Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 8

لم يستطع مقاومة الأمر ثم سأل، “معلم،ما دمت قد قبلت تشانغ يانغ كطالبك، هل لنا ان يكون لنا شرف معرفة اسمك …”

8 – أنا هو ذلك القمامة

مع ذلك، ظهرت شكوك في ذهنه، كيف يمكن لمثل هذا المعلم المدهش في فن الرمح ان لا يكون معروفا؟

الفصل الثامن :أنا هو ذلك القمامة

أن تكون قادرا على معرفة انكسار القلب والإسهال فقط من ملاحظة تنفيذهم لفن الرمح ، من أي شيء قد صنعت عيناه؟

“اوه؟”

“سأقول لك عن ذلك في وقت لاحق!” هز تشانغ يانغ رأسه، ورفض أن يقول أكثر من ذلك، نظر إلى المعلم أمامه وقال: “معلم، هذا شأني الخاص، ليس لدي فكرة عن كيف أمكنك معرفة هذا، ولكن هذا لا ينبغي أن يكون له علاقة بتوجيهي في فن الرمح! “

قفز تشانغ يانغ من مكانه قبل أن يحمر وجهه.

بعد سماع كلماته، تشانغ يانغ نظر إليه كذلك.

“كنت سايقاً معجب بفتاة، لكن …تم إذلالي من طرفها، ولكن هذا ليس له علاقة بك يا معلم! “

كشخص ولد في هذا العالم، كيف يمكن لتشانغ يانغ سماع مثل تلك الكلمات من قبل!

كان قد أعجب كثيرا بفتاة ما و قد اعترف لها بحبه بحماس، لكن، كل ما تلقاه هو الإهانة من الطرف الآخر وشعر بالخزي أثر ذلك، كان قد أبقى هذا الحادث سراً بحيث حتى صديقه المقرب مو شياو لم يكن يعرف بالأمر، كيف عرف هذا المعلم إذن؟

“أوه، أنا هو ذلك المعلم القمامة!”

“هل هذا صحيح؟ تشانغ يانغ، لماذا لم تخبرني أنه تمت اهانتك من قبل شخص ما؟ “من هي؟” سماعه يعترف بالأمر، مو شياو فوجئ وسأله على عجل.

بالنظر إلى الأرقام على العمود الصخري، مو شياو أصبح يرتجف كاملا و تحول لونه للأحمر .

“سأقول لك عن ذلك في وقت لاحق!” هز تشانغ يانغ رأسه، ورفض أن يقول أكثر من ذلك، نظر إلى المعلم أمامه وقال: “معلم، هذا شأني الخاص، ليس لدي فكرة عن كيف أمكنك معرفة هذا، ولكن هذا لا ينبغي أن يكون له علاقة بتوجيهي في فن الرمح! “

بعد عاصفة من الرياح مخلفا اياها الرمح، أطلق مو شياو الرمح ثم عدل وقفته .

“ليس له علاقة ؟” هز تشانغ شوان رأسه. “بل هذا له علاقة أكثر مما تتصور!”

في تلك اللحظة، يبدو أن إرادته قد لمعت.

“له علاقة بالأمر؟” شانغ يانغ رد بنبرة شك.

تحولت نظرة شانغ شوان الهادئة نحوه.

ما علاقة قلب تشانغ شوان المكسور بتوجيهه؟

“كنت سايقاً معجب بفتاة، لكن …تم إذلالي من طرفها، ولكن هذا ليس له علاقة بك يا معلم! “

“رمحك يتميز بأنه حاسم وقوي، هذا تماما مثل شخصيتك، بغض النظر عن ما تفعله، كنت دائما تطلق الرمح مباشرة إلى الأمام دون التفكير في العواقب! كان ينبغي أن يكون هذا شيئا جيدا، ينبغي للمحاربين أن يكونوا كذلك ايضا، ان يمضوا قدما دون أن يسمحوا الأمور الطفيفة ان تشغل بالهم ! “تشانغ شوان نظر الى شانغ يانغ بهدوء، “ومع ذلك، فمن المؤسف أنه بعد تجربتك العاطفية، بدأ الخوف يعشعش في داخلك، انت تخشى الرفض و الإهانة! لهذا هناك تردد في الرمح الخاص بك، مع هذا التردد، قلت قوتك كثيرا! “

“بما أنك تلميذي الان، اسمح لي أن أقدم لك توجيهاً، إذا كنت تريد أن يتم احترامك في أي علاقة، يجب عليك أولا ان تكون قويا كفاية، بدون قوة، كيف يمكن للطرف الآخر أن يفكر فيك كمساو له؟ هكذا، فإن أول شيء عليك القيام به هو عدم الاكتئاب و فتح عقلك والتركيز على التدريب الخاص بك، يجب أن تدع الطرف الآخر يعرف كيف كان أحمقا عندما رفضك! يجب أن تستخدم قوتك لإثبات ذلك له … “في هذه المرحلة، تشانغ شوان استرجع ذكرى من حياته السابقة وابتسم بخفة،” النهر يعكس مجرى تدفقه كل ثلاثين عاماً، لا تتسلط على الشباب فقط لأنهم فقراء (مقولة صينية مش مفهومة عندنا كعرب )!”

“أنت…. أنت … هل يمكن أنك رأيت كل هذا فقط من خلال فن رمحي ؟ يمكنك القول أنني مجروح القلب؟ و يمكنك معرفة شخصيتي كذلك ؟ “

دون أن يقول أي شيء، مع الرمح في يديه، تغيرت تصرفات شانغ يانغ على الفور، كان مختلفا تماما عن ما كان سابقا.

شانغ يانغ صدم.

في السابق، عندما زار المعلم رقم 1 في فن الرمح وانغ شاو ليطلب منه أن يقبله كطالب لديه، وانغ تشاو قال له أنه لم يستوعب بعد جوهر فن الرمح، لكنه لم يعرف السبب وراء ذلك، لكن، مع نظرة واحدة فقط، تمكن الرجل أمامه من معرفة أن قلبه مجروح وأن مهاراته ركدت بسبب الصدمة العاطفية من ذلك، هل يمكن أن تكون قدرة هذا المعلم على الملاحظة … أقوى من وانغ شاو؟

لم تكن كلمات الطرف الآخر مخطئة، بدلا من ذلك، كانت صحيحة جدا، لم يكن هناك حتى خطأ واحد في ما قاله.

“هذا…”

في الماضي كانت شخصيته صريحة، هذا سمح له أن يتقدم بشجاعة ودون خوف، لكن، وبسبب هذه التجربة العاطفية، بدأ يصبح خجولا متردداً في كل ما يفعله.

مع هذا النوع من الملاحظة، كيف يمكن لتوجيهاته أن تكون عادية؟

فلكي يكون هذا الشخص امامه قادرا على أن يعرف كل ذلك فقط من خلال فن رمحته، أي نوع من العيون كان يملك؟

“رمحك يتميز بأنه حاسم وقوي، هذا تماما مثل شخصيتك، بغض النظر عن ما تفعله، كنت دائما تطلق الرمح مباشرة إلى الأمام دون التفكير في العواقب! كان ينبغي أن يكون هذا شيئا جيدا، ينبغي للمحاربين أن يكونوا كذلك ايضا، ان يمضوا قدما دون أن يسمحوا الأمور الطفيفة ان تشغل بالهم ! “تشانغ شوان نظر الى شانغ يانغ بهدوء، “ومع ذلك، فمن المؤسف أنه بعد تجربتك العاطفية، بدأ الخوف يعشعش في داخلك، انت تخشى الرفض و الإهانة! لهذا هناك تردد في الرمح الخاص بك، مع هذا التردد، قلت قوتك كثيرا! “

متى ظهر مثل هذا المعلم الرائع في الأكاديمية؟

“لديك خلل في المعدة، إذا لم أكن مخطئا، لقد عانيت من الإسهال اليوم! “

شعر وكأنه سيجن.

“له علاقة بالأمر؟” شانغ يانغ رد بنبرة شك.

