Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 471

㊎سأعوُدُ مَرَةً أخْرَي㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎سأعوُدُ مَرَةً أخْرَي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

دينغ!

سأعوُدُ مَرَةً أخْرَي

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

صافح يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ عرضا بيديه ، حَيْثُ إنْطَلَقَت وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، فقَتْلت كُلْ النيران . وَ مَعَ اقترابه مِنْ المركز مَعَ كُلْ خَطْوَة ، كَانَت قُوَة ألغَامِ نَاْر أكثَرَ عَنفاً و تحَوَلَت إِلَي ثُعْبَان نَاْر مشتعل حَوْلَه .

“السَيِدُ مُتَوَاضِعٌ جَدَاً!” تونغ تشِي مينغ قَاْلَ بِسُرْعَةٍ : ”السَيِدُ كَانَ بالفِعل المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَندَ السَابِعَة عَشَرَة مِنْ عُمْره وَ قضي عَاماً وَاحَدَاً لترسيخ الطَبَقَة بَعْدَ ذَلِكَ ، وَ الـقِتَال دُونَ أيِ مُنَافِسٍ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِطِ الرُوُحي].

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ كَانَ مبارزاً مَوْهُوُباً ، إلَا أَنْ أرْضَ الَنَار هذه كَانَت مُرْعِبةٌ بالتَأكِيد مَعَ اشتعال ألغَامِ نَاْر الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا ، مِمَا أجبره عَلَيْ رسم سَيْفه .

إِبْتَسَم يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَلِيِلَا ، وَ قَاْلَ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إزرع بجد ، أتمني أَنْ تَكُوُن مؤهَلَا فِيْ يوم مِنْ الأيام لِتَتَحَدَانِي” .

الأنَ , حَتَي المواهب الاستثنائية مثله كَشْفَ عَن تَعْبِيِر حذر ، ملوحاً بكلتا يديه كَمَا ضَوْء السَيْف عَلَيْ الفَوْر صدمَ السـَـمـَـاء .

“سَيِدِي!” صرخ تونغ تـشِـي مينغ ، لَمْ يُفَكِرَ أبَدَاً أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَوْفَ يُفَكِرَ كَثِيِرا بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

اخْتَار مَنْطِقة النَاْر ، و عَلَيْ الفَوْر ، إرتفعت موجاتٌ مِنْ نَاْر الأرْض ، و تدفقت نَحْوه .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ “لَدَيْ شُعُور أنَّه قَدْ تَكُوُن مُنَافسا كَبِيِرا فِيْ المُسْتَقْبَل” .

يُمْكِن لـ ياو يٌويْ هوي فَقَطْ التَرَاجُع دُونَ اختيار .

كَانَ تونغ تـشِـي مينغ أكثَرَ صَدْمَة ؛ كَانَ هَذَا التَقَييم مُرْتَفِعاً جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ مُنْذُ أَنْ كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، لِمَاذَا لَا تقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَقْت سَابِقَ؟

كَانَ تونغ تـشِـي مينغ أكثَرَ صَدْمَة ؛ كَانَ هَذَا التَقَييم مُرْتَفِعاً جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ مُنْذُ أَنْ كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، لِمَاذَا لَا تقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَقْت سَابِقَ؟

“أنـَــا أتَطَلَع إِلَي التحدي الخَاْص بك!” و قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، بجرأةٍ للغَايَة .

الأنَ , حَتَي المواهب الاستثنائية مثله كَشْفَ عَن تَعْبِيِر حذر ، ملوحاً بكلتا يديه كَمَا ضَوْء السَيْف عَلَيْ الفَوْر صدمَ السـَـمـَـاء .

كَانَ هَذَا الرَجُل حَقَاً مِثْل (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) ، المتعجرف وَ الواثِقِ ، غَيْرَ خائف لجَمِيْع التحديات .

مُقَاتِلُوا [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَانَوا أقوياءَ جِدَاً ؛ حَتَي لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أدَاة رُوُحِيِة مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا للصمود أمامهم .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ ، وَ قَاْلَ : “ثُمَ إنْتَظر عَامَيّْنِ من أجلي!”

