402
* فصول ملك الشر *
“رغم أنك أتيت إلى مدينة أفيجن فلم نتمكن من منحك جولة جيدة حولها . كما أنك لم تمنح سموها وأنا فرصة لمعاملتك بسخاء “. كان سياف التنين الأخضر يوجه دعوات المجاملة هذه ، لكن وجهه لم يظهر أي كرم ضيافة مما أعطى الجميع معاملة باردة بدلاً من ذلك.
“طفل ، ماذا رأيت؟ هل بامكانك اخبارى؟” استخدم غارين تقنية سرية لنقل صوته بشكل تخاطري عن طريق تجميعه في سلسلة و نقله إلى آذان الطفل.
لم يكن طوطم سياف التنين الأخضر مهاجمًا مستقلاً بعد إطلاقه ، بدلاً من ذلك ، كان يتحكم فيه مستخدم الطوطم بالكامل. كان سيفه هو أداة تخزين الطوطم ، و في حالة من عدم تغليف السيف ، سيتم إطلاق الطوطم للهجوم وعندما يغلفه ، سيكون ذلك عندما يعود الطوطم إليه.
“شيء جميل للغاية ” الطفل نظر إلى غارين وغمز بعينيه بلا حراك. كان هذا التبادل صامتًا أيضًا ، بدون صوت. بهذه النظرة فقط ، جعل غارين يدرك رسالته.
قعقعة !!
ضغط غارين على صدره للسيطرة على نفسه.
“الأقارب؟ لست متأكدا.” كان الطفل يرسم شيئًا باهتمام وهو يجيب. “لقد نشأت في مزرعة القرع. لم يكن هناك أي أشخاص آخرين. كانت الفراولة هناك جيدة ، وكنت أتناولها دائمًا عندما كنت أكبر “
“هل يمكن أن تخبرني ماذا بالضبط؟”
*************
“لا أريد…. حتى لو فعلت ذلك ، فلن تصدقني ، ستدعوني أحمق ، مجنون. أنا لست مجنونا.” رفض الطفل بشكل حاسم.
على الرغم من أن استجواب غارين المستمر كان مزعجًا إلى حد ما ، إلا أن الطفل كان يعلم أن غارين كان فضوليًا حقًا ، مما جعله سعيدًا.
“في الواقع يمكنني أن أرى قليلاً ، لكن ليس بوضوح مثلك.”
سرعان ما ترددت أصوات حفيف و خطوات سريعة حول الفريق الأحمر ، حاصرت فرق على فرق من المبارزين المحجبين باللون الأخضر الفريق المكون من ستة أفراد أثناء سيرهم نحوهم .
“أنا لا أصدقك.” عبس الطفل.
أضاءت موجات الضوء الأخضر المناطق المحيطة تمامًا ، مما أدى إلى تعمية الجميع باللون الأخضر الساطع.
ضحك غارين عندما رأى إصرار الطفل ، فغير النهج. “إذن ، هل يمكن أن تخبرني … ما هذا الشيء ذو اللون الذهبي؟”
“قائد فرقة؟” سألته مبارزة بدافع القلق.
“ذهبي؟” كان لدى طفل تعبير مريب ، “فعلا …هل ترى حقًا …”
من خلال نظراته ، كان الأشخاص من حوله جميعًا نخبًا تستخدم طواطم الحركة اللحظية.
“قليلا فقط.” أومأ غارين.
قعقعة !!
استخدم الاثنان ، أحدهما تقنياته السرية لنقل صوته ، بينما استخدم الآخر نظراته وتعبيراته لإرجاع الرسالة ، يمكن أن يتواصل الإثنان في الواقع بمستوى لم يكن حتى الرجل العجوز على الرغم من أنه كان الأقرب إليهم مدرك له .
سسستينك !
خدش الطفل رأسه وأظهر نظرة محبطة. “أنا أيضا لا أعرف ما كان ذلك. أراهم غالبًا على أي حال ، في السحب ، فقط عندما تكون الأرض مغطاة بالحقول الذهبية ، عندها فقط يمكننا رؤيتهم “.