في السابق، عندما زار المعلم رقم 1 في فن الرمح وانغ شاو ليطلب منه أن يقبله كطالب لديه، وانغ تشاو قال له أنه لم يستوعب بعد جوهر فن الرمح، لكنه لم يعرف السبب وراء ذلك، لكن، مع نظرة واحدة فقط، تمكن الرجل أمامه من معرفة أن قلبه مجروح وأن مهاراته ركدت بسبب الصدمة العاطفية من ذلك، هل يمكن أن تكون قدرة هذا المعلم على الملاحظة … أقوى من وانغ شاو؟

“اوه؟”

“هذا أمر طبيعي!” تشانغ شوان اشار بيده، مع نظرة خبير بادية على وجهه، “الرمح هو انعكاس لقلب الفرد، إذا كان قلب الشخص غير مستقر، فالمهارات التي سينفذها ستكون ضعيفة! على الرغم من أن مهاراتك في الرمح متماسكة، يمكن الإحساس كما لو انه هناك شيء ما يردعها، شيء لم تستطع فهمه، والتخلص منه، بإلقاء نظرة واحدة فقط، أستطيع أن أقول أنه تم رفضك من قبل فتاة! “

تماما كما قال الطرف الآخر، معدته لم تكن على ما يرام اليوم، عانى بالفعل من الإسهال منذ الأمس، لكن اصبحت حاله اسوء اليوم و جسده أصبح ضعيفا.

“هذا…”

“لا تتسلط على الشباب فقط لأنهم فقراء؟”

هذه المرة، ليس فقط وجه شانغ يانغ من اصابه الذهول، حتى مو شياو بجانبه فمه أصبح مفتوحا على اوسعه، يمكنك حتى حشو بيضة داخله .

أجرى نفس الحركات مثل تشانغ يانغ، فقط هذه المرة كانت حركاته أقوى وأكثر مرونة.

[ما هذا بحق الجحيم، هل هذا حقيقي؟

تم الانتهاء من الإجراءات بسرعة .

فقط من خلال النظر في مهارة واحدة من فن الرمح، يمكنك معرفة عواطف من نفذها، … هل لا تزال أعينك أعين انسان؟]

مع حركة من يديه وقدميه، غير وقفته.

مو شياو و تشانغ يانغ حدقا في بعضهما البعض، ونظرات عدم التصديق تظهر في كل من عيونهم.

235!

“معلم، هل يمكنك مساعدتي و إلقاء نظرة علي كذلك؟”

“الطالب تشانغ يانغ على استعداد للاعتراف بك كمعلم!”

بعد الصدمة، تقدم مو شياو إلى الأمام مع نظرة من الحماس على وجهه، بغض النظر عما إذا كان تشانغ شوان موافقا أم لا، سحب الرمح و يديه ترتجفان ثم بدأ في تنفيذ حركاته.

من خلال النظر إلى مهاراته في فن الرمح، كان أفضل من تشانغ يانغ، لا عجب أن المعلم وانغ شاو قبل به و رفض تشانغ يانغ.

أجرى نفس الحركات مثل تشانغ يانغ، فقط هذه المرة كانت حركاته أقوى وأكثر مرونة.

شانغ شوان أومأ برأسه .

من خلال النظر إلى مهاراته في فن الرمح، كان أفضل من تشانغ يانغ، لا عجب أن المعلم وانغ شاو قبل به و رفض تشانغ يانغ.

الفصل الثامن :أنا هو ذلك القمامة

هوو!

“لا تتسلط على الشباب فقط لأنهم فقراء؟”

بعد عاصفة من الرياح مخلفا اياها الرمح، أطلق مو شياو الرمح ثم عدل وقفته .

مع ذلك، فإن هذا لم يؤثر عليه كثيرا، مع الرمح في يده، قد تمكن من تنفيذ مهاراته بشكل جيد بحيث حتى المعلم وانغ شاو لم يتوقف عن الثناء عليه، لكن، الرجل أمامه امكنه أن يرى من خلال حركاته على الفور …

عندما انطلق الرمح، كان مثل شيطان من الجحيم لا مثيل له، عندما فاضت قوته، حتى الآلهة والأرواح لم تجرؤ على الاقتراب منه، بعد اطلاقه وقف بهدوء تماما مثل صنم.

عندما انطلق الرمح، كان مثل شيطان من الجحيم لا مثيل له، عندما فاضت قوته، حتى الآلهة والأرواح لم تجرؤ على الاقتراب منه، بعد اطلاقه وقف بهدوء تماما مثل صنم.

مع حركة من يديه وقدميه، غير وقفته.

بعد عاصفة من الرياح مخلفا اياها الرمح، أطلق مو شياو الرمح ثم عدل وقفته .

على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره قويا، كمقاتل في المستوى الأول في تدريب النفس ، يمكن اعتبار أنه سلك طريقا طويلا في فن الرمح.

“كنت سايقاً معجب بفتاة، لكن …تم إذلالي من طرفها، ولكن هذا ليس له علاقة بك يا معلم! “

“لديك خلل في المعدة، إذا لم أكن مخطئا، لقد عانيت من الإسهال اليوم! “

مع ذلك، فإن هذا لم يؤثر عليه كثيرا، مع الرمح في يده، قد تمكن من تنفيذ مهاراته بشكل جيد بحيث حتى المعلم وانغ شاو لم يتوقف عن الثناء عليه، لكن، الرجل أمامه امكنه أن يرى من خلال حركاته على الفور …

تحولت نظرة شانغ شوان الهادئة نحوه.

كان سعيدا بإيجاد معلم جيد لصديقه المقرب، مع ذلك، شعر بخيبة أمل في نفس الوقت.

“آه؟” ارتعد مو شياو. “معلم، هل يمكنك معرفة إنني مصاب بالإسهال من تنفيذي لفن الرمح فقط؟”

كان قد أعجب كثيرا بفتاة ما و قد اعترف لها بحبه بحماس، لكن، كل ما تلقاه هو الإهانة من الطرف الآخر وشعر بالخزي أثر ذلك، كان قد أبقى هذا الحادث سراً بحيث حتى صديقه المقرب مو شياو لم يكن يعرف بالأمر، كيف عرف هذا المعلم إذن؟

تماما كما قال الطرف الآخر، معدته لم تكن على ما يرام اليوم، عانى بالفعل من الإسهال منذ الأمس، لكن اصبحت حاله اسوء اليوم و جسده أصبح ضعيفا.

صدر دوى صاخب وظهرت الأرقام على العمود.

مع ذلك، فإن هذا لم يؤثر عليه كثيرا، مع الرمح في يده، قد تمكن من تنفيذ مهاراته بشكل جيد بحيث حتى المعلم وانغ شاو لم يتوقف عن الثناء عليه، لكن، الرجل أمامه امكنه أن يرى من خلال حركاته على الفور …

“أنا تشانغ شوان!” أجاب تشانغ شوان بهدوء.

هل هذا حقيقي؟

متجاهلا صدمتهما، نظر شانغ شوان إليهم بهدوء.

أن تكون قادرا على معرفة انكسار القلب والإسهال فقط من ملاحظة تنفيذهم لفن الرمح ، من أي شيء قد صنعت عيناه؟

رؤية كيف اعترف تشانغ يانغ به كمعلم عندما أشار إلى وجود خلل عنده حتى قبل أن يبدأ توجيهه، شانغ شوان أومأ رأسه راضيا، قذف برمز اليشم الذي يمثل هويته الجديدة إليه ثم قال: “اكمل الاجراءات !”

“أنت تريد مني أن أوجهك؟ إذا كان الامر كذلك، اعترف بي كمعلمك! “

عند انهاءه لروتينه، أرسل ضربة أفقية نحو العمود الصخري.

متجاهلا صدمتهما، نظر شانغ شوان إليهم بهدوء.

عند انهاءه لروتينه، أرسل ضربة أفقية نحو العمود الصخري.

كونه قادراً على معرفة حالة كل منهم بكل بساطة، كلاهما كانا على وشك الجنون من الصدمة، ومع ذلك، فإنه كان هادئا كأن شيئا لم يحصل .

8 – أنا هو ذلك القمامة

الحقيقة أنه، عندما نفذ كل منهما مهاراتهم، قامت مكتبة مسار السماء تلقائياً بتجميع كتاب من العيوب عنهم، انكسار القلب، والإسهال بطبيعة الحال كانت في قائمة عيوبهما، كان على شانغ شوان فقط النظر و قراءة كلمات الكتابين بصوت عال، لم تكن هناك أي صعوبة في الأمر.

“الطالب تشانغ يانغ على استعداد للاعتراف بك كمعلم!”

الفصل الثامن :أنا هو ذلك القمامة

دون أي تردد، شانغ يانغ ركع على الارض على الفور .

شعر وكأنه سيجن.

فقد أعجب حقا بتشانغ شوان.

على الرغم من أنه لا يمكن اعتباره قويا، كمقاتل في المستوى الأول في تدريب النفس ، يمكن اعتبار أنه سلك طريقا طويلا في فن الرمح.

مع هذا النوع من الملاحظة، كيف يمكن لتوجيهاته أن تكون عادية؟

قوة رمحه أصبحت 235 كيلوغرام هذه المرة!

رؤية كيف اعترف تشانغ يانغ به كمعلم عندما أشار إلى وجود خلل عنده حتى قبل أن يبدأ توجيهه، شانغ شوان أومأ رأسه راضيا، قذف برمز اليشم الذي يمثل هويته الجديدة إليه ثم قال: “اكمل الاجراءات !”

كان سعيدا بإيجاد معلم جيد لصديقه المقرب، مع ذلك، شعر بخيبة أمل في نفس الوقت.

“نعم!” دون أي تأخير، تشانغ يانغ اسقط على الفور قطرة من الدم على رمز اليشم.

قوة رمحه أصبحت 235 كيلوغرام هذه المرة!

تم الانتهاء من الإجراءات بسرعة .

كان مذهولا تماما بهذا المعلم، لكن في هذه اللحظة، أدرك أنه لم يعرف اسمه حتى!

“بما أنك تلميذي الان، اسمح لي أن أقدم لك توجيهاً، إذا كنت تريد أن يتم احترامك في أي علاقة، يجب عليك أولا ان تكون قويا كفاية، بدون قوة، كيف يمكن للطرف الآخر أن يفكر فيك كمساو له؟ هكذا، فإن أول شيء عليك القيام به هو عدم الاكتئاب و فتح عقلك والتركيز على التدريب الخاص بك، يجب أن تدع الطرف الآخر يعرف كيف كان أحمقا عندما رفضك! يجب أن تستخدم قوتك لإثبات ذلك له … “في هذه المرحلة، تشانغ شوان استرجع ذكرى من حياته السابقة وابتسم بخفة،” النهر يعكس مجرى تدفقه كل ثلاثين عاماً، لا تتسلط على الشباب فقط لأنهم فقراء (مقولة صينية مش مفهومة عندنا كعرب )!”

بسماع هذا الاسم، مو شياو تأمل لحظة، ضاقت عيناه بعد أنه تذكر شيئا ما، عض شفتيه ثم سأل: “يبدو انني أتذكر … المعلم القمامة الذي سجل علامة الصفر في اختبار تأهيل المعلمين يسمى أيضا تشانغ شوان، يبدو أن لكما نفس الاسم! “

“لا تتسلط على الشباب فقط لأنهم فقراء؟”

هذه المرة، ليس فقط وجه شانغ يانغ من اصابه الذهول، حتى مو شياو بجانبه فمه أصبح مفتوحا على اوسعه، يمكنك حتى حشو بيضة داخله .

عند سماع تلك الكلمات، شعر تشانغ يانغ بوهج في صدره، كان يشعر بالهيجان حتى أن وجهه تحول إلى اللون الأحمر، ارتعد جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه،

“ليس له علاقة ؟” هز تشانغ شوان رأسه. “بل هذا له علاقة أكثر مما تتصور!”

كشخص ولد في هذا العالم، كيف يمكن لتشانغ يانغ سماع مثل تلك الكلمات من قبل!

فلكي يكون هذا الشخص امامه قادرا على أن يعرف كل ذلك فقط من خلال فن رمحته، أي نوع من العيون كان يملك؟

في تلك اللحظة، يبدو أن إرادته قد لمعت.

كونه قادراً على معرفة حالة كل منهم بكل بساطة، كلاهما كانا على وشك الجنون من الصدمة، ومع ذلك، فإنه كان هادئا كأن شيئا لم يحصل .

المشاعر المكتئبة التي سببت له الحسرة لمعت بشكل مشرق كالألماس.

لم تكن كلمات الطرف الآخر مخطئة، بدلا من ذلك، كانت صحيحة جدا، لم يكن هناك حتى خطأ واحد في ما قاله.

“حاول تنفيذ مهاراتك مرة أخرى!”

كان قد أعجب كثيرا بفتاة ما و قد اعترف لها بحبه بحماس، لكن، كل ما تلقاه هو الإهانة من الطرف الآخر وشعر بالخزي أثر ذلك، كان قد أبقى هذا الحادث سراً بحيث حتى صديقه المقرب مو شياو لم يكن يعرف بالأمر، كيف عرف هذا المعلم إذن؟

بعد أن رأى شانغ شوان ان الفتى امامه قد تخطى تلك المشاعر أمره على الفور.

الفصل الثامن :أنا هو ذلك القمامة

“حسنا!”

في السابق، عندما استخدم قوته الكاملة، كانت 110 فقط، مع توجيه واحد فقط، قفزت قوته الى ضعفين!

دون أن يقول أي شيء، مع الرمح في يديه، تغيرت تصرفات شانغ يانغ على الفور، كان مختلفا تماما عن ما كان سابقا.

“هذا أمر طبيعي!” تشانغ شوان اشار بيده، مع نظرة خبير بادية على وجهه، “الرمح هو انعكاس لقلب الفرد، إذا كان قلب الشخص غير مستقر، فالمهارات التي سينفذها ستكون ضعيفة! على الرغم من أن مهاراتك في الرمح متماسكة، يمكن الإحساس كما لو انه هناك شيء ما يردعها، شيء لم تستطع فهمه، والتخلص منه، بإلقاء نظرة واحدة فقط، أستطيع أن أقول أنه تم رفضك من قبل فتاة! “

هوهوهوهوهوهو!

مع هذا النوع من الملاحظة، كيف يمكن لتوجيهاته أن تكون عادية؟

انطلق الرمح له مخلفاً، هالة قوية وراءه، قوة كبيرة انتشرت في الفصل بسبب الرمح، وهزت الغرفة بأكملها.

في الماضي كانت شخصيته صريحة، هذا سمح له أن يتقدم بشجاعة ودون خوف، لكن، وبسبب هذه التجربة العاطفية، بدأ يصبح خجولا متردداً في كل ما يفعله.

بونغ!

[ما هذا بحق الجحيم، هل هذا حقيقي؟

عند انهاءه لروتينه، أرسل ضربة أفقية نحو العمود الصخري.

ما علاقة قلب تشانغ شوان المكسور بتوجيهه؟

صدر دوى صاخب وظهرت الأرقام على العمود.

لم تكن كلمات الطرف الآخر مخطئة، بدلا من ذلك، كانت صحيحة جدا، لم يكن هناك حتى خطأ واحد في ما قاله.

235!

هوهوهوهوهوهو!

قوة رمحه أصبحت 235 كيلوغرام هذه المرة!

[ما هذا بحق الجحيم، هل هذا حقيقي؟

في السابق، عندما استخدم قوته الكاملة، كانت 110 فقط، مع توجيه واحد فقط، قفزت قوته الى ضعفين!

في السابق، عندما استخدم قوته الكاملة، كانت 110 فقط، مع توجيه واحد فقط، قفزت قوته الى ضعفين!

“شكرا للمعلم!”

قفز تشانغ يانغ من مكانه قبل أن يحمر وجهه.

بعد رؤية الأرقام، اختفت الشكوك في قلب تشانغ يانغ، ركع على الأرض، في هذه اللحظة، كان مقتنعا حقا في قدرات المعلم أمامه.

هوهوهوهوهوهو!

“لا يصدق!”

قفز تشانغ يانغ من مكانه قبل أن يحمر وجهه.

بالنظر إلى الأرقام على العمود الصخري، مو شياو أصبح يرتجف كاملا و تحول لونه للأحمر .

لم تكن كلمات الطرف الآخر مخطئة، بدلا من ذلك، كانت صحيحة جدا، لم يكن هناك حتى خطأ واحد في ما قاله.

كان سعيدا بإيجاد معلم جيد لصديقه المقرب، مع ذلك، شعر بخيبة أمل في نفس الوقت.

“أنا تشانغ شوان!” أجاب تشانغ شوان بهدوء.

في السابق، عندما وجهه وانغ شاو، قوته زادت بنسبة 30٪ فقط.

متى ظهر مثل هذا المعلم الرائع في الأكاديمية؟

مع ذلك، فإن المعلم أمامه زاد قوة تشانغ يانغ أكثر من ضعفين!

مع ذلك، ظهرت شكوك في ذهنه، كيف يمكن لمثل هذا المعلم المدهش في فن الرمح ان لا يكون معروفا؟

لو كان يعرف أن هذا المعلم المجهول كان مذهلا، لما ضيع جهده في البحث عن وانغ شاو ولكان قد اعترف به كمعلم على الفور .

“لا يصدق!”

في هذه اللحظة، لم يستطع الا ان يشعر بالأسف قليلا.

“هذا أمر طبيعي!” تشانغ شوان اشار بيده، مع نظرة خبير بادية على وجهه، “الرمح هو انعكاس لقلب الفرد، إذا كان قلب الشخص غير مستقر، فالمهارات التي سينفذها ستكون ضعيفة! على الرغم من أن مهاراتك في الرمح متماسكة، يمكن الإحساس كما لو انه هناك شيء ما يردعها، شيء لم تستطع فهمه، والتخلص منه، بإلقاء نظرة واحدة فقط، أستطيع أن أقول أنه تم رفضك من قبل فتاة! “

مع ذلك، ظهرت شكوك في ذهنه، كيف يمكن لمثل هذا المعلم المدهش في فن الرمح ان لا يكون معروفا؟

في الماضي كانت شخصيته صريحة، هذا سمح له أن يتقدم بشجاعة ودون خوف، لكن، وبسبب هذه التجربة العاطفية، بدأ يصبح خجولا متردداً في كل ما يفعله.

لم يستطع مقاومة الأمر ثم سأل، “معلم،ما دمت قد قبلت تشانغ يانغ كطالبك، هل لنا ان يكون لنا شرف معرفة اسمك …”

متجاهلا صدمتهما، نظر شانغ شوان إليهم بهدوء.

بعد سماع كلماته، تشانغ يانغ نظر إليه كذلك.

عند انهاءه لروتينه، أرسل ضربة أفقية نحو العمود الصخري.

كان مذهولا تماما بهذا المعلم، لكن في هذه اللحظة، أدرك أنه لم يعرف اسمه حتى!

“أوه، أنا هو ذلك المعلم القمامة!”

“أنا تشانغ شوان!” أجاب تشانغ شوان بهدوء.

من خلال النظر إلى مهاراته في فن الرمح، كان أفضل من تشانغ يانغ، لا عجب أن المعلم وانغ شاو قبل به و رفض تشانغ يانغ.

“تشانغ شوان؟ هذا الاسم يبدو مألوفا … “

في السابق، عندما وجهه وانغ شاو، قوته زادت بنسبة 30٪ فقط.

بسماع هذا الاسم، مو شياو تأمل لحظة، ضاقت عيناه بعد أنه تذكر شيئا ما، عض شفتيه ثم سأل: “يبدو انني أتذكر … المعلم القمامة الذي سجل علامة الصفر في اختبار تأهيل المعلمين يسمى أيضا تشانغ شوان، يبدو أن لكما نفس الاسم! “

دون أن يقول أي شيء، مع الرمح في يديه، تغيرت تصرفات شانغ يانغ على الفور، كان مختلفا تماما عن ما كان سابقا.

“أوه، أنا هو ذلك المعلم القمامة!”

أجرى نفس الحركات مثل تشانغ يانغ، فقط هذه المرة كانت حركاته أقوى وأكثر مرونة.

شانغ شوان أومأ برأسه .

صدر دوى صاخب وظهرت الأرقام على العمود.

“آه…”

كان قد أعجب كثيرا بفتاة ما و قد اعترف لها بحبه بحماس، لكن، كل ما تلقاه هو الإهانة من الطرف الآخر وشعر بالخزي أثر ذلك، كان قد أبقى هذا الحادث سراً بحيث حتى صديقه المقرب مو شياو لم يكن يعرف بالأمر، كيف عرف هذا المعلم إذن؟

شعر تشانغ يانغ و مو شياو بالصدمة.
————————

هذه المرة، ليس فقط وجه شانغ يانغ من اصابه الذهول، حتى مو شياو بجانبه فمه أصبح مفتوحا على اوسعه، يمكنك حتى حشو بيضة داخله .

ترجمة: احمد علي

بعد الصدمة، تقدم مو شياو إلى الأمام مع نظرة من الحماس على وجهه، بغض النظر عما إذا كان تشانغ شوان موافقا أم لا، سحب الرمح و يديه ترتجفان ثم بدأ في تنفيذ حركاته.

تدقيق: Archer

في السابق، عندما وجهه وانغ شاو، قوته زادت بنسبة 30٪ فقط.

بواسطة :

مو شياو و تشانغ يانغ حدقا في بعضهما البعض، ونظرات عدم التصديق تظهر في كل من عيونهم.

KingAhmed


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أن تكون قادرا على معرفة انكسار القلب والإسهال فقط من ملاحظة تنفيذهم لفن الرمح ، من أي شيء قد صنعت عيناه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط