“كما هو متوقع من السيد. إذا تمكنت من تحقيق ربح كبير من خلال هذا العنصر الصغير، فمن المؤكد أنني سأتمكن من زيادة ارباحي اضعاف مضاعفة من تلك القطعة الضخمة التي اخترتها لي في السابق! “
بالقليل من الكلمات، تمكن السيد مو يانغ من إثارة غضب الجميع . نظر كل واحد منهم إلى تشانغ شوان كما لو أنه قتل عائلته.
من وجهة نظرهم، السيد مو يانغ كان شخصا مستقيما، فكيف يمكن أن يكون مخادع؟
“هذا الصغير يجرؤ على قول ذلك وتشويه سمعة السيد مو يانغ؟”
“السيد ساعده على اختيار كنز بحسن نية، ومع ذلك يدعي أن السيد يحاول خداعه؟”
اختار العديد من الناس أن يؤمنوا به على الفور، وبدأ الكثير منهم في توبيخ تشانغ شوان.
“يا له من فتى متكبر!”
عند هذه النقطة، أرجح السيد ذراعيه وتصرف بعجرفة: “أنا، مو يانغ، عشت حياة مستقيمة، لذلك ليس هناك سبب لي للخوف من اتهاماتك! ومع ذلك اتيت لكي اساعدك في اختيار كنز وتقوم بتشويه سمعتي الا تعلم ماهي عقوبة تشويه سمعة مثمن خبير؟ “
بعد سماع كلام تشانغ شوان، اهتاجو على الفور .
“نعم!”
هل رأس ذلك الفتى على ما يرام؟ ذهب السيد اليه ليقوم بمساعدته لاختيار كنز، ومع ذلك يقول أنه… محتال،؟
“عقاب؟” هز تشانغ شوان رأسه. “ليس من الصعب التحقق مما إذا كنت من المخادعين أم لا ، وما إذا كنت أكذب أم لا. وطالما أنهم يقومون بتنظيف الصخور التي قامو بشرائها فسوف نعرف النتائج على الفور! ما فائدة التحدث بهذا الهراء هنا؟”
“ماذا قلت؟” على ما يبدو، لم يكن يتوقع من الشاب أن يرد عليه بهذه الطريقة. اصبح وجه السيد مو يانغ مظلما: “ايها الصديق الصغير، هل لديك اي سوء فهم او خلاف معي؟”
“هذا أمر لا يصدق!”
“سوء فهم؟ يجب أن تكون مدرك لما أقوله. إذا كنت تريد خداع شخص ما، فتابع. إنه ليس عملي، ولست مهتمًا بالتدخل في شؤونك أيضًا! سأختار عناصري الخاصة بينما تخدع ضحاياك، دعنا نبقى بعيدين عن مسارات بعضنا البعض. لذا، توقف عن اظهار تلك النظرة المتغطرسة أمامي! “
“قد لا يعرف الكثير من الأشخاص هذا العنصر، فلماذا لا تذكر سعره ! سيكون هذا الأمر أكثر إثارةً من ذلك بكثير!” برفع رأسه عاليا، كان السيد مو يانغ يخرج هالة رائعة بينما كان يتحدث .
لوح له تشانغ شوان ليذهب بعيدا !
“بعد شرائه مع 200 قطعة ذهبية، زاد السعر إلى 2000 عملة ذهبية في لحظة؟ إيرادات عشرة أضعاف؟”
لم يسبق له أن اظهر أي نية حسنة تجاه المحتالين. ومع ذلك، طالم يقوم الطرف الاخر باسفزازه فإنه لن يترك الامر يمر مرور الكرام .
بعد سماع هذه الكلمات، أدرك تشانغ شوان أنه كان لا يزال يقلل من وقاحة الطرف الآخر.
“يا للجرأة!” شحب وجه السيد مو يانغ ورفع أكمامه، وكانت تصرفاته تحمل هالة من الفخر والكبرياء : “لقد حصلت على مؤهلات التثمين قبل 30 عاما، ولقد ساعدت العديد من الناس. لم يكن هناك شخص واحد قد اتهمني بالاحتيال عليه. يمكن للجميع هنا أن يقوموا بالادلاء بشهادتهم، متى قمت بخداع أي شخص منكم؟”
“هذا الصغير يجرؤ على قول ذلك وتشويه سمعة السيد مو يانغ؟”
“سيد مو يانغ رحيم وينقذ أولئك الذين يكونون في وضع صعب. كيف يمكن أن يكون محتالًا! “
“جميعا اصمتوا!” لأنه رأى أن غضب الجميع قد تم اشعاله ، لوح السيد مو يانغ بيده وقال: “أنا شخص غفور. إذا كان بإمكانك الاعتذار عن الكلمات التي قلتها قبل قليل، يمكنني نسيان الامر. وإلا، يجب أن تكون مدركًا تمامًا للعقوبة التي تنتظرك بتهمة التشهير عن قصد! “
“ايها الشاب يبدو انك تعبت من الحياة لتتهم السيد مو يانغ بالاحتيال!”
عند هذه النقطة، أرجح السيد ذراعيه وتصرف بعجرفة: “أنا، مو يانغ، عشت حياة مستقيمة، لذلك ليس هناك سبب لي للخوف من اتهاماتك! ومع ذلك اتيت لكي اساعدك في اختيار كنز وتقوم بتشويه سمعتي الا تعلم ماهي عقوبة تشويه سمعة مثمن خبير؟ “
“ايها السيد، لا تغضب. سأعلم هذا الصغير درسا عوضا عنك، حتى يتعلم عدم الكذب في المستقبل … “
ومع ذلك، بعد تفكيره بعناية، تمكن أيضًا من فهم الأساس المنطقي لعمل الطرف الآخر.
…
“يا له من فتى متكبر!”
بالقليل من الكلمات، تمكن السيد مو يانغ من إثارة غضب الجميع . نظر كل واحد منهم إلى تشانغ شوان كما لو أنه قتل عائلته.
بعد سماع هذه الكلمات، أدرك تشانغ شوان أنه كان لا يزال يقلل من وقاحة الطرف الآخر.
“حصلت على مؤهلات التثمين قبل 30 عاما؟”
كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
أنت مجرد مثمن متدرب. تقوم بخداع الناس باتخاذ وضعية الخبراء؟ . لا عجب أنك قادر على أن تصبح المخادع المطلوب من مملكة لوزهو، أن قدرتك على التكيف مع التغييرات المفاجئة هي مخيفة حقا.
أنت مجرد مثمن متدرب. تقوم بخداع الناس باتخاذ وضعية الخبراء؟ . لا عجب أنك قادر على أن تصبح المخادع المطلوب من مملكة لوزهو، أن قدرتك على التكيف مع التغييرات المفاجئة هي مخيفة حقا.
“بما أن هذا الزميل يجرؤ على الادعاء بأن السيد ليس الا مخادع، ينبغي أن يكون ماهرا في التثمين، أليس كذلك؟ إذا كنت قادرًا على ذلك، فلماذا لا تختار قطعة لنراها؟ إذا تبين أن الشيء الذي اخترته ليس الا قمامة، فعليك التوقف والانصراف! “
ذعر المتواطئين معه عندما رأو شانغ شوان لانه كاد ان يكشفه .
44 – سأختار واحداً !
إذا لم يكن شانغ شوان يمتلك مكتبة مسار السماء، فكان سوف يشك في كلامه من تصرفات السيد مو يانغ النبيلة لكن بامتلاكه للمكتبة تأكد من كلامه .
بعد علمه بالقواعد، لم يكن بإمكان تشانغ شوان إلا أن يميل رأسه. ثم، بعد النظر إلى القطع الأثرية، قال بدون خجل: “تعال، اجلب لي القطع التي تقل قيمتها عن ثماني عملات ذهبية في هذه الكومة! سأختار واحدة منهم… “ .،.،.،.،.،.،.،.،.،،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،،..،.،،..،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،
“جميعا اصمتوا!” لأنه رأى أن غضب الجميع قد تم اشعاله ، لوح السيد مو يانغ بيده وقال: “أنا شخص غفور. إذا كان بإمكانك الاعتذار عن الكلمات التي قلتها قبل قليل، يمكنني نسيان الامر. وإلا، يجب أن تكون مدركًا تمامًا للعقوبة التي تنتظرك بتهمة التشهير عن قصد! “
عند رؤية هذا المنظر، بدأت أعين الحشد الذي بدت قلقة قليلا في اللمعان مرة أخرى.
“عقاب؟” هز تشانغ شوان رأسه. “ليس من الصعب التحقق مما إذا كنت من المخادعين أم لا ، وما إذا كنت أكذب أم لا. وطالما أنهم يقومون بتنظيف الصخور التي قامو بشرائها فسوف نعرف النتائج على الفور! ما فائدة التحدث بهذا الهراء هنا؟”
“تنظيفهم؟” يبدو أن السيد مو يانغ قد توقع أنه سيقول هذه الكلمات. أجاب بهدوء: “سبق أن قلت في السابق أنني سأغادر مدينة تيانشوان الليلة. جميع القطع التي اخترتها لهم كبيرة الحجم وسيتطلب الأمر نصف يوم على الأقل قبل ظهور شكلها الحقيقي. لا يزال لديّ أمور هامة لحضورها، ولا يمكنني تأجيل رحيلي لفترة طويلة من الزمن! لماذا، هل ستقول أن السبب الذي يجعلني غير راغب في البقاء هنا لفترة أطول هو أنني أشعر بالذنب، لكي تتمكن من استخدام هذا لإتهامي؟ “
“كما هو متوقع من السيد. إذا تمكنت من تحقيق ربح كبير من خلال هذا العنصر الصغير، فمن المؤكد أنني سأتمكن من زيادة ارباحي اضعاف مضاعفة من تلك القطعة الضخمة التي اخترتها لي في السابق! “
عند هذه النقطة، أرجح السيد ذراعيه وتصرف بعجرفة: “أنا، مو يانغ، عشت حياة مستقيمة، لذلك ليس هناك سبب لي للخوف من اتهاماتك! ومع ذلك اتيت لكي اساعدك في اختيار كنز وتقوم بتشويه سمعتي الا تعلم ماهي عقوبة تشويه سمعة مثمن خبير؟ “
“هذا الصغير يجرؤ على قول ذلك وتشويه سمعة السيد مو يانغ؟”
بعد سماع هذه الكلمات، أدرك تشانغ شوان أنه كان لا يزال يقلل من وقاحة الطرف الآخر.
“التاجر، كم تكلف هذه؟”
كما هو متوقع من المخادع المحترف، يجب أن يكون قد فكر بالفعل في خطة للتراجع إذا كان الوضع سيصبح محرجًا.
“ايها السيد، لا تغضب. سأعلم هذا الصغير درسا عوضا عنك، حتى يتعلم عدم الكذب في المستقبل … “
كان قد قال بالفعل بوضوح أنه سوف يغادر مدينة تيانشوان الليلة، مما يمهد له الطريق للقيام هروب مسبق. وقبل أن يتحدث تشانغ شوان، كان قد تعرض بالفعل لهجوم مضاد. الآن، حتى لو كان يقول أنه كان خائفا من الانتظار حتى يتم تنظيف القطع الأثرية بدقة، لن يصدق أحد كلماته!
هل رأس ذلك الفتى على ما يرام؟ ذهب السيد اليه ليقوم بمساعدته لاختيار كنز، ومع ذلك يقول أنه… محتال،؟
علاوة على ذلك… لم يكن لدى تشانغ شوان أي دليل لإثبات أنه مخادع!
…
لا يمكن الكشف عن سر مكتبة مسار السماء. حتى لو تم كشف عنه، يجب أن يكون هناك شخص ما على الأقل هنا على استعداد لتصديقه!
“في الواقع. نظرًا لأنك قلت إنني من مخادعين، وأنك غير راغب في قبول القطعة التي اخترتها لك، فأنا متأكد من أنك يجب أن تكون على دراية أيضًا بالتثمين! “
“يافتى، اركع واعتذار للسيد الآن!”
هؤلاء الناس كانوا غاضبين تماما.
“تجرؤ على القول بأن السيد هو مخادع، هل تعتقد أنني لا أجرؤ على قتلك الآن؟”
“هذا الصغير يجرؤ على قول ذلك وتشويه سمعة السيد مو يانغ؟”
“من أين جاء هذا الشقي الجريء، ليجرؤ على الشك في براءة السيد؟”
لم يسبق له أن اظهر أي نية حسنة تجاه المحتالين. ومع ذلك، طالم يقوم الطرف الاخر باسفزازه فإنه لن يترك الامر يمر مرور الكرام .
اختار العديد من الناس أن يؤمنوا به على الفور، وبدأ الكثير منهم في توبيخ تشانغ شوان.
أنت مجرد مثمن متدرب. تقوم بخداع الناس باتخاذ وضعية الخبراء؟ . لا عجب أنك قادر على أن تصبح المخادع المطلوب من مملكة لوزهو، أن قدرتك على التكيف مع التغييرات المفاجئة هي مخيفة حقا.
هؤلاء الناس كانوا غاضبين تماما.
“لماذا؟ أنت لا تجرؤ على قبول التحدي؟”
اولئك الذين تم خداعهم من قبله اليوم لم يصدقو ما قاله تشانغ شوان . بغض النظر عمن كان، إذا كان شخص ما يجرؤ على مقاطعة حلمهم الجميل، سيتم رفضه بشدة وتوبيخه.
عند هذه النقطة، أومأ السيد مو يانغ رأسه ونظر: “ماذا عن هذا، سأعطيك فرصة! سيختار كل واحد قطعة بسيطة وصغيرة معا، حتى نتمكن من تنظيفها بسرعة للتقييم! طالما كنت قادرًا على تحقيق الربح من العنصر الذي اخترتها، فسأقر بأنك ماهر، وسأترك المشكلة تذهب! لكن إذا اخترت قمامة غير مجدية، فأنا آسف، لكن سيكون عليك شراء الكنز الذي اخترته لك، والركوع والاعتذار لي! “
من وجهة نظرهم، السيد مو يانغ كان شخصا مستقيما، فكيف يمكن أن يكون مخادع؟
تردد صوت من الحشد.
أي نوع من النكت هذه!
“سوء فهم؟ يجب أن تكون مدرك لما أقوله. إذا كنت تريد خداع شخص ما، فتابع. إنه ليس عملي، ولست مهتمًا بالتدخل في شؤونك أيضًا! سأختار عناصري الخاصة بينما تخدع ضحاياك، دعنا نبقى بعيدين عن مسارات بعضنا البعض. لذا، توقف عن اظهار تلك النظرة المتغطرسة أمامي! “
“بما أن هذا الزميل يجرؤ على الادعاء بأن السيد ليس الا مخادع، ينبغي أن يكون ماهرا في التثمين، أليس كذلك؟ إذا كنت قادرًا على ذلك، فلماذا لا تختار قطعة لنراها؟ إذا تبين أن الشيء الذي اخترته ليس الا قمامة، فعليك التوقف والانصراف! “
تم تغطية هذه القطعة بطبقة سميكة من الصخر، بحيث لا يمكن التأكد حتى من شكل الجسم الداخلي، ولا داعي للقول، ما إذا كان قيّمًا أم لا.
تردد صوت من الحشد.
باختيار القطعة، استفسر السيد مو يانغ.
“في الواقع. نظرًا لأنك قلت إنني من مخادعين، وأنك غير راغب في قبول القطعة التي اخترتها لك، فأنا متأكد من أنك يجب أن تكون على دراية أيضًا بالتثمين! “
“هذا الصغير يجرؤ على قول ذلك وتشويه سمعة السيد مو يانغ؟”
عند هذه النقطة، أومأ السيد مو يانغ رأسه ونظر: “ماذا عن هذا، سأعطيك فرصة! سيختار كل واحد قطعة بسيطة وصغيرة معا، حتى نتمكن من تنظيفها بسرعة للتقييم! طالما كنت قادرًا على تحقيق الربح من العنصر الذي اخترتها، فسأقر بأنك ماهر، وسأترك المشكلة تذهب! لكن إذا اخترت قمامة غير مجدية، فأنا آسف، لكن سيكون عليك شراء الكنز الذي اخترته لك، والركوع والاعتذار لي! “
“جيد!” بما أن الطرف الآخر كان يبحث عن بعض التشويق، فكيف يتحمل تشانغ شوان أن يرفضه؟
” تريد التنافس معي في معركة تثمين؟” منذ فترة وجيزة، كان تشانغ شوان لا يزال في ورطة بسس عدم امتلاكه لادلة ضده. ومع ذلك، بعد ان استمع إلى كلماته، كان متفاجئ بعض الشيء وضحك على الفور.
عند سماع أنه كان روح ضفدع ذهبي، اهتاجت القاعة.
يجب أن يكون هذا الشخص مجنون !
أي نوع من النكت هذه!
يمتلك تشانغ شوان مكتبة مسار السماء. إذا كان يدعي أنه كان الثاني في التثمين، لا أحد يجرؤ على الادعاء بأنه الأول في العالم… هل أنت متأكد من أن رأسك لم يصاب بشبء؟
دفع المال، وقال السيد مو يانغ بهدوء.
ومع ذلك، بعد تفكيره بعناية، تمكن أيضًا من فهم الأساس المنطقي لعمل الطرف الآخر.
“جيد!” بما أن الطرف الآخر كان يبحث عن بعض التشويق، فكيف يتحمل تشانغ شوان أن يرفضه؟
من وجهة نظر الطرف الآخر، لم يكن تشانغ شوان سوى شاب يبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا، فما الذي يمكن أن يعرفه عن التقييم؟ بالإضافة إلى ذلك، لأنه كان قادراً على مساعدة الآخرين في الربح قبل بضعة أيام، يجب عليه إعداد العديد من الوسائل مسبقًا. إذا قاما بالتثمين في وقت واحد وكان على تشانغ شوان اختيار قطعة عديمة الفائدة، فسيكون قادرًا على الاستفادة من هذه الفرصة لزيادة بناء مكانته. ربما، حتى أنه قد يكون قادرا على جذب بعض الحمقى للاستثمار ايضا .
علاوة على ذلك… لم يكن لدى تشانغ شوان أي دليل لإثبات أنه مخادع!
“لماذا؟ أنت لا تجرؤ على قبول التحدي؟”
“حسنا اذا…”
كان السيد مو يانغ عازما على أكل تشانغ شوان كله.
“هذه القطعة صغير الحجم ولا يوجد الكثير من حركة الطاقة الروحية التي يمكن الشعور بها منه. 200 عملة ذهبية! ” أجاب التاجر وسار إلى سيد مو يانغ.
“جيد!” بما أن الطرف الآخر كان يبحث عن بعض التشويق، فكيف يتحمل تشانغ شوان أن يرفضه؟
“يا للجرأة!” شحب وجه السيد مو يانغ ورفع أكمامه، وكانت تصرفاته تحمل هالة من الفخر والكبرياء : “لقد حصلت على مؤهلات التثمين قبل 30 عاما، ولقد ساعدت العديد من الناس. لم يكن هناك شخص واحد قد اتهمني بالاحتيال عليه. يمكن للجميع هنا أن يقوموا بالادلاء بشهادتهم، متى قمت بخداع أي شخص منكم؟”
“حسنا، سأذهب أولاً!” السيد مو يانغ أرجح ثوبه ومشي على طول المنصة الطويلة والمرتفعة بخطوات كبيرة. سرعان ما توقف امامة قطعة بحجم كف اليد والتقطها.
من أجل منع هذا التناقض، كان على المرء أن يدفع بعد اتخاذ قرار بشأن قطعة أثرية في المضاربة على الكنز. كان هذا معادلًا لتوقيع عقد، ولا يمكن لأحد أن يدير ظهره له.
تم تغطية هذه القطعة بطبقة سميكة من الصخر، بحيث لا يمكن التأكد حتى من شكل الجسم الداخلي، ولا داعي للقول، ما إذا كان قيّمًا أم لا.
ذعر المتواطئين معه عندما رأو شانغ شوان لانه كاد ان يكشفه .
“التاجر، كم تكلف هذه؟”
“2000 عملة ذهبية؟”
باختيار القطعة، استفسر السيد مو يانغ.
“كما هو متوقع من السيد. إذا تمكنت من تحقيق ربح كبير من خلال هذا العنصر الصغير، فمن المؤكد أنني سأتمكن من زيادة ارباحي اضعاف مضاعفة من تلك القطعة الضخمة التي اخترتها لي في السابق! “
“هذه القطعة صغير الحجم ولا يوجد الكثير من حركة الطاقة الروحية التي يمكن الشعور بها منه. 200 عملة ذهبية! ” أجاب التاجر وسار إلى سيد مو يانغ.
اختار العديد من الناس أن يؤمنوا به على الفور، وبدأ الكثير منهم في توبيخ تشانغ شوان.
“حسنًا، ابحث عن شخص لمساعدتي في تنظيفها!”
مع العلم أن الطرف الآخر كان مخادع، كان يدرك أنه سيكون لديه خطة طوارئ بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن تكون خطته للطوارئ أمرًا لا يصدق!
دفع المال، وقال السيد مو يانغ بهدوء.
كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
“نعم!”
اختار العديد من الناس أن يؤمنوا به على الفور، وبدأ الكثير منهم في توبيخ تشانغ شوان.
أمسك التاجر الكنز وأرسله إلى القاعة في الخلف. بعد لحظات، خرج مع ضفدع ذهبي في يديه. مع نظرة متحمسة، قال: “مبروك سيدي. إنه جلد روح ضفدع ذهبي!”
مع العلم أن الطرف الآخر كان مخادع، كان يدرك أنه سيكون لديه خطة طوارئ بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن تكون خطته للطوارئ أمرًا لا يصدق!
“ما هو روح الضفدع الذهبي؟”
عند هذه النقطة، أرجح السيد ذراعيه وتصرف بعجرفة: “أنا، مو يانغ، عشت حياة مستقيمة، لذلك ليس هناك سبب لي للخوف من اتهاماتك! ومع ذلك اتيت لكي اساعدك في اختيار كنز وتقوم بتشويه سمعتي الا تعلم ماهي عقوبة تشويه سمعة مثمن خبير؟ “
“روح الضفدع الذهبي عبارة عن وحش من الدرجة 6. من جسمه كله، الجزء الأكثر قيمة هو جلده. يسلخ مرة واحدة فقط في كامل حياتها. يمكن استخدام هذا العنصر في الطب وهو ذو قيمة عالية! “
“حسنا اذا…”
“كما هو متوقع من السيد مو يانغ، لتكون قادر على اختيار كنز قدرتك على التثمين لا تصدق! “
44 – سأختار واحداً !
…
“حسنا اذا…”
عند سماع أنه كان روح ضفدع ذهبي، اهتاجت القاعة.
دفع المال، وقال السيد مو يانغ بهدوء.
“قد لا يعرف الكثير من الأشخاص هذا العنصر، فلماذا لا تذكر سعره ! سيكون هذا الأمر أكثر إثارةً من ذلك بكثير!” برفع رأسه عاليا، كان السيد مو يانغ يخرج هالة رائعة بينما كان يتحدث .
أي نوع من النكت هذه!
“هذا الشيء يستحق… 2000 عملة ذهبية!” هتف التاجر.
عند سماع أنه كان روح ضفدع ذهبي، اهتاجت القاعة.
“2000 عملة ذهبية؟”
تردد صوت من الحشد.
“بعد شرائه مع 200 قطعة ذهبية، زاد السعر إلى 2000 عملة ذهبية في لحظة؟ إيرادات عشرة أضعاف؟”
من أجل منع هذا التناقض، كان على المرء أن يدفع بعد اتخاذ قرار بشأن قطعة أثرية في المضاربة على الكنز. كان هذا معادلًا لتوقيع عقد، ولا يمكن لأحد أن يدير ظهره له.
“هذا أمر لا يصدق!”
عند سماع أنه كان روح ضفدع ذهبي، اهتاجت القاعة.
“كما هو متوقع من السيد. إذا تمكنت من تحقيق ربح كبير من خلال هذا العنصر الصغير، فمن المؤكد أنني سأتمكن من زيادة ارباحي اضعاف مضاعفة من تلك القطعة الضخمة التي اخترتها لي في السابق! “
عند هذه النقطة، أومأ السيد مو يانغ رأسه ونظر: “ماذا عن هذا، سأعطيك فرصة! سيختار كل واحد قطعة بسيطة وصغيرة معا، حتى نتمكن من تنظيفها بسرعة للتقييم! طالما كنت قادرًا على تحقيق الربح من العنصر الذي اخترتها، فسأقر بأنك ماهر، وسأترك المشكلة تذهب! لكن إذا اخترت قمامة غير مجدية، فأنا آسف، لكن سيكون عليك شراء الكنز الذي اخترته لك، والركوع والاعتذار لي! “
…
كان تشانغ شوان عاجز عن الكلام.
عند رؤية هذا المنظر، بدأت أعين الحشد الذي بدت قلقة قليلا في اللمعان مرة أخرى.
“من أين جاء هذا الشقي الجريء، ليجرؤ على الشك في براءة السيد؟”
لا يقتصر السيد على العرض فقط، يظهر اختلاف واضح في المعايير لحظة اتخاذه خطوة!
“يافتى، اركع واعتذار للسيد الآن!”
“حسنا، لقد حان دورك!” نظر اليه السيد مو يانغ ببرودة.
مع العلم أن الطرف الآخر كان مخادع، كان يدرك أنه سيكون لديه خطة طوارئ بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن تكون خطته للطوارئ أمرًا لا يصدق!
“أنا… ” أومأ تشانغ شوان رأسه.
“أنا… ” أومأ تشانغ شوان رأسه.
مع العلم أن الطرف الآخر كان مخادع، كان يدرك أنه سيكون لديه خطة طوارئ بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن تكون خطته للطوارئ أمرًا لا يصدق!
تقدم إلى الأمام، ذكر تشانغ شوان فجأة شيئا ونظر إلى التاجر.
كان عليه أن يختار شيئا على الأقل بنفس المستوى الذي كان عليه.
اختار العديد من الناس أن يؤمنوا به على الفور، وبدأ الكثير منهم في توبيخ تشانغ شوان.
“هل يمكنني اختيار القطعة أولاً وتحديد السعر بعد تنظيفها؟”
هؤلاء الناس كانوا غاضبين تماما.
تقدم إلى الأمام، ذكر تشانغ شوان فجأة شيئا ونظر إلى التاجر.
“ايها السيد، لا تغضب. سأعلم هذا الصغير درسا عوضا عنك، حتى يتعلم عدم الكذب في المستقبل … “
“لا يمكن! عليك أن تدفع أولا قبل تنظيفها! هذا جزء من القواعد. بخلاف ذلك، ماذا لو تبين أنها سلة مهملات بعد أن قمت بتنظيفها ولم تعد تريدها، أو إذا تبين أنها ذات قيمة كبيرة ولم نعد نبيعها بعد الآن؟ سيكون من المستحيل حل مثل هذه المواقف! ” ذكر التاجر ببرود.
“لا يمكن! عليك أن تدفع أولا قبل تنظيفها! هذا جزء من القواعد. بخلاف ذلك، ماذا لو تبين أنها سلة مهملات بعد أن قمت بتنظيفها ولم تعد تريدها، أو إذا تبين أنها ذات قيمة كبيرة ولم نعد نبيعها بعد الآن؟ سيكون من المستحيل حل مثل هذه المواقف! ” ذكر التاجر ببرود.
من أجل منع هذا التناقض، كان على المرء أن يدفع بعد اتخاذ قرار بشأن قطعة أثرية في المضاربة على الكنز. كان هذا معادلًا لتوقيع عقد، ولا يمكن لأحد أن يدير ظهره له.
باختيار القطعة، استفسر السيد مو يانغ.
“حسنا اذا…”
“جيد!” بما أن الطرف الآخر كان يبحث عن بعض التشويق، فكيف يتحمل تشانغ شوان أن يرفضه؟
بعد علمه بالقواعد، لم يكن بإمكان تشانغ شوان إلا أن يميل رأسه. ثم، بعد النظر إلى القطع الأثرية، قال بدون خجل: “تعال، اجلب لي القطع التي تقل قيمتها عن ثماني عملات ذهبية في هذه الكومة! سأختار واحدة منهم… “
.،.،.،.،.،.،.،.،.،،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،،..،.،،..،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،
“يا للجرأة!” شحب وجه السيد مو يانغ ورفع أكمامه، وكانت تصرفاته تحمل هالة من الفخر والكبرياء : “لقد حصلت على مؤهلات التثمين قبل 30 عاما، ولقد ساعدت العديد من الناس. لم يكن هناك شخص واحد قد اتهمني بالاحتيال عليه. يمكن للجميع هنا أن يقوموا بالادلاء بشهادتهم، متى قمت بخداع أي شخص منكم؟”
~murilo
لوح له تشانغ شوان ليذهب بعيدا !
بواسطة :
“كما هو متوقع من السيد مو يانغ، لتكون قادر على اختيار كنز قدرتك على التثمين لا تصدق! “
![]()
“ماذا؟”
