الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر:
“آه … وانغ يي ، برفق ، لا يمكنني التحمل …”
عندما إستيقظت لوه ييرين ، كان صباح اليوم التالي قد حل.
“آه … وانغ يي ، برفق ، لا يمكنني التحمل …”
“سيدتي ، أنتِ حامل!” أخبرتها تشيان تشيان ببهجة.
حنتْ تشيان تشيان رأسها.
بدت لوه ييرين شاحبة بضع الشيء. لم تتفاجأ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
“وانغ يي … هل تعلمين؟”
هل تخلى عن تعهده؟
حنتْ تشيان تشيان رأسها.
أمسكتْ بيده و ضغطتها على صدرها.
فهمت لوه ييرين صمت خادمتها. بينما أغمي عليها ، كان وانغ يي لا يزال يعبث بالأرجاء مع المحظية ليو في فناء حديقة الأوركيد! لقد تعهد بقضاء عمره معها هي وحدها.
على أي ، بكت لوه ييرين و هربت دون النظر خلفها.
هل تخلى عن تعهده؟
ما حدث تاليا كان غريزيا.
داعبتْ لوه ييرين بطنها ، و شعرت بالحزن و المرارة. ذرفت الدموع من زوايا عينيها.
لهاث إمرأة ، هدير رجل ، و أصوات إصطدام أجساد … حفروا طريقهم في أذن لوه ييرين.
واستها تشيان تشيان ، “سيدتي ، لا تبكي ، لا بد أن وانغ يي لم يفعل ذلك عن قصد. لا بد أنه وقع في حيل وانغ فاي! سمعتُ أن ليو شي قد ساعدت وانغ يي للمغادرة من الفناء الرئيسي. كان وانغ يي في حالة سكر آنذاك—”
قبل ييرين ، كانت هته المحظية ليو هي المفضلة لديه. قد أمضى معظم وقته معها.
إنفجر التفاجئ في عيون لوه يرين فجأة.
ظهر الجسدان المتشابكان أمام ناظرها بشكل واضح.
في آخر مرة مكث فيها وانغ يي في منزل لوه فو لليلة واحدة ، شعرت أن العالم كله قد إنهار.
كانت الملابس متناثرة على الأرض. حتى أنه كان هناك دو دوو* وردي معلق على ظهر الكرسي. <م.م: ملابس داخلية تقليدية صينية لتغطية الصدر.>
هذه المرة ، لابد أن هذا من عمل لوه فو ، تلك العاهرة الشريرة مرة أخرى!
قبل ييرين ، كانت هته المحظية ليو هي المفضلة لديه. قد أمضى معظم وقته معها.
هذا صحيحا. لابد أن هذا ما في الأمر. وانغ يي لن يقوم قط بخيانتها!
زأر ملك الحرب و توقف أخيرا ، و هو يلتقط أنفاسه على المرأة.
*
لهاث إمرأة ، هدير رجل ، و أصوات إصطدام أجساد … حفروا طريقهم في أذن لوه ييرين.
“رنين ، تهانينا على كراهية البطلة +999.”
فهمت لوه ييرين صمت خادمتها. بينما أغمي عليها ، كان وانغ يي لا يزال يعبث بالأرجاء مع المحظية ليو في فناء حديقة الأوركيد! لقد تعهد بقضاء عمره معها هي وحدها.
بمجرد أن إستيقظت لوه فو ، سمعتْ الأخبار السارة.
حاولت الخادمة في الفناء إيقافها ، لكنها كانت خائفة من عيون لوه ييرين و إرتجفت.
999 من قيمة الكراهية تكفيها لتناول الطعام … لأكثر من نصف شهر.
“رنين ، تهانينا على كراهية البطلة +999.”
مع ذلك ، إذا كان عليها شراء الطعام من النظام ، فسوف تنفد منها ببضع نقرات.
حتى لو إكتشفتْ–
لا يزال يتعين عليها العمل بجد لكسب الكراهية.
كانت الغرفة مليئة برائحة قوية و مختلطة.
*
“آه … وانغ يي ، برفق ، لا يمكنني التحمل …”
لم يكن لدى لوه ييرين وقت للإستعداد و هرعتْ إلى فناء حديقة الأوركيد.
في آخر مرة مكث فيها وانغ يي في منزل لوه فو لليلة واحدة ، شعرت أن العالم كله قد إنهار.
حاولت الخادمة في الفناء إيقافها ، لكنها كانت خائفة من عيون لوه ييرين و إرتجفت.
“لا يمكنكِ التحمل؟ غوبلن ، وانغ يي لم يتعب بعد.”
“بووم!”
واستها تشيان تشيان ، “سيدتي ، لا تبكي ، لا بد أن وانغ يي لم يفعل ذلك عن قصد. لا بد أنه وقع في حيل وانغ فاي! سمعتُ أن ليو شي قد ساعدت وانغ يي للمغادرة من الفناء الرئيسي. كان وانغ يي في حالة سكر آنذاك—”
ركلت لوه ييرين باب غرفة المحظية ليو. عندما رأت المشهد بالداخل أصبح وجهها شاحبا ، أصبح جسدها مرتخيا ، و بالكاد إستطاعت الوقوف.
زأر ملك الحرب و توقف أخيرا ، و هو يلتقط أنفاسه على المرأة.
لو لم تكن تشيان تشيان تمسكها ، لكانت قد سقطت على الأرض.
بدت لوه ييرين شاحبة بضع الشيء. لم تتفاجأ.
كانت الغرفة مليئة برائحة قوية و مختلطة.
هل تخلى عن تعهده؟
كانت الملابس متناثرة على الأرض. حتى أنه كان هناك دو دوو* وردي معلق على ظهر الكرسي.
<م.م: ملابس داخلية تقليدية صينية لتغطية الصدر.>
*
يمكن للمرء أن يتخيل المعركة الشرسة التي حدثت هنا في الليلة السابقة.
زأر ملك الحرب و توقف أخيرا ، و هو يلتقط أنفاسه على المرأة.
الأمر الذي كان مذهلا أكثر هو أن السرير الذي كان على بعد بضعة أقدام فقط كان يهتز بعنف حتى في هته اللحظة.
حمل ملك الحرب ثيابه على عجل ، إرتداهم ، و طاردها.
لهاث إمرأة ، هدير رجل ، و أصوات إصطدام أجساد … حفروا طريقهم في أذن لوه ييرين.
قبل ييرين ، كانت هته المحظية ليو هي المفضلة لديه. قد أمضى معظم وقته معها.
شعرت بالإختناق و كأنها لا تستطيع التنفس.
لو لم تكن تشيان تشيان تمسكها ، لكانت قد سقطت على الأرض.
“سيدتي …” همست لها تشيان تشيان ، مليئة بالقلق.
على أي ، بكت لوه ييرين و هربت دون النظر خلفها.
أدارت لوه ييرين أذنا صماء و ما زالت لم تستسلم بعد. خطت نحو السرير خطوة بخطوة ، و فجأة فتحتْ الستارة—
“سيدتي …” همست لها تشيان تشيان ، مليئة بالقلق.
ظهر الجسدان المتشابكان أمام ناظرها بشكل واضح.
ظهر الجسدان المتشابكان أمام ناظرها بشكل واضح.
صُدمت المحظية ليو في البداية ، لكنها لم تهتم. إبتسمت لها ، و بينما تقابل ملك الحرب كان وضعها أكثر سحرا حتى.
عندما إستيقظت لوه ييرين ، كان صباح اليوم التالي قد حل.
كان ملك الحرب يواجه عكس مكان لوه ييرين و لم يكن يعلم أنها ترى كل هذا.
*
“آه … وانغ يي ، برفق ، لا يمكنني التحمل …”
الفصل السادس عشر:
كان صوت المحظية ليو ساحرا جدا مثل الماء المتساقط.
فهمت لوه ييرين صمت خادمتها. بينما أغمي عليها ، كان وانغ يي لا يزال يعبث بالأرجاء مع المحظية ليو في فناء حديقة الأوركيد! لقد تعهد بقضاء عمره معها هي وحدها.
“لا يمكنكِ التحمل؟ غوبلن ، وانغ يي لم يتعب بعد.”
“سيدتي …” همست لها تشيان تشيان ، مليئة بالقلق.
زأر ملك الحرب و توقف أخيرا ، و هو يلتقط أنفاسه على المرأة.
هذه المرة ، لابد أن هذا من عمل لوه فو ، تلك العاهرة الشريرة مرة أخرى!
لو لم تكن قد رأت هذا بأم عينيها ، كان يمكن للوه ييرين أن تظل مصدقة أن الأمر كله هو خطأ لوه فو ، لكن في هته اللحظة؟
حنتْ تشيان تشيان رأسها.
أين يبدو على ملك الحرب السكر؟ من الواضح تماما أنه صاحٍ!
لو لم تكن تشيان تشيان تمسكها ، لكانت قد سقطت على الأرض.
المحظية ليو إبتسمتْ للوه ييرين. كانت عيناها مليئة بالإستفزاز. أرادت الإرتباط بملك الحرب مرة أخرى.
حتى لو إكتشفتْ–
عندما إستيقظ ملك الحرب هذا الصباح ، أدرك أنه كان عاريا مع المحظية ليو. كان غاضبا.
999 من قيمة الكراهية تكفيها لتناول الطعام … لأكثر من نصف شهر.
مع ذلك ، عندما بكت المحظية ليو و إندفعتْ بين ذراعيه ، لم يدفعها بعيدا.
هذه المرة ، لابد أن هذا من عمل لوه فو ، تلك العاهرة الشريرة مرة أخرى!
قبل ييرين ، كانت هته المحظية ليو هي المفضلة لديه. قد أمضى معظم وقته معها.
كانت الغرفة مليئة برائحة قوية و مختلطة.
كان ذلك بسبب هيئة جسدها المذهلة التي شدته لها.
مع ذلك ، إذا كان عليها شراء الطعام من النظام ، فسوف تنفد منها ببضع نقرات.
“وانغ يي ، لقد أتيتَ إلى هنا الليلة الماضية. كنتَ سعيدا جدا. ناهيك عن أنكَ تبدو وسيما جدا و أفضل من أي وقت مضى. لا أستطيع حتى النهوض من السرير عندما تهتاج. كيف يمكنكَ أن تدير وجهكَ عندما تفتح عينيك؟ ألم يقم جسدي بإشباع وانغ يي؟ وانغ يي ، حبكَ لأمر محزن حقا … قلبي محطم. إذا كنتَ لا تصدقني فلتلمسه …”
999 من قيمة الكراهية تكفيها لتناول الطعام … لأكثر من نصف شهر.
أمسكتْ بيده و ضغطتها على صدرها.
الأمر الذي كان مذهلا أكثر هو أن السرير الذي كان على بعد بضعة أقدام فقط كان يهتز بعنف حتى في هته اللحظة.
أمسك ملك الحرب بصدرها دون وعي.
أين يبدو على ملك الحرب السكر؟ من الواضح تماما أنه صاحٍ!
ما حدث تاليا كان غريزيا.
الفصل السادس عشر:
مرت لحظة تردد على ملك الحرب ، لكن سرعان ما إختفت بصوت المحظية ليو الناعم.
*
المحظية ليو هي إمرأته. لماذا لا يستطيع أن يلمسها؟ أما بالنسبة لييرين … يمكنه إخفاء الأمر.
“لا يمكنكِ التحمل؟ غوبلن ، وانغ يي لم يتعب بعد.”
حتى لو إكتشفتْ–
الفصل السادس عشر:
كان ملك الحرب يفكر في كيفية إقناع لوه ييرين. بمجرد أن إستدار ، رآها واقفة بجانب السرير ، و تغير لون وجهه فجأة.
“رنين ، تهانينا على كراهية البطلة +999.”
“ييرين ، إستمعي إلي ، يمكنني الشرح–”
أدارت لوه ييرين أذنا صماء و ما زالت لم تستسلم بعد. خطت نحو السرير خطوة بخطوة ، و فجأة فتحتْ الستارة—
على أي ، بكت لوه ييرين و هربت دون النظر خلفها.
أدارت لوه ييرين أذنا صماء و ما زالت لم تستسلم بعد. خطت نحو السرير خطوة بخطوة ، و فجأة فتحتْ الستارة—
حمل ملك الحرب ثيابه على عجل ، إرتداهم ، و طاردها.
*
ترجمة: khalidos
لهاث إمرأة ، هدير رجل ، و أصوات إصطدام أجساد … حفروا طريقهم في أذن لوه ييرين.
عندما إستيقظت لوه ييرين ، كان صباح اليوم التالي قد حل.
