381
* ملك الشر *
“القاعدة أسفل هذا البرج مباشرة؟” سأل غارين مرة أخرى.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
“ما هي الأساليب الأخرى التي تفكرين فيها؟” بدأ الرجل الذي تحدث للتو يضايقها قليلاً. عرقلت أفيتشي تحركات فرعنا ، لذا فقد تقرر مصيرها. ويجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين ، لأننا نقف إلى جانب القضاة الذين سيقررون مصيره “.
* هناك 10 اليوم و من 4-9 غدا *
* ملك الشر *
في غابة على حدود إندر و كوفيتان.
امتلأت المناطق الداخلية من الحدائق بصفوف من شواهد القبور السوداء ، و في المنتصف كانت توجد مئذنة سوداء على شكل قلم رصاص حاد.
كانت سماء فترة ما بعد الظهيرة عبارة عن ظل أصفر داكن و لكن قاتمة في المنتصف ; سوداء. كانت ملبدة بالغيوم و مليئة بالغيوم السوداء الكبيرة التي مرت.
كما أن سرعة طيران الأشواك الحادة التي ظهرت فجأة خفت أيضًا على الفور ، تحولت إلى غيوم من الضباب الأسود ، قبل أن تطير إلى الأسفل باتجاه الغابة مرة أخرى.
هبت الرياح للخلف ، أحيانًا قوية و أضعف في أحيان أخرى مما أحدث ضوضاء صاخبة تهز الأشجار.
*****************
داخل الغابة ، كان هناك الكثير من الحدائق الصينية المربعة التي تشبه الصناديق منتصبة في المنتصف. كانت الحدائق بطول عشرة أمتار وعرضها بضعة أمتار فقط ، جذابة و هادئة و خالية تمامًا من الداخل.
ليس بعيدًا بالمقدمة ، كان من الممكن سماع ضوضاء اهتزاز عالية حيث تم قطع عدد كبير من الأشجار سقطت واحدة تلو الأخرى مع ضوضاء تلاطم . أصدرت الأوراق ضوضاء خدش وهي تسقط على بعضها البعض.
امتلأت المناطق الداخلية من الحدائق بصفوف من شواهد القبور السوداء ، و في المنتصف كانت توجد مئذنة سوداء على شكل قلم رصاص حاد.
“يمكننا فقط البحث عن القواعد القريبة الآن. من المؤكد أن البقية قد تلقوا الأخبار وسيتم إجلاؤهم الآن ، لذلك لا يمكننا إلا أن نسرع قبل مغادرتهم لمنعهم ، ” ذكر ويندينج.
كانت المئذنة مظلمة و كئيبة ، وكانت مليئة بالصور المنقوشة على سطحها ، بينما كان محيطها محاطا بأسوار معدنية واقية.
اجتمع أكثر من مائة غراب معًا ، و انطلقوا للأسفل في حركة ساحقة. بدوا و كأنهم مطرقة سوداء.
على الجانب الأيمن أسفل البرج ، على العشب الأخضر الطازج ، كان غارين و ويندلينج يقفان بجانب البرج و ينظران إلى المئذنة.
صدت أصوات نعيق غريبة في الهواء، حيث اندفع قطيع كبير من الغربان نحوهم مثل سيل قبل غمر الأشخاص الأربعة تمامًا.
كان كلاهما يرتديان ملابس سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين ، لكن من الواضح أن الملابس على جسم غارين كانت أكثر نظافة و ترتيبًا. في هذه الأثناء ، كانت ملابس ويندلينج ممزقة و مدمرة و محرجة إلى حد ما.
قال الرجل الأخير بلا مبالاة: “لا تَضِر مثل هذه الأفعال الأبرياء ، يا أنسلم”. كان صوته خشنًا ، مما جعل من المستحيل تخمين عمره.
سار غارين إلى الداخل عبر أحد الأسوار المكسورة و مد يده ليلامس سطح المئذنة برفق.
ليس بعيدًا بالمقدمة ، كان من الممكن سماع ضوضاء اهتزاز عالية حيث تم قطع عدد كبير من الأشجار سقطت واحدة تلو الأخرى مع ضوضاء تلاطم . أصدرت الأوراق ضوضاء خدش وهي تسقط على بعضها البعض.
كان ملمس الخشب باردًا. كانت قواقع صلبة عالقة أيضًا في الجزء العلوي من الخشب ، لكن قطعًا كبيرة منها سقطت من اللحظة التي تم لمسها فيها ، وكشفت أسفلها يرقة صفراء سمينة.
وقف لحاء الشجرة البيضاء منتصب ، بينما كانت الأرض مغطاة بمروج عشبية منقطة بأزهار بيضاء صغيرة و بعض الفراشات البيضاء التي حلقت حولها.
