339
* ملك الشر *
“بسرعة! اين تشارلز؟ هل تراخى مرة أخرى؟ من المفترض أن تكون نوبته! فليدعوه أحدكم ! “
* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *
بدت البحيرة مختلفة تمامًا ، مقارنةً ببحيرة البجعة السوداء الصافية و الجميلة من ذكرياته.
* هناك مزيد *
يبدو أنهم اكتشفوا موقع فريق الصيد .
توجهت العربات نحو القصر في أعلى الجبل و سافرت على طول بحيرة البجع الأسود.
كانت السماء غائمة قليلاً وقاتمة خلال فترة ما بعد الظهر ، كان يبدو أنها ستمطر قريبًا.
تابعت إيدني إفعاله قائلة بسعادة: “سييا ، الفيكونت لم ينم جيدًا منذ اختفائك . لقد أنفقنا الكثير من القوى البشرية لتعقبك و فقدنا الكثير منهم منذ الفوضى. لكن هذه الأشياء لم تعد مهمة … لقد عدت! أهم شيء هو أنك عدت بأمان “.
وضع غارين يده اليسرى بجوار النافذة وحدق في القصر الأبيض المألوف في صمت. يمكنه رؤية المباني البيضاء الباهتة حول القصر.
تابعت إيدني إفعاله قائلة بسعادة: “سييا ، الفيكونت لم ينم جيدًا منذ اختفائك . لقد أنفقنا الكثير من القوى البشرية لتعقبك و فقدنا الكثير منهم منذ الفوضى. لكن هذه الأشياء لم تعد مهمة … لقد عدت! أهم شيء هو أنك عدت بأمان “.
غطى حقل قوة شفاف يشبه قشرة البيضة القصر بأكمله. بدا الأمن صارمًا للغاية حيث يمكن رؤية مجموعات من الجنود يقومون بدوريات في جميع الأوقات.
بينما كان يسير عبر الجسر الخشبي لبحيرة البجعة السوداء لاحظ أنها كانت خالية بشكل غريب من البجع . ما تركه وراءه كان مجرد القليل من الريش الأسود بجوار البركة. كانت الأعشاب في كل مكان والماء عكرًا.
“هذا هو بيتي …” تمتم غارين لنفسه بهذا حيث . قال في قلبه أن هذا المكان بيته في هذا العالم.
هز غارين رأسه وشد رداءه الأسود.
“إنه مكان جميل.” أثنت أنجل التي كانت جالسة أمامه بينما سكبت لها لالا كوبًا من القهوة. “هل سنبقى هنا من الآن فصاعدًا؟”
عانق غارين ماكسيلان و إدني. هؤلاء الناس سيقفون إلى جانبه و يؤيدونه مهما حدث. لم يستطع غارين مساعدة نفسه و لكن شعر بالأمان من حولهم.
“ليس هناك سبب للإندفاع. أخشى ظهور مشاكل أخرى. يجب أن نتخذ الحيطة والحذر لأننا الآن في عصر الفوضى. سأدخل أولاً لتأكيد هويتي ، قبل إحضاركم يا رفاق لمنعهم من محاولة فصلنا ة قتلنا لأن مجموعتنا كبيرة جدًا “.
“أهم شيء هو أنك بأمان.” أومأ ماكسيلان برأسه من جانب واحد. كان ينظر إلى أكاسيا أمامه ، الذي تحول من شاب غير ناضج إلى بالغ ناضج و له لحية ذهبية تحت ذقنه.
بدأ غارين في العبوس وهو يفكر في شيء ما.
“أهم شيء هو أنك بأمان.” أومأ ماكسيلان برأسه من جانب واحد. كان ينظر إلى أكاسيا أمامه ، الذي تحول من شاب غير ناضج إلى بالغ ناضج و له لحية ذهبية تحت ذقنه.
“ما الذي يدعو للقلق؟” صفرت أنجل عرضيا “الجميع سيرحب بنا بسبب قوتنا ، أليس كذلك؟”
كان هناك الكثير من الوجوه غير المألوفة في القصر ، ويبدو أنهم تابعون لفاندرمان. كانت هناك وجوه أقل شهرة أيضًا ، مثل مدبرة المنزل دو تشيان .
هز غارين رأسه.
أدرك غارين جيدًا أن بيكستون كان النجم المستقبلي لجمعية زهرة الأرض الذي يهدف إلى أن يكون قوي مثل بوابة الجحيم (هيلغايت) لمحاربة مجتمع الغوامض. لسوء الحظ ، لقد قللوا من شأن بوابة الجحيم (هيلغايت) و أفرطوا في تقدير بيكستون. لقد اعتقدوا أنهم يستطيعون الوصول إلى قمة هذا العالم من حيث القوة لكنهم لم يعرفوا أنه كان هناك دائمًا خصوم أقوى في هذا العالم الشاسع.
“سأذهب و أقوم بالترتيبات .”
عندما لاحظ نظرة غارين ، ابتسم له بأدب و لم يظهر أي اهتمام بالتفاعل معه بينما إستمربإطلاق الجو البارد و البعيد.
“كما يحلوا لك . فقط أرسل الإشارة إذا حدث أي شيء “. أومأت أنجل.
كان لديه القدرة و الأحقية بأن يكون متغطرس . كان موهوبًا جدًا ، وله ميراث قديم و معلم غامض و قوة نموذج ثالث روحاني . كانت هذه أسس سلوكه المتغطرس.
أنهى غارين فنجان قهوته في لحظة.
“إنهم فريق بيكستون ، وقد وصلوا إلى هنا منذ يومين. سمعت أنهم جاؤوا من مكان بعيد جدًا ، وكانوا يحاولون العثور على مكان للإقامة حيث سيكون هناك أشخاص من حولهم حتى يتمكنوا من تجنب المخلوقات “. أوضح ماكسيلان اللذي كان يقف بجانب غارين .
“إذا سأغادر أولا .”
توجهت العربات نحو القصر في أعلى الجبل و سافرت على طول بحيرة البجع الأسود.
“سأنتظر أخبارك السارة.”
“ما الذي يدعو للقلق؟” صفرت أنجل عرضيا “الجميع سيرحب بنا بسبب قوتنا ، أليس كذلك؟”
نزل غارين من العربة و رتب رداءه الرمادي ونظر إلى القصر.
ثم قدم ما تبقى من أعضاء مجموعة الصيد إلى الفيكونت و ماكسيلان.
“لقد مرت فترة من الوقت منذ أن رأيت هذا القصر …” تنهد بهدوء و هو يسير باتجاه القصر عبر البحيرة.
هز غارين رأسه وشد رداءه الأسود.
بينما كان يسير عبر الجسر الخشبي لبحيرة البجعة السوداء لاحظ أنها كانت خالية بشكل غريب من البجع . ما تركه وراءه كان مجرد القليل من الريش الأسود بجوار البركة. كانت الأعشاب في كل مكان والماء عكرًا.
بينما كان غارين ينظر إلى الناس في المنطقة ، تمكن على الفور من التعرف على بيكستون. كانت خصائص هذا الرجل واضحة ؛ كان دائمًا يضع تعبيرًا بلا عاطفة على وجهه ، وكان لديه أعين بلون فضي فريد .
بدت البحيرة مختلفة تمامًا ، مقارنةً ببحيرة البجعة السوداء الصافية و الجميلة من ذكرياته.
شعر غارين بالارتياح لأن الناس من القصر كانوا يستعدون لتأكيد هوية العربة بمجرد أن لاحظوا وجودهم. في هذا النوع من المواقف ، يحتاجون إلى تأكيد ما إذا كانوا ودودين أو معاديين لأنهم كانوا على مقربة من هذا القبيل.
هز غارين رأسه وشد رداءه الأسود.
كان في طريق عودته إلى فريق الصيد ، الآن هو يعلم أن بيكستون و الفريق قد وصلوا على الأرجح إلى القصر ، حيث رأى الفتاة في درع أحمر . كانت الفتاة الجميلة في الدرع الأحمر بذاكرته.
سوووف !
تحدثت هذه الفتاة الجميلة ذات القميص الأحمر مع فاندرمان باحترام ، وشرحت القصة المزيفة ، التي ناقشها غارين معها مسبقًا ، لفاندرمان .
قفزت سمكة فضية كبيرة من الماء وهاجمت غارين الذي كان على الجسر الخشبي.
يعتبر قصر فاندرمان آمنًا حاليًا ، حيث إنه محمي من قبل اثنين من القوى الكبرى. كان أحدهما مرؤوسين موثوقين لـ فاندرمان ، إلى جانب عشرة على الأقل من مستخدمي الطوطم مدعومين من قبل التحالف الملكي بسبب العلاقة بينهم وبين فاندرمان. القوة الأخرى كانت المستنيرين الملكيين بار و بافجي. لم يكن لدى كلاهما معرفة قوية في المعارك والتكتيكات فحسب ، بل كانا أيضًا على دراية كبيرة بخدمة التشكيلات التكتيكية وصيانتها وتنفيذها. كان لدى كلاهما عدد قليل من الطلاب الذين تبعوهما في كل مكان .
حتى دون النظر إليها ، حرك غارين إصبعه عليها.
يمكن سماع أصوات عالية من الخارج.
بام!
سرعان ما بدأ الناس يتجمعون بالقرب من القصر كأنهم فريق على وشك المغادرة.
أعيدت السمكة الكبيرة إلى الماء و طفت آثار الدماء على السطح من حيث نزلت .
“سييا.” لقد بذل قصارى جهده لمنع صوته من الارتجاف.
زاد غارين من وتيرته و عبر الجسر الخشبي ، بينما كان يسير على طول الطريق الصغير بين الغابة بجانب التل أدرك أن السياج على كلا الجانبين كان خشنًا أكثر من اللازم . كانت المقابر الرمادية متناثرة على يساره و بدت جميعها حديثة جدًا.
قفزت سمكة فضية كبيرة من الماء وهاجمت غارين الذي كان على الجسر الخشبي.
عندما انتهى من إلقاء نظرة خاطفة عليها ، استمر في المضي قدمًا بزوج من العيون الحمراء المليئة بالعزيمة.
بينما كان يسير عبر الجسر الخشبي لبحيرة البجعة السوداء لاحظ أنها كانت خالية بشكل غريب من البجع . ما تركه وراءه كان مجرد القليل من الريش الأسود بجوار البركة. كانت الأعشاب في كل مكان والماء عكرًا.
عندما وصل إلى مدخل القصر ، رأى امرأة ترتدي درعًا أحمر تجري محادثة مع الحراس من بعيد.
قال بهدوء: “أبي … لقد عدت …”.
بما أن الخصم لم يلاحظ وجوده بعد ، قفز إلى الجانب واختبأ خلف شجرة كبيرة.
بعد نصف ساعة…
سرعان ما بدأ الناس يتجمعون بالقرب من القصر كأنهم فريق على وشك المغادرة.
حصل الأبطال الثلاثة على دعم اثنين من القوى المهيمنة و ثلاثة أباطرة ، وهذا هو السبب في تمكنهم من البقاء لفترة طويلة. كانت الطموحات والعزم على التغيير و المثل المجنونة تجاه مجتمع الغوامض للأباطرة يدفعون بالمستقبل نحو اتجاه غير معروف.
“بسرعة! اين تشارلز؟ هل تراخى مرة أخرى؟ من المفترض أن تكون نوبته! فليدعوه أحدكم ! “
هز غارين رأسه وشد رداءه الأسود.
يمكن سماع أصوات عالية من الخارج.
بينما تذكر بار و بافي أيضًا الأيام التي غادرا فيها مسقط رأسهما . لقد كانوا أصدقاء مع فاندرمان لفترة طويلة و تمت دعوتهم هنا لحماية القصر.
كما كان يمكن سماع صوت خافت من بعيد أيضًا.
كان هذا الشاب الذي يرتدي العباءة السوداء يبتسم دائمًا ، لكنه كان ينبعث إحساسًا بالبرودة. يبدو الأمر كما لو أنه نظر إلى الجميع من على أعلى التمثال. ( ينظر للجميع بدونية )
“… تأكد من هوية هؤلاء الناس بجوار البحيرة … من الأفضل …” “جارلوك! أين السير ماكسيلان؟ هل هناك أمر جديد؟ “
زاد غارين من وتيرته و عبر الجسر الخشبي ، بينما كان يسير على طول الطريق الصغير بين الغابة بجانب التل أدرك أن السياج على كلا الجانبين كان خشنًا أكثر من اللازم . كانت المقابر الرمادية متناثرة على يساره و بدت جميعها حديثة جدًا.
يبدو أنهم اكتشفوا موقع فريق الصيد .
كان هذا الشاب الذي يرتدي العباءة السوداء يبتسم دائمًا ، لكنه كان ينبعث إحساسًا بالبرودة. يبدو الأمر كما لو أنه نظر إلى الجميع من على أعلى التمثال. ( ينظر للجميع بدونية )
شعر غارين بالارتياح لأن الناس من القصر كانوا يستعدون لتأكيد هوية العربة بمجرد أن لاحظوا وجودهم. في هذا النوع من المواقف ، يحتاجون إلى تأكيد ما إذا كانوا ودودين أو معاديين لأنهم كانوا على مقربة من هذا القبيل.
قادت أنجل العربات إلى القصر ببطء.
بعد بعض التفكير ، تحول غارين إلى شخصية رمادية و هرع للخلف .
ثم قدم ما تبقى من أعضاء مجموعة الصيد إلى الفيكونت و ماكسيلان.
كان في طريق عودته إلى فريق الصيد ، الآن هو يعلم أن بيكستون و الفريق قد وصلوا على الأرجح إلى القصر ، حيث رأى الفتاة في درع أحمر . كانت الفتاة الجميلة في الدرع الأحمر بذاكرته.
“ليس هناك سبب للإندفاع. أخشى ظهور مشاكل أخرى. يجب أن نتخذ الحيطة والحذر لأننا الآن في عصر الفوضى. سأدخل أولاً لتأكيد هويتي ، قبل إحضاركم يا رفاق لمنعهم من محاولة فصلنا ة قتلنا لأن مجموعتنا كبيرة جدًا “.
نظرًا لوصولهم في وقت أبكر مما كان من المفترض أن يصلوا إليه ، كان أفضل طريق لدخول القصر هو الدخول مع الفريق.
كما كان يمكن سماع صوت خافت من بعيد أيضًا.
أدرك غارين جيدًا أن بيكستون كان النجم المستقبلي لجمعية زهرة الأرض الذي يهدف إلى أن يكون قوي مثل بوابة الجحيم (هيلغايت) لمحاربة مجتمع الغوامض. لسوء الحظ ، لقد قللوا من شأن بوابة الجحيم (هيلغايت) و أفرطوا في تقدير بيكستون. لقد اعتقدوا أنهم يستطيعون الوصول إلى قمة هذا العالم من حيث القوة لكنهم لم يعرفوا أنه كان هناك دائمًا خصوم أقوى في هذا العالم الشاسع.
بينما كان يسير عبر الجسر الخشبي لبحيرة البجعة السوداء لاحظ أنها كانت خالية بشكل غريب من البجع . ما تركه وراءه كان مجرد القليل من الريش الأسود بجوار البركة. كانت الأعشاب في كل مكان والماء عكرًا.
لم يستطع بيكستون مواجهة كل شخصية قوية ظهرت خلال عصر الفوضى بمفرده و هذا كان خطأ مجتمعه .
على الرغم من أن تعبيره لم يتغير على الإطلاق عندما نظر إلى العربات الفضية تقترب ، إلا أن شفتيه المرتعشتين كشفتا عن مشاعره المضطربة . أمسك يديه بإحكام بينما كانت أظافره تغوص في كفيه . بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته للسيطرة على نفسه ، ظل القلق و الخوف ظاهرين في عينيه البنيتين.
حصل الأبطال الثلاثة على دعم اثنين من القوى المهيمنة و ثلاثة أباطرة ، وهذا هو السبب في تمكنهم من البقاء لفترة طويلة. كانت الطموحات والعزم على التغيير و المثل المجنونة تجاه مجتمع الغوامض للأباطرة يدفعون بالمستقبل نحو اتجاه غير معروف.
نظرًا لوصولهم في وقت أبكر مما كان من المفترض أن يصلوا إليه ، كان أفضل طريق لدخول القصر هو الدخول مع الفريق.
“تزامن جيد. أود أن أشهد إمكانات الركائز المستقبلية لجمعية زهرة الأرض “. ابتسم غارين بتكلف و هو يسرع.
قادت أنجل العربات إلى القصر ببطء.
**************
على الرغم من أن ماكسيلان لم يكشف عن شكل طوطم فاندرمان لأي أحد ، إلا أن غارين يعرف أن والده فاندرمان كان لديه طوطم نهائي. ظاهريًا ، كان مجرد مستخدم لطوطم من النموذج الأول ، لكنه كان يمتلك بالتأكيد قوة يمكن أن تتطابق مع مستخدم طوطم من النموذج الثالث . كان حاليًا أقوى رجل في القصر.
بعد نصف ساعة…
“ليس هناك سبب للإندفاع. أخشى ظهور مشاكل أخرى. يجب أن نتخذ الحيطة والحذر لأننا الآن في عصر الفوضى. سأدخل أولاً لتأكيد هويتي ، قبل إحضاركم يا رفاق لمنعهم من محاولة فصلنا ة قتلنا لأن مجموعتنا كبيرة جدًا “.
قادت أنجل العربات إلى القصر ببطء.
كان لديه القدرة و الأحقية بأن يكون متغطرس . كان موهوبًا جدًا ، وله ميراث قديم و معلم غامض و قوة نموذج ثالث روحاني . كانت هذه أسس سلوكه المتغطرس.
تم فتح كل ستائر العربة ، وكان الجميع مرتاحين لكن متعبين ، لم يعودوا بحاجة للقلق بشأن كمين مفاجئ من مخلوق مجهول بعدما وصلوا إلى مكان بين البشر. مما أدى إلى إرخاء عقول الجميع و إطلاق التعب المتراكم .
“هذا هو بيتي …” تمتم غارين لنفسه بهذا حيث . قال في قلبه أن هذا المكان بيته في هذا العالم.
عندما اكتشف فاندرمان أن ابنه قد عاد بأمان ، هرع من غرفة التجارب خاصته بأسرع ما يمكن و رحب بالعربات شخصيًا. كان ماكسيلان و إدني يحرسانه بإحكام من جانبه.
تذكر بيكستون وداعه مع معلمه عندما غادر قريته.
على الرغم من أن تعبيره لم يتغير على الإطلاق عندما نظر إلى العربات الفضية تقترب ، إلا أن شفتيه المرتعشتين كشفتا عن مشاعره المضطربة . أمسك يديه بإحكام بينما كانت أظافره تغوص في كفيه . بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته للسيطرة على نفسه ، ظل القلق و الخوف ظاهرين في عينيه البنيتين.
كما كان يمكن سماع صوت خافت من بعيد أيضًا.
فقد فاندرمان أعصابه عندما رأى ابنه أكاسيا جالسًا بجانب المرأة التي تقود العربات.
“لقد مرت فترة من الوقت منذ أن رأيت هذا القصر …” تنهد بهدوء و هو يسير باتجاه القصر عبر البحيرة.
اتخذ خطوات قليلة للأمام وفتح فمه .
كان هناك الكثير من الوجوه غير المألوفة في القصر ، ويبدو أنهم تابعون لفاندرمان. كانت هناك وجوه أقل شهرة أيضًا ، مثل مدبرة المنزل دو تشيان .
“سييا.” لقد بذل قصارى جهده لمنع صوته من الارتجاف.
“إنهم فريق بيكستون ، وقد وصلوا إلى هنا منذ يومين. سمعت أنهم جاؤوا من مكان بعيد جدًا ، وكانوا يحاولون العثور على مكان للإقامة حيث سيكون هناك أشخاص من حولهم حتى يتمكنوا من تجنب المخلوقات “. أوضح ماكسيلان اللذي كان يقف بجانب غارين .
نزل غارين من العربات ونظر إلى والده الذي كان يقاوم نفسه بعاطفة معقدة . شعر بالبعد وعدم الارتياح وهو ينظر إلى تعبيره العاطفي.
“سأذهب و أقوم بالترتيبات .”
قال بهدوء: “أبي … لقد عدت …”.
أعيدت السمكة الكبيرة إلى الماء و طفت آثار الدماء على السطح من حيث نزلت .
حينها عانقه الفيكونت بلطف.
فقد فاندرمان أعصابه عندما رأى ابنه أكاسيا جالسًا بجانب المرأة التي تقود العربات.
“ما دمت بأمان فكل شيئ بخير .” همس الفيكونت و تركه على الفور بعد عناقه برفق ، فحص ابنه لمعرفة ما إذا كان مصابًا أو بصحة جيدة.
عندما لاحظ نظرة غارين ، ابتسم له بأدب و لم يظهر أي اهتمام بالتفاعل معه بينما إستمربإطلاق الجو البارد و البعيد.
تابعت إيدني إفعاله قائلة بسعادة: “سييا ، الفيكونت لم ينم جيدًا منذ اختفائك . لقد أنفقنا الكثير من القوى البشرية لتعقبك و فقدنا الكثير منهم منذ الفوضى. لكن هذه الأشياء لم تعد مهمة … لقد عدت! أهم شيء هو أنك عدت بأمان “.
يمكن سماع أصوات عالية من الخارج.
“أهم شيء هو أنك بأمان.” أومأ ماكسيلان برأسه من جانب واحد. كان ينظر إلى أكاسيا أمامه ، الذي تحول من شاب غير ناضج إلى بالغ ناضج و له لحية ذهبية تحت ذقنه.
“بسرعة! اين تشارلز؟ هل تراخى مرة أخرى؟ من المفترض أن تكون نوبته! فليدعوه أحدكم ! “
عانق غارين ماكسيلان و إدني. هؤلاء الناس سيقفون إلى جانبه و يؤيدونه مهما حدث. لم يستطع غارين مساعدة نفسه و لكن شعر بالأمان من حولهم.
قال بهدوء: “أبي … لقد عدت …”.
“هذه هي أنجل. أنقذني فريقها ، مجموعة الصيد ، عندما كنت في مدينة الدبابة الحديدية . لقد وظفتهم لإعادتي إلى هنا “. قدم غارين المجموعة خلفه بعد اللقاء البسيط .
“بسرعة! اين تشارلز؟ هل تراخى مرة أخرى؟ من المفترض أن تكون نوبته! فليدعوه أحدكم ! “
ثم قدم ما تبقى من أعضاء مجموعة الصيد إلى الفيكونت و ماكسيلان.
حينها عانقه الفيكونت بلطف.
خرج فريق بيكستون واثنين من مستخدمي الطواطم ، بار و بافي ، الذين كانوا يحرسون القصر لرؤية الضجة. كان كلا الطرفين سعيدين للفيكونت. سواء أحبوا ذلك أم لا ، فإن عودة أحد أفراد الأسرة ستكون دائمًا سيناريو سعيدًا.
بدت البحيرة مختلفة تمامًا ، مقارنةً ببحيرة البجعة السوداء الصافية و الجميلة من ذكرياته.
تذكر بيكستون وداعه مع معلمه عندما غادر قريته.
بعد التحية ، فوجئ غارين بأن أنجل كانت تتصرف بشكل صحيح و أن كل عمل لها كان مهذبًا.
بينما تذكر بار و بافي أيضًا الأيام التي غادرا فيها مسقط رأسهما . لقد كانوا أصدقاء مع فاندرمان لفترة طويلة و تمت دعوتهم هنا لحماية القصر.
قادت أنجل العربات إلى القصر ببطء.
بعد التحية ، فوجئ غارين بأن أنجل كانت تتصرف بشكل صحيح و أن كل عمل لها كان مهذبًا.
بينما كان يسير عبر الجسر الخشبي لبحيرة البجعة السوداء لاحظ أنها كانت خالية بشكل غريب من البجع . ما تركه وراءه كان مجرد القليل من الريش الأسود بجوار البركة. كانت الأعشاب في كل مكان والماء عكرًا.
تحدثت هذه الفتاة الجميلة ذات القميص الأحمر مع فاندرمان باحترام ، وشرحت القصة المزيفة ، التي ناقشها غارين معها مسبقًا ، لفاندرمان .
أدرك غارين جيدًا أن بيكستون كان النجم المستقبلي لجمعية زهرة الأرض الذي يهدف إلى أن يكون قوي مثل بوابة الجحيم (هيلغايت) لمحاربة مجتمع الغوامض. لسوء الحظ ، لقد قللوا من شأن بوابة الجحيم (هيلغايت) و أفرطوا في تقدير بيكستون. لقد اعتقدوا أنهم يستطيعون الوصول إلى قمة هذا العالم من حيث القوة لكنهم لم يعرفوا أنه كان هناك دائمًا خصوم أقوى في هذا العالم الشاسع.
بينما كان غارين ينظر إلى الناس في المنطقة ، تمكن على الفور من التعرف على بيكستون. كانت خصائص هذا الرجل واضحة ؛ كان دائمًا يضع تعبيرًا بلا عاطفة على وجهه ، وكان لديه أعين بلون فضي فريد .
زاد غارين من وتيرته و عبر الجسر الخشبي ، بينما كان يسير على طول الطريق الصغير بين الغابة بجانب التل أدرك أن السياج على كلا الجانبين كان خشنًا أكثر من اللازم . كانت المقابر الرمادية متناثرة على يساره و بدت جميعها حديثة جدًا.
كان هناك الكثير من الوجوه غير المألوفة في القصر ، ويبدو أنهم تابعون لفاندرمان. كانت هناك وجوه أقل شهرة أيضًا ، مثل مدبرة المنزل دو تشيان .
تابعت إيدني إفعاله قائلة بسعادة: “سييا ، الفيكونت لم ينم جيدًا منذ اختفائك . لقد أنفقنا الكثير من القوى البشرية لتعقبك و فقدنا الكثير منهم منذ الفوضى. لكن هذه الأشياء لم تعد مهمة … لقد عدت! أهم شيء هو أنك عدت بأمان “.
كان لديها أفضل فهم للوضع في القصر بعد الاستفسار من ماكسيلان.
خرج فريق بيكستون واثنين من مستخدمي الطواطم ، بار و بافي ، الذين كانوا يحرسون القصر لرؤية الضجة. كان كلا الطرفين سعيدين للفيكونت. سواء أحبوا ذلك أم لا ، فإن عودة أحد أفراد الأسرة ستكون دائمًا سيناريو سعيدًا.
يعتبر قصر فاندرمان آمنًا حاليًا ، حيث إنه محمي من قبل اثنين من القوى الكبرى. كان أحدهما مرؤوسين موثوقين لـ فاندرمان ، إلى جانب عشرة على الأقل من مستخدمي الطوطم مدعومين من قبل التحالف الملكي بسبب العلاقة بينهم وبين فاندرمان. القوة الأخرى كانت المستنيرين الملكيين بار و بافجي. لم يكن لدى كلاهما معرفة قوية في المعارك والتكتيكات فحسب ، بل كانا أيضًا على دراية كبيرة بخدمة التشكيلات التكتيكية وصيانتها وتنفيذها. كان لدى كلاهما عدد قليل من الطلاب الذين تبعوهما في كل مكان .
بعد نصف ساعة…
على الرغم من أن ماكسيلان لم يكشف عن شكل طوطم فاندرمان لأي أحد ، إلا أن غارين يعرف أن والده فاندرمان كان لديه طوطم نهائي. ظاهريًا ، كان مجرد مستخدم لطوطم من النموذج الأول ، لكنه كان يمتلك بالتأكيد قوة يمكن أن تتطابق مع مستخدم طوطم من النموذج الثالث . كان حاليًا أقوى رجل في القصر.
“سأذهب و أقوم بالترتيبات .”
سرعان ما وضع كل انتباهه على بيكستون و فريقه.
بدت البحيرة مختلفة تمامًا ، مقارنةً ببحيرة البجعة السوداء الصافية و الجميلة من ذكرياته.
كان هذا الشاب الذي يرتدي العباءة السوداء يبتسم دائمًا ، لكنه كان ينبعث إحساسًا بالبرودة. يبدو الأمر كما لو أنه نظر إلى الجميع من على أعلى التمثال. ( ينظر للجميع بدونية )
كانت السماء غائمة قليلاً وقاتمة خلال فترة ما بعد الظهر ، كان يبدو أنها ستمطر قريبًا.
كان لديه القدرة و الأحقية بأن يكون متغطرس . كان موهوبًا جدًا ، وله ميراث قديم و معلم غامض و قوة نموذج ثالث روحاني . كانت هذه أسس سلوكه المتغطرس.
بدأ غارين في العبوس وهو يفكر في شيء ما.
عندما لاحظ نظرة غارين ، ابتسم له بأدب و لم يظهر أي اهتمام بالتفاعل معه بينما إستمربإطلاق الجو البارد و البعيد.
“هذا هو بيتي …” تمتم غارين لنفسه بهذا حيث . قال في قلبه أن هذا المكان بيته في هذا العالم.
ربما ، في أعماقه ، لم يكن أي من مستخدمي الطواطم هنا يستحقون اهتمامه لأنهم كانوا مجرد حشرات صغيرة.
كانت السماء غائمة قليلاً وقاتمة خلال فترة ما بعد الظهر ، كان يبدو أنها ستمطر قريبًا.
“إنهم فريق بيكستون ، وقد وصلوا إلى هنا منذ يومين. سمعت أنهم جاؤوا من مكان بعيد جدًا ، وكانوا يحاولون العثور على مكان للإقامة حيث سيكون هناك أشخاص من حولهم حتى يتمكنوا من تجنب المخلوقات “. أوضح ماكسيلان اللذي كان يقف بجانب غارين .
بينما كان غارين ينظر إلى الناس في المنطقة ، تمكن على الفور من التعرف على بيكستون. كانت خصائص هذا الرجل واضحة ؛ كان دائمًا يضع تعبيرًا بلا عاطفة على وجهه ، وكان لديه أعين بلون فضي فريد .
بدؤوا يسيرون نحو المبنى الرئيسي ، حيث خرجت رائحة لحم خافتة أمام الباب وقف خادمان قاما فتح خادمان الباب للترحيب بالجميع.
وضع غارين يده اليسرى بجوار النافذة وحدق في القصر الأبيض المألوف في صمت. يمكنه رؤية المباني البيضاء الباهتة حول القصر.
“بيكستون؟ يبدو قويا جدا “. أومأ غارين برأسه.
قال بهدوء: “أبي … لقد عدت …”.
حتى دون النظر إليها ، حرك غارين إصبعه عليها.
