مرشد تدريب الشرطة الشعبية المسلحة
الفصل السادس والثلاثون: مرشد التدريب الشرطة الشعبية المسلحة
أضفت: “هذا دليل كاف على أن القاتل إنسان”. “ليس مصاص دماء.”
عدت أنا ودالي إلى الغرفة التي حدثت فيها جريمة القتل. نظرت إلى السقف ورأيت بعض البقع الباهتة – تمامًا كما توقعت!
“وبالتالي؟” سألت هوانغ شياوتاو.
نظرًا لأن الجثة كانت لا تزال على السرير ، لم أستطع أن أخطو على السرير لفحص البقع أعلاه. لذا طلبت من دالي أن يحضر لي سلمًا. ثم ذهبت إلى صندوق أدوات فريق الطب الشرعي وأحضرت لنفسي زجاجة من الكحول وبعض أعواد القطن.
تحكمت في الفيديو باستخدام جهاز التحكم عن بعد ، وأوقفته لحظة دخول المنظف الغرفة وكان يميل المكنسة على الحائط. أشرت إلى معصمه وقلت ، “انظر ، الكم الأيسر من قميصه لا يغطي معصمه.”
بعد فترة وجيزة ، عاد دالي مع سلم. أخبرته أن يضعه بجوار السرير مباشرة.
قال وهو يهز رأسه: “أنا لا أشم أي شيء يا صاح”.
“ماذا ستفعل الآن يا صاح؟” سأل.
قلت: “إذا كان حقًا مصاص دماء”. “إذن ما كان يجب أن نراه في الفيديو.”
“سوف ترى.”
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
صعدت على السلم وفركت البقعة برفق على السقف بقطعة قطن كنت أغمسها في الكحول. قام الكحول بإذابة البقعة ، ورفع أي مادة كانت موجودة على قطعة القطن. عندما يتبخر الكحول ، تبقى مادة البقعة على قطعة القطن ، والتي يمكن بعد ذلك اختبارها. كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها المحققون الجنائيون الحديثون لجمع الأدلة السائلة.
كررت هوانغ شياوتاو الفيديو وشاهدته مرتين أخريين. جعدت حاجبيها وسألت ، “ألا يمكن تكبير الفيديو؟”
شممت أعواد القطن ، ثم طلبت من دالي أن يشمها أيضًا.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل شياوتشو.
قال وهو يهز رأسه: “أنا لا أشم أي شيء يا صاح”.
“اعتقدت أنك مجرد ضابط شرطة عادي!” هو قال. “من كان يظن أنك شيء رائع مثل مرشد التدريب الرئيسي! أليس رئيس النمر من الهامش المائي هو نفسه مدربًا لـ 800000 من الحرس الإمبراطوري أيضًا؟ ”
قلت: “لا ، هناك بالتأكيد رائحة دم ثعبان البحر”. “قام شخص ما برشها في السقف لجذب الخفافيش.”
بالإضافة إلى ذلك ، تم إبعاد الكاميرات الأمنية في الردهة إلى زاوية أخرى ، ولم يلاحظها موظفو الفندق ، لذلك لم يتم القبض على وجه القاتل. شكت هوانغ شياوتاو في أن تشاو تينيو كان مسؤولاً عن هذا أيضًا.
ثم نظرت إلى السقف مرة أخرى ولاحظت نمط البقعة.
قلت: “نعم ، هناك هذا الاحتمال ، ولكن عندما يقترن بالعرج الذي يعاني منه عندما يمشي ، ألا يجعل ذلك من المحتمل أن يكون قد أصيب بسكتة دماغية؟”
قلت: “ربما تم رشها بمسدس ماء …”.
قلت: “لا ، هناك بالتأكيد رائحة دم ثعبان البحر”. “قام شخص ما برشها في السقف لجذب الخفافيش.”
“سونغ يانغ ، تعال إلى هنا الآن!” كان هذا صوت هوانغ شياوتاو قادمًا من الغرفة الأخرى.
نظرًا لأن الجثة كانت لا تزال على السرير ، لم أستطع أن أخطو على السرير لفحص البقع أعلاه. لذا طلبت من دالي أن يحضر لي سلمًا. ثم ذهبت إلى صندوق أدوات فريق الطب الشرعي وأحضرت لنفسي زجاجة من الكحول وبعض أعواد القطن.
ركضنا عائدين إلى الغرفة الأخرى ، وأطلعتنا هوانغ شياوتاو على تسجيل نفس الغرفة في اليوم السابق لوقوع القتل. كان هناك رجل يرتدي قناعا و زي منظف تسلل إلى الغرفة. سمّر مسمارًا على الحائط ، ثم أخرج مسدس ماء وأطلق نوعًا من السوائل على السقف.
قلت: “تنجذب الخفافيش بشكل طبيعي إلى رائحة الدم”. “وخاصة دم ثعبان البحر الذي له رائحة غنية خاصة. هذه هي الطريقة المثالية لجذب الخفافيش! ”
أخبرتهم عن دم ثعبان البحر الذي وجدته في السقف.
نظرًا لأن الجثة كانت لا تزال على السرير ، لم أستطع أن أخطو على السرير لفحص البقع أعلاه. لذا طلبت من دالي أن يحضر لي سلمًا. ثم ذهبت إلى صندوق أدوات فريق الطب الشرعي وأحضرت لنفسي زجاجة من الكحول وبعض أعواد القطن.
قلت: “تنجذب الخفافيش بشكل طبيعي إلى رائحة الدم”. “وخاصة دم ثعبان البحر الذي له رائحة غنية خاصة. هذه هي الطريقة المثالية لجذب الخفافيش! ”
اعترفت هوانغ شياوتاو: “لديك نقطة “. “لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أصدق أنك مجرد طالب جامعي عادي ، بعد رؤية أنك تعرف الكثير.”
أضفت: “هذا دليل كاف على أن القاتل إنسان”. “ليس مصاص دماء.”
قال وهو يهز رأسه: “أنا لا أشم أي شيء يا صاح”.
تحول وجه شياوتشو إلى اللون الأحمر.
“سوف ترى.”
قال: “ربما لا يمكن أن يتحول مصاصو الدماء إلى خفافيش”. “لكن بقية الأسطورة لا تزال صحيحة. ستكون هناك دائمًا بعض الفجوات بين الأساطير والواقع “.
بناءً على التحقيق الذي أجريناه ، لا بد أنه حجز غرفة لمدة يومين كضيف ، ثم ارتدى زي عامل النظافة وتسلل إلى الغرفة الأخرى ليفعل ما فعله. في اليوم التالي وصل القاتل والضحية ، تمكن القاتل من مغادرة مسرح الجريمة دون ترك أي أدلة وراءه.
أستطيع ان أراه الان. كان عقل شياوتشو مصممًا على الاعتقاد بأن القاتل كان مصاص دماء. أصر على ذلك عندما راهن معي ، ولم يكن يخطط لتغيير رأيه في أي وقت قريب.
“سونغ يانغ ، هل وجدت أي شيء هنا؟” هي سألت.
قلت: “إذا كان حقًا مصاص دماء”. “إذن ما كان يجب أن نراه في الفيديو.”
وقلت أيضًا ، “لقد أصيب من قبل بجلطة دماغية.”
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل شياوتشو.
قالت وهي تنظر إلي ، “أوه ، لقد طلبت من وانغ يوانشاو أن يعيدك أنت ودالي إلى كليتك.”
“لا يمكن أن ينعكس مصاصو الدماء في المرآة ولا يمكن تصويرهم. كان يجب أن تسمع بهذا في الأسطورة ، أليس كذلك؟ ” انا سألت. “في هذه الحالة ، لا يجب أن نتمكن من رؤيته في الفيديو.”
بعد فترة وجيزة ، عاد دالي مع سلم. أخبرته أن يضعه بجوار السرير مباشرة.
“ولكن قد يكون هذا مجرد جزء من الأسطورة وهذا ليس صحيحًا!” تمتم شياوتشو.
“سوف ترى.”
قال دالي: “إذا كان هذا الجزء غير صحيح وهذا الجزء غير صحيح أيضًا ، فهل أنت متأكد من وجود أي شيء في الكتاب الذي قرأته صحيح ؟”
“بالطبع ستأتي !”
بدا شياوتشو محرجًا وأصر بشدة ، “إن الآلية الكامنة وراء كاميرا الفيديو الرقمية تختلف تمامًا عن الانعكاس على المرآة أو عدسة الكاميرا ، رغم ذلك! ربما تستطيع كاميرا فيديو كهذه التقاط صورة مصاص الدماء ، من يدري؟ ”
دخل دالي وربت على ظهر وانغ يوانشاو.
قلت: “إذا كان الرجل حقًا مصاص دماء” ، “لا أعتقد أن الضحية ستستلقي هناك وتدعنا نفحصها دون أن تنهص و تعض الجميع. لا بد أنك سمعت أن أولئك الذين يعضهم مصاصو الدماء سيصبحون مصاصي دماء ، أليس كذلك؟ أليس هذا دليلًا كافيًا؟ ”
قلت: “ربما يكون عامل النظافة شريك القاتل”. “من المحتمل أن يكون عمره بين 45 إلى 50 ، ويزن حوالي 80 كيلوغرامًا ، وهو متوسط البنية. بالحكم على الطريقة التي يتصرف بها في الفيديو ، هذه ليست المرة الأولى له هنا. كان يعرف أين يصوب على السقف عندما كان يرش دم ثعبان البحر بمسدس الماء. ربما كان يعلم أن هناك كاميرا مخبأة هناك “.
قال شياوتشو ، “حسنًا” ، ثم تراجع قليلاً في النهاية. “ربما القاتل في هذه القضية ليس مصاص دماء ، لكن هذا لا يعني أن مصاصي الدماء غير موجودين على الإطلاق في هذا العالم!”
“اعتقدت أنك مجرد ضابط شرطة عادي!” هو قال. “من كان يظن أنك شيء رائع مثل مرشد التدريب الرئيسي! أليس رئيس النمر من الهامش المائي هو نفسه مدربًا لـ 800000 من الحرس الإمبراطوري أيضًا؟ ”
يا له من بغل عنيد . إذا كان مصاصو الدماء موجودين ، وأنهم لن يتقدموا في السن ولن يموتوا أبدًا ، لكان العالم ممتلئًا بمصاصي الدماء ولن يكون هناك بشر.
كررت هوانغ شياوتاو الفيديو وشاهدته مرتين أخريين. جعدت حاجبيها وسألت ، “ألا يمكن تكبير الفيديو؟”
كررت هوانغ شياوتاو الفيديو وشاهدته مرتين أخريين. جعدت حاجبيها وسألت ، “ألا يمكن تكبير الفيديو؟”
“على أي حال ، لا يزال هذا دليلًا …” ثم التفت هوانغ شياوتاو إلى أحد الضباط وقالت ، “شياو يو ، إذهب إلى قسم تسجيل الأسرة وتعرف على تشاو تينيو.”
قال الحمال: “لا ، إنها ليست كاميرا عالية الدقة”.
يا له من بغل عنيد . إذا كان مصاصو الدماء موجودين ، وأنهم لن يتقدموا في السن ولن يموتوا أبدًا ، لكان العالم ممتلئًا بمصاصي الدماء ولن يكون هناك بشر.
“سونغ يانغ ، هل وجدت أي شيء هنا؟” هي سألت.
“يجب أن تكون هوية مزورة!”
حدقت في الفيديو بقوة.
قلت: “انظر الآن كيف غطى الكم الأيمن نصف يد الرجل”. “هذا يعني أن يديه ذات أطوال مختلفة – وهذا نتيجة لاحقة لجلطة دماغية.”
قلت: “ربما يكون عامل النظافة شريك القاتل”. “من المحتمل أن يكون عمره بين 45 إلى 50 ، ويزن حوالي 80 كيلوغرامًا ، وهو متوسط البنية. بالحكم على الطريقة التي يتصرف بها في الفيديو ، هذه ليست المرة الأولى له هنا. كان يعرف أين يصوب على السقف عندما كان يرش دم ثعبان البحر بمسدس الماء. ربما كان يعلم أن هناك كاميرا مخبأة هناك “.
قلت: “نعم ، هناك هذا الاحتمال ، ولكن عندما يقترن بالعرج الذي يعاني منه عندما يمشي ، ألا يجعل ذلك من المحتمل أن يكون قد أصيب بسكتة دماغية؟”
“إذا كان يعلم بشأن الكاميرا الخفية ، فهذا مريب!” قالت هوانغ شياوتاو.
أضفت: “هذا دليل كاف على أن القاتل إنسان”. “ليس مصاص دماء.”
افترض الضابط القوي “ربما كان يعمل في فندق من قبل”. “الفنادق الصغيرة والمظللة مثل هذه عادة ما تحتوي على كاميرات خفية بالقرب من التلفزيون والمرايا.”
قلت: “تنجذب الخفافيش بشكل طبيعي إلى رائحة الدم”. “وخاصة دم ثعبان البحر الذي له رائحة غنية خاصة. هذه هي الطريقة المثالية لجذب الخفافيش! ”
وقلت أيضًا ، “لقد أصيب من قبل بجلطة دماغية.”
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
“كيف لك أن تعرف هذا؟” سألت هوانغ شياوتاو. “هل تستطيع عيناك رؤية ذلك أيضًا؟”
قال دالي: “إذا كان هذا الجزء غير صحيح وهذا الجزء غير صحيح أيضًا ، فهل أنت متأكد من وجود أي شيء في الكتاب الذي قرأته صحيح ؟”
أجبت بضحكة : “بالطبع لا”. “القرائن موجودة هناك على الشاشة. شاهدي بعناية إذا كنت لا تصدقينني “.
عدت أنا ودالي إلى الغرفة التي حدثت فيها جريمة القتل. نظرت إلى السقف ورأيت بعض البقع الباهتة – تمامًا كما توقعت!
شغلت هوانغ شياوتاو الفيديو مرة أخرى وشاهدته مرتين ، لكنها لم تتمكن من العثور على أي شيء.
قال شياوتشو: “قائدة الفريق هوانغ ، أعتقد أنك مخطئة بشأن شيء ما. ألم يتم نقل مرشد التدريب وانغ إلى قسمنا لأنه عوقب بسبب عصيان الأوامر وقتل ستة عشر من تجار المخدرات؟ ”
قالت وهي تحك رأسها: “ما زلت لا أعرف ما الذي تتحدث عنه يا سونغ يانغ”. “ما القرائن هناك؟”
قال دالي: “إذا كان هذا الجزء غير صحيح وهذا الجزء غير صحيح أيضًا ، فهل أنت متأكد من وجود أي شيء في الكتاب الذي قرأته صحيح ؟”
قال الضابط قوي البنية: “لقد لاحظت أنه يعرج قليلاً عندما يمشي”. “هل هذا هو المفتاح؟”
قال شياوتشو ، “حسنًا” ، ثم تراجع قليلاً في النهاية. “ربما القاتل في هذه القضية ليس مصاص دماء ، لكن هذا لا يعني أن مصاصي الدماء غير موجودين على الإطلاق في هذا العالم!”
رفعت إبهامي وقلت ، “نعم ، هذا أحد الأدلة. لكن هذا وحده لن يكون كافيًا. الدليل الآخر هو … ”
قال: “ربما لا يمكن أن يتحول مصاصو الدماء إلى خفافيش”. “لكن بقية الأسطورة لا تزال صحيحة. ستكون هناك دائمًا بعض الفجوات بين الأساطير والواقع “.
تحكمت في الفيديو باستخدام جهاز التحكم عن بعد ، وأوقفته لحظة دخول المنظف الغرفة وكان يميل المكنسة على الحائط. أشرت إلى معصمه وقلت ، “انظر ، الكم الأيسر من قميصه لا يغطي معصمه.”
“إذا كان يعلم بشأن الكاميرا الخفية ، فهذا مريب!” قالت هوانغ شياوتاو.
“وبالتالي؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“هل تريد المخاطرة ؟” هددت هوانغ شياوتاو ، وهي ترفع قبضتها المشدودة أمامي.
ثم قمت بإعادة توجيه الفيديو قليلاً إلى الجزء الذي كان يطلق فيه مسدس الماء بيده اليمنى.
وافق الجميع.
قلت: “انظر الآن كيف غطى الكم الأيمن نصف يد الرجل”. “هذا يعني أن يديه ذات أطوال مختلفة – وهذا نتيجة لاحقة لجلطة دماغية.”
“كنت أقصد أن أقول…”
قال شياوتشو “ليس بالضرورة”. “ربما لأن ملابسه لا تناسبه جيدًا ، أو أن الأكمام نفسها ذات أطوال مختلفة.”
حدقت في الفيديو بقوة.
قلت: “نعم ، هناك هذا الاحتمال ، ولكن عندما يقترن بالعرج الذي يعاني منه عندما يمشي ، ألا يجعل ذلك من المحتمل أن يكون قد أصيب بسكتة دماغية؟”
يا له من بغل عنيد . إذا كان مصاصو الدماء موجودين ، وأنهم لن يتقدموا في السن ولن يموتوا أبدًا ، لكان العالم ممتلئًا بمصاصي الدماء ولن يكون هناك بشر.
وافق الجميع.
بدا شياوتشو محرجًا وأصر بشدة ، “إن الآلية الكامنة وراء كاميرا الفيديو الرقمية تختلف تمامًا عن الانعكاس على المرآة أو عدسة الكاميرا ، رغم ذلك! ربما تستطيع كاميرا فيديو كهذه التقاط صورة مصاص الدماء ، من يدري؟ ”
اعترفت هوانغ شياوتاو: “لديك نقطة “. “لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أصدق أنك مجرد طالب جامعي عادي ، بعد رؤية أنك تعرف الكثير.”
أضفت: “هذا دليل كاف على أن القاتل إنسان”. “ليس مصاص دماء.”
لوح دالي بيديه أمام عيني وقال ، “يا صاح ، كيف يكون بصرك جيدًا؟ لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم نلاحظها حتى! ”
قلت: “تنجذب الخفافيش بشكل طبيعي إلى رائحة الدم”. “وخاصة دم ثعبان البحر الذي له رائحة غنية خاصة. هذه هي الطريقة المثالية لجذب الخفافيش! ”
ابتسمت بتواضع. في الحقيقة ، كان التعرف على السمات المرضية الشائعة للأمراض المختلفة أحد المهارات الأساسية للطبيب الشرعي التقليدي.
شممت أعواد القطن ، ثم طلبت من دالي أن يشمها أيضًا.
الآن بعد أن اكتشفنا العديد من الخصائص للشريك ، وجدت هوانغ شياوتاو بسهولة سجل تسجيل الوصول لضيوف الفندق. كان يسمى هذا المنظف تشاو تينيو ، وهو مزارع يبلغ من العمر خمسين عامًا يعيش في قرية بالقرب من المدينة.
“كيف لك أن تعرف هذا؟” سألت هوانغ شياوتاو. “هل تستطيع عيناك رؤية ذلك أيضًا؟”
بناءً على التحقيق الذي أجريناه ، لا بد أنه حجز غرفة لمدة يومين كضيف ، ثم ارتدى زي عامل النظافة وتسلل إلى الغرفة الأخرى ليفعل ما فعله. في اليوم التالي وصل القاتل والضحية ، تمكن القاتل من مغادرة مسرح الجريمة دون ترك أي أدلة وراءه.
قال شياوتشو “ليس بالضرورة”. “ربما لأن ملابسه لا تناسبه جيدًا ، أو أن الأكمام نفسها ذات أطوال مختلفة.”
بالإضافة إلى ذلك ، تم إبعاد الكاميرات الأمنية في الردهة إلى زاوية أخرى ، ولم يلاحظها موظفو الفندق ، لذلك لم يتم القبض على وجه القاتل. شكت هوانغ شياوتاو في أن تشاو تينيو كان مسؤولاً عن هذا أيضًا.
“هل أحتاج أن آتي أيضًا؟” انا سألت.
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
سقط فك دالي على الأرض. رفع يده ببطء عن كتف وانغ يوانشاو وتراجع. حدقت هوانغ شياوتاو في شياوتشو وبصقت بغضب ، “هل من الصعب عليك أن تصمت أحيانًا؟
قلت “هذا غريب”. “الشريك كان يرتدي زي عامل النظافة ليتسلل إلى الغرفة ، ليثبت أنه لا يريد رؤية وجهه. ولكن بعد ذلك لماذا قام بتسجيل الوصول باستخدام هويته الخاصة؟ ”
“سونغ يانغ ، تعال إلى هنا الآن!” كان هذا صوت هوانغ شياوتاو قادمًا من الغرفة الأخرى.
“كنت أقصد أن أقول…”
تحكمت في الفيديو باستخدام جهاز التحكم عن بعد ، وأوقفته لحظة دخول المنظف الغرفة وكان يميل المكنسة على الحائط. أشرت إلى معصمه وقلت ، “انظر ، الكم الأيسر من قميصه لا يغطي معصمه.”
“يجب أن تكون هوية مزورة!”
قال شياوتشو: “قائدة الفريق هوانغ ، أعتقد أنك مخطئة بشأن شيء ما. ألم يتم نقل مرشد التدريب وانغ إلى قسمنا لأنه عوقب بسبب عصيان الأوامر وقتل ستة عشر من تجار المخدرات؟ ”
“على أي حال ، لا يزال هذا دليلًا …” ثم التفت هوانغ شياوتاو إلى أحد الضباط وقالت ، “شياو يو ، إذهب إلى قسم تسجيل الأسرة وتعرف على تشاو تينيو.”
صعدت على السلم وفركت البقعة برفق على السقف بقطعة قطن كنت أغمسها في الكحول. قام الكحول بإذابة البقعة ، ورفع أي مادة كانت موجودة على قطعة القطن. عندما يتبخر الكحول ، تبقى مادة البقعة على قطعة القطن ، والتي يمكن بعد ذلك اختبارها. كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها المحققون الجنائيون الحديثون لجمع الأدلة السائلة.
قالت وهي تنظر إلي ، “أوه ، لقد طلبت من وانغ يوانشاو أن يعيدك أنت ودالي إلى كليتك.”
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
“وانغ يوانشاو؟” انا سألت.
لوح وانغ يوانشاو بيده وقال ، “كل شيء في الماضي الآن.”
أشارت إلى ذلك الضابط المتحفظ قوي البنية.
أخبرتهم عن دم ثعبان البحر الذي وجدته في السقف.
وأوضحت أن “الضابط وانغ كان المرشد الرئيسي للتدريب في شرطة الشعب المسلحة الصينية”. “تم نقله إلى القسم الجنائي بسبب إصابته. لا تقلل من شأنه لأنه هادئ – إنه في الواقع مقاتل خطير! سأعهد بمهمة اصطحابك إليه من الآن فصاعدًا – فأنت جوهرة فريقنا الثمينة بعد كل شيء. لا أريد أن يحدث لك أي شيء سيء “.
قلت “أشكرك على هذا التفكير اللطيف”. “أعتقد أنني سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا ، أيها الضابط وانغ.”
قلت: “تنجذب الخفافيش بشكل طبيعي إلى رائحة الدم”. “وخاصة دم ثعبان البحر الذي له رائحة غنية خاصة. هذه هي الطريقة المثالية لجذب الخفافيش! ”
أومأ برأسه.
قلت: “انظر الآن كيف غطى الكم الأيمن نصف يد الرجل”. “هذا يعني أن يديه ذات أطوال مختلفة – وهذا نتيجة لاحقة لجلطة دماغية.”
دخل دالي وربت على ظهر وانغ يوانشاو.
قلت “أشكرك على هذا التفكير اللطيف”. “أعتقد أنني سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا ، أيها الضابط وانغ.”
“اعتقدت أنك مجرد ضابط شرطة عادي!” هو قال. “من كان يظن أنك شيء رائع مثل مرشد التدريب الرئيسي! أليس رئيس النمر من الهامش المائي هو نفسه مدربًا لـ 800000 من الحرس الإمبراطوري أيضًا؟ ”
نظرًا لأن الجثة كانت لا تزال على السرير ، لم أستطع أن أخطو على السرير لفحص البقع أعلاه. لذا طلبت من دالي أن يحضر لي سلمًا. ثم ذهبت إلى صندوق أدوات فريق الطب الشرعي وأحضرت لنفسي زجاجة من الكحول وبعض أعواد القطن.
(الهامش المائي هي رواية اللي بدوا يقرأ الأحداث يبحث..).
قلت “أشكرك على هذا التفكير اللطيف”. “أعتقد أنني سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا ، أيها الضابط وانغ.”
عدت أنا ودالي إلى الغرفة التي حدثت فيها جريمة القتل. نظرت إلى السقف ورأيت بعض البقع الباهتة – تمامًا كما توقعت!
قال شياوتشو: “قائدة الفريق هوانغ ، أعتقد أنك مخطئة بشأن شيء ما. ألم يتم نقل مرشد التدريب وانغ إلى قسمنا لأنه عوقب بسبب عصيان الأوامر وقتل ستة عشر من تجار المخدرات؟ ”
اعترفت هوانغ شياوتاو: “لديك نقطة “. “لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة بالنسبة لي أن أصدق أنك مجرد طالب جامعي عادي ، بعد رؤية أنك تعرف الكثير.”
سقط فك دالي على الأرض. رفع يده ببطء عن كتف وانغ يوانشاو وتراجع. حدقت هوانغ شياوتاو في شياوتشو وبصقت بغضب ، “هل من الصعب عليك أن تصمت أحيانًا؟
قلت “أشكرك على هذا التفكير اللطيف”. “أعتقد أنني سأعتمد عليك من الآن فصاعدًا ، أيها الضابط وانغ.”
لوح وانغ يوانشاو بيده وقال ، “كل شيء في الماضي الآن.”
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
نظرت إلى وانغ يوانشاو في حالة من الرهبة . بدا وكأنه جبل كبير من الجليد من الخارج ، لكنه كان كرة نارية شرسة من الداخل. بالحكم على ما رأيته ، فلن يكون من المستغرب أن نسمع أنه كان لديه ميل للانفجارات العنيفة.
قلت: “إذا كان حقًا مصاص دماء”. “إذن ما كان يجب أن نراه في الفيديو.”
عدنا إلى مسرح الجريمة. حزم ضباط الشرطة الجثة بينما كنت أحرق بعض أوراق الموتى وألقيت بعض الهتافات للمساعدة في انتقال روح الضحية إلى العالم التالي.
نظرت إلى وانغ يوانشاو في حالة من الرهبة . بدا وكأنه جبل كبير من الجليد من الخارج ، لكنه كان كرة نارية شرسة من الداخل. بالحكم على ما رأيته ، فلن يكون من المستغرب أن نسمع أنه كان لديه ميل للانفجارات العنيفة.
صفقت هوانغ شياوتاو بيديها وقال ، “حسنًا ، الجميع! إنها الآن الثالثة صباحًا ، لذا يجب عليكم جميعًا العودة والاستراحة. غدا سيكون لدينا اجتماع في الثامنة صباحا. أي شخص يتأخر سيحصل على تخفيض في مكافأته! ”
الفصل السادس والثلاثون: مرشد التدريب الشرطة الشعبية المسلحة
“هل أحتاج أن آتي أيضًا؟” انا سألت.
قال شياوتشو ، “حسنًا” ، ثم تراجع قليلاً في النهاية. “ربما القاتل في هذه القضية ليس مصاص دماء ، لكن هذا لا يعني أن مصاصي الدماء غير موجودين على الإطلاق في هذا العالم!”
“بالطبع ستأتي !”
بناءً على التحقيق الذي أجريناه ، لا بد أنه حجز غرفة لمدة يومين كضيف ، ثم ارتدى زي عامل النظافة وتسلل إلى الغرفة الأخرى ليفعل ما فعله. في اليوم التالي وصل القاتل والضحية ، تمكن القاتل من مغادرة مسرح الجريمة دون ترك أي أدلة وراءه.
“لكن لن يتم قطع مكافأتي إذا تأخرت ، أليس كذلك؟”
لكنني لاحظت وجود خطأ ما.
“هل تريد المخاطرة ؟” هددت هوانغ شياوتاو ، وهي ترفع قبضتها المشدودة أمامي.
“كنت أقصد أن أقول…”
“سوف ترى.”
وأوضحت أن “الضابط وانغ كان المرشد الرئيسي للتدريب في شرطة الشعب المسلحة الصينية”. “تم نقله إلى القسم الجنائي بسبب إصابته. لا تقلل من شأنه لأنه هادئ – إنه في الواقع مقاتل خطير! سأعهد بمهمة اصطحابك إليه من الآن فصاعدًا – فأنت جوهرة فريقنا الثمينة بعد كل شيء. لا أريد أن يحدث لك أي شيء سيء “.