“تبدو قديمة ومتهالكة. هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان؟ ” استدار غارين ونظر إلى ويندلينج.
داخل الغابة ، كان هناك الكثير من الحدائق الصينية المربعة التي تشبه الصناديق منتصبة في المنتصف. كانت الحدائق بطول عشرة أمتار وعرضها بضعة أمتار فقط ، جذابة و هادئة و خالية تمامًا من الداخل.
“انا متاكد!” هز ويندلينج رأسه بقوة. “هذه إحدى القواعد التي أعرفها. إنهم لا يعرفون أنني أسرت بواسطتك ، لذلك من المفترض أنهم لم ينتقلوا بعد “.
”ويندلينغ ! من الأفضل أن تتمنى لي الموت !!! ” تردد صدى صوت عجوز غاضب في الهواء.
“القاعدة أسفل هذا البرج مباشرة؟” سأل غارين مرة أخرى.
في غابة على حدود إندر و كوفيتان.
“في الواقع هي كذبك !”
ظهرت ابتسامة قسرية على وجه ويندلينج و هو يندفع لمواكبة ذلك ، قبل أن يختفي ظلالهما بسرعة في الغابة القريبة.
حدق به غارين بتعجب قليلا.
قال غارين بصوت خافت: “لم نعتقل الشخصين اللذين فرّا في وقت سابق. هل لديك اي اقتراحات؟”
“تراجع للخلف.”
“تراجع للخلف.”
صعدت قشعريرة طفيفة عبر العمود الفقري لـ ويندلينج ، حيث تراجع بسرعة وهرب بعيدًا.
وقف رجل بالأسود ينفخ تحته ، بينما ظهرت ابتسامة قسرية على وجهه.
مشى لمسافة لا تزيد عن عشرة أمتار ، قبل أن ينظر إلى المكان الذي كان يقف فيه غارين ، ولاحظ أن سحابة كبيرة من الضباب الأسود بدأت تنتشر هناك.
عبروا إلى أراضي مملكة إندر ، ومروا على عجل عبر مناطق البرية و الغابات.
تحول الضباب الأسود إلى غربان بدأت تدور حوله و تندفع إلى أعلى ، قبل أن تطلق عددًا لا يحصى من أصوات نعيب الأذن.
* هناك 10 اليوم و من 4-9 غدا *
اجتمع أكثر من مائة غراب معًا ، و انطلقوا للأسفل في حركة ساحقة. بدوا و كأنهم مطرقة سوداء.
وقف لحاء الشجرة البيضاء منتصب ، بينما كانت الأرض مغطاة بمروج عشبية منقطة بأزهار بيضاء صغيرة و بعض الفراشات البيضاء التي حلقت حولها.
بوووم !!!
تأوه غارين ، و حول المئات من الغربان فوق رأسه إلى نهر أسود اندفع نحو الأشخاص الأربعة و التف حولهم. على الأرض حيث كانوا يقفون في الوسط أصبحوا الآن يشبهون عملة كبيرة من نوع “يوان”.
يمكن سماع ضوضاء التحطم الشديدة بوضوح من على مسافة بعيدة ، حيث غرقت الأرض بالقرب من الجانب الأيمن من المئذنة على الفور تمامًا. على مدى عشرة أمتار ، تحطم كل شيء و غاص على عمق عدة أمتار. فجأة ظهرت حفرة عميقة نصف قطرها أكثر من عشرة أمتار بجانب المئذنة.
“من أنت!؟” بعد أن شعر بموجات مجال القوة القوية من حولهم ، استجوب الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يقود هذه المجموعة غارين بصوت حاد ، و حدق في وجهه بغضب. ”هل تعرف هذا المكان؟ هذا هو الفرع الرئيسي لجمعية الغوامض! كيف تجرؤ على مهاجمة هذا الفرع !؟ ألا تريد حياتك !؟ “
“أهرب !!”
حدق به غارين بتعجب قليلا.
رن فجأة صوت حاد لم يكن من الممكن التعرف عليه كذكر أو أنثى ، حيث اندفعت أربعة شخصيات بشرية من التربة على الأرض ، كانت تطير مثل الأسهم في الاتجاهات الأربعة.
بالقرب من بلدة في إندر ، داخل غابة صغيرة من البتولا.
تأوه غارين ، و حول المئات من الغربان فوق رأسه إلى نهر أسود اندفع نحو الأشخاص الأربعة و التف حولهم. على الأرض حيث كانوا يقفون في الوسط أصبحوا الآن يشبهون عملة كبيرة من نوع “يوان”.
على الجانب الأيمن أسفل البرج ، على العشب الأخضر الطازج ، كان غارين و ويندلينج يقفان بجانب البرج و ينظران إلى المئذنة.
امتلكت سحابة الغربان سرعة مرعبة تسببت في ظهور صور لاحقة و بعد لحظات ، تمكنوا من إجبار الشخصيات الأربعة على التراجع.
سار غارين إلى الداخل عبر أحد الأسوار المكسورة و مد يده ليلامس سطح المئذنة برفق.
كان الأشخاص الأربعة يرتدون أردية سوداء ، و كان قائدهم يتمتع بجسم لا يمكن التعرف عليه كذكر أو أنثى ، ولكن من الواضح أنه كان نحيفًا و ضعيفًا.
“انا متاكد!” هز ويندلينج رأسه بقوة. “هذه إحدى القواعد التي أعرفها. إنهم لا يعرفون أنني أسرت بواسطتك ، لذلك من المفترض أنهم لم ينتقلوا بعد “.
“من أنت!؟” بعد أن شعر بموجات مجال القوة القوية من حولهم ، استجوب الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يقود هذه المجموعة غارين بصوت حاد ، و حدق في وجهه بغضب. ”هل تعرف هذا المكان؟ هذا هو الفرع الرئيسي لجمعية الغوامض! كيف تجرؤ على مهاجمة هذا الفرع !؟ ألا تريد حياتك !؟ “
وضعها كبار المسؤولين في هذه المجموعة الصغيرة.
“أنا أبحث تحديدا عن مقرات عن مجتمع الغوامض الخاص بكم !” سخر غارين و هو يلوح بيده اليمنى.
******************
صدت أصوات نعيق غريبة في الهواء، حيث اندفع قطيع كبير من الغربان نحوهم مثل سيل قبل غمر الأشخاص الأربعة تمامًا.
شعرت أنسيلم أنها بدأت تكره هذا النوع من الحياة أكثر.
كان هناك أربعة أشخاص فقط . كان أحدهم برتبة جنرال من رتبة أدنى ، بينما كان اثنان آخران على مستوى عقيد فقط ، وكانا ضعيفين للغاية.
الآن ، بسبب مشكلة بسيطة ، كانت على وشك اغتيال صديقة قديمة كانت بجانبها لفترة طويلة.
كان الأربعة قد أطلقوا للتو طواطمهم ، فيل أسود عملاق و عصفورين عملاقين أصفرين غامقين . ربما كان لديهم طواطم أخرى لم يتم إطلاقها بعد لكن كل شيء غمر بالكامل بواسطة سيل الغربان . حتى صرخاتهم لم يمكن سماعها.
“أهرب !!”
تراجعت غيمة الغربان بعد عشر ثوانٍ كاملة و كشفت حالة الأشخاص الأربعة مرة أخرى.
بعد عدد لا يحصى من الغارات غير المثمرة ، سمح غارين لـ ويندلينج بقيادة الطريق ، حيث عبروا إلى الغابة و دخلوا منطقة البلدة في المناطق النائية من إندر ( * إكتشفت أن البلد إسمه إندر و المترجم الإنجليزي كان يدعوه إندور ، إندوربلد من حياته السابقة * ). بدأوا في ملاحظة القواعد في مناطق المدن البشرية هذه.
كان الأشخاص الأربعة ذوو الثياب السوداء قد تحولوا تمامًا إلى أربعة هياكل عظمية ، حيث بدا كل لحمهم كما لو كان قد تعفن و أزيل و كل ما تبقى كان عظامًا بيضاء نظيفة.
“تم إخلاء معظم قواعدنا في المناطق الحدودية إذا ، و كنت أتساءل لماذا أصبحت القوى العاملة في الفرع كافية فجأة ، الآن أدركت أن ذلك بسبب اختفاء العديد من القواعد”. قال رجل آخر متفاجئًا: في ظل الوضع الحالي ، هل ما زال هناك أناس على قيد الحياة قادرون على معارضة المقر؟
مع ضوضاء صاخبة ، انهارت الهياكل العظمية الأربعة على الأرض في نفس الوقت كما تم غمر طواطمهم على الفور بواسطة سيل الغربان ، لم يعد من الممكن سماع أصوات الفيل الكبير ، حيث تحول على الفور إلى هيكل عظمي كبير و سرعان ما انهار أيضًا.
“انا متاكد!” هز ويندلينج رأسه بقوة. “هذه إحدى القواعد التي أعرفها. إنهم لا يعرفون أنني أسرت بواسطتك ، لذلك من المفترض أنهم لم ينتقلوا بعد “.
رفع غارين ساعة الجيب في يده وأعاد كل من الغربان إلى ساعة الجيب ، قبل إلقاء نظرة خاطفة على البشر والطواطم على الأرض.
سار غارين إلى الداخل عبر أحد الأسوار المكسورة و مد يده ليلامس سطح المئذنة برفق.
ثم نظر إلى جزء السمات الخاص به ولاحظ أن نقاطه تتزايد ، مما تسبب في ظهور تعبير راضٍ على وجهه على الفور.
داخل الغابة الشجرية الخفيفة
“دعنا نذهب إلى القاعدة التالية.”
”ويندلينغ ! من الأفضل أن تتمنى لي الموت !!! ” تردد صدى صوت عجوز غاضب في الهواء.
قال هذا و بدأ يسير عبر الطريق إلى ضواحي الغابة.
“ليس بعد” ، قالت امرأة ردا على الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يقف في الأمام مباشر ة. أزالت غطاء رأسها وكشفت عن وجه متوسط المظهر وممتلئ بعض الشيء. “لماذا يجب أن نقتل أفيتشي؟ أليست هناك طريقة أخرى؟ “
ظهرت ابتسامة قسرية على وجه ويندلينج و هو يندفع لمواكبة ذلك ، قبل أن يختفي ظلالهما بسرعة في الغابة القريبة.
بعد عدد لا يحصى من الغارات غير المثمرة ، سمح غارين لـ ويندلينج بقيادة الطريق ، حيث عبروا إلى الغابة و دخلوا منطقة البلدة في المناطق النائية من إندر ( * إكتشفت أن البلد إسمه إندر و المترجم الإنجليزي كان يدعوه إندور ، إندوربلد من حياته السابقة * ). بدأوا في ملاحظة القواعد في مناطق المدن البشرية هذه.
*******************
داخل الغابة ، كان هناك الكثير من الحدائق الصينية المربعة التي تشبه الصناديق منتصبة في المنتصف. كانت الحدائق بطول عشرة أمتار وعرضها بضعة أمتار فقط ، جذابة و هادئة و خالية تمامًا من الداخل.
داخل الغابة الشجرية الخفيفة
“تبدو قديمة ومتهالكة. هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان؟ ” استدار غارين ونظر إلى ويندلينج.
غيوم من الضباب الأسود التي بدت وكأنها ثعبان حلقت عبر الغابات تبحث باستمرار عن شيء ما. سوف تتحول الغيمة إلى غربان من حين لآخر قبل أن يعودوا مرة أخرى إلى ضباب أسود. كانوا يتجهوم نحو الأفق في الخلفية.
انعكس شعاع من الضوء الأبيض إلى الخارج ، وشكل عجلة ضوء فضية تجمعت في وسط الغابة. تقلصت عجلة الضوء فجأة وبدأت تختفي.
كان طائر صغير أحمر له نتوء على رأسه قد طار للتو و جلس على غصن شجرة ، قبل أن يهزّه الضباب الأسود المار . سقط ريش الطائر الأحمر بسرعة و حوله إلى غبار أسود ، وكشف احمرار العضلات و الجلد تحته . على الفور ، ذبل جلده أيضًا ، وبعد أقل من بضع ثوانٍ ، كل ما تبقى هو الهيكل العظمي لطائر صغير ، الذي أحدث ضوضاء تكسر أثناء سقوطه من غصن الشجرة.
* ملك الشر *
وقف رجل بالأسود ينفخ تحته ، بينما ظهرت ابتسامة قسرية على وجهه.
مع ضوضاء صاخبة ، انهارت الهياكل العظمية الأربعة على الأرض في نفس الوقت كما تم غمر طواطمهم على الفور بواسطة سيل الغربان ، لم يعد من الممكن سماع أصوات الفيل الكبير ، حيث تحول على الفور إلى هيكل عظمي كبير و سرعان ما انهار أيضًا.
بووووم!!
“أنا أبحث تحديدا عن مقرات عن مجتمع الغوامض الخاص بكم !” سخر غارين و هو يلوح بيده اليمنى.
ليس بعيدًا بالمقدمة ، كان من الممكن سماع ضوضاء اهتزاز عالية حيث تم قطع عدد كبير من الأشجار سقطت واحدة تلو الأخرى مع ضوضاء تلاطم . أصدرت الأوراق ضوضاء خدش وهي تسقط على بعضها البعض.
شعرت أنسيلم أنها بدأت تكره هذا النوع من الحياة أكثر.
انعكس شعاع من الضوء الأبيض إلى الخارج ، وشكل عجلة ضوء فضية تجمعت في وسط الغابة. تقلصت عجلة الضوء فجأة وبدأت تختفي.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟” نظر إلى ويندلينج الذي كان ينتظر بجانبه.
تك !!
قال الرجل الأخير بلا مبالاة: “لا تَضِر مثل هذه الأفعال الأبرياء ، يا أنسلم”. كان صوته خشنًا ، مما جعل من المستحيل تخمين عمره.
في الأسفل ، اندفعت شوكة سوداء حادة نحو السماء واصطدمت بعنف باتجاه عجلة الضوء الفضي. على الفور حدث الشيء نفسه في المرة الثانية والثالثة والرابعة …
“سمعت أن نذلًا متخصصًا في مهاجمة القواعد ظهر في المناطق الحدودية . زاد الرؤساء من رقابتهم وأنشأوا مجموعات خاصة أطلق عليها اسم “صيادي السحابة الغراب”. كما تم اختيار أحد الجنرالات من فرعنا للمساعدة . هل تعلمون يا رفاق عن هذا؟ “
إنطلقت الكثير من الأشواك السوداء الحادة فجأة و اخترقت عجلة الضوء الفضي في الجو بدقة.
ظهرت ابتسامة قسرية على وجه ويندلينج و هو يندفع لمواكبة ذلك ، قبل أن يختفي ظلالهما بسرعة في الغابة القريبة.
أخيرًا ، بدأت عجلة الضوء بالاهتزاز.
عبروا إلى أراضي مملكة إندر ، ومروا على عجل عبر مناطق البرية و الغابات.
”ويندلينغ ! من الأفضل أن تتمنى لي الموت !!! ” تردد صدى صوت عجوز غاضب في الهواء.
كان طائر صغير أحمر له نتوء على رأسه قد طار للتو و جلس على غصن شجرة ، قبل أن يهزّه الضباب الأسود المار . سقط ريش الطائر الأحمر بسرعة و حوله إلى غبار أسود ، وكشف احمرار العضلات و الجلد تحته . على الفور ، ذبل جلده أيضًا ، وبعد أقل من بضع ثوانٍ ، كل ما تبقى هو الهيكل العظمي لطائر صغير ، الذي أحدث ضوضاء تكسر أثناء سقوطه من غصن الشجرة.
أثناء الصمت ، اختفت عجلة الضوء أخيرًا و تحولت إلى نقاط متعددة من الضوء الفضي الذي سقط ببطء. كانت تشبه قطرات المطر.
تراجعت غيمة الغربان بعد عشر ثوانٍ كاملة و كشفت حالة الأشخاص الأربعة مرة أخرى.
كما أن سرعة طيران الأشواك الحادة التي ظهرت فجأة خفت أيضًا على الفور ، تحولت إلى غيوم من الضباب الأسود ، قبل أن تطير إلى الأسفل باتجاه الغابة مرة أخرى.
“أنا أبحث تحديدا عن مقرات عن مجتمع الغوامض الخاص بكم !” سخر غارين و هو يلوح بيده اليمنى.
بعد لحظات ، سمع صوت خطوات هادئة عندما خرج غارين من الغابة حاملاً ساعة الجيب في يده برفق.
“سمعت أن نذلًا متخصصًا في مهاجمة القواعد ظهر في المناطق الحدودية . زاد الرؤساء من رقابتهم وأنشأوا مجموعات خاصة أطلق عليها اسم “صيادي السحابة الغراب”. كما تم اختيار أحد الجنرالات من فرعنا للمساعدة . هل تعلمون يا رفاق عن هذا؟ “
“هل تعرفان بعضكما البعض؟” نظر إلى ويندلينج الذي كان ينتظر بجانبه.
كان ملمس الخشب باردًا. كانت قواقع صلبة عالقة أيضًا في الجزء العلوي من الخشب ، لكن قطعًا كبيرة منها سقطت من اللحظة التي تم لمسها فيها ، وكشفت أسفلها يرقة صفراء سمينة.
أومأ الأخير برأسه.
اجتمع أكثر من مائة غراب معًا ، و انطلقوا للأسفل في حركة ساحقة. بدوا و كأنهم مطرقة سوداء.
“هل يجب أن نستمر؟”
*****************
قال غارين بصوت خافت: “لم نعتقل الشخصين اللذين فرّا في وقت سابق. هل لديك اي اقتراحات؟”
بعد لحظات ، سمع صوت خطوات هادئة عندما خرج غارين من الغابة حاملاً ساعة الجيب في يده برفق.
”لا يوجد دليل. قال ويندلينج وهو يزيل ساعته ، مشيرًا إلى أنه كان عاجزًا: “إنهم من نفس المستوى مثلي ، لكنهم انضموا فقط بعد تلقي دعوتي . لقد أهدرت الكثير من الوقت في المكتبة ، ولا بد أنهم هربوا بعيدًا منذ فترة طويلة.”
كان طائر صغير أحمر له نتوء على رأسه قد طار للتو و جلس على غصن شجرة ، قبل أن يهزّه الضباب الأسود المار . سقط ريش الطائر الأحمر بسرعة و حوله إلى غبار أسود ، وكشف احمرار العضلات و الجلد تحته . على الفور ، ذبل جلده أيضًا ، وبعد أقل من بضع ثوانٍ ، كل ما تبقى هو الهيكل العظمي لطائر صغير ، الذي أحدث ضوضاء تكسر أثناء سقوطه من غصن الشجرة.
“التالي إذن ” ، أومأ غارين برأسه بينما كان يخرج من الغابة.
“دعنا نذهب إلى القاعدة التالية.”
“يمكننا فقط البحث عن القواعد القريبة الآن. من المؤكد أن البقية قد تلقوا الأخبار وسيتم إجلاؤهم الآن ، لذلك لا يمكننا إلا أن نسرع قبل مغادرتهم لمنعهم ، ” ذكر ويندينج.
رفع غارين ساعة الجيب في يده وأعاد كل من الغربان إلى ساعة الجيب ، قبل إلقاء نظرة خاطفة على البشر والطواطم على الأرض.
“قد الطريق.”
انعكس شعاع من الضوء الأبيض إلى الخارج ، وشكل عجلة ضوء فضية تجمعت في وسط الغابة. تقلصت عجلة الضوء فجأة وبدأت تختفي.
******************
صدت أصوات نعيق غريبة في الهواء، حيث اندفع قطيع كبير من الغربان نحوهم مثل سيل قبل غمر الأشخاص الأربعة تمامًا.
خلال الأيام الثلاثة التالية ، سمح غارين لـ ويندلينج بقيادة الطريق ، حيث أغاروا على سبع قواعد بسرعة.
تراجعت غيمة الغربان بعد عشر ثوانٍ كاملة و كشفت حالة الأشخاص الأربعة مرة أخرى.
كانوا جميعًا القواعد السرية لجمعية الغوامض ، و من بين العشرين عضوًا اللذين قتلوا من مجتمع الغوامض ، أربعة منهم كانوا أعضاء من الجنرالات النخبة.
“ما هي الأساليب الأخرى التي تفكرين فيها؟” بدأ الرجل الذي تحدث للتو يضايقها قليلاً. عرقلت أفيتشي تحركات فرعنا ، لذا فقد تقرر مصيرها. ويجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين ، لأننا نقف إلى جانب القضاة الذين سيقررون مصيره “.
عبروا إلى أراضي مملكة إندر ، ومروا على عجل عبر مناطق البرية و الغابات.
“هل يجب أن نستمر؟”
لكن بعد ذلك ، بدأت القواعد المجاورة في التراجع ، من أجل التهرب من منطقة الصيد الخاصة بهم . كان من الواضح أن مجتمع الغوامض قد كشفوهم أخيرًا و حددوا موقعهم التقريبي.
تأوه غارين ، و حول المئات من الغربان فوق رأسه إلى نهر أسود اندفع نحو الأشخاص الأربعة و التف حولهم. على الأرض حيث كانوا يقفون في الوسط أصبحوا الآن يشبهون عملة كبيرة من نوع “يوان”.
بعد عدد لا يحصى من الغارات غير المثمرة ، سمح غارين لـ ويندلينج بقيادة الطريق ، حيث عبروا إلى الغابة و دخلوا منطقة البلدة في المناطق النائية من إندر ( * إكتشفت أن البلد إسمه إندر و المترجم الإنجليزي كان يدعوه إندور ، إندوربلد من حياته السابقة * ). بدأوا في ملاحظة القواعد في مناطق المدن البشرية هذه.
كانت المئذنة مظلمة و كئيبة ، وكانت مليئة بالصور المنقوشة على سطحها ، بينما كان محيطها محاطا بأسوار معدنية واقية.
*****************
“ما هي الأساليب الأخرى التي تفكرين فيها؟” بدأ الرجل الذي تحدث للتو يضايقها قليلاً. عرقلت أفيتشي تحركات فرعنا ، لذا فقد تقرر مصيرها. ويجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين ، لأننا نقف إلى جانب القضاة الذين سيقررون مصيره “.
بالقرب من بلدة في إندر ، داخل غابة صغيرة من البتولا.
مشى لمسافة لا تزيد عن عشرة أمتار ، قبل أن ينظر إلى المكان الذي كان يقف فيه غارين ، ولاحظ أن سحابة كبيرة من الضباب الأسود بدأت تنتشر هناك.
وقف لحاء الشجرة البيضاء منتصب ، بينما كانت الأرض مغطاة بمروج عشبية منقطة بأزهار بيضاء صغيرة و بعض الفراشات البيضاء التي حلقت حولها.
امتلأت المناطق الداخلية من الحدائق بصفوف من شواهد القبور السوداء ، و في المنتصف كانت توجد مئذنة سوداء على شكل قلم رصاص حاد.
“أنسلم ، هل وصل الهدف؟”
كان الأشخاص الأربعة ذوو الثياب السوداء قد تحولوا تمامًا إلى أربعة هياكل عظمية ، حيث بدا كل لحمهم كما لو كان قد تعفن و أزيل و كل ما تبقى كان عظامًا بيضاء نظيفة.
وقف ثلاثة أشخاص يرتدون أردية سوداء داخل الغابة ، حيث كانوا يراقبون بهدوء طريق القرية الصغير الذي يمر عبر الغابة.
وقف لحاء الشجرة البيضاء منتصب ، بينما كانت الأرض مغطاة بمروج عشبية منقطة بأزهار بيضاء صغيرة و بعض الفراشات البيضاء التي حلقت حولها.
“ليس بعد” ، قالت امرأة ردا على الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يقف في الأمام مباشر ة. أزالت غطاء رأسها وكشفت عن وجه متوسط المظهر وممتلئ بعض الشيء. “لماذا يجب أن نقتل أفيتشي؟ أليست هناك طريقة أخرى؟ “
“أليس هذا مثل حدثي برج الدم و العائلة المالكة؟ شيء مثل سياف التنين الأخضر؟ عندما أغاروا على برج الدم ، سمعت أنه انتهى بالفشل أيضًا ، “مدح الرجل آخر.
“ما هي الأساليب الأخرى التي تفكرين فيها؟” بدأ الرجل الذي تحدث للتو يضايقها قليلاً. عرقلت أفيتشي تحركات فرعنا ، لذا فقد تقرر مصيرها. ويجب أن نعتبر أنفسنا محظوظين ، لأننا نقف إلى جانب القضاة الذين سيقررون مصيره “.
“سمعت أن نذلًا متخصصًا في مهاجمة القواعد ظهر في المناطق الحدودية . زاد الرؤساء من رقابتهم وأنشأوا مجموعات خاصة أطلق عليها اسم “صيادي السحابة الغراب”. كما تم اختيار أحد الجنرالات من فرعنا للمساعدة . هل تعلمون يا رفاق عن هذا؟ “
قال الرجل الأخير بلا مبالاة: “لا تَضِر مثل هذه الأفعال الأبرياء ، يا أنسلم”. كان صوته خشنًا ، مما جعل من المستحيل تخمين عمره.
ليس بعيدًا بالمقدمة ، كان من الممكن سماع ضوضاء اهتزاز عالية حيث تم قطع عدد كبير من الأشجار سقطت واحدة تلو الأخرى مع ضوضاء تلاطم . أصدرت الأوراق ضوضاء خدش وهي تسقط على بعضها البعض.
لم تفكر أنسلم أبدًا في الانضمام إلى فرع جمعية الغوامض و لكن لم يكن لديها خيار ، حيث اختار زوجها الانضمام ، و من أجل ضمان انسجام أسرتها اختارت الانضمام أيضًا.
امتلكت سحابة الغربان سرعة مرعبة تسببت في ظهور صور لاحقة و بعد لحظات ، تمكنوا من إجبار الشخصيات الأربعة على التراجع.
لكن بعد فترة وجيزة ، مات زوجها في غارة وحوش . و من ثم تُركت وحدها وحدها .
حدق به غارين بتعجب قليلا.
وضعها كبار المسؤولين في هذه المجموعة الصغيرة.
وقف رجل بالأسود ينفخ تحته ، بينما ظهرت ابتسامة قسرية على وجهه.
لم تحب الشخصين الآخرين في مجموعتها . كان أحدهم منحرفًا قاسيًا ، بينما كان الآخر شخصًا أنانيًا بقلب منتقم . و مع ذلك لم يبق لها أي مسار آخر ، بمجرد دخولها مجتمع الغوامض قامت بالعديد من الأشياء السيئة و لم يعد بإمكانها سوى المضي قدمًا بتردد. ( * ثم يقتلها غارين * )
أومأ الأخير برأسه.
الآن ، بسبب مشكلة بسيطة ، كانت على وشك اغتيال صديقة قديمة كانت بجانبها لفترة طويلة.
بعد عدد لا يحصى من الغارات غير المثمرة ، سمح غارين لـ ويندلينج بقيادة الطريق ، حيث عبروا إلى الغابة و دخلوا منطقة البلدة في المناطق النائية من إندر ( * إكتشفت أن البلد إسمه إندر و المترجم الإنجليزي كان يدعوه إندور ، إندوربلد من حياته السابقة * ). بدأوا في ملاحظة القواعد في مناطق المدن البشرية هذه.
شعرت أنسيلم أنها بدأت تكره هذا النوع من الحياة أكثر.
“قد الطريق.”
“سمعت أن نذلًا متخصصًا في مهاجمة القواعد ظهر في المناطق الحدودية . زاد الرؤساء من رقابتهم وأنشأوا مجموعات خاصة أطلق عليها اسم “صيادي السحابة الغراب”. كما تم اختيار أحد الجنرالات من فرعنا للمساعدة . هل تعلمون يا رفاق عن هذا؟ “
مشى لمسافة لا تزيد عن عشرة أمتار ، قبل أن ينظر إلى المكان الذي كان يقف فيه غارين ، ولاحظ أن سحابة كبيرة من الضباب الأسود بدأت تنتشر هناك.
بدأ الرجل ذو الرداء الأسود بصوت أجش يتحدث بهدوء و بطء.
تجاذب الرجلان أطراف الحديث بصخب لمدة نصف يوم ، قبل أن يسمعا فجأة صوت حوافر خيول تأتي من الطريق الصغير “.
“تم إخلاء معظم قواعدنا في المناطق الحدودية إذا ، و كنت أتساءل لماذا أصبحت القوى العاملة في الفرع كافية فجأة ، الآن أدركت أن ذلك بسبب اختفاء العديد من القواعد”. قال رجل آخر متفاجئًا: في ظل الوضع الحالي ، هل ما زال هناك أناس على قيد الحياة قادرون على معارضة المقر؟
أومأ الأخير برأسه.
“هذا صحيح ، هذا الرجل شخص رائع! سمعت أن سبب ذلك هو قيام كبار المسؤولين بمهاجمته ، مما جعله غاضبًا. في ذلك الوقت ، ألقى القبض على أحد أعضاء النخبة من المقر و بدأ بمهاجمة القواعد في كل مكان انتقاما “. الرجل ذو الصوت الأجش رد في إتفاق. “أنشأ المقر مجموعة الصيد ، لكنهم خائفين جدًا من اتخاذ خطوة ، والآن ينسحبون بإستمرار .”
حدق به غارين بتعجب قليلا.
“أليس هذا مثل حدثي برج الدم و العائلة المالكة؟ شيء مثل سياف التنين الأخضر؟ عندما أغاروا على برج الدم ، سمعت أنه انتهى بالفشل أيضًا ، “مدح الرجل آخر.
على الجانب الأيمن أسفل البرج ، على العشب الأخضر الطازج ، كان غارين و ويندلينج يقفان بجانب البرج و ينظران إلى المئذنة.
“وفقًا للمعلومات التي تلقيتها من ابن عمي ، جنوبي مدينة ماسون ، بعد جسر ورقة خشب القيقب تقع منطقة صيد سحابة الغراب. إذا لم يكن لديك ما تفعله ، فلا تذهب إلى هناك . إذا لم تفعل ذلك ، فسيكون من الصعب توقع النتيجة “.
“انا متاكد!” هز ويندلينج رأسه بقوة. “هذه إحدى القواعد التي أعرفها. إنهم لا يعرفون أنني أسرت بواسطتك ، لذلك من المفترض أنهم لم ينتقلوا بعد “.
تجاذب الرجلان أطراف الحديث بصخب لمدة نصف يوم ، قبل أن يسمعا فجأة صوت حوافر خيول تأتي من الطريق الصغير “.
سار غارين إلى الداخل عبر أحد الأسوار المكسورة و مد يده ليلامس سطح المئذنة برفق.
صمت الثلاثة فجأة و اختبأوا في الغابة.
“قد الطريق.”
تردد صدى منخفض من خلف العربة فجأة قبل ظهور الخيول على الطريق الصغير .
“قد الطريق.”
بوووم !!!
“من أنت!؟” بعد أن شعر بموجات مجال القوة القوية من حولهم ، استجوب الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان يقود هذه المجموعة غارين بصوت حاد ، و حدق في وجهه بغضب. ”هل تعرف هذا المكان؟ هذا هو الفرع الرئيسي لجمعية الغوامض! كيف تجرؤ على مهاجمة هذا الفرع !؟ ألا تريد حياتك !؟ “
إهتزت الأرض كما لو ضربتها مطرقة معدنية ، حيث استمرت في الاهتزاز بعنف ، كما لو كانت على وشك القفز لأعلى.
داخل الغابة الشجرية الخفيفة
بالقرب من بلدة في إندر ، داخل غابة صغيرة من البتولا.
