Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أثناء المشي على طول الرصيف، ظهرت بناية كبيرة أمام شانغ شوان، كان هناك ثلاث كلمات عملاقة معلقة على لوحة في وسط المبنى “مبنى شئون الطلاب”! “ يمكن الحصول على رموز الهوية من هذه البناية. “يووو، من ؟ أليس هذا معلمنا النجم؟ بالنسبة لك لكي لا تكون قادرا على تجنيد الطلاب في فصلك الدراسي و تزورني، ماذا تريد؟ أوه، اسمح لي أن أخمن، أيمكن أنك لم تستخدم أي من رموز الهوية، لذلك عدت هنا لتعيدهن! “

9 – رهان ضارى

أن يتم صفعه من أسوأ معلم في الأكاديمية، إذا خسر، سيكون محرجا جدا حتى انه سيتمنى الموت.

الفصل التاسع : رهان
كان هناك العديد من الشائعات حول ذلك المعلم عديم الفائدة، قبل أن يأتوا إلى الأكاديمية، سمعوا الكثير عنه حتى تصلبت اذانهم.

……

يقولون إنه عديم الجدوى، وأنه يعطي توجيهات مضللة للتلاميذ!

“بدون رموز الهوية، حتى لو أتى طلاب جدد، لن اكون قادراً على قبولهم، يجب ان استغل وقت الفراغ هذا و اذهب للحصول على المزيد! “

يقولون إنه لا يعرف كيفية التدريب، ولا حتى فنون القتال …

لم يكن يتوقع أن يراهن الطرف الآخر على ذلك، شيان بياو لم يستطع الا أن يتردد قليلا.

جميع أنواع التهم والقذف كانت موجهة نحوه!

……

وطالما كان شخص ما طالبا، كان من الأفضل له البقاء بعيدا عنه قدر الإمكان، وأن لا يعبث معه، خلاف ذلك تخريب تدريبه اقل شئ في متناول يد هذا المعلم، والأسوأ من ذلك، أنه يمكن أن يموت بين يديه حتى !

“اه؟ قلت انني اتفاخر؟ حسنا، لماذا لا نتراهن على ذلك؟ “تشانغ شوان لم يغضب، بدلا من ذلك، ابتسم.

عندما جاء الأخوان إلى الأكاديمية للبحث عن معلم، سمعوا عن هذه الشائعات، لذا كانوا حذرين بأن لا يلتقوا به، لم يكونوا ليفكروا حتى في أحلامهم ان الخبير الذي أدهشهم منذ قليل هو المعلم القمامة الأسطوري!

عندما جاء الأخوان إلى الأكاديمية للبحث عن معلم، سمعوا عن هذه الشائعات، لذا كانوا حذرين بأن لا يلتقوا به، لم يكونوا ليفكروا حتى في أحلامهم ان الخبير الذي أدهشهم منذ قليل هو المعلم القمامة الأسطوري!

“معلم، طالما انت بهذا المستوى من الخبرة، لماذا قد …”

سيقوم الطلاب بالهروب لحظة سماع اسمك، بالنسبة لهم أن يعترفوا بك … أي نوع من النكات هذه؟]

تشانغ يانغ لم يستطع مقاومة رغبته في السؤال .

“اه؟ قلت انني اتفاخر؟ حسنا، لماذا لا نتراهن على ذلك؟ “تشانغ شوان لم يغضب، بدلا من ذلك، ابتسم.

وعلى الرغم من أنهما قد التقيا منذ لحظات، فإنه قد اقتنع ان المعلم امامه لديه قدرات لا تقدر بثمن، كل حركة منه كانت انيقة، كيف يمكن أن يكون هو ذلك المعلم القمامة؟

“ارمه خارجاً، فعلى أي حال، سيتم طرده بعد أن ينقضي اليوم … “

“هناك العديد من الناس في العالم الذين يكنون الحسد لكل من هو موهوب، هذا النوع من الأمور لا يعني لي شيئا على الإطلاق! “

أمال تشانغ شوان نظراته للاعلى قليلا و الحزن والأسف ينعكسان في عينيه، كما لو انه ليس له القدرة على فهم هذا العالم.

وقف، ثم خرج من الفصل الدراسي.

كانت المشاعر الظاهرة على وجهه حزينة، ولكن في قلبه، قد كان يشعر بالعكس تماما.

“بدون رموز الهوية، حتى لو أتى طلاب جدد، لن اكون قادراً على قبولهم، يجب ان استغل وقت الفراغ هذا و اذهب للحصول على المزيد! “

فلولا مكتبة مسار السماء، و بمعرفة كيف كان المضيف السابق، كان من المدهش حقا كيف أنه لم يحصل على درجة سالبة في الامتحان، علامة صفر كانت بالفعل درجة عالية بالنسبة له!

دخولهم إلى بيئة جديدة واعترافهم بمعلم، كان المستجدون يشعرون بسعادة غامرة، ومن ناحية أخرى، عند التفكير في وصول الطلاب الجدد ليتسلوا بهم، كانت وجوه الطلاب الأكبر سناً مليئة بالابتسامات كذلك.

“أنا على استعداد لتطهير سمعة هذا المعلم من كل هذه الشائعات!”

هذا الشخص امامه يزن على الأقل ما بين 300 إلى 400 كيلوغرام، عند رؤيته من بعيد يظهر كأنه كرة من اللحم.

رؤية المعلم مكتئبا، وغير قادر على فهم هذا العالم، تأثرت مشاعر تشانغ يانغ، ولم يستطع ان يفعل شئ الا ان يدعمه.
“لا بأس، سمعتي لا تهم، طالما ستتدرب بجد، سأكون راضياً، خذ رمز الهوية و اذهب للمطالبة بفراشك، وتعال إلى الفصل في الموعد المحدد، تأكد من أن لا تتأخر غدا! “

“حسنا، أنا أوافق!” بشعوره ان كلمات الجميع منطقية، أومأ رأسه موافقاً.

بعد تمثيل تشانغ شوان كخبير، يبدو أنه قد استولى تماماً على قلب الطالب .
أومأ تشانغ يانغ رأسه.

كانت المشاعر الظاهرة على وجهه حزينة، ولكن في قلبه، قد كان يشعر بالعكس تماما.

“حسنا!”

بسبب هذا الأمر هو يقوم باستفزازه، في اللحظة التي يلتقون فيها، يغرقه بجميع أنواع السخرية والشتائم .

تشانغ يانغ سحب مو شياو، الذي كان واقفا بجانبه، ثم خرجا.

“هل تجرؤ أم لا؟” ابتسم تشانغ شوان.

“أربعة طلاب!”

عند سماع صراخ تشيان بياو، جاء عدد قليل من المعلمين من فرع خدمات شئون الطلاب، يرمقون تشانغ شوان بنظرات ازدراء.

رؤية الاثنان قد ذهبا، أومضت عيون تشانغ شوان بحماس.

كانت اشعة الشمس في الخارج مشرقة وموجة من الحرارة قد اخترقت من خلال ظلال الاشجار الشاهقة، مما تسبب للناس هناك بالعرق الشديد.

السيدة وانغ ينغ، الطالب الذي حصل عليه من الرهان ليو يانغ، والمتغطرسة تشاو يا، وعبقري الرمح تشانغ يانغ.

“تشيان بياو !” ظهر الاسم من أعماق ذكرياته.

في البداية، كان يعتقد أن هذا اليوم سيكون كسابقه، و انه لن يكون قادرا على ضم طالب واحد تحته، لم يكن يتوقع أن يتمكن من تجنيد أربعة منهم!

