‘بحق الجحيم،ايها الفتى، هل يمكنك التوقف عن المزاح ؟’
“اه! مالذي قلته لتوك؟ هل سمعت بشكل خاطئ؟ ثمانية عملات ذهبية او اقل؟”
“أعترف بأخلاق السيد!”
بعد سماع صوت تشانغ شوان الفخور، بصق الجميع اللعاب من فمهم. حدق الجميع في وجهه بصدمة، مع تعبير يشبه الطريقة التي ينظر بها المرء إلى مجنون.
“أهان السيد وحتى استخدام أمواله لشراء قطعة .. انه وقح!”
هل تتحدث بصراحة؟
“ايها السيد، اسرع وادفع الفاتورة!” بدون خجل، شدد تشانغ شوان على السيد لتسريع الدفع.
في تكهنات الكنز، يقامر المرء من أجل التشويق والثروة. بغض النظر عن القطعة التي اختارها، تستحق ما لا يقل عن مئات من العملات الذهبية. ثمانية عملات ذهبية… ما الذي تتوقع أن تشتريه في ذلك المبلغ!
“120،000… “
” هل مازال دماغ هذا الشخص يعمل؟”
متجاهلا سخرية الحشد عليه، حدق تشانغ شوان في التاجر بفخر.
“ثمانية عملات ذهبية؟ هاها، قد تجذب كومة من الطين. “
“ثمانية عملات ذهبية؟ هاها، قد تجذب كومة من الطين. “
“مازلت تجرؤ على قول ثمانية عملات ذهبية وأقل. ليس هناك قطعة واحد رخيصة هنا، حسنا… “
…
…
” هل مازال دماغ هذا الشخص يعمل؟”
في لحظة، تدفق الدموع على وجوه الحشد بسبب الضحك المفرط.
…
‘بحق الجحيم،ايها الفتى، هل يمكنك التوقف عن المزاح ؟’
“أنت لا تعرف هذا؟ إن حجر لينغلونغ هو أحد المكونات الرئيسية في صناعة معدات من صنف الوهم. كل حجر واحد منه ذا قيمة عالية، والنوع الجيد منه وجوده نادر جدا !” أوضح الشخص الذي تحدث وهو يشعر بالاثارة !
‘كيف تنوي أن تعثر على قطعة بقيمة أقل من ثمانية عملات ذهبية هنا؟ لا يمكنك حتى شراء أي شيء حتى لو كان لديك ثمانين عملة ذهبية!’
“بكم يمكن بيعها؟”
“لماذا؟ ليس لديك حتى قطعة تساوي ثمانية عملات ذهبية في قاعة تكهنات الكنوز؟ ألا تشعر بالحرج؟”
“مستحيل… يجب أن أرى… ”
متجاهلا سخرية الحشد عليه، حدق تشانغ شوان في التاجر بفخر.
‘كيف تنوي أن تعثر على قطعة بقيمة أقل من ثمانية عملات ذهبية هنا؟ لا يمكنك حتى شراء أي شيء حتى لو كان لديك ثمانين عملة ذهبية!’
ترك له صاحب جسده السابق بعد ما توفى فقط ما مجموعه ثمانية عملات ذهبية. كان غير قادر على انفاق عملة واحدة حتى لو أراد ذلك.
…
“بوف!”
القى التاجر نظرة عليها وقال بثبات”يكلف 200 قطعة ذهبية كذلك!” .
كان الناس في الحشد يحدقون في بعضهم البعض وانفجروا من الضحك مرة أخرى.
“بالطبع، أنا أعني دائماً ما أقوله!” بدا السيد مو يانغ مثل القديس الذي نزل إلى العالم الفاني.
‘أنت الشخص الذي يجب أن يشعر بالحرج!’
“لقد سمعت أن مملكة لوزهو قد باعت واحدة منه قبل بضع سنوات. كانت أصغر من هذا، حول حجم بيضة، لكن سعرها كان بالفعل 50،000 قطعة ذهبية! انظر إلى حجم هذه القطعة ناهيك عن مستوى نقاوتها، بغض النظر عن قيمتها، فإنها تستحق 100،000 على الأقل… “
هذا فقط كشخص يركض إلى العقارات ويتأمل في شراء شقة بعملة ذهبية واحدة!