“إذا الشطرنج؟ ثلاثتكم معا صذي . سأزيل قطعتين من قطعتي في البداية “. ابتسم الرجل العجوز وهو يربت على لحيته.
كان لدى غارين دليل.
بعد ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي سأله بها غارين ، لن يرد الطفل إلا بهز رأسه و رفض التعليق أكثر.
“هل هذا الشيء بشري؟”
إذا لم يكن ذلك بسبب أن غارين قد رأى تاريخًا للمستقبل من قبل ، فربما يتفاجأ بهجوم هذا الرجل.
الطفل فقط هز رأسه
“لقد أصبح هذا الأمر غير مفهوم …” تنهد غارين وألغى تنشيط عين إشعياء.
“أنهم؟ هل هذا يعني أن هناك الكثير منهم؟ “
“إذا قلت أكثر من ذلك ، فسوف أصبح ببطء غير قادر على رؤيتهم. عليك أن تكون حذرا أيضا ، هذه هي القواعد “. شعر الطفل بالقلق من قصف الأسئلة ، فأجاب هذه الجملة الأخيرة ، ثم توقف تمامًا عن الرد.
بعد ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي سأله بها غارين ، لن يرد الطفل إلا بهز رأسه و رفض التعليق أكثر.
“هل يمكن أن تخبرني ماذا بالضبط؟”
“إذا قلت أكثر من ذلك ، فسوف أصبح ببطء غير قادر على رؤيتهم. عليك أن تكون حذرا أيضا ، هذه هي القواعد “. شعر الطفل بالقلق من قصف الأسئلة ، فأجاب هذه الجملة الأخيرة ، ثم توقف تمامًا عن الرد.
“لا داعي للتأخير ، دعنا نفعل الآن!”
لم يرغب غارين أيضًا في الضغط كثيرًا ، كان من الواضح أن الطفل قد أخبره بالفعل قدر استطاعته. بالنظر إلى موقف الطفل تجاهه ، شعر أنه يشعر منه بالدفء تقريبًا أكثر مما كان عليه مع الرجل العجوز. تقريبا كما لو كان يعتقد أن غارين هو نفس النوع.
ضرب رأس التنين الأخضر بشدة على الهواء الرقيق أمام غارين حيث ظهرت دوامة شفافة على شكل حلزوني ، مما أدى إلى قطع طريق التنين بشكل نهائي. تبددت القوة في الموجات المتواصلة و لم تحدث أي تأثير.
في العادة ، كان الرجل العجوز هو الوحيد الذي كان لديه الصبر للاستماع إليه وهو ينشر أسراره ، لكنه أدرك أن الرجل العجوز أراده فقط أن يتعاون في حركات الفرقة و عملياتها ، وبالتالي كان عليه التحلي بالصبر. لم يكن مهتمًا حقًا بما قاله الطفل ، ولم يصدقه أيضًا.
كان هجوم التنين إيقاظًا قويًا وهو يندفع للأمام مما يصم الآذان من حوله.
لم يكن الطفل غبيًا في الواقع ، لقد كان مدركًا جيدًا لكل هذا.
“تلك الفراولة؟” أراد غارين أن يسأل أكثر ، لكنه فجأة أغمض عينيه و وقف.
على الرغم من أن استجواب غارين المستمر كان مزعجًا إلى حد ما ، إلا أن الطفل كان يعلم أن غارين كان فضوليًا حقًا ، مما جعله سعيدًا.
“بالطبع لا.” ابتسم غارين. ثم أنزل سبابته. “لقد أتيحت لي الفرصة للتأكد من هويتك أيضًا.”
عندما لاحظ تغيير الطفل في موقفه ، عرف غارين أنه لم يكن مضطرًا إلى التسرع في المناقشة ؛ سيكون هناك العديد من الفرص للتفاعل مع الطفل على أي حال ، ربما تؤدي إحدى الفرص المستقبلية إلى نتائج غير متوقعة.
“أنهم؟ هل هذا يعني أن هناك الكثير منهم؟ “
ركب وحيد القرن الأبيض ، وقام مرة أخرى بتنشيط عين إشعياء وحدق في السماء ، لكن قطعة الذهب تلك اختفت.
“إذا الشطرنج؟ ثلاثتكم معا صذي . سأزيل قطعتين من قطعتي في البداية “. ابتسم الرجل العجوز وهو يربت على لحيته.
ثم نظر إلى الطفل مرة أخرى ليدرك أنه خفض رأسه منذ فترة طويلة و بدأ في الهمهمة على هذا اللحن المجهول مرة أخرى . كانت في يديه بعض خيوط القمح التي لم يعرف غارين أصلها ، وهي تنسج شيئًا يشبه إكليلًا.
خدش الطفل رأسه وأظهر نظرة محبطة. “أنا أيضا لا أعرف ما كان ذلك. أراهم غالبًا على أي حال ، في السحب ، فقط عندما تكون الأرض مغطاة بالحقول الذهبية ، عندها فقط يمكننا رؤيتهم “.
“لقد أصبح هذا الأمر غير مفهوم …” تنهد غارين وألغى تنشيط عين إشعياء.
“تلك الفراولة؟” أراد غارين أن يسأل أكثر ، لكنه فجأة أغمض عينيه و وقف.
*************
من خلال نظراته ، كان الأشخاص من حوله جميعًا نخبًا تستخدم طواطم الحركة اللحظية.
بالمساء
أصيب الأشخاص الأربعة الذين يلعبون الشطرنج بصدمة طفيفة و وقفوا. نظروا نحو الاتجاه الذي كان غارين يحدق فيه.
تم تقييد مخلوقات وحيد القرن الأبيض إلى عدد قليل من الأشجار المعمرة و وضعوا جانبيا في الحقول للراحة.
“سياف التنين الأخضر داركلا. ماذا يفترض أن يعني هذا ؟” نظر غارين إلى الناس من حوله.
شوهد ستة أشخاص يحيطون بالنار ، وأضاء الضوء الأصفر المنبعث من اللهب وجوه الجميع بظل أحمر.
“طفل ، هل يمكنك إخباري باسمك الحقيقي؟” سأل وهو يلتقط بعض الحطب لوضعه في حفرة النار.
“هل لدينا أي شيء ترفيهي لنفعله؟” سألت القطة وهي تتثاءب.
ضحك غارين عندما رأى إصرار الطفل ، فغير النهج. “إذن ، هل يمكن أن تخبرني … ما هذا الشيء ذو اللون الذهبي؟”
“بطاقات؟” رد المظلة الحمراء أولاً.
“إذن إنه السير غارين بالفعل ، اعتقدت أنه شخص ينتحل شخصيتك ، و ثم قررت اختبار المياه قليلاً ، و بالتأكيد لن تحمل ضغينة ضدي على ذلك صحيح ؟” ظل وجه داركلا بلا عاطفة.
“لا أريد ذلك ، الثعلب دائمًا ما يفوز.” رفضت القطة بشكل حاسم.
ترك سياف التنين الأخضر داركلا السيف في يده ببطء و نفض قطرة دم بعيدًا و التي انطلقت في الظلام دون صوت.
“إذا الشطرنج؟ ثلاثتكم معا صذي . سأزيل قطعتين من قطعتي في البداية “. ابتسم الرجل العجوز وهو يربت على لحيته.
ضرب رأس التنين الأخضر بشدة على الهواء الرقيق أمام غارين حيث ظهرت دوامة شفافة على شكل حلزوني ، مما أدى إلى قطع طريق التنين بشكل نهائي. تبددت القوة في الموجات المتواصلة و لم تحدث أي تأثير.
“بالتأكيد! لكن عليك إخراج 3! ” تصرفت القطة بشكل متطلب.
“تلك الفراولة؟” أراد غارين أن يسأل أكثر ، لكنه فجأة أغمض عينيه و وقف.
“حسنا حسنا.” هز الرجل العجوز رأسه.
“هل يمكن أن تخبرني ماذا بالضبط؟”
عبث غارين بالنار عندما نظر إلى الأشخاص الأربعة المتبقين وهم يجهزون رقعة الشطرنج ويستعدون لألعاب الشطرنج. رفض دعوتهم بأدب ، وبدلاً من ذلك اختار قضاء بعض الوقت في الجلوس مع الطفل ، الذي كان بمفرده على الجانب ، يستمع بهدوء إلى الطفل يهمهم الألحان المجهولة.
“هل هو بهذه القوة؟” أصيبت المبارزة بالذهول.
“طفل ، هل يمكنك إخباري باسمك الحقيقي؟” سأل وهو يلتقط بعض الحطب لوضعه في حفرة النار.
بام!
“الاسم الحقيقي؟” أخذ طفل غصينًا و رسم على الأرض. “أليس اسمي الحقيقي الطفل؟”
ومع ذلك ، كان أكثر ما يلفت الأنظار هو السيف الأخضر الطويل الرقيق المغلف على خصره.
“الطفل هو مجرد لقب في مجموعتنا ، الاسم الحقيقي هو الاسم الذي كان لديك قبل الانضمام إليه.” أوضح غارين.
قبل أن تنتهي كلمة “الآن” ، قام سياف التنين الأخضر على الفور بسحب سيفه.
لاحظ أن الطفل كان يرسم إنسانًا على الأرض ، و بدأ في رسم الإنسان التالي.
من خلال نظراته ، كان الأشخاص من حوله جميعًا نخبًا تستخدم طواطم الحركة اللحظية.
“حول ذلك …” فكر طفل ، “أعتقد أنه ميسون؟ أنا لا أتذكر حقا … “
لقد كان تنينًا أخضرًا عملاقًا ، تمامًا مثل التنين الشرقي . طار التنين الأخضر نحو غارين ، و حول هديره حقل القمح المحيط بعيدًا عن اتجاه موجة الصدمة الناتجة.
“أليس لديك أقارب؟” عبس غارين قليلا.
اختفى غارين و فرقته ببطء في الظلام البعيد.
“الأقارب؟ لست متأكدا.” كان الطفل يرسم شيئًا باهتمام وهو يجيب. “لقد نشأت في مزرعة القرع. لم يكن هناك أي أشخاص آخرين. كانت الفراولة هناك جيدة ، وكنت أتناولها دائمًا عندما كنت أكبر “
عندما لاحظ تغيير الطفل في موقفه ، عرف غارين أنه لم يكن مضطرًا إلى التسرع في المناقشة ؛ سيكون هناك العديد من الفرص للتفاعل مع الطفل على أي حال ، ربما تؤدي إحدى الفرص المستقبلية إلى نتائج غير متوقعة.
“تلك الفراولة؟” أراد غارين أن يسأل أكثر ، لكنه فجأة أغمض عينيه و وقف.
“رغم أنك أتيت إلى مدينة أفيجن فلم نتمكن من منحك جولة جيدة حولها . كما أنك لم تمنح سموها وأنا فرصة لمعاملتك بسخاء “. كان سياف التنين الأخضر يوجه دعوات المجاملة هذه ، لكن وجهه لم يظهر أي كرم ضيافة مما أعطى الجميع معاملة باردة بدلاً من ذلك.
“من هناك!”
سسستينك !
أصيب الأشخاص الأربعة الذين يلعبون الشطرنج بصدمة طفيفة و وقفوا. نظروا نحو الاتجاه الذي كان غارين يحدق فيه.
كان لدى غارين دليل.
من داخل الحقول المظلمة ، خرجت صورة ظلية نحيلة تدريجياً من داخل الظل.
“قائد فرقة؟” سألته مبارزة بدافع القلق.
كان جسم هذا الشخص متوازنًا ، وكان يرتدي رداءًا أخضر فاتحًا ، وتحت الجلباب قميص أبيض وشعر أسود طويل مستقيم يصل إلى خصره.
الشيء الذي أخرج من الغمد ليس سيفًا ، بل شعاعًا أخضر!
ومع ذلك ، كان أكثر ما يلفت الأنظار هو السيف الأخضر الطويل الرقيق المغلف على خصره.
* فصول ملك الشر *
كان مظهره وسيمًا ، و عيناه خضراء عنبرية كان وجهه خاليًا من أي تعبير عن البرودة ، لكنه أطلق جوًا باردًا و مقلقًا.
“حسنا حسنا.” هز الرجل العجوز رأسه.
من أول نظرة لغارين على هذا الشخص و لولا حذاء الخصم الفضي الطويل ، لكان ظن أن محاربًا شرقيًا من حياته السابقة قد ظهر.
الشيء الذي أخرج من الغمد ليس سيفًا ، بل شعاعًا أخضر!
“سياف التنين الأخضر؟” رد الرجل العجوز أولاً و ظهر تلميح من الحذر في عينيه.
“أنهم؟ هل هذا يعني أن هناك الكثير منهم؟ “
“سياف التنين الأخضر؟” أدرك غارين من يكون. أشيع أن سياف التنين الأخضر هو المرؤوس الأقوى لملكة الدم وكان رفيق في اللعب مع الملكة منذ أن كانا أطفالًا ، وهو الرجل الذي تبع جان إيرنست حتى النهاية.
“هل يمكن أن تخبرني ماذا بالضبط؟”
سرعان ما ترددت أصوات حفيف و خطوات سريعة حول الفريق الأحمر ، حاصرت فرق على فرق من المبارزين المحجبين باللون الأخضر الفريق المكون من ستة أفراد أثناء سيرهم نحوهم .
أصيب الأشخاص الأربعة الذين يلعبون الشطرنج بصدمة طفيفة و وقفوا. نظروا نحو الاتجاه الذي كان غارين يحدق فيه.
“سياف التنين الأخضر داركلا. ماذا يفترض أن يعني هذا ؟” نظر غارين إلى الناس من حوله.
كان لدى غارين دليل.
“يشاع أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة كان يتمتع بقدرات استثنائية خلال المعركة في الذروة الثلجية ، الشخص الذي يمكنه التراجع دون ضرر في مثل هذه البيئة القاسية. لا أتوقع ظهور مثل هذا الخبير خلال دورياتي الليلية بهذه السهولة “. قال سياف التنين الأخضر بهدوء شديد ؛ يبدو أنه كان شخصًا يتمتع بضبط النفس الشديد .
“تقصد ، هل تريد معرفة ما إذا كنت الشخص الحقيقي ؟” نظر غارين إلى داركلا ببرودة مدركًا أن الذراع اليمنى للخصم كانت تصل ببطء إلى السيف المغلف بخصره.
“تقصد ، هل تريد معرفة ما إذا كنت الشخص الحقيقي ؟” نظر غارين إلى داركلا ببرودة مدركًا أن الذراع اليمنى للخصم كانت تصل ببطء إلى السيف المغلف بخصره.
بعد ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي سأله بها غارين ، لن يرد الطفل إلا بهز رأسه و رفض التعليق أكثر.
بصرف النظر عن كونها مشهورة بجميع أنواع الطواطم النباتية الغريبة ، اشتهرت مدينة ملكة الدم مدينة أفيجن بطواطم الحركة الفورية مثل طوطم سياف التنين الأخضر.
على الرغم من أن استجواب غارين المستمر كان مزعجًا إلى حد ما ، إلا أن الطفل كان يعلم أن غارين كان فضوليًا حقًا ، مما جعله سعيدًا.
إذا لم يكن ذلك بسبب أن غارين قد رأى تاريخًا للمستقبل من قبل ، فربما يتفاجأ بهجوم هذا الرجل.
كان جسم هذا الشخص متوازنًا ، وكان يرتدي رداءًا أخضر فاتحًا ، وتحت الجلباب قميص أبيض وشعر أسود طويل مستقيم يصل إلى خصره.
لم يكن طوطم سياف التنين الأخضر مهاجمًا مستقلاً بعد إطلاقه ، بدلاً من ذلك ، كان يتحكم فيه مستخدم الطوطم بالكامل. كان سيفه هو أداة تخزين الطوطم ، و في حالة من عدم تغليف السيف ، سيتم إطلاق الطوطم للهجوم وعندما يغلفه ، سيكون ذلك عندما يعود الطوطم إليه.
“أبلغوا جميع المبارزين داخل مدينة أفيجن ، إذا رأى أي شخص التنين ذي الرؤوس التسعة ، فعليهم إبلاغ الملكة و أنا على الفور! لا يمكن محاربة هذا الرجل وجهاً لوجه “.
كلما كان الطوطم المخزن أقوى ، كان السيف أقوى. بطبيعة الحال ، فإن المبارز نفسه سيكون أقوى.
“يشاع أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة كان يتمتع بقدرات استثنائية خلال المعركة في الذروة الثلجية ، الشخص الذي يمكنه التراجع دون ضرر في مثل هذه البيئة القاسية. لا أتوقع ظهور مثل هذا الخبير خلال دورياتي الليلية بهذه السهولة “. قال سياف التنين الأخضر بهدوء شديد ؛ يبدو أنه كان شخصًا يتمتع بضبط النفس الشديد .
جاء لقب سياف التنين الأخضر من السيف الموجود على يده. كان أيضًا طوطمه الأساسي – التنين الأخضر!
قبل أن تنتهي كلمة “الآن” ، قام سياف التنين الأخضر على الفور بسحب سيفه.
من خلال نظراته ، كان الأشخاص من حوله جميعًا نخبًا تستخدم طواطم الحركة اللحظية.
ضغط غارين على صدره للسيطرة على نفسه.
تذكر غارين فجأة سيف الشيطان كونتا الذي واجهه في القمة الثلجية. هذا النصل … قد يكون له هيكل مشابه لسيف التنين الأخضر و من المرجح أن يكون جهاز تخزين طوطم.
كونغ !!
“رغم أنك أتيت إلى مدينة أفيجن فلم نتمكن من منحك جولة جيدة حولها . كما أنك لم تمنح سموها وأنا فرصة لمعاملتك بسخاء “. كان سياف التنين الأخضر يوجه دعوات المجاملة هذه ، لكن وجهه لم يظهر أي كرم ضيافة مما أعطى الجميع معاملة باردة بدلاً من ذلك.
“لا داعي للتأخير ، دعنا نفعل الآن!”
“هذا أمر مؤسف ، لكنني أسارع للقيام بمهمة في العاصمة. ربما في المرة القادمة ، سأزور مدينة أفيجن شخصيًا بمجرد أن تسنح لي الفرصة. سيكون من الرائع رؤية قوى سياف التنين الأخضر المشاع و ملكة الدم “. أجاب غارين بنصف ابتسامة.
“حول ذلك …” فكر طفل ، “أعتقد أنه ميسون؟ أنا لا أتذكر حقا … “
“لا داعي للتأخير ، دعنا نفعل الآن!”
“انا بخير .” تجاهلت داركلا محاولة الانثى لمساعدته و دفعها بعيدًا. “يا له من تنين شيطاني قوي ، الرؤوس التسعة! لم يعد نموذج 4 عاديًا بعد الآن ، اعتقدت في الأصل أن الاختلاف بيننا كان صغيرًا “. أظهر وجهه شظية من القلق.
قبل أن تنتهي كلمة “الآن” ، قام سياف التنين الأخضر على الفور بسحب سيفه.
كان جسم هذا الشخص متوازنًا ، وكان يرتدي رداءًا أخضر فاتحًا ، وتحت الجلباب قميص أبيض وشعر أسود طويل مستقيم يصل إلى خصره.
قعقعة !!
الطفل فقط هز رأسه
كونغ !!
بعد ذلك ، بغض النظر عن الطريقة التي سأله بها غارين ، لن يرد الطفل إلا بهز رأسه و رفض التعليق أكثر.
الشيء الذي أخرج من الغمد ليس سيفًا ، بل شعاعًا أخضر!
كان لدى غارين دليل.
لقد كان تنينًا أخضرًا عملاقًا ، تمامًا مثل التنين الشرقي . طار التنين الأخضر نحو غارين ، و حول هديره حقل القمح المحيط بعيدًا عن اتجاه موجة الصدمة الناتجة.
بام!
أضاءت موجات الضوء الأخضر المناطق المحيطة تمامًا ، مما أدى إلى تعمية الجميع باللون الأخضر الساطع.
خدش الطفل رأسه وأظهر نظرة محبطة. “أنا أيضا لا أعرف ما كان ذلك. أراهم غالبًا على أي حال ، في السحب ، فقط عندما تكون الأرض مغطاة بالحقول الذهبية ، عندها فقط يمكننا رؤيتهم “.
تم تشكيل مسار الضوء الأخضر من منتصف التنين الأخضر ، وفتح رأس التنين الذي امتد فكه على ارتفاع متر واحد و إنطلق مباشرة على غارين.
“لا أريد…. حتى لو فعلت ذلك ، فلن تصدقني ، ستدعوني أحمق ، مجنون. أنا لست مجنونا.” رفض الطفل بشكل حاسم.
كان هجوم التنين إيقاظًا قويًا وهو يندفع للأمام مما يصم الآذان من حوله.
“طفل ، ماذا رأيت؟ هل بامكانك اخبارى؟” استخدم غارين تقنية سرية لنقل صوته بشكل تخاطري عن طريق تجميعه في سلسلة و نقله إلى آذان الطفل.
بام!
“دعونا نذهب ، لنعد.” ثام بحشو يده اليمنى في جيبه ثم استدار وغادر.
ضرب رأس التنين الأخضر بشدة على الهواء الرقيق أمام غارين حيث ظهرت دوامة شفافة على شكل حلزوني ، مما أدى إلى قطع طريق التنين بشكل نهائي. تبددت القوة في الموجات المتواصلة و لم تحدث أي تأثير.
لم يرغب غارين أيضًا في الضغط كثيرًا ، كان من الواضح أن الطفل قد أخبره بالفعل قدر استطاعته. بالنظر إلى موقف الطفل تجاهه ، شعر أنه يشعر منه بالدفء تقريبًا أكثر مما كان عليه مع الرجل العجوز. تقريبا كما لو كان يعتقد أن غارين هو نفس النوع.
ابتسم جاري برفق و مدّ سبابته و نقر برفق على رأس التنين.
“إذن إنه السير غارين بالفعل ، اعتقدت أنه شخص ينتحل شخصيتك ، و ثم قررت اختبار المياه قليلاً ، و بالتأكيد لن تحمل ضغينة ضدي على ذلك صحيح ؟” ظل وجه داركلا بلا عاطفة.
على الفور ، تحطم الضوء الأخضر . كل شيء أمام سبابته تحطم و انقسم إلى مليون قطعة ، بما في ذلك رأس التنين اللذي تحول إلى شظايا ضوئية لا حصر لها و عاد إلى السيف الطويل على يد سياف التنين الأخضر مثل الماء إلى مصدره.
كونغ !!
سسستينك !
“سياف التنين الأخضر؟” رد الرجل العجوز أولاً و ظهر تلميح من الحذر في عينيه.
تم إعادة السيف الرقيق للغمد مرة أخرى.
أضاءت موجات الضوء الأخضر المناطق المحيطة تمامًا ، مما أدى إلى تعمية الجميع باللون الأخضر الساطع.
“إذن إنه السير غارين بالفعل ، اعتقدت أنه شخص ينتحل شخصيتك ، و ثم قررت اختبار المياه قليلاً ، و بالتأكيد لن تحمل ضغينة ضدي على ذلك صحيح ؟” ظل وجه داركلا بلا عاطفة.
“يشاع أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة كان يتمتع بقدرات استثنائية خلال المعركة في الذروة الثلجية ، الشخص الذي يمكنه التراجع دون ضرر في مثل هذه البيئة القاسية. لا أتوقع ظهور مثل هذا الخبير خلال دورياتي الليلية بهذه السهولة “. قال سياف التنين الأخضر بهدوء شديد ؛ يبدو أنه كان شخصًا يتمتع بضبط النفس الشديد .
“بالطبع لا.” ابتسم غارين. ثم أنزل سبابته. “لقد أتيحت لي الفرصة للتأكد من هويتك أيضًا.”
“الاسم الحقيقي؟” أخذ طفل غصينًا و رسم على الأرض. “أليس اسمي الحقيقي الطفل؟”
“سمعت أن سيدي يسرع للعودة إلى مملكة كوفيتان ، لن أؤخرك بعد ذلك ، آمل أن أراك مرة أخرى.”
كونغ !!
“و بالمثل ” نظر غارين إلى اليد اليمنى للخصم ، ثم ابتسم مرة أخرى. “لنذهب.”
ركب وحيد القرن الأبيض ، وقام مرة أخرى بتنشيط عين إشعياء وحدق في السماء ، لكن قطعة الذهب تلك اختفت.
استدار و غادر أولاً. حذا باقي أعضاء الفريق الاحمر حذوه بحذر. على الرغم من أنهم لم يكونوا واضحين بشأن من ربح أو خسر هذا التبادل خلال تلك اللحظة . ومع ذلك ، فإن القائد قد أعطى أوامره ، لذلك لم يكن لديهم بطبيعة الحال حاجة للتساؤل.
“في الواقع يمكنني أن أرى قليلاً ، لكن ليس بوضوح مثلك.”
اختفى غارين و فرقته ببطء في الظلام البعيد.
“انا بخير .” تجاهلت داركلا محاولة الانثى لمساعدته و دفعها بعيدًا. “يا له من تنين شيطاني قوي ، الرؤوس التسعة! لم يعد نموذج 4 عاديًا بعد الآن ، اعتقدت في الأصل أن الاختلاف بيننا كان صغيرًا “. أظهر وجهه شظية من القلق.
ترك سياف التنين الأخضر داركلا السيف في يده ببطء و نفض قطرة دم بعيدًا و التي انطلقت في الظلام دون صوت.
شوهد ستة أشخاص يحيطون بالنار ، وأضاء الضوء الأصفر المنبعث من اللهب وجوه الجميع بظل أحمر.
“دعونا نذهب ، لنعد.” ثام بحشو يده اليمنى في جيبه ثم استدار وغادر.
“الاسم الحقيقي؟” أخذ طفل غصينًا و رسم على الأرض. “أليس اسمي الحقيقي الطفل؟”
“قائد فرقة؟” سألته مبارزة بدافع القلق.
الشيء الذي أخرج من الغمد ليس سيفًا ، بل شعاعًا أخضر!
“انا بخير .” تجاهلت داركلا محاولة الانثى لمساعدته و دفعها بعيدًا. “يا له من تنين شيطاني قوي ، الرؤوس التسعة! لم يعد نموذج 4 عاديًا بعد الآن ، اعتقدت في الأصل أن الاختلاف بيننا كان صغيرًا “. أظهر وجهه شظية من القلق.
على الفور ، تحطم الضوء الأخضر . كل شيء أمام سبابته تحطم و انقسم إلى مليون قطعة ، بما في ذلك رأس التنين اللذي تحول إلى شظايا ضوئية لا حصر لها و عاد إلى السيف الطويل على يد سياف التنين الأخضر مثل الماء إلى مصدره.
“أبلغوا جميع المبارزين داخل مدينة أفيجن ، إذا رأى أي شخص التنين ذي الرؤوس التسعة ، فعليهم إبلاغ الملكة و أنا على الفور! لا يمكن محاربة هذا الرجل وجهاً لوجه “.
قبل أن تنتهي كلمة “الآن” ، قام سياف التنين الأخضر على الفور بسحب سيفه.
“هل هو بهذه القوة؟” أصيبت المبارزة بالذهول.
لاحظ أن الطفل كان يرسم إنسانًا على الأرض ، و بدأ في رسم الإنسان التالي.
“أقوى مما تتخيلينه.” زاد داركلا سرعته و اختفى في الظلام بين مرافقيه المبارزين.
“هل هذا الشيء بشري؟”
جاء لقب سياف التنين الأخضر من السيف الموجود على يده. كان أيضًا طوطمه الأساسي – التنين الأخضر!
