر مخلوق قوي بشكل يبعث على السخرية من هنا . نحن محظوظون لأننا لم نواجهه بعد رغم أننا نمر عبر أراضيه “. ابتسم غارين.
“ما هو الخطأ؟”
“يبدو أنه خصم هائل إذا كنت أنت من تقول عنه أنه قوي … من الأفضل عدم محاربته.” أومأت أنجل برأسها. “كم من الوقت قبل أن نصل إلى القصر الخاص بك؟”
أخرج صندوقًا رقيقًا صغيرًا و فرك بلطف نسيج الصندوق.
أجاب غارين بثقة: “إذا كنا سريعين ، سنصل إلى هناك الليلة”.
“وفقًا لمعلوماتنا ، فهم يتتبعون حاليًا مكان وجود فتاة تدعى لينا. هذه الفتاة مهمة إلى حد ما بالنسبة للقائد ، بيكستون “.
أغلق عينيه وترك كل أفكاره ورائه وفتح عينيه.