“كما هو متوقع من السيد مو يانغ، يا له سخي لا يصدق!”
‘أخي الكبير، هل راسك بخير؟’
“لماذا؟ ليس لديك حتى قطعة تساوي ثمانية عملات ذهبية في قاعة تكهنات الكنوز؟ ألا تشعر بالحرج؟”
“مستحيل لا يوجد هناك قطعة أثرية هنا تساوي ثمانية عملات ذهبية. ماذا عن هذا، يمكنك أن تختار بحرية من هذه الكومة من العناصر. بعد الانتهاء من الاختيار، سأدفع من أجلك. إذا كسبت ، سيذهب كل شيء إليك، إذا خسرت، سنكمل فقط بما وعدنا به في وقت سابق، وهو الاعتذار، هل تقبل! ” كان السيد مو يانغ يحدق في الشاب بازدراء حيث وضع كلتا يديه خلف ظهره، ظاهرا عليه هالة من التفوق والفخر .
~murilo
“كما هو متوقع من السيد مو يانغ، يا له سخي لا يصدق!”
الشخص الذي عرف حجر لينغلونغ في وقت سابق صاح بالمزايدة أولا.
“هذا الشاب هو مهرج يأتي إلى هنا فقط ليجعل من نفسه أحمق!”
متجاهلا سخرية الحشد عليه، حدق تشانغ شوان في التاجر بفخر.
“أعترف بأخلاق السيد!”
“اه! مالذي قلته لتوك؟ هل سمعت بشكل خاطئ؟ ثمانية عملات ذهبية او اقل؟”
…
أفعال الشاب أيضا أغضبت التاجر. اخرج الأدوات المستخدمة لتنظيف القطع وبدأ بتنظيفها شيئا فشيئا.
بسماع أن السيد كان على استعداد للدفع بدلا من خصمه، لم يسع الحشد سوى ان شعروا بأنهم معجبين بكرمه.
ألم يكن الفرق كبير جدا!
‘هل ترى ذلك؟ انظر إلى لكيف يتصرف السيد، ثم انظر إلى ذلك الفتى…’
برؤية الصدمة تجتاح من خلال الحشد، تجعد وجه السيد مو يانغ.
‘انسى ذلك، فمن الأفضل عدم المقارنة بينهما. أخشى أنني قد أتقيأ… ‘
‘أولاً انت الشخص الذي أهان السيد كمخادع! بغض النظر عما يحدث، يجب أن يكون كل منكما في علاقة معادية. في ظل هذه الظروف، ألا تشعر بالحرج باستخدام أمواله لشراء قطعة للتنافس معه… هذا يكفي!’
“هل أنت واثق؟” أضاءت عيون تشانغ شوان.
“في الحقيقة! ليس لدي أي فكرة عن سبب معاملة السيد مو يانغ له بشكل جيد. إذا كنت سألتقي بمثل هذا الشخص ، لكان من المؤكد أن أصفعه بعيداً عني منذ فترة طويلة!”
مع العلم أن الطرف الآخر كان أحد المخادعين، لم يشعر تشانغ شوان بأي ذنب لإستغلال امواله.
“ثمانية عملات ذهبية؟ هاها، قد تجذب كومة من الطين. “
“بالطبع، أنا أعني دائماً ما أقوله!” بدا السيد مو يانغ مثل القديس الذي نزل إلى العالم الفاني.
بواسطة :
“هيه، سأبدأ في الاختيار إذن… ” ابتسم تشانغ شوان بصوت ضعيف، وسار إلى المنصة وفتش من خلال كومة من القطع .
“هذا… حجر لينغلونغ؟” عند رؤية ظهور الحجر، صرخ أحدهم من الحشد في الكفر.
بما أن الطرف الآخر اختار واحدة صغيرة، بطبيعة الحال، سيقتصر على اختيار العناصر الأصغر كذلك. الى جانب ذلك، كلما كانت القطع الأثرية أكبر، زادت مدة تنظيفها.
كان ينوي السخرية من الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أنه سيقبل مساعدته بكل فخر، لدرجة أنه بدا وكأنه خادمه بدلاً من ذلك الآن.
“هذا الفتى وقح جدا!”
مع العلم أن الطرف الآخر كان أحد المخادعين، لم يشعر تشانغ شوان بأي ذنب لإستغلال امواله.
“في الحقيقة! ليس لدي أي فكرة عن سبب معاملة السيد مو يانغ له بشكل جيد. إذا كنت سألتقي بمثل هذا الشخص ، لكان من المؤكد أن أصفعه بعيداً عني منذ فترة طويلة!”
ترك له صاحب جسده السابق بعد ما توفى فقط ما مجموعه ثمانية عملات ذهبية. كان غير قادر على انفاق عملة واحدة حتى لو أراد ذلك.
“أهان السيد وحتى استخدام أمواله لشراء قطعة .. انه وقح!”
…
برؤية كيف كان الشاب لا يخجل على الإطلاق، وبل كان ينظر من خلال المعروضات بحماس، كان الحشد عاجز عن الكلام.
كان وزن العملات الذهبية كبيرا، لذا لم يكن نقلها جيدا جدا. وهكذا، كما هو الحال في الأزمنة القديمة للأرض، بدأت الصكوك المصرفية تظهر.
‘أولاً انت الشخص الذي أهان السيد كمخادع! بغض النظر عما يحدث، يجب أن يكون كل منكما في علاقة معادية. في ظل هذه الظروف، ألا تشعر بالحرج باستخدام أمواله لشراء قطعة للتنافس معه… هذا يكفي!’
كان ينوي السخرية من الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أنه سيقبل مساعدته بكل فخر، لدرجة أنه بدا وكأنه خادمه بدلاً من ذلك الآن.
متجاهلاً مناقشات الحشد، لمس تشانغ شوان كل كنز دخل رؤيته. قريبا، اختار أيضا كنز بحجم كف اليد وسلمه.
وسرعان ما سقطت الطحالب والصخور التي تغطي القطعة وتم الكشف عن الشكل الحقيقي للبند.
القى التاجر نظرة عليها وقال بثبات”يكلف 200 قطعة ذهبية كذلك!” .
كان هناك عدد قليل داخل الحشد الذي كان على معرفة من قيمته كذلك.
“ايها السيد، اسرع وادفع الفاتورة!” بدون خجل، شدد تشانغ شوان على السيد لتسريع الدفع.
“اه! مالذي قلته لتوك؟ هل سمعت بشكل خاطئ؟ ثمانية عملات ذهبية او اقل؟”
“…” خط داكن ظهر على وجهه وجه السيد مو يانغ.
يمكن تقسيم المعدات إلى تصنيفات كما يلي: الالهية، القديسية، الروحية، الوهمية، والفانية!
كان ينوي السخرية من الطرف الآخر، لكنه لم يتوقع أنه سيقبل مساعدته بكل فخر، لدرجة أنه بدا وكأنه خادمه بدلاً من ذلك الآن.
“100،000… ” جن الجميع على الفور تقريبا.
قمع الرغبة في خنق الطرف الآخر، ودفع المبلغ.
وسرعان ما سقطت الطحالب والصخور التي تغطي القطعة وتم الكشف عن الشكل الحقيقي للبند.
“حسنا، دعنا ننظفها هنا. فعندما يشاهدها الجميع ، لن يتمكن أي شخص من اتهامي بتزوير النتائج!” أومأ تشانغ تشوان.
“حسنا، دعنا ننظفها هنا. فعندما يشاهدها الجميع ، لن يتمكن أي شخص من اتهامي بتزوير النتائج!” أومأ تشانغ تشوان.
“هممم، دعنا نرى ما إذا كنت تستطيع أن تظل متغطرسًا بعد تنظيف القطعة!”
…
أفعال الشاب أيضا أغضبت التاجر. اخرج الأدوات المستخدمة لتنظيف القطع وبدأ بتنظيفها شيئا فشيئا.
‘أنت الشخص الذي يجب أن يشعر بالحرج!’
وسرعان ما سقطت الطحالب والصخور التي تغطي القطعة وتم الكشف عن الشكل الحقيقي للبند.
قمع الرغبة في خنق الطرف الآخر، ودفع المبلغ.
كانت صخرة شبه شفافة ينبعث منها وهجا دافئا.
“هذا ورقة نقدية من بنك تيانشوان. مع هذه، يمكنك سحب 153،000 قطعة ذهبية من أي واحد في مدينة تيانشوان!” أمسك الرجل في منتصف العمر بحجر لينغلونغ واعطاه كومة من الأوراق النقدية.
“هذا… حجر لينغلونغ؟” عند رؤية ظهور الحجر، صرخ أحدهم من الحشد في الكفر.
“مستحيل… يجب أن أرى… ”
“ما هو حجر لينغلونغ؟” أدرك البعض في الحشد ما كان عليه في حين لم يدرك الآخرون.
“مستحيل لا يوجد هناك قطعة أثرية هنا تساوي ثمانية عملات ذهبية. ماذا عن هذا، يمكنك أن تختار بحرية من هذه الكومة من العناصر. بعد الانتهاء من الاختيار، سأدفع من أجلك. إذا كسبت ، سيذهب كل شيء إليك، إذا خسرت، سنكمل فقط بما وعدنا به في وقت سابق، وهو الاعتذار، هل تقبل! ” كان السيد مو يانغ يحدق في الشاب بازدراء حيث وضع كلتا يديه خلف ظهره، ظاهرا عليه هالة من التفوق والفخر .
“أنت لا تعرف هذا؟ إن حجر لينغلونغ هو أحد المكونات الرئيسية في صناعة معدات من صنف الوهم. كل حجر واحد منه ذا قيمة عالية، والنوع الجيد منه وجوده نادر جدا !” أوضح الشخص الذي تحدث وهو يشعر بالاثارة !
45 – بقشيش !
يمكن تقسيم المعدات إلى تصنيفات كما يلي: الالهية، القديسية، الروحية، الوهمية، والفانية!
قد يكون 100000 عملة ذهبية مبلغا كبيرا، لكن بالمقارنة مع كنز مثل حجر لينغلونغ، كان هذا أكثر قيمة بكثير.
في موقع مثل مملكة تيانشوان، لم يكن هناك تقريبا أي معدات فانية، وغني عن القول، معدات الوهم. وبالتالي، يمكن بيع كل قطعة منها بسعر باهظ.
بما أن الطرف الآخر اختار واحدة صغيرة، بطبيعة الحال، سيقتصر على اختيار العناصر الأصغر كذلك. الى جانب ذلك، كلما كانت القطع الأثرية أكبر، زادت مدة تنظيفها.
وباعتبارها المكون الرئيسي لصياغة معدات صنف الوهم، في اللحظة التي تم طرحها للمزاد، فإن عددًا لا يحصى من العائلات والخبراء سوف يسارعون إليها.
هذا فقط كشخص يركض إلى العقارات ويتأمل في شراء شقة بعملة ذهبية واحدة!
“بكم يمكن بيعها؟”
‘كيف تنوي أن تعثر على قطعة بقيمة أقل من ثمانية عملات ذهبية هنا؟ لا يمكنك حتى شراء أي شيء حتى لو كان لديك ثمانين عملة ذهبية!’
أولئك الذين لم يتعرفوا على هذا العنصر، لا يسعهم إلا أن يسألوا.
“هذا ورقة نقدية من بنك تيانشوان. مع هذه، يمكنك سحب 153،000 قطعة ذهبية من أي واحد في مدينة تيانشوان!” أمسك الرجل في منتصف العمر بحجر لينغلونغ واعطاه كومة من الأوراق النقدية.
كان من الصعب إدراك قيمة العنصر فقط من خلال ندرتها . أفضل طريقة للتأكد من قيمته بقيت من خلال سعره.
في تكهنات الكنز، يقامر المرء من أجل التشويق والثروة. بغض النظر عن القطعة التي اختارها، تستحق ما لا يقل عن مئات من العملات الذهبية. ثمانية عملات ذهبية… ما الذي تتوقع أن تشتريه في ذلك المبلغ!
“لقد سمعت أن مملكة لوزهو قد باعت واحدة منه قبل بضع سنوات. كانت أصغر من هذا، حول حجم بيضة، لكن سعرها كان بالفعل 50،000 قطعة ذهبية! انظر إلى حجم هذه القطعة ناهيك عن مستوى نقاوتها، بغض النظر عن قيمتها، فإنها تستحق 100،000 على الأقل… “
…
الشخص الذي تحدث ابتلع لعابه في هذه المرحلة.
“أهان السيد وحتى استخدام أمواله لشراء قطعة .. انه وقح!”
“100،000… ” جن الجميع على الفور تقريبا.
“ما هو حجر لينغلونغ؟” أدرك البعض في الحشد ما كان عليه في حين لم يدرك الآخرون.
يتم بيع قطعة اشترت ب 200 عملة ذهبية الى 100،000؟
ربح حوالي 500 ضعف في لحظة…
‘هل ترى ذلك؟ انظر إلى لكيف يتصرف السيد، ثم انظر إلى ذلك الفتى…’
هل هذا حقيقى؟
‘انسى ذلك، فمن الأفضل عدم المقارنة بينهما. أخشى أنني قد أتقيأ… ‘
“هذا… هذا…” ارتعدت أيدي التاجر بينما كان يحدق في القطعة التي بين يديه.
“…” خط داكن ظهر على وجهه وجه السيد مو يانغ.
وباعتباره تاجرة لقاعة تكهن الكنوز، فقد تمكن من التعرف على الكثير من الكنوز وكان على دراية بأسعارها. كان يعلم أنه لم يكن هناك خطأ واحد في كلمات الشخص الذي تكلم للتو!
“…” خط داكن ظهر على وجهه وجه السيد مو يانغ.
كان هذا البند بالتأكيد يستحق هذا الثمن!
…
“مستحيل… يجب أن أرى… ”
“لقد سمعت أن مملكة لوزهو قد باعت واحدة منه قبل بضع سنوات. كانت أصغر من هذا، حول حجم بيضة، لكن سعرها كان بالفعل 50،000 قطعة ذهبية! انظر إلى حجم هذه القطعة ناهيك عن مستوى نقاوتها، بغض النظر عن قيمتها، فإنها تستحق 100،000 على الأقل… “
برؤية الصدمة تجتاح من خلال الحشد، تجعد وجه السيد مو يانغ.
وسرعان ما سقطت الطحالب والصخور التي تغطي القطعة وتم الكشف عن الشكل الحقيقي للبند.
اعتقد أن الطرف الآخر لن يكون قادرا على اختيار أي شيء ذي قيمة وأنه سيكون قادرًا على الاستفادة منه لعرض تفوقه مرة أخرى. لم يتوقع أبداً في أحلامه أن يتم اختيار كنز مذهل.
“هذا ورقة نقدية من بنك تيانشوان. مع هذه، يمكنك سحب 153،000 قطعة ذهبية من أي واحد في مدينة تيانشوان!” أمسك الرجل في منتصف العمر بحجر لينغلونغ واعطاه كومة من الأوراق النقدية.
تم تسعير كل من القطعتين ب 200 قطعة ذهبية، لكن تم بيعها فقط لعام 2000 في حين أن قيمة الطرف الآخر تبلغ 100000.
تم تسعير كل من القطعتين ب 200 قطعة ذهبية، لكن تم بيعها فقط لعام 2000 في حين أن قيمة الطرف الآخر تبلغ 100000.
ألم يكن الفرق كبير جدا!
“حسنا، دعنا ننظفها هنا. فعندما يشاهدها الجميع ، لن يتمكن أي شخص من اتهامي بتزوير النتائج!” أومأ تشانغ تشوان.
“سأقوم بالمزاد على هذا الحجر الآن، أعلى مزايد يفوز!”
بعد إلقاء نظرة، كان يعرف أن هذه الصكوك حقيقية ووضعها في أحضانه. ثم اخرج ورقة نقدية بقيمة ألف وسار إلى السيد مو يانغ: “لقد دفعت 200 عملة ذهبية لي في وقت سابق. هنا ألف، خذ الباقي. اعتبره بقشيشاً!”
علمًا بما كان عليه هذا العنصر مسبقًا، لم يكن تشانغ شوان مندهشا على الأقل. أمسك الكنز من أيدي التاجر وحدق في الحشد.
“بوف!”
“أقدم 100000!”
“ما هو حجر لينغلونغ؟” أدرك البعض في الحشد ما كان عليه في حين لم يدرك الآخرون.
الشخص الذي عرف حجر لينغلونغ في وقت سابق صاح بالمزايدة أولا.
“هل أنت واثق؟” أضاءت عيون تشانغ شوان.
قد يكون 100000 عملة ذهبية مبلغا كبيرا، لكن بالمقارنة مع كنز مثل حجر لينغلونغ، كان هذا أكثر قيمة بكثير.
“بالطبع، أنا أعني دائماً ما أقوله!” بدا السيد مو يانغ مثل القديس الذي نزل إلى العالم الفاني.
“أقدم 110،000!”
“سأقوم بالمزاد على هذا الحجر الآن، أعلى مزايد يفوز!”
كان هناك عدد قليل داخل الحشد الذي كان على معرفة من قيمته كذلك.
“لقد سمعت أن مملكة لوزهو قد باعت واحدة منه قبل بضع سنوات. كانت أصغر من هذا، حول حجم بيضة، لكن سعرها كان بالفعل 50،000 قطعة ذهبية! انظر إلى حجم هذه القطعة ناهيك عن مستوى نقاوتها، بغض النظر عن قيمتها، فإنها تستحق 100،000 على الأقل… “
“120،000… “
…
متجاهلا سخرية الحشد عليه، حدق تشانغ شوان في التاجر بفخر.
قريبا، تم الانتهاء من المزاد بسعر 153،000، واخذ الحجر رجل في منتصف العمر.
كان وزن العملات الذهبية كبيرا، لذا لم يكن نقلها جيدا جدا. وهكذا، كما هو الحال في الأزمنة القديمة للأرض، بدأت الصكوك المصرفية تظهر.
“هذا ورقة نقدية من بنك تيانشوان. مع هذه، يمكنك سحب 153،000 قطعة ذهبية من أي واحد في مدينة تيانشوان!” أمسك الرجل في منتصف العمر بحجر لينغلونغ واعطاه كومة من الأوراق النقدية.
“أقدم 110،000!”
كان وزن العملات الذهبية كبيرا، لذا لم يكن نقلها جيدا جدا. وهكذا، كما هو الحال في الأزمنة القديمة للأرض، بدأت الصكوك المصرفية تظهر.
‘أخي الكبير، هل راسك بخير؟’
“اون!”
بما أن الطرف الآخر اختار واحدة صغيرة، بطبيعة الحال، سيقتصر على اختيار العناصر الأصغر كذلك. الى جانب ذلك، كلما كانت القطع الأثرية أكبر، زادت مدة تنظيفها.
بعد إلقاء نظرة، كان يعرف أن هذه الصكوك حقيقية ووضعها في أحضانه. ثم اخرج ورقة نقدية بقيمة ألف وسار إلى السيد مو يانغ: “لقد دفعت 200 عملة ذهبية لي في وقت سابق. هنا ألف، خذ الباقي. اعتبره بقشيشاً!”
بعد إلقاء نظرة، كان يعرف أن هذه الصكوك حقيقية ووضعها في أحضانه. ثم اخرج ورقة نقدية بقيمة ألف وسار إلى السيد مو يانغ: “لقد دفعت 200 عملة ذهبية لي في وقت سابق. هنا ألف، خذ الباقي. اعتبره بقشيشاً!”
.،.،،..،.،.،.،.،.،.،..،.،.،.،.،.،..،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،.،.،.،.،.،.،..،،..،.،.،.،..،.،
‘أنت الشخص الذي يجب أن يشعر بالحرج!’
~murilo
“مستحيل لا يوجد هناك قطعة أثرية هنا تساوي ثمانية عملات ذهبية. ماذا عن هذا، يمكنك أن تختار بحرية من هذه الكومة من العناصر. بعد الانتهاء من الاختيار، سأدفع من أجلك. إذا كسبت ، سيذهب كل شيء إليك، إذا خسرت، سنكمل فقط بما وعدنا به في وقت سابق، وهو الاعتذار، هل تقبل! ” كان السيد مو يانغ يحدق في الشاب بازدراء حيث وضع كلتا يديه خلف ظهره، ظاهرا عليه هالة من التفوق والفخر .
بواسطة :
برؤية كيف كان الشاب لا يخجل على الإطلاق، وبل كان ينظر من خلال المعروضات بحماس، كان الحشد عاجز عن الكلام.
![]()
“سأقوم بالمزاد على هذا الحجر الآن، أعلى مزايد يفوز!”
