الفصل الأربعون
الفصل الأربعون:
لم ترد أن يموت شوان يي.
عندما إستيقظتْ لوه فو ، وجدت نفسها مستلقية في غرفة غريبة.
“لقد إستيقظتِ؟ إذن خذي هذا الدواء و أطعميه.” ليو وو لم يكن مهذبا و مرر وعاء الدواء لها.
كان تصميم الغرفة بسيطا ، و كان محيطها هادئا.
بدأ القصة بمثل هته الجملة السيئة.
فركت رقبتها المتيبسة و خرجت من الغرفة بتشكك.
فركت رقبتها المتيبسة و خرجت من الغرفة بتشكك.
كانت في فناء صغير بجدران سوداء ، و كانت هناك دائرة من الثلج الصافي على حافة خزان المياه الكبير المنصوب عند زاوية الفناء.
فركت رقبتها المتيبسة و خرجت من الغرفة بتشكك.
كانت هناك شجرة زهر البرقوق ، مع أغصان سوداء و أزهار بيضاء بالقرب من الجدار. كانت أنيقة و هادئة ، و كانت هناك رائحة باردة في الهواء.
الفصل الأربعون:
ألم يتم إختطافها من قبل أولائك الرجال السود؟ و لا يبدو أن هذا هو معقلهم أيضًا. هل حدث شيء ما بعد أن فقدت الوعي؟
عندما جلست لوه فو ، إصطدمت عن طريق الخطأ بيده. كانت باردة و درجة حرارته غير طبيعية مثل شخص ميت.
بعد نزولها من الدرج مباشرة ، رأت ليو وو يخرج من غرفة و معه وعاء من الأدوية ، و لم تكن تحركاته مختلفة عن الأشخاص العاديين.
ساعده ليو وو على النهوظ ، “أعطيه الدواء أولا. إذا كان لديكِ أي أسئلة ، فسأجيب عليكِ لاحقا.”
هل هو قد … إستعاد ذاكرته؟
كان تصميم الغرفة بسيطا ، و كان محيطها هادئا.
“لقد إستيقظتِ؟ إذن خذي هذا الدواء و أطعميه.” ليو وو لم يكن مهذبا و مرر وعاء الدواء لها.
مع ذلك ، عندما إقتربت ، وجدت أن وجهه يعاني من خطب ما. أصبح أسود و أزرق كما لو كان ينتظر الموت الوشيك.
لوه فو أخذته ، لكنها كانت لا تزال مرتبكة.
في الجملة ، كلمة “لكن” دائما ما تكون عديمة الفائدة. فقط الكلمات التي أعقبت “لكن” هي المهمة.
عندما تبعته إلى الغرفة المجاورة ، رأت رجلا مستلقي على السرير و أدركت الموقف فجأة.
بدأ القصة بمثل هته الجملة السيئة.
لقد كان شوان يي هو المستلقي على السرير ، و هو غالبا قد أنقذها.
لوه فو أخذته ، لكنها كانت لا تزال مرتبكة.
مع ذلك ، عندما إقتربت ، وجدت أن وجهه يعاني من خطب ما. أصبح أسود و أزرق كما لو كان ينتظر الموت الوشيك.
الفصل الأربعون:
“ما الذي حدث له؟”
في الجملة ، كلمة “لكن” دائما ما تكون عديمة الفائدة. فقط الكلمات التي أعقبت “لكن” هي المهمة.
عندما جلست لوه فو ، إصطدمت عن طريق الخطأ بيده. كانت باردة و درجة حرارته غير طبيعية مثل شخص ميت.
“ما الذي حدث له؟”
ساعده ليو وو على النهوظ ، “أعطيه الدواء أولا. إذا كان لديكِ أي أسئلة ، فسأجيب عليكِ لاحقا.”
“عباد الشمس دم التنين ينمو طوله إنشا واحد خلال ستة عقود ، و لا يمكن إستخدامه كدواء حتى يبلغ طوله سبع إنشات. غالبا يمكن إيجاده في جبل عميق. ليس من السهل العثور عليها.” <م.م: الإنش تقريبا 2,5 سنتيمتر.>
بعد خمسة عشر دقيقة ، أنهتْ لوه فو إطعامه الدواء و مسح زوايا فمه الملطخ. إلتفتتْ إلى ليو وو و سألت ، “هل يمكنكَ إخباري بما حدث الآن؟”
أرادت لوه فو أن تخبره فقط بإختصار القصة الطويلة ، لكنها لم تقاطعه و إستمعت إليه بهدوء.
نظر ليو وو من النافذة ، و عندما سقطتْ عيناه على زهرة البرقوق ، أصبحا ضائعين ، “هذه قصة طويلة …”
في النهاية ، قال ليو وو ، “اليين جو في جسده قد تم تحفيز منذ وقت ليس ببعيد ، و اليانغ جو الآخر بدأ بتسريع إمتصاص حيويته. إذا لم أصل في الوقت المناسب لإطعامه التشانغشينغ دان ، لكان قد تحول إلى جثة بحلول الآن.”
بدأ القصة بمثل هته الجملة السيئة.
ساعده ليو وو على النهوظ ، “أعطيه الدواء أولا. إذا كان لديكِ أي أسئلة ، فسأجيب عليكِ لاحقا.”
أرادت لوه فو أن تخبره فقط بإختصار القصة الطويلة ، لكنها لم تقاطعه و إستمعت إليه بهدوء.
كان تصميم الغرفة بسيطا ، و كان محيطها هادئا.
عندما إنتهى من الحديث عن الأمر ، لم تُظهر لوه فو مدى إندهاشها.
ألم يتم إختطافها من قبل أولائك الرجال السود؟ و لا يبدو أن هذا هو معقلهم أيضًا. هل حدث شيء ما بعد أن فقدت الوعي؟
في النهاية ، قال ليو وو ، “اليين جو في جسده قد تم تحفيز منذ وقت ليس ببعيد ، و اليانغ جو الآخر بدأ بتسريع إمتصاص حيويته. إذا لم أصل في الوقت المناسب لإطعامه التشانغشينغ دان ، لكان قد تحول إلى جثة بحلول الآن.”
لوه فو أخذته ، لكنها كانت لا تزال مرتبكة.
“بإستخدام هذا الدواء ، يمكن إرباك اليين جو مؤقتا و جعله ينام. اليانغ جو سيخطئ بالإعتقاد أن اليين جو قد مات و لن يسحب حيويته بعد الآن. لكن هذا يمكن أن يستمر لمدة شهر فقط. بعد شهر ، عندما يستيقظ الجو ، أخشى أنه سيموت على الفور.”
كانت في فناء صغير بجدران سوداء ، و كانت هناك دائرة من الثلج الصافي على حافة خزان المياه الكبير المنصوب عند زاوية الفناء.
ضاق صدر لوه فو.
ترجمة: khalidos
“ألا يستطيع عباد الشمس دم التنين الذي ذكرته سابقا أن يحرر السم من جسده؟”
في الجملة ، كلمة “لكن” دائما ما تكون عديمة الفائدة. فقط الكلمات التي أعقبت “لكن” هي المهمة.
“نعم ، لكن–”
لوه فو أخذته ، لكنها كانت لا تزال مرتبكة.
في الجملة ، كلمة “لكن” دائما ما تكون عديمة الفائدة. فقط الكلمات التي أعقبت “لكن” هي المهمة.
أرادت لوه فو أن تخبره فقط بإختصار القصة الطويلة ، لكنها لم تقاطعه و إستمعت إليه بهدوء.
غرق قلب لوه فو ، “لكن ماذا؟”
“عباد الشمس دم التنين ينمو طوله إنشا واحد خلال ستة عقود ، و لا يمكن إستخدامه كدواء حتى يبلغ طوله سبع إنشات. غالبا يمكن إيجاده في جبل عميق. ليس من السهل العثور عليها.” <م.م: الإنش تقريبا 2,5 سنتيمتر.>
لم ترد أن يموت شوان يي.
عندما تبعته إلى الغرفة المجاورة ، رأت رجلا مستلقي على السرير و أدركت الموقف فجأة.
“عباد الشمس دم التنين ينمو طوله إنشا واحد خلال ستة عقود ، و لا يمكن إستخدامه كدواء حتى يبلغ طوله سبع إنشات. غالبا يمكن إيجاده في جبل عميق. ليس من السهل العثور عليها.”
<م.م: الإنش تقريبا 2,5 سنتيمتر.>
“عباد الشمس دم التنين ينمو طوله إنشا واحد خلال ستة عقود ، و لا يمكن إستخدامه كدواء حتى يبلغ طوله سبع إنشات. غالبا يمكن إيجاده في جبل عميق. ليس من السهل العثور عليها.” <م.م: الإنش تقريبا 2,5 سنتيمتر.>
لوه فو كانت تعرف أن العثور على عباد الشمس دم التنين أمر صعب ، لكنها لم تتوقع أن ذلك سيكون صعبا هكذا. لا عجب أن لوه فانغ بحث لعدة أشهر لكنه لم يجد أي أدلة.
بقي شهر واحد لشوان يي. هي لم تجده في الأشهر السابقة. فهل هناك أي أمل أنها ستتمكن من إيجاده في الشهر المتبقي؟
بقي شهر واحد لشوان يي. هي لم تجده في الأشهر السابقة. فهل هناك أي أمل أنها ستتمكن من إيجاده في الشهر المتبقي؟
“ألا يستطيع عباد الشمس دم التنين الذي ذكرته سابقا أن يحرر السم من جسده؟”
ترجمة: khalidos
“لقد إستيقظتِ؟ إذن خذي هذا الدواء و أطعميه.” ليو وو لم يكن مهذبا و مرر وعاء الدواء لها.
كان تصميم الغرفة بسيطا ، و كان محيطها هادئا.