راقب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قارنَ ذَلِكَ بتقنية السَيْف الخَاْص به ، وشعر عَلَيْ الفَوْر أَنَّه استفاد بِعُمْقِ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، تناقلَت طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي إِلَي تِقَنِيَةُ السَيْف هَذِهِ ، وَ يُمْكِن أَنْ يتُلْقِي يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ التَوْجِيِه المكرس للنُخَب دَاخلِ الطَائِفَة ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ الدراسةِ بمفرده . الفرق كَانَ كَبِيِرا جِدَاً .

عامان؟

تونغ تشِي مينغ أغمي عَلَيْه تقَرِيِباً . عَامَيّْنِ للحاق بـ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ المستوي؟ عَلَيْك أَنْ تحلم .

تونغ تشِي مينغ أغمي عَلَيْه تقَرِيِباً . عَامَيّْنِ للحاق بـ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ المستوي؟ عَلَيْك أَنْ تحلم .

نَفَذَ تقنية السيف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

“هاهاهاها ، مثيرٌ للإهتَمَام ، مثيرٌ للإهتَمَام ، لقاء شَخْص أكثَرَ ثقة بالنَفَسْ مِنِي ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَيْسَ لَدَيْ الكَثِيِر مِنْ الصَبْرِ . أنا لَنْ أَقَتْلكَ هَذِهِ المَرَة ، لكنَّ فِيْ المَرَة التَالِية الَّتِي سأراك فِيهَا ، سأخذ حياتك بالتَأكِيد!” ضَحِكَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بصخبٍ .

كَانَت هُنَاْكَ بَعْض التَغْيِيِرات الطَفِيِفة الَّتِي أشاد بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الدَاخلِ ، حَيْثُ ظل يَستُنِيِر.

“لن أُخَيِبَ ظنك بالتَأكِيد” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل غَيْرَ مبالي ،وَ لَيْسَ جاداً عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“لن أُخَيِبَ ظنك بالتَأكِيد” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل غَيْرَ مبالي ،وَ لَيْسَ جاداً عَلَيْ الإطْلَاٌق .

يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَمْ يَعُد ينتبه إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؛ بصرَاْحَة ، مَعَ قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحـَـالية ، لَمْ يَسْتَطِعْ حَقَاً أَنْ يقاتله ؛ لَو لَوَحَ بيدهِ يُمْكِنهُ أَنْ يَقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . نَظَر إِلَي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) بخَطَوَات وَاسِعَة إِلَي الأمام .

“لن أُخَيِبَ ظنك بالتَأكِيد” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل غَيْرَ مبالي ،وَ لَيْسَ جاداً عَلَيْ الإطْلَاٌق .

اخْتَار مَنْطِقة النَاْر ، و عَلَيْ الفَوْر ، إرتفعت موجاتٌ مِنْ نَاْر الأرْض ، و تدفقت نَحْوه .

“سَيِدِي!” صرخ تونغ تـشِـي مينغ ، لَمْ يُفَكِرَ أبَدَاً أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَوْفَ يُفَكِرَ كَثِيِرا بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

صافح يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ عرضا بيديه ، حَيْثُ إنْطَلَقَت وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، فقَتْلت كُلْ النيران . وَ مَعَ اقترابه مِنْ المركز مَعَ كُلْ خَطْوَة ، كَانَت قُوَة ألغَامِ نَاْر أكثَرَ عَنفاً و تحَوَلَت إِلَي ثُعْبَان نَاْر مشتعل حَوْلَه .

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَشْرَقَت – تِسْعَة وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي !

“إطفاء!” إسْتَخْدِمُ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ أصابعه كسلاح . شيو ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، تِسْعَ وَمَضَات مِنْ السيف تشِي فِيْ انسجام تَام .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ ، وَ قَاْلَ : “ثُمَ إنْتَظر عَامَيّْنِ من أجلي!”

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَشْرَقَت – تِسْعَة وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي !

دينغ!

كَانَ هَذَا الشَخْص الذِيْ يمتِلْكَ أَقَوِي سَيْف تشِي الذِيْ شاهده حَتَي الأنْ . كَانَ مِنْ غَيْرَ المَعَروف مـَـا إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ حدُ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . إِذَا وَصَلَ عَشَرَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، ثُمَ سَيَتأهَل لتَشْكِيِل السَيْف رَآيْ ، وَ يخطُوَ إلي المُسْتَوَي الثَانِي مِنْ مَسَارِ السَيْف .

“السَيِدُ مُتَوَاضِعٌ جَدَاً!” تونغ تشِي مينغ قَاْلَ بِسُرْعَةٍ : ”السَيِدُ كَانَ بالفِعل المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَندَ السَابِعَة عَشَرَة مِنْ عُمْره وَ قضي عَاماً وَاحَدَاً لترسيخ الطَبَقَة بَعْدَ ذَلِكَ ، وَ الـقِتَال دُونَ أيِ مُنَافِسٍ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِطِ الرُوُحي].

و مَعَ ذَلِكَ ، ينبغي أَنْ يَكُوْن الحد مِنْ السَيْف تشِي بالقُرْبَ مِنْ ثَلَاثَين وَمَضَة . إِذَا كَانَ لـَـهُ ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يشَكْل السَيْف رَآيْ عَلَيْ عَجَل ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ يدفع كِمْيَة مِنْ وَمَضَات السَيْف تشِي إِلَي الحد الأَقْصَي ثُمَ تشَكِيلِ الأشعة . بهذه الطَرِيْقة ، سَتَكُوُن قُوَة السَيْف رَآيْ أَقَوِي .

بصيص بَارِدْ مِنْ ضَوْء السَيْف ضَرَبَ الـسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بإنبهار .

كَانَت قُوَة تِسْعَةُ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف التشِي صادمة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ بأصابعه ، فَإِنَّه قَمَعَ ثُعْبَان الَنَار تَمَاماً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، ثار ثَلَاثَة من ثعابَيْنَ الَنَار للخَارِجَ ، وَ إعتَدَوا عَلَيْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

إِبْتَسَم يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَلِيِلَا ، وَ قَاْلَ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إزرع بجد ، أتمني أَنْ تَكُوُن مؤهَلَا فِيْ يوم مِنْ الأيام لِتَتَحَدَانِي” .

الأنَ , حَتَي المواهب الاستثنائية مثله كَشْفَ عَن تَعْبِيِر حذر ، ملوحاً بكلتا يديه كَمَا ضَوْء السَيْف عَلَيْ الفَوْر صدمَ السـَـمـَـاء .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

نَفَذَ تقنية السيف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

كَانَ تونغ تـشِـي مينغ أكثَرَ صَدْمَة ؛ كَانَ هَذَا التَقَييم مُرْتَفِعاً جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ مُنْذُ أَنْ كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، لِمَاذَا لَا تقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَقْت سَابِقَ؟

راقب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قارنَ ذَلِكَ بتقنية السَيْف الخَاْص به ، وشعر عَلَيْ الفَوْر أَنَّه استفاد بِعُمْقِ . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، تناقلَت طَائِفَة السَيْف السـَـمـَـاوِي إِلَي تِقَنِيَةُ السَيْف هَذِهِ ، وَ يُمْكِن أَنْ يتُلْقِي يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ التَوْجِيِه المكرس للنُخَب دَاخلِ الطَائِفَة ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ الدراسةِ بمفرده . الفرق كَانَ كَبِيِرا جِدَاً .

كَانَت قُوَة تِسْعَةُ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف التشِي صادمة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ بأصابعه ، فَإِنَّه قَمَعَ ثُعْبَان الَنَار تَمَاماً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، ثار ثَلَاثَة من ثعابَيْنَ الَنَار للخَارِجَ ، وَ إعتَدَوا عَلَيْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

كَانَت هُنَاْكَ بَعْض التَغْيِيِرات الطَفِيِفة الَّتِي أشاد بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الدَاخلِ ، حَيْثُ ظل يَستُنِيِر.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ كَانَ مبارزاً مَوْهُوُباً ، إلَا أَنْ أرْضَ الَنَار هذه كَانَت مُرْعِبةٌ بالتَأكِيد مَعَ اشتعال ألغَامِ نَاْر الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا ، مِمَا أجبره عَلَيْ رسم سَيْفه .

دينغ!

دينغ!

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و توقف ليرحل .

بصيص بَارِدْ مِنْ ضَوْء السَيْف ضَرَبَ الـسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بإنبهار .

دينغ!

مرة أُخْرَي تَمَ قَمَعَ ثُعْبَان الَنَار ، وَ لكنَّهُ أصبَحَ أكثَرَ شرَاسَة ، و لكن بالمقابل كان يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ أشد عُنفَاً ؛ المزيد مِنْ ثعابَيْنَ الَنَار تَرَاجُعت كَمَا لـَــوْ كَانَوا غَيْرَ قادرين علي هزيمته .

يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَمْ يَعُد ينتبه إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؛ بصرَاْحَة ، مَعَ قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحـَـالية ، لَمْ يَسْتَطِعْ حَقَاً أَنْ يقاتله ؛ لَو لَوَحَ بيدهِ يُمْكِنهُ أَنْ يَقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . نَظَر إِلَي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) بخَطَوَات وَاسِعَة إِلَي الأمام .

“يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَوِي جَدَاً!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً . كَانَ مُسْتَوَي هَذَا الشَخْص فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وَ لكنَّ براعته فِيْ المَعَركة كَانَت عَشَرَ نُجُوم عَلَيْ الأقل وَ تجاوزت بسُهُوُلة تِسْعَ نُجُوم . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن القُوَة الكَامِلِة لـ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

دينغ!

كَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَا يزَاَلُ يتَقَدُمَ ، لكنَّه تحول ببطء و بِبُطء ، وَ أَخِيِراً توقف عَلَيْ بَعْدَ مِتَرَين مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كَانَ عَلَيْ بَعْدَ خَطَوَات قَلِيِلة مِنْ حصد النَبَاْت الرُوُحِيِ ، وَ لكنَّ بسَبَب الأَخْتلاف فِيْ هَذِهِ الخَطَوَات القَلِيِلة ، فَقَد كَانَ قَرِيِباً جِدَاً.

كان تقييم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ مـَـا يَبْدُو أنَّهُ فَقَطْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] يُمْكِن أَنْ يقترب مِنْ النَبَاْت الرُوُحي هَذَا . لِذَا ، كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد أَنْ يَرفَعَ زِرَاعَتِه إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ثُمَ يَسْتَخْدِمُ قُوَة الدفع فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ يَكُوْن لَدَيْه ثقة بنسبة سَبْعَيْن بالمَائَة .

يُمْكِن لـ ياو يٌويْ هوي فَقَطْ التَرَاجُع دُونَ اختيار .

نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَشْرَقَت – تِسْعَة وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي !

كان تقييم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ مـَـا يَبْدُو أنَّهُ فَقَطْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] يُمْكِن أَنْ يقترب مِنْ النَبَاْت الرُوُحي هَذَا . لِذَا ، كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد أَنْ يَرفَعَ زِرَاعَتِه إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ثُمَ يَسْتَخْدِمُ قُوَة الدفع فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ يَكُوْن لَدَيْه ثقة بنسبة سَبْعَيْن بالمَائَة .

صافح يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ عرضا بيديه ، حَيْثُ إنْطَلَقَت وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، فقَتْلت كُلْ النيران . وَ مَعَ اقترابه مِنْ المركز مَعَ كُلْ خَطْوَة ، كَانَت قُوَة ألغَامِ نَاْر أكثَرَ عَنفاً و تحَوَلَت إِلَي ثُعْبَان نَاْر مشتعل حَوْلَه .

أخَرُجَ بتلةً أُخْرَي مِنْ زهرة الحَجَرِ الذَهَبَية ، وَ القي بِهَا نَحْو يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، وَ قَاْلَ : “إنَّ الَنَار وَ الـجليد كِلَاهُمَا مِنْ الأُمُوُر السَامة بشَكْل غَامِضَ ، هَذِهِ زهرة الحَجَر الذَهَبَية ، إِنَّهَا مُضَادَةٌ للسموم” .

◉ℍ???????◉

اشتعل عقلُ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لِذَلِكَ ، و دفعها فِيْ فمه دُونَ تفكير . كَانَ تونغ تشِي مينغ عَلَيْ وَشَكِ الصراخ “يا سيد” ، وَ لكنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ قَدْ ابتلعها بالفِعل ، وَ أومأ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إمتنان .

يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ لَمْ يَعُد ينتبه إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؛ بصرَاْحَة ، مَعَ قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحـَـالية ، لَمْ يَسْتَطِعْ حَقَاً أَنْ يقاتله ؛ لَو لَوَحَ بيدهِ يُمْكِنهُ أَنْ يَقَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . نَظَر إِلَي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) بخَطَوَات وَاسِعَة إِلَي الأمام .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و توقف ليرحل .

كان تقييم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ مـَـا يَبْدُو أنَّهُ فَقَطْ ذُرْوَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] يُمْكِن أَنْ يقترب مِنْ النَبَاْت الرُوُحي هَذَا . لِذَا ، كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد أَنْ يَرفَعَ زِرَاعَتِه إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ثُمَ يَسْتَخْدِمُ قُوَة الدفع فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، ثُمَ يَكُوْن لَدَيْه ثقة بنسبة سَبْعَيْن بالمَائَة .

كَانَت زِرَاعَتِه الحـَـالية ضَعِيِفة بَعْض الشَيئِ ، وَ الـبَقَاء هُنَاْ لَيْسَ لـَـهُ مَعَني . سيَكُوْن مِنْ الأفضَل أوَلَا العُثُور عَلَيْ حجر الحَظْ السَمَاوِي وَ الـعَوْدَة عِنْدَمَا يَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، وَ الَّتِي قَدْ تَسْتَغْرِق ثَلَاثَة أشَهْر تقَرِيِباً .

كَانَ هَذَا الرَجُل حَقَاً مِثْل (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) ، المتعجرف وَ الواثِقِ ، غَيْرَ خائف لجَمِيْع التحديات .

فِيْ الأيام القَلِيِلة التَالِية ، تجول فِيْ كُلْ مكَانَ ، بحثاً عَن مكَانِ حجر الحَظْ السَمَاوِي ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ لـَـهُ أَيّ نتائج . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، واجه وَحْشا مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَاءِ الزُهُوُر] وَ كَانَ مطَاَرَداً عَن كثب ، وَ إِضْطًّرَ لـيختبئ دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) فِيْ النِهَاية .

دينغ!

مُقَاتِلُوا [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَانَوا أقوياءَ جِدَاً ؛ حَتَي لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أدَاة رُوُحِيِة مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا للصمود أمامهم .

كَانَت قُوَة تِسْعَةُ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف التشِي صادمة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ بأصابعه ، فَإِنَّه قَمَعَ ثُعْبَان الَنَار تَمَاماً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، ثار ثَلَاثَة من ثعابَيْنَ الَنَار للخَارِجَ ، وَ إعتَدَوا عَلَيْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

لم يتَمَكَن أشخَاْص أخَرُون مِنْ البَقَاء فِيْ هَذِهِ المَنْطِقة لفَتْرَة طَوِيِلة ، وَ كَانَوا يقضون أكثَرَ مِنْ عَشَرَة أيام قَبِلَ أَنْ يَضْطَرُوا إِلَي المُغَادَرة . كَانَ عَلَيْهِم عَلَيْ الأقل التَرَاجُع إِلَي الحلقة الثَانِية ، و تبديد الأفْكَار الشَيْطَانية الفوضوية قَبِلَ الدُخُولُ إِلَي المَنْطِقة الأسَاسية .

مُقَاتِلُوا [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَانَوا أقوياءَ جِدَاً ؛ حَتَي لـَــوْ كَانَ لَدَيْه أدَاة رُوُحِيِة مِنَ الدَرَجَةِ العَاشِرَة فِيْ متَنَاوُلِ اليد ، لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا للصمود أمامهم .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خائفاً مِنْ ذَلِكَ ، حَيْثُ الدُخُوُل إِلَي (الـبُرْج الأَسـْـوَد) مَرَّة وَاحِدَة كَانَ بإمكَانَّهُ طَرْد كُلْ الأفْكَار الفوضوية العَنيفة فِيْ الدَاخلِ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ إستَّمَرَّ فِيْ تَحْمِلُ و صقل حسُّهُ الإِدْرَاكيُ بالحَجَر الأسوَد ، اكتسب مناعة كَبِيِرة لمِثْل هَذِهِ الاعتداءات مِنْ التشي الفَوْضَوي .

عامان؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

اخْتَار مَنْطِقة النَاْر ، و عَلَيْ الفَوْر ، إرتفعت موجاتٌ مِنْ نَاْر الأرْض ، و تدفقت نَحْوه .

ترجمة

㊎سأعوُدُ مَرَةً أخْرَي㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ℍ???????

“سَيِدِي!” صرخ تونغ تـشِـي مينغ ، لَمْ يُفَكِرَ أبَدَاً أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَوْفَ يُفَكِرَ كَثِيِرا بـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط