Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 472

㊎سيدُ مَصفُوفَات㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎سيدُ مَصفُوفَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لحُسْنِ الحَظْ ، فِيْ حِيِن أَنْ أَنْمَاط المَصفُوُفَة قَدْ انفقت قدراً كَبِيِراً مِنْ الحس الإِدْرَاكي ، فَإِنَّ تكلفة الحِفَاظ عَلَيْ المَصفُوُفَة كَانَ أَصْغَر بكَثِيِر . إستناداً إِلَي تَقْدِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ قَادِراً تَمَاماً عَلَيْ الهُرُوبِ بِها لمدة يوم كَامِلِ .

سيدُ مَصفُوفَات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎سيدُ مَصفُوفَات㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

ركز كُلْ أنْتَباهه وَ بَدَا فِيْ تَشْكِيِل أَنْمَاطٍ عَلَيْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي . دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القَلَقْ بشَأنْ قلةٍ القُوَة ، أو أن يكونَ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْ نحت الأَنْمَاط عَلي الذَهَبَ مِنْ الدَرَجَةِ الخامسة . كَانَت هَذِهِ مِيْزَة كَبِيِرة ، و أيضَاً تقَلِيِلَ كِمْيَة الأَخْطاء المحتملة تقَرِيِباً .

تَقَدُمَت زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي المَرِحْلَة السادسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] وَ وَصَلَت إِلَي المَرِحْلَة المتأخَرُة ، وَ لَيْسَ بَعِيِداً عَن إخْتِرَاق المَرِحْلَة السَابِعَة . كَانَ هَذَا فِيْ حُدُود تَوَقُعَاتِه ، وَ لكنَّ مـَـا جَعَلَه يتباهي هـُــوَ أَنَّه كَانَ لَدَيْه انفراجة فِيْ المَصفُوفَات .

انا فَقَطْ أدرك مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة . إِذَا حصلت عَلَيْ المزيد مِنْ المَصفُوفَات فِيْ المُسْتَقْبَل ، فسأفكر فِيْ تكلفة المواد فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، قَدْ تَكُوُن هُنَاْكَ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة تنحدر مِنْ العصور الَقَديمة ، و أَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تحسينها لضبط المَصفُوفَة’

لَقَد نَجَحَ فِيْ تَشْكِيِل خَمْسَةَ عَشَرَ نَمَط (مصفوفةٍ) عَلَيْ صَخْرَة ، وَ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ مِنْ دُونَ خَطَأ صغَيْرَ ، وانما كَانَ أيْضَاً بِدُونَ توقف .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

بَعْدَ أَنْ نحت أَنْمَاط مَصفُوُفَة مُخْتَلِفة عَلَيْ سَبْعَة قَضبَان حجرية ، قَامَ برشها بشَكْل غَيْرَ لائق ، لكنَّه إنْتَشر بشَكْل منظم إِلَي سَبْعَة موَاقِع .

تَقَدُمَت زِرَاْعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي المَرِحْلَة السادسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] وَ وَصَلَت إِلَي المَرِحْلَة المتأخَرُة ، وَ لَيْسَ بَعِيِداً عَن إخْتِرَاق المَرِحْلَة السَابِعَة . كَانَ هَذَا فِيْ حُدُود تَوَقُعَاتِه ، وَ لكنَّ مـَـا جَعَلَه يتباهي هـُــوَ أَنَّه كَانَ لَدَيْه انفراجة فِيْ المَصفُوفَات .

عَلَيْ الفَوْر ، أضَائَ كُلْ نَمَط مِنْ أشكال المَصفُوفَة ، وَ رسم قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ بطَرِيْقة إعجَازِيَة مِنْ خِلَال القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة . كَانَ الثُعْبَان الرُوُحي يتشَكْل ، وَ لكنَّ كَمَا بَدَأ لَلتَو ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، انفجرت القَضبَان الحَجَرية السَبْعَة إِلَي قطع و تفتت عَلَيْ الفَوْر .

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

لَا يُمْكِن أَنْ يسَاعَد . كَانَت هَذِهِ مُجَرَدَ حجارة عَادِية – كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمها في مصفوفة من المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ؟ ناهيك عَن المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ، حَتَي المَرِحْلَة الثَانِية وَ الـمَرِحْلَة الثَالِثَة كَانَت غير لائقة – لَنْ يَكُوْنوا قَادِرين إلَا عَلَيْ تَحْمِلُ تَشْكِيِل فِيْ المُسْتَوَي الأوَل .

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

عاد دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، وَ بَدَا فِيْ نحت الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المنقوش .

مَعَ فكرةٍ مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَدَأ هَذِا الثُعْبَان الرُوُحِي أيْضَاً يَعمل عَلَيْ أكْمَل وَجْهه ، تَمَاماً كَمَا كَانَ يَتَوَقَعُ مِنْهُ .

‘إن تَشْكِيِل الثُعْبَان الرُوُحِي السَمَاوِي يَحْتَاجُ إِلَي سَبْعَةِ مَراكِزَ مصفوفة . فِيْ الوَاقِع ، إِذَا إستَطَعْتَ نَحتَ 180 مركزاً أسَاسياً مِنْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ذات سمة المياه ، فيُمْكِنني إعداد جَمِيْع مَصفُوفَات المِيَاه مِنْ النَوْع الرَابِع .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ المَصفُوفَات لَا حُدُود لَهَا . إِذَا كُنْت أرغب فِيْ إعداد جَمِيْع المَصفُوفَات ، فكم سَتَكُوُن تكلفة مركز المصفوفة الواحد ؟ تكلفة المواد وحدها ستجَعَلَ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] تنهار!

لَا يُمْكِن أَنْ يسَاعَد . كَانَت هَذِهِ مُجَرَدَ حجارة عَادِية – كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمها في مصفوفة من المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ؟ ناهيك عَن المَرِحْلَة الرَابِعَةُ ، حَتَي المَرِحْلَة الثَانِية وَ الـمَرِحْلَة الثَالِثَة كَانَت غير لائقة – لَنْ يَكُوْنوا قَادِرين إلَا عَلَيْ تَحْمِلُ تَشْكِيِل فِيْ المُسْتَوَي الأوَل .

انا فَقَطْ أدرك مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة . إِذَا حصلت عَلَيْ المزيد مِنْ المَصفُوفَات فِيْ المُسْتَقْبَل ، فسأفكر فِيْ تكلفة المواد فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، قَدْ تَكُوُن هُنَاْكَ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة تنحدر مِنْ العصور الَقَديمة ، و أَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تحسينها لضبط المَصفُوفَة’

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فِيْ نزهة وَ لِلإستَّمَرَّار فِيْ البحث عَن مكَانَ حجر الحَظْ السَمَاوِي . إنْتَظر حَتَي تعافَت روحه بالكَامِلِ ، ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ صنع عَيْن المَصفُوفَة الثَانِي .

ركز كُلْ أنْتَباهه وَ بَدَا فِيْ تَشْكِيِل أَنْمَاطٍ عَلَيْ الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي . دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القَلَقْ بشَأنْ قلةٍ القُوَة ، أو أن يكونَ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْ نحت الأَنْمَاط عَلي الذَهَبَ مِنْ الدَرَجَةِ الخامسة . كَانَت هَذِهِ مِيْزَة كَبِيِرة ، و أيضَاً تقَلِيِلَ كِمْيَة الأَخْطاء المحتملة تقَرِيِباً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

كل نموذج مصفوفةٍ كان مَعَقداً للغَايَة . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَرِيِعاً ، وَ لكنَّ يديه كَانَت مستقرة تَمَاماً ، دُونَ أَدِنَي توقف أو تأَخِيِر . بَعْدَ ساعة وَاحِدَة ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ تَشْكِيِل أوَل مركزٍ/عَيْن .

وَ بِهَذه الطَرِيْقة ، أمضَي سَبْعَة أيام أُخْرَي ليصنَعَ كُلْ عُيُوُن المَصفُوفَة السَبْعَة ، كَمَا وَصَلَت زِرَاعَتِه إِلَي طَبَقَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مِنْ المَرِحْلَة السادسة . رُبَمَا هَذِهِ الليلة – أو غَدَاً – سَيَكُوُن قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقها .

ت.م : [عين/يقصد بها عين الشيئ و مركزه أو قلبه أو ذاته , فتقول عين الكلمة أي منتصفها , و هُنا يقصدُ بِها أحد مراكز أو أسس أو قواعد المصفوفات وَ سنعتمد هذه التسمية مستقبلاً بإذنِ الله]

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحَتَ عَلَيْ الصخور ، لَا يريد أَنْ يضيع الذَهَبُ الأُرْجُوَانِي الذي كَانَ قَدْ اشتَرَاهُ . لَا ينبغي أَنْ يضيع الذَهَبُ الأرجواني في المَرِحْلَة الثَالِثَة بطَبِيِعة الحـَـال ، و لِحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ مصفوفةً من المَرِحْلَة السادسة . بِخِلَاف ذَلِكَ ، قَدْ لَا يتَمَكَن حَتَي مِنْ شرائه , حَتَي لـَــوْ كَانَ عَلَيْ استعدادٍ لعرضِ كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الداو الروحية ذاتِ الثَلَاثَ نُجُوم – كَانَت الكنَّوز نَادِرة للغَايَة .

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

عاد دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، وَ بَدَا فِيْ نحت الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المنقوش .

لم يَعُد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُشَكِلُ عُيُون المصفوفة ؛ نحت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ وَ إستهَلك كِمْيَةً مذهَلةً مِنْ قُوَاهُ الرُوُحيَة . حَتَي لـَــوْ كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة المتأخَرُة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر أَنَّه لَا يوجد مـَـا يكفِيْ مِنْ القُوَة الرُوُح يةِلإِسْتِخْدَامها .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فِيْ نزهة وَ لِلإستَّمَرَّار فِيْ البحث عَن مكَانَ حجر الحَظْ السَمَاوِي . إنْتَظر حَتَي تعافَت روحه بالكَامِلِ ، ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ صنع عَيْن المَصفُوفَة الثَانِي .

انا فَقَطْ أدرك مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة . إِذَا حصلت عَلَيْ المزيد مِنْ المَصفُوفَات فِيْ المُسْتَقْبَل ، فسأفكر فِيْ تكلفة المواد فِيْ ذَلِكَ الوَقْت . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، قَدْ تَكُوُن هُنَاْكَ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة تنحدر مِنْ العصور الَقَديمة ، و أَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تحسينها لضبط المَصفُوفَة’

وَ بِهَذه الطَرِيْقة ، أمضَي سَبْعَة أيام أُخْرَي ليصنَعَ كُلْ عُيُوُن المَصفُوفَة السَبْعَة ، كَمَا وَصَلَت زِرَاعَتِه إِلَي طَبَقَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مِنْ المَرِحْلَة السادسة . رُبَمَا هَذِهِ الليلة – أو غَدَاً – سَيَكُوُن قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقها .

عاد دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، وَ بَدَا فِيْ نحت الذَهَبَ الأُرْجُوَانِي المنقوش .

فِيْ الأَصْل ، كَانَت عَيْنِ المَصفُوفَة بِحَاجَةٍ إِلَي أَنْ تنقح بالحِسِ الإدرَاكِي , وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ أعَيْن المَصفُوفَة السَبْعَة تَمَ نحتها فِيْ الأَصْل مِنْ قَبِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تاركاً إرَادَتُهُ وَرَاءه أثناء عَمَلِية التشكيل و النحت ، لِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القيامِ بِتنَقَيحها و صقلها مَرَّة أُخْرَي .

هونغ ، مِنْ حَوْلَه ، تَمَ أيْضَاً تفعيل سَبْعَةٌ مِنْ عُيُون المَصفُوفَة عَلَيْ الفَوْر . وكَمَا هـُــوَ الحـَـال فِيْ وَعْيِه ، أضاءت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ ، و ربطت مَعَاً و إصطفت المصفوفة .

لوح بيده اليمني وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، سَبْعُ مَرَاكِزَ مَصفُوُفَة ظَهَرَت وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي حَوْلَه ، كَمَا ظَهَرَت سَبْعُ صُوَر إفْتِرَاضِيةٍ فِيْ وَعْيِه ، تَقَابَلَ كُلْ وَاحَدُ مِنْهُم ، حَتَي أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ كَانَت متشَاْبهة تَمَاماً .

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

ونغ ، دَاخلِ وَعْيِه ، بَدَأت كلُ عُيُونِ المَصفُوفَةِ تنيرُ بضوءٍ . كُلْ وَاحَدٍ مِنْ أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ البالغ عَدَدُها مَائَة وَ خَمْسَةَ يرسلَون مَائَة و أرْبَعة أشعة ضوئية ، تربط أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ الأُخْرَي مَعَاً و تشَكْل نَمَطاً عجيباً .

◉ℍ???????◉

هونغ ، مِنْ حَوْلَه ، تَمَ أيْضَاً تفعيل سَبْعَةٌ مِنْ عُيُون المَصفُوفَة عَلَيْ الفَوْر . وكَمَا هـُــوَ الحـَـال فِيْ وَعْيِه ، أضاءت أَنْمَاطُ المَصفُوفَةِ ، و ربطت مَعَاً و إصطفت المصفوفة .

فِيْ وَمَضَة ، مر شَهْر وَاحَدُ بالفِعل مَعَ دُخُولُ المزيد مِنْ النُخَب إِلَي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ قَدْ إنْتَشر الخبر عَنْ حجر الحَظْ السَمَاوِي ؛ رُبَمَا تَكُوُن النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مُتَحَمِسة ، وَ تستغلُ هَذِهِ الفُرْصَة لنسلَهَا أو ورثتها .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

فِيْ الأَصْل ، كَانَت عَيْنِ المَصفُوفَة بِحَاجَةٍ إِلَي أَنْ تنقح بالحِسِ الإدرَاكِي , وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ أعَيْن المَصفُوفَة السَبْعَة تَمَ نحتها فِيْ الأَصْل مِنْ قَبِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تاركاً إرَادَتُهُ وَرَاءه أثناء عَمَلِية التشكيل و النحت ، لِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القيامِ بِتنَقَيحها و صقلها مَرَّة أُخْرَي .

فِيْ لحَظْةٍ ، تَمَ تَشْكِيِل هَذَا الثُعْبَان الرُوُحي بالكَامِلِ . كَانَ طوله أكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً ، و يلتفُ فِيْ السـَـمـَـاء فوق المَصفُوفَة مِثْل تنين خــَــالـِــدْ .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

مَعَ فكرةٍ مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَدَأ هَذِا الثُعْبَان الرُوُحِي أيْضَاً يَعمل عَلَيْ أكْمَل وَجْهه ، تَمَاماً كَمَا كَانَ يَتَوَقَعُ مِنْهُ .

كل نموذج مصفوفةٍ كان مَعَقداً للغَايَة . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَرِيِعاً ، وَ لكنَّ يديه كَانَت مستقرة تَمَاماً ، دُونَ أَدِنَي توقف أو تأَخِيِر . بَعْدَ ساعة وَاحِدَة ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ تَشْكِيِل أوَل مركزٍ/عَيْن .

كل هَذَا كَانَ بسَبَب مَصفُوفَة الثُعْبَان الروحي السَمَاوِي كان فِيْ وَعْيِه يتوَاصَلَ مَعَ عُيُون المَصفُوفَة السَبْعَة . وَ بمُجَرَدَ أَنْ استنفد قُوَة حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، فَإِنَّ هَذِهِ المَصفُوفَة إما أَنْ تختفِيْ مِنْ تلقاء نَفَسْها أو أن يخَرَجَ الثُعْبَان الرُوُحِي عَن السيطرة .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، فِيْ نزهة وَ لِلإستَّمَرَّار فِيْ البحث عَن مكَانَ حجر الحَظْ السَمَاوِي . إنْتَظر حَتَي تعافَت روحه بالكَامِلِ ، ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ صنع عَيْن المَصفُوفَة الثَانِي .

لحُسْنِ الحَظْ ، فِيْ حِيِن أَنْ أَنْمَاط المَصفُوُفَة قَدْ انفقت قدراً كَبِيِراً مِنْ الحس الإِدْرَاكي ، فَإِنَّ تكلفة الحِفَاظ عَلَيْ المَصفُوُفَة كَانَ أَصْغَر بكَثِيِر . إستناداً إِلَي تَقْدِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ قَادِراً تَمَاماً عَلَيْ الهُرُوبِ بِها لمدة يوم كَامِلِ .

قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي تَمَ جمَعَها ، تحولت بِسُرْعَةٍ إِلَي ثُعْبَان روحي أبْيَض كَالثلج فِيْ جَمِيْع الأنْحَاء وَ بَعَثَ هالةَ فرض صادِمَة .

“اذَهَبَ!” صَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء وروح الثعابَيْنَ عَلَيْ الفَوْر إرتفعت مِثْل تنين الفيضان ، صدمَت كُلْ شَيئِ فِيْ طَرِيْقها ، تَحْطَمَت الأشجار الكَبِيِرة وَ الـصخور مِنْ وَقْتٍ لأخَرٍ ، وَ فِيْ أوقاتٍ أُخْرَي تلتف عَلَيْه و تشْكِيِل درعاً دِفَاعِياً .

فِيْ الأَصْل ، كَانَت عَيْنِ المَصفُوفَة بِحَاجَةٍ إِلَي أَنْ تنقح بالحِسِ الإدرَاكِي , وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ أعَيْن المَصفُوفَة السَبْعَة تَمَ نحتها فِيْ الأَصْل مِنْ قَبِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تاركاً إرَادَتُهُ وَرَاءه أثناء عَمَلِية التشكيل و النحت ، لِذَا لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي القيامِ بِتنَقَيحها و صقلها مَرَّة أُخْرَي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وَ بِهَذه الطَرِيْقة ، أمضَي سَبْعَة أيام أُخْرَي ليصنَعَ كُلْ عُيُوُن المَصفُوفَة السَبْعَة ، كَمَا وَصَلَت زِرَاعَتِه إِلَي طَبَقَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مِنْ المَرِحْلَة السادسة . رُبَمَا هَذِهِ الليلة – أو غَدَاً – سَيَكُوُن قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقها .

ترجمة

الأن توقف لينج هان ، شَعَرَ عَلَيْ الفَوْر وَ كَأَنَّهُ تَمَ تفريغ دماغه . كَانَ هَذَا بسَبَب إطْلَاقِ الكَثِيِر مِنْ قُوَة الحس الإِدْرَاكي .

ℍ???????

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ المَصفُوفَات لَا حُدُود لَهَا . إِذَا كُنْت أرغب فِيْ إعداد جَمِيْع المَصفُوفَات ، فكم سَتَكُوُن تكلفة مركز المصفوفة الواحد ؟ تكلفة المواد وحدها ستجَعَلَ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] تنهار!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط