Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 346

346

346

* ملك الشر *

“آمل أن تتمكن أنت وهاثاواي من الزواج .” كان تعبيره متفائلاً عندما نظر إلى غارين. “هذا هو طلبي الأخير ، لا ترفضه.”

* الفصل مدعوم من الداعم المجهول السابق *

عادت نظرة غارين إلى فاندرمان.

* هناك مزيد *

وكان هذا أحد طلبات فاندرمان.

استمرت نظرة غارين في التنقل بين الحضور  . تعرض الطوطم النبات لبيكستون ، عباد الشمس ، لأضرار تامة من الهجوم المشترك لأربعة طواطم من النموذج الثالث ، و لن يكون من السهل إصلاحه . كلما كان الطوطم أكثر ندرة  و كلما تطور إلى مستوى أعلى ، زادت صعوبة إصلاحه  و كلما زادت الأموال المطلوبة للإصلاحات. حتى لو كان من المفترض أن تكون طواطم النباتات قادرة على إصلاح نفسها بشكل طبيعي ، فقد يستغرق الأمر أكثر من يومين.

مع إنفجارها  اختفى الأربعة تمامًا.

هذه الفترة الزمنية ستكون كافية له للتقدم إلى المستوى التالي.

دارت  البلورة بسرعة ، لتصبح خافتة قليلاً و شفافة ببطء. جميع الضحايا الثلاثة و الرجل ذو الرداء الأبيض ، شلاها ، أصبحوا شفافين ببطء  و تلاشوا .

“سييا.” فجأة ، جاء صوت من الجانب. في الواقع كان الفيكونت فاندرمان  الذي كان يقف على الجانب.

ظهر بريق في عينيه و فقط على هذه المسافة القريبة ، اكتشف مشاكل جسم الفيكونت ، بدا طبيعيًا جدًا من الخارج  تمامًا مثل أي شخص آخر. لكن الحقيقة هي أنه يوجد  دوامة بداخل جسمه  تمتص كل العناصر الغذائية.

هذا الفيكونت  الذي كان دائمًا صارمًا  بدا فجأة أكثر استرخاءً كما لو أن ثقلًا عظيما قد تم خلعه من كتفيه.

“لم أندم أبدًا على خياري .” أغلق فاندرمان عينيه قليلاً. “عندما رأيت أناسًا عاديين يعانون تحت قوة ضوء الطوطم ، يكافحون ، يقاومون ، ينتحبون ، لكنني غير قادر على فعل أي شيء ، أقسمت لنفسي ، أني بالتأكيد سأخرج بشيء من شأنه أن يسمح للناس العاديين بمحاربة القوة الطوطمية أيضًا . كان هذا هو وعدي لمعلمي ، لذا ، حتى لو قتلتني ، فأنا ما زلت غير نادم “.

“دعهم يذهبون.” كان تعبير الفيكونت سلميًا و حملت لهجته تنهيدة خفيفة و ذكرى.

كانت تعبيرات سادة  التحالف الملكي باردة جدًا. كانوا يقفون على حافة الأنقاض وكانوا بالتأكيد في حالة مزاجية بعيدة عن أن تكون سعيدة .

“أنت سفاح  !!” استقام بيكستون من الأرض و إنفجرت مشاعره   .  “من أجل ما يسمى بتجاربك ، قتلت عدة مئات من الأشخاص على الأقل. حتى لينا! ” هذا الشاب الهادئ عادة فقد أخيرًا رباطة جأشه . استمرت الأوردة في جميع أنحاء جسده في التمدد  كما لو أن جلده كان مغطى بالعديد من ديدان الأرض والنمل الأبيض.

“عدة مئات من الأشخاص … فقط من أجل تجاربه الخاصة ، قتلهم بهذه الطريقة  . لا يوجد حتى عدة مئات منا هنا ، أليس كذلك؟ “

كان صوته مرتفعًا جدًا ، وكان معظم الناجين في المكان  يسمعونه.

بفضل حماية غارين ، لم يكن هناك الكثير من الضحايا. تم القبض على عدد قليل من الناس في تموجات المعركة  لكن معظمهم نجا.

بفضل حماية غارين ، لم يكن هناك الكثير من الضحايا. تم القبض على عدد قليل من الناس في تموجات المعركة  لكن معظمهم نجا.

“قف!” ظهر الرجل الأبيض في منتصف العمر أمام بيكستون كما لو إنتقل  عن بعد إلى هناك و ضرب عنق بيكستون بجانب يده برفق  مما جعله يفقد الوعي . يبدو أن كفه لا يعيقها ضوء الطوطم على الإطلاق ، حيث مرت  مباشرة من خلاله.

“سأقتلك عاجلاً أم آجلاً !! انتقامًا للينا! ” كاد بيكستون أن يفقد عقله. عادت عيناه في الواقع إلى اللون الأسود للشخص العادي  و إحمرتا  قليلاً.

“أعتقد أن فاندرمان هو في الواقع هذا النوع من الأشخاص.”

في الوقت الحالي ، لم يكن لديه ضوء الطوطم عليه على الإطلاق. تم استخدام كل قوته الطوطمية في السابق على طوطم عباد الشمس الذي قام بتنشيطه أخيرًا ، الآن  بدا وكأنه شاب عادي.

“سييا.” فجأة ، جاء صوت من الجانب. في الواقع كان الفيكونت فاندرمان  الذي كان يقف على الجانب.

“سألت أستاذي ذات مرة ، عندما يصل  شخص ما إلى  مفترق طرق بين أحلامه و الواقع  كيف يجب أن يختار طريقه الخاص؟” ابتسم فاندرمان بمرارة. “في الحياة ، تأكد فقط من أنك لن تندم على فعلك  بعد سنوات عديدة. كان هذا رد أستاذي. “

كما هو متوقع ، أثبتت كلمات فاندرمان التالية أن هاجسه صحيح تمامًا.

“لم أندم أبدًا على خياري .” أغلق فاندرمان عينيه قليلاً. “عندما رأيت أناسًا عاديين يعانون تحت قوة ضوء الطوطم ، يكافحون ، يقاومون ، ينتحبون ، لكنني غير قادر على فعل أي شيء ، أقسمت لنفسي ، أني بالتأكيد سأخرج بشيء من شأنه أن يسمح للناس العاديين بمحاربة القوة الطوطمية أيضًا . كان هذا هو وعدي لمعلمي ، لذا ، حتى لو قتلتني ، فأنا ما زلت غير نادم “.

“دعهم يذهبون.” كان تعبير الفيكونت سلميًا و حملت لهجته تنهيدة خفيفة و ذكرى.

“كلمات لطيفة!” ضحك الرجل في منتصف العمر في الزي الأبيض ببرود. “من بين هؤلاء المئات في المختبر ، هل يمكنك أن تقول حقًا لم يمت أحد من أجل رغباتك المقززة ؟ أو بالأحرى ، هل تسمح للجميع بالدخول إلى قلب مختبرك  لمعرفة عدد التجارب المثيرة للاشمئزاز والقذرة والدموية التي أخفيتها هناك؟ “

لم يستطع فاندرمان الرد. بجانبه ، عانته دو تشيان بإحكام  و أبرزت لسانها مثل الأفعى و لعقت وجهه برفق.

“فاندرمان! أعتقد أنك هذا النوع من الرجل! ” وبخ بافجي بغضب  “سأبلغ عن كل ذنوبك أمام جلالة الملك !! “

“حتى المرأة التي تحبك أكثر من غيرها تحولت إلى هذا الشكل القبيح ، ليست بشري و لا وحش. لماذا لا يموت شخص مثلك فقط ! ” قال الرجل الأبيض في منتصف العمر بصوت عالٍ وبارد.

“كح كح …” بدأ فاندرمان فجأة في السعال بشدة.

بحلول ذلك الوقت ، صمت الجميع في القصر  تمامًا. هبت رياح باردة حزينة  و رفعت مساحات من الغبار الرمادي والأبيض عن الأرض.

“سنلتقي مرة أخرى في المستقبل. اسمي شلاها “. تحدث ببطء ، وظهرت بجانبه بلورة على شكل ماسة زرقاء.

لاحظ الآخرون منذ فترة طويلة هذه المرأة الغريبة بجوار فاندرمان. فقط عند سماع هذه الكلمات ، لاحظ بعض الناس أن الجزء السفلي من جسم دو تشيان ، المخفي بواسطة تنورتها  كان في الواقع ذيل ثعبان مصنوع من جذور شجرة متشابكة.

تحولت البلورة فجأة إلى مظلة من الشظايا  و انفجرت.

أصبحت تعبيرات  أنديل و هاثواي شاحبة  كما لو أنهما سمعا للتو القصة الأكثر سخافة. عند رؤية تصرفات  دو تشيان الآن لم تستطع كلاهما إلا أن تميلا قليلاً. من الواضح أنهما كانتا خائفتين من حالة دو تشيان الغريبة.

“أجرى السيد تجارب على جسده  فقط لصع الدروع التي يرتديها معظمكم ، فقط حتى يتمكن الجميع من محاربة قوة الطوطم ، لقد جرب على جسده  و لم يعد لديه بسبب ذلك  وقت طويل ليعيش! لماذا لا زلتم تريدون معاملته هكذا !!! ” صرخت  دو تشيان بصوت عالٍ  و هي تبكي.

قالت هاثاواي بهدوء ، كما لو أنها لا تستطيع قبول مثل هذا التغيير الجذري على الإطلاق: “العم لن يفعل ذلك ، إنه ليس هذا النوع من الأشخاص …”.

كانت تعبيرات سادة  التحالف الملكي باردة جدًا. كانوا يقفون على حافة الأنقاض وكانوا بالتأكيد في حالة مزاجية بعيدة عن أن تكون سعيدة .

كانت تعبيرات سادة  التحالف الملكي باردة جدًا. كانوا يقفون على حافة الأنقاض وكانوا بالتأكيد في حالة مزاجية بعيدة عن أن تكون سعيدة .

“سييا.” فجأة ، جاء صوت من الجانب. في الواقع كان الفيكونت فاندرمان  الذي كان يقف على الجانب.

“فاندرمان ، أنت مدين لنا بشرح!” قال بار ببرودة و بصوت عال . بجانبه بدا بافجي مستاءً. كان هناك الكثير من مستخدمي الطوطم هنا ، لقد احتاجوا فقط إلى التحكم في الطواطم الخاصة بهم للحفر في الثقوب الموجودة تحت الأنقاض لإلقاء نظرة  و بعد ذلك سيعرفون.

“من يعرف متى قد يستخدمنا فجأة في تجاربه؟”

بعد فترة وجيزة ، لم يتمكن عدد قليل من مستخدمي طوطم الذين إستعملوا تكتيك مشاركة البصر من التحمل  بعد الآن ، و بدؤوا  يتذمرون بأصوات صغيرة . فاندرمان ، سيدهم المحبوب ، أصبح فجأة سفاحا  بدم بارد. وجد معظم هؤلاء الناس صعوبة في تصديق ذلك.

ووش …

ومع ذلك ، أبقى الآخرون أنظارهم بإحكام على غارين في المنتصف ، الآن الشخص الذي كان له حق التحدث حقًا هو غارين .  أصبح ابن الفيكونت ، الذي لم يكن نافعا لأي شيئ  فجأة هو الشخص المسؤول عن هذه المنطقة بأكملها.

“أجرى السيد تجارب على جسده  فقط لصع الدروع التي يرتديها معظمكم ، فقط حتى يتمكن الجميع من محاربة قوة الطوطم ، لقد جرب على جسده  و لم يعد لديه بسبب ذلك  وقت طويل ليعيش! لماذا لا زلتم تريدون معاملته هكذا !!! ” صرخت  دو تشيان بصوت عالٍ  و هي تبكي.

زادت  الهمهمة و الهمسات بإستمرار ، بينما اجتاحت نظرة غارين المنطقة.

صمت غارين لفترة كرد . كان الجميع ينتظرونه بهدوء في انتظار معرفة نوع القرار الذي سيتخذه.

كانت الخنافس وتماسيح المستنقعات العميقة التي حفرت  في الأرض قد كشفت له بالفعل عن الموقع التجريبي لـ الفيكونت فاندرمان. كانت مشاعر غارين معقدة للغاية ، كانت دموية المعمل تحت الأرض نادرة حتى بالنسبة له.

كان ذلك صحيحًا ، بدون هذه التقنية الجديدة ، سيموت معظم الأشخاص العاديين بمجرد اتصالهم بالوحوش و محاربهم و لن يكونوا قادرين على المقاومة أو حتى الهرب . بالتفكير في ذلك ، صمت معظمهم.

“أعتقد أن فاندرمان هو في الواقع هذا النوع من الأشخاص.”

“سألت أستاذي ذات مرة ، عندما يصل  شخص ما إلى  مفترق طرق بين أحلامه و الواقع  كيف يجب أن يختار طريقه الخاص؟” ابتسم فاندرمان بمرارة. “في الحياة ، تأكد فقط من أنك لن تندم على فعلك  بعد سنوات عديدة. كان هذا رد أستاذي. “

“عدة مئات من الأشخاص … فقط من أجل تجاربه الخاصة ، قتلهم بهذه الطريقة  . لا يوجد حتى عدة مئات منا هنا ، أليس كذلك؟ “

فتح السلمندر ذوا الرأسين فمه الكبير و أخرج المرأة المدرعة اللاواعية من فمه وألقى بها على الأرض بجوار بيكستون.

“من يعرف متى قد يستخدمنا فجأة في تجاربه؟”

“كح كح …” بدأ فاندرمان فجأة في السعال بشدة.

“فاندرمان! أعتقد أنك هذا النوع من الرجل! ” وبخ بافجي بغضب  “سأبلغ عن كل ذنوبك أمام جلالة الملك !! “

فكر في الأمر قليلاً ، وقرر المغادرة. أولاً ، كان بحاجة إلى اعادة الثلاثة الذين هم تحت حمايته  للتعافي .

“كح كح …” بدأ فاندرمان فجأة في السعال بشدة.

“كلمات لطيفة!” ضحك الرجل في منتصف العمر في الزي الأبيض ببرود. “من بين هؤلاء المئات في المختبر ، هل يمكنك أن تقول حقًا لم يمت أحد من أجل رغباتك المقززة ؟ أو بالأحرى ، هل تسمح للجميع بالدخول إلى قلب مختبرك  لمعرفة عدد التجارب المثيرة للاشمئزاز والقذرة والدموية التي أخفيتها هناك؟ “

“لا تقل أي شيئ  !!” بدأت دو تشيان بالصراخ و النحيب بصوتها. دعمت الفيكونت بإحكام ، وغطت فمه بيدها ، في محاولة لمنع الدم من التدفق. “السيد …” قبل أن تعرف ذلك ، كان وجهها مغطى بالدموع بالفعل.

كما هو متوقع ، أثبتت كلمات فاندرمان التالية أن هاجسه صحيح تمامًا.

“أجرى السيد تجارب على جسده  فقط لصع الدروع التي يرتديها معظمكم ، فقط حتى يتمكن الجميع من محاربة قوة الطوطم ، لقد جرب على جسده  و لم يعد لديه بسبب ذلك  وقت طويل ليعيش! لماذا لا زلتم تريدون معاملته هكذا !!! ” صرخت  دو تشيان بصوت عالٍ  و هي تبكي.

“قف!” ظهر الرجل الأبيض في منتصف العمر أمام بيكستون كما لو إنتقل  عن بعد إلى هناك و ضرب عنق بيكستون بجانب يده برفق  مما جعله يفقد الوعي . يبدو أن كفه لا يعيقها ضوء الطوطم على الإطلاق ، حيث مرت  مباشرة من خلاله.

“لا داعي لقول المزيد.” أوقف الفيكونت دو تشيان. عند النظر حوله ، هدأت الهمسات من قبل ببطء.

“فاندرمان! أعتقد أنك هذا النوع من الرجل! ” وبخ بافجي بغضب  “سأبلغ عن كل ذنوبك أمام جلالة الملك !! “

كان ذلك صحيحًا ، بدون هذه التقنية الجديدة ، سيموت معظم الأشخاص العاديين بمجرد اتصالهم بالوحوش و محاربهم و لن يكونوا قادرين على المقاومة أو حتى الهرب . بالتفكير في ذلك ، صمت معظمهم.

بعد فترة وجيزة ، لم يتمكن عدد قليل من مستخدمي طوطم الذين إستعملوا تكتيك مشاركة البصر من التحمل  بعد الآن ، و بدؤوا  يتذمرون بأصوات صغيرة . فاندرمان ، سيدهم المحبوب ، أصبح فجأة سفاحا  بدم بارد. وجد معظم هؤلاء الناس صعوبة في تصديق ذلك.

سار غارين نحو الامام  ، لكن فاندرمان رفع يده لمنعه من التقدم أكثر .

“أعتقد أن فاندرمان هو في الواقع هذا النوع من الأشخاص.”

ظهر بريق في عينيه و فقط على هذه المسافة القريبة ، اكتشف مشاكل جسم الفيكونت ، بدا طبيعيًا جدًا من الخارج  تمامًا مثل أي شخص آخر. لكن الحقيقة هي أنه يوجد  دوامة بداخل جسمه  تمتص كل العناصر الغذائية.

هذه الفترة الزمنية ستكون كافية له للتقدم إلى المستوى التالي.

ونظرًا لوجود ضوء طوطم يفصله عن غارين و بسبب  معرفة غارين الضحلة بأبحاث الطوطم فقد تجاهل تلك الأمور  حتى الآن.

شعر فاندرمان بالارتياح و أومأ برأسه لغارين.

نظر فاندرمان إلى تعبير ابنه المعذب ، ابتسم.

نظر فاندرمان إلى تعبير ابنه المعذب ، ابتسم.

“لا شيء  مهم ، الحياة ليست سوى عدة عقود طويلة على أي حال ، ولم أندم أبدًا على قراري . أسفي الوحيد هو أنني آذيت الكثير من الأطفال الصغار في ذلك الوقت. لقد فهمت فقط كم هي الحياة ثمينة الآن بعد أن تقدمت في السن “.

تحولت البلورة فجأة إلى مظلة من الشظايا  و انفجرت.

سقطت نظرته على أندل و هاثاوي بجانبه.

* هناك مزيد *

“سييا ، هل يمكنك الموافقة على طلبين مني؟”

دارت  البلورة بسرعة ، لتصبح خافتة قليلاً و شفافة ببطء. جميع الضحايا الثلاثة و الرجل ذو الرداء الأبيض ، شلاها ، أصبحوا شفافين ببطء  و تلاشوا .

أومأ غارين بقلب مثقل. كان يعتقد في البداية أنه يمكن أن ينقذ فاندرمان  كتعويض عن حيازة جثة ابنه ، لكنه لم يكن يعلم أن فاندرمان كان مقررًا له  بالفعل الموت مبكرا . كان بإمكانه الشعور بذلك الآن ، كان فاندرمان حاليًا على أنفاسه الأخيرة . بالمقارنة مع ما سبق ، بدا أن جسده يفتقر إلى دعم أهم شيء.

“فاندرمان! أعتقد أنك هذا النوع من الرجل! ” وبخ بافجي بغضب  “سأبلغ عن كل ذنوبك أمام جلالة الملك !! “

سقطت نظرة فاندرمان على بيكستون. ” أولا دعهم يذهبون ، كل الآثام بدأت معي و أريدها أن تنتهي معي .” كان هناك تعبير مذنب في عينيه.

صمت غارين لفترة كرد . كان الجميع ينتظرونه بهدوء في انتظار معرفة نوع القرار الذي سيتخذه.

“لست بحاجة إلى شفقتك !!” زأر بيكستون بغضب لكن لم يسعه سوى تقيأ  فم آخر من الدم.

بحلول ذلك الوقت ، صمت الجميع في القصر  تمامًا. هبت رياح باردة حزينة  و رفعت مساحات من الغبار الرمادي والأبيض عن الأرض.

صمت غارين لفترة كرد . كان الجميع ينتظرونه بهدوء في انتظار معرفة نوع القرار الذي سيتخذه.

“سأقتلك عاجلاً أم آجلاً !! انتقامًا للينا! ” كاد بيكستون أن يفقد عقله. عادت عيناه في الواقع إلى اللون الأسود للشخص العادي  و إحمرتا  قليلاً.

بعد أكثر من عشر ثوانٍ ، رفع يده أخيرًا برفق.

عادت نظرة غارين إلى فاندرمان.

ووش …

كان صوته مرتفعًا جدًا ، وكان معظم الناجين في المكان  يسمعونه.

فتح السلمندر ذوا الرأسين فمه الكبير و أخرج المرأة المدرعة اللاواعية من فمه وألقى بها على الأرض بجوار بيكستون.

“لم أندم أبدًا على خياري .” أغلق فاندرمان عينيه قليلاً. “عندما رأيت أناسًا عاديين يعانون تحت قوة ضوء الطوطم ، يكافحون ، يقاومون ، ينتحبون ، لكنني غير قادر على فعل أي شيء ، أقسمت لنفسي ، أني بالتأكيد سأخرج بشيء من شأنه أن يسمح للناس العاديين بمحاربة القوة الطوطمية أيضًا . كان هذا هو وعدي لمعلمي ، لذا ، حتى لو قتلتني ، فأنا ما زلت غير نادم “.

“بيرلينا !!” دعم بيكستون جسده و وقف ، ركض إلى بيرلينا. ثم استدعى بقوة طوطم جواد أبيض من النموذج الأول و وضع عليه داريان و بيرلينا واحدًا تلو الآخر.

كانت الخنافس وتماسيح المستنقعات العميقة التي حفرت  في الأرض قد كشفت له بالفعل عن الموقع التجريبي لـ الفيكونت فاندرمان. كانت مشاعر غارين معقدة للغاية ، كانت دموية المعمل تحت الأرض نادرة حتى بالنسبة له.

بعد أن قام بحماية رفاقه ، أضاءت أيدي بيكستون باللهب الذهبي مرة أخرى. في الواقع ما زال يريد القتال.

“لم أندم أبدًا على خياري .” أغلق فاندرمان عينيه قليلاً. “عندما رأيت أناسًا عاديين يعانون تحت قوة ضوء الطوطم ، يكافحون ، يقاومون ، ينتحبون ، لكنني غير قادر على فعل أي شيء ، أقسمت لنفسي ، أني بالتأكيد سأخرج بشيء من شأنه أن يسمح للناس العاديين بمحاربة القوة الطوطمية أيضًا . كان هذا هو وعدي لمعلمي ، لذا ، حتى لو قتلتني ، فأنا ما زلت غير نادم “.

“قف!” ظهر الرجل الأبيض في منتصف العمر أمام بيكستون كما لو إنتقل  عن بعد إلى هناك و ضرب عنق بيكستون بجانب يده برفق  مما جعله يفقد الوعي . يبدو أن كفه لا يعيقها ضوء الطوطم على الإطلاق ، حيث مرت  مباشرة من خلاله.

مع إنفجارها  اختفى الأربعة تمامًا.

“أسرعوا و غادروا   قبل أن أغير رأيي “. كان صوت غارين عميقًا حين أجاب على أفعالهم .

“لا يزال لدي أمنية واحدة.” توقف مؤقتًا ، وسقطت نظرته على هاثاواي. “بينما كنت أعيش ، كانت أمنيتي الكبرى أن أرى ولادة أطفالك ، أحفادي. من أجل مستقبل عائلة تريجونز ، لا يمكنني ترك جذور العائلة تموت بين يدي “.

شعر الرجل الأبيض في منتصف العمر أن قوته  مثل بيكستون كأقصى حد  و بدون الكنز السري الذي يمتلكه بيكستون ، لم يستطع إطلاق طوطم قوي مثل بيكستون  . حتى شجرة عباد الشمس ، التي كانت تتمتع بقوة كنز سري  فشلت ضد غارين   و ما زال لا يعرف ما الذي أخفاه غارين في ذلك الضوء الأبيض .

“أسرعوا و غادروا   قبل أن أغير رأيي “. كان صوت غارين عميقًا حين أجاب على أفعالهم .

فكر في الأمر قليلاً ، وقرر المغادرة. أولاً ، كان بحاجة إلى اعادة الثلاثة الذين هم تحت حمايته  للتعافي .

“بيرلينا !!” دعم بيكستون جسده و وقف ، ركض إلى بيرلينا. ثم استدعى بقوة طوطم جواد أبيض من النموذج الأول و وضع عليه داريان و بيرلينا واحدًا تلو الآخر.

“سنلتقي مرة أخرى في المستقبل. اسمي شلاها “. تحدث ببطء ، وظهرت بجانبه بلورة على شكل ماسة زرقاء.

صمت غارين لفترة كرد . كان الجميع ينتظرونه بهدوء في انتظار معرفة نوع القرار الذي سيتخذه.

دارت  البلورة بسرعة ، لتصبح خافتة قليلاً و شفافة ببطء. جميع الضحايا الثلاثة و الرجل ذو الرداء الأبيض ، شلاها ، أصبحوا شفافين ببطء  و تلاشوا .

دارت  البلورة بسرعة ، لتصبح خافتة قليلاً و شفافة ببطء. جميع الضحايا الثلاثة و الرجل ذو الرداء الأبيض ، شلاها ، أصبحوا شفافين ببطء  و تلاشوا .

بوووف !

“كح كح …” بدأ فاندرمان فجأة في السعال بشدة.

تحولت البلورة فجأة إلى مظلة من الشظايا  و انفجرت.

كما هو متوقع ، أثبتت كلمات فاندرمان التالية أن هاجسه صحيح تمامًا.

مع إنفجارها  اختفى الأربعة تمامًا.

“كح كح …” بدأ فاندرمان فجأة في السعال بشدة.

“شلاها …” لعق غارين شفتيه. لم يكن الأمر لأنه لم يرغب في جعلهم يبقون ، لكنه لم يستطع رؤية مدى قوة الرجل بالزي الأبيض ، وإلى جانب ذلك ، لم يكن الوقت مناسبًا لإعلان الحرب على مجتمع  زهرة الأرض. كان بيكستون لا يزال غير ناضج جدًا في الوقت الحالي ، وكان هناك العديد من الأشخاص أقوى منه في زهرة الأرض . لم تكن هذه المنظمة الهائلة شيئًا عاديًا يمكن للقوى الصغيرة محاربته. ليكونوا قادرين على الوقوف ضد مجتمع  الغوامض فذلك يعني أن لدى زهرة الأرض على الأقل بعض مقاتلين من مستوى الذروة في القيادة.

أصبحت تعبيرات  أنديل و هاثواي شاحبة  كما لو أنهما سمعا للتو القصة الأكثر سخافة. عند رؤية تصرفات  دو تشيان الآن لم تستطع كلاهما إلا أن تميلا قليلاً. من الواضح أنهما كانتا خائفتين من حالة دو تشيان الغريبة.

وكان هذا أحد طلبات فاندرمان.

قالت هاثاواي بهدوء ، كما لو أنها لا تستطيع قبول مثل هذا التغيير الجذري على الإطلاق: “العم لن يفعل ذلك ، إنه ليس هذا النوع من الأشخاص …”.

عادت نظرة غارين إلى فاندرمان.

فكر في الأمر قليلاً ، وقرر المغادرة. أولاً ، كان بحاجة إلى اعادة الثلاثة الذين هم تحت حمايته  للتعافي .

شعر فاندرمان بالارتياح و أومأ برأسه لغارين.

“سأقتلك عاجلاً أم آجلاً !! انتقامًا للينا! ” كاد بيكستون أن يفقد عقله. عادت عيناه في الواقع إلى اللون الأسود للشخص العادي  و إحمرتا  قليلاً.

“لا يزال لدي أمنية واحدة.” توقف مؤقتًا ، وسقطت نظرته على هاثاواي. “بينما كنت أعيش ، كانت أمنيتي الكبرى أن أرى ولادة أطفالك ، أحفادي. من أجل مستقبل عائلة تريجونز ، لا يمكنني ترك جذور العائلة تموت بين يدي “.

“لم أندم أبدًا على خياري .” أغلق فاندرمان عينيه قليلاً. “عندما رأيت أناسًا عاديين يعانون تحت قوة ضوء الطوطم ، يكافحون ، يقاومون ، ينتحبون ، لكنني غير قادر على فعل أي شيء ، أقسمت لنفسي ، أني بالتأكيد سأخرج بشيء من شأنه أن يسمح للناس العاديين بمحاربة القوة الطوطمية أيضًا . كان هذا هو وعدي لمعلمي ، لذا ، حتى لو قتلتني ، فأنا ما زلت غير نادم “.

فجأة شعر غارين بشعور سيء.

“أسرعوا و غادروا   قبل أن أغير رأيي “. كان صوت غارين عميقًا حين أجاب على أفعالهم .

كما هو متوقع ، أثبتت كلمات فاندرمان التالية أن هاجسه صحيح تمامًا.

بوووف !

“آمل أن تتمكن أنت وهاثاواي من الزواج .” كان تعبيره متفائلاً عندما نظر إلى غارين. “هذا هو طلبي الأخير ، لا ترفضه.”

“لا داعي لقول المزيد.” أوقف الفيكونت دو تشيان. عند النظر حوله ، هدأت الهمسات من قبل ببطء.

مع إنفجارها  اختفى الأربعة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط