Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 395

395

395

* فصول ملك الشر *

هزّ الرجل الآخر رأسه وقال: “وماذا عن الآخرين؟ يبدو أن الكثير من الناس قد جاءوا منذ ذلك الحين ، هل يحاولون تشويش أعيننا أو استغلال الوضع؟ “

لم تكن تعرف كيف كان الوضع في الخارج ، هل كان لا يزال هناك الكثير من الناس في الخارج؟ هل تلك الكلاب السوداء اللعينة لا تزال تستنشق باستمرار بحثًا عن أثرها على الثلج؟ ألن تحصل روبينا من السماء السوداء على المزيد وا لمزيد من المساعدين؟

“إرتاحي .” رفع نار الجحيم يده ، مشيرة إلى أنها لا داعي للقلق.

كان عقل أفيتشي نصف مستيقظ و نصف نائم.

فجأة ضاقت عيناه ، ناظرا مباشرة إلى الأشجار على يساره.

كان بإمكانها الانتظار فقط ، وترك القدر للإله . إذا لم يجدها أشخاص من خدمة الهندسة قبل أن يفعلها العدو  فإن ما ينتظرها قد يكون مصيرًا أكثر قسوة من الموت.

احمرت عيون نار  الجحيم  و على الفور قمع غضبه.

*******************

“رئيس ، يجب أن يكون ذلك لأنك كنت عبئًا عليهم و أعقتهم كثيرا .”

بعد عدة أيام…

“سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس  ، أنا وأنت سنقسم الذروة الثلجية نصف لكل منا . سنقوم بتسوية مسألة الإرث داخليًا بعد التنظيف هنا ، ما رأيك؟ ” كان صوته واضحًا بشكل غريب.

في السماء فوق القمم الثلجية ، استمرت العديد من الطيور السوداء القاتمة في التحرك حولها  و هي تقوم بدوريات تراقب بها  المشهد تحتها. كانت الطيور كبيرة مثل العصافير ، ولكن بشكل مخيف ، كان لديهم طرفان أماميان مثل المناجل أو مثل ملاقط حادة.

“فهمت ، أبلغ روبينا.”

سبحوا خلال الرياح العاتية بلا صوت ، كما لو أنهم بالكاد تأثروا بقوة الرياح على الإطلاق.

كانوا ثلاثة يرتدون أردية حمراء ، رجلين وامرأة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بشعر أحمر.

على حافة جرف جليدي عند القمة الثلجية ، كان هناك العديد من الشخصيات في زي  أسود.

في الواقع ، بُنيت معظم شهرة غارين على ضحايا من الغوامض.

اجتمعوا معًا في دائرة  و يتوسطهم  وعاء معدني أسود كبير  و جرعة من الزمرد الأخضر تتموج بالداخل.

“عذرًا … هذه مشكلة … سيلين  أبلغي الجميع ، علينا  التراجع!”

الغريب أن مشاهد الجغرافية و المناظر المحيطة بالقمم الثلجية ظهرت على سطح الدواء كأنه صندوق رمل أخضر.

سحب الرجل الذي أمامه غطاء رأسه  و كشف عن رأس من الشعر الذهبي  الذي  تدحرج على كتفه. كان وجهه وسيمًا ، بشرته فاتحة. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للنظر هو العلامات الثلاث مثل نقاط الزنجفر بين حواجبه.

حتى أن وضع الأرض على السطح ظل يتغير بشكل دقيق ، فقد كان واقعيًا بشكل لا يصدق [1] ، كما لو كانوا ينظرون إلى الأسفل من السماء.

**************************

“سيأتي أفراد القسم قريبا . سوانكي ، أما زلت لا تستطيع العثور عليها؟ ” سأل شخص يرتدي الأسود بهدوء  و تحدث بلكنة إنديريانية  كما لو أنه لم يكن على دراية بها.

“يا معلم ، أنت لا تفكر في العبث مرة أخرى ، أليس كذلك …” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر على عجل.

“لقد بحثت في الجبال بأكملها ، لكن ما زلت لا أستطيع العثور على أثر لها ، هي تملك بعض مهارات الاختباء اللائقة.”

الغريب أن مشاهد الجغرافية و المناظر المحيطة بالقمم الثلجية ظهرت على سطح الدواء كأنه صندوق رمل أخضر.

هزّ الرجل الآخر رأسه وقال: “وماذا عن الآخرين؟ يبدو أن الكثير من الناس قد جاءوا منذ ذلك الحين ، هل يحاولون تشويش أعيننا أو استغلال الوضع؟ “

بالمقارنة مع هؤلاء الطلاب الرائعين في خدمة الهندسة ، بدأ نيران الجحيم  في كره كلاب الصيد اللذين دون أي صفة من النبالة أكثر و أكثر. كانوا مثل الذئاب البرية التي إنجذبت  برائحة اللحم المتعفن  و يمكن رؤية آثارها في كل مكان.

“ربما يكونون مغامرين هنا لتجربة حظهم . توجد قطعان وحوش في كل مكان هنا. للاعتقاد بأنهم إستطاعوا  اختراق خط الدفاع و الدخول أيضًا ، يجب أن نكون أكثر حرصًا بعض الشيء “.

الغريب أن مشاهد الجغرافية و المناظر المحيطة بالقمم الثلجية ظهرت على سطح الدواء كأنه صندوق رمل أخضر.

“فهمت ، أبلغ روبينا.”

عند رؤية انسحاب الطرف الآخر ، ازداد استياء تعبير نار الجحيم.

“بالتأكيد.”

احمرت عيون نار  الجحيم  و على الفور قمع غضبه.

**************************

“أخرج !” زأر بصوت منخفض.

في منطقة أخرى في هذه القمم الثلجية ، على المنحدر الأبيض الثلجي ، كانت هناك نقاط صغيرة كثيرة متناثرة . كان بعضها نقاطًا حمراء ، وبعضها نقاطًا سوداء ، لكن معظمها كانت نقاطًا بيضاء صغيرة.

“سيأتي أفراد القسم قريبا . سوانكي ، أما زلت لا تستطيع العثور عليها؟ ” سأل شخص يرتدي الأسود بهدوء  و تحدث بلكنة إنديريانية  كما لو أنه لم يكن على دراية بها.

كانت هذه النقاط تمثل الكثير من الطواطم الصغيرة و الأرانب و الثعالب و السناجب و الفئران … كانت هناك كل أنواع الطواطم.

بام!

ركضوا واندفعوا نحو الثقوب في كل مكان ، كما لو كانوا يبحثون باستمرار عن شيء ما.

فجأة سمع صوت واضح من الخلف . طار خط من النار عبر غابة الصنوبر  و اتجه مباشرة إلى غارين.

كان هناك سنجاب طائر أبيض ممدود على كتف رجل يرتدي رداء أسود ، وهو يسير على الأرض المغطاة بالثلوج ، حيث تغرق إحدى ساقيه في الثلج أكثر من الأخرى. تم استنشاق دخان أبيض كثيف من فمه ، وأصدرت قدميه أصوات طقطقة واضحة أثناء تقدمهما في الثلج  تاركين آثار أقدام عميقة.

قاد هؤلاء المغامرين الجدد رجل يدعى رأس الدم ، كان ماكرًا و ذكيا  وقويًا بشكل لائق. كما بدا أنه يتمتع بمهارات ممتازة في الاختباء ، وتجنب المواجهة المباشرة مع السماء السوداء.

فجأة توقف عن السير   و لف عينه على ما يحيط به ، ورأى بشكل غامض المغامرين على مسافة وسط غابة شجر الأرز.

“أعتقد أنهم من خدمة الهندسة ، إنهم هنا.” نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى السماء أمامه  و كانت ثلاث نقاط حمراء تتجه نحوهم بسرعة.

“خنافس الرائحة الملعونة!” لقد قام بشتم نفسه ، هؤلاء المغامرين كانوا جميعًا يائسين نجوا من أماكن مختلفة ، وكانوا دائمًا غير موثوقين و بشجاعة مشكوك فيها. ولكن بعد انضمام مجموعة من المغامرين الجدد ، أصبح الوضع معقدًا بعض الشيء.

لم تكن تعرف كيف كان الوضع في الخارج ، هل كان لا يزال هناك الكثير من الناس في الخارج؟ هل تلك الكلاب السوداء اللعينة لا تزال تستنشق باستمرار بحثًا عن أثرها على الثلج؟ ألن تحصل روبينا من السماء السوداء على المزيد وا لمزيد من المساعدين؟

قاد هؤلاء المغامرين الجدد رجل يدعى رأس الدم ، كان ماكرًا و ذكيا  وقويًا بشكل لائق. كما بدا أنه يتمتع بمهارات ممتازة في الاختباء ، وتجنب المواجهة المباشرة مع السماء السوداء.

لمس غارين ذقنه  مفكرًا بلا كلام.

لكن من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لم يجدوا هذا الشخص الصغير أيضًا. وإلا فلن يتابعوهم عن كثب.

بسست بسسست !

استرخى الرجل ذو الرداء الأسود قليلاً.

حتى أن وضع الأرض على السطح ظل يتغير بشكل دقيق ، فقد كان واقعيًا بشكل لا يصدق [1] ، كما لو كانوا ينظرون إلى الأسفل من السماء.

فجأة أوقف خطواته قليلاً  و مد  يده اليمنى إلى جيبه ، كما لو كان يضغط على شيء ما. أغمض عينيه وكأنه يستمع إلى شيء.

رفع غارين يده و أمسك بخيط النار المتطاير ،  توقف اللهب بين يديه و كشف عن شكله الحقيقي. كان عبارة عن يشم أحمر على شكل مكعب ، مع نقوش مثل الحروف الرسومية والأشكال المنحوتة عليه .

فجأة  رفع رأسه لينظر إلى السماء  و تغير تعبيره ببطء .

الغريب أن مشاهد الجغرافية و المناظر المحيطة بالقمم الثلجية ظهرت على سطح الدواء كأنه صندوق رمل أخضر.

بدأ في التراجع خطوة بخطوة.

“سيأتي أفراد القسم قريبا . سوانكي ، أما زلت لا تستطيع العثور عليها؟ ” سأل شخص يرتدي الأسود بهدوء  و تحدث بلكنة إنديريانية  كما لو أنه لم يكن على دراية بها.

“عذرًا … هذه مشكلة … سيلين  أبلغي الجميع ، علينا  التراجع!”

سبحوا خلال الرياح العاتية بلا صوت ، كما لو أنهم بالكاد تأثروا بقوة الرياح على الإطلاق.

“ماذا جرى؟” جاء صوت المرأة من جيبه .

“كانت هذه نيتي أيضًا.” تراجع غارين ببطء و اختفى مع الشخص الآخر في غابة الأرز.

“أعتقد أنهم من خدمة الهندسة ، إنهم هنا.” نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى السماء أمامه  و كانت ثلاث نقاط حمراء تتجه نحوهم بسرعة.

“إذن يا معلم ، أنت …”

نمت النقاط الحمراء أكبر و أكبر و صارت أكثر وضوحًا .

“ماذا جرى؟” جاء صوت المرأة من جيبه .

بعد رؤية وجه الوافد الجديد بوضوح ، أخذ الرجل الأسود نفسا حادا.

“بالطبع سأُظهر لهؤلاء الحمقى الذين لديهم رغبة في الموت ما هو مذاق الألم! قال الرجل في منتصف العمر بتعبير بارد.

“الجميع! تراجعوا بسرعة!! إنه نار الجحيم   !! إذا لم تتمكنوا  من الهرب في الوقت المناسب ، فقوموا بالإختباء ! “

“كانت هذه نيتي أيضًا.” تراجع غارين ببطء و اختفى مع الشخص الآخر في غابة الأرز.

نمت خطى الرجل الأسود المتقهقرة أسرع وأكثر ذعرًا. كان يرسم خطًا أسود واضحًا في الثلج . استمرت الخطوات تحت قدميه في تشكيل خط و تراجع نحو المسافة خلفه.

تحدث الاثنان في نفس الوقت.

بسست بسسست !

“يا معلم ، أنت لا تفكر في العبث مرة أخرى ، أليس كذلك …” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر على عجل.

وصلت النقاط الحمراء الثلاث على الفور إلى الموضع فوق المكان الذي كان يقف فيه الرجل ذو الرداء الأسود.

“إذن أنت تقول إننا فقدنا عددًا لا بأس به من أفراد الخدمة السرية في هذه العملية؟”

كانوا ثلاثة يرتدون أردية حمراء ، رجلين وامرأة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بشعر أحمر.

“رئيس ، يجب أن يكون ذلك لأنك كنت عبئًا عليهم و أعقتهم كثيرا .”

كانت هناك نية قتل طفيفة بين عينيه ، وبصره يمسح الآثار التي تركت تحته.

“كانت هذه نيتي أيضًا.” تراجع غارين ببطء و اختفى مع الشخص الآخر في غابة الأرز.

“أنت تجرؤ على لمس الناس من خدمة الهندسة خاصتنا ! يبدو أنه مضى وقت طويل منذ أن مشينا على الأرض  و نسي بعض الناس الندوب التي ظهرت في ذلك الوقت “.

“أنت تجرؤ على لمس الناس من خدمة الهندسة خاصتنا ! يبدو أنه مضى وقت طويل منذ أن مشينا على الأرض  و نسي بعض الناس الندوب التي ظهرت في ذلك الوقت “.

قالت المرأة الأخرى ذات الرداء الأحمر بصوت منخفض: “يا معلم  ، يجب أن نبحث عن الأخت الصغيرة أولاً”.

كانوا ثلاثة يرتدون أردية حمراء ، رجلين وامرأة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بشعر أحمر.

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه ، ثم نظر إلى الشاب.

كانوا ثلاثة يرتدون أردية حمراء ، رجلين وامرأة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بشعر أحمر.

أومأ الأخير برأسه.

أومأ نار الجحيم بشكل غير محسوس تقريبًا.

“لقد قذ ر أصدقائي الصغار الوضع بالفعل. أولئك الذين يبحثون هنا هم المغامرون و الغوامض ، والجديرين بالذكر هم رأس الدم وفريق خاتم الشراهة المكون من خمسة رجال من الغوامض. أيضًا ، وجدت الصغار الآخرين الذين فقدوا الاتصال بأفيتشي. كانوا يختبئون تحت تلة ثلجية ، ولم يأكلوا أي طعام مطبوخ لمدة ثلاثة أيام “.

ملاحظات المترجم:

بام!

أطلق خط النار من يده و الذي  حلق مباشرة في غابة الصنوبر البيضاء قبل أن يختفي.

انفجرت كرة من اللهب القرمزي من يد الرجل في منتصف العمر.

“إنه سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس  غارين. نبيل من كوفيتان. إنه قوي جدا “. قام الشاب ذو الرداء الأحمر بتحريك شفتيه قليلاً ، مما أدى إلى خفض صوته بحيث لا يسمعه سوى نار الجحيم.

“هؤلاء النقانق اللعينة  المفترسة!” بدا وكأنه يخرج الكلمات من أسنانه المشدودة. “أنتم يا رفاق اذهبوا للإلتقاء بالصغار المساكين .”

“بالطبع سأُظهر لهؤلاء الحمقى الذين لديهم رغبة في الموت ما هو مذاق الألم! قال الرجل في منتصف العمر بتعبير بارد.

“إذن يا معلم ، أنت …”

بسسسسس!

“بالطبع سأُظهر لهؤلاء الحمقى الذين لديهم رغبة في الموت ما هو مذاق الألم! قال الرجل في منتصف العمر بتعبير بارد.

بسسسسس!

احترقت كرات من اللهب في الجو ، محيطة برجل في منتصف العمر بالداخل.

من بين أشجار  غابة الأرز ، خرجت شخصيتان غامضتان بملابس  سوداء بالكامل  ببطء.

كان على وشك المغادرة   و الإنتقام من هؤلاء الأعداء الذين تجرأوا على تلطيخ شرف الخدمة خاصتهم .

كانوا ثلاثة يرتدون أردية حمراء ، رجلين وامرأة ، يقودهم رجل في منتصف العمر بشعر أحمر.

فجأة ضاقت عيناه ، ناظرا مباشرة إلى الأشجار على يساره.

“ماذا جرى؟” جاء صوت المرأة من جيبه .

“أخرج !” زأر بصوت منخفض.

بسسسسس!

من بين أشجار  غابة الأرز ، خرجت شخصيتان غامضتان بملابس  سوداء بالكامل  ببطء.

“أنت تجرؤ على لمس الناس من خدمة الهندسة خاصتنا ! يبدو أنه مضى وقت طويل منذ أن مشينا على الأرض  و نسي بعض الناس الندوب التي ظهرت في ذلك الوقت “.

سحب الرجل الذي أمامه غطاء رأسه  و كشف عن رأس من الشعر الذهبي  الذي  تدحرج على كتفه. كان وجهه وسيمًا ، بشرته فاتحة. ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر لفتًا للنظر هو العلامات الثلاث مثل نقاط الزنجفر بين حواجبه.

بسسسسس!

“الخدمة السرية؟”

“حسنًا ، سنقوم بتسوية النزاعات في الخارج أولاً ، وبعد ذلك سآتي لتجربة تقنيات سعادتك .”

“نار الجحيم؟”

”هذا مثالي بالنسبة لي. أريد الشرق. “

تحدث الاثنان في نفس الوقت.

“إذن أنت تقول إننا فقدنا عددًا لا بأس به من أفراد الخدمة السرية في هذه العملية؟”

كان تعبير الشخص الآخر مرتاحًا و خاليًا من الهموم ، كما لو أنه خرج للتو في نزهة بعد العشاء.

أومأ الأخير برأسه.

“أنتم لا تعرفون سوى كيف تختبئون في الشقوق  فلماذا أنتم هنا الآن أيضًا؟ لا تقل لي أنك تريد إرث الجشع أيضًا؟ ” قال نار  الجحيم ببرودة . لم يكن لديه أي مشاعر طيبة تجاه الخدمة السرية على الإطلاق.

على عكس الخدمة الوطنية و خدمة الهندسة ، كانت الأعمال الداخلية للخدمة السرية دموية و قاسية ، مليئة بالمكر و الخداع. على الرغم من أنهم كانوا جميعًا جزءًا من الأقسام الثلاثة. لكن جواسيس الخدمة السرية وصلت إلى كل مكان ، وكانت شبكة معلوماتهم في كل مكان  و لا يمكن التنبؤ بهم على الإطلاق.

على عكس الخدمة الوطنية و خدمة الهندسة ، كانت الأعمال الداخلية للخدمة السرية دموية و قاسية ، مليئة بالمكر و الخداع. على الرغم من أنهم كانوا جميعًا جزءًا من الأقسام الثلاثة. لكن جواسيس الخدمة السرية وصلت إلى كل مكان ، وكانت شبكة معلوماتهم في كل مكان  و لا يمكن التنبؤ بهم على الإطلاق.

فجأة ضاقت عيناه ، ناظرا مباشرة إلى الأشجار على يساره.

بالمقارنة مع هؤلاء الطلاب الرائعين في خدمة الهندسة ، بدأ نيران الجحيم  في كره كلاب الصيد اللذين دون أي صفة من النبالة أكثر و أكثر. كانوا مثل الذئاب البرية التي إنجذبت  برائحة اللحم المتعفن  و يمكن رؤية آثارها في كل مكان.

أومأ نار الجحيم بشكل غير محسوس تقريبًا.

لم يكن هو فقط ، فالشخصان اللذان بجانبه كان لديهم أيضًا تعبيرات عن الحذر. حدقوا بقوة في الرجل ذو الشعر الذهبي الذي ظهر للتو.

لم يكن هو فقط ، فالشخصان اللذان بجانبه كان لديهم أيضًا تعبيرات عن الحذر. حدقوا بقوة في الرجل ذو الشعر الذهبي الذي ظهر للتو.

“إنه سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس  غارين. نبيل من كوفيتان. إنه قوي جدا “. قام الشاب ذو الرداء الأحمر بتحريك شفتيه قليلاً ، مما أدى إلى خفض صوته بحيث لا يسمعه سوى نار الجحيم.

أطلق خط النار من يده و الذي  حلق مباشرة في غابة الصنوبر البيضاء قبل أن يختفي.

أومأ نار الجحيم بشكل غير محسوس تقريبًا.

وصلت النقاط الحمراء الثلاث على الفور إلى الموضع فوق المكان الذي كان يقف فيه الرجل ذو الرداء الأسود.

“لن نعطيكم الإرث يا رفاق!” صرخ نار الجحيم  بصوت عال في الجهة المقابلة. “لقد ضحينا كثيرًا ، و هو بالفعل في أيدينا! هذه هي ثمرة هندستنا “.

بعد عدة أيام…

تعبير غارين لم يتغير.

كم من رجال الغوامض قتل الإثنان على الطريق  في الخارج؟ فقط الضحايا على المستوى الجنرالات  و  مستوى اللواء لا يمكن عدهم بالأصابع   ، تسببت طريقة الكر و الفر هذه في فشل العديد من خطط الغوامض قبل أن تبدأ ، لذلك بالطبع سيكونون مجانين.

“كانت المهمة التي قبلتها هي استعادة الإرث ، لا يهمني من هو الشخص اللذي يملك  العنصر في يده.” قال بهدوء وكأن كل شيء طبيعي.

“لقد بحثت في الجبال بأكملها ، لكن ما زلت لا أستطيع العثور على أثر لها ، هي تملك بعض مهارات الاختباء اللائقة.”

احمرت عيون نار  الجحيم  و على الفور قمع غضبه.

“عذرًا … هذه مشكلة … سيلين  أبلغي الجميع ، علينا  التراجع!”

“حسنًا ، سنقوم بتسوية النزاعات في الخارج أولاً ، وبعد ذلك سآتي لتجربة تقنيات سعادتك .”

سبحوا خلال الرياح العاتية بلا صوت ، كما لو أنهم بالكاد تأثروا بقوة الرياح على الإطلاق.

“كانت هذه نيتي أيضًا.” تراجع غارين ببطء و اختفى مع الشخص الآخر في غابة الأرز.

لم يكن هو فقط ، فالشخصان اللذان بجانبه كان لديهم أيضًا تعبيرات عن الحذر. حدقوا بقوة في الرجل ذو الشعر الذهبي الذي ظهر للتو.

عند رؤية انسحاب الطرف الآخر ، ازداد استياء تعبير نار الجحيم.

“أنتم لا تعرفون سوى كيف تختبئون في الشقوق  فلماذا أنتم هنا الآن أيضًا؟ لا تقل لي أنك تريد إرث الجشع أيضًا؟ ” قال نار  الجحيم ببرودة . لم يكن لديه أي مشاعر طيبة تجاه الخدمة السرية على الإطلاق.

“المعلم ، لا داعي للقلق. على الأقل قبل تسوية جميع الأعداء الخارجيين ، لن تعلن الخدمة السرية الحرب علينا علانية “. قال الشاب ذو الرداء الأحمر بهدوء: “لقد تلقيت للتو الأخبار ، يرسل الغوامض المزيد من التعزيزات هنا. بخلاف خاتم الشراهة ، هناك أيضًا خاتم الجشع و خاتم الغضب. ووفقًا لبعض أحدث المعلومات لدينا ، فإن بعض الأشخاص من زهرة الأرض موجودون هنا أيضًا “.

نمت خطى الرجل الأسود المتقهقرة أسرع وأكثر ذعرًا. كان يرسم خطًا أسود واضحًا في الثلج . استمرت الخطوات تحت قدميه في تشكيل خط و تراجع نحو المسافة خلفه.

“زهرة الأرض ؟” بدأت عواطف نار الجحيم تهدأ ببطء. “انسَهم ، اذهب أولاً واكتشف ما الذي تفعله  حلقات الشر التي تم تأسيسها حديثًا في الغوامض! أود أن أرى ، من أعطاهم الشجاعة لتحدي شرف خدمة الهندسة !! “

“كانت المهمة التي قبلتها هي استعادة الإرث ، لا يهمني من هو الشخص اللذي يملك  العنصر في يده.” قال بهدوء وكأن كل شيء طبيعي.

“يا معلم ، أنت لا تفكر في العبث مرة أخرى ، أليس كذلك …” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر على عجل.

على حافة جرف جليدي عند القمة الثلجية ، كان هناك العديد من الشخصيات في زي  أسود.

“إرتاحي .” رفع نار الجحيم يده ، مشيرة إلى أنها لا داعي للقلق.

“هؤلاء النقانق اللعينة  المفترسة!” بدا وكأنه يخرج الكلمات من أسنانه المشدودة. “أنتم يا رفاق اذهبوا للإلتقاء بالصغار المساكين .”

نظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه غارين والآخر ، ورفع يده فجأة.

الغريب أن مشاهد الجغرافية و المناظر المحيطة بالقمم الثلجية ظهرت على سطح الدواء كأنه صندوق رمل أخضر.

بسسسسس!

لم يكن هو فقط ، فالشخصان اللذان بجانبه كان لديهم أيضًا تعبيرات عن الحذر. حدقوا بقوة في الرجل ذو الشعر الذهبي الذي ظهر للتو.

أطلق خط النار من يده و الذي  حلق مباشرة في غابة الصنوبر البيضاء قبل أن يختفي.

“فهمت ، أبلغ روبينا.”

************

انفجرت كرة من اللهب القرمزي من يد الرجل في منتصف العمر.

في غابة الصنوبر.

رفع غارين يده و أمسك بخيط النار المتطاير ،  توقف اللهب بين يديه و كشف عن شكله الحقيقي. كان عبارة عن يشم أحمر على شكل مكعب ، مع نقوش مثل الحروف الرسومية والأشكال المنحوتة عليه .

نظر غارين إلى مجموعة الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء و ينحنون إليه بأدب  هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء بدوا جميعًا في حالة من الفوضى  و تعبيراتهم منهكة  لكنهم بدوا متحمسين جدًا لوصوله.

“زهرة الأرض ؟” بدأت عواطف نار الجحيم تهدأ ببطء. “انسَهم ، اذهب أولاً واكتشف ما الذي تفعله  حلقات الشر التي تم تأسيسها حديثًا في الغوامض! أود أن أرى ، من أعطاهم الشجاعة لتحدي شرف خدمة الهندسة !! “

“إذن أنت تقول إننا فقدنا عددًا لا بأس به من أفراد الخدمة السرية في هذه العملية؟”

“رئيس ، يجب أن يكون ذلك لأنك كنت عبئًا عليهم و أعقتهم كثيرا .”

“نعم.” خفض زعيم الشعب باللباس الأبيض رأسه وقال مذنبا. “اللورد غيمة الغراب  ، لا يريد رجال الغوامض أكثر من قلب القمم الثلجية رأسًا على عقب ، هم يأتون إلى أي منا نحن أعضاء الخدمة السرية بنية القتل! لم نتمكن من تجنبهم تمامًا أيضًا “.

كم من رجال الغوامض قتل الإثنان على الطريق  في الخارج؟ فقط الضحايا على المستوى الجنرالات  و  مستوى اللواء لا يمكن عدهم بالأصابع   ، تسببت طريقة الكر و الفر هذه في فشل العديد من خطط الغوامض قبل أن تبدأ ، لذلك بالطبع سيكونون مجانين.

لمس غارين ذقنه  مفكرًا بلا كلام.

“إرتاحي .” رفع نار الجحيم يده ، مشيرة إلى أنها لا داعي للقلق.

“رئيس ، يجب أن يكون ذلك لأنك كنت عبئًا عليهم و أعقتهم كثيرا .”

“الخدمة السرية؟”

ألقى ويندلينج بعض السخرية من الجانب.

أومأ الأخير برأسه.

كم من رجال الغوامض قتل الإثنان على الطريق  في الخارج؟ فقط الضحايا على المستوى الجنرالات  و  مستوى اللواء لا يمكن عدهم بالأصابع   ، تسببت طريقة الكر و الفر هذه في فشل العديد من خطط الغوامض قبل أن تبدأ ، لذلك بالطبع سيكونون مجانين.

“سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس  ، أنا وأنت سنقسم الذروة الثلجية نصف لكل منا . سنقوم بتسوية مسألة الإرث داخليًا بعد التنظيف هنا ، ما رأيك؟ ” كان صوته واضحًا بشكل غريب.

في الواقع ، بُنيت معظم شهرة غارين على ضحايا من الغوامض.

ركضوا واندفعوا نحو الثقوب في كل مكان ، كما لو كانوا يبحثون باستمرار عن شيء ما.

بالنظر إلى مرؤوسيه  من الخدمة السرية ، لم يستطع غارين إلا أن يهز رأسه قليلاً.

كان بإمكانها الانتظار فقط ، وترك القدر للإله . إذا لم يجدها أشخاص من خدمة الهندسة قبل أن يفعلها العدو  فإن ما ينتظرها قد يكون مصيرًا أكثر قسوة من الموت.

فجأة سمع صوت واضح من الخلف . طار خط من النار عبر غابة الصنوبر  و اتجه مباشرة إلى غارين.

بالمقارنة مع هؤلاء الطلاب الرائعين في خدمة الهندسة ، بدأ نيران الجحيم  في كره كلاب الصيد اللذين دون أي صفة من النبالة أكثر و أكثر. كانوا مثل الذئاب البرية التي إنجذبت  برائحة اللحم المتعفن  و يمكن رؤية آثارها في كل مكان.

بوم!

كانت هذه النقاط تمثل الكثير من الطواطم الصغيرة و الأرانب و الثعالب و السناجب و الفئران … كانت هناك كل أنواع الطواطم.

رفع غارين يده و أمسك بخيط النار المتطاير ،  توقف اللهب بين يديه و كشف عن شكله الحقيقي. كان عبارة عن يشم أحمر على شكل مكعب ، مع نقوش مثل الحروف الرسومية والأشكال المنحوتة عليه .

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه ، ثم نظر إلى الشاب.

جاء صوت نار الجحيم  مباشرة من اليشم الأحمر.

“إرتاحي .” رفع نار الجحيم يده ، مشيرة إلى أنها لا داعي للقلق.

“سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس  ، أنا وأنت سنقسم الذروة الثلجية نصف لكل منا . سنقوم بتسوية مسألة الإرث داخليًا بعد التنظيف هنا ، ما رأيك؟ ” كان صوته واضحًا بشكل غريب.

“كانت المهمة التي قبلتها هي استعادة الإرث ، لا يهمني من هو الشخص اللذي يملك  العنصر في يده.” قال بهدوء وكأن كل شيء طبيعي.

”هذا مثالي بالنسبة لي. أريد الشرق. “

“إذا  سآخذ الغرب.”

“إذا  سآخذ الغرب.”

كانت هناك نية قتل طفيفة بين عينيه ، وبصره يمسح الآثار التي تركت تحته.

ملاحظات المترجم:

“رئيس ، يجب أن يكون ذلك لأنك كنت عبئًا عليهم و أعقتهم كثيرا .”

* سينبونزاكرا كاغييوشي *

“أعتقد أنهم من خدمة الهندسة ، إنهم هنا.” نظر الرجل ذو الرداء الأسود إلى السماء أمامه  و كانت ثلاث نقاط حمراء تتجه نحوهم بسرعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

كان على وشك المغادرة   و الإنتقام من هؤلاء الأعداء الذين تجرأوا على تلطيخ شرف الخدمة خاصتهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط