406
* فصول ملك الشر *
جائع جدا…
* برعاية الداعم المجهول السابق *
رفع السمندل الصغير رأسه ونظر نحو السماء.
وسط الضبابية ، رأى الباب المعدني الكبير الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار مرة أخرى.
جائع جدا…
كانت حدود الباب مليئة بعلامات صدأ حمراء داكنة تركت أنماطًا باهتة ، كما لو أن خطوطًا دقيقة و معقدة و رائعة قد نُقشت هناك ذات يوم.
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
جوعان…
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
جائع جدا…
كانت الكنيسة متينة وجيدة البناء ، لكن صوت الخطوات الثقيلة من قبل كان يتردد صداها من داخلها.
أدرك غارين أنه تحول إلى ذلك السمندر الصغير المثير للشفقة مرة أخرى.
نظر إلى وجه القائد الشاحب الوسيم الذي بدأ يغرق في الماء ببطء ، ولاحظ أن النقاط الثلاث على جبهته استمرت بالنزيف قليلاً. كان وجه القائد خاليًا تمامًا من التعبيرات ، وكأن كل شيء طبيعي.
كان جسده كله مغطى بقشور قذرة ، و كان طوله يزيد قليلاً عن ثلاثة أمتار. استمر إحساس قوي بالجوع بالإنتشار من جميع أنحاء بطنه.
“تم منح الإذن للتحقيق برأس أسرة تريجونز بدقة ، و لكن يجب أن يتم ذلك في الخفاء.”
جائع جدا…
كانت الكنيسة متينة وجيدة البناء ، لكن صوت الخطوات الثقيلة من قبل كان يتردد صداها من داخلها.
قام غارين بضرب أحد رؤوسه بعنف على الباب الكبير دون وعي.
فتح غارين عينيه فجأة و استيقظ.
باغ !
لقد اهتز قليلاً عندما أدرك أن هذا هو الختم الخاص الذي تستخدمه العائلة المالكة لإمبراطورية لكوفيتان و الذي كان أيضًا ختم الإمبراطور الذي لم يكن يمتلكه سوى أفيتش.
تردد صدى صوت مرتفع من الباب المعدني عندما كشف شق عن نفسه عندما تم فتحه.
كانت السماء مليئة بالغيوم الرمادية الكبيرة التي أعطت شعوراً ثقيلاً باليأس. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد استخدم قلم رصاص للكتابة على ورقة بيضاء ، وتلطيخها ببقع رمادية تعطي إحساسًا غير نظيف.
بانغ بانغ بانغ! بانغ بانغ بانغ!
جوعان…
تردد صدى خطوات عالية من خلف الباب فجأة كما لو كان مخلوقًا كبيرًا يسير ذهابًا و إيابًا بأصوات خطوات إيقاعية ثقيلة ، كان يسير و يتوقف باستمرار.
كان هذان الشخصان أغرب من الآخرين ، و شعر المظلة الحمراء أنه كشخص عادي لا ينبغي له الاقتراب منهما كثيرًا.
لم يعد السمندر الصغير ذو الرأس المزدوج قادرًا على قمع جوعه بعد الآن. كان يتضور جوعاً ، و قد اتبع غرائزه بمحاولة فتح الباب الكبير ، قبل أن يزحف إلى الداخل ببطء.
زحف السمندر الصغير ذو الرأسين إلى الداخل بشكل أخرق قبل أن يلاحظ أنه أمامه مباشرة ، كانت تقف كنيسة سوداء كبيرة طويلة.
اختبأ غارين داخل جسده ونظر إلى الخارج بهدوء أثناء تجربة كل شيء ، كما لو كان السمندر ثنائي الرأس.
“الأمر بسيط للغاية ، الآن بدأ أفيتش في الشك فيك أيضًا. و في الوقت نفسه ، الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك حقًا داخل المملكة بأكملها ، يقتصرون علينا فقط ! ” قال جملته الأخيرة بصوت أعلى ، بينما ظهر تعبير واثق على وجهه.
خلف الباب كان هناك أرض مقفرة سوداء كبيرة محاطة بجدران محطمة و متضررة.
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
انتشر في الهواء رائحة كريهة متعفنة.
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
زحف السمندر الصغير ذو الرأسين إلى الداخل بشكل أخرق قبل أن يلاحظ أنه أمامه مباشرة ، كانت تقف كنيسة سوداء كبيرة طويلة.
لكن السمندل الصغير كان يتجول في المنطقة المجاورة لفترة طويلة جدًا ، و كان هذا المكان هو المنطقة الوحيدة التي وجد فيها كائنات حية أخرى.
كانت الكنيسة متينة وجيدة البناء ، لكن صوت الخطوات الثقيلة من قبل كان يتردد صداها من داخلها.
بانغ بانغ !!
بانغ بانغ !!
كان دماغ السمندر الصغير يتصارع مع نفسه بعنف الآن.
رنَّت الخطوات الصاخبة من الكنيسة مرة أخرى.
لقد اهتز قليلاً عندما أدرك أن هذا هو الختم الخاص الذي تستخدمه العائلة المالكة لإمبراطورية لكوفيتان و الذي كان أيضًا ختم الإمبراطور الذي لم يكن يمتلكه سوى أفيتش.
رفع السمندل الصغير رأسه ونظر نحو السماء.
كان هذان الشخصان أغرب من الآخرين ، و شعر المظلة الحمراء أنه كشخص عادي لا ينبغي له الاقتراب منهما كثيرًا.
كانت السماء مليئة بالغيوم الرمادية الكبيرة التي أعطت شعوراً ثقيلاً باليأس. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد استخدم قلم رصاص للكتابة على ورقة بيضاء ، وتلطيخها ببقع رمادية تعطي إحساسًا غير نظيف.
رنَّت الخطوات الصاخبة من الكنيسة مرة أخرى.
لم يكن يعرف السبب ، لكن غارين شعر حاليًا بالاستيقاظ أكثر من ذي قبل.
بدا الطفل وكأنه جثة عندما غمر جسده بالكامل في الماء هكذا.
كان يشعر بشكل غامض أن هذا السمندر الصغير ذو الرأس المزدوج بدا وكأنه سلف أصلي من العصور القديمة ، للتنين ذي الرؤوس التسعة الذي طوره.
“لا أعرف ما إذا كنت تدرك أنني بالفعل مستخدم طوطم تحت قيادة الأميرة؟”
كان ذلك من حقبة كان لا يزال فيها عدد لا يحصى من السلمندر موجودين ، ربما منذ أكثر من عشرة آلاف عام في عالم الطوطم.
“هل هذا أثر لاحق؟” غمغم غارين على نفسه.
في تاريخ البشرية في عالم الطوطم ، كان هناك حوالي ستة آلاف سنة فقط من التاريخ حتى يومنا هذا. وشمل ذلك الفترات الزمنية من تقويمين مختلفين ؛ التقويم الشمسي الحالي الذي امتد لما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، والتقويم القديم من الماضي الذي امتد لأكثر من ألفي عام. عند جمعها معًا ، كان هناك ما يقرب من ستة آلاف عام في المجموع.
علاوة على ذلك ، بالنسبة للرجل الآخر ليعطيه هذا الأمر بثقة شديدة ، فهذا يعني أنه لم يكن خائفًا من تسليمه إلى جلالة الملك.
كانت هذه رحلة الحضارة الإنسانية ، من البرية إلى التنمية.
كانت هذه الذكريات مجرد أجزاء و صور لسمندل بسيط التفكير. ومع ذلك ، بالنسبة لغارين ، كإنسان ، يمكنه استخدامها للعثور على معلومات مهمة.
علاوة على ذلك ، كانت الفترة التي لا يزال فيها السلمندر مزدوج الرأس موجودة على الأقل عشرين مليون سنة.
بدأ شعور بالفضول في الظهور داخل غارين فجأة.
للاعتقاد أنه خلال حقبة لم تغرس فيها البشرية بعد بذرة الحضارة ، كان هناك بالفعل مبنى من صنع الإنسان مثل هذا …
وو …
بدأ شعور بالفضول في الظهور داخل غارين فجأة.
يتطلب الحصول على القوة بسرعة دائمًا أن يعطي المرء مقايضة معينة في المقابل . كان هذا أكبر عيب في عدم اكتساب الأساسيات. لطالما كان غارين قلقًا بشأن الآثار اللاحقة التي قد ستحدث لجسده .
لمثل هذا الباب الكبير و الكنيسة الضخمة هنا ، كيف تم بناؤهم؟ ( * السحرة مجددا ؟* )
أومأ الرجل العجوز.
ربما سيتم الكشف عن كل شيء عندما يدخل السلمندر مزدوج الرأس إلى الكنيسة.
“الأمر بسيط للغاية ، الآن بدأ أفيتش في الشك فيك أيضًا. و في الوقت نفسه ، الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك حقًا داخل المملكة بأكملها ، يقتصرون علينا فقط ! ” قال جملته الأخيرة بصوت أعلى ، بينما ظهر تعبير واثق على وجهه.
مشى السلمندر الصغير ذو الرأسين نحو الكنيسة الكبيرة بشكل أخرق.
تسارع نبض قلب غارين .
تشبه الكنيسة السوداء الكبيرة جبلًا أسود طويلاً يقف أمامه . ألقى بظلاله الرمادية الكبيرة عليه .
“ما هذا؟” نظر غارين إلى الرجل العجوز.
عندما اقترب السلمندر مزدوج الرأس ، بدأت الخطوات الصاخبة داخل الكنيسة تهدأ ، وسرعان ما توقفت تمامًا. انغمس كل شيء في صمت اليأس مرة أخرى.
كان هذان الشخصان أغرب من الآخرين ، و شعر المظلة الحمراء أنه كشخص عادي لا ينبغي له الاقتراب منهما كثيرًا.
بدا أن هذا العالم كله يفتقر إلى أي علامات للحياة. لم يكن هناك نباتات خضراء ، ولا حشرات طائرة ، و لا نقيق للطيور.
في هذه اللحظة ، اقترب العجوز من غارين بهدوء.
غير قادر على رؤية أي من إخوانه أو أي كائنات حية متبقية ، كان السمندل الصغير بمفرده.
مد يده ليلمسها ، قبل أن ينزل أصابعه لأسفل ، ويلاحظ أن أطراف أصابعه كانت ملطخة بدم أحمر طازج.
وقف أمام الباب النحاسي الأسود الضخم للكنيسة ونظر إلى بقايا الباب الذي يشبه الوجه الغريب لخفاش. تردد السمندل الصغير فجأة.
“قل لي كلمة المرور.” تغير تعبير غارين قليلاً.
يمكن أن يشعر غارين بالخوف الذي لا يضاهى يتصاعد في قلبه. هذا الشعور القوي بالخوف كان سببه الرعب الذي لا يضاهى الذي كان موجودًا داخل الكنيسة. من صوت خطواته ، كان بإمكانه أن يقول أن اللقيط داخل الكنيسة كان يبلغ ارتفاعه خمسين متراً على الأقل ، وكان بالتأكيد عملاقًا ضخمًا. كان كل ما يحتاجه هو خطوة واحدة لسحق السلمندر الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار و تحويله إلى صلصة اللحم.
كان ذلك من حقبة كان لا يزال فيها عدد لا يحصى من السلمندر موجودين ، ربما منذ أكثر من عشرة آلاف عام في عالم الطوطم.
لكن السمندل الصغير كان يتجول في المنطقة المجاورة لفترة طويلة جدًا ، و كان هذا المكان هو المنطقة الوحيدة التي وجد فيها كائنات حية أخرى.
لم يكن يعرف السبب ، لكن غارين شعر حاليًا بالاستيقاظ أكثر من ذي قبل.
امتلأت جميع الأماكن الأخرى بالصمت واليأس دون أي أشكال أخرى للحياة ، ولا حتى النباتات. لم يكن هناك سوى حطام ، كما لو أن العالم كله قد دُمِّر. شعر كأنه يتجه الآن نحو موته .
نظر غارين في اتجاه إصبعه و لاحظ آثارًا باهتة لختم هناك.
للذهاب للداخل ؟ أو عدم الذهاب ؟
“لا أعرف ما إذا كنت تدرك أنني بالفعل مستخدم طوطم تحت قيادة الأميرة؟”
كان دماغ السمندر الصغير يتصارع مع نفسه بعنف الآن.
كان جسده كله مغطى بقشور قذرة ، و كان طوله يزيد قليلاً عن ثلاثة أمتار. استمر إحساس قوي بالجوع بالإنتشار من جميع أنحاء بطنه.
في هذا العالم حيث الشمس لا تفعل شيئًا لتدفئة الأرض ، كان قد تجول لسنوات عديدة ، و أكل الجذور و التربة الرطبة وبالكاد بقي على قيد الحياة. الآن بعد أن بدأت الجذور تذبل حتى الموت ، لم يعد لديه خيارات أخرى يلجأ إليها بعد الآن.
لطالما شعر المظلة الحمراء بأن القائد ينبعث منه هواء غريب في جميع أنحاء جسده بالكامل. بدا الأمر كما لو أن هذا الجسد الذي كان يقترب منه ليس بشريًا ، و لكنه وحش بري وحشي بدلاً من ذلك.
أخيرًا ، ضغط السمندل الصغير برأسه الرئيسي على الباب الكبير بثبات ، وبدأ في الدفع بقوة.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل بهدوء و هو ينظر إلى العجوز.
وو …
خلف الباب كان هناك أرض مقفرة سوداء كبيرة محاطة بجدران محطمة و متضررة.
فتح غارين عينيه فجأة و استيقظ.
مشى السلمندر الصغير ذو الرأسين نحو الكنيسة الكبيرة بشكل أخرق.
كان محيطه لا يزال مليئًا ببخار الماء الضبابي الأبيض. كان لا يزال نصف ممدد داخل بركة الينابيع الساخنة.
“ما الذي تريد أن نتحدث عنه؟” أغمض عينيه مرة أخرى وانتظر كلمات الرجل العجوز التالية.
انتشر شعره الذهبي اللامع على سطح الماء ، واستطاع أن يرى نفسه بشكل غامض من الانعكاس في الماء ، نظر لوجهه قبل أن يلاحظ أن العلامات الحمراء الثلاث على جبهته بدأت تنزف فجأة.
لقد اهتز قليلاً عندما أدرك أن هذا هو الختم الخاص الذي تستخدمه العائلة المالكة لإمبراطورية لكوفيتان و الذي كان أيضًا ختم الإمبراطور الذي لم يكن يمتلكه سوى أفيتش.
مد يده ليلمسها ، قبل أن ينزل أصابعه لأسفل ، ويلاحظ أن أطراف أصابعه كانت ملطخة بدم أحمر طازج.
لم يعد السمندر الصغير ذو الرأس المزدوج قادرًا على قمع جوعه بعد الآن. كان يتضور جوعاً ، و قد اتبع غرائزه بمحاولة فتح الباب الكبير ، قبل أن يزحف إلى الداخل ببطء.
“هل هذا أثر لاحق؟” غمغم غارين على نفسه.
يمكن أن يشعر غارين بالخوف الذي لا يضاهى يتصاعد في قلبه. هذا الشعور القوي بالخوف كان سببه الرعب الذي لا يضاهى الذي كان موجودًا داخل الكنيسة. من صوت خطواته ، كان بإمكانه أن يقول أن اللقيط داخل الكنيسة كان يبلغ ارتفاعه خمسين متراً على الأقل ، وكان بالتأكيد عملاقًا ضخمًا. كان كل ما يحتاجه هو خطوة واحدة لسحق السلمندر الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار و تحويله إلى صلصة اللحم.
يتطلب الحصول على القوة بسرعة دائمًا أن يعطي المرء مقايضة معينة في المقابل . كان هذا أكبر عيب في عدم اكتساب الأساسيات. لطالما كان غارين قلقًا بشأن الآثار اللاحقة التي قد ستحدث لجسده .
كان دماغ السمندر الصغير يتصارع مع نفسه بعنف الآن.
في البداية ، افترض أن قلبه ربما يكون قد تعرض لرد فعل الرفض ، لكنه اكتشف الآن أن الجزء الأكثر إزعاجًا هو أنه سيتعين عليه إعادة إحياء ذكريات أسلاف السمندر التي تم ترميزها في جيناته.
“خلال هذه المهمة ، تم إرسالي بصدق من الأميرة . ” قال الرجل العجوز بنظرة صادقة في عينيه ” ليس فقط للتواصل معك و لكن أيضًا للتحدث مع الأعضاء الآخرين في المجموعة حيث تتمنى جلالة الأميرة الحصول على فرصة للعمل معكم جميعً ا. “
كانت هذه الذكريات مجرد أجزاء و صور لسمندل بسيط التفكير. ومع ذلك ، بالنسبة لغارين ، كإنسان ، يمكنه استخدامها للعثور على معلومات مهمة.
“هذه الرسالة أرسلها جلالة الإمبراطور؟”
“زعيم؟ انت بخير؟” كان المظلة الحمراء يجلس على بعد مسافة قصيرة من غارين ، ولاحظ أن جبهته تنزف و إستنشق كذلك رائحة الدم.
في تاريخ البشرية في عالم الطوطم ، كان هناك حوالي ستة آلاف سنة فقط من التاريخ حتى يومنا هذا. وشمل ذلك الفترات الزمنية من تقويمين مختلفين ؛ التقويم الشمسي الحالي الذي امتد لما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، والتقويم القديم من الماضي الذي امتد لأكثر من ألفي عام. عند جمعها معًا ، كان هناك ما يقرب من ستة آلاف عام في المجموع.
أجاب غارين باستخفاف: “أنا بخير ، إنها مجرد مشكلة بسيطة. “
علاوة على ذلك ، بالنسبة للرجل الآخر ليعطيه هذا الأمر بثقة شديدة ، فهذا يعني أنه لم يكن خائفًا من تسليمه إلى جلالة الملك.
رأى المظلة الحمراء من تعبيره أنه لا يريد أن يقول أي شيء آخر ، وبالتالي توقف عن السؤال.
مشى السلمندر الصغير ذو الرأسين نحو الكنيسة الكبيرة بشكل أخرق.
نظر إلى وجه القائد الشاحب الوسيم الذي بدأ يغرق في الماء ببطء ، ولاحظ أن النقاط الثلاث على جبهته استمرت بالنزيف قليلاً. كان وجه القائد خاليًا تمامًا من التعبيرات ، وكأن كل شيء طبيعي.
في تاريخ البشرية في عالم الطوطم ، كان هناك حوالي ستة آلاف سنة فقط من التاريخ حتى يومنا هذا. وشمل ذلك الفترات الزمنية من تقويمين مختلفين ؛ التقويم الشمسي الحالي الذي امتد لما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، والتقويم القديم من الماضي الذي امتد لأكثر من ألفي عام. عند جمعها معًا ، كان هناك ما يقرب من ستة آلاف عام في المجموع.
لطالما شعر المظلة الحمراء بأن القائد ينبعث منه هواء غريب في جميع أنحاء جسده بالكامل. بدا الأمر كما لو أن هذا الجسد الذي كان يقترب منه ليس بشريًا ، و لكنه وحش بري وحشي بدلاً من ذلك.
جائع جدا…
نظر إلى الطفل الذي كان يقف على الجانب الآخر ، و فكر كيف لم يكن ذلك الطفل أكبر من أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، و مع ذلك كان يمتلك قوى مرعبة و تمكن من الوصول إلى ذروة النموذج 3. (* شيت ، لقد بحثت غوغل عن مخلوق مشابه للطفل بالأساطير الإسكندنافيه و وجدت 3 مخلوقات بقدرات مشابهة له أتمنى أن لا يكون أي منهم * أحدهم إبن ساتان *)
تردد صدى خطوات عالية من خلف الباب فجأة كما لو كان مخلوقًا كبيرًا يسير ذهابًا و إيابًا بأصوات خطوات إيقاعية ثقيلة ، كان يسير و يتوقف باستمرار.
في هذه الأثناء ، كان جسده مغطى بجلد شاحب كالميت ، دون أي علامة دم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حتى بعد النقع في الينابيع الساخنة لفترة طويلة ، في 40 درجة من الماء ، لم تظهر مسحة من اللون الأحمر وجهه الصغير.
يمكن أن يشعر غارين بالخوف الذي لا يضاهى يتصاعد في قلبه. هذا الشعور القوي بالخوف كان سببه الرعب الذي لا يضاهى الذي كان موجودًا داخل الكنيسة. من صوت خطواته ، كان بإمكانه أن يقول أن اللقيط داخل الكنيسة كان يبلغ ارتفاعه خمسين متراً على الأقل ، وكان بالتأكيد عملاقًا ضخمًا. كان كل ما يحتاجه هو خطوة واحدة لسحق السلمندر الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار و تحويله إلى صلصة اللحم.
بدا الطفل وكأنه جثة عندما غمر جسده بالكامل في الماء هكذا.
أدرك غارين أنه تحول إلى ذلك السمندر الصغير المثير للشفقة مرة أخرى.
كان هذان الشخصان أغرب من الآخرين ، و شعر المظلة الحمراء أنه كشخص عادي لا ينبغي له الاقتراب منهما كثيرًا.
مد يده ليلمسها ، قبل أن ينزل أصابعه لأسفل ، ويلاحظ أن أطراف أصابعه كانت ملطخة بدم أحمر طازج.
ابتعد ببطء و بهدوء ليستريح في الطرف الآخر من الينبوع الحار.
* برعاية الداعم المجهول السابق *
في هذه اللحظة ، اقترب العجوز من غارين بهدوء.
“أنت لست قلقًا من أن أسلم هذا إلى جلالة الملك؟”
“أيها القائد ، هل يمكننا التحدث وحدنا؟”
“أيها القائد ، هل يمكننا التحدث وحدنا؟”
“التحدث وحنا ؟” رفع غارين رأسه عن الماء و مسح الماء عن وجهه. كان الدم على جبهته يسيل من أنفه إلى زاوية شفتيه ، قام غارين بإخراج لسانه ليلعقه . لم يكن متأكدًا من سبب شعوره بالتهيج الذي لا يمكن تفسيره.
“أميرة؟” لم يكن لدى غارين أي انطباعات عن الأميرة . “أنا لست على دراية بها ، لقد سمعت فقط أنها مؤهلة للغاية. و هي أيضًا قائدة حكيمة “.
“ما الذي تريد أن نتحدث عنه؟” أغمض عينيه مرة أخرى وانتظر كلمات الرجل العجوز التالية.
وقف أمام الباب النحاسي الأسود الضخم للكنيسة ونظر إلى بقايا الباب الذي يشبه الوجه الغريب لخفاش. تردد السمندل الصغير فجأة.
قام الرجل العجوز بترتيب سلسلة أفكاره ونظر إلى وجه غارين الهادئ ، قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الشخصين الآخرين ، قبل أن يخفف صوته.
“قل لي كلمة المرور.” تغير تعبير غارين قليلاً.
“لا أعرف ما إذا كنت تدرك أنني بالفعل مستخدم طوطم تحت قيادة الأميرة؟”
“تم منح الإذن للتحقيق برأس أسرة تريجونز بدقة ، و لكن يجب أن يتم ذلك في الخفاء.”
“أميرة؟” لم يكن لدى غارين أي انطباعات عن الأميرة . “أنا لست على دراية بها ، لقد سمعت فقط أنها مؤهلة للغاية. و هي أيضًا قائدة حكيمة “.
لم يقل الرجل العجوز الكثير لكنه سحب لفافة سوداء من ملابسه بجانب البركة بدلاً من ذلك ، و سحب الخيط و فتحه برفق.
“خلال هذه المهمة ، تم إرسالي بصدق من الأميرة . ” قال الرجل العجوز بنظرة صادقة في عينيه ” ليس فقط للتواصل معك و لكن أيضًا للتحدث مع الأعضاء الآخرين في المجموعة حيث تتمنى جلالة الأميرة الحصول على فرصة للعمل معكم جميعً ا. “
وقف أمام الباب النحاسي الأسود الضخم للكنيسة ونظر إلى بقايا الباب الذي يشبه الوجه الغريب لخفاش. تردد السمندل الصغير فجأة.
“ماذا تقصد بذلك؟ تريدني أن أنضم إليك كأحد مرؤوسي الأميرة؟ ” قال غارين كما ظهرت نظرة مرحة على وجهه فجأة . لقد كان مقاتلاً من الدرجة الأولى يمكنه حتى مواجهة فريق جنرالات إله الغيوم من مجتمع الغوامض.
“خلال هذه المهمة ، تم إرسالي بصدق من الأميرة . ” قال الرجل العجوز بنظرة صادقة في عينيه ” ليس فقط للتواصل معك و لكن أيضًا للتحدث مع الأعضاء الآخرين في المجموعة حيث تتمنى جلالة الأميرة الحصول على فرصة للعمل معكم جميعً ا. “
كان لا يزال لديه صديق رفيع المستوى مثل غوث إلى جانبه ، وكان أيضًا جزءًا من عائلة موالية نالت ثقة أفيتش ، مما منحه مكانة عالية في داخل الإمبراطورية. للاعتقاد بأن هذه الأميرة لن تلتمسه شخصيًا لكنها اختارت أن تطلب من الرجل العجوز نقل الرسالة بدلاً من ذلك.
زحف السمندر الصغير ذو الرأسين إلى الداخل بشكل أخرق قبل أن يلاحظ أنه أمامه مباشرة ، كانت تقف كنيسة سوداء كبيرة طويلة.
“أنت لست مخطئا في ذلك ،” أومأ العجوز. “الأميرة تريد الأفراد الموهوبين ، وتعطي الأولوية لأولئك الأقوياء و الأكفاء . إذا انضم فرد قوي مثلك إلى صفوفنا ، فسيكون ذلك نعمة كبيرة لجانبنا “.
قام الرجل العجوز بترتيب سلسلة أفكاره ونظر إلى وجه غارين الهادئ ، قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الشخصين الآخرين ، قبل أن يخفف صوته.
“إذن ما نوع المكافآت التي يمكن أن تقدمها لي؟” قال غارين كما ظهر تعبير مرح إلى حد ما على وجهه. “أنا أعامل مثل إيرل في الخدمة السرية ، فما نوع الوعود التي يمكن أن تمنحني إياها؟”
نظر إلى وجه القائد الشاحب الوسيم الذي بدأ يغرق في الماء ببطء ، ولاحظ أن النقاط الثلاث على جبهته استمرت بالنزيف قليلاً. كان وجه القائد خاليًا تمامًا من التعبيرات ، وكأن كل شيء طبيعي.
لم يقل الرجل العجوز الكثير لكنه سحب لفافة سوداء من ملابسه بجانب البركة بدلاً من ذلك ، و سحب الخيط و فتحه برفق.
“التحدث وحنا ؟” رفع غارين رأسه عن الماء و مسح الماء عن وجهه. كان الدم على جبهته يسيل من أنفه إلى زاوية شفتيه ، قام غارين بإخراج لسانه ليلعقه . لم يكن متأكدًا من سبب شعوره بالتهيج الذي لا يمكن تفسيره.
كانت هذه اللفافة مقاومة للماء ، وبدأت في إصدار ضوء أسود خافت في وسط الضباب. بدأت صفوف الكلمات المكتوبة بخط اليد بالاهتزاز قليلاً.
أجاب غارين باستخفاف: “أنا بخير ، إنها مجرد مشكلة بسيطة. “
نظر غارين إلى اللفافة و لاحظ أن الكتابة محفورة بلغة سرية باستخدام ضوء الطوطم . كانت مكتوبة بنوع من التشفير السري ، ولا يمكن قراءتها إلا بعد فك تشفيرها .
إذا أراد التغلب على إله الغيوم الآن ، فإن معركة كالتي حدثت في ذروة الثلج ستهز العالم . ومع ذلك ، فإن القوة لمواجهة إمبراطورية بأكملها كانت شيئًا لا يزال يفتقر إليه حتى الآن.
“ما هذا؟” نظر غارين إلى الرجل العجوز.
مد يده ليلمسها ، قبل أن ينزل أصابعه لأسفل ، ويلاحظ أن أطراف أصابعه كانت ملطخة بدم أحمر طازج.
ظل الرجل العجوز صامتًا و مد يده للإشارة إلى نهاية اللفافة بعناية.
في هذه الأثناء ، كان جسده مغطى بجلد شاحب كالميت ، دون أي علامة دم.
نظر غارين في اتجاه إصبعه و لاحظ آثارًا باهتة لختم هناك.
عندما اقترب السلمندر مزدوج الرأس ، بدأت الخطوات الصاخبة داخل الكنيسة تهدأ ، وسرعان ما توقفت تمامًا. انغمس كل شيء في صمت اليأس مرة أخرى.
لقد اهتز قليلاً عندما أدرك أن هذا هو الختم الخاص الذي تستخدمه العائلة المالكة لإمبراطورية لكوفيتان و الذي كان أيضًا ختم الإمبراطور الذي لم يكن يمتلكه سوى أفيتش.
جائع جدا…
“هذه الرسالة أرسلها جلالة الإمبراطور؟”
لقد افترض أن الحادث وقع في صمت ، و أنه دمر جميع الشهود ، ولم يعتقد أن …
أومأ الرجل العجوز.
كان محيطه لا يزال مليئًا ببخار الماء الضبابي الأبيض. كان لا يزال نصف ممدد داخل بركة الينابيع الساخنة.
“هل ما زلت تتذكر حادثة خطف ابنة الملك في المملكة منذ بعض الوقت؟”
“خلال هذه المهمة ، تم إرسالي بصدق من الأميرة . ” قال الرجل العجوز بنظرة صادقة في عينيه ” ليس فقط للتواصل معك و لكن أيضًا للتحدث مع الأعضاء الآخرين في المجموعة حيث تتمنى جلالة الأميرة الحصول على فرصة للعمل معكم جميعً ا. “
تسارع نبض قلب غارين .
تردد صدى خطوات عالية من خلف الباب فجأة كما لو كان مخلوقًا كبيرًا يسير ذهابًا و إيابًا بأصوات خطوات إيقاعية ثقيلة ، كان يسير و يتوقف باستمرار.
لقد افترض أن الحادث وقع في صمت ، و أنه دمر جميع الشهود ، ولم يعتقد أن …
لم يكن يعرف السبب ، لكن غارين شعر حاليًا بالاستيقاظ أكثر من ذي قبل.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل بهدوء و هو ينظر إلى العجوز.
كان هذان الشخصان أغرب من الآخرين ، و شعر المظلة الحمراء أنه كشخص عادي لا ينبغي له الاقتراب منهما كثيرًا.
“الأمر بسيط للغاية ، الآن بدأ أفيتش في الشك فيك أيضًا. و في الوقت نفسه ، الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك حقًا داخل المملكة بأكملها ، يقتصرون علينا فقط ! ” قال جملته الأخيرة بصوت أعلى ، بينما ظهر تعبير واثق على وجهه.
في تاريخ البشرية في عالم الطوطم ، كان هناك حوالي ستة آلاف سنة فقط من التاريخ حتى يومنا هذا. وشمل ذلك الفترات الزمنية من تقويمين مختلفين ؛ التقويم الشمسي الحالي الذي امتد لما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، والتقويم القديم من الماضي الذي امتد لأكثر من ألفي عام. عند جمعها معًا ، كان هناك ما يقرب من ستة آلاف عام في المجموع.
“قل لي كلمة المرور.” تغير تعبير غارين قليلاً.
نظر غارين في اتجاه إصبعه و لاحظ آثارًا باهتة لختم هناك.
إذا أراد التغلب على إله الغيوم الآن ، فإن معركة كالتي حدثت في ذروة الثلج ستهز العالم . ومع ذلك ، فإن القوة لمواجهة إمبراطورية بأكملها كانت شيئًا لا يزال يفتقر إليه حتى الآن.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل بهدوء و هو ينظر إلى العجوز.
لا يهم مقدار القوة الخفية التي أخفاها أفيتش ، لأن الأشخاص على السطح بقوة الإمبراطورية كانوا سيئين بما فيه الكفاية . كانت قوة كل من الدوقات الكبار و وزير الدفاع فيسكا و الأركان الثلاثة للإمبراطورية كلها نقاط قوة قوية للغاية يصعب فهمها. بمجرد الكشف عن حادثة القتل ، سوف يتحول من موالٍ للإمبراطورية إلى مدان مطلوب على الفور. لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة له ، لكن الأخت الكبرى هاثاواي ، غوث ، و أقاربه الآخرين لن يتمكنوا من الفرار . كلهم سوف يدخلون بكارثة بسبب تهمة الخيانة .
عندما اقترب السلمندر مزدوج الرأس ، بدأت الخطوات الصاخبة داخل الكنيسة تهدأ ، وسرعان ما توقفت تمامًا. انغمس كل شيء في صمت اليأس مرة أخرى.
بعد أن أخبر العجوز غارين كلمة المرور ، قام بفك تشفير الرسالة بالكامل بعناية ، حيث تم عرض جميع محتويات التمرير بوضوح.
* برعاية الداعم المجهول السابق *
“تم منح الإذن للتحقيق برأس أسرة تريجونز بدقة ، و لكن يجب أن يتم ذلك في الخفاء.”
رأى المظلة الحمراء من تعبيره أنه لا يريد أن يقول أي شيء آخر ، وبالتالي توقف عن السؤال.
ضيق غارين عينيه.
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
“هذا لا يعني أي شيء ، أليس كذلك؟”
بدا أن هذا العالم كله يفتقر إلى أي علامات للحياة. لم يكن هناك نباتات خضراء ، ولا حشرات طائرة ، و لا نقيق للطيور.
“ألا يعني شيئًا حقًا؟” أجاب الرجل العجوز بابتسامة.
لم يقل الرجل العجوز الكثير لكنه سحب لفافة سوداء من ملابسه بجانب البركة بدلاً من ذلك ، و سحب الخيط و فتحه برفق.
صمت غارين للحظة.
بعد أن أخبر العجوز غارين كلمة المرور ، قام بفك تشفير الرسالة بالكامل بعناية ، حيث تم عرض جميع محتويات التمرير بوضوح.
“أنت لست قلقًا من أن أسلم هذا إلى جلالة الملك؟”
في هذا العالم حيث الشمس لا تفعل شيئًا لتدفئة الأرض ، كان قد تجول لسنوات عديدة ، و أكل الجذور و التربة الرطبة وبالكاد بقي على قيد الحياة. الآن بعد أن بدأت الجذور تذبل حتى الموت ، لم يعد لديه خيارات أخرى يلجأ إليها بعد الآن.
استمر الرجل العجوز في الابتسام لكنه لم يرد. ( * دعني أشرح لكم ، هذه رسالة أفيتش لقوات الأميرة تطلب منهم التحقيق مع غارين و الأميرة نقلت الرسالة مباشرة لغارين و هذا يعتبر خيانة منها للملك و خيانة من الرجل العجوز للملك *)
“أيها القائد ، هل يمكننا التحدث وحدنا؟”
عرف غارين أنه إذا كان هذا حقيقيًا ، حتى لو سلمه إلى جلالة الملك ، فلن يفيده على الإطلاق.
كان ذلك من حقبة كان لا يزال فيها عدد لا يحصى من السلمندر موجودين ، ربما منذ أكثر من عشرة آلاف عام في عالم الطوطم.
علاوة على ذلك ، تمامًا مثل ما قاله سابقًا ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدته هو الأميرة التي كانت جالسة في منصب رفيع. مع وجود فرد مهم في القصر يستوعب الموقف بأكمله ، ستزداد سيطرته على وضعه الخطير بشكل كبير أيضًا.
“أيها القائد ، هل يمكننا التحدث وحدنا؟”
علاوة على ذلك ، بالنسبة للرجل الآخر ليعطيه هذا الأمر بثقة شديدة ، فهذا يعني أنه لم يكن خائفًا من تسليمه إلى جلالة الملك.
يتطلب الحصول على القوة بسرعة دائمًا أن يعطي المرء مقايضة معينة في المقابل . كان هذا أكبر عيب في عدم اكتساب الأساسيات. لطالما كان غارين قلقًا بشأن الآثار اللاحقة التي قد ستحدث لجسده .
” شكوك جلالة الملك هي شكوك . في النهاية ، لم يكن خطف ابنة الملك شيئًا قمت به ، لذلك ليس لدي ما يدعو للقلق ، “ابتسم غارين ، وهو يهدأ من عواطفه.
للاعتقاد أنه خلال حقبة لم تغرس فيها البشرية بعد بذرة الحضارة ، كان هناك بالفعل مبنى من صنع الإنسان مثل هذا …
وسط الضبابية ، رأى الباب المعدني الكبير الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار مرة أخرى.