هذه الرموز تعطى من طرف الاكاديمية، لكن بسبب سمعته السيئة، اعطاه المعلم المسؤول عن توزيع الرموز أربعة فقط، حتى أنه لم يعتقد أن شانغ شوان سيكون قادرا على استخدام اربعتهم إذا لم يحصل على رموز اخرى، حتى لو كان أتاه طلاب جدد في المستقبل، فإنه لن يكون قادرا على تسجيلهم!

“بدون رموز الهوية، حتى لو أتى طلاب جدد، لن اكون قادراً على قبولهم، يجب ان استغل وقت الفراغ هذا و اذهب للحصول على المزيد! “

مباشرةً بعد دخوله، سمع صوتا ساخرا في الأنحاء.

بعد تأثره بالحصول على اربعة طلاب، تشانغ شوان أدرك أنه لم يبقى لديه رموز هوية.

“استخدمتها كلها؟” تفاجأ تشيان بياو للحظة قبل ان ينفجر ضاحكا. “هاها، الجميع، تعالوا والقوا نظرة، هذا المعلم الاخير في الترتيب اتى هنا للتباهي أنه قد استعمل كل رموز هويته! هاها، هذه هي أطرف نكتة سمعتها في العالم كله … “

هذه الرموز تعطى من طرف الاكاديمية، لكن بسبب سمعته السيئة، اعطاه المعلم المسؤول عن توزيع الرموز أربعة فقط، حتى أنه لم يعتقد أن شانغ شوان سيكون قادرا على استخدام اربعتهم إذا لم يحصل على رموز اخرى، حتى لو كان أتاه طلاب جدد في المستقبل، فإنه لن يكون قادرا على تسجيلهم!

وطالما كان شخص ما طالبا، كان من الأفضل له البقاء بعيدا عنه قدر الإمكان، وأن لا يعبث معه، خلاف ذلك تخريب تدريبه اقل شئ في متناول يد هذا المعلم، والأسوأ من ذلك، أنه يمكن أن يموت بين يديه حتى !

هذا الرمز يحتوي على معلومات المعلم، وبمجرد أن يطالب التلميذ بملكية الرمز من خلال إسقاط قطرة من الدم عليه، كان يعني هذا أنه قد اعترف بالمعلم كمرشد له، من ناحية أخرى، إذا كان يرغب في الانسحاب من صفه، يجب على المعلم فقط إسقاط قطرة من دمه عليه، وسيتم مسح معلومات الطالب.

تشانغ يانغ لم يستطع مقاومة رغبته في السؤال .

وقف، ثم خرج من الفصل الدراسي.

عندما جاء الأخوان إلى الأكاديمية للبحث عن معلم، سمعوا عن هذه الشائعات، لذا كانوا حذرين بأن لا يلتقوا به، لم يكونوا ليفكروا حتى في أحلامهم ان الخبير الذي أدهشهم منذ قليل هو المعلم القمامة الأسطوري!

كانت اشعة الشمس في الخارج مشرقة وموجة من الحرارة قد اخترقت من خلال ظلال الاشجار الشاهقة، مما تسبب للناس هناك بالعرق الشديد.

وقف، ثم خرج من الفصل الدراسي.

كان الطلاب الجدد، والطلاب الأكبر سنا يسيرون على أرصفة الأكاديمية، و يمكن رؤية الإثارة على وجوههم.

وقف، ثم خرج من الفصل الدراسي.

دخولهم إلى بيئة جديدة واعترافهم بمعلم، كان المستجدون يشعرون بسعادة غامرة، ومن ناحية أخرى، عند التفكير في وصول الطلاب الجدد ليتسلوا بهم، كانت وجوه الطلاب الأكبر سناً مليئة بالابتسامات كذلك.

9 – رهان ضارى

أثناء المشي على طول الرصيف، ظهرت بناية كبيرة أمام شانغ شوان، كان هناك ثلاث كلمات عملاقة معلقة على لوحة في وسط المبنى “مبنى شئون الطلاب”! “
يمكن الحصول على رموز الهوية من هذه البناية.
“يووو، من ؟ أليس هذا معلمنا النجم؟ بالنسبة لك لكي لا تكون قادرا على تجنيد الطلاب في فصلك الدراسي و تزورني، ماذا تريد؟ أوه، اسمح لي أن أخمن، أيمكن أنك لم تستخدم أي من رموز الهوية، لذلك عدت هنا لتعيدهن! “

عند سماع صراخ تشيان بياو، جاء عدد قليل من المعلمين من فرع خدمات شئون الطلاب، يرمقون تشانغ شوان بنظرات ازدراء.

مباشرةً بعد دخوله، سمع صوتا ساخرا في الأنحاء.

KingAhmed

رفع تشانغ شوان رأسه ورأى وجهاً سميناً مليئاً بالدهون.

“بما أن البقية منكم يهتفون بسعادة، هل ترغبون جميعا في دخول هذا الرهان جنبا إلى جنب ضدي؟ بنفس الشروط مثله؟ “

هذا الشخص امامه يزن على الأقل ما بين 300 إلى 400 كيلوغرام، عند رؤيته من بعيد يظهر كأنه كرة من اللحم.

الثلاثة الذين كانوا ينتقصونه قبل لحظات، لم يمانعوا في ان ينضموا للرهان بما أن أحدهم وافق عليه بالفعل.

“تشيان بياو !” ظهر الاسم من أعماق ذكرياته.

“اه؟ قلت انني اتفاخر؟ حسنا، لماذا لا نتراهن على ذلك؟ “تشانغ شوان لم يغضب، بدلا من ذلك، ابتسم.

كان تشيان بياو واحدا من المعلمين المسؤولين عن شئون الطلاب، كان رجل حقود جدا و يحب دائما أن يستفز الآخرين، بما انه معلم من أدنى مستوى، كان راتب تشانغ شوان قليلا والموارد التي يمكن أن يحصل عليها كانت دائما الحد الأدنى، لهذا، لم يحترمه أبدا.

وقف، ثم خرج من الفصل الدراسي.

بسبب هذا الأمر هو يقوم باستفزازه، في اللحظة التي يلتقون فيها، يغرقه بجميع أنواع السخرية والشتائم .

“أنا على استعداد لتطهير سمعة هذا المعلم من كل هذه الشائعات!”

في السابق، أعطى تشانغ شوان أربعة رموز هوية في إطار فرضية أنه لن يستعملها كلها .

فلولا مكتبة مسار السماء، و بمعرفة كيف كان المضيف السابق، كان من المدهش حقا كيف أنه لم يحصل على درجة سالبة في الامتحان، علامة صفر كانت بالفعل درجة عالية بالنسبة له!

“لقد انتهيت من استخدام رموز الهوية الخاصة بي، وأود أن أحصل على المزيد! ” تحدث تشانغ شوان بهدوء و لم يزعج نفسه برد السخرية.

“لماذا ا؟ هل تجد حكة في وجهك وتريد منا أن نصفعك بضع مرات أخرى؟ رهان، أنا ساشارك! “أعلن المعلم ببطء.

“استخدمتها كلها؟” تفاجأ تشيان بياو للحظة قبل ان ينفجر ضاحكا. “هاها، الجميع، تعالوا والقوا نظرة، هذا المعلم الاخير في الترتيب اتى هنا للتباهي أنه قد استعمل كل رموز هويته! هاها، هذه هي أطرف نكتة سمعتها في العالم كله … “

هذه الرموز تعطى من طرف الاكاديمية، لكن بسبب سمعته السيئة، اعطاه المعلم المسؤول عن توزيع الرموز أربعة فقط، حتى أنه لم يعتقد أن شانغ شوان سيكون قادرا على استخدام اربعتهم إذا لم يحصل على رموز اخرى، حتى لو كان أتاه طلاب جدد في المستقبل، فإنه لن يكون قادرا على تسجيلهم!

” أذكر أني رأيتك تعطيه أربعة رموز هوية في ذلك الوقت! أنهاها؟ هو؟ يالها من مزحة!”

السيدة وانغ ينغ، الطالب الذي حصل عليه من الرهان ليو يانغ، والمتغطرسة تشاو يا، وعبقري الرمح تشانغ يانغ.

“المعلم قبل الأخير في ترتيب، صن يان حصل على طالب واحد فقط، لكن هذا الشخص الذي سجل صفر في امتحان التأهيل أيمكن ان يحصل على طالب واحد حتى؟ بماذا تحاول التباهي؟ “

جميع أنواع التهم والقذف كانت موجهة نحوه!

“ارمه خارجاً، فعلى أي حال، سيتم طرده بعد أن ينقضي اليوم … “

“بدون رموز الهوية، حتى لو أتى طلاب جدد، لن اكون قادراً على قبولهم، يجب ان استغل وقت الفراغ هذا و اذهب للحصول على المزيد! “

……

“حسنا!”

عند سماع صراخ تشيان بياو، جاء عدد قليل من المعلمين من فرع خدمات شئون الطلاب، يرمقون تشانغ شوان بنظرات ازدراء.

“رهان؟ حسنا، طالما انك تريد ان تخسر، سوف احقق رغبتك، فقط، بالنظر إلى مدى فقرك، أشك في أن هناك أي شيء يمكن أن تقدمه في هذا الرهان! “لم يكن تشيان بياو يتوقع أن هذا الشخص الذي كان ينظر للأسفل دائما سوف يتحداه للمراهنة معه. رد تشانغ شوان علية في ازدراء”ليس من شأنك ما إذا كنت فقيرا أم لا، بما أني اقترحت الرهان، بطبيعة الحال، لدي شيء للمراهنة عليه!” رد تشانغ شوان.

[بالنسبة لمعلم في أسفل الترتيب، وحاصل على صفر في اختبار تأهيل المعلمين، ما الذي تحاول التفاخر به بحق الجحيم؟

يقولون إنه عديم الجدوى، وأنه يعطي توجيهات مضللة للتلاميذ!

سيقوم الطلاب بالهروب لحظة سماع اسمك، بالنسبة لهم أن يعترفوا بك … أي نوع من النكات هذه؟]

“رهان؟ حسنا، طالما انك تريد ان تخسر، سوف احقق رغبتك، فقط، بالنظر إلى مدى فقرك، أشك في أن هناك أي شيء يمكن أن تقدمه في هذا الرهان! “لم يكن تشيان بياو يتوقع أن هذا الشخص الذي كان ينظر للأسفل دائما سوف يتحداه للمراهنة معه. رد تشانغ شوان علية في ازدراء”ليس من شأنك ما إذا كنت فقيرا أم لا، بما أني اقترحت الرهان، بطبيعة الحال، لدي شيء للمراهنة عليه!” رد تشانغ شوان.

“اه؟ قلت انني اتفاخر؟ حسنا، لماذا لا نتراهن على ذلك؟ “تشانغ شوان لم يغضب، بدلا من ذلك، ابتسم.

“هيه!” تشانغ شوان لم ينزعج من إهاناته على الإطلاق. ابتسم قليلا واكمل، “الشيء الذي أود أن أراهن به ليس كنز أو شيء من هذا القبيل،بل …وجهي! إذا خسرت انت، سوف أصفعك ثلاث مرات أمام الجميع! إذا خسرت انا، سوف اسمح لك بأن تصفعني 3 صفعات! هل تجرؤ على الرهان معي؟ “

“رهان؟ حسنا، طالما انك تريد ان تخسر، سوف احقق رغبتك، فقط، بالنظر إلى مدى فقرك، أشك في أن هناك أي شيء يمكن أن تقدمه في هذا الرهان! “لم يكن تشيان بياو يتوقع أن هذا الشخص الذي كان ينظر للأسفل دائما سوف يتحداه للمراهنة معه.
رد تشانغ شوان علية في ازدراء”ليس من شأنك ما إذا كنت فقيرا أم لا، بما أني اقترحت الرهان، بطبيعة الحال، لدي شيء للمراهنة عليه!” رد تشانغ شوان.

……

“اه؟ لديك ما تراهن به؟ بالنظر إلى خلفيتك، فإن الأشياء التي ستراهن بها مجرد بعض المعادن الفاسدة أو أشياء من هذا القبيل، هل تعتقد أن هذا الجد، أنا، سوف اتراهن معك؟ لا أستطيع تحمل خسارة سمعتي بالرهان معك! “قال تشيان بياو مدعيا.

———————– ترجمة: احمد علي

كان تشانغ شوان المعلم الأدنى مستوى بين المعلمين في الأكاديمية بأكملها، ناهيك عن أنه الاخير، ولم يتمكن سابقا من الحصول على اي طالب، لم يحصل حتى على علاوات أو نحو ذلك، إذا كان يجب الاشارة إلى أفقر معلم في الأكاديمية بأكملها، سيكون هو بالتأكيد .

رؤية الاثنان قد ذهبا، أومضت عيون تشانغ شوان بحماس.

عاش معدما حتى في أساسيات حياته اليومية، ناهيك عن موارد التدريب!

عند سماع صراخ تشيان بياو، جاء عدد قليل من المعلمين من فرع خدمات شئون الطلاب، يرمقون تشانغ شوان بنظرات ازدراء.

“هيه!” تشانغ شوان لم ينزعج من إهاناته على الإطلاق. ابتسم قليلا واكمل، “الشيء الذي أود أن أراهن به ليس كنز أو شيء من هذا القبيل،بل …وجهي! إذا خسرت انت، سوف أصفعك ثلاث مرات أمام الجميع! إذا خسرت انا، سوف اسمح لك بأن تصفعني 3 صفعات! هل تجرؤ على الرهان معي؟ “

السيدة وانغ ينغ، الطالب الذي حصل عليه من الرهان ليو يانغ، والمتغطرسة تشاو يا، وعبقري الرمح تشانغ يانغ.

“الصفع في الوجه؟”

“اه؟ قلت انني اتفاخر؟ حسنا، لماذا لا نتراهن على ذلك؟ “تشانغ شوان لم يغضب، بدلا من ذلك، ابتسم.

لم يكن يتوقع أن يراهن الطرف الآخر على ذلك، شيان بياو لم يستطع الا أن يتردد قليلا.

مباشرةً بعد دخوله، سمع صوتا ساخرا في الأنحاء.

أن يتم صفعه من أسوأ معلم في الأكاديمية، إذا خسر، سيكون محرجا جدا حتى انه سيتمنى الموت.

في ظنهم، كان تشانغ شوان سيخسر الرهان بالتأكيد، اليوم، بالتأكيد سيتم صفعه!

“هل تجرؤ أم لا؟” ابتسم تشانغ شوان.

السيدة وانغ ينغ، الطالب الذي حصل عليه من الرهان ليو يانغ، والمتغطرسة تشاو يا، وعبقري الرمح تشانغ يانغ.

“تشيان بياو، من ما أنت خائف؟ ليس و كأنك لا تعرف مستواه! “

“أنا أيضا سأشارك!”

“هل يمكن للمعلم الذي سجل صفرا في امتحان تأهيل المعلمين أن يحصل على طالب واحد حتى؟ أليس حالما! “

عند سماع صراخ تشيان بياو، جاء عدد قليل من المعلمين من فرع خدمات شئون الطلاب، يرمقون تشانغ شوان بنظرات ازدراء.

“هو يحاول اخافتك فقط، لو كان قادرا على تسجيلهم تحته، إذاً ألن اكون قادرا انذاك ان احصل على بضع مئات من الطلاب تحتي الان؟ حتى لو كان طلاب هذا العام عميان، فإنهم لن يصلوا لهذا الحد! “

بواسطة :

……

“معلم، طالما انت بهذا المستوى من الخبرة، لماذا قد …”

ابتسم المدرسون الآخرون في فرع شئون الطلاب.

“هل تجرؤ أم لا؟” ابتسم تشانغ شوان.

لم يعتقد أي منهم أن تشانغ شوان سيكون قادرا على تجنيد أي طالب.

يقولون إنه عديم الجدوى، وأنه يعطي توجيهات مضللة للتلاميذ!

كان هذا صعبا كأن خنزيرا يحاول تسلق شجرة.

في ظنهم، كان تشانغ شوان سيخسر الرهان بالتأكيد، اليوم، بالتأكيد سيتم صفعه!

“حسنا، أنا أوافق!” بشعوره ان كلمات الجميع منطقية، أومأ رأسه موافقاً.

لم يعتقد أي منهم أن تشانغ شوان سيكون قادرا على تجنيد أي طالب.

“بما أن البقية منكم يهتفون بسعادة، هل ترغبون جميعا في دخول هذا الرهان جنبا إلى جنب ضدي؟ بنفس الشروط مثله؟ “

“أنا أيضا سأشارك!”

رؤيته قد وافق، تشانغ شوان ألقى نظراته نحو المعلمين الثلاثة الآخرين من فرع شئون الطلاب.

“لماذا ا؟ هل تجد حكة في وجهك وتريد منا أن نصفعك بضع مرات أخرى؟ رهان، أنا ساشارك! “أعلن المعلم ببطء.

الثلاثة الذين كانوا ينتقصونه قبل لحظات، لم يمانعوا في ان ينضموا للرهان بما أن أحدهم وافق عليه بالفعل.

دخولهم إلى بيئة جديدة واعترافهم بمعلم، كان المستجدون يشعرون بسعادة غامرة، ومن ناحية أخرى، عند التفكير في وصول الطلاب الجدد ليتسلوا بهم، كانت وجوه الطلاب الأكبر سناً مليئة بالابتسامات كذلك.

“لماذا ا؟ هل تجد حكة في وجهك وتريد منا أن نصفعك بضع مرات أخرى؟ رهان، أنا ساشارك! “أعلن المعلم ببطء.

“حسنا!”

“أنا أيضا سأشارك!”

بعد تمثيل تشانغ شوان كخبير، يبدو أنه قد استولى تماماً على قلب الطالب . أومأ تشانغ يانغ رأسه.

“من قد يخاف منك ! لتتفاخر أمامنا على الرغم من تسجيلك للصفر، هل تبحث عن الموت! “

رفع تشانغ شوان رأسه ورأى وجهاً سميناً مليئاً بالدهون.

اومأ ثلاثتهم وهم يبتسمون.

أن يتم صفعه من أسوأ معلم في الأكاديمية، إذا خسر، سيكون محرجا جدا حتى انه سيتمنى الموت.

في ظنهم، كان تشانغ شوان سيخسر الرهان بالتأكيد، اليوم، بالتأكيد سيتم صفعه!

اومأ ثلاثتهم وهم يبتسمون.

———————–
ترجمة: احمد علي

“بما أن البقية منكم يهتفون بسعادة، هل ترغبون جميعا في دخول هذا الرهان جنبا إلى جنب ضدي؟ بنفس الشروط مثله؟ “

تدقيق: Archer

في البداية، كان يعتقد أن هذا اليوم سيكون كسابقه، و انه لن يكون قادرا على ضم طالب واحد تحته، لم يكن يتوقع أن يتمكن من تجنيد أربعة منهم!

بواسطة :

“حسنا، أنا أوافق!” بشعوره ان كلمات الجميع منطقية، أومأ رأسه موافقاً.

KingAhmed


“تشيان بياو !” ظهر الاسم من أعماق ذكرياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط