380
* فصول ملك الشر *
كان هذا الزخم مشابهًا للزخم الذي أوجدوه بالأمس. بدأت السحابة الكبيرة من الضباب الأسود تتدفق في الهواء في المكتبة ، على شكل نهر أسود طويل اجتمع معًا ثم انفصل.
* غدا 10 و اللي عليه بين 5-10 *
حلق الضباب فوق رأس غارين وتجمد أخيرًا هناك ، قبل أن يتحول بسرعة إلى غربان سوداء صغيرة. جلس بعضهم على أكتاف غارين بينما طار البعض الآخر فوق رأسه. قام عدد قليل من الآخرين بالبحث حول محيطهم بأعينهم الصغيرة بحثًا عن أهداف يمكنهم مهاجمتها.
لم يهتز غطاء رأس غارين من رأسه عندما أصيب و تم إرساله يطير معه لكن لحسن الحظ لم يتعرض لأي إصابات.
توقفت خطواته فجأة و وقف متجمداً في مكانه.
أصبح كلا الجانبين الآن متشابكين مع بعضهما البعض و يبدو أنهما يشعران بصلابة خصومهما مما تسبب في نهاية المطاف في وصولهما الى طريق مسدود.
“أزل قناعك إذن.”
مر الوقت مع مرور الدقائق و الثواني.
استدار وخرج من الباب الرئيسي. بمجرد أن خرج من الباب الرئيسي ، نظر إلى الرجل ذو الوجه الفضي الذي كان يجلس على الدرج عند عتبة الباب. يبدو أن هذا الرجل قد نام ، وبدا كما لو أنه استرخى للحظة ، وسمح لكل شيء بالهبوط من هناك لفعل ما كان من المفترض أن يفعله. حتى أنه كان يشخر.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، قل ضوء الشمس تدريجياً ، بينما بدأت السماء تغمق ببطء.
ظهرت حفر متعددة على الحائط فجأة. بعد لحظات ، تمت إعادتهم بسرعة إلى حالاتهم الأولية. سحب غارين أصابعه للخلف و نظر إلى محيطه ، حيث ظهرت نظرة مدروسة على وجهه.
أخيرًا أطلقت عربة العالم السفلي صرخة طويلة حيث تحركت للخلف ببطء و اندمجت مباشرة في منطقة صغيرة من الظلال خلفها.
أخذها غارين وقلبها في يده.
* صهيل * !
قاتل غارين حتى امتلأ رأسه بالغضب.
حدقت عيونها المحتقنة بالدماء في غارين ، كما لو كانت تتذكر هذا اللقيط الذي جعلها عاجزة لأول مرة.
استدار وخرج من الباب الرئيسي. بمجرد أن خرج من الباب الرئيسي ، نظر إلى الرجل ذو الوجه الفضي الذي كان يجلس على الدرج عند عتبة الباب. يبدو أن هذا الرجل قد نام ، وبدا كما لو أنه استرخى للحظة ، وسمح لكل شيء بالهبوط من هناك لفعل ما كان من المفترض أن يفعله. حتى أنه كان يشخر.
سرعان ما دخل جسمها والعربة في الظل معًا و فجأة استدار و ركض بسرعة أكبر في الظل قبل أن يقفز.
“ما اسمك؟” سأل غارين على الفور.
مع صمت غوص ، اندمجت عربة العالم السفلي في الجدار مباشرة و اختفت تمامًا.
“نعم ، ذلك الإرث الثمين يمكن إعادة استخدامه ، و أقوى قوة يمكنه إطلاقها تعادل طوطم نموذج رابع ” قالت ويندلينج و هو يحدق في ساعة الجيب بشكل مؤلم إلى حد ما. “الآن ، إنها ملك لك.”
كان من الممكن سماع صرخات “الصهيل ” المستمرة بهدوء من مسافة بعيدة ، واستمر صداها في جميع أنحاء المكتبة. و مع ذلك ، كلما تقدمت ، أصبحت الضوضاء أكثر ليونة ، حتى اختفت تمامًا.
أصبح كلا الجانبين الآن متشابكين مع بعضهما البعض و يبدو أنهما يشعران بصلابة خصومهما مما تسبب في نهاية المطاف في وصولهما الى طريق مسدود.
وقف غارين في مكانه الأول بهدوء حيث بدأت مشاعر نفاد الصبر في الظهور داخله.
“إلى أي مستوى ينتمي هذا الإرث الثمين؟”
لقد جرب جميع التقنيات السرية ، لكن السرعة التي تم إستخلاصها منه كانت كبيرة جدًا ، ووصلت تقريبًا إلى 80٪ ، مما جعل خصمه قادرًا على مواكبة ردود أفعاله ، لكنه غير قادر على ذلك. ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة ، لأنه لطالما كان لديه القدرة على التنبؤ لم يكن ذلك مشكلة.
كان التنين ذو الثمانية رؤوس هو أقوى طوطم لديه و هو بذروة النموذج الرابع غالبا ، حيث لا يمكن مقارنة الطواطم المتبقية به على الإطلاق لأنها كانت ضعيفة للغاية ، كان يخطط للتخلي عن سيطرته عليه بعد فترة زمنية معينة ، حتى يتمكن من ذلك . يجب عليه استبداله بمصادر قوة أخرى تفاديا للموت .
الشيء الأكثر أهمية كان أن سرعة عربة العالم السفلي أصبحت سريعة للغاية ، كانت مثل وميض البرق الأصفر و في غمضة عين أصابت جسم غارين مرات عديدة .
أخيرًا ، عاد كل شيء إلى شكل نظامي .
علاوة على ذلك ، كانت عربة العالم السفلي أيضًا محصنة تمامًا ضد هجمات الطوطم. نظرًا لأن غارين غير قادر على مواكبة الهجمات الجسدية بينما كانت هجمات الطوطم غير قابلة للاستخدام تمامًا ، لم تكن هناك طريقة للقتال!
كان التنين ذو الثمانية رؤوس هو أقوى طوطم لديه و هو بذروة النموذج الرابع غالبا ، حيث لا يمكن مقارنة الطواطم المتبقية به على الإطلاق لأنها كانت ضعيفة للغاية ، كان يخطط للتخلي عن سيطرته عليه بعد فترة زمنية معينة ، حتى يتمكن من ذلك . يجب عليه استبداله بمصادر قوة أخرى تفاديا للموت .
قاتل غارين حتى امتلأ رأسه بالغضب.
“تم ؟!” استدار و نظر إلى غارين بشكل قلق.
نظر إلى قاعة المكتبة الفارغة ، و تنهد بارتياح و استدار للخارج ليرى ما إذا كان الرجل الفضي الوجه لا يزال هناك.
توقفت خطواته فجأة و وقف متجمداً في مكانه.
توقفت خطواته فجأة و وقف متجمداً في مكانه.
حدقت عيونها المحتقنة بالدماء في غارين ، كما لو كانت تتذكر هذا اللقيط الذي جعلها عاجزة لأول مرة.
القاعة بأكملها خضعت فجأة لتحول غريب.
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
بدأ الحصى على الأرض يطفو لأعلى ، و يطير نحو السقف ، عادوا في أماكنهم الأولية التي كانت في السابق أخاديد متصدعة.
قاتل غارين حتى امتلأ رأسه بالغضب.
كانت الكرة الفضية الكبيرة التي اندفعت تتحرك الآن من تلقاء نفسها ، حيث كانت تطفو بلطف إلى موقعها الأصلي ، مثل إعادة تشغيل اللقطات في مقطع فيديو عكسيا ، حيث كانت تدور و تدور بنفس الطريقة التي تدحرجت بها إلى أسفل.
قاتل غارين حتى امتلأ رأسه بالغضب.
طارت كومة كبيرة من الغبار والرمل في كل مكان و سقطت على التمثال المجاور للجدار ، و تجمعت هناك مرة أخرى.
مر الوقت مع مرور الدقائق و الثواني.
بدأت أكفان الغبار تطفو مرة أخرى و ترتفع باستمرار دون صوت واحد. بدا العالم وكأنه قد قلب نفسه ، حيث بدأ الغبار والحصى يرتفعان من الأرض مثل مطر من نوع غريب.
بمجرد أن جعله وجدها تصل المستوى الروحاني فذلك عنى له أن لدى الإإرث قوى كافية لاحتياجاته اليومية ، لن يحتاج التنين ذو الرؤوس الثمانية الأقوى إلى إظهار وجهه دائمًا بعد الآن. سيكون التنين ذو الثمانية رؤوس الحالي دائمًا في شكل وهمي خفي عند إصداره ، كما لو كان جسمه بالكامل قد خرج و تم إطلاقه مسبقا بالفعل. خلال فترة قصيرة من الزمن ، كان بإمكانه التظاهر بأنه كان مجرد شكل روحاني خفي . ومع ذلك ، بعد وقت طويل ، حتى مستخدم طوطم نموذجي سيعرف أن هذا كان غير طبيعي.
بدأت الكراسي والطاولات الخشبية التي تم تحطيمها وتحولت إلى أنقاض في وقت سابق في التحرك من تلقاء نفسها ، حيث تراجعت إلى مواقعها الأصلية ، قبل أن تعود كومة كبيرة من نشارة الخشب إلى أسطحها ، مما يجعلها كاملة مرة أخرى سحب الغبار غطتهم مرة أخرى ، وأصبحت أكثر سمكا و سمكا.
بدت المكتبة بأكملها كما لو كانت تمر بانعكاس زمني صامت ، حيث عادت جميع المناطق المتضررة بسرعة إلى حالتها الأولية.
تم ملء الحفر الكبيرة على الأرض على الفور مرة أخرى ، حيث اختفت الشقوق و غطت بالرخام الأسود الأولي ، قبل أن تغطي طبقة سميكة من الغبار السطح.
كا تشاك!
بدت المكتبة بأكملها كما لو كانت تمر بانعكاس زمني صامت ، حيث عادت جميع المناطق المتضررة بسرعة إلى حالتها الأولية.
. أجاب الرجل في منتصف العمر بصدق: ” اسمي ويندلينج. ” ( * تعني ريح أخري *)
أخيرًا ، عاد كل شيء إلى شكل نظامي .
توقفت خطواته فجأة و وقف متجمداً في مكانه.
تمت استعادة المكتبة أخيرًا إلى اللحظة الأولى عندما أتى غارين إلى الداخل. لم تكن هناك آثار لتحركات عربة العالم السفلي.
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
ظهر تعبير مشوش على وجهه بينما كانت عيناه تنظران عبر قاعة المكتبة. في هذه اللحظة ، كان عقله في حيرة كاملة.
“ريح…… ؟!” كاد غارين أن يتقيأ عندما سمع ذلك . بالنظر إلى هذا الوجه غير السار ، لم يستطع غارين إلا التفكير في المكان الذي يجب أن يتقيأ فيه . لم يكن اسمه و وجهه يتناسبان على الإطلاق.
“ماذا يجري هنا؟”
أراد أن يتخذ خطوة الآن. كانت رشاقته أقل قليلاً من الكمال و كانت تقنياته السرية بحاجة إلى الإرتفاع في المستوى .
مشى غارين نحو المنطقة التي أصيب فيها في البداية ، ووقف أسفل حفرة كبيرة في الحائط ، ناظرًا إلى أعلى في المكان الذي تشكلت فيه الحفرة الكبيرة في وقت سابق.
توقفت خطواته فجأة و وقف متجمداً في مكانه.
كانت مثالية دون أي ضرر ، ويمكنه حتى رؤية شبكة عنكبوت صغيرة في زاوية الجدار ، مع قشرة عنكبوتية شفافة على السطح.
أوضح ويندلينغ: “إنها جبهة الغراب الملبدة بالغيوم”. “نطلق عليها غيمة الغراب ” . يمكن أن تحفز أكثر من عشرة آلاف من الطواطم الروحية للغراب الأسود لتشكيل جبهة أسطوانية لعزل واحتجاز أعداء المرء . تكلفة قدرتها على السجن كبيرة للغاية و بعد أن حطمتها بالأمس ، تم أيضًا تدمير جزء من هيكل هذا الإرث الثمين. كل ما تبقى الآن هو بعض قدرات الغراب الأسود المحفزة. “
لم تكن الحفرة في مكان عالي ، لذلك مد غارين إصبعه للخارج و ضغطه على الحائط.
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
كان السطح مستقيمًا و ناعمًا ، و مغطى بطبقة من الغبار الأبيض ، في حين اختفى الغبار الأسود من السابق.
الشيء الأكثر أهمية كان أن سرعة عربة العالم السفلي أصبحت سريعة للغاية ، كانت مثل وميض البرق الأصفر و في غمضة عين أصابت جسم غارين مرات عديدة .
