الفصل الواحد و الخمسون
الفصل الواحد و الخمسون:
قال وانغ تشاو في الوقت المناسب ، “الأخ السابع ، هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا ، لماذا لا تهتم إلا بالحيوان الصغير؟ لماذا؟ أليست الفتيات هنا ، بلافتات للنظر؟”
لم يكن تشين وانغ هو من وصل فحسب ، بل وانغ تشاو قد قدم أيضا. مع ذلك ، كانت هالة تشين وانغ مشرقة للغاية ، و لفتت إنتباه الجميع على الفور.
لم تستطع لوه فو منع نفسها من إلقاء نظرة عليه ، و عندها شعور غريب ولد في قلبها.
رأى وانغ تشاو أن عيون الفتيات مليئة بالعاطفة بينما تركز على تشين وانغ الذي أمامه. عض زاوية شفتيه و سخر.
قالت المحظية ، “مو هو ، الفتيات النبيلات الحاضرات هنا جميعهن ذوات مظهر جيد للغاية ، و لديهن مواهب جيدة. لا أعرف من التي ستلفت إنتباه عيون سموه الملك.”
عندما رأى تشاو وانغ الإمبراطورة جالسة بجانب الإمبراطورة الأرملة و الكلب ، خطرت له فكرة.
كان صوته عاليا ، خوفا من أن الناس في القاعة لن يسمعوه بوضوح.
نادى على المخصي الصغير و همس في أذنه. صعد المخصي بهدوء و ذهب إلى المحظية و نقل كلمات وانغ جاو.
عندما نظر إلى عيون تشين وانغ غير المبالية ، راوده وهم بأنه يمشي على جليد رقيق.
أشرقت عينا المحظية ، و نظرت إلى وانغ تشاو. ثنائي الأم و الإبن تبادلا النظرات.
لم يكن تشين وانغ هو من وصل فحسب ، بل وانغ تشاو قد قدم أيضا. مع ذلك ، كانت هالة تشين وانغ مشرقة للغاية ، و لفتت إنتباه الجميع على الفور.
إلتقطت المحظية كرزا بعصيها و أزالت البذرة. ثم حركته إلى فم الإمبراطورة الأرملة ، “مو هو* ، تذوقي هذا الكرز. إنه لين و حلو.”
<م.م: مو هو تعني والدة الإمبراطور>
سقطت القاعة في صمت غريب لفترة من الوقت.
الإمبراطورة الأرملة لم ترفض و تذوقت الكرز من يديها.
إنتابه شعور بأنه إذا لم يفعل ما قاله تشين وانغ ، فسوف ينتهي به الأمر في حالة بائسة.
قالت المحظية ، “مو هو ، الفتيات النبيلات الحاضرات هنا جميعهن ذوات مظهر جيد للغاية ، و لديهن مواهب جيدة. لا أعرف من التي ستلفت إنتباه عيون سموه الملك.”
كما لو أنه لم يلاحظ الأجواء المحرجة في القاعة ، وانغ تشاو لم يمنح الفرصة للتحدث ، و أكمل ، “إذا كان الأخ السابع يحب الكلب كثيرا ، فمن الأفضل السماح له بإختيار أميرة لك. حتى لا تتزوج من شخص لا يستطيع الإنسجام مع كلبكَ الأليف. ماذا تقول؟”
نظرت الإمبراطورة الأرملة إلى تشين وانغ ، الذي كان يداعب الجرو الأبيض المستلقي على حِجره.
إنتابه شعور بأنه إذا لم يفعل ما قاله تشين وانغ ، فسوف ينتهي به الأمر في حالة بائسة.
بدا غير مبال.
قال وانغ تشاو في الوقت المناسب ، “الأخ السابع ، هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا ، لماذا لا تهتم إلا بالحيوان الصغير؟ لماذا؟ أليست الفتيات هنا ، بلافتات للنظر؟”
سقطت القاعة في صمت غريب لفترة من الوقت.
كان صوته عاليا ، خوفا من أن الناس في القاعة لن يسمعوه بوضوح.
حالما خرجت كلماته ، صُدمت القاعة بأكملها.
سقطت القاعة في صمت غريب لفترة من الوقت.
أشرقت عينا المحظية ، و نظرت إلى وانغ تشاو. ثنائي الأم و الإبن تبادلا النظرات.
كما لو أنه لم يلاحظ الأجواء المحرجة في القاعة ، وانغ تشاو لم يمنح الفرصة للتحدث ، و أكمل ، “إذا كان الأخ السابع يحب الكلب كثيرا ، فمن الأفضل السماح له بإختيار أميرة لك. حتى لا تتزوج من شخص لا يستطيع الإنسجام مع كلبكَ الأليف. ماذا تقول؟”
إذا إنتشر هذا سيتحول إلى مزحة في العاصمة.
“هذا سخيف! الأمير الثالث ، أنت… كيكيكيكي! ” كانت الإمبراطورة الأرملة غاضبة لدرجة أنها لم تستطع التنفس بشكل صحيح.
ترجمة: khalidos
تقدمت المحظية لتداعب ظهرها ، لكنها لوحت لإبعدها و رفضت. سكبت الإمبراطورة كوبا من الشاي الدافئ و أعطته للإمبراطورة الأرملة لتشربه.
بدا غير مبال.
كان الجميع محرجين و قلصوا رقابهم و لم يجرؤوا على الكلام.
كما لو أنه لم يلاحظ الأجواء المحرجة في القاعة ، وانغ تشاو لم يمنح الفرصة للتحدث ، و أكمل ، “إذا كان الأخ السابع يحب الكلب كثيرا ، فمن الأفضل السماح له بإختيار أميرة لك. حتى لا تتزوج من شخص لا يستطيع الإنسجام مع كلبكَ الأليف. ماذا تقول؟”
لكن ملك الحفلة لم يرفع حاجبيه. و لدهشة الجميع ، في الواقع لقد قال ، “أعتقد أن الأخ الثالث أعطى فكرة جيدة.”
“هذا سخيف! الأمير الثالث ، أنت… كيكيكيكي! ” كانت الإمبراطورة الأرملة غاضبة لدرجة أنها لم تستطع التنفس بشكل صحيح.
حالما خرجت كلماته ، صُدمت القاعة بأكملها.
قال تشين وانغ ، “أعني ، هذه الطريقة مناسبة جدا للأخ الثالث. أليست المحظية الثالثة لا تزال في منزل الأخ الثالث؟ فقط إختر بضع فتيات جميلات يتمتعن بالجمال و الموهبة. ما رأيكَ يا أخي؟”
لم تستطع لوه فو منع نفسها من إلقاء نظرة عليه ، و عندها شعور غريب ولد في قلبها.
تقدمت المحظية لتداعب ظهرها ، لكنها لوحت لإبعدها و رفضت. سكبت الإمبراطورة كوبا من الشاي الدافئ و أعطته للإمبراطورة الأرملة لتشربه.
“هاهاها ، أنا فقط أمزح. الأخ السابع ، لماذا تأخذ الأمر على محمل الجد؟ ” وانغ تشاو ، الذي إقترح الفكرة ، ضحك.
قال وانغ تشاو في الوقت المناسب ، “الأخ السابع ، هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا ، لماذا لا تهتم إلا بالحيوان الصغير؟ لماذا؟ أليست الفتيات هنا ، بلافتات للنظر؟”
قال تشين وانغ ، “أعني ، هذه الطريقة مناسبة جدا للأخ الثالث. أليست المحظية الثالثة لا تزال في منزل الأخ الثالث؟ فقط إختر بضع فتيات جميلات يتمتعن بالجمال و الموهبة. ما رأيكَ يا أخي؟”
قال تشين وانغ ، “أعني ، هذه الطريقة مناسبة جدا للأخ الثالث. أليست المحظية الثالثة لا تزال في منزل الأخ الثالث؟ فقط إختر بضع فتيات جميلات يتمتعن بالجمال و الموهبة. ما رأيكَ يا أخي؟”
الآن ، لم يستطع وانغ تشاو الضحك.
“هذا سخيف! الأمير الثالث ، أنت… كيكيكيكي! ” كانت الإمبراطورة الأرملة غاضبة لدرجة أنها لم تستطع التنفس بشكل صحيح.
عندما نظر إلى عيون تشين وانغ غير المبالية ، راوده وهم بأنه يمشي على جليد رقيق.
عندما رأى تشاو وانغ الإمبراطورة جالسة بجانب الإمبراطورة الأرملة و الكلب ، خطرت له فكرة.
إنتابه شعور بأنه إذا لم يفعل ما قاله تشين وانغ ، فسوف ينتهي به الأمر في حالة بائسة.
كان الجميع محرجين و قلصوا رقابهم و لم يجرؤوا على الكلام.
قال على مضض ، “إذن سأستعير كلب أخي السابع.”
قال وانغ تشاو في الوقت المناسب ، “الأخ السابع ، هناك الكثير من الفتيات الجميلات هنا ، لماذا لا تهتم إلا بالحيوان الصغير؟ لماذا؟ أليست الفتيات هنا ، بلافتات للنظر؟”
لم يستطع الإنتظار حتى يعض لسانه بعد التحدث.
لم يستطع الإنتظار حتى يعض لسانه بعد التحدث.
إختيار محظية بمساعدة كلب.
كان الجميع محرجين و قلصوا رقابهم و لم يجرؤوا على الكلام.
إذا إنتشر هذا سيتحول إلى مزحة في العاصمة.
قال تشين وانغ ، “أعني ، هذه الطريقة مناسبة جدا للأخ الثالث. أليست المحظية الثالثة لا تزال في منزل الأخ الثالث؟ فقط إختر بضع فتيات جميلات يتمتعن بالجمال و الموهبة. ما رأيكَ يا أخي؟”
صر على أسنانه و بالكاد إحتوى غضبه.
بدا غير مبال.
ترجمة: khalidos
حالما خرجت كلماته ، صُدمت القاعة بأكملها.
ترجمة: khalidos
