التغييرات المفاجئة
الكتاب الأول – الفصل 70
كان كل من سنايكتوث و ليونين بمفردهم أقوياء جدًا ،الإثنان معًا أكثر مما يمكن لـ هيدرا التعامل معه.
عشر سنوات في الأراضي القاحلة شكلت هيدرا.
شريحة لحم من الضوء البارد – ألقى هيدرا سيفه وكان سنايكتوث بطيئًا جدًا في الخروج من الطريق.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
حدق سنايكتوث بهدوء في السماء بينما تسرب الدم من جسده.
لكي يصل إلى هذا الحد ، كان يحتاج إلى أكثر من القوة الرجل الوحشية والحظ. لقد أعتمد على ذكائه ووعيه الشديد بالمخاطر الكامنة في كل زاوية.
أُطلقت طلقتان أخرتان ، لكن هيدرا تفادى كليهما برشاقة.
تردد هيدرا عندما كان على وشك على دخول الأنقاض.
أولاً القناص ثم سنايكتوث في المقدمة وليونين من الخلف.
حذره حدسه بقوة.
“سنايكتوث!”صرخ بغضب وحزن “أنت خيبة أمل! ، موت!”.
تواجد الخطر في كل ركن من أركان هذه الأطلال المتداعية.
لقد عانوا كل أنواع التعذيب والإذلال وهم يبنون حياتهم ووعدوا بتغيير كل شيء.
لقد جاء من النباتات والحيوانات القاتلة ، ولكن الآن هناك شيء آخر.
كان لدى ليونين ما يكفي من الوقت لتغطية وجهه قبل أن تنفجر في الجو.
سيكون من الحكمة أن تنتظر لحظة لترى ما يمكن أن ينتظر.
لقد كانت منطادًا أسود كالليل.
“أخي!”شق سنايكتوث طريقه نحو هيدرا وتحدث بقلق“ماذا تنتظر؟ ، لقد قام ليونين وقواتنا تقريبًا بمحاصرة الكناسين ، الآن هو أفضل وقت لشن هجوم تسلل ، إذا إنتظرنا أكثر فسيتكلفنا ذلك كثيراً “.
خدش واحد من هذا الخنجر ولن يغادر من هنا على قيد الحياة.
الآن لم يكن وقت التردد. إذا كان هيدرا بطيئًا جدًا في التصرف مع صائدي الشياطين ، فسيتم ترك رجاله الأكثر ثقة بمفردهم.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
لقد كانوا مقاتلين قادرين ، لكنهم لم يكونوا قادرين بما يكفي لصد ما يقرب من ثلاثمائة كناساً متوحشين.
أي شخص بإستثناء سنايكتوث ، شقيقه.
تم سحب القوس ، وطرق السهم – لقد فات الأوان لإلغائه الآن.
بدأ 300 كناس إطلاق النار. تم قطع أعظم المحاربين في مخفر جرينلاند بلا رحمة.
بمجرد بدء القتال ، لن يخدم هيدرا أي شيء ليخفيه.
”سنايكتوث! ، أيها اللعين الخائن! “.
كان الإفراط في الحذر أكثر خطورة من المضي قدمًا في كل ما لديهم.
سريع جدا!.
كان لديه ميزة في العدد ، وكان رجاله من بين الأفضل – لم يكن يرى كيف يمكن أن يخسروا!
لماذا يفعل أخوه هذا؟ ، لماذا هو؟.
“أسمعوا!”ألقى هيدرا أفكاره المشتتة جانباً ، قفز على صخرة ونادى على محاربيه.
عشر سنوات كزبال.
“هذه المعركة جزء لا يتجزأ من بقاء بؤرتنا الإستيطانية”.
دفع هيدرا كل شيء إلى الجزء الخلفي من عقله.
“إذا فزنا فإن وطننا سيكون ملكنا في النهاية”.
لطالما كانت طبيعتهم مختلفة.
“سنغرق في الطعام والماء والنساء”.
لقد كانوا مقاتلين قادرين ، لكنهم لم يكونوا قادرين بما يكفي لصد ما يقرب من ثلاثمائة كناساً متوحشين.
“لكن إذا خسرنا فسنموت معًا ، حتى آخر رجل ، هل تسمعونني؟ ، الخسارة ليست خيارًا! “.
الكتاب الأول – الفصل 70
“بلى!”ارتفعت صيحات الاتفاق من الحشد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لنتحرك!”
أُطلقت طلقتان أخرتان ، لكن هيدرا تفادى كليهما برشاقة.
قاد هيدرا سنايكتوث و ليونين إلى الأنقاض متبعين طريقًا آمنًا وضعه شقيقه من شأنه أن يقودهم إلى مؤخرة جيش الكناسين. مع كل خطوة يقتربون من هدفهم يزداد تعطشهم للدماء.
علم أن شقيقه سيد سموم – الآن أصبحت سمومه الحقيرة في دمه.
بالكاد يمكن وصفهم بالبشر. كانوا أشبه بحزمة ذئب يطاردون فريستهم.
غطت هذه الأوبئة كل ركن من الأراضي القاحلة.
دفع هيدرا كل شيء إلى الجزء الخلفي من عقله.
حذره حدسه بقوة.
كان كل تفكيره محصوراً على تدمير الكناسين والأوغاد المتحولين الذين قادوهم!.
كانت خطته فاشلة تماماً.
ثم أنكشف أمام عينيه مشهد لم يكن يتوقعه!.
بصق المنطاد النار والرصاص مثل الرياح الموسمية المروعة وهاجموا تشكيل المحاربين.
جاؤوا حول منعطف في الأنقاض المؤدية إلى موقع الكمين ، لكن بدلاً من رؤية ما كانوا يتوقعون ، قوبلوا بثلاثمائة كناس يصوبون البنادق نحوهم.
حذره حدسه بقوة.
بدا أنهم كانوا ينتظرونه.
ركض ليونين من الخلف بسرعة. جاء الهجوم من الجانب وهدف إلى خصره في محاولة لقطع هيدرا إلى نصفين.
شعر هيدرا بأن قلبه ينفجر“سنايكتوث ، ما الذي يحدث؟“.
أراد سنايكتوث الإنتقام أيضًا.
لم يكن هناك جواب.
بووم!
بووم!
سحب سنايكتوث شيئًا من جيبه وألقاه.
غمر إحساس بالخطر جسد هيدرا وأُطلقت رصاصة قناص من على بعد مئات الأمتار.
كان الإفراط في الحذر أكثر خطورة من المضي قدمًا في كل ما لديهم.
على الرغم من أنه علم بوجود شئ ما في غير محله ولديه ردود فعل سريعة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على المراوغة تمامًا.
رفع سيفه وأندفع نحوهم مثل ثور هائج.
تهرب من جانب واحد وفتحت الرصاصة درعه لتغرس نفسها في بطنه.
غطت هذه الأوبئة كل ركن من الأراضي القاحلة.
‘قناص!‘
لهذا السبب كان سنايكتوث مصممًا على القيام بكل ما يطلب منه.
صُبغ وجه هيدرا بصدمة مطلقة وفي أعماق عينيه شك لا يصدق.
علاوة على ذلك ، كان القناصة يراقبونه. كان جميع القناصة في البؤرة الإستيطانية من رجال السيطرة ، والرماة البارعين ، لذلك أدرك هيدرا أنها مسألة وقت فقط قبل أن يحصل عليه أحدهم.
لم يكن لدى الكناسين قناصة ، يجب أن يكونوا من البؤرة الإستيطانية.
تم اختيار القناصين الخمسة عشر من قبل أخيه الذي يثق به صراحة.
سحب سنايكتوث شيئًا من جيبه وألقاه.
ثم يجب أن يعني!.
‘قناص!‘
بينما تهرب هيدرا من رصاصة القناص ، قام سنايكتوث بسحب خنجر أزرق مسموم من غمده.
علاوة على ذلك ، كان القناصة يراقبونه. كان جميع القناصة في البؤرة الإستيطانية من رجال السيطرة ، والرماة البارعين ، لذلك أدرك هيدرا أنها مسألة وقت فقط قبل أن يحصل عليه أحدهم.
هاجم بسرعة البرق صدر هيدرا.
رمى سنايكتوث وطارد هيدرا.
”سنايكتوث! ، أيها اللعين الخائن! “.
ترجمة : Sadegyptian
يمكن لأي شخص في البؤرة الإستيطانية أن يخونه ولن يتفاجأ هيدرا.
مع مرور الوقت حصلوا على سمعة ومكانة. لقد استخدموا السلطة.
أي شخص بإستثناء سنايكتوث ، شقيقه.
دفع هيدرا كل شيء إلى الجزء الخلفي من عقله.
كم مرة تقاسمواذ المأساة؟ ، ساعدوا أنفسهم في مواقف الحياة والموت؟ ، كم مرة نجوا معاً من البلاء؟.
جاؤوا حول منعطف في الأنقاض المؤدية إلى موقع الكمين ، لكن بدلاً من رؤية ما كانوا يتوقعون ، قوبلوا بثلاثمائة كناس يصوبون البنادق نحوهم.
‘لماذا؟ ، لماذا؟!‘
“أسمعوا!”ألقى هيدرا أفكاره المشتتة جانباً ، قفز على صخرة ونادى على محاربيه.
رد فعل هيدرا الأول لم يكن اليأس ، بل الألم. لم يستطع تصديق ذلك أو ربما رفض تصديق ذلك.
“عينه اليمنى لديها رؤية ليلية ويمكنها تتبع الرصاص ، لكنها لا تعمل بشكل جيد في الضوء “.
ولكن الدليل أمامه.
أراد سنايكتوث الإنتقام أيضًا.
كشف هجوم سنايكتوث المفاجئ عن نيته القاتلة. لم يكن هناك شك وأكد خنجر شقيقه القاتل ذلك.
“أخي!”شق سنايكتوث طريقه نحو هيدرا وتحدث بقلق“ماذا تنتظر؟ ، لقد قام ليونين وقواتنا تقريبًا بمحاصرة الكناسين ، الآن هو أفضل وقت لشن هجوم تسلل ، إذا إنتظرنا أكثر فسيتكلفنا ذلك كثيراً “.
خدش واحد من هذا الخنجر ولن يغادر من هنا على قيد الحياة.
[ المترجم : وقت النقاش : تتوقعوا ليونين غلطان أنه خان هيدرا بسبب تهديد أخوه؟ ، طب ايه رأيكم بمبدأ سنايكتوث لخيانة أخوه؟ ، هوة عايز ينتقم ولكن ينتقم من البرابرة بجد مش زي هيدرا اللي بيعذب العبيد عشان ينتقم! ].
”سنايكتوث! ، لماذا؟“
شعر هيدرا على الفور أن جسده بدأ يتخدير.
بصرخ بجنون وأخرج صابره وأوقف هجوم سنايكتوث.
هرع ليونين إلى جانب سنايكتوث لمساعدته ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها جروح الرجل عرف أنه لا يستطيع إنقاذه.
وبينما كان يتردد في الهجوم المضاد ، غمره إحساس خانق آخر بالخطر. هب نسيم بارد من الخلف جعله يرتجف.
ومع ذلك لم يسارع أي من محاربيه لمساعدة هيدرا.
شعر هيدرا بالظل يتساقط فوقه قبل أن يراه.
أضاء ضوء مبهر مثل الألعاب النارية المنطقة ، ساطع للغاية لدرجة أن هيدرا شعر بخناجر تُقطع عينيه.
ركض ليونين من الخلف بسرعة. جاء الهجوم من الجانب وهدف إلى خصره في محاولة لقطع هيدرا إلى نصفين.
دون حتى التفكير أستدار وركض.
أولاً القناص ثم سنايكتوث في المقدمة وليونين من الخلف.
بالكاد يمكن وصفهم بالبشر. كانوا أشبه بحزمة ذئب يطاردون فريستهم.
هجوم تسلل واحد تلو الآخر ، كل ذلك من أجل قطعه!.
بدأ القناصة في إطلاق النار مرة أخرى. تدحرجت هيدرا لتتجنب رصاصاتها ، لكنها استبدلت خطرًا بآخر.
لكن هيدرا لم يكن رجلاً بسيطاً.
‘اللعنة!‘ أغمق وجه ليونين.
صد هجوم سنايكتوث القاتل ولا يزال قادرًا على أرجح سيفه لصد ضربة ليونين.
”سنايكتوث! ، أيها اللعين الخائن! “.
ولكن في عجلة من أمره لم يستطع إحكام قبضته على سلاحه ، تمزق جلد يديه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تعرض لإصابة شديد لدرجة أنه تراجع للخلف وضرب الأرض بقوة تهز العظام. أصيب هيدرا بجروح بالغة!.
“سنايكتوث!”صرخ بغضب وحزن “أنت خيبة أمل! ، موت!”.
كل هذا حدث في لحظة!.
”سنايكتوث! ، أيها اللعين الخائن! “.
دخلت قوات هيدرا إلى حالة من الاضطراب ، صُدموا من الإنقلاب المفاجئ.
رمى سنايكتوث وطارد هيدرا.
حتى هؤلاء المحاربين النخبة كانوا في حيرة كاملة.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
“أنت أيضاً…“
بووم!
” خانه ليونين أيضًا؟ ، ابن حرام! ، متى؟!.
شعر هيدرا بيد الموت الباردة وهي تتلمس طريقه ، أقرب لحظة.
نفوذ هيدرا على ليونين لم ينجح إلا لأنه كان يعلم أن نازع الرقيق لديه نقطة ضعف ، وهي نقطة ضعيفة يمكنه استغلالها.
“إذن تخطط لقتلي بهذه الطريقة؟“سحب هيدرا الرقعة من على عينه.
كان يعتقد أن ليونين في متناول يده ، كيف يمكنه حتى التفكير في الخيانة؟ ، ألم يهتم بما سيحدث لزوجته وأولاده؟!.
بووم! بووم!!
”مندهش؟ ، كنت متأكدًا جدًا من قدرتك على التلاعب بالناس من خلال نقاط ضعفهم ، لكنك لم تتخيل أبدًا أن شخصًا ما سيستخدم نفس الطريقة معك ” ضحك سنايكتوث ونظر إلى ليونين“يبدو أن تاجر العبيد الخاص بك يثق بي أكثر في النهاية ، بعد كل شيء بمجرد رحيلك سأحكم مخفر جرينلاند وسأعامل شعبها بشكل أفضل مما كنت تفعله من قبل “.
كانت خطته فاشلة تماماً.
“لهذا السبب خنتني؟ ، لكي تقود؟ “
كان أكثر حماسًا وحيوية ولكنه أيضًا أكثر قسوة.
كان هيدرا الشرس والوحشي دائمًا مثل طفل كسر لعبته المفضلة.
“سنغرق في الطعام والماء والنساء”.
ما زال لا يستطيع فهم أي من هذا كان حقيقيًا.
الآن لم يكن وقت التردد. إذا كان هيدرا بطيئًا جدًا في التصرف مع صائدي الشياطين ، فسيتم ترك رجاله الأكثر ثقة بمفردهم.
لماذا يفعل أخوه هذا؟ ، لماذا هو؟.
بدأ القناصة في إطلاق النار مرة أخرى. تدحرجت هيدرا لتتجنب رصاصاتها ، لكنها استبدلت خطرًا بآخر.
“فكر في الأمر ، مخفر جرينلاند يشبه جوهرة في الأراضي القاحلة وأي جوهرة لها ثمن ” لمعت عيون سنايكتوث المظلمة“أقسمت بالولاء للسيد منذ سنوات ، أحبك يا أخي ، أنا أحبك حقًا ، لكن جشعك وطموحك يعيقان خطة السيد ، الخيار الوحيد المتبقي هو أن قتلك! “.
“لنتحرك!”
لقد تم شراء شقيقه من قبل ذلك الشيطان اللعين!.
ومع ذلك لم يسارع أي من محاربيه لمساعدة هيدرا.
‘متى سرق مني عائلتي !؟‘.
كان الأخ الأكبر دائمًا أقوى الإثنين.
“ما الذي تفكرون فيه؟” صرخ هيدرا“أقتلوهم! ، أقتلوهم جميعاً! “
مع نمو قوته فقد المزيد والمزيد من إنسانيته وأصبح عقله ملتويًا.
ومع ذلك لم يسارع أي من محاربيه لمساعدة هيدرا.
كشف هجوم سنايكتوث المفاجئ عن نيته القاتلة. لم يكن هناك شك وأكد خنجر شقيقه القاتل ذلك.
فجأة تطايرت أعمدة من الرمال من الأرض ووسط رياح عاصفة ظهرت صورة ظلية سوداء هائلة من خلف أحد المباني المدمرة.
نفوذ هيدرا على ليونين لم ينجح إلا لأنه كان يعلم أن نازع الرقيق لديه نقطة ضعف ، وهي نقطة ضعيفة يمكنه استغلالها.
لقد كانت منطادًا أسود كالليل.
يمكنه رصد فريسته في الظلام الحالك وتتبع أسرع الأشياء.
وبينما يدور ويتجه نحوهم ، ملأ صوت طنين مدافعها الثقيلة الهواء.
بووم!
بصق المنطاد النار والرصاص مثل الرياح الموسمية المروعة وهاجموا تشكيل المحاربين.
لماذا يفعل أخوه هذا؟ ، لماذا هو؟.
في غمضة عين سقط العشرات على الأرض وهم يصرخون بينما يمر الرصاص الساخن من خلالهم.
كان لديه ميزة في العدد ، وكان رجاله من بين الأفضل – لم يكن يرى كيف يمكن أن يخسروا!
فر الباقون بحثًا عن مخبأ وبدأوا في إطلاق النار بغضب.
مع مرور الوقت حصلوا على سمعة ومكانة. لقد استخدموا السلطة.
“اقتلوهم!”
“فكر في الأمر ، مخفر جرينلاند يشبه جوهرة في الأراضي القاحلة وأي جوهرة لها ثمن ” لمعت عيون سنايكتوث المظلمة“أقسمت بالولاء للسيد منذ سنوات ، أحبك يا أخي ، أنا أحبك حقًا ، لكن جشعك وطموحك يعيقان خطة السيد ، الخيار الوحيد المتبقي هو أن قتلك! “.
بدأ 300 كناس إطلاق النار. تم قطع أعظم المحاربين في مخفر جرينلاند بلا رحمة.
لم يكن لدى الكناسين قناصة ، يجب أن يكونوا من البؤرة الإستيطانية.
بووم!
أضاء ضوء مبهر مثل الألعاب النارية المنطقة ، ساطع للغاية لدرجة أن هيدرا شعر بخناجر تُقطع عينيه.
بدأ القناصة في إطلاق النار مرة أخرى. تدحرجت هيدرا لتتجنب رصاصاتها ، لكنها استبدلت خطرًا بآخر.
‘قناص!‘
من يمينه ويساره ، قبض عليه سنايكتوث و ليونين بهجوم كماشة.
من يمينه ويساره ، قبض عليه سنايكتوث و ليونين بهجوم كماشة.
وجه ليونين صابره نحو جمجمة هيدرا ولكن صده هيدرا بيد واحدة.
لكن الخناجر المزدوجة لـ سنايكتوث جرحته.
“سنايكتوث!”صرخ بغضب وحزن “أنت خيبة أمل! ، موت!”.
أُجبر هيدرا على الترنح إلى الوراء.
على الرغم من أنه علم بوجود شئ ما في غير محله ولديه ردود فعل سريعة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على المراوغة تمامًا.
أنفع ليونين نحوه مرة أخرى بصابره وهاجمه. قعقعة!
رد فعل هيدرا الأول لم يكن اليأس ، بل الألم. لم يستطع تصديق ذلك أو ربما رفض تصديق ذلك.
تراجع هيدرا للخلف على الفور.
شعر هيدرا بالظل يتساقط فوقه قبل أن يراه.
كان كل من سنايكتوث و ليونين بمفردهم أقوياء جدًا ،الإثنان معًا أكثر مما يمكن لـ هيدرا التعامل معه.
فجأة تطايرت أعمدة من الرمال من الأرض ووسط رياح عاصفة ظهرت صورة ظلية سوداء هائلة من خلف أحد المباني المدمرة.
علاوة على ذلك ، كان القناصة يراقبونه. كان جميع القناصة في البؤرة الإستيطانية من رجال السيطرة ، والرماة البارعين ، لذلك أدرك هيدرا أنها مسألة وقت فقط قبل أن يحصل عليه أحدهم.
دخلت قوات هيدرا إلى حالة من الاضطراب ، صُدموا من الإنقلاب المفاجئ.
“إذن تخطط لقتلي بهذه الطريقة؟“سحب هيدرا الرقعة من على عينه.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
تلألأت عينه الحمراء الشبيهة بالشيطان“أنت تحفر قبرك بنفسك!”.
شعر هيدرا على الفور أن جسده بدأ يتخدير.
عبس ليونين ورفع حواجبه.
بالكاد يمكن وصفهم بالبشر. كانوا أشبه بحزمة ذئب يطاردون فريستهم.
“لا تقلق“عرف سنايكتوث شقيقه.
تراجع هيدرا للخلف على الفور.
“عينه اليمنى لديها رؤية ليلية ويمكنها تتبع الرصاص ، لكنها لا تعمل بشكل جيد في الضوء “.
لقد عانوا كل أنواع التعذيب والإذلال وهم يبنون حياتهم ووعدوا بتغيير كل شيء.
لم تكن عين هيدرا مختلفة عن عين الثعبان أو السحلية.
عشر سنوات في الأراضي القاحلة شكلت هيدرا.
يمكنه رصد فريسته في الظلام الحالك وتتبع أسرع الأشياء.
ركض ليونين من الخلف بسرعة. جاء الهجوم من الجانب وهدف إلى خصره في محاولة لقطع هيدرا إلى نصفين.
كانت هذه أعظم قدرات هيدرا ويمكنه الإعتماد عليها لمساعدته على تفادي وابل الرصاص وتتبع الهجمات حتى يتمكن من إحداث أكبر ضرر ممكن.
أنفع ليونين نحوه مرة أخرى بصابره وهاجمه. قعقعة!
بووم! بووم!!
في غمضة عين سقط العشرات على الأرض وهم يصرخون بينما يمر الرصاص الساخن من خلالهم.
أُطلقت طلقتان أخرتان ، لكن هيدرا تفادى كليهما برشاقة.
“أغلق عينيك!”.
رفع سيفه وأندفع نحوهم مثل ثور هائج.
لم يكن هناك جواب.
“أغلق عينيك!”.
صُبغ وجه هيدرا بصدمة مطلقة وفي أعماق عينيه شك لا يصدق.
سحب سنايكتوث شيئًا من جيبه وألقاه.
أضاء ضوء مبهر مثل الألعاب النارية المنطقة ، ساطع للغاية لدرجة أن هيدرا شعر بخناجر تُقطع عينيه.
كان لدى ليونين ما يكفي من الوقت لتغطية وجهه قبل أن تنفجر في الجو.
شريحة لحم من الضوء البارد – ألقى هيدرا سيفه وكان سنايكتوث بطيئًا جدًا في الخروج من الطريق.
أضاء ضوء مبهر مثل الألعاب النارية المنطقة ، ساطع للغاية لدرجة أن هيدرا شعر بخناجر تُقطع عينيه.
لم يكن لدى الكناسين قناصة ، يجب أن يكونوا من البؤرة الإستيطانية.
أطلق صرخة عالية.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
كانت هذه فرصتهم!.
تم اختيار القناصين الخمسة عشر من قبل أخيه الذي يثق به صراحة.
أستغل سنايكتوث اللحظة وأندفع إلى الأمام مع خناجره موجهة إلى أخيه.
يمكنه رصد فريسته في الظلام الحالك وتتبع أسرع الأشياء.
على الرغم من أن هيدرا كان أعمى ، إلا أنه تهرب بغريزته.
أولاً القناص ثم سنايكتوث في المقدمة وليونين من الخلف.
فقد أحد الخناجر حلقه ، لكن الآخر ترك جرحًا على صدره.
بووم!
شعر هيدرا على الفور أن جسده بدأ يتخدير.
[ المترجم : رسالة (1) أنا مكنتش متخيل إن سجلات بقا ليها متابعين وأتفاجأت الصراحة لما أخرت في التنزيل شوية إن فيه كذا حد جيه سأل عنها ].
علم أن شقيقه سيد سموم – الآن أصبحت سمومه الحقيرة في دمه.
ركض ليونين من الخلف بسرعة. جاء الهجوم من الجانب وهدف إلى خصره في محاولة لقطع هيدرا إلى نصفين.
“سنايكتوث!”صرخ بغضب وحزن “أنت خيبة أمل! ، موت!”.
على الرغم من أنه علم بوجود شئ ما في غير محله ولديه ردود فعل سريعة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على المراوغة تمامًا.
سريع جدا!.
”سنايكتوث! ، لماذا؟“
شريحة لحم من الضوء البارد – ألقى هيدرا سيفه وكان سنايكتوث بطيئًا جدًا في الخروج من الطريق.
أضاء ضوء مبهر مثل الألعاب النارية المنطقة ، ساطع للغاية لدرجة أن هيدرا شعر بخناجر تُقطع عينيه.
دفن نفسه في صدر الخائن وخرج من ظهره وعلقه على الأرض.
“سنايكتوث!”صرخ بغضب وحزن “أنت خيبة أمل! ، موت!”.
بووم!
عشر سنوات كزبال.
اخترقت رصاصة قنص أخرى بطن هيدرا وخرجت من الجانب الآخر.
لقد صعد من كونه زبالاً عديم الفائدة إلى أن يصبح حاكماً للبؤرة الإستيطانية ، لكن الطريق ما زال طويلاً.
شعر هيدرا بيد الموت الباردة وهي تتلمس طريقه ، أقرب لحظة.
هذا العالم الفاسد الذي ورثوه أحتاج إلى شخص مثل السيد لإنقاذه.
كانت خطته فاشلة تماماً.
بينما تهرب هيدرا من رصاصة القناص ، قام سنايكتوث بسحب خنجر أزرق مسموم من غمده.
دون حتى التفكير أستدار وركض.
كما حضر الموت على سنايكتوث ، لم يندم على أفعاله ، فقط نادم على فشله.
هرع ليونين إلى جانب سنايكتوث لمساعدته ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها جروح الرجل عرف أنه لا يستطيع إنقاذه.
لقد جاء من النباتات والحيوانات القاتلة ، ولكن الآن هناك شيء آخر.
‘اللعنة!‘ أغمق وجه ليونين.
شعر هيدرا على الفور أن جسده بدأ يتخدير.
رمى سنايكتوث وطارد هيدرا.
بينما تهرب هيدرا من رصاصة القناص ، قام سنايكتوث بسحب خنجر أزرق مسموم من غمده.
حدق سنايكتوث بهدوء في السماء بينما تسرب الدم من جسده.
بعد أن عانى هيدرا من صعوباتهم ، كان مصممًا على رد عذاب البراري عشر مرات – مائة مرة! ، عذب العبيد وفعل أشياء لا يمكن تصورها.
لم يكن يتوقع أنه سيكون الشخص الذي سيخسر.
كان يعتقد أن ليونين في متناول يده ، كيف يمكنه حتى التفكير في الخيانة؟ ، ألم يهتم بما سيحدث لزوجته وأولاده؟!.
بدأت برودة شديدة تزحف من أطرافه إلى جسده بأكمله وأصبح عقله ضبابيًا.
أُجبر هيدرا على الترنح إلى الوراء.
فجأة بدا الأمر كما لو عاد صبيًا مرة أخرى مختبئًا في حفرة في الأرض مع شقيقه يحاول الهروب من البرد.
بالكاد يمكن وصفهم بالبشر. كانوا أشبه بحزمة ذئب يطاردون فريستهم.
عشر سنوات كزبال.
” خانه ليونين أيضًا؟ ، ابن حرام! ، متى؟!.
عشر سنوات من الضيق والمآسي واجهها الإثنان معًا.
أستغل سنايكتوث اللحظة وأندفع إلى الأمام مع خناجره موجهة إلى أخيه.
البؤس والخوف والقسوة .
سريع جدا!.
غطت هذه الأوبئة كل ركن من الأراضي القاحلة.
‘اللعنة!‘ أغمق وجه ليونين.
لقد عانوا كل أنواع التعذيب والإذلال وهم يبنون حياتهم ووعدوا بتغيير كل شيء.
كما حضر الموت على سنايكتوث ، لم يندم على أفعاله ، فقط نادم على فشله.
كان الشقيقان عنيدان ويتشبثان بالحياة ويجعلان نفسيهما أقوى.
لكن الخناجر المزدوجة لـ سنايكتوث جرحته.
مع مرور الوقت حصلوا على سمعة ومكانة. لقد استخدموا السلطة.
كانت هذه أعظم قدرات هيدرا ويمكنه الإعتماد عليها لمساعدته على تفادي وابل الرصاص وتتبع الهجمات حتى يتمكن من إحداث أكبر ضرر ممكن.
كان الأخ الأكبر دائمًا أقوى الإثنين.
غطت هذه الأوبئة كل ركن من الأراضي القاحلة.
كان أكثر حماسًا وحيوية ولكنه أيضًا أكثر قسوة.
على الرغم من أنه علم بوجود شئ ما في غير محله ولديه ردود فعل سريعة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على المراوغة تمامًا.
مع نمو قوته فقد المزيد والمزيد من إنسانيته وأصبح عقله ملتويًا.
فجأة بدا الأمر كما لو عاد صبيًا مرة أخرى مختبئًا في حفرة في الأرض مع شقيقه يحاول الهروب من البرد.
لم يشعر أبدًا أنه وشقيقه ينجرفان بعيدًا.
حذره حدسه بقوة.
لطالما كانت طبيعتهم مختلفة.
[ المترجم : رسالة (1) أنا مكنتش متخيل إن سجلات بقا ليها متابعين وأتفاجأت الصراحة لما أخرت في التنزيل شوية إن فيه كذا حد جيه سأل عنها ].
بعد أن عانى هيدرا من صعوباتهم ، كان مصممًا على رد عذاب البراري عشر مرات – مائة مرة! ، عذب العبيد وفعل أشياء لا يمكن تصورها.
كان أكثر حماسًا وحيوية ولكنه أيضًا أكثر قسوة.
لقد كان رجلاً مهوساً بالإنتقام.
” خانه ليونين أيضًا؟ ، ابن حرام! ، متى؟!.
أراد سنايكتوث الإنتقام أيضًا.
سحب سنايكتوث شيئًا من جيبه وألقاه.
ولكن ما أراده هو محو الأشياء التي تجعل الحياة صعبة وليس إضافتها إليها. ر
عشر سنوات من الضيق والمآسي واجهها الإثنان معًا.
أى الشخص الغامض ذلك فيه ، ولهذا السبب أقترب من سنايكتوث في السر منذ خمس سنوات.
عشر سنوات من الضيق والمآسي واجهها الإثنان معًا.
عشِق قوة السيد وحكمته وأخذه كمثله العليا.
كان كل تفكيره محصوراً على تدمير الكناسين والأوغاد المتحولين الذين قادوهم!.
في كل الأراضي القاحلة ، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه تغيير كل شيء ، السيد!.
تلألأت عينه الحمراء الشبيهة بالشيطان“أنت تحفر قبرك بنفسك!”.
هذا العالم الفاسد الذي ورثوه أحتاج إلى شخص مثل السيد لإنقاذه.
عشِق قوة السيد وحكمته وأخذه كمثله العليا.
لهذا السبب كان سنايكتوث مصممًا على القيام بكل ما يطلب منه.
“ما الذي تفكرون فيه؟” صرخ هيدرا“أقتلوهم! ، أقتلوهم جميعاً! “
لم يكن لديه مصلحة في قيادة البؤرة الإستيطانية وهي حقيقة لن يفهمها أخوه المسكين.
صُبغ وجه هيدرا بصدمة مطلقة وفي أعماق عينيه شك لا يصدق.
كما حضر الموت على سنايكتوث ، لم يندم على أفعاله ، فقط نادم على فشله.
ما زال لا يستطيع فهم أي من هذا كان حقيقيًا.
[ المترجم : وقت النقاش : تتوقعوا ليونين غلطان أنه خان هيدرا بسبب تهديد أخوه؟ ، طب ايه رأيكم بمبدأ سنايكتوث لخيانة أخوه؟ ، هوة عايز ينتقم ولكن ينتقم من البرابرة بجد مش زي هيدرا اللي بيعذب العبيد عشان ينتقم! ].
“اقتلوهم!”
[ المترجم : رسالة (1) أنا مكنتش متخيل إن سجلات بقا ليها متابعين وأتفاجأت الصراحة لما أخرت في التنزيل شوية إن فيه كذا حد جيه سأل عنها ].
ومع ذلك لم يسارع أي من محاربيه لمساعدة هيدرا.
كان أكثر حماسًا وحيوية ولكنه أيضًا أكثر قسوة.

تلألأت عينه الحمراء الشبيهة بالشيطان“أنت تحفر قبرك بنفسك!”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان لديه ميزة في العدد ، وكان رجاله من بين الأفضل – لم يكن يرى كيف يمكن أن يخسروا!
ترجمة : Sadegyptian
أراد سنايكتوث الإنتقام أيضًا.
دفع هيدرا كل شيء إلى الجزء الخلفي من عقله.