غير مقتنع ، ضغط بقوة هذه المرة.
ظهرت حفر متعددة على الحائط فجأة. بعد لحظات ، تمت إعادتهم بسرعة إلى حالاتهم الأولية. سحب غارين أصابعه للخلف و نظر إلى محيطه ، حيث ظهرت نظرة مدروسة على وجهه.
كا تشاك!
احتفظ غارين بالشارة.
ظهرت حفر متعددة على الحائط فجأة. بعد لحظات ، تمت إعادتهم بسرعة إلى حالاتهم الأولية. سحب غارين أصابعه للخلف و نظر إلى محيطه ، حيث ظهرت نظرة مدروسة على وجهه.
“كيف أستخدم هذا؟” قلب غارين ساعة الجيب في يده.
استدار وخرج من الباب الرئيسي. بمجرد أن خرج من الباب الرئيسي ، نظر إلى الرجل ذو الوجه الفضي الذي كان يجلس على الدرج عند عتبة الباب. يبدو أن هذا الرجل قد نام ، وبدا كما لو أنه استرخى للحظة ، وسمح لكل شيء بالهبوط من هناك لفعل ما كان من المفترض أن يفعله. حتى أنه كان يشخر.
اختفى الضباب الأسود و برز وجه غارين الهادئ.
كانت الثياب السوداء على جسد الرجل متسخة و مليئة بالتراب ، حتى أن بعض أجزائها كانت ممزقة.
ابتسم غارين وقلب ساعة الجيب لينظر إلى سطر الكلمات الفضية المنقوش في ظهره الأسود.
على الأرض بجانبه ، تم رمي شارة سوداء هناك . تم نقش صورة غريبة على الشارة. كانت شمس فضية تطلق عددًا لا يحصى من أشعة الضوء ، وفي منتصف الشمس كانت عين ذات بؤبؤ أسود.
. أجاب الرجل في منتصف العمر بصدق: ” اسمي ويندلينج. ” ( * تعني ريح أخري *)
احتفظ غارين بالشارة.
أمسك غارين ساعة الجيب في يده ، و حاول أن يجعل قوة الطوطم وضوء الطوطم يتدفقان في الداخل.
مشى لركل الرجل ذو الوجه الفضي.
قاتل غارين حتى امتلأ رأسه بالغضب.
“استيقظ. مهلا!”
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
انقلب الرجل ذو الوجه الفضي و استيقظ على الفور. وقف فجأة.
بدأت الكراسي والطاولات الخشبية التي تم تحطيمها وتحولت إلى أنقاض في وقت سابق في التحرك من تلقاء نفسها ، حيث تراجعت إلى مواقعها الأصلية ، قبل أن تعود كومة كبيرة من نشارة الخشب إلى أسطحها ، مما يجعلها كاملة مرة أخرى سحب الغبار غطتهم مرة أخرى ، وأصبحت أكثر سمكا و سمكا.
“تم ؟!” استدار و نظر إلى غارين بشكل قلق.
ابتسم الرجل ذو الوجه الفضي بمرارة و نزع القناع عن وجهه.
“ماذا تقصد بـ” تم “؟” كان غارين صامتا. “سنحتاج قوتك الآن. خذني إلى قواعد مجتمع الغوامض ، كل القواعد التي تعرفها “.
لم تكن الحفرة في مكان عالي ، لذلك مد غارين إصبعه للخارج و ضغطه على الحائط.
أراد أن يتخذ خطوة الآن. كانت رشاقته أقل قليلاً من الكمال و كانت تقنياته السرية بحاجة إلى الإرتفاع في المستوى .
مع صمت غوص ، اندمجت عربة العالم السفلي في الجدار مباشرة و اختفت تمامًا.
“القواعد … أعرف إلى أين يجب أن يتجه الهاربان الآخران!” اجاب الرجل ذو الوجه الفضي في الحال. كان رد فعله مفاجئًا تمامًا دون أي تردد.
“استيقظ. مهلا!”
نظر إليه غارين دون وعي مرة أخرى.
“حسنًا ، ويندلينج” ، قال غارين وهو يقبل التناقض على مضض. “الإرث الثمين الذي أظهرته أثناء الحصار بالأمس ، أخرجه و كل ما تمتلكه الآن.”
“أزل قناعك إذن.”
بعد لحظات ، تحولت الغربان إلى ضباب أسود مرة أخرى ، وتدفقت عائدة إلى ساعة الجيب في يد غارين.
ابتسم الرجل ذو الوجه الفضي بمرارة و نزع القناع عن وجهه.
بدأت أكفان الغبار تطفو مرة أخرى و ترتفع باستمرار دون صوت واحد. بدا العالم وكأنه قد قلب نفسه ، حيث بدأ الغبار والحصى يرتفعان من الأرض مثل مطر من نوع غريب.
لقد كشف وجهه غير السار في منتصف العمر. كان وجهًا عاديًا متواضعًا و له لحية سوداء تحتوي على خيوط قليلة من الشعر الأبيض. كانت عيناه غائرتين ، و بدا محرومًا بشدة من النوم.
“أزل قناعك إذن.”
“ما اسمك؟” سأل غارين على الفور.
كان التنين ذو الرؤوس الثمانية قوياً للغاية ، إذا أخرجه دون تفكير ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يدرك الآخرون أن الطوطم الخاص به لا يشبه طوطم أي شخص آخر. و لكن بمجرد حصوله على غيمة الغراب ، فقد عوضت عن أوجه القصور التي واجهها على أساس يومي في هذا الجانب.
. أجاب الرجل في منتصف العمر بصدق: ” اسمي ويندلينج. ” ( * تعني ريح أخري *)
سرعان ما دخل جسمها والعربة في الظل معًا و فجأة استدار و ركض بسرعة أكبر في الظل قبل أن يقفز.
“ريح…… ؟!” كاد غارين أن يتقيأ عندما سمع ذلك . بالنظر إلى هذا الوجه غير السار ، لم يستطع غارين إلا التفكير في المكان الذي يجب أن يتقيأ فيه . لم يكن اسمه و وجهه يتناسبان على الإطلاق.
بعد لحظات ، تحولت الغربان إلى ضباب أسود مرة أخرى ، وتدفقت عائدة إلى ساعة الجيب في يد غارين.
“حسنًا ، ويندلينج” ، قال غارين وهو يقبل التناقض على مضض. “الإرث الثمين الذي أظهرته أثناء الحصار بالأمس ، أخرجه و كل ما تمتلكه الآن.”
“يتم تحديد قوة هذا الإرث الثمين من خلال مقدار قوة الطوطم وضوء الطوطم الذين تصبهما في الداخل. الحد الأعلى هو النموذج الرابع و يمكن أن يكون النطاق واسعًا للغاية “أوضح ويندلينغ وهو يتحرك للخلف بعيدًا. هذا جعل من السهل على غارين تجربة الإرث الثمين.
أخذ ويندلينج عنصرًا من جيبه دون قلق ، لقد كان ساعة جيب سوداء رائعة و أرسله إلى غارين .
لم تكن الحفرة في مكان عالي ، لذلك مد غارين إصبعه للخارج و ضغطه على الحائط.
أخذها غارين وقلبها في يده.
بمجرد أن جعله وجدها تصل المستوى الروحاني فذلك عنى له أن لدى الإإرث قوى كافية لاحتياجاته اليومية ، لن يحتاج التنين ذو الرؤوس الثمانية الأقوى إلى إظهار وجهه دائمًا بعد الآن. سيكون التنين ذو الثمانية رؤوس الحالي دائمًا في شكل وهمي خفي عند إصداره ، كما لو كان جسمه بالكامل قد خرج و تم إطلاقه مسبقا بالفعل. خلال فترة قصيرة من الزمن ، كان بإمكانه التظاهر بأنه كان مجرد شكل روحاني خفي . ومع ذلك ، بعد وقت طويل ، حتى مستخدم طوطم نموذجي سيعرف أن هذا كان غير طبيعي.
كانت ساعة الجيب صغيرة للغاية ، و نصف حجم ساعة الجيب العادية فقط. لم تكن هناك أرقام و لا كلمات على وجهها ، ولا حتى مقياس . بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى إبرة تتحرك باستمرار في دائرة.
ظهر تعبير مشوش على وجهه بينما كانت عيناه تنظران عبر قاعة المكتبة. في هذه اللحظة ، كان عقله في حيرة كاملة.
“ما هذا؟”
“أزل قناعك إذن.”
أوضح ويندلينغ: “إنها جبهة الغراب الملبدة بالغيوم”. “نطلق عليها غيمة الغراب ” . يمكن أن تحفز أكثر من عشرة آلاف من الطواطم الروحية للغراب الأسود لتشكيل جبهة أسطوانية لعزل واحتجاز أعداء المرء . تكلفة قدرتها على السجن كبيرة للغاية و بعد أن حطمتها بالأمس ، تم أيضًا تدمير جزء من هيكل هذا الإرث الثمين. كل ما تبقى الآن هو بعض قدرات الغراب الأسود المحفزة. “
ملأت أصوات النعيق آذانهم. بدا الأمر كما لو أن المدينة المهجورة قد عادت فجأة للحياة مرة أخرى.
“إلى أي مستوى ينتمي هذا الإرث الثمين؟”
“تم نقش هذا السطر من الكلمات من قبل الصانع . لقد كان أعز أصدقائي ، وكذلك حدادا و باحثًا رفيع المستوى في الغوامض ، لكنه مات منذ سنوات عديدة “. هدأ ويندلينج.
أوضح ويندلينج: “إنها نسخة طبق الأصل من إرث ثمين من المستوى الثاني . أنت تعرف أن النسخة الأصلية الموروثة ثمينة . داخل الغوامض ، نقسم موروثاتنا الثمينة إلى فئات مثل العادية والنهائية والأصلية . ثم نقوم بتصنيفها إلى مستويات من الأول إلى الثالث ، لتبسيط عملية تنظيمها بناءً على قوتها ، مثل الإرث الثمين الأصلي الذي يعادل المستوى الثالث من الإرث الثمين . يتم استخدام جبهة الغراب الملبدة بالغيوم للدفاع ، و تعتبر بمثابة إرث ثمين من المستوى الثاني . هناك العديد من الموروثات الثمينة في المستوى الثاني ، ويمتلك كل زعيم قوي تقريبًا واحدًا . كانت هذه أيضًا المكافأة التي تلقيناها بعد مساهمتنا الأولى في الغوامض “.
كانت الكرة الفضية الكبيرة التي اندفعت تتحرك الآن من تلقاء نفسها ، حيث كانت تطفو بلطف إلى موقعها الأصلي ، مثل إعادة تشغيل اللقطات في مقطع فيديو عكسيا ، حيث كانت تدور و تدور بنفس الطريقة التي تدحرجت بها إلى أسفل.
ومضت عيون غارين.
“تم نقش هذا السطر من الكلمات من قبل الصانع . لقد كان أعز أصدقائي ، وكذلك حدادا و باحثًا رفيع المستوى في الغوامض ، لكنه مات منذ سنوات عديدة “. هدأ ويندلينج.
“إذن أنت تقول ، أن مجتمع الغوامض لديه أيضًا مستوى ثلاثة من الإرث الثمين الأصلي؟”
أخيرًا أطلقت عربة العالم السفلي صرخة طويلة حيث تحركت للخلف ببطء و اندمجت مباشرة في منطقة صغيرة من الظلال خلفها.
“نعم ، ذلك الإرث الثمين يمكن إعادة استخدامه ، و أقوى قوة يمكنه إطلاقها تعادل طوطم نموذج رابع ” قالت ويندلينج و هو يحدق في ساعة الجيب بشكل مؤلم إلى حد ما. “الآن ، إنها ملك لك.”
ابتسم غارين وقلب ساعة الجيب لينظر إلى سطر الكلمات الفضية المنقوش في ظهره الأسود.
. أجاب الرجل في منتصف العمر بصدق: ” اسمي ويندلينج. ” ( * تعني ريح أخري *)
“إذا كان الاستسلام يعني أن تكون مستيقظًا تمامًا ، فسأختار دائمًا المثابرة.” كانت مكتوبة بكلمات إندر. (* يريد أن يحلم للأبد * )
بدأت أكفان الغبار تطفو مرة أخرى و ترتفع باستمرار دون صوت واحد. بدا العالم وكأنه قد قلب نفسه ، حيث بدأ الغبار والحصى يرتفعان من الأرض مثل مطر من نوع غريب.
“تم نقش هذا السطر من الكلمات من قبل الصانع . لقد كان أعز أصدقائي ، وكذلك حدادا و باحثًا رفيع المستوى في الغوامض ، لكنه مات منذ سنوات عديدة “. هدأ ويندلينج.
أخذ ويندلينج عنصرًا من جيبه دون قلق ، لقد كان ساعة جيب سوداء رائعة و أرسله إلى غارين .
“كيف أستخدم هذا؟” قلب غارين ساعة الجيب في يده.
سرعان ما دخل جسمها والعربة في الظل معًا و فجأة استدار و ركض بسرعة أكبر في الظل قبل أن يقفز.
“تخيل أن طاقة الطوطم تتدفق بداخلها و في كل مرة تستخدمها ستحتاج إلى بلورة أرجوانية. فقط للتذكير ، قوة الطوطم اللازمة لذلك عالية للغاية ، ولكن بالطبع يمكنك استخدام ضوء الطوطم لتعويض ذلك. ذكّر ويندلينج غارين بسرعة أن طبيعتي هذين الأمرين لا تختلف كثيرًا.
أوضح ويندلينغ: “إنها جبهة الغراب الملبدة بالغيوم”. “نطلق عليها غيمة الغراب ” . يمكن أن تحفز أكثر من عشرة آلاف من الطواطم الروحية للغراب الأسود لتشكيل جبهة أسطوانية لعزل واحتجاز أعداء المرء . تكلفة قدرتها على السجن كبيرة للغاية و بعد أن حطمتها بالأمس ، تم أيضًا تدمير جزء من هيكل هذا الإرث الثمين. كل ما تبقى الآن هو بعض قدرات الغراب الأسود المحفزة. “
“أوه؟”
احتفظ غارين بالشارة.
أمسك غارين ساعة الجيب في يده ، و حاول أن يجعل قوة الطوطم وضوء الطوطم يتدفقان في الداخل.
“نعم ، ذلك الإرث الثمين يمكن إعادة استخدامه ، و أقوى قوة يمكنه إطلاقها تعادل طوطم نموذج رابع ” قالت ويندلينج و هو يحدق في ساعة الجيب بشكل مؤلم إلى حد ما. “الآن ، إنها ملك لك.”
“يتم تحديد قوة هذا الإرث الثمين من خلال مقدار قوة الطوطم وضوء الطوطم الذين تصبهما في الداخل. الحد الأعلى هو النموذج الرابع و يمكن أن يكون النطاق واسعًا للغاية “أوضح ويندلينغ وهو يتحرك للخلف بعيدًا. هذا جعل من السهل على غارين تجربة الإرث الثمين.
“هذا الشيء ليس سيئًا ، وقوته ممتازة ، وتكلفته ليست باهظة”. كان غارين سعيدًا للغاية بهذا الإرث الثمين.
“الغربان التي تطلق لن يكون لها سوى عقلية الهجوم ، ولن تكون قادرة على فعل أي شيء آخر. وبالتالي ، عليك توخي الحذر عند استخدام هذا “.
* فصول ملك الشر *
تلاشى صوته.
حدقت عيونها المحتقنة بالدماء في غارين ، كما لو كانت تتذكر هذا اللقيط الذي جعلها عاجزة لأول مرة.
بدأ محيط غارين يمتلئ بالضباب الأسود على الفور.
ومضت عيون غارين.
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
أمسك غارين ساعة الجيب في يده ، و حاول أن يجعل قوة الطوطم وضوء الطوطم يتدفقان في الداخل.
حلق الضباب فوق رأس غارين وتجمد أخيرًا هناك ، قبل أن يتحول بسرعة إلى غربان سوداء صغيرة. جلس بعضهم على أكتاف غارين بينما طار البعض الآخر فوق رأسه. قام عدد قليل من الآخرين بالبحث حول محيطهم بأعينهم الصغيرة بحثًا عن أهداف يمكنهم مهاجمتها.
ظهر تعبير مشوش على وجهه بينما كانت عيناه تنظران عبر قاعة المكتبة. في هذه اللحظة ، كان عقله في حيرة كاملة.
استمرت سحب الضباب الأسود في التجمد ، وتزايد عدد الغربان السحابية بسرعة وتدريجيا ، وكان المدخل الرئيسي للمكتبة مغطى بالكامل بالضباب الأسود.
انقلب الرجل ذو الوجه الفضي و استيقظ على الفور. وقف فجأة.
فتح فم ويندلينج لفترة من الوقت ، لكن لم تخرج أي كلمات.
طارت كومة كبيرة من الغبار والرمل في كل مكان و سقطت على التمثال المجاور للجدار ، و تجمعت هناك مرة أخرى.
كان هذا الزخم مشابهًا للزخم الذي أوجدوه بالأمس. بدأت السحابة الكبيرة من الضباب الأسود تتدفق في الهواء في المكتبة ، على شكل نهر أسود طويل اجتمع معًا ثم انفصل.
بدأت سحب كبيرة من الضباب الأسود تنتشر من محيطه ، و يبدو أن مصدر الضباب جاء من ساعة الجيب في يده.
ملأت أصوات النعيق آذانهم. بدا الأمر كما لو أن المدينة المهجورة قد عادت فجأة للحياة مرة أخرى.
على الأرض بجانبه ، تم رمي شارة سوداء هناك . تم نقش صورة غريبة على الشارة. كانت شمس فضية تطلق عددًا لا يحصى من أشعة الضوء ، وفي منتصف الشمس كانت عين ذات بؤبؤ أسود.
“ما مقدار ضوء الطوطم الذي يمتلكه حقًا…” غمغم ويندلينج ، بتعبير غير قابل للقراءة على وجهه.
“ما اسمك؟” سأل غارين على الفور.
بعد لحظات ، تحولت الغربان إلى ضباب أسود مرة أخرى ، وتدفقت عائدة إلى ساعة الجيب في يد غارين.
. أجاب الرجل في منتصف العمر بصدق: ” اسمي ويندلينج. ” ( * تعني ريح أخري *)
اختفى الضباب الأسود و برز وجه غارين الهادئ.
أراد أن يتخذ خطوة الآن. كانت رشاقته أقل قليلاً من الكمال و كانت تقنياته السرية بحاجة إلى الإرتفاع في المستوى .
“هذا الشيء ليس سيئًا ، وقوته ممتازة ، وتكلفته ليست باهظة”. كان غارين سعيدًا للغاية بهذا الإرث الثمين.
“كيف أستخدم هذا؟” قلب غارين ساعة الجيب في يده.
كان التنين ذو الثمانية رؤوس هو أقوى طوطم لديه و هو بذروة النموذج الرابع غالبا ، حيث لا يمكن مقارنة الطواطم المتبقية به على الإطلاق لأنها كانت ضعيفة للغاية ، كان يخطط للتخلي عن سيطرته عليه بعد فترة زمنية معينة ، حتى يتمكن من ذلك . يجب عليه استبداله بمصادر قوة أخرى تفاديا للموت .
ملأت أصوات النعيق آذانهم. بدا الأمر كما لو أن المدينة المهجورة قد عادت فجأة للحياة مرة أخرى.
كان التنين ذو الرؤوس الثمانية قوياً للغاية ، إذا أخرجه دون تفكير ، فلن يمر وقت طويل قبل أن يدرك الآخرون أن الطوطم الخاص به لا يشبه طوطم أي شخص آخر. و لكن بمجرد حصوله على غيمة الغراب ، فقد عوضت عن أوجه القصور التي واجهها على أساس يومي في هذا الجانب.
كانت الكرة الفضية الكبيرة التي اندفعت تتحرك الآن من تلقاء نفسها ، حيث كانت تطفو بلطف إلى موقعها الأصلي ، مثل إعادة تشغيل اللقطات في مقطع فيديو عكسيا ، حيث كانت تدور و تدور بنفس الطريقة التي تدحرجت بها إلى أسفل.
بمجرد أن جعله وجدها تصل المستوى الروحاني فذلك عنى له أن لدى الإإرث قوى كافية لاحتياجاته اليومية ، لن يحتاج التنين ذو الرؤوس الثمانية الأقوى إلى إظهار وجهه دائمًا بعد الآن. سيكون التنين ذو الثمانية رؤوس الحالي دائمًا في شكل وهمي خفي عند إصداره ، كما لو كان جسمه بالكامل قد خرج و تم إطلاقه مسبقا بالفعل. خلال فترة قصيرة من الزمن ، كان بإمكانه التظاهر بأنه كان مجرد شكل روحاني خفي . ومع ذلك ، بعد وقت طويل ، حتى مستخدم طوطم نموذجي سيعرف أن هذا كان غير طبيعي.
سرعان ما دخل جسمها والعربة في الظل معًا و فجأة استدار و ركض بسرعة أكبر في الظل قبل أن يقفز.
“أوه؟”
