Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 472

㊎سيدُ مَصفُوفَات㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎سيدُ مَصفُوفَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَعَ فكرةٍ مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَدَأ هَذِا الثُعْبَان الرُوُحِي أيْضَاً يَعمل عَلَيْ أكْمَل وَجْهه ، تَمَاماً كَمَا كَانَ يَتَوَقَعُ مِنْهُ .

سيدُ مَصفُوفَات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

عَلَيْ الفَوْر ، أضَائَ كُلْ نَمَط مِنْ أشكال المَصفُوفَة ، وَ رسم قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بطَرِيْقة إعجَازِيَة مِنْ خِلَال القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة . كَانَ الثُعْبَان الرُوُحي يتشَكْل ، وَ لكنَّ كَمَا بَدَأ لَلتَو ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، انفجرت القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة إِلَي قطع و تفتت عَلَيْ الفَوْر .

تَقَدُمَت زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي المَرِحْلَة السادسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] وَ وَصَلَت إِلَي المَرِحْلَة المتأخَرُة ، وَ لَيْسَ بَعِيِداً عَن إخْتِرَاق المَرِحْلَة السَابِعَة . كَانَ هَذَا فِيْ حُدُود تَوَقُعَاتِه ، وَ لكنَّ مـَـا جَعَلَه يتباهي هـُــوَ أَنَّه كَانَ لَدَيْه انفراجة فِيْ المَصفُوفَات .

عاد دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، وَ بَدَا فِيْ نحت الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المنقوش .

لَقَد نَجَحَ فِيْ تَشْكِيِل خَمْسَةَ عَشَرَ نَمَط (مصفوفةٍ) عَلَيْ صَخْرَة ، وَ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ مِنْ دُونَ خَطَأ صغَيْرَ ، وانما كَانَ أيْضَاً بِدُونَ توقف .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب مَصفُوفَة الثُعْبَان الروحي السَمَاوِي كان فِيْ وَعْيِه يتوَاصَلَ مَعَ عُيُون المَصفُوفَة السَبْعَة . وَ بمُجَرَدَ أَنْ استنفد قُوَة حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، فَإِنَّ هَذِهِ المَصفُوفَة إما أَنْ تختفِيْ مِنْ تلقاء نَفَسْها أو أن يخَرَجَ الثُعْبَان الرُوُحِي عَن السيطرة .

بَعْدَ أَنْ نحت أَنْمَاط مَصفُوُفَة مُخْتَلِفة عَلَيْ سَبْعَة قَضبَان حجرية ، قَامَ برشها بشَكْل غَيْرَ لائق ، لكنَّه إنْتَشر بشَكْل منظم إِلَي سَبْعَة موَاقِع .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

عَلَيْ الفَوْر ، أضَائَ كُلْ نَمَط مِنْ أشكال المَصفُوفَة ، وَ رسم قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بطَرِيْقة إعجَازِيَة مِنْ خِلَال القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة . كَانَ الثُعْبَان الرُوُحي يتشَكْل ، وَ لكنَّ كَمَا بَدَأ لَلتَو ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، انفجرت القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة إِلَي قطع و تفتت عَلَيْ الفَوْر .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

لَا يُمْكِن أَنْ يسَاعَد . كَانَت هَذِهِ مُجَرَدَ حجارة عَادِية – كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمها في مصفوفة من المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ؟ ناهيك عَن المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ، حَتَي المَرِحْلَة الثَانِية وَ الـمَرِحْلَة الثَالِثَة كَانَت غير لائقة – لَنْ يَكُوْنوا قَادِرين إلَا عَلَيْ تَحْمِلُ تَشْكِيِل فِيْ المُسْتَوَي الأوَل .

بَعْدَ أَنْ نحت أَنْمَاط مَصفُوُفَة مُخْتَلِفة عَلَيْ سَبْعَة قَضبَان حجرية ، قَامَ برشها بشَكْل غَيْرَ لائق ، لكنَّه إنْتَشر بشَكْل منظم إِلَي سَبْعَة موَاقِع .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب مَصفُوفَة الثُعْبَان الروحي السَمَاوِي كان فِيْ وَعْيِه يتوَاصَلَ مَعَ عُيُون المَصفُوفَة السَبْعَة . وَ بمُجَرَدَ أَنْ استنفد قُوَة حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، فَإِنَّ هَذِهِ المَصفُوفَة إما أَنْ تختفِيْ مِنْ تلقاء نَفَسْها أو أن يخَرَجَ الثُعْبَان الرُوُحِي عَن السيطرة .

عاد دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، وَ بَدَا فِيْ نحت الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المنقوش .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

‘إن تَشْكِيِل الثُعْبَان الرُوُحِي السَمَاوِي يَحْتَاجُ إِلَي سَبْعَةِ مَراكِزَ مصفوفة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا إستَطَعْتَ نَحتَ 180 مركزاً أسَاسياً مِنْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ذات سمة المياه ، فيُمْكِنني إعداد جَمِيْع مَصفُوفَات المِيَاه مِنْ النَوْع الرَابِع .

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ المَصفُوفَات لَا حُدُود لَهَا . إِذَا كُنْت أرغب فِيْ إعداد جَمِيْع المَصفُوفَات ، فكم سَتَكُوُن تكلفة مركز المصفوفة الواحد ؟ تكلفة المواد وحدها ستجَعَلَ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] تنهار!

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

انا فَقَطْ أدرك مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة . إِذَا حصلت عَلَيْ المزيد مِنْ المَصفُوفَات فِيْ المُسْتَقْبَل ، فسأفكر فِيْ تكلفة المواد فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، قَدْ تَكُوُن هُنَاْكَ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة تنحدر مِنْ العصور الَقَديمة ، و أَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تحسينها لضبط المَصفُوفَة’

◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ركز كُلْ أنْتَباهه وَ بَدَا فِيْ تَشْكِيِل أَنْمَاطٍ عَلَيْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي . دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القَلَقْ بشَأنْ قلةٍ القُوَة ، أو أن يكونَ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْ نحت الأَنْمَاط عَلي الذَهَبَ مِنْ الدَرَجَةِ الخامسة . كَانَت هَذِهِ مِيْزَة كَبِيِرة ، و أيضَاً تقَلِيِلَ كِمْيَة الأَخْطاء المحتملة تقَرِيِباً .

انا فَقَطْ أدرك مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة . إِذَا حصلت عَلَيْ المزيد مِنْ المَصفُوفَات فِيْ المُسْتَقْبَل ، فسأفكر فِيْ تكلفة المواد فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، قَدْ تَكُوُن هُنَاْكَ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة تنحدر مِنْ العصور الَقَديمة ، و أَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تحسينها لضبط المَصفُوفَة’

كل نموذج مصفوفةٍ كان مَعَقداً للغَايَة . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَرِيِعاً ، وَ لكنَّ يديه كَانَت مستقرة تَمَاماً ، دُونَ أَدِنَي توقف أو تأَخِيِر . بَعْدَ ساعة وَاحِدَة ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ تَشْكِيِل أوَل مركزٍ/عَيْن .

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

ت.م : [عين/يقصد بها عين الشيئ و مركزه أو قلبه أو ذاته , فتقول عين الكلمة أي منتصفها , و هُنا يقصدُ بِها أحد مراكز أو أسس أو قواعد المصفوفات وَ سنعتمد هذه التسمية مستقبلاً بإذنِ الله]

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُشَكِلُ عُيُون المصفوفة ؛ نحت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ وَ إستهَلك كِمْيَةً مذهَلةً مِنْ قُوَاهُ الرُوُحيَة . حَتَي لـَــوْ كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة المتأخَرُة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر أَنَّه لَا يوجد مـَـا يكفِيْ مِنْ القُوَة الرُوُح يةِلإِسْتِخْدَامها .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فِيْ نزهة وَ لِلإستَّمَرَّار فِيْ البحث عَن مكَانَ حجر الحَظْ السَمَاوِي . إنْتَظر حَتَي تعافَت روحه بالكَامِلِ ، ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ صنع عَيْن المَصفُوفَة الثَانِي .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فِيْ نزهة وَ لِلإستَّمَرَّار فِيْ البحث عَن مكَانَ حجر الحَظْ السَمَاوِي . إنْتَظر حَتَي تعافَت روحه بالكَامِلِ ، ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ صنع عَيْن المَصفُوفَة الثَانِي .

وَ بِهَذه الطَرِيْقة ، أمضَي سَبْعَة أيام أُخْرَي ليصنَعَ كُلْ عُيُوُن المَصفُوفَة السَبْعَة ، كَمَا وَصَلَت زِرَاعَتِه إِلَي طَبَقَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مِنْ المَرِحْلَة السادسة . رُبَمَا هَذِهِ الليلة – أو غَدَاً – سَيَكُوُن قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقها .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

فِيْ الأَصْل ، كَانَت عَيْنِ المَصفُوفَة بِحَاجَةٍ إِلَي أَنْ تنقح بالحِسِ الإدرَاكِي , وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ أعَيْن المَصفُوفَة السَبْعَة تَمَ نحتها فِيْ الأَصْل مِنْ قَبِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تاركاً إرَادَتُهُ وَرَاءه أثناء عَمَلِية التشكيل و النحت ، لِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القيامِ بِتنَقَيحها و صقلها مَرَّة أُخْرَي .

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

لوح بيده اليمني وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، سَبْعُ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة ظَهَرَت وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي حَوْلَه ، كَمَا ظَهَرَت سَبْعُ صُوَر إفْتِرَاضِيةٍ فِيْ وَعْيِه ، تَقَابَلَ كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم ، حَتَي أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ كَانَت متشَاْبهة تَمَاماً .

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

ترجمة

هونغ ، مِنْ حَوْلَه ، تَمَ أيْضَاً تفعيل سَبْعَةٌ مِنْ عُيُون المَصفُوفَة عَلَيْ الفَوْر . وكَمَا هـُــوَ الحـَـال فِيْ وَعْيِه ، أضاءت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ ، و ربطت مَعَاً و إصطفت المصفوفة .

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُشَكِلُ عُيُون المصفوفة ؛ نحت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ وَ إستهَلك كِمْيَةً مذهَلةً مِنْ قُوَاهُ الرُوُحيَة . حَتَي لـَــوْ كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة المتأخَرُة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر أَنَّه لَا يوجد مـَـا يكفِيْ مِنْ القُوَة الرُوُح يةِلإِسْتِخْدَامها .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

مَعَ فكرةٍ مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَدَأ هَذِا الثُعْبَان الرُوُحِي أيْضَاً يَعمل عَلَيْ أكْمَل وَجْهه ، تَمَاماً كَمَا كَانَ يَتَوَقَعُ مِنْهُ .

لوح بيده اليمني وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، سَبْعُ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة ظَهَرَت وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي حَوْلَه ، كَمَا ظَهَرَت سَبْعُ صُوَر إفْتِرَاضِيةٍ فِيْ وَعْيِه ، تَقَابَلَ كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم ، حَتَي أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ كَانَت متشَاْبهة تَمَاماً .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب مَصفُوفَة الثُعْبَان الروحي السَمَاوِي كان فِيْ وَعْيِه يتوَاصَلَ مَعَ عُيُون المَصفُوفَة السَبْعَة . وَ بمُجَرَدَ أَنْ استنفد قُوَة حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، فَإِنَّ هَذِهِ المَصفُوفَة إما أَنْ تختفِيْ مِنْ تلقاء نَفَسْها أو أن يخَرَجَ الثُعْبَان الرُوُحِي عَن السيطرة .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

لحُسْنِ الحَظْ ، فِيْ حِيِن أَنْ أَنْمَاط المَصفُوُفَة قَدْ انفقت قدراً كَبِيِراً مِنْ الحس الإِدْرَاكي ، فَإِنَّ تكلفة الحِفَاظ عَلَيْ المَصفُوُفَة كَانَ أَصْغَر بكَثِيِر . إستناداً إِلَي تَقْدِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ قَادِراً تَمَاماً عَلَيْ الهُرُوبِ بِها لمدة يوم كَامِلِ .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

ترجمة

◉ℍ???????◉

ℍ???????

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط